Étiquette : الأزمة المالية

  • بينها دولتان عربيتان.. تقرير عالمي يكشف أكثر 10 دول مديونية واليابان تتصدر القائمة

    العمق المغربي

    كشفت توقعات المحللين الاقتصاديين لدى مؤسسة “فوكس إيكونوميكس” عن قائمة الدول العشر الأكثر مديونية في العالم لعام 2025، والتي أظهرت تباينا كبيرا في الخارطة الاقتصادية العالمية بضمها دولا متقدمة ذات اقتصادات ضخمة جنبا إلى جنب مع دول نامية تواجه تحديات هيكلية.

    ولفت التقرير الانتباه بشكل خاص إلى وجود دولتين عربيتين هما البحرين والسودان ضمن هذه القائمة التي تعتمد في تصنيفها على قياس نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي وليس القيمة المطلقة للدين، باعتبار هذه النسبة المؤشر الأدق لقدرة الدول على خدمة ديونها وسدادها مقارنة بحجم اقتصادها الكلي ومتانة وضعها المالي.

    أوضحت البيانات الواردة في التقرير أن اليابان تتصدر المشهد العالمي كصاحبة أعلى نسبة دين عام متوقعة لهذا العام بواقع 242 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو عبء تضخم بشكل متسارع مقارنة بعام 1990 حين كانت النسبة لا تتجاوز 50 في المئة، وذلك نتيجة الإنفاق الحكومي القوي ومشاريع البنية التحتية الضخمة التي أطلقتها الإدارات المتعاقبة لإنعاش الاقتصاد ومكافحة الانكماش، إضافة إلى تكاليف الشيخوخة السكانية السريعة، ورغم ضخامة هذا الرقم، أشار المصدر ذاته إلى أن الدين الياباني لا يعطل الاقتصاد لكونه مملوكا غالبا لمستثمرين محليين وبنك اليابان، مما يبقي تكاليف الاقتراض منخفضة، مع وجود مخاطر طويلة الأجل في حال ارتفاع أسعار الفائدة.

    أشارت التوقعات الاقتصادية إلى أن سنغافورة ستحل في مراتب متقدمة بدين عام يبلغ 173 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، غير أن المصدر أكد أن هذا الرقم نتاج سياسة حكومية متعمدة لتطوير السوق المالي ودعم نظام الادخار الإلزامي وليس بسبب ضائقة مالية، حيث تحافظ الدولة على فوائض ميزانية واحتياطيات ضخمة، وفي المقابل، ذكر التقرير أن إريتريا ستسجل نسبة 210 في المئة نتيجة الصراعات العسكرية المطولة والخدمة العسكرية الإلزامية التي استنزفت القوى العاملة، فضلا عن السياسات التقييدية والعزلة الدولية التي تعيق فرص تخفيف الديون وتكرس الفقر.

    سلطت القائمة الضوء على التواجد العربي عبر مملكة البحرين التي توقع المحللون أن تصل نسبة ديونها إلى 131 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، ويعزى هذا الارتفاع الكبير الذي تضاعف ثلاث مرات تقريبا بين 2012 و2023 إلى انهيار أسعار النفط العالمية في الفترة ما بين 2014 و2016 مما قلص الإيرادات ورفع العجز، إضافة إلى تكاليف مبادرات تنويع الاقتصاد، كما ضمت القائمة دولة السودان التي يتوقع أن يبلغ دينها العام 128 في المئة، وهو رقم يعادل ضعف متوسط الأسواق الناشئة، نتج عن الصراعات الداخلية المزمنة وسوء الإدارة والعقوبات، والآثار المدمرة لانفصال جنوب السودان وفقدان إيرادات النفط، مما أجبر الحكومة على الاقتراض الخارجي المفرط لتمويل العجز.

    بينت التحليلات الخاصة بالقارة الأوروبية استمرار معاناة اليونان التي رغم انخفاض عبء ديونها بأكثر من 50 نقطة مئوية منذ الجائحة، لا تزال تسجل نسبة مرتفعة تبلغ 149 في المئة بسبب تراكمات الأزمة المالية والتهرب الضريبي، تليها إيطاليا بنسبة 138 في المئة، والتي وصفها التقرير بالحلقة المالية الأضعف في منطقة اليورو بسبب النمو البطيء والإنفاق السخي على المعاشات، في حين حلت فرنسا في القائمة بنسبة متوقعة تبلغ 116 في المئة، نتيجة عجز الميزانية المستمر منذ عام 1975 ونفور الجمهور من سياسات الضبط المالي التي تتجلى في احتجاجات مثل حركة السترات الصفراء.

    تابعت المؤسسة الاقتصادية رصدها لتشمل الولايات المتحدة الأمريكية التي يتوقع أن يواصل دينها العام اتجاهه التصاعدي ليصل إلى 124 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مدفوعا بالتخفيضات الضريبية المتكررة والإنفاق على الشيخوخة والرعاية الصحية، ورغم محاولات الحكومة الجديدة بقيادة دونالد ترامب خفض الإنفاق عبر وزارة الكفاءة الحكومية، إلا أن المحللين يتوقعون أن تسجل واشنطن أكبر عجز في مجموعة السبع، مع استمرار حالة عدم اليقين السياسي حول رفع سقف الدين، بينما يظل الوضع قابلا للإدارة بفضل مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية.

    ذكرت المعطيات الختامية للتقرير دخول جزر المالديف دائرة الخطر بتصاعد ديونها إلى 125 في المئة، نتيجة الاقتراض المكثف لمشاريع البنية التحتية الطموحة مثل جسر الصداقة مع الصين وتوسيع المطار، إضافة إلى تضرر قطاع السياحة جراء جائحة كورونا، ورغم الدعم المالي الأجنبي خاصة من الهند، فإن البلاد ستظل معرضة لخطر ضائقة الديون مع توقع ارتفاع تكاليف الخدمة المالية في السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد إقبال الأسر المغربية على قروض الاستهلاك يفاقم وضعها المادي وقيمة المديونية بملايير الدراهم

    العلم _  ن/ الحرار
      تزايد إقبال الأسر المغربية على قروض الاستهلاك يفاقم وضعها المادي وقيمة المديونية بملايير الدراهم رغم ارتفاع نسبة فائدة قروض الاستهلاك التي تصل عند بعض المؤسسات البنكية ل12 في المائة ، فالإقبال عليها في تزايد وذلك بسبب ارتفاع الأسعار وتفاقم وضعية الكثير من الأسر التي لم تعد قادرة على الادخار لمواجهة المناسبات التي تتطلب ميزانية مهمة لتمويل متطلباتها ومنها رمضان وعيد الأضحى وعطلة الصيف وطبعا الدخول المدرسي، وبالتالي تتجه بشكل مباشر نحو الاستدانة من البنوك وأغلب الأسر التي تلجأ لهذا النوع من الاستدانة هي من الطبقة الوسطى وفئة الموظفين فيما تتجه الفئات الفقيرة  نحو جمعيات  القروض الصغرى، هذه الفئة التي اتسعت خريطتها بعد جائحة كورونا ،  حقيقة أكدتها معطيات بنك المغرب و المندوبية السامية للتخطيط التي كشفت في تقرير  لها أن 42.3 في المائة من الأسر استنزفت مدخراتها و لجأت إلى الاقتراض وذلك خلال الفصل الأول من 2024، فيما لم يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 1.8 في المائة، فيما صرحت 55.9 في المائة من الأسر بأن مداخيلها تغطي مصاريفها.

    وعرفت مديونية الأسر حسب تقرير المندوبية وكذا معطيات بنك المغرب  نموا سريعا منذ تفشي جائحة كورونا في 2020؛ حيث تطورت  قيمة قروض السكن والاستهلاك الممنوحة إلى الأسر بـ3.4%، لتقفز قيمة مديونية هذه الفئة من الزبائن لفائدة البنوك إلى 399 مليار درهم خلال سنة واحدة فقط.

    وفي تصريح لأحد زبائن مؤسسة بنكية بالرباط، اكد فيه ل»العلم» أنه يشعر بالارتياح بعد أخذه موافقة البنك على قرض يصل لنحو 30 ألف درهم بنسبة فائدة تصل ل12 في المائة، معتبرا أن لجوءه المتكرر لقروض الاستهلاك هو راجع لعدم قدرته على الادخار، وارتفاع تكاليف الحياة خاصة في مناسبات لا يمكن تجاوز مصاريفها مثل الدخول المدرسي ، واعتبر أن اللجوء للبنك فيه حفظ للكرامة رغم ارتفاع نسبة الفائدة وحسب تجربته يستحيل عليه اللجوء للأشخاص أو العائلة لأن الجميع بات يبادر بالشكوى حسب قوله لغلق باب «السلف».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر انهيار مصرفي منذ الأزمة المالية العالمية.. إغلاق بنك سيليكون فالي في أمريكا

    وأفاد بيان بأن الجهة التنظيمية أسندت الوصاية القضائية على البنك إلى المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع التي ستتصرف في أصوله.

    وقالت المؤسسة إن بنك « وادي السيليكون »، وهو الاسم الذي تستخدمه مجموعة (إس.في.بي) في أنشطتها، هو أول كيان تؤمن عليه يسقط هذا العام. وكان آخر كيان تم إغلاقه من تلك التي تؤمن عليها المؤسسة هو (ألمينا ستيت بنك) في كانساس في 23 أكتوبر 2020، وفق رويترز.

    وأضاف البيان أن من المقرر إعادة فتح المكتب الرئيسي وجميع فروع بنك « وادي السيليكون » في 13 مارس/ آذار، وسيتمكن جميع أصحاب الودائع المؤمن عليها من الوصول بشكل كامل إلى ودائعهم في موعد أقصاه صباح يوم الاثنين.

    وكان العاملون في قطاع التكنولوجيا الذين تعتمد رواتبهم على البنك قلقين بشأن الحصول على رواتبهم اليوم. وفي أحد فروع (إس.في.بي) بسان فرانسيسكو، كانت هناك لافتة معلقة تخبر العملاء بالاتصال برقم هاتف مجاني.

    وقالت المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع إنها ستسعى إلى بيع أصول (إس.في.بي) وإنه ربما يتم توزيع أرباح نقدية مستقبلا على المودعين غير المؤمن عليهم.

    وسعت (إس.في.بي) هذا الأسبوع إلى طمأنة عملائها من أصحاب رأس المال المغامر بشأن سلامة أموالهم بعدما أدت زيادة في رأس المال لانهيار أسهمها 60 % وساهمت في انخفاض قيمتها 80 مليار دولار.

    وتم تعليق تداول أسهم (إس.في.بي) في جلسة الجمعة بعدما هوت 66% في تعاملات ما قبل الفتح.
    العلم الإلكترونية – العربية.نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبوط عملة USDC بشكل حاد بعد إفلاس بنك “سيليكون فالي”

    هبة بريس – وكالات

    أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بهبوط عملة USDC بشكل حاد بعد إعلان شركة Circle التي تدير هذه العملة، عن احتفاظها بـ3.3 مليار دولار في بنك “سيليكون فالي” المفلس.

    ووفقا للصحيفة، فإن المستثمرون الخائفون قاموا بتصريف أكثر من ملياري دولار من عملات USDC.

    واعتبارا من صباح يوم السبت، انخفضت عملة USDC إلى أقل من 87 سنتا.

    وحذر مؤلفو المقال من أن كسر ربط العملة بالدولار حيث “يمكن أن يتسبب ذلك في حدوث صدمة في عالم العملات المشفرة”.

    وأشاروا إلى أن الانخفاض في قيمة USD Coin “يذكرنا بأسوأ لحظات الأزمة المالية لعام 2008”.

    وتعد عملة USDC من العملات الرقمية الرئيسية في أسواق العملات الرقمية المشفرة. ومن المفترض أن تحتفظ بقيمة ثابتة قدرها 1 دولار. و هي مدعومة بالكامل باحتياطيات من أموال نقدية وسندات الخزانة قصيرة الأجل.

    وإغلاق “اس في بي” اختصارا لـ “سيليكون فالي بنك” لا يمثل أكبر عملية إفلاس مصرفي منذ إغلاق بنك “واشنطن ميوتشوال” للادخار في العام 2008 فحسب، بل أيضا يمثل ثاني أكبر إفلاس لبنك بالتجزئة في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق “سيليكون فالي بنك”.. أكبر إفلاس مصرفي في أمريكا منذ أزمة 2008

    أغلقت السلطات الأمريكية، أمس الجمعة، مصرف “سيليكون فالي بنك” المقرب من أوساط التكنولوجيا والذي وجد نفسه فجأة في حالة عسر.

    وكشفت تقارير إعلامية أمريكية، أن الأزمة التي عصفت بمصرف “سيليكون فالي بنك” (إس.في.بي) الذي أغلقته السلطات الأمريكية، تسببت في موجة ذعر عبر القطاع المصرفي، مع تساؤل الأسواق عن عواقب أكبر إفلاس مصرفي في الولايات المتحدة، منذ الأزمة المالية عام 2008.

    وأوضحت المصادر، أن المصرف لم يعد قادراً على تلبية عمليات السحب الهائلة لعملائه، الذين ينشطون خصوصاً في مجال التكنولوجيا، كما لم تنجح محاولاته لزيادة رأس المال بسرعة.

    وأشارت المصادر، إلى أنه بعد أن أغلقت المصرف الكاليفورني، فرضت الوكالة الأمريكية لضمان الودائع رقابتها على المؤسسة التي تُتوقع إعادة فتحها الاثنين باسم جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصيري مرشح للالتحاق بفريق إنجليزي كبير

    أصبح الدولي المغربي يوسف النصيري، لاعب فريق إشبيلية الإسباني لكرة القدم، مرشحا بقوة للانتقال الصيف المقبل إلى فريق ليفربول الإنجليزي.

    وحسب صحيفة “Fichajes” الإسبانية، فإن مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب، متحمس لضم مهاجم “أسود الأطلس” في الصيف المقبل، لتعويض رحيل اللاعب البرازيلي روبيرتو فيرمينو الذي أعلن وكيل أعماله رسميا مغادرته النادي بنهاية الموسم.

    وتوقعت الصحيفة ذاتها أن تتراوح قيمة الصفقة بين 30 و35 مليون جنيه استرليني، مشيرة إلى أن إشبيلية لن يمانع في تسريح هدافه المغربي بسبب الأزمة المالية التي يمر منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليفربول حاط عينيه على يوسف النصيري وموجد عرض باش ياخدو من إشبيلية

    ليفربول حاط عينيه على يوسف النصيري وموجد عرض باش ياخدو من إشبيلية

    كود سبور//

    كتواصل التقارير الأوربية فربط فريق ليفربول الإنجليزي باللاعبين المغاربة، وهادشي راجع لتألق الأسماء المغربية سوا مع المنتخب الوطني المغربي فالمونديال الأخير أو مع الفرق ديالها وأيضا لرغبة ليفربول في إحداث تغييرات على الصفوف ديالو.

    وكشف موقع “fichajes” الإسباني أن ليفربول الإنجليزي حاط عينيه على الدولي المغربي يوسف النصيري مهاجم إشبيلية الإسباني، والفريق الانجليزي كيوجد باش يقدم عرض للفريق الأندلسي الصيف المقبل للتعاقد مع ولد مدينة فاس.

    نفس المصدر، قال أن المسؤولين بليفربول الانجليزي موجودين عرض غيقدموه فالصيف لإشبيلية الإسبانية، كيوصل لحوالي 30 مليون جنيه إسترليني ا تقريبا 30 مليون أورو مقابل الحصول على خدمات يوسف النصيري، وهذا العرض صعيب على الفريق الإسباني يرفضو واخا النصيري مهم عندو ولكن الأزمة المالية اللي فيها غتخليه يوافق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار “سيليكون فالي بنك” .. أكبر إفلاس مصرفي في أمريكا منذ 2008

    تسببت الأزمة التي عصفت بمصرف “سيليكون فالي بنك” (اس في بي) الذي أغلقته السلطات الأميركية أمس الجمعة، في موجة ذعر عبر القطاع المصرفي، مع تساؤل الأسواق عن عواقب أكبر إفلاس مصرفي في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية عام 2008.

    فالمصرف لم يعد قادرا على تلبية عمليات السحب الهائلة التي قام بها عملاؤه لأموالهم، وهم ينشطون خصوصا في مجال التكنولوجيا، كما لم تنجح محاولاته لزيادة رأس المال بسرعة.

    وأعلنت السلطات الأميركية الجمعة أنها أغلقت مصرف “سيليكون فالي بنك” المقرب من أوساط التكنولوجيا والذي وجد نفسه فجأة في حالة عسر وأنها عهدت إدارة الودائع إلى المؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة (FDIC).

    واستدعت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين المسؤولين عن الهيئات الناظمة لقطاع المال الجمعة لبحث الوضع، حيث شددت على أن “ثقتها كاملة” في قدرة هذه الهيئات على “اتخاذ تدابير مناسبة”، وعلى أن النظام المصرفي “متين وقادر على المقاومة”.

    وقالت وزارة الخزانة الجمعة في بيان “إن الوزيرة يلين أعربت عن ثقتها الكاملة في أن تتخذ الهيئات الناظمة المصرفية الإجراءات المناسبة ردا على ذلك”. وذكر البيان أيضا أنها “أشارت إلى أن النظام المصرفي لا يزال مرنا وأن المنظمين لديهم أدوات فعالة لمعالجة هذا النوع من الأحداث”.

    وتخطط المؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة لإعادة فتح فروع البنك البالغ عددها 17 والتي تتخذ في كاليفورنيا وماساتشوستس مقرا، الاثنين، والسماح للعملاء بسحب ما يصل إلى 250 ألف دولار على المدى القصير، وهو المبلغ الذي عادة ما تضمنه المؤسسة.

    وأوضحت المؤسسة الفدرالية أن هيئة الحماية المالية والابتكار في كاليفورنيا (DFPI) هي التي استحوذت رسميا على المصرف مشيرة إلى “عدم كفاية السيولة والإعسار”.

    في نهاية 2022، كانت لدى البنك أصول بقيمة 209 مليارات دولار وودائع مقدارها 175,4 مليار دولار. ورغم أنه غير معروف كثيرا للعامة، كان “سيليكون فالي بنك” المصرف الأميركي السادس عشر من حيث حجم الأصول.

    إغلاق “اس في بي” لا يمثل أكبر عملية إفلاس مصرفي منذ إغلاق بنك “واشنطن ميوتشوال” للادخار في العام 2008 فحسب، بل أيضا يمثل ثاني أكبر إفلاس لبنك بالتجزئة في الولايات المتحدة.

    أمام مقر المصرف في سانتا كلارا، أمس الجمعة، وقف العديد من العملاء يسألون كيف بإمكانهم سحب أموالهم. وعلقت ورقة صادرة عن DFPI على الباب تفيد أن بإمكانهم اعتبارا من الاثنين سحب مبلغ 250 ألف دولار.

    وفي الأسواق، بدأت موجة الذعر منذ الخميس بعدما أعلن “إس في بي” أنه يسعى لزيادة رأس المال بسرعة لمواجهة عمليات السحب الهائلة التي أجراها عملاؤه لأموالهم، بالإضافة إلى خسارة 1,8 مليار دولار من بيع أوراق مالية. وقد فاجأ الإعلان المستثمرين وأحيى مخاوف حول متانة القطاع المصرفي ككل، خصوصا مع الارتفاع السريع في أسعار الفائدة الذي يؤدي إلى انخفاض قيمة السندات في محافظهم.

    وخسرت أكبر أربعة مصارف أميركية 52 مليار دولار في البورصات، يوم الخميس، وأعقبتها المصارف الآسيوية ثم الأوروبية. وفي باريس، خسر سوسييتيه جنرال 4,49 % وبي إن بي باريبا 3,82 % وكريدي أغريكول 2,48 %.

    وفي أماكن أخرى من أوروبا، خسر دويتشه بنك الألماني 7,35 % وباركليز البريطاني 4,09 % ويو بي إس السويسري 4,53 %.

    أما في وول ستريت، فانتعشت المصارف الكبرى أمس الجمعة بعد التراجع في اليوم السابق. فارتفعت أسهم جاي بي مورغن تشايس 2,3 % منتصف المداولات فيما اقترب بنك أوف أميركا وسيتي غروب من التوازن.

    من ناحية أخرى، شهدت مصارف محلية مثل فيرست ريبابلك وسيغنتشر بنك المزيد من الاضرابات مع انخفاض أسهم كل منهما 23 %.

    وأكد كريستيان باريسو من مجموعة الوساطة “أوريل بي جي سي” في مذكرة أن المستثمرين “رأوا أيضا في الصعوبات التي يواجهها المصرف تأثير انعكاس منحنى معدلات الفائدة”، أي عندما تكون المعدلات القصيرة الأجل أعلى من المعدلات الطويلة الأجل.

    وتقوم المصارف عادة بالاقتراض بمعدلات قصيرة الأجل لتقدم قروضا بمعدلات متوسطة أو طويلة الأمد. وثمة مجموعة أميركية أخرى تواجه تحديات. فقد أعلنت الشركة الأم لمصرف “سيلفرغيت” العاملة في العملات المشفرة الأربعاء أنه ستتم تصفية المؤسسة.

    وقال ستيفن إينيس المحلل في مجموعة “اس بي آي مانجمنت” في مذكرة أراد أن تكون مطمئنة إن وقوع “حادث مرتبط برأس المال أو السيولة بين المصارف الكبرى” احتمال “ضئيل”.

    ومنذ الأزمة المالية في عامي 2008-2009 وإفلاس بنك “ليمان براذرز” الأميركي أصبح على المصارف تقديم ضمانات قوية لسلطة ضبط الأسواق الوطنية والأوروبية.

    وتخضع الهيئة المصرفية الأوروبية خمسين مصرفا رئيسيا في القارة لاختبارات ملاءة. وكشفت نتائج آخر اختبار من هذا النوع في نهاية يوليوز 2021 أن المؤسسات المالية قادرة على تحمل أزمة اقتصادية خطرة بدون أضرار جسيمة.

    بالنسبة إلى المحللين في مورغن ستانلي، فإن “ضغوط التمويل التي تواجه +إس في بي+ خاصة جدا ويجب عدم اعتبارها المعيار للمصارف المحلية الأخرى”. وأضافوا في مذكرة “لا نعتقد أن القطاع المصرفي يواجه نقصا في السيولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البارصا ما كيفكروش فالتنازل على الزلزولي وتشافي باغيه يرجع

    البارصا ما كيفكروش فالتنازل على الزلزولي وتشافي باغيه يرجع

    كود سبور//

    كيخطط فريق البارصا الإسباني لإعادة النجم المغربي عبد الصمد الزلزولي إلى الصفوف ديالو وما عندوش فكرة أنه يتنازل على الخدمات ديالو، من بعدما صيفطو إعارة مع بداية هذا الموسم  إلى فريق أوساسونا اللي تألق معه بشكل لافت.

    وحسب جريدة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية واللي قريبة بزاف من البارصا، كشفت أن نوايا الأخير هي إعادة عبد الصمد الزلزولي إلى الفريق بمجرد ما يسالي العقد ديال إعارتو لفريق أوساسونا مع نهاية هذا الموسم، وهادشي بأوامر من المدرب تشافي هيرنانديز.

    نفس المصدر، كشف بلي البارصا اللي جددت مع عبد الصمد الزلزولي حتى لعام 2026، قبل ما تخليه يمشي إعارة لأوساسونا تلقت عروض فالنجم المغربي، ولكن الفريق ما كيفكرش يتنازل على الخدمات ديالو وكيتسنى نهاية هذا الموسم باش يرجعو لعندو، خصوصا أنه غايشكل إضافة له فظل الأزمة المالية اللي عندو واللي كتخليه لا يقوم بصفقات كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناد مغربي يطالب جماهيره بإنقاذه من الأزمة

    أعلن نادي اتحاد طنجة، أمس الاثنين، إطلاقه لحملة تدعو إلى مساعدة الفريق من أجل اجتياز الأزمة المالية التي تطاله في الفترة الحالية.

    ووفق بيان اتحاد طنجة، فإن الحملة تقوم على طرح بطائق الاشتراك غايته تمكين المناصرين من متابعة مباريات ناديهم في الموسم الحالي، مقابل تسعيرة محددة.

    وأكد النادي، أنه يعول على المبادرة من أجل الانعتاق من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تطاله، داعيا الجماهير إلى مساعدته عبر التفاعل مع الخطوة.

    وإلى جانب الأزمة المالية، يعاني اتحاد طنجة في أسفل ترتيب البطولة الوطنية، بنقطتين من 14 هزيمة وتعادلين، دون أن يحقق أي انتصار، في سجل يقرب من الهبوط إلى القسم الوطني الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره