Étiquette : 37

  • الجزائر تسلم 37 مغربيا عبر معبر “جوج بغال”

    شهد المعبر الحدودي البري “جوج بغال”، صباح اليوم الثلاثاء 31 مارس، عملية جديدة لإعادة مجموعة من الشباب المغاربة الذين كانوا يتواجدون فوق التراب الجزائري في وضعية غير قانونية أو في سياق الهجرة، حيث شملت هذه الدفعة الثالثة منذ بداية السنة الجارية ما مجموعه 37 شخصا.

    وجرت عملية التسليم في ظروف عادية، وسط حضور عدد من أفراد عائلات المعنيين الذين حلوا بعين المكان لاستقبال أبنائهم. وتشير المعطيات إلى أن أغلب المستفيدين من هذه العملية ينحدرون من مدن جهة الشرق، خاصة وجدة والناظور وسلوان وتاوريرت وعين بني مطهر، إضافة إلى حالات أخرى من مدن متفرقة من بينها طنجة وفاس ومكناس وقلعة السراغنة وتازة وتاونات وأبي الجعد وبن أحمد وأزيلال والعيون وتيسة.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار تعثر عدد من ملفات المغاربة المحتجزين أو السجناء في الجزائر، حيث تفيد التقديرات بوجود أكثر من 550 ملفا عالقا، من بينها حوالي 120 حالة في طور الترحيل الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

    وتتباين أوضاع هؤلاء بين من صدرت في حقهم أحكام قضائية طويلة الأمد، وآخرين يوجدون رهن الاحتجاز الإداري، في وقت تتصاعد فيه دعوات هيئات حقوقية إلى إيجاد تسوية شاملة لهذا الملف، من خلال إصدار عفو عام يضع حداً لمعاناة المهاجرين غير النظاميين، سواء المغاربة أو المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    كما يظل ملف جثث المغاربة المتوفين بالجزائر من القضايا الإنسانية المطروحة بإلحاح، إذ تطالب عائلاتهم بتسليم رفات ذويهم الموجودة بمستودعات الأموات في مدن تلمسان ووهران وبشار، حيث لا يزال ستة مواطنين في انتظار الترحيل لتمكين أسرهم من إقامة مراسم الدفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع الإنترنت يعمق عزلة الإيرانيين ويحد من الوصول إلى المعلومات


    هسبريس – أ.ف.ب

    دخل انقطاع الإنترنيت في إيران، أمس الأحد، يومه الثلاثين على التوالي؛ مع استمرار عزل ملايين الأشخاص عن المعلومات والاتصالات، منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وقالت مجموعة “نت بلوكس” لمراقبة الإنترنيت على “إكس”، الأحد، إن “انقطاع الإنترنيت في إيران دخل يومه الثلاثين؛ فيما تستمر إجراءات الرقابة على مستوى البلاد للأسبوع الخامس، بعد 696 ساعة”.

    وفي حين لا تزال شبكة الإنترنيت الداخلية تعمل لتشغيل تطبيقات المراسلة المحلية والمنصات المصرفية وغيرها من الخدمات، فإن الوصول إلى الإنترنيت العالمي مقيد بشدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولا يجد العديد من الإيرانيين خيارا سوى الاعتماد على المنصات التي تسيطر عليها الدولة والبدائل المكلفة للتواصل مع أحبائهم.

    وقالت أرشيا، مديرة التسويق في مؤسسة في إيران، إن “العيش بدون إنترنيت أمرٌ في غاية الصعوبة. فعندما تنقطع حتى قنوات التلفزيون الأجنبية بسبب تداخل الإشارات، لا نملك أية وسيلة لمتابعة الأخبار سوى التلفزيون الرسمي”.

    وأضافت المرأة، البالغة 37 عاما: “نتلقى أخبارا من الأصدقاء والعائلة عبر الهاتف؛ لكن الأمر صعب جدا، فنحن نعيش تحت ضغط نفسي دائم”.

    وتابعت: “أكبر مخاوفنا الآن هو احتمال عدم قيامهم بوصل الإنترنت نهائيا، وأن نصبح مثل كوريا الشمالية. التمسك بالأمل صعب. وكل ما بوسعنا فعله الآن هو تمضية كل وقتنا معا كعائلة”.

    وتمكن صحافيو وكالة فرانس برس في باريس من التواصل مع مقيمين في إيران عبر “واتساب” أو “تلغرام”، خلال فترات قصيرة من الاتصال بالإنترنيت من خلال شبكات افتراضية خاصة (VPN).

    وقالت مريم، وهي موظفة في القطاع الخاص تبلغ 33 عاما، إن الأسابيع الأولى من انقطاع الخدمة كانت صعبة جدا.

    وأضافت: “كان الأمر صعبا جدا في بداية الحرب. لم تكن لدي أية وسيلة اتصال بعائلتي في مدينة أخرى سوى المكالمات الهاتفية”.

    وتابعت المتحدثة: “نستخدم الآن تطبيقا إيرانيا للمراسلة، ويمكننا إجراء مكالمات فيديو. الأمر ليس مثاليا؛ لكننا نتكيّف في هذه الظروف العصيبة”.

    وبالنسبة إلى كثيرين، وخصوصا من لديهم أحباء خارج إيران، فإن التواصل أصبح محدودا ومكلفا.

    وقال ميلاد، بائع ملابس يبلغ 27 عاما، إنه يواجه صعوبة في التواصل مع أقاربه في الخارج.

    وأضاف: “عائلتي تعيش في تركيا، وليس لدي أية وسيلة للتواصل معهم عبر الإنترنيت. أضطر إلى إجراء مكالمات هاتفية مباشرة، وهي مكلفة جدا، لذا قلّما أتلقى أخبارا منهم”.

    كما أدت القيود إلى تضييق نطاق الوصول إلى المعلومات؛ فيما تنحصر إمكانات المستخدمين إلى حد كبير بالمنصات المحلية ووسائل الإعلام المحلية، ما يوفر صورة جزئية للأحداث.

    وسبق لإيران أن قطعت الإنترنيت لأسابيع عديدة خلال فترات اضطرابات، وخصوصا خلال احتجاجات عمت البلاد في يناير من السنة الجارية، وخلال حرب استمرت 12 يوما مع إسرائيل في يونيو من السنة ذاتها.

    وبعد اضطرابات يناير، استؤنفت الخدمة جزئيا وإن ظلّت خاضعة لرقابة مشددة وقيود صارمة، قبل أن تنقطع تماما مجددا بعد اندلاع الحرب الحالية في 28 فبراير الماضي.

    وتمكن بعض المستخدمين من إيجاد حلول بديلة محدودة، إلا أن الاتصال لا يزال غير مستقر إلى حد كبير.

    وقالت هانية، المتخصصة في صناعة الخزف والبالغة 31 عاما من طهران، إنها تمكنت من الوصول جزئيا إلى الخدمة بعد نحو أسبوعين، وأضافت: “تمكنت من إيجاد حل بديل بصعوبة كبيرة”، مشيرة إلى أن الاتصال لا يزال غير موثوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة الملء طلعات لـ73,66%.. مخزون السدود فايت 12 مليار متر مكعب مع دخول فصل الربيع

    كود الرباط//

    كشفت المعطيات الرسمية المتعلقة بالحالة اليومية لحقينات السدود بالمغرب، إلى حدود 29 مارس 2026، عن تحسن مهم في نسبة الملء، التي بلغت 73,66% على المستوى الوطني.

    ووفق نفس المعطيات، فقد وصل الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود إلى 12.641,70 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تقدر بـ17.161,92 مليون متر مكعب.

    الأرقام الرسمية تُظهر أن نسبة ملء السدود خلال نفس التاريخ من السنة الماضية (29 مارس 2025) لم تكن تتجاوز 37,98%، ما يعني تسجيل ارتفاع مهم قدره +35,68 نقطة مئوية خلال السنة الجارية.

    وتعكس هذه الأرقام تحسناً ملحوظاً في الوضعية المائية بالمغرب، بعد التساقطات المطرية التي عرفتها عدة مناطق خلال الفترة الأخيرة، وهو ما ساهم في رفع مخزون السدود بشكل مهم مقارنة بالسنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البرنوصي يعتقل متورطا في فيديو الشغب الرياضي

    محمد رزا
     
    تمكنت عناصر الأمن بالبرنوصي من القبض على أول الخيوط في قضية مقطع الفيديو المتداول والذي يوثق عبر تسجيل مرئي أحداث شغب رياضي لا صلة لها بالتشجيع الرياضي وبالأخلاق الرياضية.

    وفي هذا الصدد وفي إطار تفاعل أجهزة الأمن مع محتوى الفيديو، تم توقيف المتورط في الشغب الرياضي، فيما تتواصل التحريات الأمنية لكشف هوية العناصر الأخرى..

     


    وقد توفقت عناصر الشرطة القضائية مع عناصر الدائرة 37  بمنطقة أمن  سيدي البرنوصي وبالضبط بإقامة  العالية  يوم  الثلاثاء من توقيف شخص متورط في أعمال عنف مرتبطة بالشغب الرياضي  باستعمال السلاح الأبيض وتخريب وتهشيم ممتلكات الغير.

    وجاءت هذه العملية بعد انتشار  مقطع فيديو سالف الذكر والذي يظهر تبادل العنف بين مشجعين واستعمال أسلحة بيضاء، حيث أسفرت الأبحاث عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيف أحدهم  فيما لا تزال التحريات جارية لإيقاف باقي المتورطين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 قتيلا و2914 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    لقي 14 شخصا مصرعهم وأصيب 2914 آخرون بجروح، إصابات 116 منهم بليغة، في 2056 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 مارس الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 44 ألفا و461 مخالفة، وإنجاز 7165 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 37 ألفا و296 غرامة صلحية.

    وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 7 ملايين و891 ألفا و575 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4916 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7165، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 565 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 قتيلا و2914 جريحا حصيلة حوادث السير خلال أسبوع

    لقي 14 شخصا مصرعهم وأصيب 2914 آخرون بجروح، إصابات 116 منهم بليغة، في 2056 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 مارس الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 44 ألفا و461 مخالفة، وإنجاز 7165 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 37 ألفا و296 غرامة صلحية.

    وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 7 ملايين و891 ألفا و575 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4916 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7165، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 565 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلث الشباب المغربي يثق في البرلمان.. استطلاع يكشف فجوة مع الأحزاب

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    كشف استطلاع نشرته حديثا مؤسسة “أفروبارومتر” المتخصصة في استطلاعات الرأي على مستوى القارة الإفريقية أن حوالي ثلث الشباب المغربي الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة (أي حوالي 37 في المائة) يثقون أو يثقون جزئيا في مؤسسة البرلمان، في وقت عبّر فيه 34 في المائة عن ثقتهم في مؤسسة المجالس البلدية والجماعية.

    وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن فئة الشباب تظهر مستويات ثقة أقل في الأحزاب والمستشارين البلديين مقارنة بالأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما، فيما تبقى مستويات الثقة بالنسبة لمؤسستي البرلمان ورئاسة الحكومة متشابهة نسبيا بين المجموعتين.

    وحسب المصدر ذاته، تكشف البيانات المتعلقة بتصور الفساد أن الشباب المغاربة أكثر ميلا من كبار السن للاعتقاد بأن “معظم أو جميع” المستشارين الجماعيين وأعضاء البرلمان متورطون في قضايا فساد، فيما يميل الشباب الذين يعتقدون أن “بعض أو لا أحد” من المسؤولين في رئاسة الحكومة وأعضاء البرلمان والمستشارين البلديين فاسدون إلى الثقة أكثر في هذه المؤسسات.

    ويرى ستة من كل عشرة شباب (أي ما نسبته حوالي 67 في المائة) أن “رئيس الحكومة يجب أن يقدم تقريرا للبرلمان حول استخدام الأموال العامة من قبل حكومته، وأن عليه دائما احترام القوانين والمحاكم في البلاد”، في وقت أكد فيه أكثر من نصف الشباب أن رئيس الحكومة في المغرب يحترم عادة البرلمان وكذلك القوانين والقضاء.

    وذكر تقرير مؤسسة “أفروبارومتر” أن “المواطنين الشباب أقل احتمالا من كبار السن للتصويت في الانتخابات أو الشعور بالقرب من حزب سياسي، لكنهم أكثر ميلا لنشر محتويات سياسية على وسائل التواصل الاجتماعي والمشاركة في المظاهرات”، مشيرا إلى أن “الشباب يمثلون حوالي ثلث سكان المغرب، ما يمنحهم دورا استراتيجيا في مستقبل البلاد”.

    وأوضح أن “الانطباعات المستمرة عن الفساد وعدم الكفاءة تساهم إلى جانب الضعف الاجتماعي والاقتصادي، مثل البطالة وعدم تكافؤ الفرص، في إضعاف العلاقة بين الشباب والمؤسسات”، مسجلا أن الشباب المغاربة عموما يظهرون مستويات أقل من الثقة والموافقة مقارنة بكبار السن تجاه الفاعلين السياسيين، لا سيما على المستوى المحلي والحزبي.

    وخلص التقرير إلى أن “غالبية كبيرة من الشباب تدعم بشدة مبادئ محاسبة رئيس الحكومة أمام البرلمان واحترام دولة القانون، إلا أنهم أكثر تحفظا بشأن تطبيق هذه المبادئ فعليا، حيث يرى حوالي نصفهم فقط أن هذه المبادئ تُحترم عادة في الواقع، فيما يتميز الشباب المغربي بمشاركة سياسية أكثر محدودية، خاصة فيما يتعلق بالتصويت والانخراط الحزبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الدفاع السعودية:  اعتراض وتدمير 10 مسيرات في منطقتي الرياض والشرقية

    أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الأحد، أنه تم اعتراض وتدمير 10 مسيرات في منطقتي الرياض والشرقية.

    جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة اللواء تركي المالكي في بيانين مقتضبين، حيث أشار في أولهما إلى اعتراض وتدمير ثلاث مسيرات في المنطقة الشرقية، في حين أشار الثاني إلى التصدي لسبع مسيرات في منطقتي الرياض والشرقية.

    وبهذا الاعتداءات يرتفع عدد المسيرات التي استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى 302 مسيرة بالإضافة إلى 37 صاروخا.

    وإلى ذلك، تواصل صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية استهداف عدد من الدول العربية على خلفية التوترات التي تشهدها المنطقة، وهو ما أدانته مختلف الدول والجهات، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات، التي تهدد السلم والأمن الإقليميين وتقوض جهود السلام بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ترصد تحديات العمل الجمعوي


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أفادت دراسة مفصلة صادرة عن “منتدى أنوال للتنمية والمواطنة” بأن “الدور المتنامي للعمل الجمعوي بالمغرب يواجه مجموعة من التحديات، سواء على مستوى البنية القانونية والتنظيمية المؤطرة لحرية تأسيس الجمعيات وممارستها لأنشطتها، أو على مستوى الحكامة الداخلية، وكذا قلة الموارد وضعف القدرات، بالإضافة إلى محدودية الاستقلالية والشفافية”.

    وأوضحت الدراسة أن “هذه التحديات تبرز موازاة مع ما تعرفه الوسائط التقليدية من تحديات مرتبطة بأزمة الثقة والتمثيلية”، مؤكدة أن “الفعل المدني مهم بالمغرب؛ إذ يعترف مختلف الفاعلين بدور الجمعيات في تنمية اهتمام المواطن بالشأن العام وتقوية الثقافة الديمقراطية”.

    كما نبّهت إلى “وجود شكاوى جمعيات بشأن قراراتٍ إدارية تتعلق برفض السلطات المحلية تسلم الإخبارية المتعلقة بعقد الجمع العام الخاص بالتأسيس أو نشاط جمعوي، أو تسلم التصريح بالملف القانوني الخاص بالتجديد، أو التظلم من عدم تنفيذ أحكام قضائية صادرة ضد السلطات المحلية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وطالبت أيضا بـ”مراجعة الإطار القانوني المنظم لحرية تأسيس الجمعيات مراجعة شاملة وتشاركية، بما يضمن ملاءمته الكاملة مع التطورات الدستورية والمؤسساتية التي عرفها المغرب، ومع المعايير الدولية ذات الصلة بتكوين وعمل هذه الجمعيات، مع التنصيص الصريح على إلزامية تعليل جميع القرارات الإدارية المرتبطة برفض تسلم ملفات تأسيس الجمعيات أو رفض تجديد أجهزتها”.

    وأشارت، بالمناسبة، إلى “الطفرة الحاصلة في تأسيس الجمعيات بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ عددها في سنة 2025 حوالي 266 ألفا و610 جمعيات، مقابل 44 ألفا و771 جمعية في سنة 2015″، مؤكدة ارتباط هذه الدينامية بإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في سنة 2005.

    ونادت الدراسة الحقوقية الصادرة عن “منتدى أنوال للتنمية والمواطنة” بـ”تدقيق المفاهيم والمصطلحات الفضفاضة أو القابلة للتأويل الواردة في القانون المنظم للجمعيات، بما يعزز مبدأ الأمن القانوني ويحد من السلطة التقديرية الواسعة للإدارة، ويحول دون أي تطبيق تعسفي يمس جوهر الحق في التنظيم، مع تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بتأسيس الجمعيات وتحديد أجهزتها وإحداث فروعها المحلية، واعتماد آليات رقمية حديثة لإيداع الملفات وتتبعها”.

    ولم يَفُت المصدر ذاته أيضا تجديد الدعوة لـ”أجرأة المجلس الاستشاري للعمل الجمعوي وتمكينه من الموارد والصلاحيات الكفيلة بأداء مهامه بفعالية، بما يجعله آلية مؤسساتية فاعلة في النهوض بأوضاع الشباب وتعزيز العمل الجمعوي”.

    في سياق آخر، أكدت الدراسة الصادرة بدعم من “المؤسسة الأورو-متوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان”، أن “السلوك الاحتجاجي بالمغرب قد عرف تحولا من حيث التصورات والثقافة والنطاق والزخم وأشكال التعبير والتأثير، إلا أنه لم تواكبه تعديلات ملائمة للنصوص القانونية المؤطرة للفعل الاحتجاجي مع المعايير الأممية، بالرغم من الإصلاحات الدستورية”.

    وسجلت أن “هذه الوضعية تجعل ممارسة الحق في الاحتجاج، أحيانا كثيرة، في دائرة الضبابية وفي حكم المنطقة الرمادية المكرّسة لاستمرار ما سمي بهامش الانفتاح المُراقب”.

    كما اعتبرت الدراسة أن “النص القانوني المؤطر للتجمعات العمومية أصبح متجاوزا، بشكل يفرض تعديله وملاءمته وفق المعايير الدولية، وخصوصا التعليق رقم 37 الصادر عن اللجنة المعنية بحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، بشأن الحق في التجمع السلمي، استنادا إلى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع متهمين في ملف “مبديع” يقلب الطاولة على رئيس الجماعة

    تواصلت، اليوم الجمعة، خلال جلسات محاكمة الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بن صالح السابق محمد مبديع، المرافعات الدفاعية المتعلقة بالاختلالات المالية والتسييرية التي شهدتها الجماعة خلال فترة تسييره، حيث ركز دفاع بعض المتهمين، خاصة أعضاء لجنة فتح الأظرفة، على تفنيد التهم الموجهة إليهم، مؤكدا أن الأفعال المنسوبة إليهم لا ترقى إلى مستوى الجرائم الجنائية، بل تندرج في أقصى تقدير ضمن ملاحظات إدارية لا غير.

    وخلال مرافعته، شدد الدفاع على أن المعطيات المرتبطة بالنازلة لا تتضمن أي استشارة خارجة عن الإطار القانوني، مبينا أن عمل أعضاء اللجنة كان محكوما أساساً بمبدأ السلطة التراتبية والامتثال الإداري، حيث يلتزم الموظفون بتنفيذ المهام الموكلة إليهم تحت طائلة المساءلة الإدارية في حال الإخلال بها.

    وأوضح الدفاع نفسه، أن لجنة فتح الأظرفة تباشر مهامها وفق اختصاصات محددة بدقة، تتعلق أساسا بدراسة العروض المقدمة في إطار الصفقات العمومية، والتأكد من استيفائها للشروط القانونية والتقنية المنصوص عليها في دفتر التحملات ونظام الاستشارة.

    وأشار الدفاع إلى أن بعض الملاحظات التي أثيرت في الملف، ومن بينها حضور الموظف (رشيد.ل) اجتماعات اللجنة دون توقيعه على بعض المحاضر، لا يمكن اعتبارها إخلالات جوهرية، موضحا أن هذا الأخير يشغل مهمة رئيس مصلحة الصفقات، وتتمثل وظيفته أساسا في إعداد الوثائق المرتبطة بالصفقات وتنظيمها، إضافة إلى حضور الاجتماعات بقرار من رئيس الجماعة أو الكاتب العام، معتبرا أن مسؤوليته و إن وجدت تبقى محدودة جدا ولا يمكن تحميلها طابعا جنائيا.

    وفي ما يتعلق بالاختلالات المرتبطة بنظام الاستشارة، أوضح الدفاع، أن الأمر يتعلق أساسا بصفقة تأهيل عدد من شوارع مدينة الفقيه بن صالح، حيث جرى تحديد الضوابط والمعايير المعتمدة لتقييم ملفات العروض المقدمة من الشركات المتنافسة، مؤكدا أن لجنة فتح الأظرفة اعتمدت في عملها على هذه المعايير بشكل واضح وشفاف، حيث كانت عملية تنقيط العروض تتم وفق المساطر القانونية المنظمة للصفقات العمومية، مع توثيق جميع مراحل التقييم في محاضر رسمية.

    وأضاف الدفاع أن أحد موكليه، بحكم مستواه المعرفي والمهني، قام بكل ما يمكن القيام به في حدود اختصاصاته، مشيراً إلى أن تقييم بعض الجوانب التقنية الدقيقة كان يتم بالاعتماد على الخبرات التقنية المتوفرة داخل اللجنة، أن عملية فحص العروض وتقييمها جرت وفق ما ينص عليه الفصل 43 من المرسوم المنظم للصفقات العمومية، والذي يفرض توثيق هذه العمليات في محاضر رسمية، وهي المحاضر التي بحسب الدفاع تؤكد احترام جميع المراحل الإدارية والضوابط القانونية.

    أما بخصوص فحص العينات والوثائق التقنية، فأوضح الدفاع أن هذا الإجراء يخضع بدوره لمقتضيات المرسوم المنظم للصفقات العمومية، خاصة المواد 37 و38 و39، التي تنص على أن اجتماعات لجنة التقييم تكون مغلقة، مع إمكانية الاستعانة بخبراء أو إحداث لجنة مصغرة لتقييم العينات أو الدراسات التقنية المقدمة من الشركات المتنافسة، مشيرا إلى أنه، بالنظر إلى أهمية الصفقات موضوع الملف وحجم الاعتمادات المالية المرصودة لها، كان من الممكن تشكيل لجنة فرعية متخصصة للتقييم التقني والتقصي في بعض الجوانب، وهذا لا يمكن اعتباره إخلالا جنائيا في حد ذاته.

    وتوقف الدفاع عند ما اعتبره شبهة إقصاء تجمع لمكتبين للدراسات، مؤكدا أن نظام الاستشارة هو المرجع الأساس الذي يحكم عملية تقييم العروض في الصفقات العمومية، وأن اللجنة كانت ملزمة بتطبيق مقتضياته حرفياً أثناء دراسة الملفات.

    كما تطرق إلى الاختلالات المرتبطة بطلب العروض رقم 7 لسنة 2014، والتي لم يتم فيها إشعار أعضاء اللجنة ببعض الإجراءات اللاحقة، ومن بينها تسوية جزء من أتعاب إحدى الشركات، مؤكدا أن مهمة أعضاء اللجنة تقتصر فقط على إبداء الرأي بشأن العروض المقدمة ومدى استيفائها للشروط المطلوبة، دون أن تمتد إلى مراحل التنفيذ أو الأداء المالي. وأوضح أن جميع الصفقات، بعد استكمال مراحلها الإدارية داخل اللجنة، كانت تحال على السلطات المختصة للمصادقة النهائية، وهو ما تم فعلاً في هذه الحالة، حيث حظيت الصفقات المعنية بمصادقة السلطة الوصية.

    وبخصوص الملاحظات التي سجلتها المفتشية، اعتبر الدفاع أنها لا تشكل أفعالا جرمية، بل مجرد ملاحظات إدارية تقنية، مؤكدا أنه حتى على فرض وجود اختلالات طفيفة، فإنها لا ترتبط بموكليه ولا يمكن تحميلهم مسؤوليتها.

    كما طرح الدفاع تساؤلا قانونيا حول مدى إمكانية مراجعة نتائج فحص العروض بعد انتهاء عمل لجنة فتح الأظرفة، موضحاً أن القانون يتيح للجماعة، في شخص الآمر بالصرف، إمكانية إلغاء طلب العروض برمته إذا تبينت وجود شبهات أو اختلالات، وهو ما يعني أن المسؤولية النهائية في هذه الحالات تبقى بيد السلطة المختصة باتخاذ القرار.

    وعلى مستوى التكييف القانوني، شدد الدفاع، على أن جريمة الإهمال المؤدي إلى اختلاس المال العام تتطلب توفر عناصر محددة، من بينها وجود نية الإضرار بالمال العام أو تحقيق منفعة شخصية، وهو ما اعتبره غير متوفر إطلاقا في حق موكليه، مؤكدا أنهم لم يستفيدوا من أي منفعة مالية أو عينية مقابل عملهم داخل اللجنة، كما أن وضعيتهم المالية لا تعكس أي إثراء غير مشروع.

    وبناء على ذلك، التمس الدفاع الحكم بسقوط الدعوى العمومية بالتقادم، معتبرا أن المتابعة غير مؤسسة قانوناً في ظل غياب العناصر التكوينية لجنحة الإهمال الخطير، كما طالب بالتصريح بعدم الاختصاص في الشق المدني ورفع إجراءات الحجز على الممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره