Étiquette : إعاقة

  • “بودير” يكشف قصة صراعه مع الموت.. ويحسم جدل مظهره: شكلي ليس مرضا

    زينب شكري

    شرعت قناة TF1 الفرنسية في عرض مسلسل “Nounou” الذي يؤدي بطولته الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية محمد بنيامنة، الشهير بـ”بودير”.

    ويجسد ”بودير” في العمل شخصية “سمير”، المربي ذي القلب الكبير، الذي يدخل بطرق غير تقليدية إلى بيوت العائلات ويقلب موازينها التربوية، إذ يتكلف برعاية طفلي عارضة أزياء سابقة تستعد لإعادة بناء مسارها المهني كمصممة أزياء، في قالب يجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي.

    الدور الجديد، كما يرى متابعون، لا يبدو بعيدا عن شخصية بودير الحقيقية، فسمير، الرجل الذي لا يشبه الآخرين شكلا ولا تفكيرا، يواجه الأحكام المسبقة بروح مرحة وثقة بالنفس، وهي صفات ارتبطت بالفنان نفسه في مساره الفني والإنساني.

    فبقدر ما اشتهر على خشبة المسرح بعروضه الفردية، وبمشاركاته السينمائية في أعمال مثل “Neuilly sa mère”  و”Beur sur la ville” و”Pattaya”، ظل اسمه مرتبطا أيضا بملامحه الجسدية التي حولها من اختلاف إلى قوة.

    وفي هذا الصدد، أوضح “بودير” حقيقة وضعه الصحي، بعد سنوات من تداول شائعات حول إصابته بمرض وراثي نادر، حيث نفى بشكل مباشر معاناته من أي مرض.

    وقال الكوميدي المغربي الحامل للجنسية الفرنسية، إن البعض أطلق عليه أسماء أمراض غريبة، وأن الأمر لم يعد مضحكا حين بدأ يتلقى رسائل من آباء لأطفال مرضى يعتقدون أن أبناءهم يعانون من الحالة نفسها التي لديه، مضيفا: “كنت أشرح للناس أنني لست مريضا”.

    وكشف “بودير” في تصريح لوسائل إعلام فرنسية، أن مظهره هو ببساطة نتيجة عوامل وراثية، مشيرا إلى أنه يشبه أحد أعمامه الذي كان طبيبا معروفا في منطقته بالمغرب، وهو أمر يفتخر به، ولم يكن شكله يوما عائقا، بل يعتبره “فرصة” ميزته عن غيره وفتحت له باب التفرد في عالم الفن.

    وتحدث الممثل الكوميدي عن قصة معاناة حقيقية تعود إلى ولادته، حيث وُلد خديجا في بوعرفة عام 1978، وعانى منذ اللحظات الأولى من مشاكل تنفس حادة والتهابات قصبية مزمنة، وأصبح مصابا بالربو مبكرا، مشيرا إلى أن الطبيب الذي كان يشرف على حالته أبلغ والدته بأن الطفل “لن يتجاوز فصل الشتاء”.

    وتابع “بودير”، أن والده كان يعمل في فرنسا في تلك الفترة، وبعد أن تلقى رسالة من زوجته تخبره بتشخيص الطبيب، رفض الاستسلام لهذا التوقع، وأصر على أن يُنقل ابنه إلى فرنسا لتلقي العلاج، وهو ما حدث بالفعل بعدما جرى نقله لمستشفى”Necker” المتخصص في طب الأطفال بباريس، حيث تلقى الرعاية الصحية هناك على مدى ست سنوات خضع فيها لعلاج مكثف ومتابعة طبية دقيقة.

    يشار إلى أن “بودير”، واسمه الحقيقي محمد بن يامنة، هو ممثل وكوميدي فرنسي من أصول مغربية، ولد في بوعرفة عام 1978 ونشأ في باريس، اشتهر بأسلوبه الكوميدي الفريد، وقد استمد اسمه الفني “بودير” من لاعب كرة القدم المغربي السابق عزيز بودربالة. شارك في عدة أعمال فنية وساهم في نقل الثقافة المغربية إلى المسرح الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمه تعاني إعاقة ذهنية.. “ما تقيش ولدي” تدعو لإيواء طفل في وضعية هشاشة نواحي بني ملال

    جمال زروال

    وجهت رئيسة منظمة “ما تقيّش ولدي” ملتمسا رسميا إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال، تطالب من خلاله بالتدخل العاجل من أجل إيواء طفل يبلغ من العمر ست سنوات، وذلك بإعتباره طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفق قولها.

    وجاء في نص الملتمس، الذي توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، أن المعني بالأمر المسمى ياسين لوكنى، يعد حالة اجتماعية وانسانية، تستدعي تدخل النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل حمايته، بإعتباره طفلا في وضعية هشاشة وخطر.

    وأكدت منظمة “ما تقيّش ولدي” في الوثيقة ذاتها، أن أم الطفل المذكور تعتبر من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية المتقدمة، والتي هي حاليا ضحية إغتصاب مع تعدد الجناة نتج عنه حمل، بعد هتك عرض سابق نتج عنه ولادة الطفل الذي هو موضوع هذا الملتمس.

    ودعا التنظيم الحقوقي الوكيل العام للملك بإستئنافية بني ملال إلى إعطاء تعليماته من أجل إيواء هذا الطفل على مستوى مؤسسة للرعاية الإجتماعية، مع تتبع وضعيته عبر المصالح المختصة، وذلك بالنظر للوضعية الإجتماعية والاقتصادية الهشة للمعني بالأمر وأمه ووسطهما العائلي.

    وكانت الشابة حياة لوݣنا، ضحية حالتي اغتصاب متتاليتين، جرى نقلها في التاسع دجنبر 2025 إلى دار الأمومة بجماعة أغبالة التابعة إداريا لإقليم بني ملال، قصد تمكينها من الرعاية الصحية اللازمة في هذه المرحلة الحساسة من حملها، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”.

    وإستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن هذا التدخل جاء بتعليمات مباشرة من والي جهة بني ملال خنيفرة، عامل عمالة بني ملال، إستجابة لنداء سابق أطلقته عدد من الإطارات والفعاليات الحقوقية، وذلك بالنظر إلى الوضعية المزرية والصعبة التي تعيشها أسرة الضحية بدوار بويدمومة الواقع تحت نفوذ الجماعة الترابية سالفة الذكر.

    ووفقا للمصادر نفسها، فإن الضحية الحامل في شعرها السابع، وصلت رفقة عمتها إلى دار الأمومة، حيث جرى استقبالها من طرف إدارة المؤسسة الاستشفائية المذكورة قصد توفير العناية اللازمة إلى حين وضع مولودها في أحسن الظروف.

    وأكدت المصادر عينها أن الإجراءات القانونية ما تزال مستمرة في حق المشتبه فيهم، مع أمل العائلة في تسريع مسار التحقيق وترتيب الجزاءات القانونية على مرتكبي الجريمتين، الأولى التي نتج عنها حمل وإنجاب طفل يبلغ ست سنوات، والثانية التي أسفرت عن حمل جديد.

    وفي السياق نفسه، عبّرت أسرة الضحية وعدد من المتابعين للملف عن تقديرهم لتدخل السلطات الإقليمية والمحلية، وللمسؤولين عن دار الأمومة بأغبالة الذين احتضنوا الضحية ووفّروا لها مكانا آمنا خلال هذه المرحلة.

    وتأمل العائلة أن تتيح هذه الخطوة للضحية ظروفا ملائمة لاستعادة استقرارها النفسي والصحي، في انتظار استكمال المسار القضائي ومعاقبة المتورطين وفق القوانين الجاري بها العمل.

    وكانت جريدة “العمق المغربي” قد سلطت الضوء في وقت سابق على قضية الشابة حياة لوݣنا التي تعيش في مدشر بويدمومة، قرب جبال أغبالة بإقليم بني ملال، في بيت طيني متواضع وسط غياب أبسط مقومات الحياة.

    في هذا البيت تعيش حياة، البالغة من العمر 24 سنة، والتي تعاني من إعاقة ذهنية تحد من قدرتها على فهم محيطها وقسوة العالم من حولها. بيتها يفتقر للحمام والأبواب الآمنة، ما يجبرها على التوجه إلى الخلاء لقضاء حاجتها، معرضة لمخاطر جسدية ونفسية كبيرة.

    لحسن لوݣنا، ابن عم حياة، أكد في وقت سابق أن الشابة تعرضت لاعتداءات متكررة لم تفهمها لكنها تركت آثارا عميقة. وأضاف أن حياة سبق أن وضعت طفلا قبل ست سنوات نتيجة اعتداء سابق لم ينته بإدانة واضحة بعد شكوك في نتائج اختبار الحمض النووي، تاركا الأسرة في مواجهة إحساس بالإفلات من العقاب.

    وأشار إلى أن الواقعة تتكرر اليوم مع أربعة رجال في الأربعينات من العمر، تتهمهم الأسرة باستغلال هشاشة حياة وغياب الحماية حولها، وأنكر المتهمون جميعا، بينما بقي الحمل شاهدا وحيدا يبحث عن اعتراف لم يتحقق بعد.

    وأوضح أن الأسرة أنهكها الفقر والعجز، وطرق الأبواب المغلقة، بينما كانت الضحية تعود كل مساء إلى نفس الخطر بلا حماية أو استجابة من الجهات المختصة. وأكد أن القصة ليست مجرد حادثة عابرة، بل مرآة لواقع أكبر تواجهه النساء والفتيات ذوات الإعاقة في القرى النائية، حيث يتقاطع الفقر مع غياب الرعاية، ويغيب صوت الدولة في اللحظات الحرجة.

    ردا على الحادثة، رفعت هيئات حقوقية وفعاليات مدنية مطالبها للسلطات المختصة لتطبيق القانون ومعاقبة المتورطين، مطالبة وزارة التضامن بتفعيل منظومة حماية فعالة للنساء والفتيات ذوات الإعاقة، وتوفير آليات التبليغ والتكفل والدعم النفسي والقانوني.

    المنظمة المغربية لحقوق النساء في وضعيات إعاقة أكدت في بلاغ لها أن الضحية تعيش منذ سنوات في هشاشة قصوى، محرومة من أي حماية قانونية أو مؤسساتية تضمن لها الأمن الجسدي والنفسي.

    وأوضحت أن الاعتداء الذي تعرضت له ليس الأول من نوعه، مما يعكس استمرار دائرة العنف الجنسي المسكوت عنه بحق النساء والفتيات ذوات الإعاقة، في ظل غياب تدابير فعالة ووقائية.

    وأشارت المنظمة إلى غياب مساطر مؤسساتية تحمي هذه الفئة من الاعتداء الجنسي، إضافة إلى غياب آليات للرصد والتبليغ تراعي احتياجاتهن الخاصة، ما يجعل العديد من الانتهاكات تمر في صمت دون متابعة أو مساءلة.

    كما سجلت المنظمة أن السلطات المختصة لم توفر حماية فورية أو فعالة للضحية، وأن حالات مشابهة سابقة لم تعرف فتح تحقيقات نزيهة وشفافة، مما يشجع على استمرار الإفلات من العقاب ويجعل النساء والفتيات ذوات الإعاقة أكثر عرضة للاستغلال والانتهاك.

    ودعت المنظمة السلطات القضائية والأمنية إلى فتح تحقيق مستعجل ونزيه للكشف عن جميع المتورطين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، كما طالبت وزارة التضامن والقطاعات الاجتماعية بتحمل مسؤولياتها في بناء منظومة حماية فعالة للنساء والفتيات ذوات الإعاقة، تتضمن آليات واضحة للتبليغ والمواكبة والدعم النفسي والقانوني، مع مراجعة الإطار القانوني للعنف ضد النساء ليشمل حماية مضاعفة للفتيات ذوات الإعاقة.

    وأكدت المنظمة جاهزيتها لمواكبة الضحية وأسرتها قانونيا وحقوقيا ونفسيا، معتبرة أن ما وقع يعكس جزءا من واقع قاتم تعيشه مئات النساء والفتيات ذوات الإعاقة اللواتي يتعرضن لانتهاكات جسيمة في غياب نظام حماية فعال.

    من جهته، وصف مولاي علي المغاري، رئيس جمعية الوئام للأشخاص في وضعية إعاقة بالرباط، الحادث بـ”الإجرامي الشنيع”، مؤكدا ضرورة حماية قانونية حقيقية للفتيات والأسرة.

    وأوضح أن الأسرة التي تقطن بمدشر بويدمومة، التابع لجماعة أغبالة إقليم بني ملال، تستنجد منذ وقت طويل، مشيرا إلى تكرار الانتهاك دون تحرك فعلي من الجهات المختصة، متسائلا عن استمرار الصمت أمام هذه الجرائم المتكررة.

    من جانبها، كتبت الفاعلة الحقوقية سميرة بختي تدوينة مؤكدة أن شابة في وضعية إعاقة ذهنية تعرضت لاستغلال جنسي متكرر أدى إلى حمل جديد، في غياب أي حماية قانونية حقيقية للفتيات والنساء ذوات الإعاقة، متسائلة عن استمرار الصمت أقوى من العدالة.

    وتجدر الإشارة إلى أن الحادثة أثارت تفاعلا واسعا على المستوى الحقوقي والمدني، مع دعوات صريحة للسلطات المختصة لتفعيل القانون وتوفير حماية حقيقية وفعالة لهذه الفئة الهشة، وإلزام جميع الجهات بالمسؤولية القانونية والإنسانية تجاه النساء والفتيات ذوات الإعاقة، لمنع تكرار مثل هذه الجرائم وملاحقة المتورطين قضائيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 ألف طفل من ذوي الإعاقة يستفيدون من دعم التمدرس عبر صندوق التماسك الاجتماعي

    قال كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، اليوم الاثنين، إن 27 ألفا و642 طفلا وطفلة استفادوا من برنامج دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، في إطار صندوق دعم التماسك الاجتماعي في مجال الإعاقة.

    وأضاف كاتب الدولة، في معرض جوابه عن سؤال شفوي بمجلس المستشارين، حول « تحسين ظروف تمدرس الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة »، أن دعم تمدرس هؤلاء الأطفال يتم في إطار شراكة مع 437 جمعية من النسيج النشيط في مجال الإعاقة، وبدعم مالي يصل إلى 1200 درهم شهريا لكل طفل، لافتا إلى أن الميزانية المخصصة لهذا البرنامج انتقلت من 166 مليون درهم سنة 2021 إلى 396 مليون درهم في 2025.

    وأشار إلى الدور المحوري الذي يضطلع به التعاون الوطني باعتباره الذراع التنفيذي للحكومة في تنزيل هذا البرنامج، إلى جانب الجمعيات الشريكة التي تقوم بعمل مهم، مؤكدا أن البرنامج يركز بالأساس على التأهيل والإدماج الاجتماعي، ولا يندرج ضمن التمدرس الذي يظل من اختصاص وزارة التربية الوطنية، باعتباره حقا مكفولا بموجب الدستور والقوانين والاتفاقيات.

    وأبرز أن تدخلات المراكز المعنية تشمل تعزيز استقلالية الأشخاص في وضعية إعاقة، ودعم مشاركتهم الاجتماعية، والتأهيل وتقديم خدمات شبه طبية، مشيرا إلى أن حوالي 30 في المائة من المستفيدين ينحدرون من الوسط القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «في حب تودا» يتوج باليونان بجائزة دولية للدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة

    حصد الفيلم السينمائي المغربي «في حب تودا» للمخرج نبيل عيوش تتويجا دوليا جديدا، خلال مشاركته في مهرجان Thessalonique Film Festival باليونان، حيث نال جائزة «أفضل التزام بالدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة»، في اعتراف دولي بالقيمة الإنسانية والحقوقية للعمل.

    وأعلن نبيل عيوش عن هذا التتويج عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرا عن اعتزازه بهذه الجائزة التي وصفها بـ«الرمزية»، لما تحمله من دلالة قوية على أحد الأبعاد الجوهرية للفيلم، والمتمثل في تكريس كرامة الإنسان باعتبارها محورا أساسيا في الحكاية السينمائية.

    وأوضح المخرج أن الفيلم يسلط الضوء، من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن يحيى: تخفيض تعريفة النقل السككي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة يروم تعزيز اندماج هذه الفئة في مختلف مناحي الحياة

    العلم – الرباط

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة ابن يحيى، الثلاثاء بسلا، أن إقرار تخفيض تعريفة النقل السككي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة بنسبة 50 في المائة، يندرج ضمن الجهود المبذولة والشراكات المؤسساتية للنهوض بحقوق هذه الفئة، وتعزيز اندماجها في مختلف مناحي الحياة.

    وأوضحت السيدة ابن يحيى، بمناسبة التوقيع على اتفاقية شراكة ثلاثية بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، تهم اعتماد بطاقة تخفيض خاصة بالنقل السككي بنسبة 50 في المائة لفائدة حاملي بطاقة « شخص في وضعية إعاقة »، أن هذه المبادرة تندرج ضمن أهداف الدولة الاجتماعية التي يرعاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي إطار توجيهات جلالته السامية للنهوض بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية لجميع المغاربة.

    كما أكدت، خلال هذا اللقاء الذي حضره ممثلون عن قطاعات حكومية، ومؤسسات عمومية ومنظمات دولية وجمعيات المجتمع المدني، وبرلمانيون، حرص الوزارة بجميع مكوناتها على تنفيذ برامجها عبر تفعيل مقاربة حقوقية شاملة تهم جميع المجالات ذات الصلة بحقوق هذه الفئة.

    من جانبه، أكد كاتب الدولة في الإدماج الاجتماعي عبد الجبار الرشيدي على الأهمية البالغة لهذه الشراكة النوعية، لكونها تشكل نموذجا في مجال تيسير وتسهيل تنقلات الأشخاص في وضعية إعاقة، والتي من شأنها تعزيز التعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين والمهتمين بوسائل النقل، مما سيقوي حرية تنقل هذه الفئة، ودعم ولوجها المستدام إلى جميع الجهات والخدمات.

    وأضاف أن الاتفاقية تشكل محطة أساسية في مسار متواصل، ولبنة جديدة في صرح تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بما يشكل دعامة حقيقية ضامنة لحقهم في التنقل بكرامة وبسهولة.

    بدوره، أكد وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح أن اعتماد هذا الإطار التعاقدي المتجدد يمثل محطة أساسية ضمن مسار وطني طموح يروم ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة ويعزز جهود الدولة في دعم هذه الفئة، ويفتح أمامها إمكانية الولوج إلى تعريفة تفضيلية مخفضة ت يس ر تنقلها عبر مختلف خطوط الشبكة الحديدية على امتداد التراب الوطني، في ظروف تحترم كرامتها وتستجيب لحاجياتها اليومية والعملية.

    وأوضح أن هذه الاستفادة تشمل جميع خدمات النقل السككي دون استثناء، بما في ذلك القطارات فائقة السرعة « البراق » ذات الحجز المسبق، وقطارات « الأطلس »، وذلك بتخفيض يصل إلى 50 في المائة من السعر العمومي الجاري به العمل لحظة الحجز، سواء بالدرجة الأولى أو الثانية، مضيفا أن هذه الاتفاقية توسع دائرة الاستفادة لتشمل مرافقي الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، إدراكا لأهمية مواكبتهم في ظروف سفر مريحة وأكثر كرامة.

    من جهته، أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع، على أهمية هذه المبادرة التي تندرج ضمن الدينامية الإصلاحية التي يشهدها المغرب، وتضع كرامة الإنسان وحقوقه في صلب أولويات السياسات العمومية.

    وأكد أن المكتب الوطني للسكك الحديدية انطلاقا من مسؤولياته كمرفق عمومي، يلتزم بخدمة مختلف شرائح المجتمع، ويضع ضمن أولوياته تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من الولوج العادل والمنصف إلى خدمات النقل السككي، على اعتبار أن الحق في التنقل يعد شرطا أساسيا لتحقيق الاستقلالية والمشاركة الفعلية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

    من جانبه، أبرز ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ياسر بنعبدلاوي أن هذه المبادرة تجعل من الإدماج واقعا ملموسا، بالنظر إلى أن تسهيل التنقل يعزز الولوج إلى التعليم، والشغل، والرعاية الصحية، والفرص الاقتصادية، والمشاركة المواطنة؛ وكلها ركائز أساسية لضمان حياة كريمة ومستقلة.

    وأضاف أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهو يواكب هذه الدينامية الوطنية كشريك في التعاون، يظل ملتزما بدعم المبادرات الدامجة، وتسهيل الحوار بين المؤسسات، وتشجيع الابتكار، لاسيما الرقمي، كرافعة رئيسية للولوجيات، ودعم جهود الالتقائية لتعزيز أثر السياسات العمومية.

    يذكر أنه تم خلال هذا اللقاء تقديم المنصة الإلكترونية التي أعدتها كتابة الدولة في الإدماج الاجتماعي من أجل تلقي ومعالجة طلبات الحصول على بطاقة التخفيض، سواء تعلق الأمر بالبالغين أو أولياء أمور الأطفال في وضعية إعاقة، الحاصلين على شهادة الإعاقة المسلمة من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

    وتأتي هذه الاتفاقية لتعزيز مكتسبات اتفاقية 23 يوليوز 2025، التي خصصت لتطوير وتحسين الولوجيات المرتبطة بالنقل السككي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تستهدف توظيف 200 شخص…تنظيم النسخة السادسة من المباريات الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة

    نظمت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الأحد، النسخة السادسة من المباريات الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة، بعد الإعلان عنها في شتنبر الماضي، وذلك في إطار جهود الحكومة الرامية إلى تعزيز الإدماج المهني للأشخاص في وضعية إعاقة وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى الوظيفة العمومية.

    وستتيح هذه الدورة توظيف 200 شخص في وضعية إعاقة ضمن هيئتي المتصرفين والتقنيين، موزعين على 140 من حاملي الإجازة، و30 من حاملي الماستر، و20 من حاملي شهادة التقني المتخصص، و10 من حاملي شهادة التقني.

    ويتم تنظيم هذه المباريات تحت إشراف مصالح رئاسة الحكومة وبتنسيق مع القطاعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تستفسر عن تدابير تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة

    وجهت حورية ديدي، النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالا شفويا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن « ضمان تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة ».

    وأشارت النائبة البرلمانية، من خلال السؤال الشفوي إلى أن المنتظم الدولي ينظر إلى موضوع الإعاقة من زاوية تثمين التنوع البشري والإنساني، بعدما عانى الأشخاص في وضعيات إعاقة من مستويات مركبة من العنف والتمييز والوصم.

    وأوضحت أن هذا الأمر يتفاقم في ما يخص ضمان حقهم في التعليم والتمدرس كما هو منصوص عليه في دستور المملكة والتزاماتها الدولية التي تتضمن حزمة من التدابير التيسيرية لفائدة هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال غزة بين الحياة والموت: آلاف الأحلام تُبتر تحت القصف، وصرخات تبحث عن أطراف تعويضية وحياة كريمة

    في غرفة صغيرة مظلمة داخل أحد المستشفيات المدمرة جزئيًا في مدينة غزة، تجلس الطفلة لين عوض على سرير معدني صدئ، تتأمل قدمها اليمنى السليمة وهي تهزها ببطء، بينما تغطي ساقها اليسرى المبتورة بغطاء رقيق. بعينيها البريئتين المليئتين بالدموع تقول لـ»لقدس العربي»: «فقدت قدمي اليسرى.. أريد قدمًا تعويضية لقدمي التي فقدتها في القصف.. أتمنى أن أستطيع المشي مرة أخرى». كلماتها الموجعة تختصر حجم الألم الذي يحمله أطفال غزة، الذين انتُزعت منهم براءة اللعب والركض، واستبدلت بأوجاع العجز والقيود.

    حكاية لين

    والدة لين، أماني عوض، تروي تفاصيل تلك الليلة السوداء التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة تدعو لتعديل القوانين الانتخابية وتعزيز تمثيلية الأشخاص في وضعية إعاقة

    على بعد سنة تقريبا من موعد الانتخابات التشريعية المزمع إجراءها شهر شتنبر من العام القادم، باشرت عدد من الأحزاب مشاورات داخلية تروم وضع تصور عام لإصلاح القوانين الانتخابية بما يضمن تنظيمها في ظروف نزيهة وشفافة.

    وفي الوقت الذي تستعد فيه الأحزاب لتقديم مذكرات في هذا الشأن إلى وزير الداخلية، بادرت عدد من الجمعيات والمنظمات المدنية إلى طرح تصوراتها ومشاريعها لإنجاح الورش الانتخابي المقبل، وذلك عن طريق تقديم إفكار وتصورات إلى الاحزاب الوطنية ومحاولة إقناعها بتضمين مضامينها ضمن مذكراتها الرسمية التي ستقوم برفعها إلى وزارة الداخلية.

    وفي هذا السياق،…

    إقرأ الخبر من مصدره