Étiquette : مياه

  • باحث يبرز عوامل وانعكاسات أزمة الماء بالمغرب وطرق تدبيره قديما وجدوائية العمل بها اليوم (فيديو)

    محسن رزاق

    خلفت أزمة الجفاف التي يعيشها المغرب قلقا رسميا وشعبيا كبيرا، خاصة لتزامنها مع موجة الحرارة المفرطة التي عرفتها العديد من المناطق والأقاليم مع قلة التساقطات المطرية، وانخفاض نسبة ملء السدود ب 10 مليار متر مكعب، مقارنة بالسنوات الماضية. 

    وجاءت هذه الأزمة المائية بسبب عدة عوامل متداخلة فيما بينها، كما خلفت آثارا سلبية على مجموعة من القطاعات الحيوية، نتطرق لها بالتفصيل في هذا الحوار الذي أجرته جريدة العمق مع الأستاذ الباحث حسن الخلفاوي، بكلية الآداب والعلوم الانسانية شعيب الدكالي بالجديدة، الذي قارب الموضوع بتحليل تاريخاني مستحضرا نماذج وتقنيات كان يعتمدها المغاربة القدامى في تدبير المياه.

    أولا، أستاذ حسن الخلفاوي، ما هو تشخيصك للوضع المائي الذي يعيشه المغرب؟

    كل حديث اليوم، في السياسة والاقتصاد والمجتمع، يدور أساسا حول الوضعية الحرجة التي يعيشها المغرب فيما يتعلق بأزمة قلة التساقطات المطرية، والجفاف الذي أصبحت تهدد أمن واستقرار البلاد على غرار بلدان أخرى من العالم.

    في هذا السياق، سبق لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، أن قدمت بعض الإحصائيات التي توحي بأن الوضع جد مقلق في ما يخص وضعية الموارد المائية بالبلاد، إذ أن حقينة السدود في السنوات العادية تصل إلى 16 مليار متر مكعب، في حين بلغت هذه السنة إلى حدود أبريل الماضي، 5 مليار متر مكعب أي بفارق يصل إلى 10 مليارات مكعبة، وهو فارق جد مقلق يوحي بحدوث أزمات مائية وغذائية في المستقبل، الشيء الذي سينعكس جليا على نصيب الفرد من المياه وعلى الوضع الفلاحي أيضا، ناهيك على انعكاسه أيضا على دخل الأسر الفقيرة والفئات الهشة.

    في نظرك، ما هي العوامل الكامنة وراء حدوث هذه الأزمة؟

    يرتبط ذلك بمجموعة من العوامل، الطبيعية منها؛ التغيرات المناخية العالمية وتوالي سنوات الجفاف بالمغرب وغلبة المناخ الجاف وشبه الجاف بالمناطق الداخلية والجنوبية بالبلاد. والعوامل البشرية التي ترتبط بالنمو الديموغرافي، وتزايد حاجيات السكان للماء، كما لا يمكن أن ننفي الاستغلال والاستعمال اللاعقلاني من طرف الساكنة.

    وهناك أيضا عامل آخر، وهو اعتماد المغرب على النشاط الفلاحي، إذ يستهلك هذا النشاط نسبة كبيرة من المياه تفوق 60% من حصيلة الموارد المائية. إضافة إلى تعثر مجموعة من المشاريع بالرغم من توقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات في بناء السدود وبناء بحيرات مائية لإغناء الفرشة الباطنية وتحلية مياه البحار، علما أن تكلفة هذه المشاريع باهضة جدا وتتطلب مبالغ مهمة .

    ينضاف إلى هذه العوامل، عدم إتمام المشاريع التي انطلق العمل فيها، وأهدرت فيها الكثير من الأموال لكنها لم تكتمل لأسباب مختلفة. علاوة على مشكل توحل السدود، إذ يتم الإعلان على كون نسبة ملء السدود تصل إلى 100 %، في حين أنها لا تصل إلى هذه النسبة بشكل فعلي، الأمر الذي يتسبب في خسارة ملياري متر مكعب سنويا من الماء، حسب ما أفادت به الوزارة المعنية بالقطاع. 

    ما هي التدابير والإجراءات الاستباقية الممكن اتخاذها لتدبير أزمة المياه التي نعيشها؟ 

    أمام هذه الوضعية الحرجة والمقلقة المتعلقة بندرة المياه، وأمام العوامل المتداخلة التي ذكرناها، نستحضر المقاربة التاريخية في الموضوع، وكيف تعامل المغاربة قديما مع مشكل الماء في المغرب.

    لقد اعتمد المغاربة في العصور القديمة مجموعة من الأساليب نذكر منها الاعتماد على تقنية التخزين، تخزين مياه الأمطار في الخزانات و”المطافي”، (مثل خزانات سيدي بوعثمان التي سنتحدث عنها فيما بعد)، وهناك أيضا الآبار والعيون والخطارات والسواقي التي كانت تعمل على نقل المياه من المناطق التي بها وفرة المياه، نحو المناطق الجافة، وهذه التقنية هي ما تسمى اليوم بسياسة التوازن المجالي، فإذا أردنا خلق توازنا مجاليا يجب علينا مراعاة تدبير هذه الفوارق بالربط بين المناطق الغنية والمناطق التي تعاني فقر وعجز مائي.

    وهناك كذلك أسلوبا آخرا من أجل تدبير المياه يصعب القيام به الآن، وهو أنه في فترة الجفاف كانت القبائل تعتمد على الترحال من المناطق التي كانت تعاني من الجفاف الى المناطق الأخرى سواء في الشمال أول الغرب أو في السواحل بين السهل والجبل، عندما كانت التعاقدات التي تربط القبائل هي الرعي والماء.

     وهي عندما تقوم قبيلة معينة بأخذ مواشيها من السهل إلى الجبل في الفترة التي تكون المياه متوفرة والأراضي خصبة، والعكس أيضا يحدث عندما يكون السهل غنيا بالموارد الطبيعية. وكانت هذه الطريقة تخلق توازنا مجاليا وسكانيا، في إطار ما يسمى اليوم بالعدالة المجالية .

    حدثنا عن تجربة خزانات المياه بسيدي بوعثمان وطريقة العمل بها ؟

    خزانات سيدي بوعثمان المتواجدة بمنطقة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، تعد أحد النماذج في تدبير قلة المياه بالمناطق الجافة والشبه الجافة، نموذج يعود إلى عصر الدولة الموحدية الذي من خلاله تم الإعتماد على تجميع مياه الأودية والتساقطات ونقلها عبر قناة من السد إلى 9 خزانات تقدر مساحتها ب 1230 متر مربع، تتشكل من 9 غرف مقببة، يبلغ شعاعها 1.80 متر وطولها الإجمالي 49 متر وعرضها 25 مترا، بطاقة استيعابية تصل إلى أكثر من 3 مليون لتر.

     وكانت تلعب هذه الخزانات دورا مهما في تنشيط الحركة التجارية لتجارة القوافل ومرور العساكر والحركات السلطانية والرحلات التي كان يقوم بها السلطان من العاصمة مراكش آنذاك في اتجاه الشمال وفاس، ناهيك على تخزين المياه لفترة النذرة، بمعنى أن مياه الشتاء كانت تخزن لفترة الصيف علما أن المنطقة هي منطقة ذات مناخ جاف يتميز بقلة التساقطات وغياب مجاري مائية دائمة تلبي حاجيات ومتطلبات الساكنة.

    هل يمكن أن تؤدي هذه الخزانات اليوم الوظائف التي كانت تؤديها في السابق؟ 

    هنا، يمكننا أن نجيب بنعم، شرط أن يكون التدخل مسؤولا ويتم إعادة تأهيل هذا النموذج واستغلال مياه “واد جبوب ” في ملء هذه الخزانات لاستفادة الساكنة المجاورة.

    لكن، قبل الوصول إلى هذه المرحلة نحن مطالبون الآن بترميم هذا التراث الأثري والتراث المعماري الضخم الذي يعبر عن فلسفة تدبير المجال لدى المغاربة، ويجب أولا تثمينه وتأهيله آنذاك يمكن إعادة إحيائه وإحياء وظيفته عبر تخزين مياه الأمطار لفترات النذرة، وهذا ليس فقط مع خزانات سيدي بوعثمان عن طريق استعمال مجموعة من الخطارات والمطافي والسواقي التي يجب إحيائها لأن الوضع حرج جدا، ولا بد من اعتماد هذه التقنيات التقليدية ولو احتياطيا. 

    ما تعليقك على الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة لتدبير هذه الأزمة؟ 

    يمكن القول بأن السياسات التي أعلنت عنها القطاعات الحكومية، من قبيل التنقيط وتصفية المياه العادمة وإعادة تدويرها، وتحلية مياه البحار، تبقى غير كافية لوحدها ومكلفة جدا.

    إذ لا بأس أن يتم استغلال مياه الأمطار والأنهار بالطرق التقليدية عبر تخزينها قبل وصولها إلى البحار، وتجاوز بذل مجهودات من أجل تحليتها، عبر بناء سدود تلية متحكم في ميزانيتها وفي حجمها، لأننا في مرحلة لا تسمح بإنجاز المشاريع الضخمة التي تتطلب سنوات من الوقت لإنجازها، لأن الماء مسألة آنية وتوفيره يجب أن يكون آنيا.

    ناهيك عن دور الإعلام في توعية المواطنين في تدبير هذه المادة الحيوية وتحسين استغلالها وتدبيرها، لأن هذه المرحلة تقتضي منا جميعا الانتقال من التبذير إلى التدبير، وهذا هو شعار المرحلة، حتى نتمكن من تحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الداخلي للبلد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار غزيرة تعم المملكة و تبشر بموسم فلاحي واعد

    زنقة 20 . الرباط

    انتعشت آمال الفلاحين ، بموسم فلاحي جيد بعد الأمطار التي عرفتها المملكة خلال الأيام الماضية.

    و توقع أن تشهد المملكة موسما فلاحيا جيدا إثر التساقطات المطرية الوفيرة التي تتهاطل بغزارة و عمت مختلف أقاليم المملكة.

    و شهدت مناطق واسعة من الريف اليوم الثلاثاء، امطار طوفانية غزيرة ، ادخلت البهجة على الساكنة و الفلاحين.

    و تدفقت أنهار و أودية مناطق الدريوش حسب ما عاينه الموقع، بسيول جارفة من مياه الأمطار ، ومن شأن هذه التساقطات بالغة الأهمية أن تكون لها نتائج جد إيحابية على مختلف الزراعات، علاوة على تحسن في الغطاء النباتي والفرشة المائية والمخزون المائي في السدود.

    ويرى العديد من الفلاحين، أن التساقطات المطرية الحالية التي تعرفها العديد من مناطق المغرب ستكون لها تأثيرات إيجابية على الموسم الفلاحي”، و ستعوض النقص الحاصل في هطول أمطار الخير بالبلاد.

    كما أنها ستترك وقعا إيجابيا ومفيدا لدى الفلاحين الذين استبشروا بهاته الأمطار التي تأتي في وقت ملائم لتتدارك وضعية انحباس الأمطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصربي: أطفأت ثلاجتي ومعظم الأدوات الكهربائية لتوفير الطاقة

    هبة بريس – وكالات

    صرح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بأنه قام بإطفاء ثلاجته ومعظم الأدوات الكهربائية في مقر إقامته لتوفير الطاقة في ظل ارتفاع أسعار الوقود.

    واعتبرت المعارضة هذا التصريح بمثابة “فولكلور سياسي خصوصا أن للرئيس فوتشيتش تاريخا عريقا مع الثلاجات عبر الأثير”.

    كما أوضح فوتشيتش أن السلطات الصربية اضطرت إلى استيراد أربعة جيجاوات من الكهرباء مما كلف ميزانية الدولة 2.4 مليون يورو.

    وأضاف “لا يزال أمامنا صيف صعب وخريف صعب وشتاء أصعب، وأعرب عن أمله في التغلب على هذه الإشكالات من خلال خطة ستقدمها الحكومة للمواطنين قريبا”.

    وتابع أن الارتفاع الحاد في درجات الحرارة في دول غرب البلقان منذ نهاية شهر يوليو تسبب في انخفاض مستوى مياه نهر الدانوب ما أدى إلى مشاكل في نقل الفحم وارتفاع كبير في استهلاك الكهرباء مما اضطر بلاده في ظل أزمة الطاقة العالمية إلى إعلان حالة الطوارئ حتى تاريخ 31 مارس 2023.

    بينما كان الرئيس فوتشيتش في السابق قد صرح مرارا بأن أسعار تكلفة الكهرباء في بلاده هي الأدنى في أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية مأساوية.. حوض مائي ينهي حياة طفل بإقليم الرحامنة

    فارق طفل يبلغ من العمر 13 سنة، مساء أمس الاثنين، الحياة غرقا بأحد الأحواض المائية المتواجدة بجماعة لبريكيين بإقليم الرحامنة.

    مصادر محلية متطابقة، أفادت أن الطفل لجأ رفقة زملاء له إلى الحوض المائي من أجل السباحة هربا من الحر ، إلا أنه سرعان ما تعرض للغرق بسبب عمق مياه الحوض وعدم إجادته للسباحة، لتتحول رحلة الاستجمام لمأتم فظيع.

    مصدار مطلعة أفادت أن مثل هذه الأحواض التي تستخدم لجمع مياه الأمطار بغرض سقي الأراضي الزراعية، “يتم في العادة تسييجها تفاديا لمثل هذه الحوادث”، مشيرا إلى أن الحوض الذي كان مسرحا لحادث الغرق “لم يكن مسيّجا رغم عمقه، ما أفضى إلى غرق الطفل”.

    ونُقلت جثة الطفل إلى مستودع الأموات، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا لتحديد ظروف الحادث وملابساته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات مدمرة في باكستان تحاصر ملايين السكان وارتفاع عدد الضحايا

    يواجه ملايين الأشخاص في مناطق شاسعة من باكستان منذ أمس الإثنين فيضانات ناجمة عن الأمطار الموسمية هي الأسوأ خلال عقود أودت بـ1136 شخصا وجرفت أعدادا لا تحصى من المنازل ودمرت محاصيل زراعية حيوية وتهدد بفيضان النهر الرئيسي في البلاد.

    وأعلنت وزيرة التغير المناخي شيري رحمن أن ثلث مساحة البلاد “تحت الماء حاليا” ما يمثل “أزمة ذات أبعاد لا يمكن تصورها”.

    وأفادت هيئة إدارة الكوارث الإثنين أن 1136 شخصا لقوا حتفهم منذ يونيو عندما بدأ هطول الأمطار الموسمية، مضيفة أن 75 شخصا قضوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية. لكن السلطات لا تزال تسعى للوصول إلى قرى معزولة في الشمال الجبلي، بعدما اجتاحت مياه الأنهر التي فاضت عن ضفافها طرقا وجسورا.

    والأمطار الموسمية التي تستمر عادة من يونيو إلى سبتمبر أساسية لري المزروعات ولموارد المياه في شبه القارة الهندية لكنها تحمل سنويا كما من المآسي والدمار.

    وطالت أضرار الفيضانات هذا العام أكثر من 33 مليون شخص، أي واحدا من كل سبعة باكستانيين، حسبما ذكرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.

    وأضافت الوزيرة في تصريحات لوكالة فرانس برس “كل (البلد) مجرد محيط كبير، ليس هناك مكان جاف يسمح بوضع المعدات لسحب المياه”.

    وتقارن فيضانات هذه السنة بمثيلاتها في 2010، الأسوأ في السجلات، عندما قضى أكثر من ألفي شخص.

    ولجأ ضحايا الفيضانات إلى مخيمات إيواء موقتة انتشرت في أنحاء البلاد، حيث لا يخفون يأسهم.

    وقال فضل المالك “العيش هنا سيء، كرامتنا مهددة”. ويقيم هذا الرجل في مدرسة باتت تأوي حاليا نحو2500 شخص في بلدة ناوشيرا بإقليم خيبر بختونخوا.

    وأضاف “رائحتي نتنة لكن لا مكان للاستحمام. لا مراوح”.

    وقرب مدينة سوكور الواقعة في إقليم السند في جنوب البلاد، والتي تضم سدا متهالكا من الحقبة الاستعمارية أقيم على نهر إندوس وحيويا للحؤول دون تفاقم الكارثة، عبر أحد المزارعين عن حزنه للأضرار الجسيمة التي لحقت بحقول الأرز خاصته.

    وغرقت ملايين الفدانات من الأراضي الزراعية الخصبة بعد أسابيع من هطول الأمطار بشكل مستمر، لكن نهر إندوس مهدد حاليا بالفيضان على وقع السيول المتدفقة من روافده في الشمال.

    وقال المزارع خليل أحمد (70 عاما) لوكالة فرانس برس “محاصيلنا كانت تمتد على مساحة 5000 فدان وتزرع فيها أجود أنواع الأرز الذي تأكلونه أنتم ونحن”.

    أضاف “كل ذلك انتهى”.

    وتحول جزء كبير من إقليم السند إلى بركة مياه شاسعة ما يعرقل عملية إغاثة ضخمة يقودها الجيش.

    وقال ضابط كبير لوكالة فرانس برس “لا مهابط أو طرقا متاحة … طيارونا يلاقون صعوبة في الهبوط”.

    وتواجه مروحيات الجيش صعوبات في نقل الناس إلى مناطق آمنة في الشمال بسبب المخاطر التي تطرحها الجبال الشاهقة والوديان العميقة على الطيران.

    وقد فاضت الكثير من الأنهر في إقليم خيبر بختونخوا حيث عدد من أكثر المواقع جذبا للسياح، مدمرة عشرات المباني من بينها فندق يضم 150 غرفة انهار تحت وطأة السيول.

    وأعلنت الحكومة حالة طوارئ وناشدت المجتمع الدولي المساعدة. والأحد بدأت أولى طائرات الإغاثة بالوصول، آتية من تركيا ودولة الإمارات.

    وتأتي كارثة الفيضانات في أسوأ الأوقات بالنسبة لباكستان التي يشهد اقتصادها انهيارا حادا.

    وقال وزير المال الباكستاني إن صندوق النقد الدولي وافق الاثنين على استئناف برنامج قروض لبلاده التي تعاني من أزمة اقتصادية خطيرة. وكتب الوزير مفتاح إسماعيل في تغريدة “نتوقع أن نتلقى القسطين السابع والثامن بقيمة 1,7 مليار دولار”.

    منح صندوق النقد الدولي حزمة قروض بقيمة 6 مليارات في عام 2019 كجزء من خطة الإنقاذ المتفق عليها مع رئيس الوزراء آنذاك عمران خان، لكن الخطة علقت عدة مرات في مواجهة الجمود الحكومي في اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في هذه الاتفاقية، لا سيما في المسائل الضريبية.

    وهذا القرض ضروري للبلاد لخدمة ديونها الخارجية. لكن من الواضح أن البلاد ستحتاج إلى مزيد من الأموال لإعادة البناء بعد هذه الأمطار الموسمية المدمرة.

    ارتفعت أسعار السلع الأساسية ولا سيما البصل والطماطم والحمص، بينما يتحسر الباعة على نقص الإمدادات من إقليمي السند والبنجاب، بعدما اجتاحتهما الفيضانات.

    وقال مكتب الأرصاد الجوية إن البلاد ككل سجلت ضعف معدل الأمطار الموسمية المعتاد، لكن متوسط هطول الأمطار في بلوشستان والسند بلغ أربعة أضعاف معدلاته في العقود الثلاثة الماضية.

    وبلغ منسوب الأمطار التي تساقطت على بلدة باديدان الصغيرة في السند أكثر 1,2 متر منذ يونيو، ما شكل أعلى معدل في البلاد.

    في مختلف أنحاء السند تنتشر خيم يقيم فيها آلاف النازحين على امتداد الطرق السريعة وخطوط السكك الحديد، والتي غالبا ما تكون المواقع الجافة الوحيدة المتوافرة.

    ويصل المزيد منهم يوميا إلى الطريق الدائري لمدينة سوكور وتتكدس أمتعتهم على قوارب وجرارات أثناء بحثهم عن مواقع إيواء بانتظار انحسار مياه الفيضانات.

    وقال عزيز سومرو المشرف على سد سوكور لوكالة فرانس برس إنه من المتوقع أن تصل المياه إلى السد في الخامس من سبتمبر، لكنه عبر عن ثقته بأن بوابات السد البالغ عمرها 90 عاما ستتكيف مع الأمر.

    ويحول سد نهر إندوس المياه إلى قنوات تمتد على 10 آلاف كيلومتر تشكل واحدا من أكبر أنظمة الري في العالم، لكن المزارع التي ترويها معظمها الآن تحت الماء.

    والأنباء الوحيدة التي تبعث على التفاؤل جاءت من تقرير لمصلحة الأرصاد الجوية بعد أن أعلن مكتب الأرصاد أن فرص تساقط أمطار خلال الأسبوع ضئيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تعادي مصر بالتحالف مع إثيوبيا ضداً في موقفها الداعم لمغربية الصحراء

    زنقة 20. الرباط

    في الوقت الذي تواصل فيه المملكة المغربية دعمها اللامشروط لجمهورية مصر العربية في موضوع أزمة سد النهضة، أعلنت الجزائر عكس ذلك.

    وفي السياق ذاته، خصص الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إستقبالاً رسمياً لرئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد، اليوم الأثنين بمقر رئاسة الجمهورية الجزائرية ضداً في مساعي جمهورية مصر العربية لحشد الدعم العربي.

    وتحاول الجزائر، لي ذراع دولة مصر، التي جددت دعمها للموقف المغربي بشان نزاع الصحراء المفتعل، وذلك خلال محادثات جمعت وزير الخارجية المغربية بنظيره المصري سامح شكري.

    وكان رئيس الوزراء الاثيوبي قد شرع أمس الأحد في زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يومين، حيث كان في استقباله لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان.

    وكانت وزارة الخارجية المغربية قد اكدت ان المملكة المغربية تأمل أن تتوصل الأطراف بين مصر وإثيوبيا للوصول إلى حل يرضي ويحفظ حقوق الجميع، لتعظيم الاستفادة الجماعية من مياه النيل، وأن السبيل للوصول إلى هذا المبتغى هو الحوار والمفاوضات والتوافق.

    وفي نفس الصدد، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ، أن شكري أعرب عن تقديره للدور المغربي الداعم لمصر في هذا الملف معبرا عن شكره وامتنانه للمملكة المغربية ملكا وشعبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك..خليج الداخلة أحد أفضل الأماكن في العالم لممارسة الركمجة

    كتبت مجلة (جون أفريك)، أمس الأحد، أن خليج الداخلة يعد من أفضل الأماكن في العالم لممارسة رياضة ركوب الأمواج.

    وفي مقال نشر على موقعها الإلكتروني، أشارت (جون أفريك)، إلى أنه منذ عقدين من الزمن، أصبحت هذه الواحة الواقعة بين الرمال الذهبية للصحراء وزرقة مياه المحيط الأطلسي “قبلة لعشاق ركوب الأمواج بالألواح الشراعية”، مشيرة إلى أنها تعتبر واحدة من بين أفضل الأماكن في العالم لممارسة هذه الرياضة المائية، حيث باتت تستضيف العديد من المسابقات الدولية، بما في ذلك بطولة العالم لركوب الأمواج لسنة 2021.

    وقالت المجلة “الرياح تهب بشكل شبه مستمر على شبه الجزيرة هاته الواقعة في أقصى جنوب المملكة، على بعد 1694 كيلومترا من الرباط، العاصمة الإدارية (…) بالنسبة للعديد من السكان المحليين أو مهنيي السياحة، فإن الداخلة تملك الرياح والشمس (25 درجة في المتوسط على مدار السنة) والأمواج، ثلاثة عناصر تشتهر بها”.

    وأضافت أن عدد السياح الذين يزورن المدينة انتقل من 25 ألف سنة 2010 إلى 100 ألف سائحا في 2021، غالبيتهم من السياح المغاربة، الذين أقبلوا، في أول صيف ما بعد الجائحة، على قضاء عطلتهم داخل المملكة بسبب الإجراءات الاحترازية.

    ونقلت المجلة عن مدير المركز الجهوي للاستثمار، منير هواري، قوله إن “الطفرة” الكبيرة التي شهدتها الداخلة تعود إلى سنة 2015، عندما أطلق الملك محمد السادس المخطط التنموي للأقاليم الجنوبية، بغلاف مالي قدره 85 مليار درهم (8 مليار يورو).

    وسجل كاتب المقال أن جلالة الملك يولي أهمية قصوى لهذه الجهة، مشيرا إلى أن جلالته يتطلع إلى جعلها قطبا بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

    ومن بين المشاريع المهيكلة الكبرى بالمدينة، هناك ميناء الداخلة الأطلسي، والطريق السريع تزنيت-الداخلة، ومنطقة صناعية تبلغ مساحتها 1600 هكتار، ومنصتان لوجيستيتان في الكركرات وبئر كندوز، ومحطة لتحلية مياه البحر الموجهة للفلاحة، والعديد من المشاريع المتعلقة بتربية الأحياء المائية.

    وأكد السيد هواري أن “الأشغال بهذه المشاريع ستنتهي في غضون 10 سنوات”، مشيرا في السياق ذاته إلى افتتاح العديد من الخطوط الجوية من ضمنها الدار البيضاء- الداخلة وباريس- الداخلة.

    وأوردت المجلة أن جهة الداخلة- وادي الذهب سجلت ارتفاعا في الناتج الداخي الخام خلال الفترة ما بين 2013 و2018 بلغ 12,9 في المائة، وارتفعت نسبة النمو بـ 7,9 بالمائة، وفي سنة 2021، استثمرت الولايات المتحدة الأمريكية 3 مليارات دولار بالجهة، مبرزة أن أربعة قطاعات على وجه الخصوص تجذب الاستثمارات الخاصة تتمثل في الطاقة، والبناء والأشغال العمومية، والصيد (تمثل 40 ألف فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة)، فضلا عن السياحة.

    وفي هذا الصدد، أفاد  هواري، بأن “الداخلة تستفيد من 3000 ساعة من أشعة الشمس سنويا، وهناك العديد من المشاريع المتعلقة بالطاقة الشمسية أو الريحية أو الهيدروجين الأخضر قيد الدراسة”.

    وتابع قائلا “نأمل في التحكم في تطوير السياحة: خليج الداخلة المحمي هو العنصر الأساسي الذي يجذب راكبي الأمواج والرياضيين عشاق الطبيعة. نحن نشكل جزء من تنمية مستدامة، تحترم نظامنا البيئي، لذلك، فإن دفتر التحملات بالنسبة للمستثمرين “ثقيل للغاية”.

    من جهة أخرى، توقفت المجلة عند افتتاح عدة قنصليات (إجمالي 13 قنصلية) بالداخلة، مضيفة أنه في المستقبل يمكن أن تصبح شبه الجزيرة “وجهة للسياسيين والدبلوماسيين من جميع أنحاء العالم”.

    وتابعت المجلة “منذ سنة 2015، شكلت المدينة فضاءا مميزا لاحتضان منتدى كرانس مونتانا، الذي يستقطب سنويا 6000 مشارك، من بينهم العديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية يمثلون 170 دولة، مفيدة بأن مدير المنتدى، جان بول كارترون، على قناعة بأن المدينة ستصبح “فلوريدا الجنوب أو طنجة الجنوب”.

    وحسب مجلة “جون أفريك”، فإن مدينة الداخلة تبرز، كذلك، كوجهة راقية حيث الهروب والشعور بالوحدة في العالم يمثلان الرفاه المطلق، مشيرة إلى أن مؤهلاتها تستقطب نخبة معينة وزبناء مرموقين، “نأتي إلى هنا لشحن طاقتنا، وتذوق المحار والمأكولات البحرية الرائعة الأخرى قبل تجربة ركوب الأمواج ثم الاسترخاء في الحمامات العصرية”.

    وخلصت المجلة إلى القول إن الداخلة تمثل أيضا وجهة مفضلة للشباب المغربي والأجنبي، حيث تحتضن المدينة، يومي 23 و24 شتنبر المقبل مهرجان الواحة، أكبر مهرجان للموسيقى الإلكترونية بالمملكة وبشمال إفريقيا، والمعروف ببرمجته المتطورة، مشيرة إلى أن المهرجان، الذي سيطلق النسخة الأولى لمفهومه الجديد، في البرية “إنتو ذا وايلد”، سيستضيف أهم منسقي الأغاني المحليين والدوليين.

    متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء يدقون ناقوس الخطر حول تنامي مرض السرطان بإملشيل

    جمال زروال

    دقت العديد من الفعاليات المدنية ناقوس الخطر بشأن تدهور الوضع الصحي بعدد من المناطق بإملشيل، حيث نبهت إلى تنامي عدد الإصابات المسجلة بمرض السرطان بهذه المنطقة، في وقت تقل فيه عمليات التحسيس والتوعية والتعريف بمسبباته، الشيء الذي يستدعي التفكير الجدي في سبل الحد من مضاعفات هذا القاتل الصامت.

    مصطفى محني، فاعل مدني بالمنطقة، قال إن “عدد الإصابات المسجلة بمرض السرطان بدائرة إملشيل، ارتفع مؤخرا بشكل مهول، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام”، مشيرا إلى أن تكاثر الحالات بشكل ملفت وخطير، يستوجب معه المطالبة الملحة والعاجلة لإجراء بحث وتشخيص في الموضوع للوقوف على الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تزايد هذه الظاهرة يوما بعد يوم”.

    وأضاف محني ضمن تصريح لجريدة “العمق”، أن “تأخر اكتشاف الإصابة والخوف المبالغ فيه من المرض وعدم الإلمام بطرق التعامل معه وبعد المستشفيات المتخصصة وعدم توفر جمعيات أو مؤسسات متخصصة تقدم الدعم المادي والمعنوي للمصابين وأسرهم وتتكفل بهم، وضعف، إن لم نقل انعدام حملات التحسيس والتوعية سواء من أجل الوقاية أو تشجيع الكشف المسبق أو تقليل الوفيات، كلها أسباب تساهم في ارتفاع نسبة الوفيات في صفوف المصابين”.

    وأوضح المتحدث ذاته، أنه “من المرجح أن يكون الوضع نتيجة للإستعمال المتزايد لمبيدات الحشرات الخطيرة، خصوصا غير المرخص بها في معالجة الاشجار المثمرة دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة، بإعتبار أن النساء يتعرضن لهذه المبيدات أثناء جز العشب، قبل أن تستهلكه الأبقار، ويصل إلى الحليب ومشتقاته، في وقت تتسرب هذه المواد المكونة للمبيدات والأسمدة إلى مياه الصرف الصحي عن طريق حفر المراحيض وتنتقل إلى الفرشة المائية الباطنية والسطحية وتلوث مياه الشرب باستمرار”.

    ودعا محني “المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بميدلت وكل المسؤولين عن القطاع إلى “وقف تلك الجريمة المسماة زورا بخدمة الإطعام في المدارس القروية والمتمثلة في تقديم وجبات يومية غير مغذية وغير صحية للأطفال، كلها عبارة عن معلبات وعن سكريات مصنعة وذات جودة رديئة للغاية ومحتمل تسببها في إصابات أخرى بالسرطان وسوء التغذية في صفوف الأطفال”، على حد قوله.

    وطالب الفاعل المدني نفسه، الجهات المسؤولة، بما فيها الحكومة، بـ”ضرورة فتح تحقيق عاجل وإنجاز دراسات علمية من أجل الوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء هذا الانتشار المتزايد للمرض، وذلك بهدف وقف هذا النزيف، خصوصا وأن المنطقة تحتاج إلى مؤسسات للتكفل بالحالات، بحكم أن الساكنة فقيرة والمصحات بعيدة وحصص التطبيب مكلفة جدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغال تعلن حالة الطوارئ عاما كاملا لهذا السبب

    وافق مجلس الوزراء البرتغالي، على إعلان حالة الكارثة في متنزه سيرا دا إستريلا الطبيعي الأثرى،  لمدة عام كامل، بعد الحرائق التي دمرت ما يقرب من 25000 هكتار في المنطقة في الأسابيع الأخيرة.

    وأوضحت نائبة الرئيس ماريانا فييرا دا سيلفا، في مؤتمر صحفي، أن إعلان الكارثة “يرتبط مباشرة بمجموعة من الاحتياجات المحددة والتدخل العاجل في تلك المنطقة لضمان الأمن والقدرة على التعافي في المنتزه الوطني.

    وأشارت الى أن هذا الإقليم له أهمية كبيرة في توفير مياه الخزانات التى تزود منطقتي لشبونة وكويمبىرا، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.

    واوضحت الصحيفة أن الخبراء قدروا أن الاضرار التي تسببت فيها الحرائق ستحتاج الى حوالى عام لاعادتها لطبيعتها مرة آخرى.

    ونشب هذا الحريق فى 6 أغسطس وتمت السيطرة عليه إلى حد بعيد لكنه عاد ليشتعل مرة أخرى قبل يومين، ما أدى إلى إخلاء عدة قرى وأحياء فى البرتغال، ويعمل حاليا أكثر من 1100 من رجال الإطفاء مدعومين بنحو 13 طائرة لمكافحة الحرائق التى تسببت فى تدمير أكثر من 40 ألف فدان بالبرتغال.

    طوّق الدخان الناجم عن حريق غابات هائل فى وسط البرتغال ناطحات سحاب فى العاصمة الإسبانية مدريد، وأظهرت صور الأقمار الصناعية التابعة لإدارة  الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا” سحبا من الدخان تمتد من غرب شبه جزيرة أيبيريا إلى شطرها الشرقى وما بعد مدريد.

    واضطرت خدمات الطوارئ فى العاصمة الإسبانية إلى أن توضح للسكان القلقين أنه ليس هناك حريق فى أى مكان قريب
    .
    ودمر الحريق، الذى وصل دخانه إلى ناطحات السحاب “الأبراج الأربعة” فى مدريد، متنزه سيرا دا استريلا الوطنى فى البرتغال

    إقرأ الخبر من مصدره