Étiquette : أطر الدعم

  • “تنسيقية هيئة التدريس وأطر الدعم” ترفض مضامين “اتفاق 10 دجنبر”.. وتعلن الاستمرار في الاحتجاج حتى تحقيق كافة المطالب

    أعلنت التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب بإقليم برشيد، عن رفضها لمخرجات الحوار الذي أجرته الحكومة مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، والذي تمخّض عنه “اتفاق 10 دجنبر”.

    وقالت التنسيقية في بلاغ لها، توصلت “بناصا” بنسخة منه، إن الوزارة الوصية على القطاع، لم تستجب لـ”المطالب العادلة والمشروعة لجميع الفئات من نساء ورجال التعليم من هيئة التدريس وأطر الدعم”.

    وأضافت أنه في مقدمة هذه المطالب، “السحب الفوري للنظام الأساسي المجحف”، و”إدماج الأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في الوظيفة العمومية”، و”إنصاف جميع الفئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساتذة متعاقدون يعتصمون في أزيلال ليلاً

    م.طماوي

    دخل الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد اعتصاما مرفوقا بمبيت ليلي أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال، مساء يوم السبت 11 فبراير الجاري.

    وقد انضمت إلى هذا الشكل الاحتجاجي التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية للمقصيين من خارج السلم بأزيلال، لمؤازرة زملائهم الذين فرض عليهم التعاقد في ما يتعرضون له.

    وقد أصدرت تنسيقية المقصيين من خارج السلم بلاغا دعت فيه عموم الاستاذات والاساتذة الى تنظيم مسيرة تضامنية لمؤازرة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد خلال اعتصامهم أمام مديرية أزيلال .

    ويأتي اعتصام الأساتذة استجابة الى الشكل الاحتجاجي الذي دعت إليه التنسيقية الإقليمية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد احتجاجا على استمرار المضايقات والتعسفات في حق الأساتذة بتوقيف بعضهم وتنبيه آخرين بسبب مشكل تسليم نقط الفروض والمراقبة المستمرة .

    ورفعت خلال المسيرة والوقفة الاحتجاجيتين أمام المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال، شعارات ساخنة تستنكر ما يتعرض له الأساتذة والاستاذات من حملة تعسفية لالشيئ الا لكونهم يطالبون بحقوقهم المشروعة.

    للإشارة، فقد قررت تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة بني ملال خنيفرة وكخطوة تصعيدية، تمديد الإضراب أيام 13 و14 و15 فبراير .

    وفي ظل ما تتعرض له مختلف الفئات التعليمية على رأسها الأساتذة أطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، من قمع وترهيب وتهديد وتضييق على حقهم في الاحتجاج السلمي والحضاري، أعلن المكتب المحلي للتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم بأزيلال رفضه للمقاربة الأمنية التي تنهجها الدولة في تعاطيها مع نضالات الشغيلة التعليمية، بدل الاستجابة لمطالبها العادلة والمشروعة، كما أدانت في بيان لها الأساليب البائدة التي التجأت إليها بعض المديريات الإقليمية من بينها :

    إصدار توقيفات في حق الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد على خلفية احتجاجهم المشروع من أجل الإدماج.
    طرد أستاذات مفروض عليهن التعاقد من السكن الوظيفي وإجبارهن على المبيت في العراء .
    الاستمرار في العديد من الإجراءات الترهيبية من استفسارات وتنبيهات وتوقيفات عن العمل وحرمان الأساتذة من حقهم في الحصول على وثائقهم الإدارية .
    لجوء بعض المؤسسات الى تغيير البنية بتكليف الأساتذة بالعمل خارج مؤسساتهم الأصلية عقابا على تشبثهم بحقهم في الاحتجاج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيقية المتعاقدين تغير اسمها!!

    غيرت التنسيقية التي ينضوي تحت لوائها الأساتذة أطر الأكاديميات أو المعروفين إعلاميا بـ”المتعاقدين”، اسمها من “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” إلى “التنسيقية الوطنية للأساتذة و أطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد”.

    وتم إقرار تغير التسمية حسب إفادة لجنة الإعلام بهذه الأخيرة، خلال المجلس الوطني التنظيمي المنعقد يومي 27 -28 أكتوبر 2022.

    وعن أسباب التغيير تضيف ذات اللجنة في إفادتها التي توصلت “آشكاين” بها “لكون أطر الدعم الإجتماعي والتربوي والإدارة والإقتصاد، تعيش نفس الوضعية الادارية والمالية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد، أي نفس الهشاشة حيث تم توظيفهم بموجب النمط الجديد بالتعاقد”.

    “وبما أن التنسيقية الوطنية تدافع على اسقاط مخطط التعاقد والإدماج في اسلاك الوظيفة العمومية”، تضيف لجنة الإعلام، ” فإن أي فئة محدثة أو جديدة تعيش نفس الوضعية وتناضل من أجل نفس الهدف تجد نفسها موضوعيا داخل إطار قوي وكبير ومنظم قدم ولازال يقدم تضحيات جسام في سبيل اسقاط مخطط التعاقد والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية كمدخل للدفاع عن المدرسة العمومية و مجانية التعليم العمومي”.

    وأكد المصدر على أنه سيتم “انصهار هؤلاء الأطر في الهياكل الوطنية والجهوية والإقليمية بالإضافة إلى تحيين الملف المطلبي للتنسيقية ليشمل مطالبهم كذلك”، مشيرين إلى أن ” البيانات الوطنية للتنسيقة مستقبلا ستفصل في الخطوات النضالية الخاصة بالأساتذة و بأطر الدعم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيقية “المُـتعاقدين” تُــغيِّـر إسمها بعد انضمام فئــة جـديدة لصُفوفها


    مزيد من المعلومات

    غيرت التنسيقية التي ينضوي تحت لوائها الأساتذة أطر الأكاديميات أو المعروفين إعلاميا بـ”المتعاقدين”، اسمها من “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” إلى “التنسيقية الوطنية للأساتذة و أطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد”.

    وتم إقرار تغير التسمية حسب إفادة لجنة الإعلام بهذه الأخيرة، خلال المجلس الوطني التنظيمي المنعقد يومي 27 -28 أكتوبر 2022.

    وعن أسباب التغيير تضيف ذات اللجنة في إفادتها التي توصلت “آشكاين” بها “لكون أطر الدعم الإجتماعي والتربوي والإدارة والإقتصاد، تعيش نفس الوضعية الادارية والمالية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد، أي نفس الهشاشة حيث تم توظيفهم بموجب النمط الجديد بالتعاقد”.

    “وبما أن التنسيقية الوطنية تدافع على اسقاط مخطط التعاقد والإدماج في اسلاك الوظيفة العمومية”، تضيف لجنة الإعلام، ” فإن أي فئة محدثة أو جديدة تعيش نفس الوضعية وتناضل من أجل نفس الهدف تجد نفسها موضوعيا داخل إطار قوي وكبير ومنظم قدم ولازال يقدم تضحيات جسام في سبيل اسقاط مخطط التعاقد والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية كمدخل للدفاع عن المدرسة العمومية و مجانية التعليم العمومي”.

    وأكد المصدر على أنه سيتم “انصهار هؤلاء الأطر في الهياكل الوطنية والجهوية والإقليمية بالإضافة إلى تحيين الملف المطلبي للتنسيقية ليشمل مطالبهم كذلك”، مشيرين إلى أن ” البيانات الوطنية للتنسيقة مستقبلا ستفصل في الخطوات النضالية الخاصة بالأساتذة و بأطر الدعم”.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المالية المقبل يقترح أكثر من 28 ألف منصب مالي في الوظيفة العمومية

     أفادت المذكرة التقديمية لمشروع قانون المالية لسنة 2023، بأن هذا الأخير يقترح إحداث 28 ألفا و212 منصبا ماليا برسم السنة المقبلة، موزعة على مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات.

    وأشارت هذه المذكرة المنشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة الاقتصاد والمالية إلى أن هذه المناصب تشمل 550 منصبا ماليا لفائدة رئيس الحكومة المؤهل لتوزيعها على مختلف القطاعات الوزارية أو المؤسسات، و200 منصبا مخصصة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    كما يقترح المشروع إحداث مناصب مالية إضافية لفائدة المجلس الأعلى للسلطة القضائية ابتداء من فاتح يناير 2023، بما فيها 4300 منصبا ماليا تخصص حصريا للقضاة الذين يشغلون مناصب مالية على مستوى وزارة العدل، وكذا القضاة الموجودين في وضعية إلحاق، فضلا عن إحداث 150 منصبا ماليا إضافيا، تخصص لتسوية الوضعية الإدارية للملحقين القضائيين المنتهية فترة تكوينهم وتعيينهم كقضاة في السلط القضائي.

    ويذكر أن ميزانية المجلس الأعلى للسلطة القضائية ستتحمل النفقات الناتجة عن هذه التسوية.

    ومن جهة أخرى، يقترح مشروع قانون المالية، ابتداء من نفس التاريخ، حذف المناصب المالية التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات التي يشغلها الموظفون المرسمون والمتدربون، وكذا المستخدمون المتعاقدون العاملون بالمصالح المركزية واللاممركزة التابعة لإدارة المياه والغابات، وذلك بالموازاة مع إلحاقهم التلقائي بالوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    وأضاف المصدر ذاته، أن المشروع يقترح أيضا إحداث 20 ألف منصب مالي لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، منها 18 ألفا لتوظيف الأساتذة، و2.000 منصب لتوظيف أطر الدعم التربوي والأطر الإدارية على مستوى المؤسسات التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية يقترح إحداث 28 ألفا و212 منصبا ماليا

    أفادت المذكرة التقديمية لمشروع قانون المالية لسنة 2023، بأن هذا الأخير يقترح إحداث 28 ألفا و212 منصبا ماليا برسم السنة المقبلة، موزعة على مختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات.

    وأشارت هذه المذكرة المنشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة الاقتصاد والمالية، إلى أن هذه المناصب تشمل 550 منصبا ماليا لفائدة رئيس الحكومة المؤهل لتوزيعها على مختلف القطاعات الوزارية أو المؤسسات، و200 منصبا مخصصة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    كما يقترح المشروع إحداث مناصب مالية إضافية لفائدة المجلس الأعلى للسلطة القضائية ابتداء من فاتح يناير 2023، بما فيها 4300 منصبا ماليا تخصص حصريا للقضاة الذين يشغلون مناصب مالية على مستوى وزارة العدل، وكذا القضاة الموجودين في وضعية إلحاق، فضلا عن إحداث 150 منصبا ماليا إضافيا، تخصص لتسوية الوضعية الإدارية للملحقين القضائيين المنتهية فترة تكوينهم وتعيينهم كقضاة في السلط القضائي.

    ويذكر أن ميزانية المجلس الأعلى للسلطة القضائية ستتحمل النفقات الناتجة عن هذه التسوية.

    ومن جهة أخرى، يقترح مشروع قانون المالية، ابتداء من نفس التاريخ، حذف المناصب المالية التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات التي يشغلها الموظفون المرسمون والمتدربون، وكذا المستخدمون المتعاقدون العاملون بالمصالح المركزية واللاممركزة التابعة لإدارة المياه والغابات، وذلك بالموازاة مع إلحاقهم التلقائي بالوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    وأضاف المصدر ذاته، أن المشروع يقترح أيضا إحداث 20 ألف منصب مالي لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، منها 18 ألفا لتوظيف الأساتذة، و2.000 منصب لتوظيف أطر الدعم التربوي والأطر الإدارية على مستوى المؤسسات التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. مشروع مالية 2023 يقترح 48 ألف منصب شغل منها 20 ألفا للأكاديميات

    اقترحت الحكومة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، إحداث 48 ألف و212 منصبا ماليا برسم السنة القادمة، موزعة على القطاعات الوزارية والمؤسسات وفق الجدول المتضمن لمشروع قانون المالية.

    المعطيات التي توفرت لمدار21 تشير إلى أن الحكومة قررت إحداث حوالي 20 ألف منصبا لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، لتوظيف الأساتذة، وتوظيف أطر الدعم التربوي والأطر الإدارية على مستوى المؤسسات التعليمية.

    وعلاقة بالقطاعات الاجتماعية، خصصت الحكومة 5500 منصبا ماليا لوزارة الصحة، في حين رفعت من ميزانيتها بأكثر من 4 مليار ونصف مقارنة مع السنة الفارطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة التعليم: اهتزازات وتوترات سمة الدخول المدرسي بجهة الداخلة وادي الذهب

    محسن رزاق

    قال المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة الداخلة وادي الذهب، إن مجريات الدخول المدرسي الحالي، بالجهة، عرف “اهتزازات وتوترات ناتجة عن الكثير من التدابير التي تعيق نجاح أي دخول مدرسي”.

    ونبه مكتب النقابة، في بيان له، توصلت به جريدة “العمق”، أكاديمية التعليم بجهة الداخلة، إلى ضرورة احترام الاختصاصات المنصوص عليها في المقررات الوزارية بالرغم من التداخل الجغرافي والترابي الذي تعرفه الجهة.

    كما دعا أيضا إلى ضرورة احترام القوانين والمذكرات المعتمدة في عملية تدبير الفائض والخصاص، خاصة المذكرة 56، بعيدا أي اجتهاد يعصف بحقوق الشغيلة التعليمية.

    وأشارت النقابة في بيانها، أن آثار ذلك، “بدأت تظهر مخلفاته السلبية والتي خلقت ارتباكا بثانوية الفتح التأهيلية وستتلوها لا محالة مؤسسات أخرى”. موردة أنها نبهت المدير الإقليمي لوادي الذهب في اجتماع 14 شتنبر 2022، في الموضوع.

    واستنكرت النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ما وصفته بـ”التدبير الارتجالي للموارد البشرية؛ حيث التكليفات العشوائية، والتي يلحقها غالبا إلغاء التكليف مباشرة”. 

    كما شجبت ما سمته بـ”ازدواجية معايير الإدارة في التعاطي مع كثير من القضايا والقرارات الإدارية، إذ تتعامل مع الحالات المتشابهة بمنطق مختلف، بعيدا كل البعد عن المساطر والقوانين المتعارف عليها إداريا”.

    وعبرت عن سخطها إزاء “التنقيلات التعسفية لبعض الأساتذة من مقرات عملهم الأصلية بدعوى التعيين من أجل المصلحة”، كما أعلنت تحفظها على تكليف أطر الدعم الإداري بالعمل بالمديرية الإقليمية بوادي الذهب رغم حاجة الكثير من المؤسسات التعليمية لخدماتهم”.

    هذا ونبهت أيضا إلى “حالة الاكتظاظ في الأقسام في جميع المستويات وبمخلتف الأسلاك، ما يوضح الضعف الكبير على مستوى التخطيط والتفكير الاستباقي للقائمين على الشأن التربوي، وفق تعبيرها.

    كما دعت إلى التعجيل بصرف التعويضات الخاصة بتصحيح الامتحانات الاشهادية، وتفعيل مؤسسة الأعمال الاجتماعية فرع الداخلة وادي الذهب، عن طريق تغليب المصلحة الفضلى لنساء ورجال التعليم وحقهم في أعمال اجتماعية تراعي حاجاتهم وتعبر عن تطلعاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأساتذة “المُتعاقدون” يُـصَـعِّدون في وجـه الــوزير بنموسى بحزمة من الأشكال الاحتجاجية

    أعلنت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” عن خطوات تصعيدية جديدة تجاه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من خلال مقاطعة مجموعة من المهام و على رأسها تسليم نقط أوراق فروض المراقبة المستمرة.

    وأعلنت التنسيقية، في بيان مجلسها الوطني الأخير، عن حزمة من الخطوات التصعيدية، تمثلت في “الإستمرار في مقاطعة منظومة مسار وكل ما يتعلق بها، والإستمرار في مقاطعة الزيارات الصفية للسادة المفتشين، مقاطعة التأهيل المهني”.

    كما قرر الأساتذة أطر الأكاديميات “مقاطعة حصص المواكبة و مهام الأستاذ المصاحب و الرئيس والتكوينات المرتبطة بهما، ومقاطعة الإشتغال بـ 38 ساعة أسبوعيا بالنسبة لأطر الدعم، مقاطعة العمل بالمداومة خلال العطل المدرسية بالنسبة لأطر الدعم، مقاطعة كل المهام الخارجة عن اختصاصات أطر الدعم المحددة في المقرر الوزاري 20-714”.

    وشددت التنسيقية على أن الأساتذة  لن يقوموا بـ”تسليم نقط و أوراق فروض المراقبة المستمرة للإدارة”، منبهة إلى أنه “سيتم تصحيح فروض المراقبة المستمرة مع التلاميذ والتلميذات ويطلعون على نقطهم بشكل عادي كما هو جار به العمل؛ على أن لا تسلم نقط و أوراق فروض المراقبة المستمرة للإدارة”.

    كما تخلل “البرنامج النضالي” الذي أعلنت عنه التنسيقية “عقد جموع عامة في 16 أكتوبر الجاري، في حين خصصت يوم الأربعاء 19 من هذا الشهر لحمل الشارات الحمراء وخوض وقفات احتجاجية خلال فترات الإستراحة، احتجاجا على محاكمة المجموعة الخامسة من الأساتذة المتابعين، في حين ستخصص العطلة البينية لإنزالات جهوية قطبية بأشكال نضالية مفتوحة على جميع الإحتمالات ردا على ما وصفته التنسيقية بالسرقات من الأجور من طرف الأكاديميات”.

    وأعربت الهيئة ذاتها عن “رفضها القاطع لمخطط التعاقد و للنظام الأساسي لمهن التربية والتكوين المشرعن للتعاقد؛ متشبثين بحقهم العادل والمشروع المتمثل في الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية؛ مستنكرة “مسلسل المحاكمات التي وصفتها بـ”الصورية” وتأكيدها على براءة مناضليها’.

    وأدانت ما وصفته بـ”السرقات الموصوفة من الأجور والتي تصل في بعض الأحيان إلى 2000 درهم، مطالبين  يإرجاعها، وبتمكين الأساتذة والأستاذات من حقهم في اختيار السلك الثانوي الإعدادي أو التأهيلي، سواء أثناء عملية تدبير الخصاص و الفائض أو أثناء الحركة الإنتقالية”.

    وأكدت التنسيقية نفسها على أن “موقف عدم المشاركة في المسماة “اللجنة التقنية لإعداد النظام الأساسي” هو تأكيدنا على رفضنا الهجوم على المدرسة والوظيفة العموميتين ومكتسبات الشغيلة التعليمية”، مستنكرة “إقصاءهم من حقهم في اجتياز مباريات التعليم العالي و مباريات القطاعات الأخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة ترسم صورة قاتمة عن وضع الدخول المدرسي بجهة مراكش آسفي

    محسن رزاق

    ما تزال الأصوات المنتقدة للدخول المدرسي الجاري بجهة مراكش آسفي تسجّل “اختلالات” في تدبير الموارد البشرية والفائض وسد الخصاص، إضافة إلى الاكتظاظ  الذي تعرفه بعض المؤسسات بالمديريات التعليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي.

    وحسب شكايات توصلت بها جريدة “العمق”، من عند آباء وأولياء تلاميذ بعض المؤسسات التعليمية بمدينة، فإن عدد من التلاميذ ما يزالون لم يتمكنوا من دراسة جميع موادهم، بسبب عدم التحاق عدد من الأساتذة.

    وتتواجد هذه المؤسسات، على سبيل المثال، وفق ما أفادت به مصادر الجريدة، في كل من منطقة العزوزية، بإحدى مؤسسات التعليم الثانوي، التي لم يلتحق بها أساتذة مواد الاجتماعيات والرياضيات والفيزياء. كما أن مؤسسة تعليمية اعداية بمنطقة سيدي يوسف بن علي، لم يلتحق أزيد من 30 بالمائة من أطرها التربوية،وفق ما صرح به أحد أعضاء جمعيات الآباء بالمؤسسة.

    في هذا الإطار، قالت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة مراكش، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن الموسم الدراسي 2022/2023، يعرف “خصاصا مهولا في الموارد البشرية، إداريا وتربويا، واختلالات في تدبيرها وصل حد الشطط والحكرة في بعض المديريات”.

    وأوضح بيان الجامعة الوطنية، والذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن هذه “الاختلالات” رافقت بالخصوص عملية تدبير الفائض وسد الخصاص، “وهو ما ضرب استقرار نساء ورجال التعليم في الصميم، وأفرغ الحركة الانتقالي من مضمونها”، وفق تعبير البيان.

    ووصف البيان ذاته بعض التكليفات في الجهة، بـ “المشبوهة والمفتوحة”، معتبرا إياها “ضرب سافر للتشريعات الجاري بها العمل. إضافة إلى الاكتظاظ غير المسبوق في كثير من من المؤسسات التعليمية بالجهة، مع وجود أقسام السلسلة والضم القسري، في المناطق القروية والنائية، ما يفند شعار مدرسة الجودة وتكافؤ الفرص.

    ولفت المصدر ذاته، لمشكل “استمرار ظاهرة احتلال السكنيات بالجهة رغم المجهودات المبذولة في الموضوع”، ومشكل “توقف الأشغال بمجموعة من المؤسسات التعليمية”.

    كما سجل البيان، “اهتراء البنيات التحتية في مجموعة من المؤسسات التعليمية بالجهة، وغياب تحصينها وتسييجها، خاصة على مستوى المجموعات المدرسية بالمجال القروي، مما يجعلها مستباحة وعرضة للنهب”.

    وارتباطا بذات الموضوع، قال مكتب النقابة الإقليمي بمراكش في بيان آخر، إن الدخول المدرسي الجاري، “يعرف اكتظاظا كبيرا، في ظل غياب إحداث مؤسسات تستجيب للنمو الديموغرافي بالمدينة وحركية السكان، ما يضطر التلاميذ إلى التمدرس في مؤسسات بعيدة عن مقر سكناهم”.

    كما انتقد البيان، تكليف أطر الدعم بمهام خارج مهامهم الأصلية، في ظل غياب أي وثيقة إدارية تعفيهم من المساءلة. مشيرا إلى سوء التخطيط والتوزيع نتيجة تواجد مؤسسات بنفس المنطقة وبنفس المسالك والبنية التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره