Étiquette : Trend

  • القنصلية المغربية بفالنسيا تواصل تعبئة استثنائية خلال عطلة العيد بروح مواطِنة

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة فالنسيا، وتحت إشراف مباشر للقنصل العام السيد سعيد الإدريسي البوزيدي، يواصل طاقم القنصلية من موظفين وأعوان محليين تقديم نموذج متميز في الالتزام المهني وروح المواطنة، خاصة خلال فترة عطلة العيد التي تزامنت مع نهاية الأسبوع.

    فقد حرصت القنصلية، في خطوة استثنائية تعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية، على فتح أبوابها أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد، رغم طابعها الديني والعطلي، وذلك لضمان استمرارية الخدمات القنصلية ومواكبة الإقبال المتزايد المرتبط بعملية التسوية الجماعية لأوضاع المهاجرين.

    ويأتي هذا الانخراط القوي بفضل التوجيهات الحكيمة والإشراف المباشر للسيد القنصل العام، الذي ما فتئ يؤكد على ضرورة تقريب الإدارة من المواطن، وتحسين جودة الخدمات، والاستجابة السريعة لانتظارات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في إطار من الفعالية والإنصات.


    وقد أبان موظفو وأعوان القنصلية عن تفانٍ لافت في أداء مهامهم، حيث واصلوا العمل خلال أيام العطلة بكل جدية ومسؤولية، مستحضرين البعد الإنساني لرسالتهم، وساعين إلى تسهيل المساطر الإدارية وتقديم المساعدة اللازمة للمرتفقين في أفضل الظروف.

    هذا السلوك المهني الراقي لقي إشادة واسعة من طرف أفراد الجالية المغربية، الذين عبروا عن تقديرهم الكبير لهذه المبادرة، معتبرين إياها تجسيدًا فعليًا لإدارة مواطِنة قريبة من انشغالاتهم، وقادرة على التفاعل الإيجابي مع متطلباتهم، حتى في الفترات الاستثنائية.

    إن هذه التعبئة الجماعية، تحت القيادة الرشيدة للسيد سعيد الإدريسي البوزيدي، تعكس صورة مشرفة للمرفق القنصلي المغربي بالخارج، وتؤكد أن خدمة المواطن تظل في صلب الأولويات، وفق رؤية متجددة تقوم على الكفاءة، القرب، وروح المسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كونفدرالية مغاربية بدل الأحلام الموأودة.. عبده حقي

    انتشرت في الفضاء الرقمي الموريتاني دعوة مفاجأة وغير مألوفة، لكنها كثيفة الدلالات: “نحو الكونفدرالية المغربية-الموريتانية”. ليست مجرد وسم عابر على منصات التواصل الاجتماعي، بل هي في عمقها تعبير عن قلق جيوسياسي، وتوقٍ شعبي إلى إعادة تخيّل المجال المغاربي خارج خرائط الجمود السياسي.

    إن تلك التدوينة على الفيسبوك التي بين أيدينا ليست مجرد منشور عابر؛ إنها وثيقة سياسية مصغّرة تكشف عن تحوّل في المزاج العام داخل جزء من النخبة والفاعلين المدنيين في موريتانيا. دعوة صريحة لفتح نقاش “جدي” حول الانضمام الكامل إلى المغرب، ضمن إطار وحدوي مدني وتنموي. هذا الخطاب، وإن بدا للبعض طوباوياً، فإنه يعكس في العمق أزمة نموذج إقليمي فشل في تحقيق الحد الأدنى من التكامل، مقابل تصاعد نماذج بديلة تُبنى من الأسفل، من المجتمع لا من الدولة.

    ما يلفت الانتباه في هذا الطرح هو طبيعته العملية، بعيداً عن الشعارات الفضفاضة. الحديث عن إلغاء التأشيرات، ورفع الرسوم الجمركية، ومنح حق التملك والإقامة، ليس مجرد تفاصيل تقنية، بل هو جوهر أي مشروع اندماجي حقيقي. إنه انتقال من خطاب “الوحدة العاطفية” إلى هندسة “الوحدة المصلحية”، حيث يصبح المواطن محور التكامل، لا ضحيته.

    ومن زاوية التحليل السياسي، يمكن قراءة هذه المبادرة في سياق أوسع: إعادة ترتيب التوازنات في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل. فموريتانيا، التي ظلت لعقود تتحرك في منطقة رمادية بين المغرب العربي وإفريقيا جنوب الصحراء، تجد نفسها اليوم أمام تحولات أمنية واقتصادية عميقة، خاصة مع تصاعد التهديدات في الساحل، وتراجع فعالية الأطر الإقليمية التقليدية. في هذا السياق، يبدو التقارب مع المغرب، بما يمتلكه من استقرار نسبي وخبرة اقتصادية ودبلوماسية، خياراً مغرياً لبعض الأصوات الموريتانية.

    ولا يمكن أيضا تجاهل بعدٍ آخر بدأ يطفو على سطح النقاش، وهو ما يُعبَّر عنه داخل بعض الأوساط الشعبية الموريتانية من تفهّم، بل ودعم، لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء باعتباره مخرجاً واقعياً للنزاع، يفتح الباب أمام الاستقرار الإقليمي ويعزز فرص التنمية المشتركة. إن هذا التوجّه، حتى وإن لم يتحول إلى موقف رسمي جامع، يعكس تحوّلاً في تمثلات جزء من الرأي العام، الذي بات يرى في الحلول البراغماتية مدخلاً لتجاوز حالة الجمود، وربط المستقبل الاقتصادي للمنطقة بخيارات أكثر انسجاماً مع منطق المصالح.

    في هذا الإطار، تبرز موريتانيا ليس فقط كجار جغرافي للمغرب، بل كامتداد جيوستراتيجي حاسم نحو غرب إفريقيا. فهي بوابة طبيعية نحو عمق إفريقي واعد، ومفصل يربط بين الفضاء المغاربي ومنطقة الساحل والمحيط الأطلسي. ومن ثم، فإن أي مشروع للتكامل المغربي-الموريتاني لا يمكن فصله عن رؤية أوسع لإعادة إحياء فكرة “المغرب الكبير”، ولكن هذه المرة من بوابة الجنوب، حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية مع التحديات الأمنية، وحيث يمكن بناء تكتل إقليمي قادر على التفاعل مع التحولات الدولية المتسارعة.

    لكن الأمر لا يخلو من تعقيدات واضحة . فالدعوة إلى “الانضمام الكامل” ليست مجرد قرار اقتصادي، بل هي مسألة سيادية بامتياز، تلامس الهوية الوطنية، والتوازنات الداخلية، والعلاقات الخارجية. لذلك فإن الجدل الذي أثارته الحملة الفيسبوكية داخل الأوساط السياسية الموريتانية أمر طبيعي، بل ضروري. فالمؤيدون يرون فيها فرصة تاريخية للاندماج في فضاء اقتصادي أوسع، والاستفادة من التجربة المغربية في مجالات البنية التحتية والاستثمار. أما المعارضون، فيخشون من ذوبان الخصوصية الوطنية، أو من اختلال ميزان القوة داخل أي كيان كونفدرالي محتمل.

    غير أن ما يمنح هذه المبادرة وزناً إضافياً هو بعدها الرمزي العميق . فهي تستحضر، بشكل أو بآخر، فكرة “المغرب الكبير” التي ظلت حبيسة البيانات الرسمية والقمم المؤجلة. لكنها هذه المرة لا تأتي من فوق، من مؤسسات الاتحاد المغاربي المعطلة، بل من تحت، من فضاء رقمي عابر للحدود، ومن فاعلين مدنيين يحاولون كسر حالة هذا الانتظار الممل والمزمن.

    هنا تحديداً تكمن المفارقة: في الوقت الذي تعجز فيه بعض الأنظمة عن تحقيق الحد الأدنى من التنسيق، يجرؤ المجتمع الرقمي على اقتراح صيغ أكثر تقدماً، حتى وإن بدت راديكالية. وكأن التاريخ يعيد طرح السؤال القديم بصيغة جديدة: هل تصنع الدول الوحدة، أم تصنعها الشعوب أولاً؟

    من جهة أخرى، لا يمكن فصل هذه الدعوة عن التحولات التي يعرفها المغرب نفسه، كقوة إقليمية صاعدة في إفريقيا. فالمملكة، التي استثمرت خلال العقدين الأخيرين في عمقها الإفريقي، عبر مشاريع اقتصادية وبنيوية ودبلوماسية، باتت تُقدَّم، في بعض الخطابات، كنموذج للاستقرار والتنمية في محيط مضطرب. هذا “الرأسمال الرمزي” هو ما يجعل فكرة الاندماج معها قابلة للنقاش، ولو نظرياً، خاصة في ظل بحث دول المنطقة عن شركاء قادرين على تحقيق توازن بين الأمن والتنمية.

    لكن السؤال الجوهري يبقى هو: هل يمكن أن تتحول هذه الدعوة من حملة رقمية إلى مشروع سياسي واقعي؟ إن التجارب التاريخية تعلمنا أن مشاريع الوحدة لا تنجح فقط بحسن النوايا، بل تحتاج إلى إرادة سياسية صلبة، وإلى توافقات داخلية عميقة، وإلى قراءة دقيقة للتوازنات الإقليمية والدولية.

    ومع ذلك، فإن قيمة هذه المبادرة لا تقاس فقط بإمكانية تحققها، بل أيضاً بقدرتها على كسر الصمت، وإعادة فتح النقاش حول مستقبل المنطقة. فهي تضع أمام النخب السياسية سؤالاً محرجاً للغاية: لماذا فشلت مشاريع الاندماج التقليدية؟ وهل يمكن التفكير في صيغ جديدة، أكثر مرونة وواقعية، مثل الكونفدراليات أو الشراكات المتقدمة؟

    أخيرا، قد لا تتحقق “الكونفدرالية المغربية-الموريتانية” غداً أو بعد غد، لكن مجرد طرحها بهذا الشكل العلني يكشف عن تحوّل في الوعي السياسي، وعن رغبة في تجاوز الحدود الذهنية قبل الجغرافية. إنها، في جوهرها، دعوة لإعادة تخيّل المنطقة، ليست كفضاء للانقسامات، بل كإمكانية مفتوحة للتكامل.

    وهكذا، تتحول تدوينة على الفيسبوك إلى منصة لأسئلة كبرى: عن السيادة، والهوية، والتنمية، ومستقبل الجغرافيا المغاربية، وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه موريتانيا كحلقة وصل استراتيجية في إعادة بعث حلم المغرب الكبير من بوابته الإفريقية.

    وربما، في زمن الأزمات، تكون أكثر الأفكار جرأة هي تلك التي تولد على الهامش، قبل أن تجد طريقها إلى المركز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الجبار الراشيدي وعثمان الطرمونية في لقاء تواصلي بالجديدة

    *العلم الإلكترونية: عبد الكريم جبراوي – إبراهيم عقبة*

    احتضن فضاء الغرفة الجهوية للفلاحة بالجديدة مساء يوم الجمعة 13 مارس الجاري، لقاء تواصليا أطره الأخ عبد الجبار الراشيدي رئيس المجلس الوطني وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، والأخ عثمان الطرمونية الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، بحضور مفتش الحزب الأخ أحمد الحمولي، وفيصل البرجي الكاتب العام الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، وحضره أعضاءالمجلس الوطني ورؤساء جماعات ترابية ومستشارون جماعيون وأطر جامعية ومهنية، وعدد كبير من المناضلات والمناضلين بما فيهم شباب متحمس من الجنسين، وفعاليات من المجتمع المدني.


    افتتح اللقاء بكلمة لمفتش الحزب بالإقليم رحب فيها بالاخ الوزير والكاتب العام للشبيبة الاستقلالية وبجموع الحاضرين، منطلقا من أن هذا اللقاء يندرج ضمن العهد الذي سبق ان قطعه الأمين العام الحزب منذ المؤتمر الثامن عشر بكون حزب الاستقلال منفتح على الدوام على التواصل الافقي المستمر، ومع مناضلات ومناضلي الحزب ومع كل مكونات المجتمع المغربي.

    وتناول الأخ عبد الجبار الراشيدي في كلمته، عددا من القضايا والمستجدات السياسية الوطنية، والوضعية الاقتصادية والاجتماعية والأداء الحكومي، وآفاق المرحلة المقبلة، ومآل ملف قضية الوحدة الترابية لاسيما مع صدور قرار مجلس الامن الأخير الذي أكد على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كآلية وحيدة لحل النزاع المفتعل. وبخصوص المرحلة الراهنة، أشارالأخ عبد الجبار الراشيدي إلى المحطة الانتخابية التي يجري الاستعداد لها تنزيلا لمضامين الدستور الجديد للمملكة الذي رسخ مبدأ الاختيار الديمقراطي الذي يسعى بلدنا لتعزيزه وتقويته، ورفع رهان وتحدي إنجاح هذه المحطة من خلال المشاركة المكثفة، والاستجابة لانتظارات شباب الوطن وكل مكوناته، وتقديم الأجوبة المقنعة وغداث الأثر المنشود والملموس على الحياة المعيشية اليومية، مع استعادة واسترجاع أعلى منسوب لثقة المواطن في مؤسساته المنتخبة، من خلال إعطاء معنى ومدلول للالتزام السياسي والانتدابي، وتنزيل مضامين البرامج الانتخابية وأجرأتها، وجعل التنافس الانتخابي مبنيا بالأساس على جودة التصورات وبلورة الأفكار والمبادرات التي تحقق التنمية الحقيقية المتوخاة، ضمن صيرورة تجويد النخب البرلمانية وتخليق العمل البرلماني.

    كما تحدث عن التصدي لكل ما ينهك الاقتصاد الوطني ويلحق به الضرر من قبيل الاحتكار وتضارب الأسعار وسرقة المجهود العمومي عبر الاستفادة من الدعم العمومي دون الحد من ارتفاع الأسعار، وأيضا ضرورة الانتباه على الخطابات الشعبوية التي صارت تعج به وسائل التواصل الاجتماعي كممارسات وحرية رقمية  تهدد الديمقراطية، وما يفرضه ذلك من تعبئة مجتمعية شمولية للحفاظ عل القيم المشتركة للمجتمع المغربي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثانوية الإعدادية النويرات تحتفي بالمرأة بحفل حناء في أجواء رمضانية مميزة



    احتفاء تربوي بالمرأة في الثانوية الإعدادية النويرات بإقليم سيدي قاسم على إيقاع الحناء وأجواء رمضان

    *العلم الإلكترونية: عادل الدريوش*

    في أجواء احتفالية مميزة امتزجت فيها روح شهر رمضان المبارك بقيم التقدير والعرفان للمرأة، احتضنت الثانوية الإعدادية النويرات يوم الجمعة 13 مارس 2026 حفل حناء خاصاً بالعاملات وتلميذات المؤسسة، وذلك تخليداً لليوم العالمي للمرأة وفي إطار تنزيل برنامج العمل السنوي للأنشطة التربوية والثقافية بالمؤسسة.

    وشكّل هذا النشاط، الذي نظمه النادي الثقافي بالمؤسسة، مناسبة للاحتفاء بالمرأة داخل الفضاء المدرسي وإبراز مكانتها ودورها الحيوي في الرقي بالمنظومة التربوية، حيث خُصّص الحفل لتكريم سيدات المؤسسة تقديراً لعطائهن المتواصل وجهودهن المبذولة في خدمة التربية والتعليم، إلى جانب منح التلميذات فرصة لإبراز مواهبهن وإبداعاتهن في فن نقش الحناء.


    وقد أبدعت تلميذات المؤسسة في تقديم لوحات فنية جميلة من نقش الحناء، حيث استعرضن مهاراتهن في هذا الفن التراثي الأصيل الذي يعكس جانباً من الموروث الثقافي المغربي، وسط إعجاب الحاضرين وإشادتهم بالمستوى الفني والتنظيمي الذي طبع هذا الحفل.

    كما عرف النشاط أجواءً من التآلف والتقدير المتبادل بين مختلف مكونات المؤسسة التربوية، في لحظة احتفالية جمعت بين الاعتراف بدور المرأة داخل المدرسة وتعزيز قيم المشاركة والإبداع لدى المتعلمات، بما ينسجم مع الأهداف التربوية الرامية إلى تنمية الحس الثقافي والفني لدى التلاميذ.


    وفي ختام الحفل، عبّر المنظمون عن خالص شكرهم للأساتذة الذين أشرفوا على تنظيم هذا النشاط وساهموا في إنجاحه، كما نوهوا بجهود التلميذات اللواتي عملن بحماس ومسؤولية على إعداد هذا الحفل وإخراجه في حلة مميزة.

    ويأتي تنظيم هذا النشاط ليؤكد حرص المؤسسة على جعل الأنشطة الثقافية والتربوية فضاءً للاعتراف بقيمة المرأة وتشجيع الطاقات الشابة على الإبداع، في رسالة مفادها أن المرأة ستظل دائماً رمزاً للعطاء والإبداع وبناء المجتمع.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد العام للشغالين بوجدة يختتم دوري المرحوم محمد أضريس لكرة القدم المنظم بمناسبة شهر رمضان الفضيل

    *العلم الالكترونية: محمد بلبشير*

    بحضور عمر البودالي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ومنسق جهة الشرق، اختتم الاتحاد الإقليمي للاتحاد دوري المرحوم الحاج محمد اضريس بفوز فريق « كوليمو » على فريق أسود sos Angad.

    وقد شهد اللقاء حضور الأخ محمد الزين المفتش الاقليمي للحزب والأخ رشيد زمهوط الكاتب إلاقليمي للحزب والاخوة كتاب الفروع: محمد مختاري وادريس حمو ويحيى رزقي والأخ كمال بلعربي القائد الجهوي للكشاف المغربي والأخوين أنس زيزي وعبدالمنعم حضري عضوي المجلس الوطني للحزب والاختين إلهام رزقي و بهية عن منظة فيتيات الانبعاث فرع وجدة.


    كما شهد الدور النهائي حضور كل من الدكتور ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول والدكتور إدريس الدريوشي عميد كلية الحقوق والسيد معروف مدير شركة فنادق اطلس الشرق والسيد انس الرمضاني مدير تعاونية الحليب كوليمو والسيدة صفاء بورجيلة مديرة معهد تقنيي الأشغال العمومية بوجدة. وفي كلمته بالمناسبة، قدم الدكتور فيصل فاتح الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بوجدة الشكر والامتنان لكل من ساهم وشارك في إنجاح هذا الدوري وخاصة لجنة التنظيم وعلى رأسها هشام معزوزة وأمين الطاهري والحكمين سليمان وعبد الحق. كما وجه الشكر لكل القطاعات النقابية العشرة المشاركة في اللقاء.


    للاشارة، فقد دارت أطوار الدوري بإحدى القاعات الرياضية الكبرى بحي لازاري قاعة مولاي الحسن، اظهر المحلة خلال شهر رمضان الفضيل، القاعة التي احتضنت مساء الجمعة 13 مارس 2026، المباراة النهائية لدوري المرحوم محمد اضريس، المنظم تحت اشراف المكتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بوجدة، في مناسبة جسدت معاني العرفان لاسم وازن طبع مسار العمل النقابي والاجتماعي بجهة الشرق عامة وتقليم وجدة/ أنگاد على وجه الخصوص.

    وجمعت المباراة الختامية فريقي كوليمو وSOS انجاد، في مواجهة اتسمت بالقوة والاثارة وعكست بما لا يدع مجالا للشك ما بلغه هذا الدوري من نجاح تنظيمي ومستوى رياضي مشرف. وقد ابان الفريقان عن اداء متميز وروح رياضية عالية، غير ان فريق كوليمو عرف كيف يفرض وجوده وينهي اللقاء لصالحه، متوجا بلقب الدوري.


    هذا ومثل هذا الدوري لحظة وفاء لاستحضار سيرة المرحوم محمد اضريس والتذكير بما اسداه من خدمات جليلة في ميادين العمل النقابي والاجتماعي. كما ابرزت هذه المبادرة القيمة النبيلة للرياضة، ترسيخا لثقافة الاعتراف والتقدير.

    واختتمت هذه التظاهرة في اجواء احتفالية بهيجة، عبر فيها الجميع عن اعتزازهم بنجاح هذا الموعد الرياضي والاجتماعي، مثمنين الجهود الموفقة التي بذلها المكتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بوجدة، من حسن الاعداد والتنظيم والاشراف.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قنطرة السكك الحديدية بمشرع بلقصيري سنوات من الانتظار ومعاناة مستمرة للساكنة

    *العلم الإلكترونية: عادل الدريوش*

    ما تزال ساكنة مدينة مشرع بلقصيري تعيش على وقع معاناة يومية بسبب التأخر الكبير في إنجاز مشروع القنطرة السككية التي تهدف إلى تعويض الممر السككي رقم 3069، على مستوى الخط الرابط بين طنجة وسيدي قاسم، وهو المشروع الذي يشرف عليه المكتب الوطني للسكك الحديدية.

    وحسب المعطيات المعلنة في اللوحة التعريفية للمشروع بعين المكان، فإن مدة إنجاز الأشغال حددت في 15 شهراً فقط، غير أن المشروع تجاوز اليوم أكثر من ثلاث سنوات دون أن يرى طريقه إلى الاكتمال، الأمر الذي أثار تساؤلات واستياء واسعاً وسط الساكنة ومستعملي الطريق.

    ويُعد هذا المقطع الطرقي شارع الجيش الملكي من أهم المحاور داخل المدينة، حيث كان يشكل ممراً رئيسياً لربط عدد من الأحياء وتسهيل تنقل المواطنين نحو وسط المدينة والمرافق الإدارية والتجارية. إلا أن الأشغال الجارية وما رافقها من إغلاق للطريق دفعت السكان إلى سلوك مسالك بديلة غالباً ما تكون أطول وأكثر صعوبة، وهو ما ضاعف من معاناتهم اليومية.

    ويؤكد عدد من المواطنين أن هذا الوضع أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، خاصة بالنسبة للعمال والطلبة والتجار الذين أصبحوا مضطرين لقطع مسافات إضافية من أجل الوصول إلى وجهاتهم. كما أن بعض المسالك البديلة لا تتوفر على الشروط الكافية لاستيعاب حجم حركة السير التي كانت تمر عبر هذا المحور الطرقي.

    من جهة أخرى، يرى متتبعون للشأن المحلي أن الهدف الأساسي من المشروع كان تحسين السلامة الطرقية وإلغاء الممر السككي الذي قد يشكل خطراً على مستعملي الطريق، إلا أن التأخر الطويل في إنجازه حول المشروع من حل منتظر إلى مصدر معاناة حقيقية للساكنة.

    وفي ظل هذا الوضع، يطالب عدد من الفاعلين المحليين والساكنة بضرورة تسريع وتيرة الأشغال وتوضيح أسباب هذا التأخر غير المبرر، خاصة وأن المشروع يشكل جزءاً مهماً من البنية التحتية للمدينة وكان من المفترض أن يساهم في تحسين حركة التنقل وتخفيف الضغط على الطرق.

    ويبقى الأمل معقوداً على أن تعرف الأشغال تسريعاً خلال الفترة المقبلة، حتى يتم إنهاء هذا المشروع الذي طال انتظاره، وإعادة فتح هذا المحور الحيوي أمام الساكنة، بما يضمن تنقلاً أكثر سهولة وأماناً داخل مدينة مشرع بلقصيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد مطالب الشغيلة بالمكتب الوطني للمطارات لتحقيق العدالة الأجرية وإنهاء الفوارق بين الفئات

    *العلم: الرباط*

    تتواصل مطالب الشغيلة بالمكتب الوطني للمطارات، في سياق تصاعد الدعوات إلى تحقيق العدالة الأجرية داخل المؤسسة، حيث رفعت الاتحاد العام للشغالين بالمغرب عبر نقابتها الوطنية بالمكتب الوطني للمطارات ملتمسا إلى الإدارة العامة يدعو إلى إعادة النظر في ملف الزيادات في الأجور التي تم اعتمادها خلال السنوات الماضية.

    وجاء في المراسلة الموجهة إلى المدير العام للمكتب الوطني للمطارات التي توصلت « العلم » بنسخة منها، أن فئات واسعة من المستخدمين، تضم الإداريين والتقنيين والمهندسين والإطفائيين والدكاترة، تعرضت لما وصفته النقابة بـ »حيف كبير » نتيجة ما اعتبرته زيادات غير متوازنة استفادت منها فئات محدودة خلال سنوات 2017 و2019 و2023، في عهد إدارتين سابقتين.

    وأوضحت النقابة أن تلك الزيادات تم منحها في شكل تعويضات ومنح مختلفة لفائدة فئتين وصفتا بـ »المحظوظتين »، في مقابل زيادات وصفت بالهزيلة لباقي الفئات، رغم الدور المحوري الذي تضطلع به هذه الأخيرة في ضمان السير العادي للمؤسسة، سواء على المستوى الإداري أو التقني أو في مجالات السلامة والأمن داخل المطارات.

    وأكدت أن هذا الوضع أدى إلى اتساع الفوارق في الأجور، وخلق حالة من الاحتقان داخل المؤسسة، إلى جانب تكريس شعور بعدم الإنصاف وغياب تكافؤ الفرص بين المستخدمين.

    وأشارت النقابة إلى توفرها على وثائق ومعطيات رسمية تُبرز حجم التفاوت في الأجور، كما تثير بحسب تعبيرها تساؤلات حول معايير الاستفادة، خاصة في ظل استفادة بعض المسؤولين عن الحوار الاجتماعي سابقًا من زيادات وامتيازات وصفت بغير المفهومة.

    وشددت على أن أي إصلاح لمنظومة الأجور ينبغي أن يتم وفق مقاربة شمولية تراعي جميع الفئات المهنية، مع الأخذ بعين الاعتبار الأثر المالي على الكتلة الإجمالية للأجور، بما يضمن تقليص الفوارق الاجتماعية داخل المؤسسة.

    استحضار تجربة 2011 كنموذج للإنصاف

    وفي سياق تقديم البدائل، ذكرت النقابة بتجربة سنة 2011، التي تم خلالها اعتماد زيادة عامة موحدة شملت جميع الفئات دون تمييز، معتبرة أن هذه الخطوة شكلت نموذجا ناجحا في تحقيق التوازن والإنصاف داخل المؤسسة، خاصة وأنها أُقرت بأثر رجعي وباتفاق بين الإدارة والنقابات.

    كما استحضرت مراسلة سابقة تعود إلى يوليوز 2022، كانت قد وجهتها إلى الجهات المختصة، حذرت فيها من تمرير زيادات لفئة معينة دون غيرها، وهو ما تم بالفعل لاحقًا رغم تنبيهات رسمية بضرورة إشراك جميع مكونات الشغيلة.

    وفي ختام مراسلتها، نوهت النقابة بالنهج الذي اعتمدته الإدارة الحالية للمكتب الوطني للمطارات في الحد من بعض الاختلالات، داعية في الآن ذاته إلى تدخل عاجل لإعادة التوازن لمنظومة الأجور.

    كما طالبت بإنصاف الفئات المتضررة من خلال تفعيل زيادات عادلة طال انتظارها، بما يضمن رد الاعتبار لها، ويعزز روح الانتماء والتحفيز داخل المؤسسة، ويساهم في ترسيخ مبادئ العدالة المهنية، ويفتح صفحة جديدة قائمة على الإنصاف وتكافؤ الفرص بين مختلف فئات الشغيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطو مسلح يستهدف منزل نايل العيناوي في روما ويثير مخاوف أمنية متصاعدة

                                                         
    *العلم الإلكترونية – عبد اللطيف الباز*                                                     

    تعرض منزل الدولي المغربي نايل العيناوي، لاعب روما، لعملية سطو مسلح خطيرة خلال الساعات الأولى من فجر الثلاثاء في روما، في حادثة اتسمت بدرجة عالية من التنظيم والخطورة.

    ووفق معطيات مطلعة، أقدم عدد من الأشخاص الملثمين على اقتحام مقر إقامة اللاعب بعد كسر إحدى نقاط الدخول، قبل أن يفرضوا سيطرتهم على المكان في ظرف وجيز. وتم خلال العملية تجميع اللاعب وعدد من أفراد عائلته داخل غرفة واحدة تحت التهديد، في مشهد خلف حالة من الهلع، دون تسجيل إصابات جسدية.

    وخلال تنفيذ السطو، استولى الجناة على مجموعة من الممتلكات الثمينة، من بينها مجوهرات وساعات فاخرة وأغراض شخصية ذات قيمة، قبل أن يغادروا المكان بسرعة، ما يعزز فرضية التخطيط المسبق والدقة في التنفيذ.

    وعقب الحادث، باشرت المصالح الأمنية تحقيقًا ميدانيًا وتقنيًا لتحديد ملابسات الواقعة، مع التركيز على تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وتعقب تحركات المشتبه فيهم، في إطار جهود مكثفة للوصول إلى هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة.

    وتسلّط هذه الواقعة الضوء على تنامي استهداف نجوم كرة القدم بعمليات سطو مماثلة، مستفيدة من معلومات دقيقة حول تحركاتهم وممتلكاتهم، ما يطرح تحديات متزايدة أمام الأجهزة الأمنية ويستدعي تعزيز إجراءات الحماية الشخصية لهذه الفئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مواطن فرنسي من أصول تونسية مبحوث عنه دوليا

    *العلم الإلكترونية*

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، يومه الاثنين 16 مارس الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول تونسية، يبلغ من العمر 24 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية الفرنسية.‎

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية كانت قادمة من مطار تونس، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول »، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالانتماء إلى شبكة إجرامية وترويج مخدر الكوكايين وحيازة السلاح الناري والذخيرة.

    وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني « مكتب أنتربول الرباط »، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.

    ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وقائد قوات البسيج

    أعلن وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس يومه الثلاثاء 17 مارس، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات البسيج غلام رضا سليماني في ضربات نفذها سلاح الجو الليلة الماضية.

    وإذا أكدت طهران مقتل لاريجاني، فسيكون ذلك أبرز اغتيال لشخصية قيادية منذ مقتل علي خامنئي وعدد من القادة في اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

    وقال كاتس في تصريح مصور « أبلغني رئيس الأركان للتو أن لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وسليماني، قائد البسيج، الجهاز القمعي المركزي في إيران، قد قتلا مساء يومه الإثنين 16 مارس.

    وأضاف أن القياديين « انضما إلى خامنئي، زعيم الإبادة، إلى جانب جميع الذين تم القضاء عليهم من محور الشر ».

    كذلك، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي الثلاثاء أن إسرائيل استهدفت في ضربة خلال الليل القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري.

    وقال المسؤول في إحاطة صحافية طالبا عدم كشف هويته إن العجوري، وهو القائد العام لسرايا القدس، الجناح المسلح للحركة الذي ينشط خصوصا في قطاع غزة، « كان موجودا في إيران حيث يقيم عادة »، مشيرا إلى « عدم توافر معلومات لدينا » عن نتائج الضربة.

    من جانبه، نشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صورة له وهو يتحدث عبر الهاتف، أرفقت بالتعليق التالي: « رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يوعز بالقضاء على كبار الشخصيات في النظام الإيراني ».

    بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء قتل قائد قوات التعبئة « البسيج » غلام رضا سليماني المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، في « ضربة دقيقة على طهران ».

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان « أغار سلاح الجو بتوجيه استخباراتي دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية أمس بشكل موجه بالدقة في قلب طهران وقضى على المدعو غلام رضا سليماني قائد منظمة البسيج خلال السنوات الست الأخيرة ».

    وحسب زعم البيان فإن هذه القوات تشكل « جزءا من القوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني الإرهابي، حيث، خلال الاحتجاجات الداخلية في إيران ولا سيما في الفترة الأخيرة مع تصاعدها، أشرفت هذه القوات تحت قيادته على عمليات قمع مركزية مستخدمة العنف الوحشي والاعتقالات الواسعة واستخدام القوة ضد المتظاهرين المدنيين ».

    واندلعت التظاهرات في إيران في ديسمبر، وبدعم خارجي تحولت من احتجاج على الأوضاع الاقتصادية المتردية إلى المطالبة بتغيير شامل للنظام في البلاد.

    وأشاد كاتس بطياري القوات الجوية والأطقم الأرضية وعناصر الاستخبارات، مشيرا إلى تعاونهم مع الشركاء الأمريكيين في تنفيذ هذه العمليات، واصفاً الهجوم بأنه إنجاز غير مسبوق في تاريخ الحروب الحديثة والغارات الجوية.

    في المقابل نشر حساب لاريجاني على « إكس » رسالة له بخط اليد يعزي بضحايا عسكريين إيرانيين وجاء ذلك بعد إعلان تل أبيب عن اغتياله.

    حَرِيٌ بالذكر أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تواصل تصاعدها المتسارع، إذ تشنّ الطائرات الحربية غارات جوية عنيفة تستهدف مواقع ومدنا إيرانية متعددة في مقدمتها العاصمة طهران، في حين يرد الحرس الثوري الإيراني بهجمات صاروخية تطال أهدافا إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية، فضلا عن مواقع في دول الخليج.
     

    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره