Étiquette : الآبار

  • ميدلت.. توقيف قائدين و3 من أعوان سلطة بسبب خروقات في التعمير وحفر الآبار

    العمق المغربي

    شهد إقليم ميدلت، خلال الأيام الأخيرة، زلزالا إداريا غير مسبوق في صفوف رجال وأعوان السلطة، بعد أن أقدمت وزارة الداخلية على توقيف قائدين عن العمل بشكل مؤقت، مع إحالتهما على التحقيقات الإدارية المفتوحة، إلى جانب توقيف ثلاثة أعوان سلطة بقيادة أموكر، وذلك على خلفية اختلالات جسيمة مرتبطة بالبناء العشوائي وحفر آبار مائية دون ترخيص.

    وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، أن هذ الإجراء همّ قائدي قيادة أموكر بدائرة أوتربات وقيادة أحواز جبل العياشي – ملوية بدائرة ميدلت، وذلك عقب تقارير ميدانية رصدت تجاوزات في تدبير الشأن الترابي، وهي التجاوزات التي تم إعتباراها خرقا لمقتضيات الانضباط الإداري والمهني.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإنه تقرر توقيف القائدين مؤقتا إلى حين استكمال مسطرة البحث الإداري الذي قد ينتهي باتخاذ إجراءات تأديبية متفاوتة، تراوح بين التوبيخ أو التوقيف المؤقت مع إعادة التكوين، وصولا إلى الإعفاء النهائي من المهام.

    في السياق ذاته، قررت السلطات الإقليمية توقيف ثلاثة أعوان سلطة يعملون بقيادة أموكر بدائرة أوتربات، ويتعلق الأمر باثنين برتبة شيخ قروي وآخر برتبة مقدم قروي، بعد رصد خروقات خطيرة مرتبطة بالتغاضي عن إنجاز 19 ثقبا مائيا غير مرخص، والسماح بحالات متعددة من البناء العشوائي. وقد جرى سحب طوابع التوقيع منهم وإحالتهم على لجنة تأديبية بمقر عمالة ميدلت.

    واعتبرت مصادر مطلعة أن هذه الخروقات تشكل إخلالا جسيما بالواجب المهني، وتواطؤا صريحا أو ضمنيا مع المخالفين، مع احتمال وجود حالات تضارب مصالح تستوجب التدقيق والتحقيق الإداري.

    وتندرج هذه الإجراءات، بحسب متتبعين للشأن المحلي، في إطار تشديد مصالح عمالة ميدلت لآليات المراقبة والمحاسبة، انسجاما مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيزا للحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمجال المائي والتعمير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يقدم مخطط العمل الاستعجالي لحماية الأنظمة المائية بالمغرب في البرلمان

    كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن حجم الواردات المائية الإضافية، لم يتجاوز 646 مليون متر مكعب، وذلك ما بين 1 شتنبر إلى 22 يناير 2024، مشيرا إلى أن إجمالي المخزون المائي بالسدود بلغ، بتاريخ 22 يناير الجاري، 3.74 مليارات متر مكعب، أي ما يعادل 23.2 في المائة كنسبة ملء، مقابل 31.7 في المائة، سجلت في التاريخ نفسه من السنة الماضية.

    وأضاف المسؤول الحكومي، خلال عرض قدمه أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة حول “وضعية الموارد المائية ببلادنا: الإجراءات المتخذة والبرنامج الاستعجالي لضمان الماء”، أن معدل التساقطات المطرية السنوية على الصعيد الوطني، بلغ ما بين 1 شتنبر إلى حدود 18 يناير الجاري، 32.2 مليمتر، بتراجع 51.4 مليمتر من التساقطات مقارنة مع معدل نفس الفترة من السنة الماضية (66.3 ملم).

    وفيما يتعلق بالمياه الجوفية، كشف الوزير أيضا، أن الاستغلال المفرط لها ساهم في انخفاض مستوى المياه، موضحا أن هناك انخفاضا في مستوى المياه بفرشة تادلة بناقص 5 أمتار، وناقص 4 أمتار بكل من بني عمير وسوس، في حين بلغ مستوى الانخفاض باشتوكة حوالي 1.5 متر.

    وبخصوص وضعية التزود بالماء الصالح للشرب المرتقبة خلال صيف 2024، أعلن الوزير أنه سيتم تزويد معظم المدن والمراكز التي يتدخل بها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بصفة عادية باستثناء 45 مدينة ومركزا، التي تمثل 6 في المائة، وتهم 227 ألف و927 زبون.

    وفي سياق حديثه عن الوضعية الراهنة، كشف أن المكتب يزود حاليا 792 مدينة ومركزا، باستثناء 40 مدينة ومركزا، والتي تهم 230 ألف و94 زبونا، التي تعرف اضطرابا في التزود بالماء الشروب.

    وبخصوص تعميم التزود بالماء الصالح للشرب في العالم القروي، كشف بركة عن بعض الإكراهات، والمتمثلة أساسا في ندرة الموارد المائية الجوفية ووعورة المسالك الطرقية، ومشاكل التعرضات ونزع الملكية، التي قال إنها “تنعكس على توفير الوعاء العقاري لإنجاز المنشآت المائية”.

    وكشف أن الدولة تتحمل كلفة عدم مراجعة تعريفة الماء، مشيرا في هذا الإطار إلى أن كلفة إنتاج توزيع الماء “تتراوح ما بين 15 و20 درهم للمتر مكعب، في حين يؤدي المواطن حوالي 2.5 درهم للمتر مكعب فقط”.

    إلى ذلك، قدم بركة، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، الخطوط العريضة لمخطط العمل الاستعجالي على مستوى مختلف الأنظمة المائية، الذي تم تقديمه بين يدي الملك محمد السادس، خلال جلسة العمل التي ترأسها يوم 16 يناير الجاري، والتي خصصت لإشكالية الماء.

    وقال إن مخطط العمل الاستعجالي يتضمن تسريع إنجاز سدود كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وإنجاز آبار وأثقاب استكشافية لاستغلالها في دعم التزويد بالماء الصالح للشرب، إلى جانب إنجاز مشاريع تحلية مياه البحر لتزويد المدن الساحلية وضمان العدالة المجالية مع المناطق الداخلية.

    كما يشتمل هذا المخطط، يضيف الوزير، على “اقتناء المحطات المتنقلة لتحلية مياه البحر والمياه الأجاج، وإنجاز مشروع الربط البيني بين سد وادي المخازن وسد خروفة، ودراسة مشروع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وأم الربيع”.

    ويستهدف المخطط أيضا، “مواصلة تنزيل برنامج إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء وملاعب الكولف”، و”تكثيف الاقتصاد في الماء بشبكات الجر وتوزيع الماء الصالح للشرب وبقنوات الري، والتقييد في استعمال مياه السقي وتقليص صبيبه عند الضرورة”، إلى “جانب تنزيل برنامج تواصل شفاف ومنتظم تجاه المواطنات والمواطنين حول تطورات الوضعية المائية والتدابير الاستعجالية التي سيتم تفعيلها، وتوعيتهم بأهمية الاقتصاد في استهلاك الماء ومحاربة جميع أشكال تبذيره”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على مشروع مرسوم تقدم به وزير التجهيز والماء يتعلق برخصة الآبار

    العلم – الرباط

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الإثنين، على مشروع مرسوم يتعلق برخصة الثاقب، قدمه وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة.
    وأوضح بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذا المشروع يهدف إلى تحديد شروط ومسطرة منح رخصة الثاقب، وكيفيات مزاولة مهنة الثقب، ومحتوى التصريح المتعلق ببداية أشغال إنجاز الأثقاب والعناصر التي يجب أن يتضمنها تقرير نهاية هذه الأشغال.
    وأضاف أن هذا المشروع يحدد أيضا كيفيات مسك سجل رخص الثاقب، وكذا منح أجل للأشخاص الممارسين لنشاط حفر الأثقاب لتقديم ملفات طلباتهم عند تاريخ دخول هذا المرسوم حيز التنفيذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة تنقيب بريطانية تتوقع وجود غاز عالي الجودة ببئر في العرائش

    أكملت شركة “شاريوت” البريطانية المتخصّصة في التنقيب عن النفط والغاز أنها هندسة وتصميم مشروعها الرائد لتطوير الغاز البحري قبالة سواحل المغرب، مشدّدة على أن “بئر Anchois-2 الواقع ضمن رخصة ليكسوس، الواقعة قبالة ساحل العرائش، يحتوي على كميات هائلة من الغاز”.

    وأوردت الشّركة البريطانية ذاتها أن الموقع المذكور “يضمّ غازا جافا عالي الجودة، وهو ما سيمكن من زيادة معدّل الإنتاج”، مبرزة أنها “تمتلك 75 من المائة من الأسهم، فيما يملك المكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن حصة 25 في المائة”.

    وتمّ استغلال البئر المذكور خلال يونيو 2022، بعد التأكد من الدّراسات تحت السطحية للموقع، كما تمّ حفر ثلاثة آبار أولية منتجة تحت سطح البحر، بما في ذلك بئر Anchois-2 الذي تم حفره عام 2022.

    وأورد المصدر ذاته أن “البنية التحتية تحت سطح البحر (“SURF” و”SPS”) قادرة على إيصال الهيدروكربونات المنتجة من الآبار إلى المرافق البرية عبر خط تدفق تحت سطح البحر والتحكم في الآبار”.

    وشدد بلاغ الشّركة البريطانية على أنه “من المحتمل أن تصل كميات الغاز المعالج إلى 105 ملايين قدم مكعب في اليوم”، مبرزا أنه “تم إحراز تقدم ممتاز في جميع جوانب التطوير المخطط له لشركة Anchois”، وزاد: “تستمر المناقشات التفصيلية حول الشراكة واتفاقيات مبيعات الغاز وتمويل المشاريع بشكل متزامن بينما نتحرك نحو قرار الاستثمار النهائي”.

    علاوة على ذلك، تم تأكيد جودة الغاز الجاف الممتاز، مع وجود أكثر من 96 في المائة من الميثان في جميع مكامن الغاز السبعة المكتشفة، دون وجود شوائب ضارة مثل H2S أو CO2، ما يدعم الحد الأدنى من معالجة الغاز المطلوبة في التطوير.

    ومن المحتمل أن تسمح تركيبة الغاز المتسقة للغاية بمعالجة كل الغاز المنتج من الخزانات المختلفة من خلال منشأة معالجة غاز واحدة، ما يتيح تطويرًا بسيطًا.

    وزادت الشركة من توقعاتها الأولية بخصوص احتياطي موارد الغاز الطبيعي المكتشفة في الساحل المغربي، مقدرة أنها تتعدى 1 تريليون قدم مكعب، بما يمثل زيادة قدرها 148%، وتشمل 361 مليار قدم مكعب من الموارد الطبيعية المؤكدة، و690 مليار قدم مكعب من الموارد المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 14 سنة .. مرتكب جريمة ق.تل يسلم نفسه للدّرك

    أش واقع / أشتوكة ايت باها

    علم من مصدر مطلع أن مرتكب جريمة القتل التي راح ضحيتها راعي غنم ينحدر من اقليم الصويرة سلم نفسه إلى مصالح الدرك الملكي لبيوكرى يوم أمس.

    وأوضح المصدر ذاته أن الجاني، من مواليد التسعينيات ، سلم نفسه طواعية إلى مصالح الدرك الملكي، بعد 14 سنة من اقترافه جريمة قتل في حق صديقه ورميه في احدى الآبار المهجورة بغابة أزدو جماعة وادي الصفا اقليم أشتوكة ايت باها.

    وأكد مصدر “أش واقع” أن المعني وضع رهن تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

    هذا و يستمر البحث من طرف عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بيوكرى وبتنسيق مع السلطات المحلية و عناصر الوقاية المدنية من اجل  العثور على بقايا جثة الضحية بقعر البئر فيما تواصل المصالح الدرك داتها التحقيق في شأن ملابسات الواقعة والاستماع إلى المعني بالأمر في محاضر رسمية، قبل إحالته على الوكيل العام .

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة خانقة تتطلب تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي بالقطاع الفلاحي

    وأمام هذه الحالة المستعصية، التجأ بعضهم إلى هجرة أرضه، والبحث عن عمل لكسب قوته اليومي، والبعض الآخر اقترض من مؤسسات القرض الفلاحي، الذي أثقل كاهلهم بالديون والفوائد التي تراكمت عليهم، حتى أصبح يستعصي على بعضهم إيجاد حل لها، فتضاعفت مشاكلهم.


    والبعض الآخر توجه إلى عملية حفر الآبار وتجهيزها، والاستمرار في نشاطهم الفلاحي، إلى أن فوجئوا بهروب الماء من أعماق الآبار، ليصبح غير كافي لسقي أراضيهم كالمعتاد، وأصبح يتطلب ضرورة العمل على تعميق وتنظيف الآبار من الأتربة والشوائب المتراكمة بها، مما يتطلب الترخيص من السلطات المعنية، غير أن الفلاحين وجدوا صعوبات في اتخاذ إجراءات مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف آبار السقي من الأتربة والشوائب المتراكمة  بها.

    ونظرا لما للزراعات والأنشطة الفلاحية من أهمية في الحياة اقتصاديا واجتماعياً ومحليا وجهويا ووطنيا، فإن الفلاحون يطالبون الجهات المسؤولة إقليميا وجهويا ووطنيا التدخل الفوري والعمل على تبسيط مسطرة الترخيص لتعميق وتنظيف الابار.
      العلم الإلكترونية: إقليم سيدي بنور – محمد قربان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحدث عن استيراد التضخم.. أبوالعرب يعدد أسباب الغلاء وتأثيره على السلم الاجتماعي

    محمد الصديقي

    في خضم موجة ارتفاع الأسعار التي يعرفها المغرب، وانتقال هذا الارتفاع إلى مواد غذائية يتم إنتاجها داخل المملكة، أثيرت العديد من التساؤلات والاستفسارات عن مسببات هاته الموجة وتداعياتها وأفق انحصارها أو استمرارها، وعن جدوى السياسات الحكومية المتخذة ومدى نجاعتها.

    في هذا السياق يذهب المحلل الاقتصادي عبد النبي أبو العرب إلى القول، إن موجة ارتفاع الأسعار التي طالت المنتجات المحلية، وإن كانت مرتبطة في صلبها بالأزمة العالمية، إلا أنها اتخذت طابعا خاصا وأكثر حدة في المغرب بسبب الجفاف.

    واعتبر أبوالعرب ضمن حوار مع جريدة ‘‘العمق‘‘ أن الإجراءات الحكومية المتخذة ذات نتائج إيجابية محدودة، مستغربا في الوقت نفسه تقاعس الحكومة وعدم تدخلها الفعال تجاه الاتهامات الموجهة لبعض أطرفها من الاستفادة من هاته الأسعار، وما لذلك من تأثير على مستوى السلم الاجتماعي، قد يصل وفق تعبير أبو العرب، إلى مزيد من الاحتقان وإمكانات خوض تظاهرات شعبية في الأسابيع والأشهر المقبلة.

    فيما يلي نص الحوار كاملا:

    ما هي الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع أسعار مواد أساسية يتم إنتاجها بالمغرب؟

    يبقى السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية التي يتم إنتاجها في المغرب، هو مسألة الجفاف وقلة التساقطات، حيث إن قلة التساقطات أثرت على القطاع الفلاحي وعلى قلة المنتجات، وعلى ذلك أضحت تكلفة السقي والري وتكلفة إنتاج المواد الفلاحية باهظة الثمن بالنسبة للفلاحين، وفي هذا الإطار ينبغي الإشارة إلى أن مجمل الضيعات الفلاحية خاصة الكبرى منها عرفت عمليات حفر للآبار وهاته الآبار أكثر عمق وتعقيد وكلفة من سابقاتها، مما أثر فعلا على تكلفة المواد الفلاحية المنتجة في المغرب.

    قطاع الزيتون على سبيل المثال عرف هذه السنة نقصا حادا في المنتوج الوطني، حيث تراجع بحوالي 75 % بفعل ظاهرة الجفاف التي عرفها المغرب السنة الماضية، وبالتالي كانت هناك ندرة في المنتوج فارتفعت الأسعار لأن الطلب أكبر من المنتجات المتوفرة ومن المنتظر أن يصل ثمن لتر واحد من زيت الزيتون إلى حوالي 90 أو 100 درهم خلال الأشهر المقبلة.

    كما لا يمكن استثناء عوامل أخرى كالتضخم وارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، هي مسألة متعددة الأبعاد والعوامل وفي هذا الإطار يمكن أن نضيف بعض العوامل الأخر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التجهيز يلجأ إلى الأقمار الاصطناعية لضبط استهلاك الماء في الضيعات والمقالع

    اعترف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بضُعف الإمكانيات المَادية والبشرية المرصودة لشرطة المياه، مشيرا إلى أن ضيعات فلاحية ترفض خضوعها للمراقبة ولايؤدي أصحابها الواجبات المالية المترتبة عن استغلالهم للماء.

    وأضاف بأن وزارته بشراكة مع الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، ستعمل على نظام معلوماتي بالاستعانة بالأقمار الاصطناعية لتحديد هَذه الآبار وعمقها، وهو ما سيمكن من تحديد خريطة حقيقية للمياه المستغلة.

    وأفاد خلال حلوله ضيفا بملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء، بأن وزارته ستعمل خلال هذه السنة على استخلاص مستحقاتها التي تملص من أدائها بعض مُستغلي المقالع.

    وقال “إن تهرب أصحاب المقالع والضيعات من أداء الإتاوات المفروضة عليهم غير مقبول”، مشيرا إلى أن وزارته بشراكة مع وزارة الفلاحة ستعمل على وضع عدادات بالضيعات الكبيرة والمتوسطة والصغرى لضبط كمية المياه المستهلكة.

    وذكر بأن حوالي 90 في المائة من الآبار المستغلة حاليا غير حاصلة على أي رخصة، وتظل كمية المياه التي يتم استخراجها منها غير معروفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تدعو إلى منع حفر واستغلال الآبار بطريقة غير قانونية

    دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى منع عمليات الحفر واستغلال الآبار بطريقة غير قانونية، وتحديد كلفة مالية لاستغلال المياه الجوفية حسب المناطق، وإعداد جرد دقيق لها، مع اعتماد توزيعها بشكل عادل بين الأجيال، وحمايتها من التلوث.

    كما طالب في مذكرة حول “الإجهاد المائي” قدمتها رئيسته آمنة بوعياش، بالحد من الاستغلال المفرط للمخزون الاستراتيجي من المياه الجوفية.

    وسبق لوزير التجهيز والماء نزار بركة الكشف في أكتوبر الماضي في لقاء صحفي بالقناة الثانية، بأن 90 بالمائة من الآبار الموجودة بالمغرب غير مرخصة.

    وأوضح بأن وزارته تعمل على تبسيط مساطر الحصول على رخصة حفر الآبار، وهي الطلبات التي سيكون بإمكان المواطنين طلبها إلكترونيا عن بعد، مع إصدار مرسوم تطبيقي يضمن ضمان احترام شروط السلامة.

    وأضاف بأن وزارته، قامت بجرد شامل للآبار بتنسيق مع وزارة الداخلية تم الانتهاء منه في نهاية السنة الماضية، ولم يتم الكشف عن ذلك إلى حدود اليوم.

    ويذكر أن البرلمان صادق على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالماء،كما ورد من مجلس النواب.

    وتهدف هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    كما يسعى مقترح القانون إلى سن مقتضيات قانونية للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.

    كما ينص المقترح على “إمكانية مصادرة الأدوات والأشياء التي كان استعمالها أساس المخالفة، من شأنها أن تساهم في ردع المخالفين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ضبابية” في التنقيب عن الغاز بجرسيف تجرّ وزيرة الانتقال الطاقي للمساءلة

    طالب النائب البرلماني، سعيد بعزيز، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بضرورة الكشف عن حقيقة تعليق التنقيب عن الغاز الطبيعي بإقليم جرسيف.

    وأوضح البرلماني في سؤاله الكتابي أنه يجري مؤخرا الحديث عن تعليق التنقيب عن الغاز الطبيعي بجرسيف،  إذ يتم تداول خبر إعلان شركة “بريداتور أويل آند غاز” البريطانية عن تعليق أشغال التنقيب عن الغاز الطبيعي بأحد الآبار الاستكشافية بمنطقة جرسيف.

    وأضاف أن عملية التنقيب في النفوذ الترابي لإقليم جرسيف، غير واضحة تماما، إذ أحيانا يتم الحديث عن وجود مؤهلات غازية ضخمة في عدد من مواقع التنقيب، وأحيانا أخرى عن تعليق هذه الأشغال. وحيث إن الأمر يتطلب توضيحا شاملا بخصوص الأثقاب المتواجدة بالنفوذ الترابي لإقليم جرسيف، والشركات المعنية بالتنقيب فيه، ونوعية المواد المحتمل وجودها بها.

    وساءل البرلمان الوزيرة عن حقيقة تعليق التنقيب عن الغاز الطبيعي بجرسيف، كما ساءلها أيضا عن المعطيات التقنية المتعلقة بالتنقيب، وكذا مختلف الأثقاب المتواجدة بالنفوذ الترابي لإقليم جرسيف، والشركات المعنية، والمواد المحتمل وجودها.

    إقرأ الخبر من مصدره