
عمر هلال: المغرب يمتلك المؤهلات لربط أفريقيا بالحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي

تستعد مدينة مراكش لإحتضان فعاليات الدورة الثالثة من جوائز المديرين التنفيذيين لتكنولوجيا المعلومات بإفريقيا (African CIO Awards – ACA)، وذلك يومي 7 و8 أبريل 2026، على هامش معرض GITEX Africa، في تأكيد جديد على مكانة المغرب كمنصة قارية للإبتكار الرقمي.
وتأتي هذه الدورة بعد نجاح نسختين سابقتين، حيث تواصل هذه الجائزة، التي تنظمها CIO Mag، تكريس موقعها كأول مبادرة إفريقية مخصصة لتكريم مديري نظم المعلومات والمبتكرين الذين يسهمون في تطوير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بالقارة.
و تهدف جوائز African CIO Awards إلى إبراز المشاريع التكنولوجية ذات الأثر القوي، وتعزيز الابتكار المسؤول…
إقرأ الخبر من مصدره

نجح نادي الجيش الملكي لكرة القدم في حسم تأهله رسميا إلى دور الربع النهائي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، عقب عودته بتعادل ثمين بدون أهداف أمام مضيفه الأهلي المصري، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات.
وقدم العساكر أداء تكتيكيا رفيع المستوى طوال دقائق المباراة، حيث استطاع الدفاع المغربي الصمود أمام الهجمات المتتالية لعملاق القارة، ليحصد الفريق النقطة التاسعة التي وضعت حدا لآمال يانغ أفريكانز التنزاني، الذي تجمد رصيده عند 8 نقاط مودعا البطولة بفارق نقطة وحيدة عن ممثل الكرة المغربية.
ويعد هذا…
هسبريس – توفيق بوفرتيح
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع اللجنة المعنية بالتعاون العسكري مع الدول الأجنبية، نهاية الأسبوع الماضي، إن “روسيا زودت أكثر من 30 دولة في العالم بالمنتجات العسكرية خلال العام الماضي، مسجلة صادرات بلغت قيمتها أكثر من 15 مليار دولار”، مبرزا أن “هناك أكثر من 340 مشروعا للتعاون التقني والعسكري يجري تنفيذها أو دراستها حاليا مع 14 دولة”.
وأوضح رئيس “الكرملين” خلال هذا الاجتماع الذي حضره مسؤولون عدة، من بينهم نائب رئيس مجلس الأمن القومي، ديمتري ميدفيديف، ومدير جهاز المخابرات الخارجية، سيرجي نارشكين، أن “المشروع الفيدرالي الجديد لتطوير التعاون العسكري-التقني الروسي مع الدول الأجنبية يعرف إدخال تدابير دعم إضافية”، مشددا على “أهمية فتح آفاق جديدة لتعميق التعاون العسكري مع دول من مناطق أخرى حول العالم، بما في ذلك الدول الأفريقية”.
وقال: “نحن نقدر بصدق علاقاتنا التاريخية القوية والصديقة المبنية على الثقة مع دول أفريقيا. ففي أعوام مختلفة، قام الاتحاد السوفيتي، ولاحقا روسيا، بتزويد الدول الأفريقية بكميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية، وتدريب المتخصصين على إنتاجها وتشغيلها وصيانتها، بالإضافة إلى إعداد الكوادر العسكرية. واليوم، ورغم ضغوط الغرب، يعبر الشركاء الأفارقة عن استعدادهم لتوسيع علاقاتهم مع روسيا في المجال العسكري”.
من جهة أخرى، يؤكد مهتمون أن أي توجه مغربي محتمل نحو تعزيز التعاون العسكري مع موسكو يجب أن يُقاس بمنطق تنويع الشراكات الدفاعية الذي تعتمده الرباط منذ سنوات، باعتباره خيارا استراتيجيا يهدف إلى تقليص التبعية لمصدر واحد وتعزيز هامش الاستقلالية في القرار العسكري، دون أن يعني ذلك تحولا في التحالفات أو اصطفافا ضمن محور دولي بعينه، معتبرين في الوقت ذاته أن المغرب ينظر إلى سوق السلاح الدولية بمنطق براغماتي قائم على الفعالية الميدانية والتكامل العملياتي.
عقيدة دفاعية
قال عبد الرحمن مكاوي، باحث في الشؤون العسكرية، إن “موسكو تسعى بوضوح إلى توسيع شراكاتها الدفاعية، خاصة مع الدول الإفريقية، في إطار توجه روسي يهدف إلى فتح آفاق أوسع للتعاون الصناعي والدفاعي مع دول القارة، بما يخدم المصالح الاستراتيجية لروسيا ويعزز حضورها في الأسواق الدولية للسلاح”.
وأضاف مكاوي، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب يعد فاعلا مهما في هذا السياق، بحكم امتلاكه ترسانة عسكرية متنوعة المصادر، من بينها معدات ومنظومات ذات أصل روسي”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “أي انفتاح محتمل للمغرب على مزيد من التعاون مع روسيا ينسجم مع عقيدته الدفاعية القائمة على تنويع مصادر التسلح، كما يتماشى مع طبيعة العلاقات الدبلوماسية والسياسية المتوازنة التي تربط الرباط بموسكو”.
وتابع بأن “التعاون العسكري المغربي-الروسي لا يطرح من الناحية التقنية أي إشكالات كبرى، نظرا لما تتوفر عليه الكفاءات والهندسة العسكرية المغربية من قدرة على استيعاب والتعامل مع التكنولوجيا العسكرية الروسية، بما في ذلك صواريخ إسكندر وكينجل ومنظومات الدفاع الجوي إس-400 وحتى إس-500″، معتبرا أن “التدابير المالية والتقنية التي أعلنت عنها القيادة الروسية قد تشجع على توطين جزء من هذه الصناعات في المغرب، ما يخلق قيمة مضافة على مستوى التشغيل، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية الوطنية”.
وبين المتحدث ذاته أن “المنظومات العسكرية الروسية التي قد تهم المغرب نظريا هي الصواريخ الباليستية والأقمار الصناعية وصناعة الفضاء، وكذلك قطاع الغيار والمدافع طويلة المدى، إلى جانب منظومات الأمن السيبراني؛ إذ تمتلك روسيا منظومات معلوماتية متطورة جدا على هذا المستوى”.
وخلص مكاوي إلى أن “الرباط لا تقدم على أي خطوة أو صفقة تتناقض مع التزاماتها الجيو-سياسية، وحتى علاقاتها المتوازنة مع كل القوى الدولية تمنحها هامش مناورة أكبر دون الانجرار إلى صراعات أو اصطفافات ذات طابع سياسي أو استراتيجي، عكس بعض الدول الأخرى”.
هامش مناورة
أوضح هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، أن “أي انفتاح مغربي، ولو نظري، على منظومات روسية يجب أن يُقاس أولا بميزان العقيدة العملياتية للمملكة، التي تطورت خلال العقدين الأخيرين حول قابلية التشغيل البيني مع المنظومات الغربية، خصوصا الأمريكية والأوروبية. هذه البنية لا تتعلق بالسلاح كقطعة منفردة، بل بمنظومة ‘نظم داخل نظم’ تشمل الاتصالات، تعريف صديق/عدو، شبكات بيانات تكتيكية، لوجستيات صيانة، وعقيدة تدريب”.
وأضاف معتضد أن “إدخال منصات روسية في هذا النسيج يخلق تحديا بنيويا، لأن الفلسفة الهندسية الروسية في الدمج الشبكي والبرمجيات المغلقة تختلف جذريا عن معايير الناتو المفتوحة نسبيا. ومن الناحية التقنية البحتة، المجالات التي قد تبدو مغرية نظريا ليست الطائرات القتالية أو أنظمة القيادة والسيطرة، حيث يمتلك المغرب تفوقا تكامليا غربيا، بل قطاعات ‘الأطراف’ ذات الحساسية السياسية الأقل، مثل بعض طبقات الدفاع الجوي قصير المدى، أنظمة الحرب الإلكترونية التكتيكية، أو قدرات مضادة للمسيّرات، وهذه المجالات تسمح للدول أحيانا بالاستفادة من تنوع الموردين دون المساس بالعمود الفقري للشبكات القتالية”.
وذكر أن “المعضلة الكبرى ليست في الأداء الفردي للمنظومة، بل في ‘كلفة التكامل مدى الحياة’، فكل نظام غير غربي يُدخل طبقة لوجستية موازية، سلاسل قطع غيار، تدريب فنيين، برمجيات صيانة، وعقود دعم طويلة الأمد. هذا يخلق ما يسميه مخططو الدفاع ‘أرخبيلا لوجستيا’ داخل جيش واحد، يقلل الكفاءة ويزيد الهشاشة في الأزمات. الجيوش الحديثة تسعى لتقليل التنوع لا زيادته، لأن الحرب الشبكية تعاقب التعقيد غير المُدار”.
وبين أن “الدول المتوسطة الذكية تملك هامش مناورة عبر ما يمكن تسميته ‘دبلوماسية التوازن التقني’، أي استخدام التنافس الدولي لتحسين شروط التعاقد، نقل المعرفة، التصنيع المحلي الجزئي، أو الحصول على أسعار أفضل، دون كسر الاصطفاف الاستراتيجي العام.
النجاح هنا يتطلب شفافية محسوبة مع الشركاء الرئيسيين، وحصر أي تعاون خارج المنظومة الغربية في مجالات لا تمس الشبكات السيادية أو البيانات العملياتية”.
وتابع بأن “هناك أيضا بُعد السمعة الصناعية؛ ففي زمن تتزايد فيه القيود على المكونات الإلكترونية وسلاسل التوريد، ترتبط بعض المنظومات الروسية بعدم يقين حول الاستدامة طويلة الأمد، خصوصا تحت ضغط العقوبات. وبالنسبة لدولة تبني تخطيطها الدفاعي على أفق عقود، فإن المخاطر المتعلقة بتوافر التحديثات والقطع قد تتجاوز أي ميزة سعرية أولية”.
وسجل معتضد أن “المغرب يستطيع نظريا الاستفادة من التنافس في سوق السلاح لتعزيز شروطه التفاوضية، لكن المجال الآمن لذلك ضيق ومحصور في قدرات طرفية قابلة للعزل تقنيا وسياسيا، لذلك فإن الحفاظ على التفوق لا يعني فقط امتلاك منصة متقدمة، بل ضمان أن كل مكوّن في المنظومة يخدم شبكة واحدة متماسكة، وهذا هو المعيار الذي سيحدد جدوى أي انفتاح محتمل”.
أعلن عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، اليوم الأربعاء بالرباط، بأن المكاتب القضائية المُنشأة داخل ملاعب كأس أمم أفريقيا « كان المغرب 2025 » تعاملت مع نحو 60 ملفًا تتعلق بمخالفات مسجلة، وتم البت فيها على الفور دون نقل المعنيين إلى مخافر الشرطة.
وفي معرض مداخلته، خلال افتتاح الملتقى العلمي الدولي حول « أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية »، أوضح وهبي أن هذه المخالفات عُولجت في الملاعب نفسها، مع دفع الغرامات بعين المكان، مشيدًا بنجاح هذه التجربة وأثرها الإيجابي في تعزيز الكفاءة القضائية.
…
أكد وزير الخارجية الغامبي، سيرينغ مودو نجيه، على أن المغرب لا يُعد مجرد حليف لغامبيا، بل يُشكّل أحد الأعمدة الأساسية لتحقيق التكامل الإفريقي، وشريكاً استراتيجياً رائداً في القارة.
وجاء ذلك على هامش مشاركته مع وفد رئاسي برئاسة الرئيس أداما بارو في منتدى MEDays، حيث نوّه الوزير بالغلاقات الطويلة والعلاقات المبنية على الثقة والتضامن بين المغرب وغامبيا، مشدداً على أن التعاون بين البلدين “نموذجي ومتميز”.
وأشار الوزير الغامبي إلى الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في صياغة مستقبل إفريقيا، مؤكداً أن المملكة لطالما تصدرت المبادرات الرامية إلى تعزيز…
عبد المالك أهلال
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إعطاء الأولوية لأفريقيا، وحث العالم على عدم التخلي عن القارة التي وصفها بأنها “موطن لما يقرب من خُمس البشرية، وتحظى بإمكانات عظيمة للغاية”. جاءت تصريحاته في أعقاب المؤتمر التاسع بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، حيث ركزت المباحثات رفيعة المستوى على تحديات السلام والأمن والتنمية.
أكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، أن التعاون بين المنظمتين بات أقوى وأكثر ضرورة من أي وقت مضى لمواجهة عالم مضطرب تهزه الصراعات واتساع أوجه عدم المساواة وفوضى المناخ، مشيرا إلى أن تأثير ذلك يُشعر به بعمق في القارة الأفريقية.
سلط رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الضوء على الالتزام بالعمل مع جميع الأطراف في الأمم المتحدة بشأن إصلاح مجلس الأمن، موضحا أن هذه الإصلاحات ذات أهمية قصوى وستؤدي في النهاية إلى تعزيز النظام متعدد الأطراف.
أشار المصدر إلى أن المنظمتين تواجهان ضغوطات مالية وتحتاجان إلى تكييف برامجهما مع الواقع الجديد، مع الاستمرار في دعم عمليات السلام ومكافحة الإرهاب ومنع النزاعات وتركيز الجهود على الشؤون الإنسانية.
حدد الأمين العام ثلاثة مجالات تتطلب عملا حاسما، أولها منح الأولوية لأفريقيا، لافتا إلى أن ميثاق المستقبل يدعو إلى حصول القارة على مقاعد دائمة في مجلس الأمن “لتصحيح الظلم الذي لا يطاق الذي تواجهه القارة الأفريقية مرة واحدة وإلى الأبد”.
أضاف غوتيريش أن النقطة الثانية تتعلق بإصلاح البنية المالية العالمية التي وصفها بأنها “عفا عليها الزمن وغير عادلة” وتعرقل تقدم أفريقيا رغم امتلاكها لموارد هائلة، مؤكدا أنه سيحث مجموعة العشرين على قيادة هذه الإصلاحات التي طال انتظارها.
أوضح المصدر أن القيادة الأفريقية ساعدت في تأمين التزام إشبيلية، وهو اتفاق يتضمن خطوات لتخفيف أعباء الديون وخفض تكاليف الاقتراض للبلدان النامية.
أكد الأمين العام، في معرض حديثه عن الاستثمار في السلام، دعمه الكامل لمبادرة “إسكات البنادق” بحلول عام 2030، معتبرا أن أفريقيا اليوم هي “موطن للكثير من النزاعات والكثير من المعاناة”.
وأعرب غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء تفاقم العنف في السودان، خاصة التقارير عن فظائع جماعية في الفاشر، داعيا إلى وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين من الأطراف الخارجية ووصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، كما أبدى انزعاجه من تزايد انعدام الأمن في منطقة الساحل وحالات أخرى في مالي وجنوب السودان والصومال وليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
تستعد المملكة المغربية لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025) ببرنامج تكوين 15 ألف متطوع من مختلف الجهات، من بينهم أزيد من ألف طالب إفريقي مقيم بالمغرب، قصد المشاركة في تنظيم هذا العرس الإفريقي ،من 21 دجنبر المقبل إلى 18 يناير 2026.
ويشكل هذا البرنامج ،الذي انطلق يوم الجمعة الماضي وتواصل إلى غاية يوم أمس الاثنين بالرباط، وتم إعداده من قبل اللجنة المحلية المنظمة لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، تجربة متميزة تهدف إلى تأطير الشباب المغربي والإفريقي في مجالات الاستقبال والتوجيه ومواكبة…
في خطوة تعكس روح الحدث الكروي الأكبر في القارة، كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، عن الكرة الرسمية لكأس الأمم الإفريقية 2025، التي سيحتضنها المغرب ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، وسط ترقب جماهيري واسع وحماس يتصاعد يوماً بعد آخر.
الكرة الجديدة، التي صممتها شركة “بوما” الرياضية العالمية، جاءت بتصميم يزاوج بين ألوان العلم المغربي الأحمر والأخضر وبين رموز إفريقية نابضة بالحياة، لتجسد في مظهرها هوية البطولة وروحها القارية، وتعلن عن نسخة تُنتظر أن تكون الأجمل في تاريخ “الكان”.
ونشرت الكاف عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر…
بعد الضربات القاسية التي تلقّاها من إسرائيل، يسعى حزب الله إلى إعادة بناء قدراته العسكرية والمالية، بحسب مجلة فورين بوليسي.
وفي بيروت، حاولت المبعوثة الأمريكية الخاصة إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، إقناع الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح الحزب، لكنها اكتشفت أن ذلك أسهل قولًا من التنفيذ.
إيران لا تزال الراعي الأول للحزب، لكنها لم تعد مصدره الوحيد للأموال. فحزب الله يمتلك شبكات تمويل وتوريد مستقلة تمتد من آسيا إلى إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، تشكّل شريان حياته حين تضيق الموارد من طهران.
واليوم، إذا أراد المجتمع الدولي تحرير لبنان…