Étiquette : أزمة كورونا

  • هل فقد استرازينيكا هالته؟ جدل حول سلامة اللقاح بعد اعترافات الشركة

    يوسف واعلي

    يبدو أن شبح فيروس كورونا وتبعات لقاحاته لن تختفي رغم انحسار الجائحة التي قضت مضجع جل سكان العالم، وبدات تنكشف اسرار تلقيح استرازينيكا  الذي هب اليه سكان العالم خوفا من الموت، لكن اضراره بدأت تظهر.

    وهكذا اعترفت وأقرت شركة أسترازينيكا، التي سارعت الى ايجاد اللقاح، لأول مرة بأن لقاحها ضد فيروس كورونا يمكن أن يسبب آثارًا جانبية، في تحول واضح قد يفتح أبوابا للحصول على تعويض قانوني بملايين الجنيهات الإسترلينية، حسب ما أوردته صحيفة الغارديان البريطانية وتناقلته عدة وسائل إعلام.

    وتلاحق حاليًا شركة الأدوية قضائيا في دعوى جماعية بسبب مزاعم بأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يعلن عن خطة لإنقاذ السياحة وإحداث لجان للمتابعة أملا في جلب أزيد من 17 مليون سائح

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الجمعة بالرباط، اجتماعا للتوقيع على اتفاقية إطار للشراكة لتنزيل خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة، بميزانية تصل إلى 6.1 مليار درهم خلال الفترة 2023 -2026.

    من جانبها، كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن المغرب تمكن من خلال التدابير التي تم اتخاذها على مستوى النقل الجوي والترويج السياحي، من استقطاب حوالي 11 مليون سائح في 2022، ما يمثل نسبة استرجاع 84 % من حركة السياح الوافدين، مقارنة مع النسبة العالمية للاسترجاع المحدودة في 63%. كما بلغت نسبة استرجاع مداخيل السياحة بالعملة الصعبة 116 % مقارنة مع2019 .

    وأضافت الوزيرة، أن هذه الفترة المتسمة بعودة النشاط، مكنت من تحديد الرؤية الطموحة لمضاعفة عدد السياح الوافدين في أفق 2030.

    وتتوخى خارطة طريق السياحة، التي خُصص لها غلاف مالي يناهز 6.1 مليار درهم على مدى 4 سنوات، استقطاب حوالي 17.5 مليون سائح في أفق 2026، والعمل على تحقيق 120 مليار درهم من المداخيل بالعملة الصعبة في أفق 2026، وخلق 200 ألف فرصة شغل جديد مباشر وغير مباشر في أفق 2026.

    كما تهدف الخطة السياحية ذاتها، من  إعادة تموقع السياحة كقطاع أساسي في الاقتصاد الوطني.

    ولبلوغ هذه الأهداف، تروم خارطة الطريق المعتمدة إلى اعتماد تصور جديد للعرض السياحي يتمحور حول تجربة الزبون عبر 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية، علاوة على وضع مخطط لمضاعفة سعة النقل الجوي، وتعزيز الترويج والتسويق مع إيلاء اهتمام خاص للرقمنة.

    كما تسعى الخطة الحكومية أيضا، إلى تنويع منتجات التنشيط الثقافية والترفيهية مع انبثاق نسيج من المقاولات الصغرى والمتوسطة النشطة والعصرية، وتأهيل الفنادق وإحداث قدرات إيوائية جديدة. بالإضافة إلى تعزيز الرأسمال البشري، عبر إطار جذاب للتكوين وتدبير الموارد البشرية، من أجل الارتقاء بجودة القطاع وإعطاء آفاق مهنية أفضل للشباب.

    ولضمان نجاح خارطة طريق السياحة وتجسيدها على أرض الواقع، تم اعتماد حكامة جديدة من خلال إحداث لجنة وطنية بين وزارية مكلفة بالسياحة تحت رئاسة رئيس الحكومة، تتكون من الأطراف الموقعة على الاتفاقية الإطار، وإنشاء لجنتين وطنيتين، الأولى مكلفة بالنقل الجوي، والثانية بالمنتوج السياحي “العرض-الطلب”، بالإضافة إلى إحداث 12 لجنة لتتبع المخططات الجهوية، تحت رئاسة السادة ولاة الجهات، وهيئة مركزية للتنشيط، وهيئات تنشيط جهوية على المستوى المحلي،  وإنشاء مختبرات الدفع كإطار مؤسساتي للحوار بين القطاعين العام والخاص، مكونة من فرق متعددة التخصصات.

    أخنوش في كلمة له بالمناسبة، أشاد بما وصفه “الإنجاز الاستثنائي لقطاع السياحة خلال سنة 2022 رغم السياق العالمي الصعب.مذكرا في هذا السياق بالبرنامج الاستعجالي، الذي رُصد له 2 مليار درهم، والذي مكن من توفير الدعم لمهنيي السياحة والمحافظة على مناصب الشغل خلال الأزمة.

    فيما فاطمة الزهراء عمور، قالت إن من شأن خارطة الطريق إحداث طفرة نوعية وكمية، وضمان تجربة نموذجية، وتمكين المغرب من التموقع ضمن كبريات الوجهات السياحية العالمية.

    يشار إلى أنه وقع على الاتفاقية الإطار، كل من عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، و فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومحمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك،  ومحمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب، والثقافة والتواصل، و فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، إضافة إلى حميد بن الطاهر، رئيس الكنفدرالية الوطنية للسياحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل السفر تتجاوز أزمة كورونا وتضخ 8.24 مليار في خزينة الدولة

     

    أفاد مكتب الصرف بأن مداخيل السفر بلغت أزيد من 8,24 مليار درهم عند متم يناير 2023، مقابل 1,13 مليار درهم فقط برسم الفترة ذاتها من سنة 2022.

     

     

    وأوضح مكتب الصرف، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه المداخيل تتجاوز بذلك المستوى المسجل عند متم يناير 2020 (6,74 مليار درهم)، وهي الفترة التي سبقت إغلاق الحدود بسبب تفشي جائحة كوفيد-19.

     

     

    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات بلغت، من جهتها، 1,55 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذا المستوى يظل أقل من المستويات المسجلة عند متم يناير 2019 (1,58 مليار درهم) ومتم يناير 2020 (1,83 مليار درهم)، أي خلال الفترة التي سبقت الأزمة الصحية. وبذلك، بلغ فائض رصيد السفر حوالي 6,7 مليار درهم عند متم يناير الماضي، مقابل 378 مليون درهم فقط قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع التعليم الخاص..أرباب المدارس يمهدون للزيادة في رسوم التمدرس

    أفادت مصادر صحفية، اليوم الثلاثاء، أن أرباب مؤسسات التعليم الخصوصي شرعوا في عملية التمهيد للزيادة في رسوم التمدرس خلال السنة المقبلة، بعد إصدارهم لبلاغ يشتكون من خلاله من الأزمة، ويقولون إنهم مهددون بالإفلاس، بسبب تداعيات أزمة كورونا وما نتج عنها من عدم أداء الأسر لمستحقات تمدرس أبنائها..

    وقالت رابطة التعليم الخاص بالمغرب، حسب ما أوردته جريدة “الأخبار في عددها ليوم الثلاثاء، إن “مؤسسات التعليم الخاص تضررت أكثر من غيرها خلال فترة كوفيد-19 وأصبحت مهددة بالإفلاس، بسبب عدم أداء بعض الأسر للمستحقات المتراكمة عليها”، وطالبت بحماية هذه المؤسسات، منتقدة “التدبير غير المنصف لعدد من المصالح الإدارية في تعاطيها مع وضع العاملين بها من مثل صندوق الضمان الاجتماعي.

     كما جددت الرابطة مطالبتها بمنح الأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملة بالتعليم الخاص الوضعية نفسها التي يتمتع بها زملاؤهم بالمدرسة العمومية تخول لهم إمكانية الترقية المهنية، والحقوق الاجتماعية ذاتها المرتبطة بالإنفاق العام الخاص بمنظومة التربية والتكوين.

    وأوضحت الرابطة أن هذه الفئة من الأساتذة والأطر ينبغي أن “تتمتع بنفس الحقوق والحماية الاجتماعية والتحفيزات التي لدى زملائهم في القطاع العام، إذ أن الجميع يؤدي مهمة التعليم النبيلة للارتقاء بمستوى التلاميذ المغاربة”.

    إلى ذلك، دعت إلى تفكير جماعي لبلورة مرتكزات تستند إلى المبادئ العامة التي تقوم عليها حقوق الإنسان، لضمان الحق في التعليم الجيد مدى الحياة، وتعزيز التعليم باعتباره مرفقا عاما ومنفعة مشتركة يحددها عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم.

    واعتبر اتحاد آباء وأمهات تلميذات وتلاميذ مؤسسات التعليم الخاص بالمغرب أن بعض المؤسسات التعليمية قررت إعفاء أولياء الأمور من أداء رس.

    وعبر الاتحاد عن أمله في “أن تحذوا باقي المؤسسات حذوها”، معتبرا أنه إلى “جانب الضغط النفسي على التلاميذ، تفرض بعض المؤسسات الخاصة ضغطا آخر بفرض أداء واجبات تمدرس التلاميذ لشهور مارس وماي ويونيو، بالإضافة لفرض أداء رسوم إعادة التسجيل قبل نهاية هذا الموسم الدراسي الحالي، مع إلزام الآباء بإعادة تسجيل أبنائهم في نهاية الموسم الدراسي، وهو ما يثقل كاهل الأسر”.

    واعتبر أولياء التلاميذ بالمؤسسات الخاصة أن مجموعة من “المؤسسات الخاصة راكمت أرباحا خلال أزمة كورونا، عكس ما تدعيه الرابطة، حيث إن تلك المؤسسات لم تعف الآباء من رسوم الدراسة خلال فترات الإغلاق ودفعت بالعاملين لديها إلى الحصول على تعويضات من صندوق الضمان الاجتماعي، بل وصل الأمر ببعضها إلى دفع الآباء إلى ضرورة أداء مصاريف النقل المدرسي، علما أنه متوقف خلال تلك الفترة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيها المكلفون بالاتصال .. تواصلوا مع الناس أو أقفلوا دكاكينكم….

    أيها المكلفون بالاتصال .. تواصلوا مع الناس أو أقفلوا دكاكينكم….

    عمر أوشن – كود//

    كلفنا دون سابق مخطط بمهام التواصل و نشر الأنباء و التوضيحات عوض الحكومة ..
    إنها مسؤولية نزلت هكذا صدفة و جزافا على كاهلنا ..الفوضى الخلاقة و غير الخلاقة ..
    الإتصال و نشر الأخبار الصحيحة أو التقارير المخدومة الملفقة عما يجري صارت مسألة مباحة و قضية نضالية..مهنة من لا مهنة له..
    أنشر ..أنشر.. وزع..
    و لا يهم هل هي أخبار مزيفة أو صحيحة دقيقة..
    الفايك نيوز المنتوج العالمي الأكثر رواجا و تداولا في زمن شبكات التواصل الاجتماعي..
    في نفس الوقت تجد المكلفين بالتواصل في المؤسسات لا يتواصلون و لا يقشعون في الاتصال ..فاقد الشيء لا يعطيه..ما دام التعيين و الكاستينغ على هذه المناصب و المسؤوليات يمر عبر بوابة باك صاحبي..
    لماذا تتأخر قطاعات وزارية مختلفة عن الكلام المناسب في الوقت المناسب..
    الاتصال و التواصل عمل محترف مهم له قيمته في السياسات ..وبدونه نفتح الباب للشائعات و الهضرة المفككة و الخيال المرضي و الفوضى و قلة النية و قلة الثقة..
    بدون إتصال نفتح باب جهنم ..و نعرض حياة الافراد و الجماعات إلى مخاطرة..
    خلال أزمة كورونا كانت عملية الاتصال تشتغل بجدية و بلا توقف و بشكل يومي مستمر جعل خوف الجماهير يخفت ..طرح السؤال ممكنا كما الجواب عنه من قبل مختصين في الطب و الصحة العامة ..
    الدكاترة و الاساتذة طيب حمضي و محمد اليوبي و عز الدين الإبراهيمي و آخرون صاروا وجوها مألوفة في التلفزيون و شبكات التواصل..
    اليوم فراغ التواصل في بعض القطاعات الوزارية يؤدي الى ترويج أخبار كاذبة و تقارير بلا رجلين بلا رأس..مخربقة تخربيقا..ثم نتيجة ذلك صعود مؤثرين و مشعوذين و كذابين و نافخين على النار نحو صفة المصدر..مصدر الخبر و المعلومات و الأفكار..بل ربما تخرج لنا السيدة التي صورت نفسها تتغوط لتتحدث لنا عن الأزمة في اوكرانيا و أسرار العلاقة بين المغرب و فرنسا…
    في وقت مضى كان الاتصال و نشر الأخبار و تقديم وجهة نظر الحكومة و الدولة يتم عبر وكالة الانباء الرسمية و كتابات مولاي أحمد العلوي في لوماتان و مقالات صحافيين بارزين معروفين يقومون بدور ساعي البريد بين السلطة و الشعب..طبعا كانت لنشرات التلفزيون قيمة في عهد سابق..قبل أن يهرب الجمهور الى فضاءات أخرى..
    اليوم تغير الأمر..التكنولوجيا تغيرت و خلفت آثارها السلبية و الإيجابية..و مولاي أحمد العلوي مات رحمه الله..و البقاء الآن لما يعول عليه…أما السكوت ساعة الحاجة الملحة الملحاحة وساعة الضرورة للاتصال فهي مغامرة خطرة محفوفة بحوادث سير ثقيلة..
    إذا لم تتدخل في الوقت الدقيق المناسب ..
    توضح ..
    تصحح
    تعدل
    تكذب أو تؤكد..في اللحظة المناسبة ضاع العمر يا حبيبي..
    صرنا نصادف الفايك نيوز و التخرميزات أكثر من التقارير الاخبارية المهنية..
    ايها المكلفون و المكلفات بالاتصال …
    تواصلوا مع الناس..
    أو أقفلوا دكاكينكم..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباب المقاهي و المطاعم يشكون تعسف رؤساء جماعات و يحذرون من نزيف الإغلاقات

    زنقة 20 | الرباط

    حذرت الجمعية الوطنية لارباب المقاهي والمطاعم بالمغرب ، من نزيف الإغلاقات الذي ضرب القطاع في الآونة الأخيرة.

    الجمعية و في بلاغ لها ، قالت أن قطاع المقاهي و المطاعم في مختلف ربوع الوطن “يعيش إغلاقات رهيبة نتيجة القرارات العشوائية لمختلف المؤسسات المرتبطة به”.

    و أشارت إلى “حجز مختلف مؤسسات الدولة على حسابات و أصول و ممتلكات جل المهنيين المغاربة و مطالبتهم برسوم و مبالغ تفوق بكثير قدرتهم في وقت لم يتعافى فيه القطاع بعد من أزمة كورونا و في ظروف يشتعل فيها لهيب الأسعار في كل المواد الأولية و الأساسية”.

    كما انتقد أرباب المقاهي و المطاعم بالمغرب ” المراجعات العشوائية و التعسفية للرسوم الجماعية للقرارات الجبائية من طرف عدد من رؤساء الجماعات و التي وصلت في بعض الأحيان إلى أكثر من 600%”.

    المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي و المطاعم و الوحدات السياحية بالمغرب، نبه إلى ما وصفه بـ” الوضع الخطير الذي وصل إليه القطاع”.

    و تطرق إلى “تعمد الجهات الوصية على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الإبقاء على قوانين متجاوزة رغم علمها علم اليقين باستحالة تنزيلها ، لتلجأ للمهنيين عند كل عجز حصل أو سيحصل في هذا الصندوق ، و لا علاقة له تماما بضمان التغطية الاجتماعية أو الصحية لأجراء القطاع”.

    كما شجبت الجمعية ” استغلال التوجيهات الملكية و جعلها ذريعة لممارسة تعسفات و اعتداءات على المهنيين و المستثمرين المغاربة” ، معلنة “رفض أي تصفية كلية أو جزئية لممتلكاتهم و و دعوته للجهات الوصية إلى الاكتفاء من احتقار و إذلال المهنيين و المستثمرين المغاربة”.

    و أعلنت رفضها ” التام لاستمرار القوانين الاستعمارية التي يخضع لها القطاع” ، مطالبة ” بتصحيح عيوب الترسانة القانونية و ملاءمتها مع ينص عليه الدستور الذي يؤكد على تقاسم التكاليف العمومية بين المواطنين كل حسب قدرته”.

    كما استغربت ما أسمته ” الموقف السلبي و اللامفهوم لوزارة الداخلية اتجاه المراجعات التي قامت بها عدد من الجماعات المحلية لرسم المشروبات و للقرارات الجبائية و رفضها تسقيف الرسوم الجماعية مما شرعن للمزاجية و للممارسات التعسفية”.

    ودعت في الأخير ” الجهات المسؤولة و الوصية إلى التدخل الفوري للحد من نزيف الإغلاقات التي تعرفها وحدات القطاع ، و للإيقاف الفوري للتعسفات الممارسة، و فتح حوار جاد لتصحيح الإختلالات و العيوب التي تعرفها الترسانة القانونية التي يخضع لها القطاع و التي جعلت المهنيين و المستثمرين أقزاما أمام ممثلي الإدارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يناقشون مستقبل المقاولات المغربية في ظل التحدي التكنولوجي

    نظمت مؤسسة منتدى ريادة الأعمال زوال اليوم السبت بقاعة الندوات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمراكش، ندوة حول “ريادة الأعمال والذكاء الاقتصادي في خدمة الاقتصاد الإفريقي، ماهي تحديات ورهانات المقاول المغربي؟” بحضور فاعلين اقتصاديين مختصين في مجال المقاولة والتكنولوجيا الرقمية والرهانات والتحديات المرتطبة بالتكنولوجيا، وتأثيرها على الاقتصاد الوطني.

    وناقش الحاضرون مستقبل المقاولات المغربية في ظل رهان التحدي التكنولوجي، خصوصا ما بعد جائحة كورونا التي عجلت بنهاية عدد كبير من المقاولات الصغرى والمتوسطة، حيث أجمعوا على أن نجاح المقاولة يبقى رهينh بمواكبة التي يعرفها المجال.

    وقال محمد بنعيسى، رئيس مؤسسة منتدى ريادة الأعمال، أن تطوير المقاولات المغربية بدأت تشهد بعض التعافي من أزمة كورونا وهي فرصة لمواكبتها، أملا في إقلاع اقتصادي تنموي، مؤكدا أن المبادرات التي أطلقتها الدولة المغربية الداعمة للمقاولات الصغرى المتوسطة من خلال برامج انطلاقة وفرصة، وكذا التوجيهات الملكية لتشجيع الشباب وتبسيط المساطر في ما يخص القروض وكذا مواكبتهم من خلال إنجاز مشاريعهم الاقتصادية، بدأت تؤتي أكلها من خلال نماذج لشباب آمن وراهن على مشاريع وأخرجها من العدم إلى الوجود.

    وعانت المئات من المقاولات الصغرى والمتوسطة من تداعيات جائحة كورونا، مما عجل بعدد منها لإعلان إفلاسها في ما بقيت أخرى تكابد تداعياتها إلى اليوم أملا في حلول تنهي أزمة جنت على الاقتصاد العالمي برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزال في تركيا يثير تساؤلات حول معايير البناء

    بعدما أنفقوا مدخراتهم على شراء شقق سكنية وتأثيثها لجعلها مكانا مريحا للسكن، باتت تلك الشقق أكواما من الركام في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا فجر الإثنين.

    فقد انهارت أجزاء من أبنية حديثة وقديمة، شيد بعضها قبل ستة أشهر فقط، فيما سويت مبان أخرى بالأرض.

    ولا يعرف الحجم الكامل لأضرار الزلزال الذي ضرب الإثنين بقوة 7,8 درجات وهزات ارتدادية لا تحصى تسببت بكارثة في تركيا وسوريا أودت بأكثر من 25 ألف شخص.

    وترتفع حصيلة القتلى في تركيا يوميا. وبموازاتها يتصاعد الغضب من رداءة نوعية البناء ما تسبب بتساقط أبنية كالورق، في بلد يقع على عدة فوالق وسجل في فترات ماضية زلازل كبرى.

    ويقول الخبراء إن لدى تركيا القوانين الضرورية لمنع مثل تلك الكارثة. لكن يتم التساهل في تطبيقها من شركات بناء كثيرا ما يكون أكبرها مقربا من الرئيس رجب طيب إردوغان.

    يقول المسؤولون إن 12,141 مبنى دمر أو تضرر بشدة في تركيا.

    وبما أن الزلزال الأول كان بهذه القوة “كان متوقعا تسجيل أضرار، لكن ليس كالأضرار التي نشاهدها الآن”، بحسب الاستاذ في جامعة بوغازيتشي ومقرها اسطنبول، مصطفى إرديك.

    وحتى إن انهار مبنى ما، يمكن للناس عادة الاختباء حتى تتمكن فرق البحث من إنقاذهم، كما قال.

    لكن هذه المرة تساقطت طبقات أبنية فوق بعضها البعض مثل صفائح.

    وقال إرديك، وهو أيضا من “الصندوق التركي لمواجهة الزلازل” إن “أرضيات الشقق تتكدس فوق بعضها البعض”.

    ويبرز السؤال عن سبب سقوط الأبنية بهذا الشكل.

    تعود الأسباب عادة إلى النوعية الرديئة للاسمنت الذي يمزج مع كثير من الماء والحصى وقليل جدا من الاسمنت، وفق المستشار في جامعة إسطنبول التقنية زيني تكين.

    وتعود أسباب أخرى الى نوعية القضبان الحديد التي قد تكون رفيعة جدا بحيث لا تتمكن من دعم الأعمدة، ما يحد من قوة البناء، بحسب المهندس.

    لكن تكين يلقي باللوم أيضا على تدني مستوى تعليم المهندسين المدنيين والمهندسين المعماريين، رغم ظهور جامعات خاصة في أنحاء تركيا.

    وغامر المسؤولون الأتراك بتخفيف القوانين.

    فقواعد البناء التركية القائمة على قواعد كاليفورنيا، تتم مراجعتها بشكل دوري منذ زلزال 1999 في شمال غرب تركيا.

    وأجريت آخر مراجعة في 2018.

    وقال المهندس المعماري في اسطنبول أيكوت كوكسال “على الورق ت حترم المعايير، مع عقود تمنح لشركات خاصة تكلف التحقق منها”.

    لكن الاشراف على تلك الاتفاقات متساهل، وفق كوكسال، ما يمنح البنائين مساحة أكبر لتطبيق القواعد أو عدم تطبيقها.

    وقد تحد الإجراءات البيروقراطية من تحميل المسؤولية إلى جهة ما إذا حصل خطأ.

    و”عدد الخطوات والموقعين كبير إلى درجة يجعل من الصعب تحديد المسؤول في نهاية الأمر”.

    وكحل لهذه المشكلة اقترح كوكسال فرض تأمين على جميع أصحاب الشأن ضد الممارسات الخاطئة، تضمن دفع تعويضات للمتضررين من جانب المقاولين المذنبين.

    أضاف “هذا ما يطبق في أماكن أخرى من العالم وينبغي أن يطبق في تركيا”.

    وأثار الإهمال والطمع الواضحان لبعض المقاولين غضبا وخصوصا بعد انهيار شقق سكنية فخمة بنيت في السنوات العشرين الماضية مثل أوراق اللعب.

    ويأمل كثيرون أن تدفع هذه الكارثة نحو رقابة أفضل.

    وقدمت أول شكوى قانونية الجمعة في محافظة ديار بكر الواقعة جنوب شرق البلاد، تبعتها شكاوى أخرى.

    وما أثار الاستياء بشكل خاص الأهمية التي علقها إردوغان على قطاع البناء منذ وصول حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه، إلى السلطة في 2002.

    فطفرة البناء كانت المحرك الكبير للاقتصاد في السنوات الأولى لعهده.

    وتظهر الأرقام الرسمية أن عدد الشركات العاملة في قطاع العقارات ارتفع بنسبة 43 بالمئة خلال عشر سنوات، لتصل إلى 127,000 شركة قبل أزمة كورونا في 2020.

    ومع وعود إردوغان بإعادة بناء المناطق المتضررة خلال سنة، لا يتوقع أن تهدأ الفورة العقارية.

    وثمة تكهنات حول المخاطر التي تمثلها مبان شاهقة في اسطنبول، تخشى مصيرا مشابها.

    لكن بالنسبة لإرديك فإن القلق الأكبر يتعلق ب”المباني المؤلفة من ست وسبع وثماني طبقات شيدتها شركات صغيرة أو حتى العائلات نفسها”.

    وإرديك ليس الوحيد الذي يخشى التراخي في معايير البناء.

    فمنذ الإثنين يتلقى اتصالات مستمرة من مطورين عقاريين يطلبون تقييم أبراجهم بشكل عاجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجتمع المغربي والقيم

    دراسة أنجزها مجلس النواب المغربي تؤكد تشبث المغاربة بالقيم المحلية مع انفتاحهم على القيم الكونية، وفي الوقت ذاته تؤكد الدراسة أن القيم غائبة عن “الارتفاق”. وفي هذا تعارض كبير لأن القيم الفردية يلزم أن تتحول إلى قيم جماعية متجسدة لدى الموظف والعامل، الذي تنعكس القيم على سلوكه اليومي.
    القيم المحلية هي التي ينبغي أن يتشبث بها الجميع لأنها سفينة النجاة للمجتمع والأفراد، والحمد لله، فإن هذا المجتمع الذي تنغرس فيه القيم الدينية وتمتد جذورها للأعماق التاريخية، يقف سدا منيعا أمام الهجوم الكاسح والشرس للقيم الغربية، التي يريدون لها أن تكون كونية رغما عن أنف الجميع وهي مجرد قيم المتغلب المحتل سابقا، وهذا الوقوف يمثل سدا منيعا يحمي الفرد والأسرة وكل التنظيمات التي ينخرط فيها المواطن قبل أن يكون كائنا سياسيا.
    يراد للمجتمعات اليوم أن تكون مفككة ولا تربط بين أفرادها لحمة اجتماعية بشكل نهائي، وهذه اللحمة ظهرت جدواها عندنا خلال أزمة كورونا والحرب في أوكرانيا، ولولاها لكان كثير منا قد ضاع بشكل كبير، ولأن الغرب لم يعد لديه ما يمسك مجتمعاته فإنه يريد لنا نفس المصير.
    من الجيد أن يهتم البرلمان بمثل هذه القضية ويخرج من قوقعة الكلام الروتيني إلى الكلام السوسيولوجي العلمي، وهي مساهمة جادة بغض النظر عن خلفياتها، والبرلمان يمثل الشعب وبالتالي ينبغي أن يكون انعكاسا لما يمور داخله.
    الدراسة أكدت تشبث المغاربة بالقيم المحلية والأصيلة، من قبيل حماية الآباء لأبنائهم ورعاية الأبناء لآبائهم، لكن يبقى هذا على مستوى الإيمان بالقيم، لكن على مستوى السلوك ينبغي أن نلاحظ أن هناك بعض التراجعات، الناتجة أساسا عن الواقع الاجتماعي، الذي أصبح عاملا حاسما في الميولات والنزوعات الفردية، التي هي خلاصة الضغط الذي يتعرض له المواطن حتى ينحاز لمصالحه الشخصية ومصالح عائلته الصغيرة فقط.
    بالانتقال بالقيم من السلوك الفردي إلى المجتمع حيث تتجسد كبرى معانيه في الإدارة العمومية، هنا نقف أمام كارثة حقيقية، تتعلق بغياب القيم الأخلاقية عن سلوك أغلب الموظفين، إذ الإدارة اليوم أصبحت مكانا لتعذيب المواطن والانتقام منه وعدم قضاء أغراضه، والاستثناءات لا يقاس عليها ولا حكم لها.
    التفاعل السلبي في الإدارة العمومية بين الموظف (المواطن) والمرتفق (المواطن) هو إعلان عن نهاية عصر القيم التي ينبغي أن يتحلى بها الطرفان، سواء من حيث الخضوع لترتيب الحضور أو من حيث قضاء أغراض الناس بأريحية واعتبار ذلك واجبا.
    غياب القيم من المؤسسات والإدارات جعلها مرتعا لكل أشكال الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وجعل من كل ذلك مدخلا لرعاية سلوكات الإرشاء والارتشاء وتعطيل مصالح المواطنين بغير وجه حق.
    الحفاظ على القيم المحلية أساس التقدم واحتضان القيم الكونية دون خوف من فقدان الهوية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الإقتصاد والمالية تُعدّد أسباب ارتفاع الأسعار بالمغرب

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أمس الثلاثاء، أنه تم خلال سنة 2022 إنجاز 21 ألف عملية مراقبة همت 300 ألف نقطة بيع ومكنت من حجز 1100 طن من المواد الفاسدة وتسجيل 12 ألف مخالفة.

    وأفادت فتاح العلوي، في معرض جوابها على سؤال حول “مراقبة الأسعار وضمان تزويد السوق الوطنية بالمنتجات الغذائية الأساسية”، تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن اللجنة المكلفة راقبت في شهر يناير من السنة الجارية 17 ألف نقطة بيع، سجلت خلالها 900 مخالفة، مبرزة أن العمل في هذا الإطار مستمر.

    وبخصوص ضمان تزويد الأسواق، أوردت الوزيرة أن اللجنة البين وزارية تتدارس الاستعداد في أحسن الظروف لشهر رمضان الذي يعرف تحديات بخصوص الأسعار أو تموين الأسواق، مضيفة أن الحكومة واعية بضرورة ضمان تزويد السوق بالمنتوجات الغذائية الأساسية، “وبالتالي فمؤشرات الوضعية الحالي تؤكد أن الأسواق مزو دة بشكل عادي وهو أمر مهم ونحن مقبلون على شهر رمضان”.

    وفي هذا الإطار، لفتت فتاح العلوي إلى أن مختلف الإجراءات الاستباقية التي تمت، تروم السهر على تموين الأسواق بكميات وافرة من المواد الأساسية، وتفعيل مقتضيات قانون حرية الأسعار والمنافسة لمحاربة المضاربة، إلى جانب التصدي للاحتكار والسهر على سلامة المواد المعروضة للبيع ومراقبة تطابقها مع المعايير المعتمدة واحترام الشروط الصحية”.

    من جهة اخرى، وردا على سؤال آخر حول “ارتفاع أسعار العديد من المواد الأساسية”، تقدم به فريق الاتحاد المغربي للشغل، عزت الوزيرة الارتفاع الذي عرفته القطاني منذ أكثر من سنة إلى تداعيات مابعد أزمة كورونا والأزمة الأوكرانية، أما بخصوص أسعار المواد التي تنتج محليا، مثل اللحوم التي عرفت هي الأخرى ارتفاعا، فاعتبرت المسؤولة الحكومة أن الأمر متعلق “بالجفاف الذي أدى إلى نقص الأبقار الأليفة وارتفاع الأعلاف، ولذلك تم اتخاذ تدبير السماح باستيراد 200 ألف رأس من الماشية بدون روسم جمركية من أجل إعادة دعم إنتاج اللحوم داخل المغرب”.

    وبخصوص سعر الطماطم، أرجعت الوزيرة الارتفاع الذي شهدته في الأسواق إلى الظروف المناخية الحالية وإلى نقص الإنتاج، مؤكدة أن هناك تتبعا مع جميع المنتجين ومختلف الفاعلين من أجل تحسين الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره