Étiquette : #استثمار

  • أموال صناديق الاستثمار في المغرب تتجاوز 799 مليار درهم

    أفادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أن مجموع الأموال التي تديرها صناديق الاستثمار في المغرب بلغ أكثر من 799 مليار درهم إلى حدود 27 فبراير 2026.

    ورغم هذا الرقم الكبير، سجلت هذه الصناديق انخفاضا بسيطا خلال أسبوع واحد بنحو 3,17 في المائة.

    وأوضحت الهيئة أن هذا التراجع شمل معظم أنواع صناديق الاستثمار، خصوصا الصناديق التي تستثمر في السيولة والسندات والأسهم.

    فقد تراجعت الصناديق النقدية بحوالي 5,18 في المائة، كما انخفضت الصناديق التي تستثمر في السندات متوسطة وطويلة الأجل بنسبة 4,18 في المائة، إضافة إلى صناديق الأسهم التي تراجعت بنحو 3,36 في المائة.

    في المقابل، بقيت الصناديق المتنوعة شبه مستقرة، إذ لم يتغير حجم أموالها إلا بشكل طفيف جدا.

    ويبلغ عدد صناديق الاستثمار النشطة في المغرب حاليا 612 صندوقا، وهي مؤسسات تجمع أموال المستثمرين وتقوم باستثمارها في الأسواق المالية مثل الأسهم والسندات بهدف تحقيق أرباح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب حزب التقدم والاشتراكية يقترحون تعديل قانون المراكز الجهوية للاستثمار

    هسبريس – علي بنهرار

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بمقترح قانون يرمي إلى تتميم القانون رقم 47.18 المتعلق بالمراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، خصوصا أحكام المادة 10 التي تنص على المكونات التي يتألف منها مجلس الإدارة، تحت رئاسة رئيس الحكومة أو السلطة الحكومية المفوضة من لدنه لهذا الغرض.

    ويهدف مقترح القانون، وفق مذكرته التقديمية، إلى “استدراك تعزيز مجلس الإدارة من خلال إلزامية عضوية وتمثيلية عمال العمالات والأقاليم ورؤساء مجالس العمالات والأقاليم الواقعة في النفوذ الترابي للجهة، وكذلك الشأن بالنسبة لمجالس الجماعات المعنية”، باعتبارهم مسؤولين عن “الهيئات والمؤسسات الأولى والمباشرة المعنية بتوطين المشاريع الاستثمارية ترابيا”.

    واقترح فريق التقدم والاشتراكية أن تنص مقتضيات المادة سالفة الذكر على مكونات جديدة، ضمنها عمال العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات بالجهة أو من يمثلهم، وكذا رؤساء مجالس العمالات والأقاليم بالجهة أو من يمثلهم؛ بالإضافة إلى 4 رؤساء مجالس جماعية أو من يمثلهم، تقترحهم السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية أو من تفوض له بذلك.

    وتنضاف هذه التركيبة التي يقترحها نواب “حزب الكتاب” إلى والي الجهة المعني أو من يمثله ورئيس مجلس الجهة المعني أو أحد نوابه المفوض من لدنه لهذا الغرض، والممثلين الجهويين للإدارات العمومية المحددة بنص تنظيمي؛ وكذا المسؤولين عن المؤسسات العمومية التالية أو من يمثلهم، بالإضافة إلى رؤساء غرفة التجارة والصناعة والخدمات وغرفة الفلاحة وغرفة الصيد البحري وغرفة الصناعة التقليدية بالجهة المعنية، والممثل الجهوي للمنظمة المهنية للمشغلين الأكثر تمثيلية، مع عضوين مستقلين يعينان طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وبين المصدر ذاته أن هذا المقترح “يأتي في سياق النقائص المسجلة في أداء المراكز الجهوية للاستثمار رغم إصلاح الإطار التشريعي”، وأورد أنه استناداً إلى التوجيهات الملكية، المتعلقة بتحفيز الاستثمار، صدر بالجريدة الرسمية، يوم 12 دجنبر 2022، الميثاق الجديد للاستثمار، الذي أقر عدداً من أنظمة دعم الاستثمار، بما فيها منحة دعم التوطين الترابي للاستثمارات، ووضع عدة أهداف من بينها إحداث مناصب الشغل القارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في مجال جذب الاستثمارات، وتوجيه الاستثمار نحو قطاعات الأنشطة ذات الأولوية ومهن المستقبل.

    وزاد الفريق ذاته: “وفي 30 دجنبر 2024 صدر في الجريدة الرسمية القانون رقم 22.24 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.18 المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، وهو القانون الذي تم تتميمه في مارس 2025″، مضيفا: “صار من بين أبرز مهام المراكز الجهوية للاستثمار تقديم المساعدة للمستثمرين وللمقاولات ومواكبتهم لإنجاز مشاريعهم، وتطوير منصات إلكترونية مخصصة للاستثمار على الصعيد الترابي”.

    وتبتغي هذه الآليات، وفق المستند الذي توصلت به جريدة هسبريس، “تمكين المستثمرين والمقاولات من الولوج إلى المعطيات المتعلقة بمناخ الاستثمار وفرص الاستثمار والإمكانات التي توفرها الجهة، ووضع المعلومات ذات الطابع العمومي، بكل الوسائل المتاحة، رهن إشارة المستثمرين والمقاولات، ولا سيما منها المعطيات والإرشادات التي تتعلق بإمكانيات الجهة والإطار القانوني”.

    كما نبه الفريق ذاته إلى مرتكزاته بخصوص طرح توجيهات بشأن “أهم قطاعات الأنشطة وخرائط الوعاء العقاري العمومي والمناطق الصناعية ومناطق الأنشطة الاقتصادية المتوفرة داخل نفوذ المركز الترابي الذي يمكن أن يحتضن مشاريع استثمارية، والمعطيات المتعلقة بالموارد البشرية، وإمكانات التمويل وفرص الشراكة ودلائل الحصول على الدعم العمومي للاستثمار”.

    وذكر نواب فريق التقدم والاشتراكية أن “هذا القانون ينص على أنه يتألف مجلس إدارة المركز الجهوي للاستثمار، تحت رئاسة رئيس الحكومة أو السلطة الحكومية المفوض لها من طرفه، من السيد الوالي، ورئيس مجلس الجهة، ورؤساء الغرف المهنية بالجهة، أو من يمثلهم، فضلاً عن ممثل عن المنظمة المهنية للمشغلين الأكثر تمثيلية، وممثلين عن إدارات مختلفة”.

    كما أوردت الوثيقة أن المقترح جاء “بالارتكاز على مضامين هذه المقتضيات التشريعية، وبالنظر إلى ما يتم تسجيله في الواقع الميداني، حيث وقفنا على أن بعض المراكز الجهوية للاستثمار لا تُوفَرُ، بالكاد، أي وثيقة أو مرجع أو دليل توجيهي، كما يلزم ويكفي للتعريف بالمؤهلات الاستثمارية لعدة أقاليم وعمالات؛ وبالنظر، كذلك، إلى الاختلال المسجل، من خلال تغييب مجالس الجماعات والأقاليم والعمالات وكذا السادة عمال الأقاليم والعمالات، عن تركيبة المجالس الإدارية للمراكز الجهوية للاستثمار، مع العلم أن المشاريع الاستثمارية لا يستقيم توطينها ترابيا سوى في الفضاء الإقليمي والجماعاتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيدان: الميثاق الجديد للاستثمار يحفز المشاريع خارج « المحور الكلاسيكي »

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    قال كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إن “الاستثمار العمومي بالمغرب عرف خلال السنوات الخمس الماضية ارتفاعا بحوالي 65 في المائة، وذلك في إطار مجهودات النهوض به حتى يتمكن من مواكبة نظيره الخاص”.

    وأكد زيدان خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن “العدالة المجالية تظل توجيها ملكيا ساميا، وتحقيقها يعتبر أولوية لدى الحكومة التي تشتغل، بجدية، لتحقيق أرقام ونتائج ملموسة”.

    وأفاد المسؤول الحكومي ذاته، مستعينا بلغة الأرقام، بأن “اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت على حوالي 250 مشروعا استثماريا على مستوى 49 عمالة وإقليما بمختلف جهات المملكة، واستفاد 59 مشروعا ضمنها من المنحة الترابية المقررة في هذا الصدد”.

    وسجّل المتحدث ذاته أن ميثاق الاستثمار الجديد، الذي تم إخراجه إلى حيز الوجود خلال الولاية الحكومية الحالية، “أتى بمجموعة من الآليات لتحفيز ودعم الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال بمختلف مناطق البلاد”؛ كما شدد على “جاذبية عدد من الأقاليم الواقعة خارج المحور الكلاسيكي طنجة ـ الجديدة، منها: تارودانت، الرحامنة، الدريوش، الرشيدية، جرسيف، وزان، ميدلت وجرادة…”، مؤكدا “المصادقة على 133 مشروعا استثماريا من فئة أقل من 250 مليون درهم”.

    وفي إطار التدابير الخاصة بتحفيز الاستثمار بالمغرب أوضح العضو في حكومة عزيز أخنوش أن “مجهودات التعريف بنظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (TPME) همت 74 إقليما بالمغرب، على أن يتم هذا الأسبوع عقد لقاء جديد بإقليم السمارة”.

    ورغم هذه الإفادات واجه المتحدث انتقاداتٍ من طرف نواب برلمانيين بخصوص عدم استفادة مناطق جغرافية بعينها من الاستثمارات، مشددين على حاجة أقاليم كالسمارة وجرادة ومناطق حدودية أخرى إلى “التفاتة استثمارية” تخفف الفوارق الموجودة بينها وبينها المراكز الكبرى.

    وأعلن زيدان، بالمناسبة، “انفتاح الحكومة على تعديل القانون المتعلق بالمراكز الجهوية للاستثمار، حتى تعرف حضورا نوعيا لعمال الأقاليم ورؤساء مجالس الأقاليم”، وذلك لدى جوابه عن تعقيب إضافي للنائب البرلماني رشيد حموني.

    وقال حموني: “لا حضور لعمال الأقاليم ورؤساء مجالس الأقاليم في تركيبة المراكز الجهوية للاستثمار، في حين توجد مراكز جهوية لا تتوفر على دليل واحد حول توجيه الاستثمار، وفريقنا قدّم مقترح قانون في الموضوع”.

    وردّ الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية بالقول: “سنأخذ موضوع إشراك العمال ورؤساء مجالس الأقاليم بجدية وسندرسه في الحكومة، ونحن منفتحون على كل خطوة ستمكننا من نتائج إيجابية، لأنه لا يمكن لأي سياسة أن تنجح بدون تتبّع وتقييم، وبدون تغييرها وتجويدها إذا تطلّب الأمر ذلك”.

    وواصل المسؤول الحكومي نفسه إجاباته عن أسئلة النواب البرلمانيين بالحديث عن مستجدات المرصد الوطني للاستثمار، مبرزا أنه “في مراحله الأخيرة، بعدما تم توقيع اتفاقيات مع كل من المندوبية السامية للتخطيط والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية ومكتب الصرف ومؤسسات أخرى”، وموردا أن “إطلاق هذا المرصد من شأنه أن يمدّنا بآليات ومعطيات دقيقة حول الاستثمار بمختلف مناطق المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار يفوق 675 مليون دولار.. مشروع صيني ضخم لصناعة عجلات السيارات يرى النور بالدريوش

    كمال لمريني

    في خطوة نوعية تعزز الدينامية الصناعية بجهة الشرق، شهدت جماعة أمجاو بإقليم الدريوش، اليوم الجمعة، إعطاء انطلاقة أشغال بناء مشروع صيني ضخم مخصص لصناعة عجلات السيارات، باستثمار يفوق 675 مليون دولار أمريكي، على مساحة تناهز 52 هكتارا.

    وتقود هذا الاستثمار مجموعة “Shandong Yongsheng Rubber” عبر فرعها المغربي “GOLDENSUN TIRE MOROCCO Co. Ltd”، الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية.

    وأشرف على حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا المشروع الاستراتيجي كل من كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار، وأمحمد عطفاوي، والي جهة الشرق، إلى جانب عبد السلام فريندو، عامل إقليم الدريوش، ومحمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق، والرئيس المدير العام للشركة الصينية، بحضور عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين.

    ويضم المشروع وحدة متكاملة لإنتاج إطارات السيارات وفق أحدث المعايير الدولية، بالإضافة إلى مراكز للبحث الصناعي ومرافق لوجستية متطورة موجهة للتوزيع نحو الأسواق العالمية. ويستفيد المشروع من موقعه الاستراتيجي قرب ميناء الناظور غرب المتوسط، ما يمنحه قدرة تنافسية عالية وانفتاحاً مباشرا على الأسواق الأوروبية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن يحدث المشروع حوالي 1.737 منصب شغل مباشر، فضلا عن مئات فرص العمل غير المباشرة خلال مرحلتي البناء والتشغيل. كما ينتظر أن يسهم في نقل التكنولوجيا وتعزيز البحث والابتكار الصناعي، من خلال إنشاء وحدات متخصصة في البحث والتطوير، بطاقة إنتاجية تصل إلى 18 مليون عجلة سنوياً.

    وبحسب المعطيات الرسمية، يتوقع أن تكتمل أشغال المشروع مطلع سنة 2027، ليشكل عند تشغيله الكامل رافعة اقتصادية قوية لجهة الشرق، ومصدرا لجذب الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب مساهمته في تقليص نسب البطالة بإقليمي الدريوش والناظور.

    وفي السياق ذاته، اختارت المجموعة الصينية إقامة المشروع بمحاذاة ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُعد منافساً مباشراً لميناء الجزيرة الخضراء الإسباني. ويأتي ذلك في إطار رؤية وطنية شاملة لتطوير البنية التحتية المينائية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. ويضم الميناء محطة للغاز الطبيعي المسال ومناطق صناعية قابلة للتوسع تصل إلى 5000 هكتار.

    وتتراوح الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء بين 3.5 و5.5 ملايين حاوية، ما يضعه في موقع تنافسي متقدم على المستوى الإقليمي، رغم استمرار تفوق ميناء طنجة المتوسط من حيث حجم المبادلات التجارية.

    وعلى صعيد متصل، يواكب المشروع برنامج واسع لتقوية الربط الطرقي واللوجستي، يشمل إنشاء طريق سريع جديد وتحديث محاور استراتيجية نحو فاس ومكناس، بهدف تقليص زمن التنقل وتحسين شروط الجاذبية الاقتصادية للمنطقة.

    ويحظى المشروع بدعم مالي أوروبي يفوق 300 مليون يورو، ما يعكس ثقة الشركاء الدوليين في قدرة المغرب على إنجاز مشاريع مهيكلة ذات بعد متوسطي وقاري، ويكرس موقع الميناء كبوابة استراتيجية نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية والأمريكية.

    ويأتي هذا المشروع ليعزز الزخم الصناعي الذي يشهده إقليم الدريوش، خاصة بعد إطلاق مشروع تصنيع شفرات توربينات الرياح في نفس المنطقة، والذي يشغل حاليا أزيد من 1200 عامل. وهو ما يجعل من المنطقة الحرة لبطوية بجماعة أمجاو قطبا صناعيا واعدا ورافعة حقيقية للتنمية الجهوية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة طريق جديدة للجهوية المتقدمة

    هسبريس من الرباط

    انعقد، اليوم الخميس، بمقر وزارة الداخلية بالرباط، اجتماعٌ دوري خُصص لتتبع ورش الجهوية المتقدمة، بحضور مختلف المسؤولين الحكوميين، تم خلاله التوافق على مشروع خارطة طريق جديدة لتنزيل هذا الورش، تتضمن 97 آلية إجرائية، من ضمنها 35 آلية تندرج ضمن برنامج ذي أولوية، موزعة على أربعة محاور استراتيجية.

    وذكر بلاغ لوزارة الداخلية، توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بنسخة منه، أن هذه المحاور الأربعة تهم تعزيز الاستثمار المنتج لدعم التشغيل وتطوير البنيات التحتية والخدمات الأساسية في الوسطين الحضري والقروي، وترشيد تدبير الموارد المائية والطاقية والبيئية، إلى جانب تعزيز التأهيل الترابي المندمج.

    وأفاد البلاغ بأنه من المنتظر الشروع في تنزيل هذا البرنامج ذي الأولوية على المدى الآني والقريب، ابتداءً من شهر فبراير 2026.

    ويأتي إعداد مشروع هذه الخطة المتوافق عليها تنفيذًا للتعليمات الملكية السامية المضمنة في الرسالة الموجهة إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة، المنعقدة بطنجة يومي 20 و21 دجنبر 2024، والتي دعا من خلالها جلالة الملك، حفظه الله، إلى الخروج بخارطة طريق واضحة المعالم ومتوافق بشأنها، تتيح اعتماد توجهات استراتيجية للمرحلة المقبلة.

    وأوضح بلاغ الوزارة أن هذه الخريطة تروم تحديد آليات تفعيل مخرجات المناظرة الوطنية، وفي مقدمتها التوجيهات الملكية السامية، وكذا الاتفاقيات الأربع الموقعة على هامش المناظرة، فضلًا عن التوصيات العامة والخاصة الصادرة عنها، مفيدًا بتكييف المحاور الاستراتيجية التي تتضمنها خارطة الطريق مع الأولويات التي حددها خطاب العرش لسنة 2025، بشأن اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد انعقد هذا الاجتماع بحضور وزير الداخلية، ووزيرة الاقتصاد والمالية، ووزير التجهيز والماء، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ووزير الصناعة والتجارة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    كما حضره كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزير النقل واللوجيستيك، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وكاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، فضلًا عن رئيسة جمعية جهات المغرب، وولاة الجهات، ورؤساء مجالس الجهات.

    وتم خلال الاجتماع ذاته عرض الحصيلة المرحلية لتنزيل ورش الجهوية المتقدمة، من خلال التذكير بأهم المنجزات المحققة في هذا الإطار، ومن أبرزها إعداد جميع جهات المملكة الاثنتي عشرة للتصاميم الجهوية لإعداد التراب وبرامج التنمية الجهوية، فضلًا عن تحويل الاعتمادات المرصودة لفائدة ميزانيات الجهات، حيث حققت التحويلات المالية برسم سنة 2025 معدلًا قياسيًا بلغ 100 في المائة.

    كما تم، وفق المصدر نفسه، التطرق إلى أبرز التحديات التي لا تزال تواجه التنزيل الأمثل لهذا الورش، وفي مقدمتها تفعيل ميثاق اللاتمركز الإداري، وتفعيل اختصاصات الجهة، فضلًا عن مسألة تمويل الجهوية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المغرب والسعودية يوقعان مذكرة تفاهم لتشييد مشروع “المدينة المتوسطية” بطنجة

    في خطوة تعزز الشراكة الاقتصادية بين المغرب والمملكة العربية السعودية، تم اليوم توقيع مذكرة تفاهم بين السلطات المغربية ومجموعة نايف الراجحي القابضة السعودية، لإنجاز مشروع ضخم يحمل اسم “المدينة المتوسطية” بمدينة طنجة، باستثمار يقدّر بـ 25 مليار سنتيم.

    ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تحويل الواجهة البحرية لطنجة إلى وجهة ترفيهية وسياحية راقية، تجمع بين الحداثة وروح المدينة المتوسطية، عبر إنشاء فضاءات تجارية وثقافية وترفيهية متكاملة، من شأنها تعزيز جاذبية المدينة كقطب اقتصادي وسياحي على المستوى الإقليمي.

    وبحسب المعطيات الأولية، سيوفر المشروع حوالي 200 فرصة عمل مباشرة إلى جانب مئات فرص الشغل غير المباشرة خلال مراحل البناء والتشغيل، مما سيساهم في إنعاش سوق العمل المحلي ودعم الدينامية الاستثمارية التي تعرفها جهة الشمال.

    ويأتي هذا الاتفاق في سياق تنامي التعاون المغربي-السعودي في مجالات الاستثمار العقاري والسياحة والتنمية الحضرية، تأكيداً على متانة العلاقات الثنائية ورغبة البلدين في إرساء مشاريع مشتركة ذات بعد استراتيجي تعود بالنفع على الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبكة الوطنية لنقل الكهرباء.. المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يكثف إنجازاته خلال سنة 2025

    قام المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بتشغيل مركزين تحويليين جديدين بجهد 225/ 22 كيلوفولط بكل من صخور الرحامنة وبنسليمان، باستثمار إجمالي يناهز 350 مليون درهم، وذلك في إطار مواصلة التحديث والتوسيع المستمر للشبكة الوطنية لنقل الكهرباء.

    وأوضح بلاغ للمكتب أن المركز التحويلي بنسليمان، الذي تبلغ قدرته التحويلية 140 ميغافولت أمبير، يضم إنشاء مركز تحويلي بجهد 225 كيلوفولط وإنجاز حوالي 37 كيلومترا من خطوط الجهد جد العالي.

    وستساهم هذه المنشأة في تعزيز التزويد الكهربائي للمنطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الوطنية للاستثمارات تصادق على 12 مشروعا توفر أزيد من 12 ألف منصب شغل

    صادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات، في دورتها التاسعة، الخميس برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على 12 مشروعا استثماريا جديدا بقيمة إجمالية تتجاوز 45 مليار درهم، ينتظر أن تساهم في خلق أكثر من 12 ألف و500 منصب شغل مباشر وغير مباشر عبر مختلف جهات المملكة.

    وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن المشاريع التي حظيت بالمصادقة تندرج في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، المنصوص عليه في ميثاق الاستثمار الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في مارس 2023، تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني ودعم التشغيل المنتج.

    وتوزعت المشاريع بين 7 اتفاقيات جديدة و5 ملاحق اتفاقية، تغطي ستة قطاعات حيوية هي: الطاقة، النقل، السياحة، الصناعة الغذائية، مواد البناء، وتثمين النفايات. كما شملت مختلف الجهات، في إطار مقاربة تروم تقليص الفوارق المجالية وتعزيز التنمية الجهوية المتوازنة.

    وبحسب المعطيات الرسمية، ستساهم هذه المشاريع في إحداث حوالي 2500 منصب شغل مباشر، إلى جانب 10 آلاف منصب شغل غير مباشر، بما يعكس الأثر الاقتصادي والاجتماعي المنتظر من الاستثمارات الجديدة.

    كما صادقت اللجنة على ملحق اتفاقية يخص مشروعا إستراتيجيا في قطاع التنقل الكهربائي، الذي يندرج في إطار رهانات الانتقال الطاقي وتشجيع المغرب على التموقع كمنصة صناعية في مجالات المستقبل ذات القيمة المضافة العالية.

    ويعكس هذا الزخم الاستثماري، بحسب المصدر ذاته، دينامية جديدة أطلقتها الحكومة منذ دخول ميثاق الاستثمار حيز التنفيذ، سواء على مستوى تحفيز الاستثمارات الوطنية والدولية، أو على مستوى ضمان استدامة التشغيل وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فطيمة بن عزة تدعو إلى اعتماد برامج سياحية لفائدة الجهة الشرقية

    *العلم الإلكترونية*

    خصصت النائبة البرلمانية فطيمة بن عزة يوم الاثنين الماضي تدخلا بمجلس النواب، للاستفسار عن البرنامج الكفيل بضمان عدالة مجالية على مستوى الخريطة السياحية. 

    في هذا السياق أوردت السيدة فاطمة الزهراء عمور أن خارطة الطريق للسياحة تركز على تنويع العرض السياحي ل12 جهة لكي تطور كل جهة عرضها استنادا إلى مؤهلاتها المحلية، معلنة أن الجهات تستفيد من برامج أفقية مثل برنامج « غو سياحة » لتشجيع 1700 مقاولة سياحية، حيث هناك 957 مشروعا تم قبوله.
      وتحدث بعد ذلك عن الفرص التي يتيحها الميثاق الجديد للاستثمار، والمشاريع القاطرة التي تهدف إلى تنويع وتطوير العرض السياحي الداخلي بالجهات مثل المحطة الخضراء لأوكيمدن، ودينو بارك ببني ملال، والمشروع المندمج لمنتزه افران، ولمنتزه توبقال، فضلا عن مخطط تعزيز النقل الجوي، حيث تم عقد شراكات مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات ووكالات الاسفار الرقمية، ما مكن من رفع عدد مقاعد النقل الجوي ب23 بالمائة في 2023 و19 في المائة برسم سنة 2024، وبلوغ الأهداف المسطرة سنتين قبل الموعد المحدد.
      في معرض التعقيب ذكرت النائبة البرلمانية فطيمة بن عزة أن القطاع السياحي بالمغرب يشهد نموا ملحوظا، حيث سجل أرقاما قياسية على مستوى عدد السياح الوافدين على بلادنا برسم سنة 2024، وهذا التطور ساهم بشكل كبير في تحسن الناتج المحلي وفرص الشغل.
      وشددت على أن التنمية السياحية بالمغرب كل لا يتجزا ولا بد من استغلال المؤهلات الشاملة التي تتوفر عليها جهات المغرب بأكملها، ولذلك سجلت بكل أسف الاهتمام بمحور الشمال والوسط والجنوب، بينما تبقى جهة الشرق غير معنية بأي مخطط للإقلاع السياحي، بالرغم من كونها معروفة بمؤهلات سياحية مهمة انطلاقا من واحة فكيك ومرورا بكل الأقاليم الدريوش، جرادة، بركان، كرسيف، تاوريرت، الناضور.
      وسجلت أن تقرير المندوبية السامية للتخطيط صنف الجهة الشرقية في المرتبة الأولى من حيث البطالة، بعدما كانت تصنف في المرتبة الثانية ثم انتقلت إلى صدارة القائمة، لتختم بقولها « نحن نتطلع إلى أن يهتم البرنامج السياحي بهاته المناطق، ويمتص إلى حد ما آفة ضعف فرص الشغل بالجهة الشرقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره