Étiquette : إسكوبار الصحراء

  • “إسكوبار الصحراء” .. دفاع حجي يفجر تناقضات في ملف “40 طن” من المخدرات

    مصطفى منجم

    شهدت جلسات المحاكمة المتعلقة بملف متابعة علال حجي وأحمد حجي في قضية “إسكوبار الصحراء” اليوم الخميس بمحكمة الاستئناف، نقاشًا قانونيًا مطولًا، بعدما عرضت هيئة الدفاع مجموعة من الدفوعات التي اعتبرتها كفيلة بإسقاط التهم الموجهة إلى موكليها، والتي تشمل الاتجار الدولي في المخدرات، وتنظيم وتسهيل خروج أشخاص للانضمام إلى الإرهاب، إضافة إلى تهم الارتشاء ومحاولة تصدير المخدرات دون ترخيص.

    وخلال مرافعته، شدد الدفاع على أن أساس المحاكمة الجنائية يجب أن يقوم على وسائل الإثبات المشروعة وعلى مبدأ الاقتناع الشخصي للقاضي، مع احترام قرينة البراءة وقواعد المحاكمة العادلة. وأوضح أن القانون يسمح بإثبات الجريمة بجميع وسائل الإثبات، غير أن هذه الوسائل يجب أن تكون مشروعة وتحترم الضوابط القانونية المنصوص عليها في قانون المسطرة الجنائية.

    وأشار الدفاع إلى أن الملف يعتمد بشكل كبير على تصريحات فردية وليس على شهادات رسمية، مؤكداً أن التصريح لا يرتقي إلى مستوى الشهادة ولا يؤدي صاحبه اليمين القانونية، مستشهداً بالمادة 291 من قانون المسطرة الجنائية. وأضاف أن المحاضر المبنية على هذه التصريحات لا تتجاوز كونها مجرد بيانات لا تشكل دليلًا قاطعًا على التهم الموجهة.

    كما توقف الدفاع عند مسألة احترام المساطر القانونية أثناء تحرير المحاضر، مبرزًا اختلالات في بعض المحاضر الصادرة سنة 2023، من بينها محاضر غير موقعة من طرف المتهمين، متسائلًا عن أسباب رفض التوقيع، وما إذا كان ذلك يعود إلى عدم تطابق ما ورد في المحضر مع ما صرح به المتهمون، أو لوجود خروقات في الإجراءات.

    وكشف الدفاع أن الملف يضم قضيتين منفصلتين، الأولى فتحت في أكتوبر 2023 وتتعلق بحجز كمية كبيرة من المخدرات تبلغ حوالي 40 طناً، بينما الثانية فتحت في دجنبر من السنة نفسها وتتعلق بشخص يدعى أسامة رشيد دون ضبط أي مخدرات، مما أدى إلى خلط بين القضيتين وخلق لبس قانوني.

    وانتقد الدفاع اعتماد الملف على تصريحات شخص يلقب بـ”المالي”، سبق أن أدين في قضايا تزوير وثائق، مشيرًا إلى تناقض تصريحاته حول تاريخ دخوله المغرب وعلاقته بالمتهمين، وكذلك غياب أدلة تقنية تدعم الاتهامات، خاصة المكالمات الهاتفية المزعومة. كما أشار إلى محضر يخص شخصًا آخر تم ضبطه بحوزته مخدر الشيرا، لكنه لم يذكر أسماء المتهمين، ولم تربطه أي أدلة واضحة بالملف.

    ولفت الدفاع إلى تناقضات الشهادات المقدمة من بعض الشهود، وانتقد دور قاضي التحقيق الذي لم يقدم إضافة نوعية بل ساهم في خلط بين المتهمين والشهود والمصرحين. وأضاف أن الركن المادي لتهم المخدرات والارتشاء غير متوفر، وأن توقيف المتهمين تم أثناء أداء واجب العزاء وليس في ظروف مشبوهة، مستندًا إلى أحكام قضائية سابقة تؤكد أن غياب أحد أركان الجريمة يجعل التهمة غير قائمة قانونيًا.

    واختتم الدفاع مرافعته بالتأكيد على أن عنصر الاعتياد، الذي يعد أساسيًا لقيام بعض جنايات المخدرات، غير متوفر في الملف، ما يضعف التكييف الجنائي للتهم ويجعلها، في أقصى الحالات، أقرب إلى الجنح منها إلى الجنايات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إسكوبار الصحراء”.. دفاع “المير بلقاسم” يرفض تهم التزوير والرشوة ويطالب بإسقاط المتابعة

    مصطفى منجم

    شهدت جلسات المحاكمة المرتبطة بملف ما بات يعرف إعلاميا بـ“إسكوبار الصحراء” مرافعة مطولة وقوية للمحامي مبارك المسكيني، دفاع المير بلقاسم، المتابع بتهم تتعلق بالتزوير في محرر رسمي، والرشوة، وتسهيل الولوج لأشخاص بصفة غير قانونية.

    واعتبر الدفاع أن جوهر الملف يرتكز على واقعة إبرام عقد بين موكله وعبد الرحيم البعيوي لاقتناء فيلا بمدينة الدار البيضاء، وهي الواقعة التي قال إنها “تشهد تضاربا واضحا في التصريحات بشأنها”.

    وأوضح أن المعطيات المقدمة تفيد بوجود جهتين أساسيتين: سامية موسى، التي سبق أن وضعت شكاية ضد زوجها عبد النبي البعيوي بخصوص تفويت عقار، والحاج بن إبراهيم بصفته مطالبا بالحق المدني.

    وشدد الدفاع على أن الشكاية التي تقدمت بها سامية موسى انصبت على الوكالة، ولم تشمل المير بلقاسم، مؤكدا أن لا سامية ولا أفراد أسرتها تقدموا بأي شكاية ضده، معتبرا ذلك “قرينة على انتفاء القصد الجرمي”.

    وفي ما يتعلق بتهمة التزوير في محرر رسمي، تساءل المحامي أمام المحكمة: “أين هو فعل التزوير المنسوب إلى المير بلقاسم؟ وهل هناك اصطناع لوثيقة من العدم أو تحريف متعمد لمضمونها؟”.

    واعتبر الدفاع أن النقاش انصب أساسا على الوكالة، وليس على العقد ذاته، مضيفا أنه حتى على فرض وجود تزوير في الوكالة، فإن موكله لم يثبت أنه استعملها أو كان مسؤولا عنها.

    وأضاف: “إذا كانت الوكالة صحيحة، فالعقد صحيح، وإذا كانت غير صحيحة، فموكلي يكون ضحية لا فاعلا”.

    وأثار الدفاع مسألة التقادم، مشيرا إلى أن الوكالة تعود إلى سنة 2013، ولم تصدر بشأنها أي متابعة آنذاك، بل تم حفظ الشكاية، معتبرا أن مرور أكثر من عقد من الزمن يجعل المتابعة ساقطة بالتقادم.

    وفي ما يخص تهمة الرشوة والمشاركة فيها، شدد المحامي على أن الملف يخلو من أي تصريح لموظف عمومي يؤكد أنه تلقى رشوة من المير بلقاسم، أو من أي شخص يثبت توصله بمبالغ مالية منه.

    وأوضح أن جريمة الرشوة محددة الأركان قانونا، وتتطلب تحديد الراشي والمرتشي وقيمة المبلغ، معتبرا أن “الحديث عن الرشوة في غياب هذه العناصر يبقى مجرد ادعاء غير مؤسس”.

    وأشار إلى أنه خلال ثلاث سنوات من البحث، لم يتم تسجيل أي متابعة في مواجهة أي عنصر من القوات العمومية أو مسؤول عسكري بتهمة الارتشاء على خلفية هذه القضية.

    وبخصوص تهمة تسهيل الولوج لأشخاص بصفة اعتيادية وغير قانونية، أكد الدفاع أن تصريحات الحاج بن إبراهيم تشير إلى تعارفه مع مجموعة من الأشخاص بين سنتي 2006 و2013، دون أن يرد اسم المير بلقاسم ضمنهم.

    واعتبر الدفاع أن المتابعة تأسست على تصريحات وُصفت بغير المنسجمة، بل إن بعضها يشوبه تناقض، فضلا عن غياب توقيعات على بعض المحاضر، ما يثير شبهة حول سلامتها الشكلية.

    وأشار إلى أن موكله أنكر جميع التهم، مؤكدا أنه كان يشتغل بفرنسا وأن تواجده بالمغرب كان عرضيا، مضيفا أنه عرض هاتفه لإخضاعه للخبرة التقنية، التي لم تثبت وجود اتصالات مع باقي المتهمين.

    ومن بين النقاط التي أثارها الدفاع، شهادة الفنانة لطيفة رأفت، زوجة الحاج بن إبراهيم، التي صرحت بحسب المرافعة بأنها حضرت مناقشة ثمن الفيلا وعاينت تفاصيل الاتفاق، ما يفيد، حسب الدفاع، أن الحاج بن إبراهيم كان عالما بأن العقار في ملكية المير بلقاسم.

    وختم المحامي مرافعته بالتأكيد على أن موكله لم يضبط في حالة تلبس بأي جريمة تتعلق بالاتجار في المخدرات، ولم يحرر في مواجهته أي محضر بشأن كميات أو عمليات محددة، معتبرا أن “شهادة متهم على متهم، في غياب قرائن قوية، لا تكفي للإدانة”.

    وطالب هيئة المحكمة بالإشهاد على سقوط المتابعة بالتقادم، والتصريح ببراءة المير بلقاسم من جناية التزوير في محرر رسمي وباقي التهم المنسوبة إليه، معتبرا أن الملف “خال من الحجج المادية الدامغة، ومبني على تصريحات متناقضة لا ترقى إلى مستوى الإثبات الجنائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات المحامين تؤجل ملف « إسكوبار الصحراء »

    تسبب توقف المحامين عن تقديم الخدمات المهنية بالمحاكم في تأجيل ملف « إسكوبار الصحراء » بعد أن وصل إلى مراحل متقدمة من المرافعات خلال الجلسات السابقة.

    وأرجأت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء النظر في الملف للمرة الثانية على التوالي إلى غاية 22 يناير الجاري.

    واتخذت جمعية هيئات المحامين قرارا بالتوقف عن تقديم الخدمات المهنية بمختلف محاكم المملكة احتجاجا على مصادقة الحكومة على القانون المنظم لمهنتهم وإحالته على البرلمان من أجل مناقشته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب المحامين يجمّد محاكمة «إسكوبار الصحراء»

    أرجأت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، الخميس 8 يناير 2026، النظر في ملف محاكمة تاجر المخدرات المالي الحاج أحمد بن إبراهيم ومن معه، الملقب إعلامياً بـ«إسكوبار الصحراء»، إلى 15 يناير 2026، في قرار فرضته تداعيات «التوقف الشامل عن العمل» الذي يخوضه محامو المغرب، احتجاجاً على مشروع القانون المنظم للمهنة، في خطوة غير مسبوقة جمّدت جلسة كانت مخصّصة لتقديم المرافعات في قضية تستقطب اهتماماً وطنياً واسعاً.

    الجلسة التي كان من المنتظر أن تُراسَل فيها هيئة دفاع المتهمين لتقديم دفوعاتها، تحوّلت إلى محطة تذكير بقوة تأثير الإضراب المهني على المسار القضائي، لكنها في الوقت ذاته أعادت تسليط الضوء على ملف يوصف بأنه من «الأكثر تعقيداً وحساسية» في تاريخ محاكمات تهريب المخدرات بالمغرب، بالنظر إلى شبكة المتهمين، وتشعّبات الاتهامات، والأبعاد السياسية والرياضية التي يحملها.

    القضية التي انفجرت شرارتها الأولى سنة 2023، بعد تصريحات أدلى بها الحاج أحمد بن إبراهيم أمام المصالح الأمنية سنة 2023 حول نشاطات شبكة دولية لتهريب المخدرات، جرّت خلفها سلسلة اعتقالات طالت أكثر من 20 شخصاً حينها، قبل أن يستقر عدد المتابعين حالياً عند نحو 25 متهماً، تتوزّع صفاتهم بين رجال أعمال، وموظفين، وعناصر درك، وضابط أمن، ودركيين، وضابط شرطة، إلى جانب مسؤولين سابقين في مواقع حسّاسة، يلاحَق كلٌّ منهم بحسب ما نُسب إليه من أدوار، بتهم تتعلق أساساً بـ«التزوير، والنصب، وتهريب المخدرات، واستغلال النفوذ».

    ومن بين أبرز الأسماء التي أعطت الملف زخمه الإعلامي والشعبي، قياديان سابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، هما عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، وسعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، والرئيس السابق لمجلس عمالة الدار البيضاء، اللذان وُضعا في قلب العاصفة منذ بداية التحقيقات.

    وفي الجلسات السابقة، رسم ممثل الحق العام صورة قاتمة لدور المتهمين الرئيسيين، معتبراً أن عبد النبي بعيوي كان «عضواً رئيسياً» داخل الشبكة، متورّطاً في «نقل وتهريب المخدرات ضمن شبكة إسكوبار الصحراء»، بينما اتُهم سعيد الناصري بتجاوز الدور «اللوجستي» إلى «تهريب كميات تخصه لحسابه الخاص خارج عمليات الشبكة»، في توصيف حمل لغة حاسمة واتهامات مباشرة أعادت الملف إلى صدارة النقاش العام.

    كما ينتصب «إسكوبار الصحراء» نفسه طرفاً مدنياً ضد بعيوي والناصري، في تطوّر لافت يزيد من غرابة الملف، إذ يتحوّل «الزعيم المفترض للشبكة» إلى «خصمٍ قانوني» يطالب بحقوقٍ مدنية داخل المحكمة، بينما النيابة العامة تلتمس إدانة الجميع ومصادرة الأموال المتحصّلة من الاتجار بالمخدرات، في إطار مقاربة «تجفيف المنابع المالية للشبكات الإجرامية».

    الإرجاء الجديد، وإن كان تقنياً في ظاهره، إلا أنه يكشف عمق «الأزمة التشريعية» التي يعيشها قطاع المحاماة بالمغرب، وتأثيرها المباشر على سير العدالة، كما يعيد طرح السؤال حول «توازن الحكامة القضائية» بين احترام الحق في الاحتجاج المهني، وضمان عدم تعطّل ملفات تمسّ الأمن العام والاقتصاد الوطني.

    وبينما يترقب الشارع المغربي موعد 15 يناير، لا تبدو القضية مجرّد محاكمة لتاجر مخدرات ومن معه، بل «مرآةً» لتشابك المال والسياسة والرياضة، وامتحاناً جديداً لمؤسسات الدولة في مواجهة شبكات عابرة للحدود، تحمل ألقاباً أسطورية، لكن تداعياتها حقيقية وثقيلة على صورة البلاد وأمنها.

    الدار البيضاء تستعد لجولة جديدة من فصول هذا «الملف–الزلزال»، فيما تبقى الأنظار معلّقة بين منصة القضاء، ومدرجات النقاش المهني، وميزان العدالة الذي يحاول الصمود أمام عاصفة السياسة والمخدرات.. وإضرابات القوانين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. قضية “إسكوبار الصحراء” تتمدد.. صرافة سريون في مرمى التحقيق

    دخل ملف “إسكوبار الصحراء” منعطفاً جديداً، بعدما أعلن ًفي جلسة اليوم الخميس، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، إنتصاب المالي الحاج أحمد بن إبراهيم، المدان بالإتجار الدولي في المخدرات، مطالباً بالحق المدني في القضية، وهي خطوة قانونية تفتح الباب أمام مطالبات مدنية محتملة في جلسات مقبلة.

    وكشف عصام صمري، عضو هيئة دفاع المالي المعروف بـ “إسكوبار الصحراء”، بعض تفاصيل ما دار في هذه الجلسة وتطورات مثيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة “إسكوبار الصحراء” وسط تطورات جديدة عن “شبكة تزوير”في تفويت فيلا بالملايين

    مصطفى منجم

    أجلت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، النظر في قضية المتهمين في ما بات يعرف إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء”، وذلك عقب تعرض أحد أعضاء هيئة الحكم، التي يرأسها المستشار علي الطرشي، لعارض صحي طارئ حال دون مواصلة الجلسة.

    وقررت الهيئة القضائية إرجاء المحاكمة إلى الأسبوع المقبل، حيث ينتظر أن تستمع المحكمة إلى مرافعات دفاع المتهمين، في مرحلة حاسمة من هذا الملف الذي أثار جدلا واسعا بالنظر إلى تشعب خيوطه وتعقيد مساراته القانونية.

    وخلال الجلسة السابقة، كانت النيابة العامة قد قدمت مرافعة مطولة أكدت فيها أن العقود المتعلقة بفيلا موضوع النزاع شابتها خروقات خطيرة تمس سلامة الإجراءات القانونية لنقل الملكية وأداء الثمن، معتبرة أن عملية التفويت بأكملها بنيت على تزوير واضح، قبل أن تؤكد بلهجة حاسمة: “ما بني على زور فهو مزور”.

    وأشار نائب الوكيل العام إلى وجود تناقضات وصفها بـ”الفاضحة” في رواية المتهم قاسم بلمير، الذي ادعى أن رجل الأعمال المالي أحمد بن إبراهيم طلب منه مساعدته في العثور على مطعم يقدم وجبة “الكسكس” بالسعيدية، ثم استضافه في منزله قبل أن يطلب السكن في فيلا بالدار البيضاء.

    وتساءل ممثل النيابة مستنكرا: “كيف لرجل لم يسبق أن زار الفيلا أن يعرف موقعها وملكيتها؟”، معتبرا ذلك محاولة بئيسة لتبرير أفعال جرمية ثابتة.

    وفي إطار تفكيك عناصر التزوير، سلطت النيابة العامة الضوء على عقد توثيقي أبرم سنة 2017 بين سعيد الناصري والقاسم بلمير، مؤكدة أنه عقد مزور من الناحية المعنوية، ومبينة أن الثمن المذكور فيه هو نفسه الذي بيعت به الفيلا سنة 2013، رغم الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار العقار خلال تلك الفترة، مما ينفي ـ وفق تعبيرها ـ حسن نية المشتري.

    وكشفت النيابة العامة عن معطيات اعتبرتها “حاسمة”، من بينها تنفيذ عملية اقتناء الفيلا باسم شركة “برادو” التابعة للناصري ونجله، رغم أن رأسمالها لا يتجاوز 100 ألف درهم، في حين بلغت قيمة الصفقة مليارا و650 مليون سنتيم، وتم توثيقها في عقد واحد غير مصحح الإمضاء، مما يفقده أي حجية قانونية.

    كما أوردت أن الشيكات المستعملة في هذه العملية صدرت عن شركة لم يعد للناصري أي ارتباط بها منذ سنة 2007، وهو ما اعتبرته دليلا دامغا على التزوير واستعمال وثائق منعدمة القيمة.

    ولم تتوقف النيابة عند هذا الحد، بل أشارت أيضا إلى تسجيل عنوان شركة “برادو” بالفيلا نفسها قبل شرائها، وإلى تصريحات وُصفت بـ”السريالية”، منها ادعاء أحد الشهود أنه قام بتأثيث الفيلا بزرابي إيرانية بوساطة من الناصري، وهو ما اعتبره ممثل الحق العام أمرا غير قابل للتصديق.

    وفي ختام مرافعتها، التمست النيابة العامة إدانة جميع المتهمين بالتهم الموجهة إليهم، مع مصادرة الأموال المتأتية من جرائم المخدرات وما يتفرع عنها، وإتلاف كل الوثائق المزورة ماديا أو معنويا، مؤكدة أن الأدلة المعروضة أمام المحكمة كافية لإثبات المسؤولية الجنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قضية فيلا كاليفورنيا”.. النيابة العامة تكشف شبكة تزوير عقاري تورط بلمير والناصري

    مصطفى منجم

    فك نائب الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، خيوطا جديدة في ملف ما بات يعرف إعلاميا بـ”فيلا كاليفورنيا”، مؤكدا أن العقار لم يكن يوما في ملكية البرلماني السابق القاسم بلمير (حزب الأصالة والمعاصرة)، المعتقل احتياطيا، حتى يصار إلى بيعه لصالح سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي.

    وأوضح ممثل النيابة العامة، خلال مرافعة مطولة، أن العقود المرتبطة بهذه الفيلا شابتها خروقات جسيمة، لا من حيث نقل الملكية ولا من حيث أداء الثمن، مضيفا أن عملية التفويت برمتها بنيت على تزوير واضح، قائلا: “ما بني على زور فهو مزور، وهذه الدلائل ثابتة في حق المتهمين”.

    وأشار نائب الوكيل العام إلى تناقضات كبيرة في رواية بلمير، الذي ادعى أن رجل الأعمال المالي أحمد بن إبراهيم طلب منه البحث عن مطعم يقدم وجبة كسكس بالسعيدية، قبل أن يقترح استضافته في منزله، وهناك ــ بحسب تصريحاته ــ طلب منه الأخير السكن في فيلا الدار البيضاء.

    وأضاف المتحدث مستنكرا: “كيف يعلم بن إبراهيم بامتلاك بلمير للفيلا ويعرف موقعها؟ هذا كلام لا يقبله عقل، ولا يعدو أن يكون محاولة للتغطية على الأفعال الجرمية”.

    وفي سياق تفكيك عناصر التزوير، تطرق ممثل الحق العام إلى العقد المبرم بتاريخ 17 يوليوز 2017 بين سعيد الناصري والقاسم بلمير، مؤكدا أنه “عقد توثيقي مزور”، وأن الثمن المضمن فيه هو نفسه الذي باع به عبد النبي بعيوي الفيلا لبلمير سنة 2013، رغم مرور ست سنوات شهدت خلالها العقارات بالمنطقة ارتفاعا كبيرا في الأسعار.

    وأوضح أن العقد مزور “زورا معنويا” باعتباره مبنيا على وكالة مزيفة، مضيفا أن حسن نية المشتري (الناصري) منتفية بعدما ثبت علمه الكامل بوقائع التزوير.

    وقدمت النيابة العامة أدلة اعتبرتها قاطعة، من بينها كون عملية اقتناء الفيلا جرت باسم شركة “برادو” المملوكة للناصري ونجله، رغم أن رأس مالها لا يتجاوز 100 ألف درهم، وهي معاملة ضخمة — بلغت مليارًا و650 مليون سنتيم — جرى توثيقها في ورقة واحدة غير مصححة الإمضاء، مما يجعلها عديمة القيمة قانونا.

    كما أبرزت النيابة أن الشيكات المستعملة في العملية تعود لشركة لم يعد للناصري أي ارتباط بها منذ سنة 2007، ما يؤكد ـ حسب قولها ـ تهمتي التزوير واستعمال شيكات منعدمة الحجية.

    واستندت أيضا إلى “دليل لافت” يتعلق بتوطين شركة “برادو” في عنوان الفيلا نفسها قبل أن تتملكها رسميا، إلى جانب تصريحات وصفت بـ”المتناقضة”، من بينها رواية حول قيام شخص “مقيم بالإحسان” في الفيلا بتأثيثها بزرابي إيرانية بوساطة من الناصري، وهو ما اعتبره ممثل الحق العام أمرا غير منطقي.

    وفي ختام المرافعة، التمست النيابة العامة إدانة المتهمين بجميع الأفعال المنسوبة إليهم، مع مصادرة الأموال المتحصلة من جرائم المخدرات وما يرتبط بها، وإتلاف كل الوثائق التي يثبت تزويرها سواء ماديا أو معنويا، مؤكدة أن عناصر الجرائم ثابتة في حق المتهمين بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “إسكوبار الصحراء” يدخل مرحلة الحسم.. النيابة العامة تطالب بمصادرة ممتلكات المتهمين بعيوي والناصري

    دخل ملف “إسكوبار الصحراء” مراحل حاسمة، بعدما قدمت النيابة العامة، اليوم الخميس، مرافعتها أمام غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مطالبة فيها إدانة جميع المتهمين ومصادرة الأموال والممتلكات المتأتية من تجارة المخدرات.

    وأكد ممثل الحق العام أن جميع الوقائع مرتبطة بخيط واحد يدل على وجود شبكة منظمة تعمل في الاتجار الدولي بالمخدرات، موضحا أن القضية ليست معزولة، بل تشكل جزءا من سلسلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصول مثيرة في قضية”إسكوبار الصحراء”.. كروط: “المالي” ليس ماليا وستكشف جنسيته في الوقت المناسب

    شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، فصولا جديدة من الإثارة خلال الجلسة المخصصة للنظر في القضية المعروفة إعلاميا بـ “إسكوبار الصحراء”.

    ويأتي في مقدمة المتهمين الذين يُحاكمون على خلفية هذه القضية كل من سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة والرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، إلى جانب متهمين آخرين.

    وتميزت الجلسة باستماع الهيئة القضائية إلى الشاهد نبيل.ض، السائق الخاص لتاجر المخدرات الدولي الحاج أحمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة رأفت تكشف أسرار علاقتها بـ”إسكوبار الصحراء”.. زواج قصير وشبهات تبييض أموال

    مصطفى منجم

    كشفت الفنانة المغربية لطيفة رأفت، خلال شهادتها أمام غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، في ملف “إسكوبار الصحراء”، عن معطيات مثيرة حول علاقتها بالمتهم الملقب بـ”الحاج ابن إبراهيم”.

    وأوضحت رأفت أمام هيئة الحكم التي يرأسها المستشار علي الطرشي أنها لا تربطها أي علاقة قرابة أو عداوة بالمتهمين في هذا الملف، مؤكدة أن القسم الذي أدته أمام المحكمة دليل على صدق أقوالها.

    وروت الفنانة أنها تعرفت على “الحاج ابن إبراهيم” سنة 2013 عبر مكالمة هاتفية بغرض تنظيم حفل فني، غير أنها رفضت إحياء الحفل داخل منزله، لأنها لا تنظم حفلات خاصة.

    وسجلت رأفت أنه بعد أسبوع، دعيت من طرف الفنان عبد الرحيم الصويري لحضور حفل بمدينة زاكورة نظمه سعيد الناصري، وكان تمويله -حسب قولها- من طرف “ابن إبراهيم”.

    وأكدت أن الاتفاق الأولي على إحياء الحفل كان مقابل 20 مليون سنتيم، غير أن المبلغ الذي تسلمته لم يتجاوز 12 مليون سنتيم، مشيرة إلى أن “ابن إبراهيم” كان يتوفر على جواز سفر دبلوماسي، وأن زيجتها منه لم تتعد أربعة أشهر وعشرة أيام، بحضور أفراد العائلة بشكل علني.

    وأضافت أن “ابن إبراهيم” كان يملك شركات وعددا من السيارات، وأخبرها بأنه يشتغل في بيع السيارات، كما اصطحبها إلى السعيدية لمعاينة شقق سكنية، وأثناء لقاء جمعه بشخص يدعى “قاسم” جرى الحديث عن فيلا فاخرة في حي كاليفورنيا بالدار البيضاء، قيل إن ثمنها بلغ 4 ملايير و500 مليون سنتيم.

    وشددت الفنانة المغربية على أنها لم تعرف أبدا من هو المالك الحقيقي لهذه الفيلا، مبرزة أنها كانت ترفض الاستقرار في مدينة الدار البيضاء.

    وأوضحت أن الفيلا كانت تفتقد تجهيزات أساسية، وأن الغموض الذي أحاط بها كان سببا في نشوب نزاعات بينها وبين “ابن إبراهيم”.

    واعتبرت الفنانة أن طريقة تعامل “ابن إبراهيم” في حياته المهنية توحي بوجود شبهة تبييض أموال، مضيفة أنها كانت تتساءل باستمرار عن مصدر الأموال التي كان يتوفر عليها.

    وأردفت رأفت أن “الحاج ابن إبراهيم” طلب الاتفاق خلال إجراءات الطلاق، متسائلة: “هل تتوقع أن شخص ملياردير يطلب من زوجته الطلاق الاتفاقي؟”.

    وزادت: “الحاج ابن إبراهيم كان شخصا متدينا، ويصوم كل اثنين وخميس من كل أسبوع، وجميع الأخبار المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مغلوطة ولا أساس لها من الصحة”.

    وتابعت المتحدثة: “سعيد الناصري جاء إلى منزلي بمدينة الرباط مرتين، ولم يسبق لي أن شاهدته بمدينة الدار البيضاء صراحة. لقد انتهك سعيد الناصري كرامتي أمام الجميع، وأطالب بمواجهته”.

    إقرأ الخبر من مصدره