Étiquette : إقليم بركان

  • انتخابات 2026.. المنافسة تحتدم بين الوزيرين السابقين الصديقي وبيرو لنيل تزكية “الأحرار” ببركان

    كمال لمريني

    مع بدء العد التنازلي للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، تعيش الساحة السياسية بإقليم بركان على وقع حراك داخلي غير مسبوق داخل أروقة حزب التجمع الوطني للأحرار.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى بوادر منافسة شرسة وحامية الوطيس بين قطبين من العيار الثقيل، للظفر بتزكية الحزب وقيادة لائحته (وكيل اللائحة) في هذه الدائرة الانتخابية الاستراتيجية التي خُصصت لها ثلاثة مقاعد برلمانية.

    وفقا لمعطيات حصرية حصلت عليها جريدة “العمق” من مصادر مطلعة، فإن قيادة حزب “الحمامة” تجد نفسها أمام اختبار تنظيمي دقيق في إقليم بركان، حيث انحصر النقاش بقوة حول اسمين وازنين؛ محمد الصديقي، الوزير السابق للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وأنيس بيرو، الوزير السابق المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة والقيادي البارز في الحزب.

    ويستند كل مرشح في طموحه لنيل التزكية إلى رصيد سياسي وتكنوقراطي ثقيل. فمن جهة، يبرز محمد الصديقي كشخصية تحظى باحترام في الأوساط الفلاحية، وهو معطى مهم في إقليم بركان الذي يُعد العاصمة الفلاحية لجهة الشرق، خاصة في قطاع الحوامض، حيث راكم الصديقي تجربة حكومية واسعة في تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر”، ما يجعله مرشحا قادرا على استقطاب كتلة ناخبة واسعة ترتبط مصالحها بالقطاع الزراعي والتنمية القروية.

    في المقابل، يدخل أنيس بيرو مضمار المنافسة متسلحا بتجربته السياسية وتمرسه في العملين الحكومي والبرلماني، حيث يُعد بيرو من الوجوه التاريخية والمؤثرة داخل هياكل التجمع الوطني للأحرار، فضلا عن امتلاكه شبكة علاقات واسعة وامتدادات تنظيمية داخل الإقليم والجهة، ناهيك عن رمزيته لدى شريحة واسعة من مغاربة العالم، وهو ملف ذو تأثير انتخابي في جهة الشرق التي تعرف نسبة هجرة مرتفعة نحو أوروبا.

    وفي مسعى لاستجلاء الموقف الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار إزاء هذا التنافس المحتدم، تواصلت جريدة “العمق” مع مسؤول حزبي رفيع المستوى على مستوى جهة الشرق، غير أن الأخير اختار التحفظ وفضل عدم الإدلاء بأي تفاصيل أو ترجيح كفة على أخرى في الوقت الراهن، لتفادي أي تشويش على الدينامية الداخلية.

    واكتفى المسؤول بالتأكيد على أن مسطرة منح التزكيات تخضع لضوابط مؤسساتية صارمة، مشيرا إلى أن اللجنة الوطنية للانتخابات، بتنسيق مباشر مع رئيس الحزب عزيز أخنوش، هي الجهة الوحيدة المخولة بالبث النهائي في هوية المرشحين والإعلان عنهم في الوقت المناسب، بعد استيفاء كافة المشاورات.

    ويعكس هذا المخاض الداخلي حجم الرهانات التي يضعها الحزب على الحفاظ على موقعه القيادي في المشهد السياسي. وفي هذا الإطار، جاءت التصريحات الأخيرة لمحمد سعد برادة، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات بحزب “الأحرار”، خلال لقاء حزبي حاشد بمدينة وجدة الأحد الماضي، لتشكل بمثابة دليل توجيهي على منهجية الحزب في اختيار مرشحيه.

    وكشف برادة أن الحزب قرر القطع مع منطق “الإسقاط الفوقي” للمرشحين، معلنا أن الحسم في التزكيات للانتخابات التشريعية المقبلة سيبنى في جزء كبير منه على مخرجات مشاورات موسعة ودقيقة مع رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين المحليين المنتمين للحزب.

    وأوضح المسؤول الحزبي أن الهدف من هذه المقاربة التشاركية هو تنظيم نقاشات داخلية لتقييم “الوزن الانتخابي الحقيقي” للأسماء المقترحة، ومدى قدرتها على التعبئة الميدانية، فضلا عن كفاءتها في الترافع عن قضايا الساكنة المحلية داخل قبة البرلمان.

    ويرى مراقبون للشأن السياسي المحلي أن التريث في إعلان مرشح التجمع الوطني للأحرار يعود أيضا إلى طبيعة الدائرة الانتخابية لإقليم بركان. فبمقاعدها الثلاثة، تُعد بركان واحدة من أشرس الدوائر الانتخابية بجهة الشرق، حيث لا تقتصر المنافسة على الداخل الحزبي للأحرار فحسب، بل تمتد لتشمل أحزابا منافسة تمتلك قواعد جماهيرية وتاريخية في الإقليم، ما يجعل اختيار “وكيل اللائحة” قرارا مصيريا يحدد حظوظ الحزب في ضمان مقعد مريح.

    وفي انتظار الكشف عن الدخان الأبيض من المقر المركزي لحزب “الحمامة” خلال الأسابيع القليلة المقبلة، يبقى ملف التزكيات في إقليم بركان مفتوحا على كل السيناريوهات، حيث تتجه الأنظار نحو قدرة قيادة الحزب على تدبير هذا التنافس الإيجابي بين قطبين من حجم الصديقي وبيرو، وتحويله إلى نقطة قوة لتعزيز اللحمة الداخلية بدل أن يتحول إلى تصدع قد تستفيد منه الأطراف السياسية المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال بوجدة يخلد الذكرى 72 لانتفاضة ثورة 16 غشت 1953

    *العلم الإلكترونية: وجدة – محمد بلبشير*

    خلد حزب الاستقلال بوجدة الذكرى 72 لاندلاع انتفاضة ثورة 16 غشت 53، بمقر المفتشية الاقليمية لحزب الاستقلال، حيث نظم المكتب الاقليمي للحزب برئاسة الأخ رشيد زمهوط وبتعاون مع مكتب فرع الحزب بوجدة.. وقد ترأس جمعا لعدد من أطر حزب الاستقلال بالاقليم الأخ رشيد زمهوط الى جانب الأخوين محمد مختاري كاتب فرع وجدة والأخ فيصل فاتح الكاتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وبحضور أطر الحزب وتنظيماته.

    وتلا الأخ زمهزط كلمة حزب الاستقلال بالمنابة حيث جاء فيها:

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

    قبل 72 سنة في مثل هده الساعة من يوم الاحد 16 غشت 1953، كانت شوارع مدينة وجدة المجاهدة بدءا من شارع مراكش و طريق الصابوني و ساحة المغرب و الديوانة و غيرها من احياء المدينة مسرحا الانتفاضة شعبية شكلت الشرارة الأولى لثورة الملك و الشعب التي يحتفل بها الشعب المغربي بعد ثلاثة أيام .

    في بداية غشت 1953 عقد مكتب فرع حزب الاستقلال بوجدة اجتماعا طارئا بمنزل الاخوين سليمان والميلود الخالدي للتداول في زيارة الخزي والعار التي قام بها لوجدة صنيعة الاستعمار باشا مراكش التهامي لكلاوي واجتماعه مع بعض الخونة وعملاء الاستعمار من أجل تنفيذ خطة التآمر على ملك البلاد ورمز السيادة الوطنية السلطان المغفور له محمد الخامس .

    مكتب فرع الحزب بوجدة  الذي كان قد أسس لتنظيم محكم للحزب بالمدينة بتشكيل جماعات ناهزت 150 جماعة من الوطنيين الاستقلاليين  مشكلة من المهنيين و التجار و الحرفيين , قرر كرد فعل على المؤامرة التي تستهدف رمز الأمة  الانتقال الى مرحلة المقاومة المسلحة لاحباط خطط المستعمر.

    تعززت الاتصالات بين مسؤولي فرع الحزب بوجدة وقيادة الحزب بالرباط وفاس, حتى توصل المجاهد حسني محمد بلعيد هاتفيا بكلمة السر وبالضوء الأخضر من القيادة الحزبية لتنفيذ الانتفاضة المسلحة ضد قوات ومؤسسات الحماية من خلال اشعال ثورة شعبية مساء الاحد 16 غشت .

    وبشكل سري وفي وقت قياسي تم تبليغ تعليمات مكتب الفرع وقرار الانتفاضة وتوقيتها الى مسؤولي ومسيري الجماعات والخلايا الحزبية والى منخرطي الحزب, حتى أن مخابرات المستعمر الفرنسي و خونته وعملائه لم يستطيعوا كشف خطط مكتب فرع الحزب, قبل أن تفاجئهم الانتفاضة الشعبية العارمة بمختلف أحياء وجدة التي نفدها مقاومون سلاحهم الوحيد ايمانهم الوطني وأسلحة تقليدية قديمة وقنينات مولوتوف نشرت الرعب ليلة كاملة في نفوس جيش وشرطة الحماية .

    هاجم الاستقلاليون مراكز الاستعمار والأحياء الأوروبية والأهداف الحيوية:

    – تخريب قضبان السكك الحديدية ومحطة توليد الكهرباء
    – إحراق مخازن الوقود والعربات العسكرية 
    – مداهمة الثكنات العسكرية (مثل مركز سيدي زيان) للاستيلاء على الأسلحة
     
    وبلغت الانتفاضة ذروتها بمظاهرات حاشدة عند السادسة مساءً، واجهتها القوات الفرنسية بإطلاق 20,000 رصاصة .
     
    لينتهي اليوم  بسقوط **29 قتيلاً** و**50 جريحاً** في صفوف الفرنسيين وعملائهم. واستشهاد العشرات من المغاربة، بينهم **14 مقاوما مختنقاً** في زنزانة شرطة واحدة بسبب الاكتظاظ.

    الاخوات والاخوة

    بقدر الاعزاز والفخر الذي نخلد به كاستقلاليات واستقلاليين، الذكرى 72  لانتفاضة ساكنة الجهة الشرقية ضد الاستعمار الغاشم في 16 غشت 1953، ووقوفها صفا واحدا وراء بطل التحرير والاستقلال رمز الوحدة الوطنية جلالة المغفور له الملك محمد الخامس نقف باجلال و تقدير لمهندسي و منفذي  هذه المحطة الوضاءة في تاريخ المغرب المعاصر وعظمة الشعب المغربي التواق إلى الحرية، والتي تعكس بطولة وتضحيات سكان جهة الشرق وتجندهم وراء العرش العلوي للدفاع عن السيادة الوطنية.

    لقد مكنت هذه الملحمة العظيمة، التي قام بها رجال الحركة الوطنية، جهة الشرق من الدخول للتاريخ المغربي من بابه الواسع بفضل البطولات والتضحيات التي بذلها سكان المنطقة للدفاع عن حوزة الوطن.

    ولعل هذه الانتفاضة، التي تم الإعداد لها بدقة وعرفت مشاركة كافة شرائح المجتمع، كان لها وقع كبير بفضل التلاحم الوثيق بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية، كما جسدت عزم المغاربة لبذل الغالي والنفيس من أجل الحرية والاستقلال.

    إن انتفاضة 16 غشت 1953، التي جسّدت ملحمة خالدة ومنعطفًا حاسمًا في التاريخ الوطني، تشكل أيضا مصدر فخر واعتزاز، وتقدم دروسًا في الشجاعة والتصميم والوطنية يجب أن تُنقل إلى الأجيال الصاعدة. لتلهمها المعاني العميقة لهذه الانتفاضة التي أعدّتها الحركة الوطنية ومقاومة وجدة بدقة متناهية، والتي تُمثّل النموذج البليغ للتضامن والوحدة والتلاحم بين القمة والقاعدة على الصعيدين المحلي والوطني، كلما دعت الحاجة، دفاعًا عن سلامة الوطن وكرامته.

    بذلك، ستظل انتفاضة شعب وجدة ضد المحتل في 16 غشت 1953 حدثًا بارزًا في ذاكرة الأمة المغربية، وملحمة مجيدة على طريق الاستقلال المغربي.

    وبقدر الاعتزاز يتعين على أجيال الشباب الاستقلالي التي تتحمل تباعا مشعل النضال الوطني الاستقلالي في مؤسسات وهياكل حزبنا العتيد أن تحافظ على هذا الإرث النضالي النقي الذي أسس له رواد الحزب دفاعا عن وحدة الأمة وثوابتها ومقدساتها ولنجعل من الذكرى محطة جديدة لتقوية ارتباط الشباب والأجيال الجديدة بذاكرتهم التاريخية لاستلهام مضامينها وقيمها الخالدة والنهل من ينابيعها الثرية.

    لقد جسدت ملحمة خالدة ومنعطفا حاسما في التاريخ الوطني، يجدر الاعتزاز بها والافتخار بوقائعها وتلقين الأجيال الصاعدة ما تختزنه من صور الشهامة والصمود، وما تقدمه من معاني التضامن والوحدة والالتحام كلما دعت الضرورة إلى ذلك من أجل الدفاع عن كرامة الوطن وعزته.

    رحم الله رواد ثورة 16 غشت، وجازاهم عنا وعن البلاد خير الجزاء والثواب والمأمول في السلطات العمومية والمنتخبة أن تخلد ذكراهم العطرة وتولي المزيد من الاهتمام لمدينة وجدة التي أطلقت شرارة ثورة الملك والشعب.

    إنها مناسبة أيضا نستحضر فيها جهاد المغقور لهما الملكين المجاهدين محمد لخامس والحسن الثاني الذين احتضنا بكل وطنية انفاضة وجدة، ونعلن كحزب تعبئتتا المستمرة، ووقوفتا الموصول تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية المقدسة وتثبيت المكاسب الوطنية، وتأكيد دعمتا وتأييدتا للمبادرات الوطنية خدمة السيادة الوطنية ودرءا لأطماع ومناوشات أعداء الأمة المغربية والمتربصين بسيادتها .


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمز وأذكار ثورة 17 غشت 53 بمركز تافوغالت في خبر كان أمام أعين المسؤولين

    *العلم الالكترونية: محمد بلبشير*

    إنه الرمز الذي يخلد لثورة 17 غشت 1953 الكائن بمركز تافوغالت إقليم بركان, والذي يخلد كل سنة ذكرى الثورة والملحمة التي تزعمها وأشعل فتيلها رجال قبائل بني ازناسن الأفداد والأوفياء الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، والذين كافحوا لأجل استقلال البلاد وعودة الملك من المنفى المغفور له محمد الخامس وأسرته الشريفة.


    لكن الرمز الذي مافتئ يجمع رجال المقاومة وجيش التحرير لتخليد الذكرى كل سنة، أصبح ومنذ أزيد من سنة،  عبارة عن بقايا متحطمة أمام أعين المسؤولين، ولم تنج منه سوى اسم الله عز وجل وخريطة المملكة المغربية والكلمات التي تخلد الملحمة الازناسنية، وبالرغم من ذلك لم يحرك المسؤولون والمعنيون بالأمر ساكنا لاصلاحه، خاصة ونحن على أبواب الذكرى 65 لاندلاع الثورة التي لقنت المستعمر الفرنسي درسا لن ينساه أبدا.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عرس رياضي ببركان.. فريق النهضة يرفع عاليا درع البطولة الوطنية الاحترافية بالملعب البلدي

    *العلم الالكترونية: عبد العزيز العياشي*

    على اثر النتائج التي أحرزها فريق نهضة بركان في البطولة الوطنية الاحترافية « إنوي » خلال الموسم الرياضي 2024/2025 والتي تصدر بها الفريق الترتيب العام برصيد 70 نقطة من 21 فوزا و7 تعادلات وهزيمتين، متفوقا بفارق 13 نقطة عن ملاحقيه الوداد الرياضي البيضاوي ونادي الجيش الملكي،، علما بان فريق مدينة بركان / عاصمة البرتقال تُوّج بلقبي الدوري وكأس الكونفدرالية وكان قاب قوسين أو أدني الفوز بكأس العرش، نظمت الجامعة الملكية لكرة القدم حفل تسليم درع البطولة الاحترافية مساء الأربعاء 23 يوليوز 2025 ابتداء من الساعة الثامنة مساءا.. حيث تسلم لاعبو الفريق والطاقم التقني وسط أجواء من الفرح والفخر وعلى نغمات بعض العروضً الموسيقية وتحت إطلاق العديد من الشهب الاصطناعية التي أضاءت سماء بركان، الدرع من رئيس العصبة الوطنية الاحترافية، عبد السلام بلقشور، بحضور وفد رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم..

       
    كما شهدت عدة أحياء ومقاهي حفلات تلقائية بالمناسبة، عبر من خلالها أنصار ومحبو النهضة البركانية عن فرحتهم وغبطتهم بهذا الانجاز الذي فاق كل التوقعات والتخمينات، فيما استعمل آخرون منبهات السيارات والدراجات النارية للتعبير عن فرحتهم التي تزامنت مع الذكرى 26 لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الغر الميامين… 

       
    ويأتي هذا العرس الرياضي في إطار تشجيع الفريق البطل والتنويه بانجازاته، وحثهم على المزيد من البذل والعطاء خدمة للرياضة الوطنية على وجه الخصوص، والرياضة المغربية بصفة عامة ..

       
    وفي تصريح لوسائل الإعلام والصحافة الوطنية والمواقع الالكترونية عبّر حكيم بنعبد الله رئيس النادي، عن سعادته الكبيرة بما وصفه بـ  » موسم استثنائي  » بعد التتويج بلقبي البطولة وكأس الكونفدرالية، وبلوغ نهائي كأس العرش،

         
    وقد أكد حكيم بنعبد الله أن هذا الإنجاز جاء نتيجة مجهود جماعي شمل جميع مكونات النادي، من لاعبين وأطر تقنية وطبية وإدارية، إلى جانب الجماهير والشركاء ووسائل الإعلام.
     
    كما وصف حكيم بنعبد الله جماهير الفريق بـاللاعب رقم 12 مشددا على أن هذا النجاح يفرض الحفاظ على نفس المستوى من الانضباط والتنافسية في الموسم المقبل.


    كما نظم عبد الحميد اشنوري عامل إقليم بركان، حفلا رسميا بمقر العمالة على شرف مكونات الفريق، حضرته فعاليات رياضية ومدنية، إلى جانب مسؤولين أمنيين، وتم خلاله تكريم اللاعبين والأطر، وتقديم دروع تذكارية لعدد من الوجوه التاريخية للنادي.
     
    ويعد هذا التتويج الأول في تاريخ نهضة بركان بالبطولة الاحترافية، ليُضاف إلى سجل إنجازاته القارية والمحلية، بعد فوزه بثلاث كؤوس للعرش (2018، 2021، 2022)، ووصافته للدوري في مناسبتين (1987 و2014). وقد عزز هذا الموسم من مكانة النادي كأحد أبرز أقطاب كرة القدم الوطنية بفضل صلابته الجماعية وانضباطه التقني.

      
    ويرى المدرب حسن مومن مدرب المنتخب الوطني المغربي السابق أن تفوق نهضة بركان في الدوري المغربي هذا الموسم يعزى إلى الاستمرارية في العمل بطريفة احترافية طيلة السنوات الماضية، مما خلق استقرارا على مستوى الإدارة التقنية للنادي في شخص المدرب الرزين معين شعباني والطاقم المرافق له… 

    وللتذكير؛ فقد سبق للفريق / البطل أن توج بثلاث كؤوس للعرش سنوات 2018، 2021، و2022، كما حل وصيفا في الدوري في مناسبتين سنتي 1987 و2014، فيما أكد هذا الموسم مكانته كأحد أعمدة الكرة الوطنية، بعد تحقيقه ثنائية تاريخية بفضل الانضباط التكتيكي والصلابة الجماعية.
     
    على كل؛ هنيئا لنهضة بركان بهذا الانجاز الكروي الذي ساهمت في صنع ملحمته كل جماهير بركان وجهة الشرق بمختلف وسائل الدعم والتشجيع، وكذلك الفريق الذي أبان عن علو كعبهم وفازوا في 26 مقابلة بدل كل جهد في الحفاظ على المركز الأول…


    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاهزية ومرونة المدن الذكية في مواجهة التحديات المناخية والبيئية محور ندوة دولية ببركان

     *العلم الإلكترونية*   يشكل موضوع جاهزية ومرونة المدن الذكية المستدامة في مواجهة التحديات المناخية والبيئة، موضوع النسخة الثانية للندوة الدولية حول المدن الذكية التي انطلقت أشغالها يومه الثلاثاء 27 فبراير، بمدينة بركان، بمبادرة من عمالة الإقليم.
       ويعد هذا اللقاء، المنظم بشراكة، على الخصوص، مع المجلس الإقليمي لبركان، وشركة التنمية المحلية « مجال بركان »، فرصة للإجابة على مجموعة من التساؤلات والإشكاليات، ونقطة التقاء بين ممثلي المنظمات البيئية والمؤسسات المعنية والمجتمع المدني، لدراسة أساليب التكيف والحد من آثار التغير المناخي، اعتمادا على البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة.
       وخلال الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة، تطرق المتدخلون لمفهوم المدينة الذكية الذي يروم الاستجابة للتحديات الديموغرافية البيئية والاقتصادية بفضل اعتماد حكامة ذكية في المجال الترابي، وذلك عبر ترشيد استعمال الموارد وتحسين الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين.
       وأكدت وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في كلمة بالمناسبة، على أهمية هذه الندوة الدولية التي تقدم مدينة بركان كتجربة ذكية ناجحة ورائدة خاصة في مجال استعمال الرقمنة لتقريب الخدمات الاجتماعية والاقتصادية من المواطنين، بالإضافة إلى تحسين منظومة المجال بصفة عامة.
      وبعد أن أشارت إلى الخدمات التي تقدمها الوزارة عبر منظومة جسر الرقمية، أبرزت السيدة حيار، أنه سيتم ربط إقليم بركان بهذه المنظومة بدعم من عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي لفائدة المواطن وجعله مشاركا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشكل الرقمنة رافعة لها.


     من جهته، أكد عامل إقليم بركان، محمد علي حبوها، أن المغرب يتوفر على العديد من المؤسسات التي تستفيد من التجارب والخبرات المعترف بها في مجالات إدارة المخاطر والرقمنة الإدارية، مشيرا إلى عدة مبادرات للرقمنة التي تم إطلاقها على مستوى العمالة في هذا المجال.
       وأبرز أيضا مختلف المشاريع والإنجازات التي حققتها مدينة بركان في هذا المجال وجعلت منها مدينة ذكية، لاسيما من خلال إدماج عناصر الذكاء الاصطناعي والرقمنة بصفة عامة في دينامية شاملة ودامجة تروم بالأساس تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
      وأكد رئيس المجلس الإقليمي لبركان، محمد جلول، أن هذه الندوة تشكل مناسبة لتبادل التجارب والخبرات في مجال الرقمنة والحكامة الترابية، ومن شأنها تمكين المسؤولين من اتخاذ القرارات الملائمة لإيجاد حلول للمشاكل البيئية، مبرزا الخطوات « المهمة » التي قطعها بركان في مجال المدن الذكية والرقمنة بصفة عامة.
       ويعرف هذا اللقاء، المنظم على مدى يومين، إقامة ورشات وندوات بمشاركة خبراء محليين ووطنيين ودوليين، وأساتذة باحثين، وصانعي القرار، وفاعلين مدنيين، من أجل تبادل الخبرات وعرض وتدارس مواضيع ذات صلة بالتدبير الذكي للموارد الطبيعية، والتهيئة الحضرية المستدامة والابتكار التكنولوجي في خدمة المرونة البيئة، والطاقات المتجددة والمدن المستدامة، والفلاحة الذكية والمرونة بالمجال القروي.
       وعلى هامش الجلسة الافتتاحية، تم توقيع اتفاقية شراكة بين عمالة الإقليم وشركة التنمية المحلية « مجال بركان » ووكالة تنمية الشرق، من أجل إنشاء مركز لمعالجة وتتبع بيانات المدينة الذكية.
       ويروم هذا المشروع، على الخصوص، إدارة أفضل للبنية التحتية للمدينة الذكية قابلة للتكيف ومستدامة وفعالة، وتعميم المعرفة على جميع الأطراف في تدبير الشأن الترابي فيما يتعلق بمكونات المدينة الذكية وربطها بأهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى الإدماج الكامل للمواطنين في التخطيط الحضري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البروفيسور « آيت طالب » يعطي انطلاقة خدمات 16 مؤسسة صحية حضرية وقروية بجهة الشرق

    ويتعلق الأمر بست (06) مراكز صحية بإقليم تاوريرت: المركز الصحي الحضري مولاي علي الشريف، المركز الصحي القروي سيدي موسى، المستوصف القروي تانزارت، المستوصف القروي بني أوجكل، المستوصف القروي بني كولال، والمستوصف القروي فم الواد.


    بالإضافة إلى ست (06) مراكز صحية بإقليم بركان: المركز الصحي الحضري المستوى الثاني أكليم، المركز الصحي الحضري المستوى الأول عين ركادة، المركز الصحي الحضري المستوى الأول سيدي سليمان الشرع، المركز الصحي الحضري المستوى الأول السعيدية، المركز الصحي القروي المستوى الأول فزوان، المركز الصحي القروي المستوى الأول مداغ.


    كما أعطى السيد الوزير انطلاقة خدمات مركزين صحيين بوجدة ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري من المستوى الثاني بني درار، والمركز الصحي الحضري من المستوى الأول الطوبة.


    إلى جانب ذلك فقد أعطيت انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري المستوى الأول المسيرة بجرادة، والمركز الصحي الحضري من المستوى الأول سيدي موحا بن احمد بجرسيف.


    ويأتي إعطاء انطلاقة خدمات هذه المراكز الصحية بجهة الشرق، التي تشهد نموا ديمغرافيا متصاعدا وطلبا متزايدا على خدمات الرعاية الصحية، مما يجعل من تعزيز وتحسين هذه الخدمات وتقريبها من المواطنات والمواطنين وتحسين ظروف استقبالهم وتوجيههم أولى الأولويات، وذلك من خلال تأهيل جيل جديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية باعتبارها الوجهة الأولى في مسار العلاجات واللبنة الرئيسية لتنفيذ سياسة القرب التي تعتمدها الوزارة.


    من جهة أخرى عملت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تجهيز هذه المراكز الصحية بتجهيزات ومعدات بيوطبية عالية الجودة، بالإضافة إلى تزويدها بكميات مهمة من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
     


    ولضمان سير الخدمات بهذه المراكز الصحية الحضرية والقروية عبأت الوزارة موارد بشرية ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة، وتشمل هذه الخدمات؛ الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل والصحة المدرسية وخدمات التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة.


    وتجدر الإشارة إلى أن هذه المراكز الصحية تم تجهيزها بوسائل ومعدات تقنية حديثة، يأتي على رأسها نظام معلوماتي يعمل على تسجيل البيانات الرقمية الخاصة بالمرتفقين مما يخول للمريض الحصول على رقم استدلالي ييسر له عملية الولوج إلى جميع المنشآت الصحية الأخرى، إذا دعت الضرورة، سواء كانت جهوية أو جامعية.





    إقرأ الخبر من مصدره