Étiquette : الأمازيغية

  • حزب السنبلة » يقدّم « التعاقد الحركي » ويعد بإحداث « وزارة العالم القروي

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    كشف حزب الحركة الشعبية (رمزه السنبلة)، مساء السبت بمدينة سلا، عن المحاور الكبرى لما أسماه “التعاقد الحركي”، بحضور قيادييه وبرلمانييه ومسؤولين بمنظماته الموازية، وذلك على بعد أربعة أشهر من موعد انتخابات أعضاء مجلس النواب.

    يتضمن “التعاقد الحركي” 10 محاور متنوعة، تتفرع عن كل محور ثلاثة إجراءات، تعهّد الحزب بتنفيذها في حال قيادته الحكومة المقبلة، مؤكدا أنها تشكل “تدابير عملية وعلمية ودقيقة قابلة للتنزيل على أرض الواقع في ظرف وجيز”.

    علاقة بمحور التنمية الترابية وتقليص الفوارق المجالية، تعهّد حزب الحركة الشعبية بإحداث وزارة مكلّفة بالمجال القروي والجبلي والواحات والشريط الحدودي، مع إنشاء أقطاب قروية توفر الحد الأدنى من الخدمات الأساسية لصالح المواطنين.

    ولدى تقديمه هذه التدابير أمام المئات من الحاضرين، وعد محمد أوزين، الأمين العام للحزب، المغاربة بإنجاز ما وصفه بـ”مخطط مارشال للعالم القروي”، موضحا أن “مشاكل المدينة، من إجرام وسرقة وسكن غير لائق، عادة ما تأتي من القرية”.

    “محاربة الفراقشية”

    في الشق الاجتماعي، تعهّد حزب “السنبلة” خلال اللقاء الذي اعتمد شعار “جا الوقتْ” بخلق منصة وطنية رقمية للأسعار، مع مراعاة تكلفة الإنتاج وهوامش الربح المعقولة، وذلك بهدف حماية المستهلك وضبط السوق الوطنية وحماية القدرة الشرائية.

    ووعد الحزب أيضا عموم المواطنين المغاربة بتفعيل “الحساب الضريبي الاجتماعي”، بموجبه يتم تخفيف العبء الضريبي على الطبقة الوسطى، من خلال منح 500 درهم لكل أسرة تدرّس أبناءها بالقطاع الخصوصي، تُحتسب بناء على الضريبة على الدخل التي يتم استخلاصها.

    وفي هذا السياق، قال أوزين إن “تدريس كل تلميذ في القطاع العمومي يكلف الدولة 700 درهم شهريا. ولتخفيف الاكتظاظ في المدارس، نقترح منح أرباب الأسر (التي تدرّس أبناءها بالقطاع الخصوصي) 500 درهم من إجمالي الضريبة على الدخل التي تصل إلى 38 في المائة. وهنا تكون الدولة ربحت 200 درهم، مع تجويد التدريس بالقطاع العمومي”، مضيفا أن “هذا الإجراء يحول الضريبة إلى أداة للدعم الاجتماعي”.

    ويضم هذا المحور كذلك ما تم توصيفه بـ”الهدنة التصديرية”، من خلال إعادة النظر في تصدير مجموعة من المنتجات الفلاحية خلال فترة اشتداد الطلب الوطني عليها.

    في الشق التعليمي دائما، تعهّد حزب الحركة الشعبية بتفعيل مجانية التدريس في الجامعة بالنسبة للموظفين والمأجورين، منتقدا مقاربة الحكومة الحالية، التي أقرت رسوما بالنسبة للطلبة المسجّلين في نظام “التوقيت الميسّر”.

    الشباب والتشغيل

    في سياق منفصل، تعهّد رفاق محند العنصر بـ”تحويل دور الشباب والفضاءات العمومية إلى قاطرة للتنمية، وإحداث ثورة نوعية في دور الشباب وفي هذه الفضاءات”، فضلا عن تطوير أداء الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية وإطلاق “مسيرة النور”.

    وعلاقة بالتكوين، يتطلع الحزب المتموقع في المعارضة إلى “إحداث منصة وطنية للتشغيل تعتمد الذكاء الرقمي، مع تعويض نظام عمل الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات، وإطلاق برنامج “فرصة ثانية”، وهو برنامج يروم إدماج فئة “شباب NEET”، وسيوجه لأكثر من 4 ملايين من الشباب المغاربة.

    وبخصوص اللغة والثقافة الأمازيغيتين، وعد “السنبلة” بـ”تعميم تدريس الأمازيغية في المنظومة التعليمية وتحويلها إلى رافعة للاقتصاد الثقافي والإبداعي”، فضلا عن العمل على “مأسسة اقتصاد ثقافي أمازيغي”.

    أما في الشق المتعلق بالميدان الصحي، فأعلن الحزب دعمه لفتح أنظمة التغطية الصحية بالمغرب أمام القطاع الخاص، وإلغاء المؤشر الرقمي للفئات واضحة الهشاشة، مع تحفيز رقمنة القطاع وإخراج الملف الصحي الرقمي الذي يواكب المواطن المغربي منذ مرحلة الولادة.

    “قياس جودة العيش”

    لم تتوقف اقتراحات الحزب عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل إحداث “المرصد الوطني لجودة العيش”، بهدف تقييم المدن وفق مؤشرات واضحة تشمل البيئة والنقل والأمن والتعليم والثقافة والمساحات الخضراء.

    وحسب ما أعلنت عنه حكيمة الحيطي، عضو المكتب السياسي للحزب وزيرة منتدبة سابقة مكلفة بالبيئة، فإن اقتراحات الحركة الشعبية تشمل أيضا “إعداد خريطة للمخاطر بالمغرب ونظام وطني للإنذار المبكّر، يتم بموجبهما ضبط تهيئة التراب الوطني”.

    ولدى حديثه عن هذه التدابير بشكل عام، أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن “الحزب تفادى الإعلان عن برنامج انتخابي، سيرا على ما تقوم به مختلف الأحزاب، حيث تبيّن أن هذا النوع من البرامج عادة ما تجد نفسها أمام الفشل وتصطدم بتحديات النمو الاقتصادي الذي يرتبط بالتساقطات المطرية”.

    وأوضح أوزين، ضمن مداخلته، أن “التدابير المعلن عنها، في إطار التعاقد الحركي، تعتبر بمثابة إجراءات علمية وعملية دقيقة، جرت صياغتها من قبل ديناميات الحزب، عوضا عن الاستعانة بمراكز للدراسات”.

    وتابع قائلا: “الوعود التي تنتهي يوم الاقتراع تعمق الثقة بين السياسي والمواطن… صحيح أن العمل السياسي يعرف عددا من الاختلالات، لكننا لا نريد أن يضيع مستقبل المواطن بـ200 درهم أو قفة مساعدات خلال الخمس سنوات الموالية”.

    جدير بالذكر أن عددا من القياديين الحركيين ساهموا، إلى جانب الأمين العام للحزب، في تقديم المحاور العشرة الكبرى لـ”التعاقد الحركي”، ومنهم نواب ومستشارون برلمانيون، فضلا عن مسؤولين بالمنظمات الموازية للهيئة السياسية ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة تحتفي بإطلاق أول نطاق إلكتروني وبريد أمازيغي بحروف “تيفيناغ”

    محمد السعداني

    شهد إقليم خنيفرة، من قلب الأطلس المتوسط وتحديدا بمنتجع ويوان، حدثا رقميا وعلميا بارزا تمثل في الإعلان الرسمي عن إدماج اللغة الأمازيغية بحرف تيفيناغ ضمن الفضاء الرقمي العالمي والخدمات الإلكترونية الحديثة، وذلك في إطار فعاليات اليوم الدولي للقبول الشامل 2026، في خطوة وصفت بالنوعية لتعزيز حضور الأمازيغية داخل المنظومات التكنولوجية الدولية.

    وينظر إلى هذه المبادرة باعتبارها تحولا جديدا في مسار العدالة اللغوية الرقمية، بعدما ظلت البنيات التقنية للإنترنت خاضعة لهيمنة الحرف اللاتيني لسنوات طويلة، إذ تفتح الخطوة المجال أمام استعمال اللغة الأمازيغية بحرفها الأصلي داخل مختلف الخدمات والمنصات الإلكترونية.

    وسعى هذا الموعد العلمي، وفق المنظمين، إلى تسليط الضوء على أهمية الإدماج الرقمي للأمازيغية ومواكبة التحولات المرتبطة بالإنترنت متعدد اللغات، من خلال التعريف بأسماء النطاقات الدولية (IDN) وتدويل عناوين البريد الإلكتروني (EAI)، إلى جانب تشجيع تطوير خدمات رقمية متوافقة مع معايير القبول الشامل لحروف تيفيناغ في المراسلات والخدمات الإلكترونية الحديثة.

    وأكد المشاركون خلال اللقاء أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية تروم ترسيخ العدالة اللغوية والثقافية داخل الفضاء الرقمي، وتمكين اللغات الأصلية من الولوج العادل إلى التكنولوجيا الحديثة، مع الحفاظ على التنوع الثقافي والهوية الحضارية للشعوب في عصر التحول الرقمي المتسارع.
    وشكل هذا الحدث مناسبة لفتح نقاش أكاديمي وتقني حول مستقبل الإنترنت متعدد اللغات، واستعراض تجارب وممارسات دولية تهدف إلى حماية التنوع اللغوي والثقافي داخل الفضاء الإلكتروني.

    وانطلقت هذه المبادرة من جمعية تيفسا أطلس للتنمية المستدامة، بشراكة مع ICANN وبدعم من اليونسكو بالمغرب، حيث جرى تنزيل مفهوم الإدماج الرقمي عبر إنشاء نطاق إلكتروني مكتوب بالكامل بحروف تيفيناغ، إلى جانب إطلاق بريد إلكتروني أمازيغي متكامل قادر على إرسال واستقبال الرسائل باستعمال حروف غير لاتينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السباعي: السنبلة تمارس “معارضة مؤسساتية” والحكومة عاجزة عن تنفيذ الإصلاحات (فيديو)

    جمال أمدوري

    أكد عدي السباعي، الناطق الرسمي باسم حزب الحركة الشعبية، أن حزبه يمتلك جرأة سياسية ونقدا ذاتيا شفافا تجاه تجربته في الحكومة والمعارضة، موضحا أن الهدف ليس الانتقاد لأجل الانتقاد، بل تقديم بدائل حقيقية.

    وأوضح السباعي خلال مروره في حلقة جديدة من برنامج “إيمي ن إغرم” الناطق بالأمازيغية على منصات جريدة “العمق”، أن الحركة الشعبية مارست المعارضة بشكل مؤثر لمدة ست سنوات، وسبق لها أن كانت في المعارضة سنة 2007، كما اختارت عدم المشاركة في عدد من الحكومات السابقة لأنها كانت تكنوقراطية، بعكس معارضتها الحالية التي تُمارس بأسلوب مؤسساتي منذ سنة 2021، مضيفا بقوله: “كل ما نعارضه نقدمه دائما مع البديل، وقد قدمنا أكثر من 120 مقترح قانوني في قضايا استراتيجية مهمة، لكنها لم تجد طريقها للموافقة”.

    وأشار السباعي إلى أن الحكومة الحالية ليست جديدة بالكامل، بل تضم أحزابا كانت موجودة منذ عقود، بعضها شارك في حكومات سابقة، مما يجعل المسؤولية مشتركة عن النجاحات والإخفاقات، مبرزا أنه “يجب أن تقر الحكومة الحالية بالإنجازات السابقة التي ورثتها عن الحكومة السابقة التي شارك فيها حزب الحركة الشعبية، مثل تطوير التعليم عن بعد أثناء جائحة كورونا، وإخراج القانون الإطار للتربية والتكوين في عهد الوزير الحركي السابق سعيد أمزازي، وكذلك القوانين التنظيمية للأمازيغية في عهد وزير الثقافة الحركي محمد الأعرج».

    وأكد الناطق الرسمي باسم حزب السنبلة، أن المعارضة الحالية للحركة الشعبية لا تأتي من باب عدم التواجد في الحكومة، بل من منطلق عدم القدرة على تنفيذ الإصلاحات بالشكل المطلوب، مشيرا إلى أمثلة عدة، أبرزها قانون الحماية الاجتماعية الذي وضع خلال فترة مشاركتهم في الحكومة، لكن طريقة تنزيله الحالية غير عادلة وغير مستدامة ماليا، وفق تعبيره.

    وأعرب السباعي عن رفضه للطريقة التي تدير بها الحكومة الحالية ملف المحروقات، مشيرا إلى تجربة حزب الحركة الشعبية السابقة في هذا القطاع خلال فترة توليها وزارة الطاقة والمعادن بين 2002 و2007، موضحا أن الحزب كان وراء وضع نظام التقييس للمحروقات الذي لم تعد الحكومة الحالية تعمل به، مشيرا إلى أن تحرير السوق في الحكومة السابقة كان جيدا رغم غياب آليات المراقبة الكاملة، حيث ظل سعر الغازوال في حدود 9 دراهم آنذاك.

    وأوضح السباعي أن الوضع الحالي يثير قلق الحزب بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، مع تساؤلات حول الحلول وآليات تنزيل السياسات الحكومية، معتبرا أن تأثير العوامل الدولية موجود لكنه ليس السبب الرئيسي وراء هذه الارتفاعات، مؤكدا أن حزب السنبلة يرى بأن هناك ضرورة لتدخل الحكومة بطريقة فعالة لحماية القدرة الشرائية للمغاربة وضمان عدالة الأسعار، مع اعتماد آليات واضحة للتدبير والرقابة، بدل الاقتصار على تحرير السوق دون ضمانات حقيقية للمواطنين.

    وأشار الناطق الرسمي للحزب، إلى أن الحكومة تواجه تحديات تتعلق بالتنزيل الفعلي للإصلاحات، وأنه من الضروري أن تكون حكومة مواجهة للأزمات، لا أن تكون جزءا منها. وأضاف: “القانون يعطي إمكانية لتسقيف الأسعار، لكن الحكومة لم تظهر إرادة سياسية لتنفيذه، ولم تتخذ الإجراءات الاجتماعية لتخفيف العبء على المواطنين”.

    وبين السباعي أن الحركة الشعبية تنادي بتقييم موضوعي لتجربة الحكومة الحالية والخروج ببديل مشترك، بعيدا عن الصراعات الانتخابية، مؤكدا أن فكرة القطبية التي تبنتها الحركة مع أحزاب أخرى لم تحقق نجاحا انتخابيا كاملا لكنها لم تخسر سياسيا، وهي دعوة لدخول الانتخابات في إطار أقطاب سياسية واضحة.

    كما أشار إلى أن الحكومة الحالية تتمتع بفرص أكبر للنجاح مقارنة بالسابق، بفضل الانسجام بين ثلاثة أحزاب فقط، والموارد المالية التي زادت نتيجة فرض الضرائب الموحدة على المقاولات، وتنفيذ تسويات طوعية للمديونية، إلى جانب مؤشرات السياحة المرتفعة، ما يعكس استقرار المغرب وجاذبيته.

    وأكد المتحدث ذاته، على أن الحركة الشعبية ستستمر في تقديم النقد البناء والبدائل العملية، مع الحرص على مشاركة كل القوى السياسية في تقييم التجربة الحكومية لتحقيق مصالح المواطنين وتعزيز التنمية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيض إيناير 2976: عيد وطني يعيد النقاش حول تعثر تفعيل رسمية الأمازيغية

    بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية «إيض إيناير» 2976، جددت الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان الدعوة إلى التسريع بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، محذرتين من استمرار التأخر في تنزيل المقتضيات الدستورية والقانونية ذات الصلة، رغم مرور سنوات على إقرارها.

    وجاء ذلك في بلاغ مشترك أصدرته الجمعيتان، اعتبرتا فيه أن الاحتفال بـ«إيض إيناير» يشكل لحظة رمزية للاعتزاز بالهوية اللغوية والثقافية المغربية، وفرصة لتقييم السياسات العمومية المرتبطة بحماية وتعزيز الأمازيغية باعتبارها رصيدًا مشتركًا لجميع المغاربة، وليس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات لتطوير الأمازيغية والابداع في الحفاظ عليها

    رحبت الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بمختلف المبادرات الرامية إلى الحفاظ على الأمازيغية بكل تجلياتها، وعلى رأسها المبادرة الرسمية بجعل مناسبة رأس السنة الأمازيغية يوم عيد وطني وعطلة مدفوعة الأجر، ما يجسد تصالح المغاربة مع هويتهم والوعي بأهمية الحفاظ عليها.

    وفي هذه المناسبة، عبرت الجمعيتان عن أصدق التمنيات للشعب المغربي بتحقيق المزيد من المكتسبات الحقوقية الثقافية والمدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأكدتا أن احتفال رأس السنة الأمازيغية « ييناير » يمثل فرصة للاحتفاء بالمميزات اللغوية والثقافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة .. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان « باشيخ » للسنة الأمازيغية

    انطلقت، أمس الاثنين بطنجة، فعاليات مهرجان « باشيخ » للسنة الأمازيغية في نسخته الثانية عشرة، والذي تنظمه جمعية « أمازيغ صنهاجة الريف »، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وتنظم هذه التظاهرة الثقافية والتراثية، المقامة على مدى يومين، تحت شعار « من صنهاجة الريف الى الصحراء: مغرب واحد متعدد الروافد »، بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية 2976 وتكريسا لإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية.

    واستهل المهرجان، الذي تجري فعالياته ببيت الصحافة، بعروض لفن الهايت لمنطقة صنهاجة سراير، ولفن أحواش، وعرض ل »باشيخ » المعروف بعدد من الأسماء بالأمازيغية منهلا « بيلماون »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 1000 منصب لأساتذة اللغة الأمازيغية خلال سنة 2026

    أفاد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس بالرباط، أن الحكومة خصصت 1000 منصب خاص بأساتذة اللغة الأمازيغية خلال سنة 2026.

    وأبرز الوزير، في معرض رده على سؤال خلال لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن المناصب المخصصة لتدريس اللغة الأمازيغية شهدت ارتفاعا ملحوظا، موضحا أنها انتقلت من حوالي 200 منصب سنة 2020 إلى 1000 منصب خلال السنة الجارية، وذلك دون احتساب المسالك التي تم فتحها على مستوى التعليم العالي.

    وشدد بايتاس على أن الحكومة تعتبر ورش الأمازيغية مهما واستراتيجيا، وذلك طبقا للتوجيهات الملكية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لدينا إرادة سياسية قوية”.. الحكومة تعرض حصيلتها في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

    إسماعيل التزارني

    عرضت حكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس 8 يناير 2026، الخطوط العريضة لحصيلتها في ما أنجزته في ما يتعلق بالأمازيغية وتسريع تفيعل طابعها الرسمي، مؤكدة أنها تتوفر على “إرادة سياسية قوية”، بحسب ما ورد في الندوة الرسمية للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، عقد اجتماعها الأسبوعي.

    وقال بايتاس إن الحكومة اعتبرت المسألة الأمازيغية ورشا مهما واستراتيجيا، وذلك طبقاً للتوجيهات الملكية في هذا الموضوع، مشيرا إلى أنه منذ خطاب أجدير، بناء على الرصيد والتراكم الإيجابي الذي عرفته هذه القضية، وهي “قضية مهمة جداً على المستوى الهوياتي بالنسبة للمغاربة”.

    وأوضح أن أول إجراء قامت به الحكومة هو إحداث صندوق لدعم استعمال الأمازيغية، ثم تمكينه من مجموعة من الإمكانيات المالية بهدف أن يلعب هذا الصندوق دورا مهما في تمويل مختلف البرامج ذات الصلة.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى إحداث مديرية خاصة على مستوى الوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي، تسمى مديرية تنمية استعمال الأمازيغية، مشيرا إلى توظيف “مجموعة كبيرة جدا” من الأعوان الناطقين باللغة الأمازيغية على مستوى الإدارة لمساعدة المرتفقين.

    وعلى مستوى تدريس اللغة الأمازيغية في التعليم، أشار بايتاس إلى ارتفاع المناصب المخصصة لتدريس الأمازيغية بشكل كبير، حيث تم الانتقال من 200 منصب سنة 2020، إلى ألف منصب خلال السنة الجارية.

    وشدد على أن الحكومة تعتبر الأمازيغية ورشا استراتيجيا، ولذلك عبأت له الإمكانيات، مضيفا أن هذه الحكومة تتوفر أيضا على الإرادة السياسية القوية من أجل الذهاب في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية بشكل سريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدرالية تطالب بتعميم “الحكم الذاتي” على جهات المملكة وتدعو لتعديل دستوري

    عبد المالك أهلال

    دعت الفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية إلى تعميم نظام الحكم الذاتي ليشمل جميع جهات المغرب، معتبرة أن هذا النظام لم يكن يوما غريبا على المملكة عبر التاريخ قبل إخضاعها لنظام مركزي يعقوبي، مطالبة في الوقت ذاته بإطلاق ورش تعديل دستوري يفصل السلط والدين عن الدولة وعن السياسة، ويقر بدون تراتبية بكون اللغتين الأمازيغية والعربية لغتين رسميتين للدولة، وذلك وفق ما جاء في البيان الختامي لجمعها العام الذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه.

    وعقدت الهيئة جمعها العام الاستثنائي يوم السبت 20 دجنبر 2025 بمدينة الخميسات، لتجديد مكتبها الفدرالي وتدارس التحولات الحاصلة دوليا وإقليميا، حيث توقفت عند مستجدات القضية الأمازيغية وما يتسم به الوضع من قلق بخصوص مواصلة انصياع الأنظمة للسياسة النيوليبرالية وتراجع معايير حقوق الإنسان، عبر انتهاك سيادة دول والمشاركة في إبادة شعوبها كما يحدث في مالي وليبيا والسودان.

    وسجلت الفدرالية في بيانها استمرار العمل بدستور يكرس في شق كبير منه “الدولة المركزية اليعقوبية” وتراتبية اللغات الرسمية، منتقدة تباطؤ الدولة في التنزيل الميداني للمقتضيات القانونية ذات الصلة بالقضية الأمازيغية، ودعم سياسات “التعريب القسري”، وفشل إنصاف اللغة الأمازيغية في منظومة التربية والتعليم وتعميمها أفقيا وعموديا وفق الآجال التي أقرها القانون التنظيمي 26.16.

    وطالبت الجمعيات الأمازيغية بفتح حوار من أجل التأسيس لـ”اتحاد شعوب شمال إفريقيا والساحل” يضم المغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا وتونس ومصر والنيجر وبوركينا فاسو ومالي، داعية في سياق القرار الجديد لمجلس الأمن بخصوص الصحراء المغربية إلى اعتماد نظام للحكم الذاتي يراعي الخصوصية الأمازيغية بجميع مقوماتها.

    واستنكر المصدر ذاته استمرار الحكومة في اعتماد قوانين ومراسيم تهدف إلى “نزع الأراضي من مالكيها الأصليين” وتشجيع التهجير القسري للأمازيغ، محذرا من استفحال الفساد وتمدده بالمؤسسات، وديمومة السياسات المكرسة لغياب العدالة المجالية وضعف تكافؤ الفرص في الخدمات الأساسية، وتلكؤ البرلمان في وضع تشريعات منصفة لمقومات الهوية الأمازيغية كما حدث بمشروع قانون المسطرة المدنية والجنائية.

    وشدد التنظيم المدني على ضرورة إعادة النظر في كيفية تدريس الأمازيغية وتعميمها بالمدرسة العمومية والخاصة والتعليم الأولي، داعيا الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لفرض استعمال اللغة والثقافة الأمازيغيتين في جميع البرامج، والقطع مع سياسة التراجمة المعتمدة بالإدارات ومنظومة العدالة، معتبرا الأمازيغية رافعة أساسية لإنجاح الانتقال نحو الديمقراطية.

    ودعت الوثيقة الختامية إلى تنقية الأجواء الحقوقية عبر إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ومنهم معتقلي “حراك الريف” والحركة الثقافية الأمازيغية، مؤكدة على ضرورة التفاعل الإيجابي مع الثوابت الحقوقية والتاريخية للأمازيغية واحترام مبادئ المساواة بين جميع المغاربة في الحقوق والواجبات، ورفض سياسة تحديد الملك الغابوي وخلق المنتزهات الوطنية بالأطلس الغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمازيغية على حافلة أبطال العالم.. تجسيد للهوية المغربية المتعددة وتأكيد على سمو الدستور

    في مشهد يعكس التزام المملكة المغربية بهويتها المتعددة الأوجه واحترامها لدستور البلاد، تزينت حافلة المنتخب الوطني المغربي للشبان، أبطال العالم، باللغة الأمازيغية، اللغة الرسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية، وذلك خلال حفل الاستقبال الشعبي الكبير الذي أقيم لهم في العاصمة الرباط.

    هذه الخطوة الرمزية تأتي لتؤكد مجدداً على مكانة اللغة الأمازيغية، التي حظيت بالاعتراف الدستوري كلغة رسمية للدولة منذ عام 2011، وتجسد التفعيل الحقيقي للقانون التنظيمي المتعلق بترسيمها.

    وقد لاقى هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره