Étiquette : 2012

  • وفاة الفنان عبد الهادي بلخياط عن عمر ناهز 86 عاما

    توفي مساء الجمعة بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، عميد الأغنية المغربية عبد الهادي بلخياط، عن عمر يناهز 86 عاما، بعد معاناة مع المرض، بحسب ما أفاد محيطه العائلي ومصادر إعلامية رسمية.

    ويعد الراحل أحد أبرز أهرامات الموسيقى المغربية والعربية، حيث أسس إلى جانب مجايليه، مدرسة فنية متفردة طبعت الذاكرة الثقافية للمملكة لأكثر من نصف قرن.

    وكان الفنان قد نقل، مطلع يناير الجاري، على وجه السرعة من مدينة الداخلة إلى الرباط عبر طائرة طبية خاصة، وذلك إثر تدهور مفاجئ في حالته الصحية عقب عودته من نشاط ديني في موريتانيا.

    خلف بلخياط، المزداد بمدينة فاس سنة 1940، رصيدا فنيا زاخرا جمع بين القصيدة الفصحى والأغنية المغربية العصرية والموشحات.

    ومنذ بزوغ نجمه في ستينيات القرن الماضي، شكل الراحل ظاهرة صوتية استثنائية بفضل خاماته الصوتية القوية وأدائه المتقن للمقامات الموسيقية المركبة، مما بوأه مكانة مرموقة لدى الجمهور في المغرب والمشرق.

    وارتبط اسمه بروائع خالدة لا تزال تتردد في الأوساط الفنية، أبرزها “القمر الأحمر” و”يا ذاك الإنسان” و”الشاطئ”، التي تعاون فيها مع كبار الكتاب والملحنين المغاربة أمثال عبد السلام عامر وأحمد الطيب العلج.

    وفي العام 2012، أعلن بلخياط اعتزاله الغناء العاطفي وتفرغه للإنشاد الديني والابتهالات الصوفية، منهيا بذلك مسارا حافلا توج بالعديد من الأوسمة والجوائز التقديرية.

    ويشكل رحيل عبد الهادي بلخياط خسارة فادحة للمشهد الثقافي المغربي، إذ ينتمي إلى “الجيل الذهبي” الذي ساهم في تحديث الأغنية المغربية وإرساء دعائمها، محافظا في الوقت ذاته على أصالتها وهويتها الوطنية.

    ظهرت المقالة وفاة الفنان عبد الهادي بلخياط عن عمر ناهز 86 عاما أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان عبد الهادي بلخياط يترجل عن صهوة الحياة

    توفي الفنان المعتزل عبد الهادي بلخياط، مساء الجمعة، في المستشفى العسكري بالرباط، عن سن يناهز 86 سنة، بعد صراع مع المرض.

    وكان الراحل قد دخل المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، بشكل مستعجل، يوم الإثنين 5 يناير الجاري، وذلك بتعليمات من الديوان الملكي، عقب تعرضه لطارئ صحي مفاجئ.

    وأدخل بلخياط لحظتها، إلى قسم العناية المركزة من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، بعد تدهور وضعه الصحي مباشرة عقب وصوله إلى مدينة الداخلة قادما من موريتانيا، حيث كان يشارك في أحد الأنشطة.

    وبالنظر إلى طبيعة حالته الصحية، استدعى الأمر تدخّلًا طبيًا عاجلًا، ليتم نقله على متن طائرة طبية خاصة نحو مدينة الدار البيضاء، قصد استكمال مراحل العلاج تحت إشراف طاقم طبي متخصص.

    يذكر أن عبد الهادي بلخياط، الملقب بـ “هرم الأغنية المغربية”، كان قد واجه في مناسبات سابقة شائعات متكررة حول وفاته، نفتها ابنته مريم بلخياط عام 2022، مؤكدة حينها أنه كان متواجداً في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.

    ويعد عبد الهادي بلخياط، المولود عام 1940، من أبرز رواد الأغنية المغربية المعاصرة، إذ انطلق مشواره الفني خلال ستينات القرن الماضي، وفرض حضوره إلى جانب أسماء وازنة في الساحة الغنائية، من بينها عبد الوهاب الدكالي، والراحلة نعيمة سميح، والراحل محمد الحياني.

    وخلال مسيرته، خاض تجارب فنية خارج المغرب، لا سيما في القاهرة، حيث قدم أعمالا باللهجة المصرية، وشارك في عدد من الأفلام الغنائية والاستعراضية في مصر ولبنان، من بينها “الدنيا نغم” و”أين تخبئون الشمس”، قبل أن يعود لاحقا إلى المغرب.

    وتعاون بلخياط مع نخبة من كبار الملحنين، من بينهم عبد السلام عامر، وعبد النبي الجيراري، وعبد القادر الراشدي، وحسن القدميري، كما تميز بتقديم أعمال غنائية باللغة العربية الفصحى، إذ غنى قصائد لشعراء كبار، من بينهم نزار قباني، في أعمال مثل “طوق الياسمين” و”الهاتف”. وارتبط اسمه بعدد من الأغاني الشهيرة التي تركت بصمة بارزة في الذاكرة الفنية، من بينها “عرين الأسد” و”بسمة الأمل” و”غني لي الليلة” و”الأمس القريب”.

    وفي عام 2012، أعلن عبد الهادي بلخياط اعتزاله الساحة الفنية، قبل أن يطل مجددا على جمهوره عام 2015 من خلال مشاركته في مهرجان موازين، حيث قدم مجموعة من الأعمال الدينية، من بينها “الجيال زايرين سيدنا النبي” و”سيد الناس” و”يا من إلى رحمته المفر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلخياط أسطورة الطرب المغربي يغادر دار الدنيا

    العلم الإلكترونية – الرباط
      توفي مساء اليوم الجمعة 30 يناير الجاري، الداعية والفنان المغربي المعتزل عبد الهادي بلخياط، عن سن ناهز 86 سنة، بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد معاناة طويلة مع المرض.   ويُعد الراحل من أبرز أعلام الموسيقى المغربية الكلاسيكية في القرن العشرين، إذ بصم الساحة الفنية بأعمال خالدة لا تزال راسخة في الذاكرة الجماعية، قبل أن يتخذ في نهاية مساره قرارا مفصليا غيّر به وجهته من الشهرة والأضواء إلى العبادة والدعوة إلى الله.   وكان عبد الهادي بلخياط قد اعتزل الفن والغناء سنة 2012، بعدما بلغ ذروة النجومية، مفضلا التفرغ للعبادة والدعوة إلى الإسلام، وتأطير الدروس الدينية داخل المغرب وخارجه، حيث عرف عنه أسلوبه الهادئ والرصين في الخطاب، واعتماده على الحكمة والموعظة الحسنة.   وعرف عن الراحل رفضه التام للعودة إلى الغناء بعد اعتزاله، إذ صرّح في أكثر من مناسبة أنه «نسي عبد الهادي الفنان ومحاه من ذاكرته»، مؤكدا أنه تاب إلى الله توبة نصوح، وكرّس ما تبقى من عمره لخدمة الدين والدعوة إليه.   وفقد المغرب برحيله قامة فنية وروحية نادرة جمعت بين الإبداع الفني العميق والتحول الإيماني الصادق، تاركا وراءه إرثا مزدوجا سيظل حاضرا في الوجدان المغربي والمخيال الجمعية لسنوات طويلة. 
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. وفاة الفنان المغربي القدير عبد الهادي بلخياط

    علمت « أخبارنا المغربية » من مصادر مقرّبة من عائلة الأستاذ عبد الهادي بلخياط أن هذا الأخير توفي مساء اليوم عن سن تناهز 86 سنة.

    للإشارة، فالفنان عبد الهادي بلخياط، وهذا لقبه الفني، في حين أن اسمه الحقيقي هو عبد الهادي الزوكاري الإدريسي، وُلد سنة 1940 بمدينة فاس، وتربّع على عرش الموسيقى المغربية لأزيد من خمسين سنة، قبل أن يعتزل الفن سنة 2012.

    وقرر بعدها العودة إلى الإنشاد الديني، إذ أحيا حفلاً ضمن فعاليات مهرجان موازين في يونيو 2015، وقدم خلال هذا الحفل، الذي شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، مجموعة من الأغاني الصوفية الدينية مثل « المنفرجة » و »يا قاطعين لجبال »، وأيضًا أغاني جديدة من بينها « سيد الناس » و »يا مَن إلى رحمته المفر ».

    فرحم الله الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط، وإنا لله وإنا إليه راجعون. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسلا توقف موديل إس وإكس وتحوّل طاقتها الإنتاجية نحو الروبوتات والسيارات الذاتية القيادة

    أعلنت شركة تسلا الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية عزمها إيقاف إنتاج طرازيها الأكبر حجماً، موديل إس وموديل إكس، في خطوة تهدف إلى إعادة توجيه الطاقة الإنتاجية نحو قطاع أنظمة الروبوت، وذلك وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي إيلون ماسك خلال مؤتمر هاتفي مع المحللين.

    وأوضح ماسك أن مالكي هذين الطرازين سيواصلون الاستفادة من خدمات الدعم الفني طوال فترة استخدام سياراتهم، مشيراً إلى أن عملية إيقاف الإنتاج ستتم تدريجياً خلال الربع الثاني من العام الجاري، في إطار خطة أوسع لإعادة ترتيب أولويات التصنيع داخل الشركة.

    ويأتي هذا القرار بعد مسار طويل للطرازين داخل تاريخ تسلا، إذ أُطلق موديل إس عام 2012 كأول سيارة طورتها الشركة بالكامل، وأسهم في ترسيخ مكانتها في سوق السيارات الكهربائية بفضل المدى الطويل والأداء العالي، فيما طُرح موديل إكس عام 2015 وتميز بتصميم أبوابه المعروفة بـ«أجنحة الصقر»، قبل أن تتراجع حصة الطرازين لصالح موديل 3 وموديل واي اللذين شكلا نحو 97 في المئة من إجمالي تسليمات تسلا خلال العام الماضي.

    وفي هذا السياق، تخطط تسلا لاستخدام خطوط إنتاج موديل إس وإكس لتصنيع روبوتاتها الشبيهة بالبشر المعروفة باسم «أوبتيموس»، حيث سبق لماسك أن أعلن نيته بدء بيع هذه الروبوتات بحلول نهاية العام المقبل، ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع نشاط الشركة خارج قطاع السيارات التقليدي.

    وفي المقابل، تعتزم الشركة الشروع في إنتاج سيارات أجرة ذاتية القيادة بالكامل هذا العام تحت علامة «سايبركاب»، والتي ستُصمم دون عجلة قيادة أو دواسات، كما أشار ماسك إلى توقعاته بأن يتجاوز إنتاج هذا الطراز مستقبلاً إنتاج باقي سيارات تسلا، إضافة إلى خطط لتطوير شاحنة «سايبرتراك» لتصبح بدورها ذاتية القيادة بالكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع الحمل عبر « الوسائل الاستعجالية » يتأرجح بين الحماية والمخاطر الصحية


    هسبريس – أيوب صدور

    حرصا على تفادي الحمل غير المرغوب فيه، تلجأ النساء بالمغرب إلى وسائل منع الحمل الاستعجالية، بعد كل “علاقة جنسية غير محمية”؛ غير أن هذا الإقبال، خاصة عند الاستعمال المتكرر وغير المنظم، قد ينطوي على مخاطر صحية محتملة على المدى الطويل، خاصة أن هذه الحبوب تباع بالصيدليات بدون وصفة طبية.

    وفي هذا الصدد، قال البروفيسور شفيق الشرايبي، اختصاصي أمراض النساء والتوليد رئيس الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري، إن وسائل منع الحمل الاستعجالية لا تزال غير معروفة بشكل كاف لدى عموم المواطنين، على الرغم من أهميتها الكبيرة في تجنب الحمل غير المرغوب فيه.

    وأشار الشرايبي، في تصريح لجريدة هسبريس، إلى أن وسائل منع الحمل الاستعجالية يمكن اللجوء إليها من لدن النساء في حالات العلاقة الجنسية غير المبرمجة، أو عندما لا يتم استعمال أية وسيلة أخرى لمنع الحمل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح الاختصاصي في أمراض النساء والتوليد أن حبوب منع الحمل الاستعجالية تنقسم إلى نوعين؛ الأول عبارة عن أقراص يمكن تناولها خلال ثلاثة أيام بعد العلاقة الجنسية، فيما يمكن تناول النوع الثاني إلى حدود خمسة أيام بعد العلاقة، مشددا على أن فعالية هذه الأقراص تكون أكبر كلما تم استعمالها في وقت مبكر.

    وأضاف الخبير الطبي المغربي أن النوع الثاني يتميز بفعالية تفوق النوع الأول بثلاث مرات، إذ تصل نسبة نجاعته إلى حوالي 99 في المائة؛ ما يجعلها وسيلة بالغة الأهمية في الوقاية من الحمل غير المرغوب فيه.

    ولفت المتحدث ذاته إلى إقبال بعض الفتيات والنساء على استعمال هذه الوسائل بشكل متكرر وغير عقلاني، إذ يتم اللجوء إليها في كل علاقة جنسية في غياب وسيلة منتظمة لمنع الحمل، مؤكّدا أن هذا السلوك قد ينطوي على مخاطر صحية على المدى البعيد، لا سيما على مستوى الثدي والشرايين والقلب.

    ونصح البروفيسور الشرايبي “النساء والفتيات بعدم اللجوء إلى هذه الحبوب إلا في حالات محددة، كأن تكون المرأة لا تستعمل أية وسيلة لمنع الحمل وحدثت علاقة جنسية، أو في حالات الاغتصاب أو زنا المحارم، أو في وضعية نسيان حبوب منع الحمل ليوم أو يومين، حيث يمكن حينها استعمال وسيلة منع الحمل الاستعجالية مرة واحدة فقط، ثم مواصلة الوسيلة الاعتيادية بشكل منتظم.

    وفي هذا السياق، لا ينصح الطبيب المختص في أمراض النساء والولادة باستعمال وسائل منع الحمل الاستعجالية بصفة متكررة، كاستخدامها ثلاث أو خمس مرات في الشهر، لما قد يترتب عن ذلك من آثار صحية سلبية.

    وشدد أن وسائل منع الحمل الاستعجالية لا تُسبّب الإجهاض، وإنما تعمل أساسا على منع حدوث الإباضة. أما في حال كانت الإباضة قد وقعت قبل يوم من العلاقة الجنسية أو في اليوم نفسه، فإن احتمال حدوث الحمل يبقى قائما.

    كما أشار الشرايبي إلى وجود وسيلة استعجالية أخرى لمنع الحمل، تتمثل في اللولب الاستعجالي، موضحا أن المرأة يمكنها، خلال الخمسة أيام التي تلي العلاقة الجنسية، تركيب لولب داخل الرحم لتفادي حدوث الحمل.

    وبالاستناد إلى دراسة تعود إلى سنة 2012، والتي تشير إلى تسجيل ما بين 600 و800 حالة إجهاض يوميا بالمغرب، اعتبر رئيس الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري أن عدد حالات الإجهاض بالمغرب عرف تراجعا نسبيا، رغم غياب أرقام دقيقة في ظل عدم توفر دراسات حديثة، مرجعا هذا التراجع إلى الاستعمال الواسع، وإن كان غير المنظم، لوسائل منع الحمل الاستعجالية من قبل الفتيات والنساء.

    وفي هذا السياق، شدّد المتحدث ذاته على ضرورة إطلاق حملات تحسيسية وتوعوية للتعريف بوسائل منع الحمل الاعتيادية، وتعزيز المعرفة بها، إلى جانب تسليط الضوء على وسائل منع الحمل الاستعجالية، بهدف الحد من حالات الحمل غير المرغوب فيه وتفادي المخاطر الصحية للإجهاض والعواقب القانونية للواقفين وراء هذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة دفاع الصين تحقق مع جنرال


    د.ب.أ – أ.ب

    أعلنت وزارة الدفاع الصينية، اليوم السبت، أنها تحقق مع جنرال بارز بالجيش الصيني للاشتباه في ارتكابه انتهاكات خطيرة لقواعد الانضباط والقانون.

    وتشانغ يوشيا، أقدم نائبي رئيس اللجنة العسكرية المركزية القوية، هو أحدث شخصية تصل إليها عملية تطهير طويلة الأمد للمسؤولين العسكريين.

    ويعتقد محللون أن عمليات التطهير تهدف إلى إصلاح الجيش وضمان الولاء للزعيم الصيني شي جين بينغ، الذي يرأس أيضا اللجنة العسكرية، وهي جزء من حملة أوسع نطاقا لمكافحة الفساد عاقبت أكثر من 200 ألف مسؤول منذ أن تولى شي السلطة في عام 2012.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع بأن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم وضع أيضا عضوا آخر في اللجنة، هو ليو تشنلي، قيد التحقيق.

    ويشغل ليو منصب رئيس إدارة هيئة الأركان المشتركة التابعة للجنة، التي تعد أعلى هيئة عسكرية في الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تحتفي بسيرة الوطني عبد السلام الشيخ الغازي

    بريس تطوان

    يحتضن متحف الحركة الوطنية – دار بنعبود بالمدينة العتيقة بتطوان، يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، لقاء ثقافيا لتقديم كتاب “شذرات من حياة الوطني عبد السلام الشيخ الغازي (1923–2012)”، للباحث مصطفى الغازي، وذلك بمبادرة من نادي تطاون أسمير للدراسات والعلاقات مع الإسبان، بشراكة مع مؤسسة الشهيد امحمد أحمد بن عبود.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق تثمين الذاكرة الوطنية المحلية، والتعريف بإحدى الشخصيات التي أسهمت في ترسيخ قيم التربية والثقافة والعمل الوطني بمدينة تطوان خلال منتصف القرن العشرين.

    وسيتولى الدكتور امحمد بن عبود تسيير فقرات هذا السمر الثقافي، فيما يشرف على تنسيقه الدكتور شكيب الشعيري، ويقدمه مزوار الإدريسي، بحضور مؤلف الكتاب ونخبة من الباحثين والمهتمين بتاريخ المدينة.

    ويرصد الإصدار مسار الوطني عبد السلام الشيخ الغازي، الذي جمع بين التعليم والنضال الوطني، حيث تلقى تكوينه الأول بالمدرسة القرآنية والطريقة القادرية، قبل أن يلتحق بالمعهد الحر بتطوان، متأثرا بتوجيهات رموز الحركة الوطنية، من بينهم التهامي الوزاني وعبد الخالق الطريس. كما ساهم في نشر الوعي الوطني داخل الوسط التعليمي، وتعرض للاعتقال والتعذيب سنة 1947 بسبب مواقفه المناهضة للاستعمار.

    ويخصص الكتاب حيزا مهما لإسهامات الغازي في المجال الثقافي والمسرحي، باعتباره من رواد المسرح الوطني بتطوان، إذ أسس فرقة الأناشيد والتمثيل، وشارك في تأليف وإخراج أعمال مسرحية ذات بعد وطني، من بينها “المغرب تحت ظلال الفتح” و“الأمير العادل”. كما يوثق المؤلف هذه التجربة عبر صور ووثائق ومقالات صحافية وأناشيد وطنية، مبرزاً دور المسرح في التربية وبناء الوعي الجماعي.

    ورغم الصلة العائلية التي تجمع الباحث مصطفى الغازي بموضوع الكتاب، فقد اعتمد مقاربة علمية وموضوعية، مستندا إلى شهادات ووثائق متعددة، ما مكن من حفظ جزء مهم من الذاكرة الثقافية والوطنية لتطوان.

    ويبرز العمل كيف يعكس المسار الفردي لعبد السلام الغازي تجربة جيل كامل من أبناء الحركة الوطنية، الذين ساهموا في بناء المدرسة المغربية وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.

    ويؤكد هذا الإصدار أهمية توثيق السير المحلية باعتبارها مدخلا لفهم التحولات الاجتماعية والثقافية التي عرفتها المدينة خلال مرحلة حاسمة من تاريخ المغرب، كما يسلط الضوء على الدور الريادي للمسرح في التعليم الوطني والثقافة الجماعية.

    ويشكل الكتاب إضافة نوعية لخزانة الذاكرة الوطنية، ويعكس حرص الباحث مصطفى الغازي على مواصلة جهوده في حفظ التراث المحلي وإعادة الاعتبار لشخصيات وطنية أسهمت في تشكيل الوعي التربوي والثقافي بمدينة تطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التنظيمة » و »الخاركوية » في « شمس العشي ».. بانوراما يوميات نساء فاس


    إدريس الجاي

    اسمٌ يحيلنا على قطعة موسيقية باذخة من الطرب الأندلسي–المغربي، معزوفة راسخة في أذهان عشاق هذا الفن من الإنشاد الموسيقي، اختيرت لساعة الارتخاء والانشراح. غير أن فاطمتين من بين عدد من فواطم فاس، فاطمة الزهراء العلوي المعروفة بـ«التنظيمة»، وفاطمة الجامعية المعروفة بـ«الخاركوية»، لم يكن لهما نصيب من هذا الارتخاء والانشراح، ولم تعرفاه إلا بالاسم. إنهما نموذجان لنساء كثيرات في فاس كُتب عليهن الكدّ والضياع، ولم يكن لهن من الارتخاء إلا حلم بعيد.

    «شمس العشي» عنوان اختاره مخرجا الأفلام القصيرة عبد الفتاح الديوري، والألماني أكسل برونوت، لفيلمهما الوثائقي القصير المشترك، الذي بدأ تصويره سنة 2012 بين دروب وأسواق فاس العتيقة، وعُرض في الدورة التاسعة والعشرين الأخيرة لمهرجان سينما المدينة بفاس. إنه ليس مجرد حوارات أجراها عبد الفتاح الديوري مع امرأتين معروفتين في الوسط الفاسي وتُحسبان عليه، بل هو حفر في الذاكرة الفاسية الهامشية الملقاة بين ركام النسيان.

    يدخل الفيلم في مشهده الافتتاحي بوابة فاس الشهيرة «باب بوجلود»، ليزجّ بالمشاهد في بانوراما لنساء فاس في حياتهن الخارجية اليومية، بألوان فاس الطبيعية الثرّة الفائضة، ووجوه نساء من أعمار وهيئات مختلفة وفي حالات متباينة: نساء يعملن، نساء يتحدثن، نساء مارّات عابرات، نساء صامتات، نساء ينتظرن، نساء متسولات، نساء متبضعات، وأخريات متأملات أو شاردات، غارقات في صمتهن، أو جالسات دون حراك كأنهن تماثيل نُحتت من لحم ودم، وغيرهن عابرات غير مباليات بعين العدسة التي تلتقطهن.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لقد استطاعت كاميرا أكسل برونوت وجواد بوشرطة أن تقدّم، وفي عجالة، صورة عن مدينة فاس في ثراء ألوانها وتنوع فسحاتها، مؤكدة أن ما يراه الأجنبي الزائر لأي مدينة يحوّل فضاءاتها، من خلال عدسته، إلى مشاهد غرائبية، فيصبح العادي فيها غير مألوف، بعدما كان يراه ساكنها ظاهرة يومية. وكل هذا يتردد على إيقاع أغنية باللغة الفرنسية، تتغزل في الورود والطبيعة، كأنها آتية من أعماق الأصقاع الإفريقية العميقة، بصوت فاطمة العلوي، إحدى الشخصيتين المحوريتين في فيلم «شمس العشي».

    في الوقت الذي يحاور فيه عبد الفتاح الديوري المرأتين بالتناوب، وهما اللتان، وربما رغم شهرتهما في المدينة، لم يحاورهما أحد من قبل، ولم يلتفت إلى ماضيهما أو مسار حياتهما، ولم يسألهما عن رحلتهما في الحياة المليئة بالمعاناة والآلام والتطلعات، والأحلام المؤجلة، والآمال التي بقيت ملقاة على عتبات الزمن مثل مخلفات منسية في دروب متاهة المدينة. كان الحوار ينتقل بالمرأتين من حاضرهما إلى ماضيهما البعيد، من الطفولة إلى الشباب، ثم إلى الكهولة، وإلى الأحداث والتحولات التي شكّلت محطات حياتهما.

    لقد وحّد الفيلم، من خلال الحوارات بين امرأتين، قاسمًا مشتركًا بينهما، هو أنهما لم تعرفا في حياتهما بيت استقرار. لم تتزوجا، لم تُنجبا أطفالًا، وعاشتا حياة أشبه بحياة الرُّحّل وسط المدينة، يستقبلهما مأوى ليقذف بهما المكان إلى مكان آخر. ورغم هذا المشترك، فالمرأتان على النقيض إحداهما من الأخرى.

    ففاطمة الخاركوية، وحتى وإن تقدم بها العمر وهدهدتها أوزار حياة كحياة الغجر، فقد بقي في ملامحها ما يدل على أنها كانت جميلة في زمن مضى. طويلة القامة، من أصول بدوية، يفضحها الوشم بين حاجبيها، متوازنة البنية، متناسقة الهيئة، يميل لون بشرتها إلى السمرة، قوية الشخصية؛ يهابها الرجال وتحذرها النساء، والكل يحسب لقوتها البدنية ألف حساب.

    فصيحة الخطاب، ذات صوت جهوري يميل إلى الذكورة أكثر منه إلى صوت الإناث. وعلى الرغم من مظهرها الخارجي الصلب الخشن، فإنها تحمل في داخلها نعومة وسماحة وقلبًا مفتوحًا لكل الناس على اختلاف مذاهبهم في الحياة. تقول في حديثها إنها فتحت عينيها في الشارع وعلى الشارع، وتعودت على هذه الحياة اضطرارًا لا اختيارًا. في لغتها فاسية عميقة، غير أنها واقعية في فهمها لمكانتها داخل نسيج هذه المدينة، فهي لا تقارن نفسها ببنات العائلات الفاسية العريقة، وتصرّح قائلة: «أنا بنت الزنقة».

    حين كان الديوري يحاورها، كانت تتحدث بأريحية وبطلاقة، سواء في الشارع حيث لا تهتم بالمارة ولا تلقي بالًا لما يدور حولها من حركة، تتحدث كمتمرسة قديمة غير عابئة بكاميرا الفيلم وطاقمه الفني.

    لقد اختار مخرجا الفيلم، للحوار مع فاطمة الجامعية، علاوة على لقطات الشارع، رواق الفنان الراحل حسن جميل، كفضاء بخلفية مصوّرات هذا الفنان الذي وثّق في أعماله الكثير من ثنايا متاهة مدينة فاس القديمة، في الوقت الذي حاول فيه الفيلم أن يضفي على الحوار مع فاطمة الخاركوية مسحة فنية، ولو في خلفية بأجوائها العامة، حيث شملت المشاهد محطات حوار اكتنفها الجد والهزل، البساطة والضحك والمرارة، حتى البكاء على ماضٍ لا يمكن التحكم في زر إعادته.

    غير أن الحوار مع المرأة الأخرى، فاطمة الزهراء العلوي، كان في فضاء خارجي من المدينة الحديثة. لقد مثّلت فاطمة العلوي الوجه الثاني في الفيلم، الشخصية النقيض لفاطمة الأولى. ففاطمة الزهراء العلوي، رغم بوهيمية حياتها، رسامة فطرية عصامية، محبة للفن، تتواجد بحب ومسؤولية في كل التظاهرات الفنية والثقافية في المدينة، تحضرها بالقلب والوجدان، حيث يكون حضورها إيجابيًا، تساعد وتساهم في التنظيم وضبط إيقاع الفعاليات، حتى نالت في الوسط الفني والثقافي لقب «فاطمة التنظيمة».

    كبرت فاطمة العلوي بين أخوات البعثة التبشيرية المسيحية التي كانت مستقرة في فاس، كبقية بقايا الحماية الفرنسية. تعلّمت في مقرهن الطرز والخياطة، وكانت تشارك الأخوات في قداساتهن الدينية. لم تكن تعلم، وهي تعيش بينهن وبين مثيلاتها من المغربيات في مقر يشبه الدير، شيئًا عن العالم الخارجي؛ لا تعرف ديانة غير المسيحية، ولا تتحدث إلا الفرنسية. لكن في يوم من الأيام رحلت البعثة التبشيرية عن فاس، فوجدت نفسها في الشارع، وعليها أن تتعلم من البداية كل شيء عن الحياة الأخرى خارج أسوار المدينة.

    لقد قرّب فيلم «شمس العشي» فاطمة الزهراء العلوي من المشاهد، كما قرّب فاطمة الجامعية قبلها، نفض الغبار عن ملف من ملفات هذه المدينة المنسية، وحفر في غياهب ماضيها، وأماط اللثام عن طيبتها غير المتناهية، وعن شخصيتها المتسامحة وسذاجتها في الآن نفسه، وعن تعرضها لكثير من المواقف الحرجة، حتى إنها رأت أحيانًا حلمها في تكوين أسرة قريبًا منها، على بعد خطوات فقط، لكنه سرعان ما تبخر، ومعه الخطوبة التي لم تتم أكثر من مرة. كانت تتحدث بعفوية وطلاقة، ونصف حديثها بالفرنسية، تحكي عن كل مراحل حياتها دون تحفظ. لم يكن غرضها الشهرة، ولا كانت تطمح إلى الظهور؛ فكل ما كانت تقوم به من مساعدة كان من أجل الدفع بالفن والثقافة بشكل عفوي وعلى قدر استطاعتها وإمكانياتها المتاحة. لم يكن غرضها إلا تحقيق الاعتراف من المجتمع بأنها موجودة، كائن إنساني له الحق في الوجود ككل الناس.

    كمجهود للرفع من معنويات فاطمة الزهراء العلوي، أقامت لها السيدة نادية برشيد، رئيسة الشؤون الثقافية بالمديرية الجهوية للثقافة بفاس، معرضًا للوحاتها، لما لمسته فيها من روح فنية تستحق الدعم، لأن فنها في الرسم والإبداع له الحق في أن يخرج إلى الوجود وألا يبقى حبيس النسيان.

    لقد جاء عرض فيلم «شمس العشي» في إطار التكريم الذي خص به مهرجان سينما المدينة في دورته التاسعة والعشرين ذكرى وفاة فاطمة الزهراء العلوي، وقد نال الفيلم إعجاب الجمهور وتجاوبه، لما يحمله من التفاتة إنسانية لامرأتين تؤثثان ذاكرة فاس الحديثة، غير أن حياتهما ظلت ملكًا للهامش. لقد ماتت فاطمة الزهراء العلوي وغابت شمسها السنة الماضية، دون أن تشاهد نفسها في فيلم «شمس العشي».

    لقد جمع فيلم «شمس العشي» بين المرأتين في صورة واحدة، بينما لم تلتقيا في الواقع، ولا تعرف إحداهما، ربما، بوجود الأخرى في هذه المدينة. فعالم فاطمة الجامعية هو هامش المدينة القديمة، وخاصة عدوة الأندلس، بينما عالم فاطمة الزهراء العلوي هو هامش المدينة الحديثة.

    فالفيلم، بتصويره الجيد واختياره للقطات، يمنح معاناة المرأة، المتمثلة في صور صامتة للفاطمتين، مجالًا للحديث عن حياتهما، وإيصال صوتهما ـ وهو صوت العديد من النساء ـ إلى الخروج به من مجال فاس إلى مجال المغرب، ثم إلى المجال الخارجي ومنه ألمانيا، كتعبير ينوب عن عدد من النساء اللواتي لم تتح لهن الفرصة للتعبير عن معاناتهن اليومية في دورة الحياة وتعاقب الأيام. وفي نهاية الفيلم يقول صوت إكرام العوان، كاتبة السيناريو:

    «أحلى شمس كاينة في فاس، ولكن هاد الزوج (الفاطمتان) عمرهم ما شافوها».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلهندة يغير الأجواء بالدوري القطري


    هسبورت من الدار البيضاء

    أعلن نادي السيلية القطري تعاقده رسميا مع اللاعب الدولي المغربي يونس بلهندة، قادما من نادي الشمال القطري.

    وأبدى السيلية الترحيب باللاعب المغربي الملتحق بصفوفه، دون ذكر التفاصيل المتعلقة بمدة العقد أو قيمته المالية.

    ويُعد بلهندة من الأسماء البارزة في كرة القدم المغربية، إذ راكم تجربة كبيرة على المستويين الأوروبي والآسيوي بعدما بدأ مسيرته الاحترافية في فرنسا رفقة مونبوليي؛ حيث كان أحد أبرز عناصر الفريق المتوج بلقب “الليغ 1” برسم موسم 2011-2012.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وخاض بلهندة مجموعة من التجارب الاحترافية، من بينها اللعب في دينامو كييف الأوكراني الذي تُوّج معه بلقبي الدوري والكأس، إلى جانب الإعارة إلى “شالكه 04” الألماني، ثم نيس الفرنسي، قبل انتقاله إلى نادي غلطة سراي التركي، حيث قضى أربعة مواسم ناجحة توج خلالها بلقب الدوري التركي مرتين.

    كما حمل بلهندة قميص أضنة دمير سبور في تركيا قبل أن التجربة في الدوري القطري مع فريق الشمال، منذ يناير 2024، ليواصل اليوم مساره في قطر عبر بوابة السيلية.

    وتبلغ القيمة التسويقية الحالية ليونس بلهندة حوالي 800 ألف يورو، وفق موقع “ترانسفير ماركت”، فيما يُنتظر أن يشكل إضافة نوعية لتشكيلة السيلية بفضل خبرته الكبيرة وحضوره في وسط الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره