Étiquette : أموال عمومية

  • بسبب شبهة تبديد الأموال العمومية.. مطالب حقوقية بالكشف عن أسماء المستفيدين من الدعم العمومي الخاص باستيراد الأبقار والأغنام

    طالب المحامي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، الحكومة، بالكشف عن أسماء المستفيدين من الدعم العمومي الخاص باستيراد الأبقار والأغنام، بسبب وجود شبهة تبديد الأموال العمومية.

    وقال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، في تدوينة نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”، أكد في تصريحات صحفية، أن عدد مستوردي الأبقار والأغنام، هو 100 وليس 18، وأن مبلغ الدعم العمومي هو 300 مليون درهم.

    وأضاف الغلوسي: “طيب هل يستطيع السيد رشيد الطالبي العلمي ومعه الحكومة، نشر لائحة أسماء المستفيدين من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب روائز “طارل” يسائل جدوى مشروع بنموسى ومستقبل التعليم العمومي


    العمق المغربي

    تواصل مدارس الريادة إثارة الجدل بين المهتمين بالشأن التربوي في المغرب، خاصة بعد تسريب الروائز الخاصة بالموضعة البعدية لهذه المؤسسات، والتي انطلقت يوم الخميس الماضي بعد تأجيلها لأكثر من أسبوعين. يأتي هذا في سياق مناقشات حادة حول مشكلات مرتبطة بالهندسة المنهاجية وكلفة تنفيذ المشروع، مما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل التعليم العمومي.

    وقد وُجهت انتقادات عديدة لمختلف جوانب هذه المؤسسات التي أطلقها بنموسى لتحقيق أهداف خارطة الطريق 2022-2026، منها ما يتعلق بالتقويم، إذ أكد مختصون أن النتائج المستخلصة من روائز الموضعة لا تعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ نظرًا لبساطتها ورفع السرية عنها، فضلاً عن أن تقويم المتعلمين يتم بناءً على مستويات الدعم وليس وفق معايير دقيقة، ما يزيد من تعقيد المشكلة ويعكس تراجعًا في مقاربة الكفايات المطلوبة.

    كما نالت الكلفة المادية لمؤسسات الريادة نصيبًا من الانتقادات، حيث اعتُبرت عبئًا على المدرسة المغربية، إذ خصصت ميزانيات ضخمة لهذه المؤسسات، بينما تعاني المؤسسات الأخرى من نقص في أبسط وسائل العمل، ما يثير مخاوف حول العدالة في توزيع الموارد التعليمية.

    في هذا السياق، أوضح الباحث في قضايا التربية والتكوين، سعيد أخيطوش، أن خطاب الوزارة حول تقويم مكتسبات المتعلمين كان دومًا يسعى إلى طمأنة الجمهور، وخصوصًا الآباء والأمهات والمتابعين، لإقناعهم بأن هذا المشروع هو الوصفة الناجعة لخروج المدرسة العمومية من الظلمات إلى النور.

    في تصريح لجريدة “العمق”، أشار المتحدث إلى اعتماد روائز موضعة بسيطة ورفع السرية عن الرائز البعدي، مما يجعل النتائج مغلوطة، وأوضح أن المتعلمين يتم تقويمهم بناءً على مستويات الدعم، وليس وفق مستواهم النظري. (مثال: متعلم في المستوى الرابع صنف في التقويم القبلي ضمن مستوى الكلمة فقط، وفي التقويم البعدي يُقوّم بنفس المستوى، وليس في قراءة الفقرة أو الفهم المطلوبين في المستوى الرابع). وهذا يعني استمرار الصعوبات وتراكمها.

    أشار أخيطوش أيضًا إلى غياب التقويم الوجداني في المشروع والتراجع الكبير عن التدريس وفق مقاربة الكفايات المنصوص عليها في المنهاج الرسمي، وعدم احترام النصوص والمذكرات المتعلقة بتقويم المتعلمين، أو اقتراح بدائل لها ضمن عُدة المشروع. كما أشار إلى أن امتحان المستوى السادس الإشهادي يتم خارج الإطار المرجعي وبعتبة صعوبة أقل، خصوصًا في اللغة الفرنسية.

    لفت الإطار في وزارة التربية الوطنية إلى تراجع مجموعة من الإجراءات التقويمية التي سبق الإعلان عنها رفقة جمعية شريكة في عدد من مناطق المغرب، واعتماد طرق لتجميع المعطيات تؤثر على موثوقيتها من خلال العمل في فترات قصيرة واعتماد عدد كبير من الأسئلة في الدراسة الأولية للمشروع.

    وأضاف أن القائمين على المشروع قد واجهوا إكراهات كبيرة في عنصر التقويم في مدارس الريادة، واضطروا لرفع السرية عن الروائز البعدية التي أصبحت متوفرة على الإنترنت إلى جانب الجذاذات والفروض العادية، مع برمجتها في وقت يسمح للمتعلمين بتحقيق نتائج إيجابية تبرر ما تم إنفاقه من أموال عمومية، مع إجراء الرائز القبلي بعد عطلة صيفية طويلة، مما يعطي عادة نتائج متدنية.

    أما تقويم الأداء الإداري، فقد اعتبره الفاعل التربوي غير موجود فعليًا، بسبب قيادة مستشار الوزير السابق للقطاع لجميع العمليات المتعلقة بهذا المشروع، مما أحدث تعارضًا صارخًا في إصدار الأوامر والتعليمات خارجة عن الهرم الإداري الرسمي، متجاوزةً الاختصاصات والمهام المدرجة لكل من المديريات المركزية والأكاديميات والمديريات في المذكرات الوزارية والمقررات الرسمية.

    في سياق متصل، شدد الباحث التربوي على ضرورة الانتباه لاستمرار المدرسة المغربية العمومية في السير وفق هندستين منهاجيتين: الأولى معلنة وواضحة ومدرجة في منهاج رسمي أعلن عن صيغته النهائية في يوليوز 2021، والثانية تعليمات ودلائل صادرة عن فريق مركزي يقود المشروع تتسم غالبًا بالعشوائية والتعديلات المتكررة.

    وأشار إلى أن تمديد فترة الدعم وفق المستوى المناسب (tarl) لتشمل هذا العام الفترة الدراسية الأولى كاملة يطرح إشكالات تتعلق بحجم المحتوى الدراسي الذي يتلقاه متعلم مدرسة الريادة مقارنة بمثيله في المدرسة العمومية، ما يثير مخاوف الآباء والمتابعين للشأن التعليمي.

    أما كلفة تنفيذ مشروع الريادة، فقد اعتبرها المختص في الشأن التربوي عبئًا كبيرًا على المدرسة المغربية ومجانية خدماتها، إذ خصصت منحة لكل المتدخلين في المشروع داخل المؤسسات التعليمية، إضافةً إلى نفقات التأهيل وتوفير العتاد وتعويضات لبعض المتدخلين، رغم عدم التنصيص عليها في وثائق رسمية، فضلًا عن نفقات الدعاية والتحسيس بالمشروع، ما أثر على باقي المؤسسات التي تعاني من نقص في المستلزمات الأساسية.

    وأضاف أخيطوش: “ما أثير حول صفقات الطبع، وتكليف أكاديميات بالطبع والاقتناء نيابةً عن الباقي، وتفضيل مدارس المشروع في الحصول على ميزانيات محترمة، يثير تساؤلات حول استدامة المشروع بالشكل الحالي، حتى التعميم. وهنا نشير إلى أن مشروع الريادة قد يكون واعدًا من الناحية النظرية، لكن تكلفة تنفيذه تجعله غير مناسب للمدرسة المغربية، إلا إذا كان هناك توجه لرفع مجانية التعليم”.

    وخلص المتحدث إلى أنه بالعودة للمادة 56 من القانون الإطار 51.17 فكل عمليات التقويم الخاصة بإصدار الحكم حول السياسة التعليمية وسير المنظومة التعليمية، يجب أن تتم تحت إمرة لجان وزارية عليا يعهد إليها اقتراح التدابير التعديلية وتعطي مصداقية أكثر للنتائج المعلنة والمتحصل عليها طبعا إلى جانب المجلس الأعلى للتربية والتكوين المخول له بمعية السلطة الحكومية المكلفة بالتربية والتكوين القيام بذلك حسب منطوق المادة 54 من القانون الإطار، وهنا نشير لما ذهب إليه تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين بخصوص مدارس الريادة، ثم حجم الانتقادات التي يشهدها هذا المشروع الذي انطلق من مكتب الوزير السابق بطريقة  عمودية نسفت كل المكتسبات التي راكمها النظام التربوي المغربي في مجالات التشريع والمناهج والكتاب المدرسي وشفافية الصرف والصفقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. التحقيق مع “بوليسي” في قضية اختلاس وتبديد أموال عمومية

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أمس الخميس، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لضابط أمن، يعمل بولاية أمن الدار البيضاء، والذي يشتبه في تورطه في قضية اختلاس وتبديد أموال عمومية والمشاركة.

    وذكرت معطيات أمنية، أن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، كانت قد توصلت بشكاية تقدم بها مالك محطة للمحروقات متعاقدة لتزويد سيارات الشرطة بالوقود بمنطقة أمن عين السبع بمدينة الدار البيضاء، مفادها عدم توصله بجزء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يرد على المجلس الأعلى للحسابات : 5 ملايين درهم نظمنا بها عشاء للمواطنين للحصول على أصواتهم

    يوسف واعلي

    أعلن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين رفضه لما جاء في تقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير الذي تضمن ملاحظات ضد حزبه أبرزها عدم إدلاءه بوثائق ومستندات حول صرفه مبلغ 5 ملايين درهم خلال الحملة الانتخابية في استحقاقات شتنبر 2021.

    واعتبر محمد أوزين خلال حلوله ضيفا على بيت الصحافة بطنجة مساء أمس السبت، أن الأمر فيه مغالطات كثيرة وأن ذلك المبلغ يتم تقسيمه على اللجان المحلية والمرشحين في جميع جهات المملكة.

    وقال، “من يسمع هكذا مبلغ يظن أننا نهبناه في حين أنه عند تقسيمه على 10 آلاف مرشح يحظون فقط بنحو 1500 درهم أو 2000 درهم لكل واحد منهم يقومون عبرها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حماة المال العام » يطالبون بفتح تحقيق حول اختلاس أموال عمومية من قبل 3 أحزاب

    يوسف واعلي

    طالبت الجمعية المغربية لحماية المال العام، النيابة العامة بفتح بحث قضائي معمق حول تبديد واختلاس أموال عمومية والتزوير من طرف بعض المسؤولين في أحزاب سياسية ، انطلاقا مما كشف عنه التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات بالدعم الممنوح للأحزاب السياسية و النقابات.

    وكشفت الجمعية المغربية لحماية المال العام في مراسلتها التي اطلعت عليها « بلبريس » أن هذه المبالغ البالغ مجموعها 81,17 مليون درهم، تشمل مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات الانتخابية، 26,69 مليون درهم وفي تغطية مصاريف التدبير 1,08 مليون درهم، والمهام والدراسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التزوير واستعماله واختلاس أموال عمومية يجر موظفي أمن للتحقيق بفاس

    فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يومه الثلاثاء 13 فبراير الجاري، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لثلاثة موظفي شرطة، وهم ضابط أمن ممتاز ومقدم شرطة يعملان بمكتب مخالفات السير بولاية أمن فاس وضابط أمن ممتاز متقاعد، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله واختلاس أموال عمومية.

    وكانت عملية الافتحاص الإداري والمالي التي باشرتها مصالح الأمن الوطني قد رصدت اختلالات في عمليات مسك وتدبير مبالغ الغرامات التصالحية الجزافية المتحصلة من مخالفات مدونة السير بولاية أمن فاس، والتي كان يشرف عليها موظفو الشرطة المشتبه فيهم، وهو الأمر الذي استدعى إحالة الملف على الشرطة القضائية من أجل فتح بحث قضائي للتحقق من الأفعال الإجرامية المرتكبة.

    وقد تم الاحتفاظ بموظفي الشرطة المشتبه فيهم، بمن فيهم الموظف المتقاعد، تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي لازال متواصلا في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغرض تحديد جميع المخالفات المرتكبة، والبحث مع جميع المتورطين المحتملين.

    وبالموازاة مع إجراءات البحث القضائي، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قراراً يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق موظفي الشرطة الممارسين المشتبه فيهما، وذلك في انتظار ترتيب المسؤوليات الجنائية والتأديبية في حقهما في هذه القضية، والتي تندرج في سياق توجه حازم يربط المسؤولية بالمحاسبة ويروم ترسيخ قيم تخليق المرفق العام الشرطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف أربعة أشخاص بجمعية بشبهة التورط في اختلاس أموال عمومية بفاس

    فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يومه الثلاثاء 23 يناير الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لرئيسة جمعية وثلاثة من أعضائها، يشتبه في تورطهم في اختلاس أموال عامة مقدمة في إطار عمليات الدعم العمومي.

    وقد تم توقيف المشتبه بهم بشكل متزامن بكل من فاس والرباط وصفرو، في عمليات أمنية أشرفت عليها عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بكل من فاس والرباط، وبتنسيق ميداني مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وحسب المعطيات المتوفرة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، فإن الأشخاص الموقوفين يشتبه في تورطهم في اختلاس دعم مالي قدمته مجموعة من المؤسسات العمومية للجمعية التي يسيرها المشتبه فيهم، من أجل استغلالها في تقديم الدعم المدرسي للتلاميذ المتواجدين بالمناطق القروية في إطار محاربة الهدر المدرسي.

    وقد تم إخضاع جميع المشتبه فيهم، وهم رئيسة الجمعية وأمينة المال وعضوان آخران، لإجراءات البحث القضائي الذي تجريه الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا رصد آليات تبديد واختلاس الأموال العامة وطريقة التصرف فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. اختلاس مسؤولي بنك لأرصدة زبناء لفائدة عائلاتهم

    وجد مدير ومسؤول سابقان بوكالة بنكية تابع رأسمالها للدولة بطنجة، نفسيهما أمام اتهامات بتحويل أرصدة زبناء إلى حسابات من أفراد عائلتيهما، ليجرا ستة من مقربيهما إلى غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط.

    وتوبع المتهمون الستة بالمشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية وخاصة، بعدما تبين استفادة هؤلاء من تحويلات مالية بالتدليس، انطلاقا من القن السري الخاص بالذراع الأيمن لمدير الوكالة البنكية.

    وحققت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، في الملف، بعدما عوقب مدير الوكالة البنكية ومساعده في وقت سابق أمام غرفة جرائم الأموال الابتدائية والاستئنافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة.. توقيف 11 شخصا يشتبه تورطهم في السرقة وخيانة الأمانة واختلاس أموال عمومية والارتشاء

    تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الخميس، من توقيف 11 شخصا، من بينهم مدير وموظفون بمستشفى عمومي وثلاثة مسيرين لمؤسسات استشفائية خصوصية بتازة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة وخيانة الأمانة واختلاس أموال عمومية والارتشاء.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه حسب المعطيات الأولية المتوفرة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، يشتبه في تورط الأشخاص الموقوفين في التلاعب في وثائق إدارية لبيع وتفويت أجهزة ومعدات طبية عمومية، وتقديمها على أنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة.. توقيف مدير وموظفين بمستشفى عمومي وثلاثة مسيرين

    تازة.. توقيف مدير وموظفين بمستشفى عمومي وثلاثة مسيرين في التفاصيل،

    تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الخميس 23 نونبر الجاري، من توقيف 11 شخصا، من بينهم مدير وموظفين بمستشفى عمومي وثلاثة مسيرين المؤسسات استشفائية خصوصية بتازة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة وخيانة الأمانة واختلاس أموال عمومية والارتشاء.

    وحسب المعطيات الأولية المتوفرة إلى غاية هذه المرحلة من البحث يشتبه في تورط الأشخاص الموقوفين في التلاعب في وثائق إدارية لبيع…

    إقرأ الخبر من مصدره