Étiquette : أفلام سينمائية

  • بعد كبوة “الشلاهبية”.. هل ينجح “التسخسيخة” في إعادة الناصري إلى صدارة شباك التذاكر؟

    زينب شكري

    يستعد الممثل والمخرج المغربي سعيد الناصري للعودة مجددا إلى واجهة القاعات السينمائية مع اقتراب موسم الصيف، من خلال فيلمه الجديد “التسخسيخة”، في محاولة لاستعادة حضوره الجماهيري بعد التجربة الأخيرة لفيلم “الشلاهبية”، الذي لم يتمكن من الحفاظ على استمراره داخل القاعات وغادرها بعد فترة قصيرة من انطلاق عرضه التجاري.

    واختار الناصري هذه المرة الاشتغال على عمل جديد يمزج بين الكوميديا الاجتماعية والدراما وعناصر التشويق، وهي التركيبة التي لازمته في عدد من أفلامه السابقة، على غرار “الباندية” و”الخطاف” و”عبدو عند الموحدين”، والتي صنعت جزءا كبيرا من شعبيته لدى الجمهور المغربي خلال السنوات الماضية.

    وجرت عملية تصوير “التسخسيخة” بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها حنان الإبراهيمي وزكرياء عاطفي وجواد العلمي وأمين بنجلون، إلى جانب عدد من الوجوه الفنية الأخرى التي ستطل ضمن أحداث الفيلم.

    وكشف الناصري في تصريح لـ”العمق”، أن العمل الجديد جرى إنتاجه بتمويل خاص من المنتج مصطفى الربادي، مؤكدا أن الفيلم لم يحصل على دعم من المركز السينمائي المغربي، مثل عدد من أعماله الأخيرة، في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الوسط الفني حول شروط الدعم العمومي وحدود استفادة بعض المشاريع السينمائية منه.

    وتدور أحداث “تسخسيخة” حول امرأة تدعى “راضية” تجد نفسها أمام صدمة اختفاء زوجها في ظروف غامضة، لتلجأ إلى شقيقها قصد مساعدتها على تجاوز الأزمة، غير أن الأمور تأخذ منحى أكثر خطورة بعد تورطهما وسط شبكة مرتبطة بمافيات الكوكايين.

    وتتفاقم التطورات بعد تعرض ابن “راضية” للاختطاف، حيث يشترط الخاطفون تسليم مبالغ مالية وكميات من المخدرات التي سُرقت منهم، ما يفتح الباب أمام سلسلة من المطاردات والصراعات والمؤامرات في قالب يجمع بين السخرية والإثارة.

    ويعول الناصري على هذا العمل لإعادة التوازن إلى مساره السينمائي بعد تجربة “الشلاهبية”، الذي دخل القاعات السينمائية خلال يونيو 2025 وسط رهانات كبيرة، خصوصا أن موضوعه ارتبط بقضايا سياسية واجتماعية تلامس اهتمامات المواطن المغربي، غير أن الفيلم لم ينجح في فرض حضوره طويلا داخل شباك التذاكر.

    ورغم الطابع السياسي والاجتماعي الذي حاول الناصري تقديمه في “الشلاهبية”، إلا أن التجربة التجارية للفيلم كشفت من جديد حجم التحديات التي تواجه السينما المغربية داخل القاعات، في ظل ضعف الإقبال على الإنتاجات المحلية، إضافة إلى التحولات التي فرضتها المنصات الرقمية على عادات المشاهدة لدى الجمهور.

    وفي محاولة للخروج من النموذج التقليدي لتوزيع الأفلام، لجأ الناصري بعد فترة قصيرة من عرض “الشلاهبية” بالقاعات إلى طرحه عبر منصة يوتيوب بنظام “الدفع مقابل المشاهدة”، مقابل 20 درهما للفيلم الواحد، وهي خطوة اعتبرها كثيرون تجربة غير مألوفة داخل السوق المغربية، خصوصا أنها استهدفت الوصول إلى جمهور المدن والمناطق التي لا تتوفر على قاعات سينمائية.

    غير أن هذه المبادرة اصطدمت بواقع مختلف، بعدما أظهرت التجربة محدودية إقبال الجمهور المغربي على الأداء مقابل المحتوى الرقمي، في ظل ارتباط المشاهد المحلي بمنصات اعتاد استعمالها بشكل مجاني. ولم يتمكن الناصري من إقناع المتلقي بأداء مبلغ مالي لمتابعة الفيلم على يوتيوب، ما جعل التجربة تتعثر سريعا رغم الضجة التي رافقت إطلاقها.

    وأمام ضعف نسب المشاهدة المدفوعة، اضطر الناصري لاحقا إلى إتاحة “الشلاهبية” بشكل مجاني على المنصة نفسها، ليحقق الفيلم أزيد من 5 ملايين 800 ألف مشاهدة منذ عرضه في يناير 2026، وهو رقم عكس حجم الفضول الجماهيري تجاه العمل، لكنه كشف في المقابل استمرار عزوف شريحة واسعة من المغاربة عن فكرة الدفع مقابل المحتوى الرقمي.

    وتناول “الشلاهبية” قصة شخصيات انتهازية تستغل مواقع النفوذ لخدمة مصالحها الخاصة والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام، حيث حاول الناصري من خلال العمل تقديم قراءة ساخرة للواقع السياسي والاجتماعي، معتبرا أن ما يجري في الفيلم يبقى أقل حدة مما يحدث في الواقع الحقيقي.

    كما حرص صاحب العمل على تمرير رسائل مرتبطة بتدبير الشأن المحلي والوعود الانتخابية التي يطلقها بعض المرشحين خلال الحملات السياسية، من خلال معالجة تمزج بين الكوميديا والنقد المباشر، في محاولة لتحويل الفيلم من مجرد مادة للترفيه إلى مساحة للتفكير في عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمغاربة.

    وأكد الناصري، أن الهدف من “الشلاهبية” لم يكن الإضحاك فقط، بل تقديم عمل يثير النقاش حول الفساد وسوء التدبير، مع الدعوة إلى ترسيخ ثقافة الوعي في اختيار المنتخبين وعدم الانجرار وراء شراء الأصوات والشعارات الانتخابية المؤقتة.

    وشارك في بطولة “الشلاهبية” عدد من الأسماء الفنية، من بينها إلهام واعزيز وفاطمة وشاي والصديق مكوار ومحسن ناشط ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية كوندا: غيابي عن التلفزيون “اختيار مدروس”.. وأدواري الجريئة انتصار للفئات المهمشة

    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية نادية كوندا، إنها ابتعدت عن شاشة التلفزيونية منذ سنة 2019، حيث كان آخر ظهور لها من خلال مسلسل “السر المدفون” رفقة المخرج ياسين فنان، مبرزة أن هذا الغياب كان اختيارا واعيا فرضته انشغالاتها المتزايدة في المجال السينمائي خلال السنوات الأخيرة، سواء من خلال مشاركات داخل المغرب أو في أعمال أجنبية.

    وأضافت كوندا، أن تركيزها على السينما لم يكن اعتباطيا، بل جاء نتيجة رغبتها في خوض تجارب فنية مختلفة تتطلب وقتا وجهدا أكبر، مشيرة إلى أنها لا تميل إلى الإكثار من الظهور، سواء في التلفزيون أو السينما، بقدر ما تحرص على انتقاء مشاريع محددة تضمن لها حضورا فنيا محسوبا.

    وتابعت كوندا في تصريح لـ”العمق”، أن هذا التوجه يندرج أيضا ضمن سعيها إلى تحقيق توازن بين حياتها المهنية والشخصية، حيث تفضل توزيع وقتها بشكل يسمح لها بالاهتمام بمسارها الفني دون إغفال جانبها العائلي، وهو ما دفعها إلى اختيار التواجد في السينما خلال هذه المرحلة بدل الجمع المكثف بين التلفزيون وأعمال أخرى.

    وفي تقييمها لوضع السينما المغربية، اعتبرت المتحدثة، أن هذا المجال يعرف تطورا ملحوظا على مستوى الجودة والإنتاج، مبرزة أنها شاركت في عدد من الأعمال الأجنبية، غير أنها أصبحت تميل أكثر إلى خوض تجارب داخل المغرب، بالنظر إلى توفر الإمكانيات ووجود مخرجين وتقنيين قادرين على تقديم منتوج فني في مستوى جيد.

    وبخصوص الجدل الذي يرافق بعض اختياراتها الفنية، خاصة ما يتعلق بالأدوار الجريئة، أكدت كوندا أنها لا تسعى إلى الإثارة بقدر ما تختار أدوارا واقعية تعكس فئات مهمشة لا يُسمع صوتها، مشيرة إلى أنها تميل إلى هذه الشخصيات لأنها تلامسها إنسانيا قبل أن تهمها كممثلة، وتسعى من خلالها إلى طرح قضايا اجتماعية ونفسية تعيشها المرأة المغربية.

    وأبرزت الممثلة المغربية، أن قبولها لأي عمل يخضع لمعايير دقيقة، حيث تحرص على قراءة النص بشكل معمق قبل اتخاذ القرار، متسائلة دائما عن قيمة القصة ورسالتها، ومدى قدرتها على إقناع الجمهور، إضافة إلى ما يمكن أن تضيفه لها الشخصية على المستوى الفني.

    وفي ما يتعلق بتفاعلها مع الانتقادات، أكدت كوندا، أنها تستمع إلى آراء الجمهور والنقاد وتتعامل معها باحترام، معتبرة أن النقد يظل صحيا ما دام لا يتجاوز إلى المستوى الشخصي.

    وشددت كوندا، على أن العمل السينمائي يتطلب وقتا أطول للتعمق في الشخصيات وبنائها بشكل دقيق، وهو ما يمنح الممثل فرصة أكبر للتفاعل مع التفاصيل وإضفاء بصمته الخاصة، على عكس وتيرة الإنتاج التلفزيوني التي تكون في الغالب أسرع.

    وعن الإشكالات المرتبطة بالسيناريو في الدراما والسينما المغربية، اعتبرت أن المشكل لا يقتصر على ضعف النصوص، بل يرتبط أيضا بطريقة الاشتغال، حيث لا يُمنح كتاب السيناريو الوقت الكافي لتطوير أعمالهم، داعية إلى اعتماد أسلوب “غرف الكتابة” التي تجمع أكثر من كاتب، بما يساهم في تحسين جودة الإنتاج.

    وفي سياق متصل، كشفت كوندا أنها تابعت بعض الأعمال الرمضانية الأخيرة، من بينها “عش الطمع”، مشيرة إلى أن الإنتاجات المغربية باتت تحمل ملامح الهوية المحلية بشكل أوضح، مع تسجيل وجود أعمال وصفتها بالجيدة.

    وعلى صعيد جديدها الفني، تدخل نادية كوندا، ابتداء من اليوم، سباق شباك التذاكر بالقاعات السينمائية من خلال فيلم “المطرود من رحمة الله” للمخرج هشام العسري، وهو عمل يندرج ضمن الكوميديا السوداء، ويروي قصة كاتب فرنسي يعيش أزمة مالية خانقة، يجد نفسه أمام فرصة لكسب المال عبر تنفيذ “فتوى” ضد كاتب آخر.

    ويطرح الفيلم، من خلال هذه الحبكة، إشكالية “ضغط الحاجة” وكيف يمكن للظروف المادية الصعبة أن تدفع الإنسان إلى اتخاذ قرارات متطرفة، بعيدا عن قناعاته، في ظل سعيه لتأمين مستقبله.

    وفي هذا العمل، تجسد كوندا دور شابة مغربية متزوجة من كاتب فرنسي، حيث يعيش الزوج حالة من الضغط بعد سماعه لخبر قدوم مولوده الأول، رغم امتلاكه موهبة أدبية لم تساعده على تحقيق النجاح، ما يدفعه إلى البحث عن المال بأي وسيلة، والدخول في مواقف يتنازل فيها عن عدد من مبادئه.

    وختمت الممثلة حديثها بالتأكيد على أن الإنسان مطالب بالاشتغال على ذاته، والتحلي بالشغف والقيم، مثل العائلة والقناعة، محذرة من الانسياق وراء المال فقط، لما قد يترتب عن ذلك من تنازلات لا ينبغي الوقوع فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الإله عاجل لـ”العمق”: كثرة الأعمال تحرق الممثل.. وأبحث دائما عن السيناريو المحبوك

    زينب شكري

    أنهى الممثل المغربي عبد الإله عاجل تصوير مشاهده في فيلم سينمائي جديد يحمل عنوان “ستايلش”، من إخراج جواد الخودي، في عمل يراهن على المزج بين الكوميديا والإثارة ضمن قالب بوليسي مشوق.

    ويقدم الفيلم قصة شاب ينحدر من حي شعبي، يجد نفسه بشكل مفاجئ داخل دوامة الجريمة، بعد استقطابه من طرف شبكة إرهابية، في مسار درامي يروي حكاية أخوين: أحدهما يشتغل في سلك الشرطة، بينما ينخرط الآخر في أنشطة إرهابية، ما يفتح الباب أمام صراع إنساني معقد تغذيه التناقضات العائلية والاجتماعية.

    ويرتكز “ستايلش” على أسلوب الكوميديا السوداء، حيث تتداخل المواقف الساخرة مع أبعاد إنسانية واجتماعية عميقة، في محاولة لتقديم معالجة فنية لقضايا حساسة بلغة تجمع بين الترفيه والتفكير.

    ويشارك في هذا العمل عدد من الأسماء الفنية البارزة، من بينها عبد الرحيم المنياري، سحر الصديقي، فاطمة الزهراء بناصر، سعد تسولي، رفيق بوبكر، نرجس الحلاق إلى جانب وجوه أخرى.

    ويعد هذا الفيلم ثاني تعاون يجمع عبد الإله عاجل بالمخرج جواد الخودي خلال فترة زمنية قصيرة، بعد انتهائهما مؤخرا من تصوير فيلم سينمائي آخر بعنوان “نوض ونوض”، في مؤشر على استمرار الشراكة الفنية بين الطرفين.

    ويحمل “نوض ونوض” توقيع الخودي على مستوى التأليف والإخراج، ومن إنتاج شركة “JK Cinéma”، ويقدم بدوره توليفة تجمع بين الكوميديا والتشويق، من خلال قصة تدور حول بطل يقرر فقة صديقه البنكي السابق ورفيقه في السجن تنفيذ خطة لسرقة خزنة تعود لأحد أباطرة المخدرات، قبل أن تنضم إليهما شابتان، لتتعقد الأحداث داخل مغامرة مليئة بالمفاجآت.

    ويشارك في بطولة هذا العمل السينمائي كل من رفيق بوبكر، سحر الصديقي، وسكينة درابيل، إلى جانب أسماء أخرى، في تجربة تراهن على خلق توازن بين الطابع الكوميدي وأجواء الإثارة، بما يعزز حضور هذا النوع من الأعمال داخل الساحة السينمائية المغربية.

    يشار إلى أن عبد الإله عاجل خاض السباق الرمضاني الماضي من خلال مسلسل “ليلي طويل”، الذي أشرف على إخراجه علاء أكعبون، فيما كتب السيناريو والحوار كل من أحمد المسعودي وسمير قصي، عن قصة وفكرة فاتن اليوسفي.

    المسلسل الذي يتكون من من 15 حلقة مدة كل واحدة 52 دقيقة سلط الضوء على ظاهرة المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة “تيك توك”، من خلال قراءة معمقة لعالم الشهرة الافتراضي وما يرافقه من تحولات اجتماعية وشخصية.

    وشارك في بطولته عدد من الأسماء المعروفة، منهم: سلمى صلاح الدين، ماريا للواز، ناصر أقباب، وأيوب كريطع.

    ويحرص عبد الإله عاجل على اتباع نهج فني خاص به، يقوم على الانتقاء الدقيق لمشاريعه، إذ يفضل الاكتفاء بالمشاركة في عمل واحد أو عملين خلال السنة، وأحيانا يختار الغياب التام عن الموسم الموالي، حفاظا على صورته الفنية وجودة اختياراته أمام الجمهور.

    وفي هذا الصدد قال الممثل عبد الإله عاجل، إنه لا يعتبر نفسه مهمشا أو مقصيا من المشاركة في الإنتاجات الفنية التلفزية، لأنه يتحكم في صورته واختياراته الفنية ولا يبحث عن الظهور الكثيف والربح المادي فقط.

    وأضاف عاجل في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أنه لا يقبل المشاركة في أي عمل يعرض عليه وينتقي أدواره وفق معايير صارمة تتماشى مع الرؤية الفنية التي رسمها لنفسه منذ دخوله لمجال التمثيل.

    وتابع المتحدث ذاته أن هدفه الأساسي هو الجودة وليس الكم، لافتا إلى أنه ينجذب للسيناريوهات المحبوكة بطريقة جيدة التي تجنبه السقوط في فخ النمطية، حفاظا على قيمته الفنية واحتراما للجمهور الذي يضعه في قمة أولوياته، وفق تعبيره.

    وحول الانتقادات الموجهة للممثلين الذين يشاركون في عدة أعمال تلفزية، اعتبر عاجل أن انتشار الممثل في الأعمال ورؤية الجمهور له أينما ولى وجهه ليس في صالحه وسيجعله يسقط في فخ التكرار والنمطية.

    وزاد عاجل أن كثرة الأعمال لدى الممثل يمكن أن تكون مقبولة في حال إذا كان “حربائيا ويتبدل ويتشكل في عدة ألوان”، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لأن الفترة الوجيزة التي يتم فيها إنجاز الأعمال الفنية المغربية لا تمنح الممثل الوقت الكافي من أجل أن يفكر في الاجتهاد في العمل الذي يقوم به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشكيري يراهن على عزيز داداس لضمان تصدر شباك التذاكر

    زينب شكري

    شرع المخرج إبراهيم الشكيري، في تصوير عمله السينمائي الجديد، الذي يندرج ضمن خانة الأفلام التجارية ذات الطابع الكوميدي الاجتماعي، في خطوة يواصل من خلالها حضوره في السينما المغربية بأعمال تستهدف شريحة واسعة من الجمهور.

    ويعتمد الشكيري في هذا المشروع على توليفة تمثيلية متنوعة، يتصدرها الممثل عزيز داداس، الذي أسند إليه الدور الرئيسي، في اختيار يعكس توجها واضحا نحو الرهان على الأسماء القادرة على استقطاب الجمهور وضمان حضور قوي في شباك التذاكر.

    ويُعد عزيز داداس من بين أكثر الممثلين المغاربة طلبا في الإنتاجات السينمائية خلال السنوات الأخيرة، حيث يواصل حضوره المكثف في الأعمال التجارية ذات الإنتاج الذاتي، التي تراهن أساسا على الإقبال الجماهيري داخل القاعات السينمائية.

    وبات داداس يُصنف، وفق الأرقام، ضمن قائمة الثلاثة ممثلين المغاربة الأكثر حضورا في الإنتاجات السينمائية، إذ ينافس نفسه من خلال المشاركة في أكثر من عملين في السنة الواحدة، وهو ما جعله من الأسماء الثابتة في شباك التذاكر.

    ويرى مهنيون في المجال، أن حضور عزيز داداس في أي عمل سينمائي يشكل ورقة رابحة بالنسبة لمنتجي الأفلام التجارية، خاصة تلك التي تعتمد على الإنتاج الذاتي، حيث يُنظر إلى اسمه كضمان نسبي لتصدر الإيرادات، وتقليص هامش المخاطرة المالية.

    هذا الرهان تعززه أرقام شباك التذاكر خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت أفلام شارك فيها داداس حضورا متقدما ضمن قائمة الأعمال العشرة الأكثر تحقيقا للإيرادات في السينما المغربية خلال السنوات الست الماضية، وهو ما جعله خيارا متكررا لدى صناع هذا النوع من الأعمال.

    وانتهي المخرج إبراهيم الشكيري مؤخرا من تصوير أحدث أعماله التلفزيونية بعنوان “حكايات شامة”، وهو مسلسل تراثي يرتقب أن يكون ضمن شبكة برامج القناة الثانية خلال شهر رمضان 2026.

    ويقدم العمل الذي تنتجه شركة “وردة برود” بقلم السيناريست أحمد نتاما، رؤية بصرية جديدة للتراث الشعبي المغربي، ويستلهم روح الحكايات الشفوية التي ظلت تُروى على لسان الجدات، مع الحفاظ على عمقها الإنساني وإسقاطها على الحاضر بلغة فنية معاصرة.

    وتعد “حكايات شامة” مغامرة جديدة في مسار الشكيري الإخراجي، إذ ينقله من أجواء الكوميديا والأكشن والدراما إلى عالم الحكايات الشعبية والتراث الشفوي المغربي.

    وتدور أحداث المسلسل في فضاءات طبيعية غنية بالرمزية، تجمع بين تارودانت وأكادير وعدد من المناطق السوسية التي اختارها المخرج بعناية لتكون الخلفية البصرية لحكاية تستحضر عبق الزمن القديم وجمال الذاكرة الجماعية.

    ويحكي المسلسل قصة فتاة ذكية تدعى شامة تخوض سلسلة من المغامرات المليئة بالمواقف الطريفة والعبر الإنسانية. فبعد أن يغادر والدها إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج، تجد نفسها أمام واقع جديد مليء بالتحديات، لتبدأ رحلة شجاعة تكشف عن مكنون شخصيتها القوية وحكمتها الفطرية.

    ويشارك في بطولة العمل نخبة من الوجوه الفنية المغربية المعروفة، من بينهم كمال كاظمي ولبنى شكلاط وبثينة اليعكوبي ورجاء لطيفين وجواد العلمي، إلى جانب عدد من الأسماء الشابة. ويجمع المسلسل، الذي يمتد على ثلاثين حلقة، بين الأداء الكوميدي الخفيف والدراما الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصري يعري الفساد السياسي في “الشلاهبية”: ما يحدث في الواقع أخطر مما نصوره

    زينب شكري

    يستعد المخرج والممثل المغربي سعيد الناصري للعودة إلى القاعات السينمائية بفيلمه الجديد “الشلاهبية”، الذي ينطلق عرضه التجاري ابتداء من 12 أكتوبر الجاري، وهو عمل ينتمي إلى نوع الكوميديا السوداء، ويطرح قضايا اجتماعية وسياسية بجرأة، في قالب ساخر يحمل رسائل مباشرة للمشاهد المغربي.

    ويدخل الفيلم غمار المنافسة إلى جانب مجموعة من الأعمال الكوميدية المغربية التي تعرفها القاعات خلال الموسم السينمائي الحالي، لكنه يختلف عنها في طريقة معالجته لمواضيع الساعة، وعلى رأسها الفساد السياسي وسوء تدبير الشأن العام.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح سعيد الناصري، أن فيلمه الجديد “يتناول قصة مجموعة من الأشخاص الانتهازيين الذين يستغلون مناصبهم لخدمة مصالحهم الشخصية والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام”، مضيفا: “هذا واقع نعيشه يوميا، وما نقدمه على الشاشة يظل بسيطا أمام ما يقع في الواقع الحقيقي”.

    واعتبر الناصري، أن الهدف من العمل ليس مجرد الإضحاك، بل نقد الواقع بطريقة فنية تثير التفكير، قائلا: “الفيلم يسلط الضوء على من يتولون تدبير الشأن المحلي دون كفاءة، وكيف يمكن أن تتحول مدينة بأكملها لو تولى أمرها أشخاص نزهاء”.

    وأشار إلى أن “الشلاهبية” يربط بين السخرية والرسالة، مستلهما فكرته من الواقع السياسي المغربي، خاصة في ما يتعلق بالانتخابات والوعود الكاذبة التي يطلقها بعض المرشحين لاستمالة الناخبين.

    وتابع الناصري أن: “الفيلم جاء بعد الخطاب الملكي الذي دعا إلى التغيير والإصلاح، وهو رسالة للمواطنين بأن يكونوا أكثر وعيا في اختيار ممثليهم، وألا يبيعوا أصواتهم”.

    ويرى الناصري أن المرحلة المقبلة بعد 31 أكتوبر يجب أن تكون “عهدا جديدا من الإصلاح والمحاسبة”، مشددا على ضرورة “تجند الحكومة والشعب معا خلف توجيهات الملك لبناء مغرب أفضل”.

    كما سلط الفيلم الضوء على الجانب الاجتماعي من خلال تصوير واقع سكان الأحياء الشعبية الذين يعيشون التهميش وخيبة الأمل بعد كل دورة انتخابية، حين يكتشفون أن وعود المرشحين لم تكن سوى شعارات عابرة، وذلك بأسلوب ساخر يجمع بين النقد اللاذع والطرافة.

    وجرى تصوير الفيلم في عدد من مواقع مدينة الدار البيضاء، خاصة في منطقة درب السلطان التي تمثل فضاء حيويا للأحداث وشاهدا على تناقضات المجتمع المغربي.

    ويشارك في بطولة “الشلاهبية” مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة، من بينهم إلهام واعزيز، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب وجوه أخرى من جيل الشباب.

    وتأتي فكرة الشريط السينمائي الجديد للناصري تماشيا مع الرؤية التي اختارها في السنوات الأخيرة، والمتمثلة في تناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية السياسية في قالب مليء بالتهكم والسخرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طحالب مرة”.. دراما اجتماعية تفتح جراح الهامش على شاشة السينما المغربية

    زينب شكري

    تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال فيلم “طحالب مرة” ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل، وهو أحدث أعمال المخرج إدريس شويكة والممثلة يسرى بوحموش، التي تتقمص دور البطولة في تجربة درامية تتناول عالما مهمشا لم يسبق أن طرقته السينما الوطنية.

    ويفتح الفيلم نافذة على قرية ساحلية مغربية تعيش على صيد الأسماك وجمع الطحالب البحرية، ليكشف عن واقع اجتماعي واقتصادي هش، تطغى عليه الصراعات المرتبطة بالإرث، والهيمنة الذكورية، ونضال النساء من أجل لقمة العيش.

    وتتشابك هذه القضايا مع أخرى تمس الطفولة والتعليم والتهريب، في حبكة تتأرجح بين الواقعية القاسية والرمزية المكثفة.

    وتدور قصة الفيلم حول “هنية”، شابة تحلم بالهجرة لكنها تجد نفسها عالقة في قريتها بعد اختفاء زوجها مصطفى الغواص في ظروف غامضة، وبينما تتمسك حماتها بالأمل في عودة ابنها، تواجه هنية نزاعا مريرا مع شقيقه المعطي، الذي يستحوذ على الميراث ويغرق في عداء لا يرحم، يصل إلى حد حرمان ابنته من الدراسة وفرض العزلة عليها.

    ويرصد العمل الذي يصنف في خانة الأفلام الاجتماعية الدرامية، واستفاد من دعم المركز السينمائي المغربي بقيمة 3 ملايين درهم، صراع نساء القرية مع القيود الاجتماعية والاقتصادية التي تكبل حياتهن.

    “طحالب مرة” سيناريو شوقي حمداني، وتنفيذ إنتاج شركة D&R Productions، بشراكة مع فاضل شويكة ورقية بنحدو، ويشارك في بطولته إلى جانب يسرى بوحموش، كل من ماجد لكرون، صفاء خاتمي، خديجة عدلي، محمد بوصبع وآخرين.

    ورغم أن عرضه التجاري لم يبدأ بعد، فقد بصم “طحالب مرة” على حضور لافت في المهرجانات الدولية، حيث توج في يونيو الماضي بأربع جوائز في المهرجان الدولي للأفلام “كولدن فيمي” بالعاصمة البلغارية صوفيا.

    وحصل الشريط الروائي الجديد على جائزة أفضل دراما لفيلم أجنبي، وجائزة أفضل إخراج لشويكة، بينما توج أداء يسرى بوحموش بجائزة أفضل دور نسائي، فيما حازت رقية بنحدو جائزة أفضل إنتاج.

    ويرتقب أن ينافس “طحالب مرة” مجموعة من الأفلام المغربية  التي استحوذت على شباك تذاكر القاعات السينمائية وحققت إيرادات عالية خلال الأشهر الأخيرة أبرزها: “ماي فراند”، “حادة وكريمو”، ”زعزوع”، “كازا كيرا”، “أنا ماشي أنا”، “الربحة”، “المسخوط”.

    وتحتكر الأفلام الكوميدية التجارية قائمة الأعمال المغربية المعروضة في القاعات السينمائية، بسبب عدم تمكن الإنتاجات الروائية الطويلة من المنافسة على شباك التذاكر وخروجها من حلبة سباق المشاهدات الأعلى في وقت سريع.

    وأطلت يسرى بوحموش على جمهور الفن السابع مؤخرا من خلال الشريط السينمائي الجديد “حرب الستة أشهر” للمخرج المغربي جيلالي فرحاتي.

    وفي هذا الصدد، قالت بطلة الفيلم يسرى بوحموش، إنها الشريط الروائي “حرب الستة أشهر” يناقش العديد من المواضيع الإنسانية منها الحب والتسامح في قالب مليئ بالصراعات الدرامية والاجتماعية والنفسية.

    وأضافت يسرى بوحموش في تصريح لـ”العمق”، أنها تسجد دور “ربيكا” وهي شابة مغربية من الديانة اليهودية تعيش قصة حب معقدة ومستحيلة مع شاب مغربي مسلم يجسد دوره الممثل سعد موفق، حيث سيسلط الفيلم الضوء على الصعوبات التي تواجههما ومحاولتهما التمسك ببعضهما البعض.

    وتابعت بوحموش، أنها ستجسد دورها في أزمنة مختلفة حيث سينطلق العمل من فترة الثمانينات مع شابة في الـ18 من عمرها وتتطور الأحداث لترصد وضعها أثناء بلوغها سن 36 عاما ثم 45 عاما، مشيرة إلى أنها متحمسة لرصد انطبعات عشاق الفن السابع على هذه التجربة التي مكنتها من تجسيد دورها بطرق متنوعة تختلف حسب البنية العمرية للشخصية.

    وعبرت ذات المتحدثة، عن سعادتها بخوض تجربتها السينمائية الجديدة مع جيلالي فرحاتي الذي يعد أحد أهم المخرجين السينمائيين المغاربة، لافتة إلى أن للسينما مكانة خاصة في قلبها وهي حلمها الأول، غير أن للتلفزيون ميزة أخرى بحكم أنه يقرب الفنان إلى الجمهور بشكل أكبر، وفق تعبيرها.

    ويشارك في الفيلم الروائي الطويل “حرب الستة أشهر” عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم يسرى بوحموش، سعد موفق، جليلة التلمسي، ريم فتحي، عبد الرحيم التميمي، نوال الصردو، يونس بنشكور، ورؤوف صباحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثي الإدريسي وداداس وبوبكر يتصدرون شباك التذاكر المغربي بـ11 فيلما في عام واحد

    زينب شكري

    شهد المشهد السينمائي المغربي في السنوات الأخيرة بروز ثلاثي فني استثنائي، بات يشكل الضمانة الأساسية لنجاح الأفلام المغربية على شباك التذاكر، ويتعلق الأمر بكل من الممثلة ماجدولين الإدريسي، والممثلين عزيز داداس ورفيق بوبكر، الذين يواصلون منذ سنوات فرض أسمائهم كأكثر النجوم طلبا من طرف المنتجين، بفضل شعبيتهم وقدرتهم على استقطاب الجمهور.

    عُرض للثلاثي خلال عام 2024 ما مجموعه 11 فيلما في القاعات السينمائية المغربية، تصدرت جميعها قائمة الإنتاجات الأعلى دخلا، ما جعلهم يتنافسون، ليس فقط مع باقي الممثلين، بل مع أنفسهم، في أكثر من عمل يُعرض في الوقت ذاته.

    ثنائية ماجدولين الإدريسي وعزيز داداس تتصدر الإيرادات

    شكلت ماجدولين الإدريسي وعزيز داداس ثنائيا سينمائيا ناجحا خلال السنة الماضية، من خلال مجموعة من الأفلام التي تصدرت الإيرادات، أبرزها فيلم “أنا ماشي أنا” الذي تجاوزت أرباحه 18 مليون درهم، متربعا على عرش الأفلام المغربية من حيث المداخيل.

    كما حقق فيلم “على الهامش” أزيد من 7 ملايين و422 ألف درهم، بينما واصل فيلم “البطل” المنافسة في القاعات السينمائية بمداخيل بلغت نحو 6 ملايين درهم، إلى جانب فيلم “الحنش” الذي حقق 200 ألف درهم.

    رفيق بوبكر.. الحضور الكثيف واللافت

    حافظ الممثل رفيق بوبكر على مكانته كأحد أبرز الأسماء في السينما المغربية، حيث شارك سنة 2024 وحدها في سبعة أفلام جميعها حققت نتائج جيدة على مستوى الإيرادات.

    من أبرز هذه الأعمال فيلم “ضاضوس” الذي جمعه بماجدولين الإدريسي وسجل أرباحا بأزيد من 8 ملايين و766 ألف درهم، وفيلم “لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” بأرباح فاقت 5 ملايين و700 ألف درهم، ثم “جوج” بـ4 ملايين و966 ألف درهم، و”هوليود سمايل” الذي بلغت مداخيله ب3 ملايين و651 ألف درهم، و”باي باي فرنسا” الذي حقق قرابة مليون و385 ألف درهم.

    الكوميديا التجارية في الصدارة

    تحتكر الأفلام الكوميدية التجارية قائمة الأعمال المغربية المعروضة في القاعات السينمائية، بسبب عدم تمكن الإنتاجات الدرامية والروائية من المنافسة على شباك التذاكر وخروجها من حلبة سباق المشاهدات الأعلى في وقت سريع.

    ووجد المنتجون المغاربة في ثلاثية ماجدولين الإدريسي وداداس وبوبكر “الورقة الرابحة”، التي تضمن تحقيق عوائد مالية مهمة، وتبقي عجلة القاعات السينمائية في دوران دائم، وسط منافسة قوية بين أعمالهم على مدار العام.

    انتقادات فنية رغم نجومية “الشباك”

    في المقابل، يتعرض الثلاثي بوبكر وداداس والإدريسي لموجة انتقادات متواصلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب حضورهم المكثف على مدار العام في أكثر من عمل، وهو ما اعتبره كثيرون سببا في سقوطهم في النمطية وتكرار الأداء، ما أفقد بعض أعمالهم عنصر الجاذبية والتجديد.

    ويرى عدد من النقاد أن المنتجين استغلوا شهرة الثلاثي لتسويق أعمال تفتقر في كثير من الأحيان إلى الجودة الفنية، معتبرين أن بعض هذه الإنتاجات لا ترقى إلى مستوى الأعمال السينمائية الحقيقية، بل تعتمد على وصفات تجارية مكررة تفتقر للعمق في المعالجة أو التجديد في الطرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صياد النعام”.. شريط سينمائي يعيد ثنائية عمر لطفي وريدوان

    زينب شكري

    قرر الممثل المغربي عمر لطفي خوض غمار الإخراج للمرة الثانية في مسيرته الفنية من خلال إشرافه على فيلم سينمائي جديد يرتقب أن يدخل غمار المنافسة في قاعات الفن السابع الموسم المقبل.

    وشرع عمر لطفي في تصوير شريط سينمائي طويل يحمل اسم “صياد النعام “في مدينة الدار البيضاء وسط تكتم شديد من فريق عمله على قصته والأسماء الفنية المشاركة فيه تنفيذا لرغبة عمر لطفي الذي قرر إبعاده عن أضواء الإعلام حتى الانتهاء منه.

    وحسب مصدر مطلع، فإن عمر لطفي قرر ارتداء قبعة التمثيل والإخراج معا في الفيلم بعد رضاه عن تجربته الأولى التي خاضها في فيلم “البطل” الذي عُرض في القاعات السينمائية المغربية في أكتوبر الماضي وحقق إقبالا جماهريا كبيرا.

    ويتعاون عمر لطفي في مشروعه السينمائي الجديدة للمرة الثانية مع نادر الخياط الشهير بـ”ريدوان” على مستوى الإنتاج، من أجل تثبيت قدمه في مجال الإخراج، وتنفيذا لوعد المنتج المغربي العالمي الذي تعهد بتطوير الصناعة السينمائية المغربية وإيصالها للعالمية عبر العمل على خلق مجموعة من الشراكات مع مجموعة من الدول.

    وخاض الممثل المغربي عمر لطفي أول تجربة في مجال الإخراج من خلال شريط سينمائي يحمل عنوان “البطل” من إنتاج المنتج العالمي نادر الخياط المعروف بـ”ريدوان”.

    وعبر عمر لطفي، عن سعادته بالثقة الكبيرة التي منحها له المنتج ريدوان وبتوفيره لكل الإمكانيات من أجل خروج أول تجربة إخراجية في مسيرته الفنية بمعايير جيدة، لافتا إلى أنه شعر بمسؤولية كبيرة تجاه العمل الذي يضم أسماء أحد ألمع النجوم المغاربة.

    واعتبر عمر لطفي في تصريح لـ”العمق”، أن فيلم “البطل” يحمل مجموعة من الرسائل التي يجب الإمعان فيها، مشددا على أن اختياره لإدراج اللغة الأمازيغية في العنوان وبذلك الخط لم يكن اعتباطيا وإنما مدروسا بشكل عميق.

    وعن سبب غيابه عن المشاركة في الإنتاجات الأمازيغية، أوضح عمر لطفي، أنه لم يتلقى أي عرض من أجل المشاركة في الأعمال الناطقة بالأمازيغية سابقا، لكنه يرحب بالفكرة ويفتخر بالحديث بلغته الأم، مشيرا إلى أن كتب سيناريو فيلم أمازيغي يتمنى أن يشتغل عليه مستقبلا.

    يذكر أن فيلم “البطل” يحكي قصة شاب طموح يدعى “علي” يشتغل رفقة والدته في مقهى متنقل، ويحلم بأن يصبح ممثلا كبيرا، لتتطور الأحداث وينقلب حلمه رأسا على عقب عندما يجد نفسه متورطا مع عصابة خطيرة.

    وشارك في بطولة الفيلم عدد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم عزيز داداس، ماجدولين الإدريسي، فرح الفاسي، أسماء الخمليشي، فهد بنشمسي، راوية، رفيق بوبكر وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الربحة”.. آخر لقاء للراحلة بوحمالة مع الجمهور يدخل سباق القاعات السينمائية

    زينب شكري

    يدخل الشريط السينمائي “الربحة”، الأربعاء المقبل، سباق المنافسة على شباك تذاكر القاعات السينمائية، وذلك بعد أقل من أسبوعين على وفاة بطلته الممثلة نعيمة بوحمالة.

    وفي لحظة وفاء لمسارها الفني، جرى خلال العرض ما قبل الأول لفيلم “الربحة” تكريم الراحلة نعيمة بوحمالة بسينما ميغاراما في الدار البيضاء وقراءة صورة الفاتحة على روحها.

    ويشارك في الفيلم الذي أشرف على إخراجه رشيد محب عدد من الوجوه الفنية المعروفة؛ أبرزهم رفيق بوبكر، طارق البخاري، عمر لطفي، وصال بيريز، زهير زائر، نجاة الوافي، وعبد القادر الخراز.

    ويتناول الشريط السينمائي الطويل، الذي صور بين مدينتي الدار البيضاء ومراكش، حسب وصال بيريز كواليس مواقع التواصل الاجتماعي وقوة تأثيرها على الجيل الجديد.

    وقالت بيريز في تصريح لـ”العمق”، إنها تجسد في فيلم “الربحة” قصة “مؤثرة” عبر مواقع التواصل الاجتماعي على غرار مشاهير هذه المنصات في الواقع، حيث سيتم تسليط الضوء من خلالها على خبايا امتلاك المال بسرعة في هذا العالم  والطرق المستعملة من أجل تحقيق ذلك، وفق تعبيرها.

    وأضافت بيريز، أن العمل الجديد يمرر رسائله بطريقة كوميدية وسلسلة ستروق للجمهور المغربي، مشيرة إلى أن فريقه الفني والتقني قاما بمجهودات كبيرة من أجل إخراجه للواقع بأفضل صورة.

    يذكر أن الممثلة وصال بيريز لفتت الأنظار في السباق الرمضاني 2023 من خلال مشاركتها في مسلسل “كاينة ظروف”، الذي بُث عبر شاشة القناة الأولى، حيث حظي أداؤها لدور “جميلة” الشابة التي تعرضت للاغتصاب بإعجاب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والنقاد المغاربة.

    يشار إلى أن المسلسل يسلط الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك، وهو سيناريو بشرى مالك، وإخراج إدريس الروخ.

    وشارك في مسلسل “كاينة ظروف” الذي صورت مشاهده بين مدينة المحمدية وضواحي دار بوعزة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سامية أقريو، راوية، ابتسام العروسي، أسامة البسطاوي، سعاد النجار، وصال بيريز وآخرين.

    وخاضت بيريز تجربة الغناء لأول مرة في مسيرتها الفنية من خلال أغنية “ماشي بلان” التي طرحتها عبر قناتها على يوتيوب في ماي 2023 وحققت أزيد من مليون مشاهدة، وهي من كلمات يونس أدم، ألحان محمد الرفاعي، فيما تكفل بتوزيعها حمزة الغازي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة أفضل مخرج لفيلم « كان ياما كان في غزة » بمهرجان كان السينمائي الدولي

    *العلم الإلكترونية*

    تحتفل السينما الفلسطينية بإنجازٍ تاريخي، حيث فاز الفيلم الدرامي الكوميدي « كان ياما كان في غزة » للمخرجين طرزان وعرب ناصر بجائزة أفضل مخرج في قسم « نظرة ما » بمهرجان كان السينمائي الدولي، حيث عُرض لأول مرة عالميًا وسط تصفيق حار، آسرًا الجمهور والنقاد على حد سواء. 

    وتعليقًا على هذا الانتصار، أعرب المخرجان الفلسطينيان التوأمان طرزان وعرب ناصر عن امتنانهما لهذا التكريم.
      بعد عرضه الأول بالمهرجان، حظي الفيلم بإشادات نقدية حيث وصفته كلوتيلد تشينيتشي من موقع « لاود آند كلير  » بأنه « فيلم ضروري ومميز وله أهمية سياسية » وكتبت « مع كان ياما كان في غزة، أثبت طرزان وعرب ناصر استخدامهما البارع للعناصر التقنية لصناعة الأفلام في فيلم رائع، وغنائي في بعض الأحيان، من خلال استخدامهما الديناميكي للكاميرا والإضاءة الآسرة ».
      كما أشاد جوناثان رومني من موقع Screen Daily بتأثير الفيلم، قائلاً: « هذا الفيلم المكثف والمحكم يجب أن يحظى باهتمام واسع بعد عرضه في قسم ‘نظرة ما’. »
      وكتب جوردان مينتزر من هوليوود ريبورتر عن دلالات الفيلم في ظل الأوضاع الحالية « رغم صغر نطاقه، فإن الفيلم واسع الدلالة، خاصة في ضوء ما جرى منذ السابع من أكتوبر. يا ما كان في غزة يصوّر بشاعرية شخصيات تبذل أقصى ما في وسعها في مكان لا يقدم لها سوى القليل من الخيارات وفرص أقل ».


    يُمثل هذا الفوز إنجازًا آخر للأخوين ناصر في مهرجان كان العريق. فقد أختير فيلمهم القصير الأول كوندوم ليد، لينافس في المسابقة الرسمية لـمهرجان كان السينمائي عام 2013، ثم شاركا مرة أخرى بفيلمهما الطويل الأول ديغراديه الذي نافس في أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي الدولي.
      كان ياما كان في غزة تجري أحداثه في غزة عام 2007 حول طالب شاب اسمه يحيى، يُكوّن صداقة مع أسامة، صاحب مطعم ذو كاريزما وقلب كبير. يبدآن معًا في بيع المخدرات أثناء توصيل ساندويتشات الفلافل، لكن سرعان ما يُجبران على مواجهة شرطي فاسد وغروره المُتضخم.
      كان ياما كان في غزة إنتاج دولي مشترك بين فرنسا وألمانيا والبرتغال وفلسطين، مع قطر والمملكة الأردنية الهاشمية. يضم الفيلم طاقمًا مميزًا من الممثلين، منهم نادر عبد الحي، المعروف بدور سامي في فيلم « فرح »، المتوفر الآن على نتفليكس؛ ورمزي مقدسي (فيلم « اصطياد أشباح »، الحائز على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان برلين السينمائي الدولي)؛ ومجد عيد (فيلم « عنكبوت مقدس » الحائز على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان السينمائي).
      كما يضم الفيلم مدير التصوير كريستوف جرايلوت (فيلم « Ride Above »)، والمونتيرة صوفي راين، الحائزة على جائزة أفضل مونتاج في جوائز سيزار عن عملها في فيلم « The First Day of the Rest of Your Life »، وموسيقى أمين بوحافة الذي عمل على عدة أفلام منها « الرجل الذي باع ظهره » و »أطياف ».
      الفيلم من إخراج الإخوان ناصر وتأليفهما بالتعاون مع عامر ناصر وماري ليجراند، وإنتاج راني مصالحة وماري ليجراند لشركة أفلام تامبور ومورييل ميرلين لشركة LYLY للإنتاج، يشارك في الإنتاج كل من رشيد عبد الحميد لمشروع صنع في فلسطين، أماندا تورنبول وزياد سروجي لشركة رايز أستوديوز، ميكائيل إيكلت ولينا زيمرهاكل لشركة ريفا للإنتاج السينمائي، دوروث بينيمير لشركة ريد بالونز، باندورا دا كونيا تيليس وبابلو إيرولا لشركة أكبر للأفلام، وخالد حداد كمنتج تنفيذي بشركة جوردان بايونيرز الأردنية، بالتعاون مع A.A. Films (أحمد عامر)، وكوكون فيلمز (سوسن أصفري)، راديو وتلفزيون البرتغال، وكوميتا فيلمز الفرنسية (إيديتا جانزاك- هيريارت)، تتولى MAD Distribution توزيع ومبيعات الفيلم في العالم العربي.        

    إقرأ الخبر من مصدره