Étiquette : الإعلام المغربي

  • خلاصة المؤتمر الوطني الأول للمنتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب



    البيان العام للمؤتمر الوطني الأول للمنتدى المنعقد بالدار البيضاء يوم 28 يناير 2026

    *العلم الإلكترونية*

    عقد « منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب » المؤتمر الوطني الأول بتاريخ 28 يناير 2026 بالدار البيضاء تحت شعار:  » إنصاف، إشراك، دعم ».

    في بداية الأشغال، قدم رئيس المنتدى الزميل عبدالله الشرقاوي، باسم المكتب الوطني، تقريرا أدبيا استعرض فيه أبرز الأنشطة والمهام التي أنجزها المنتدى، كما ذكر بآفاق العمل المفتوحة أمام المنتدى، الذي يعتبر أول تجربة بالمغرب متميزة للصحافيات والصحفيين المهنيين المحالين على التقاعد الإداري.

    واستنتج التقرير أن جهود الزميلات والزملاء من أعضاء المكتب الوطني للمنتدى أعطت نتائج جد مهمة وحصيلة جد مشجعة، وكانت من نتائجها الثقة التي وضعها عشرات الزملاء في إطارهم، حيث انتقل عدد المنخرطين من أقل من عشرة أعضاء إلى ما يفوق ثمانين منخرطا في ظرف أقل من سنتين.

    وتناول التقرير المالي الوضعية المالية للمنتدى التي ما زالت تعتمد أساسا على واجب الانخراطات ومساهمات وتبرعات سخية من أعضاء المكتب الوطني، مما يستوجب بدل مجهود استثنائي لتجاوز هذه الوضعية.

    ومن خلال التقريرين الأدبي والمالي، وما تلاهما من نقاش غني ساهم فيه المؤتمرون من الزميلات والزملاء، جرى التأكيد على مجموعة من القضايا الخاصة بهوية المنتدى وبرنامج عمله ومواقفه من كل ما يدخل في صلب اهتماماته.

    وبعد الإشادة بالزميلات والزملاء الذين سهروا على إنجاح مرحلة التأسيس، أكد المؤتمر على ما يلي:

    على المستوى التنظيمي:

    ـ سجل المؤتمر تجاوب الصحافيين الشرفيين مع فكرة تأسيس المنتدى، الذي وضع من بين أهدافه الترافع عن حق الصحافيين المتقاعدين في الإنصاف والكرامة وترسيخ وضعهم الاعتباري، عبر الاهتمام بانشغالاتهم والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم وإشراكهم في القضايا التي تخص المهنة.

    ـ يدعو المؤتمر إلى المزيد من الانفتاح على فئات الصحافيين الشرفيين الذين أصبحوا يقيمون بعد تقاعدهم في مدن صغيرة ومتوسطة، من  خلال الاستمرار في تنظيم اللقاءات الجهوية وخلق أنشطة مناسبة لتسهيل التواصل معهم.

    ـ يعتبر المنتدى أن المؤتمر الوطني الأول هو بمثابة تمرين من أجل وضع تصور للمؤتمر الوطني الثاني يكون بصيغة متطورة، ويشكل محطة متميزة  على مستوى الشكل والمضمون.

    على مستوى الموارد المالية والشراكات:

    ينبه المؤتمر إلى ضرورة الاهتمام الكبير بالجانب المالي عبر خلق موارد مالية تتجاوز حدود واجبات الانخراط وتبرعات الأعضاء، مما يفرض تحركا خاصا لفرض حق المنتدى، مثلا، في الدعم العمومي ومن أجل عقد شراكات تتيح استفادة  أعضاء المنتدى من خدمات متعددة، والدخول في شراكات متعددة تخدم هذه الفئة. 

    على صعيد التواصل:

    اعتبر المؤتمر أن مسألة التواصل تشكل ركنا أساسيا لعمل المنتدى، لذا من اللازم تطوير ما بدل من جهد لحد الآن، والاستفادة من خبرة وتجربة الأعضاء للنجاح في هذه المهمة، وتتويج هذا المجهود بإخراج موقع إلكتروني متميز بعد حسم أمر هذا المشروع قانونيا ومهنيا وتقنيا وماليا. 

    بالنسبة لأنشطة المنتدى:

    يؤكد المؤتمر على ضرورة تطوير اللقاء السنوي تحت شعار » الوفاء والاعتراف » الذي ينبغي أن يظل فرصة لتكريم مجموعة من الزميلات والزملاء، حيث تكون الأولوية لأعضاء المنتدى بالأساس، إضافة إلى تنظيم أنشطة  خاصة وإشعاعية، ذات طبيعة مهنية وثقافية وترفيهية واجتماعية ورياضية.

    ومن أجل بلورة كل ما ذكر قرر المؤتمر إحداث لجن عمل منبثقة عن المجلس الإدارة تتولى مهام الاقتراح والتتبع والتنفيذ إلى جانب المكتب الوطني للمنتدى.


    بخصوص أوضاع الصحافيين الشرفيين:

    تلقى المؤتمر باستياء وألم شديدين، ما أسفرت عنه دراسة أولية من وقائع تقرب  بالأرقام من معاناة شريحة واسعة من قيدومي الصحافيين.

    وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى كان قد أعد منذ تأسيسه استمارة، في سياق  مهمة الإحاطة بالوضعية الاجتماعية  للصحافيين الشرفيين. 

    وتبين من خلال قراءة وتحليل معطيات هذه الاستمارات أن أكثر من 50 % فقط من الصحافيين المتقاعدين هم من يتوفرون على سكن، وأكثر من 40 %  يعتمدون على الكراء  للسكن والإقامة مع الأهل  أو في ظروف غير محددة، بينما  يعيش أكثر من 37 % من الصحافيين المتقاعدين تحت معاناة مزمنة مع المرض وغلاء التطبيب، فضلا على  أن أزيد من 75 % من الزملاء  لا يتوفرون على التأمين الصحي التكميلي، وحوالي 90  %  فحسب هم  من يتوفرون على تأمين صحي إجباري.

    وأبانت نتائج تحليل الاستمارات أن 10 % من الصحافيين المتقاعدين إما لا يتلقون أي معاش أو يتلقون  معاشا أقل 2000 درهم، ويتلقى حوالي 47 % معاشا يتراوح بين 2000 و6000 درهم، و35 % فحسب يتلقون معاشا يتعدى 6000 درهم، ومن بينهم فئة ضئيلة ممن يتقاضون أزيد من 10.000 درهم شهريا.

    في هذا الصدد، يذكر المؤتمر الوطني الأول أن المنتدى سبق أن أعد مذكرة أرسلها إلى رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، والتي تضمنت أوضاع الصحافيين الشرفيين بشكل عام، وشددت على أن هذه الأوضاع فًرضت على الصحافيين المتقاعدين فرضا، وأن أسبابها واضحة، والمسؤولين عنها معروفون، بل والأكثر من هذا نبهت المذكرة إلى خطورة مآل أفواج أخرى من  المهنيين الممارسين  حاليا الذين سيصبحون غدا متقاعدين، وقد يقاسون أكثر، خاصة في ظل إقرار التعاقد ومحاولات تعميمه، وعدم ربط وضعية التقاعد بالأجور، وما ستعرفه مشاريع  القوانين المؤطرة للتقاعد من تعديلات تمس الوضعيات  الهشة القائمة.

    إزاء هذه المعطيات والحالات، دعا المؤتمر إلى المزيد من تكثيف عمليات التحسيس بوضعية الصحافيين المتقاعدين والترافع من أجل رفع الحيف عنهم وتحقيق إنصافهم، فضلا عن تنبيه المنتدى في كثير من المحطات لخطورة وضعية الصحفيين الممارسين حاليا، الذين سيصبحون غدا متقاعدين، والذين لا نريد لهم أن يتجرعوا من نفس مرار الكأس.

    فيما يتعلق بقضايا المهنة والمهنيين:

    يؤكد المؤتمر الوطني الأول على تميز المواقف الذي عبر عنها المنتدى من مختلف القضايا والقوانين، سواء عبر بياناته أو مذكراته، ويجدد الدعوة إلى ضرورة خلق الشروط الأساسية لتطوير الأداء المهني والرقي به، لتحقيق القدرات التنافسية  للإعلام المغربي، خدمة للوطن وللمهنة والمهنيين، فضلا عن الذود عن حرية الرأي والتعبير، وفق الروح التي نص عليها دستور 2011، بما في ذلك ديباجته، التي أولت عناية خاصة للمواثيق الدولية، حيث أعتُبر تصدير الدستور جزء لا يتجزأ منه. 
     
    ويجدد  المؤتمر التأكيد على أن أي نقاش عمومي  حول الإعلام لا بد أن يستحضر وضعية وحماية حقوق الصحفيين المهنية والاجتماعية والحرص على تضمين ذلك في مختلف قوانين الصحافة والنشر بغية جعل حد نهائي لأوضاع الهشاشة والفاقة والفقر المدقع، وكذا ترسيخا للمبدإ القائل : » إن حرية الصحافة لا تستقيم في ظل الثلاثي المرعب:  » الرشوة، الخوف و الفقر »، علما أن « الفقر كاد أن يكون كفرا »، وأنه لا يمكن الحديث عن الأخلاقيات بدون الحماية الاجتماعية والمهنية  للصحفيين، وتوفير سبل العيش الكريم، وتأهيل المهنة، وفق متطلبات العصر.

    ختاما، مطالبنا لا يطالها التقادم:

    يؤكد المنتدى أن مطالب الصحافيات والصحفيين القدامى  تبقى قائمة ولن ينالها التقادم، حيث سبق أن طُرحت بشكل رسمي سنة 2005  وتجدد طرحها إبان عام  2011، وحينت بين 2014 و2018، وهي المطالب التي جددنا إثارتها منذ تأسيس المنتدى في صيف 2023 .

    واليوم، يؤكد المنتدى أنه رفض ممارسة  وسائل التسول عبر زملائنا المحتاجين، وبالمقابل يلح على ضرورة إنصاف زميلاتنا وزملائنا ورد الاعتبار إليهم، حسب معايير العزة والكرامة.

    وفي هذا المضمار نعول على دولتنا بكل مؤسساتها، ونُعلق الآمال على التوجيهات الملكية السامية التي سوف تحمينا وتنصفنا وتستجيب لأصواتنا وتلبي حقوقنا المشروعة.

    وتتمثل بعض حقوقنا الأساسية، على الأمد المتوسط، أولا في إحداث مؤسسة  تعاضدية اجتماعية خاصة بالإعلام العمومي والورقي والرقمي، ومن مهامها معالجة الاختلالات القائمة، ومنها مسألة التقاعد للسابقين واللاحقين من الزملاء، وضمان تأمين صحي تكميلي مدى الحياة، وثانيا تحسين قيمة المعاشات الشهرية لكي تستجيب لحاجياتنا ومتطلبات العيش الكريم، في إطار تصحيح الأوضاع، بعيدا عن عمليات الترقيع.

     وفي انتظار ذلك، نحصر مطالبنا الآنية والمستعجلة في النقط التالية:

    1) صرف دعم تكميلي شهري محترم، وبشكل قار، وفق الآليات الجاري بها العمل في حالات مماثلة، وفيما بعد تتولى المؤسسة التعاضدية الاجتماعية صرفه بعد إحداثها.

    2) إحداث نظام صحي تكميلي استثنائي لفائدة المتقاعدات والمتقاعدين، المصنفين كصحفيين شرفيين، وفق آلية ممكنة.

    3) إشراك المنتدى في كل ما يخص المهنة وحقوق الصحافيين الشرفيين في مجالات النشر والتأليف والتمثيلية في لجن التحكيم والاختيار، وتخصيص جائزة لأعمال الصحافيين الشرفيين، فضلا عن الأخذ برأيهم في أسماء القيدومين الذين تمنح لهم الجوائز بمناسبة الجائزة الوطنية الكبرى  للصحافة.  


    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة أكاديمية: الإعلام المغربي يغطي الهجرة بـ”سطحية” ويغيب صوت المهاجرين

    عبد المالك أهلال

    كشفت دراسة حديثة للشبكة المغربية لصحافيي الهجرات (RMJM) أن تغطية الصحافة المغربية لقضايا الهجرات الأجنبية تتسم بالسطحية والتركيز على الجوانب الأمنية ومراقبة الحدود، مع إغفال شبه تام لأصوات المهاجرين أنفسهم، وخاصة النساء والفئات الهشة، وغياب ملحوظ للإعلام المتخصص والمعالجات العميقة لهذه الظاهرة المعقدة.

    وأظهرت الدراسة، التي حملت عنوان “تغطية الصحافة المغربية للهجرات الأجنبية” واطلعت عليها جريدة “العمق”، أن المعالجة الإعلامية تتم في الغالب بمقاربة إخبارية سريعة تعتمد على مصادر رسمية، ونادرا ما تتجه نحو التحليل التفسيري أو الاستقصائي. أكدت النتائج أن 90% من المواد المنشورة تندرج ضمن “الأجناس الخبرية” كالتقارير والأخبار المختصرة، مما يعكس حرصا على نقل الأخبار بشكل سريع ومحايد، على حساب التعمق في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للهجرة.

    من أبرز ما خلصت إليه الدراسة، التي أشرف عل  إعدادها محمد كريم بوخصاص أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة المولى إسماعيل بمكناس، المغرب هو هيمنة موضوعي “الأمن” و”مراقبة الحدود” على نصف التغطية الإعلامية تقريبا (49%)، مع تركيز خاص على “الهجرة غير النظامية” التي استحوذت على 72% من اهتمام الإعلام. هذا التوجه، بحسب التقرير، يأتي على حساب قضايا أخرى جوهرية مثل الهجرة النظامية (3%) واللجوء (2%)، رغم أن حقوق الإنسان للمهاجرين حظيت بنسبة معتبرة (17%) بفضل بعض المواقع القليلة.

    لعل النتيجة الأكثر إثارة للقلق، حسب معطيات الدراسة،  هي التغييب شبه الكامل لصوت المهاجرين أنفسهم في التغطيات؛ فبينما تشكل المصادر الرسمية والمسؤولون النسبة الأكبر من المتحدثين (35%)، يتذيل المهاجرون قائمة المتحدثين بنسبة لا تتجاوز 3%. هذا التجاهل، كما تشير الدراسة، “يعكس تجاهلا لصوت الفئات المعنية بشكل مباشر”.

    لم تسلم التغطية الإعلامية، وفقا للدراسة، من “سقوط الإعلام المغربي في التعميمات والاعتماد على استعمالات لغوية تكرس التمييز، والإصرار على الإشارة إلى هوية مرتكب الجريمة وأصله الجغرافي حينما يتعلق الأمر بمهاجر أو أجنبي، ما يرسخ في ذهن الجمهور صورا سلبية تربط الهجرة بالجريمة”.

    كما لاحظت الدراسة وقوع بعض المنابر في “فخ التهويل” الذي يفاقم التصورات السلبية. وما يزيد الصورة قتامة هو أن تمثيل المرأة المهاجرة “يكاد يكون منعدما” (أقل من 2%)، والأمر ذاته ينطبق على الفئات الضعيفة الأخرى كالقاصرين غير المصحوبين بذويهم، والأشخاص ذوي الإعاقة، وضحايا العنف، حيث لم يتم التطرق لقضاياهم أو ذكرهم تقريبا.

    وأكدت شبكة RMJM أن هذه الدراسة “ليست هدفا بحد ذاتها، بل هي أداة لدعوة وتوعية وسائل الإعلام والمجتمع المدني والجمهور العام للنظر إلى قضايا الهجرة الأجنبية في المغرب بشكل أفضل”. ودعت إلى ضرورة تجاوز المعالجات السطحية والمناسباتية، وتعميق الفهم لهذه الظاهرة المتعددة الأبعاد، مع إعطاء مساحة أكبر لأصوات المهاجرين، والابتعاد عن الصور النمطية، وتبني مقاربات أكثر إنسانية وشمولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل الجلسة الثانية لمحاكمة شيماء التي عنفت قائد تمارة

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      جرت صباح اليوم الجلسة الثانية لمحاكمة شيماء، المتهمة الرئيسية في قضية الاعتداء على قائد بمدينة تمارة رفقة زوجها وأشخاص آخرين، وقد عرفت المحاكمة تطورات قانونية جديدة، حيث طالب محاميها، بوشعيب الصوفي، باستدعاء الطبيبة التي حررت الشهادة الطبية للقائد، بالإضافة إلى استدعاء القائد نفسه للاستماع إلى إفادته أمام المحكمة.   وخلال تصريحه لجريدة « العلم »، أشار المحامي إلى أن المحكمة قررت إدخال الطلبين إلى المداولة، مشددا على أن الشهادة الطبية المقدمة من طرف القائد « مبالغ فيها »، إذ حددت مدة العجز في 30 يوما، رغم أنها لا تتضمن مؤشرات واضحة على تعرضه لإصابات خطيرة، حيث اكتفت بالإشارة إلى احمرار على مستوى الخد الأيسر وحاجة للراحة دون وجود كسور أو إصابات بليغة.   كما كشف الدفاع عن تعرض موكلته لنزيف دموي داخل السجن، مشيرا إلى احتمالية تعرضها للعنف الذي أدى إلى إجهاضها، وطالب بإحالتها على طبيب مختص في الولادة، كما أكد في الوقت ذاته أن شقيقها وزوجها، اللذين تم اعتقالهما على خلفية القضية، لم يرتكبا أي فعل جرمي يستوجب اعتقالهما، مشددا على ضرورة تمتيعهما بالسراح المؤقت مع تقديم الضمانات القانونية اللازمة.   وأثار محامي الدفاع مسألة « المحاكمة المزدوجة » التي تشهدها القضية، حيث تتم الإجراءات داخل قاعة المحكمة من جهة، في حين تحظى القضية بمتابعة جماهيرية واسعة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى، مما يفرض، حسب المحامي، ضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ المحاكمة العادلة وعدم إصدار أحكام مسبقة قبل استكمال التحقيقات القانونية.   واعتبرت هيأة الدفاع أن هذه المحاكمة تكشف نموذج العلاقة بين رجل السلطة والمواطن أمام القضاء، مؤكدا أن المحاكمة العادلة تستوجب احترام جميع الحقوق وضمان المساواة أمام القانون، وداعيا إلى تكثيف الجهود للوصول إلى الحقيقة وإنصاف جميع الأطراف.   وينتظر أن تتواصل الجلسات يعد اخراج الطالبين المقدمين من المداولة، وفرضية استدعاء القائد والطبيب للاستماع اليهما سيقود أطوار المحاكمة إلى فصول مثيرة، إذ من المرتقب أن تكشف عن تفاصيل جديدة قد تؤثر على مسار القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة المرأة في الإعلام المغربي…محور ندوة نظمها المجلس الوطني للصحافة

    العلم الإلكترونية – شيماء اغنيوة 

    نظم المجلس الوطني للصحافة ندوة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، من أجل تسليط الضوء على صورة المرأة في الإعلام المغربي لتعزيز الوعي حول قضاياها وتحفيز المجتمع على تحقيق المساواة واحترام حقوق النساء.وشهدت هذه الندوة، حضور ثلة من الشخصيات البارزة في الإعلام المغربي والأكاديميين من أجل مناقشة تمثيل المرأة في وسائل الإعلام، وتسليط الضوء على التحديات والفرص المتاحة لتحسين هذا التمثيل واستكشاف هذه القضايا بشكل أعمق.    فالحديث عن صورة المرأة في الإعلام وما له من تأثير على الواقع السوسيوثقافي، يندرج في إثبات قيمة وقدرة المرأة المغربية المعترف بها على جميع المستويات في المغرب كما في دول العالم. هي مناسبة كذلك للتذكير بالتحولات الكبرى التي عرفها دور المرأة في عدة مجالات في بلادنا وخصوصا في الإعلام، الذي يشهد اليوم قصة نجاح باهرة تقلدت فيه المرأة مناصب عليا، وإذا كانت صورة المرأة المغربية في وسائل الإعلام تتأرجح منذ سنوات بين النمطية والمناسباتية، والأحكام المسبقة فإنه لا يمكن صرف النظر عن الإنجازات المتميزة التي حققتها في العديد من المستويات.   يصعب أن ننكر أيضا الأشواط التي قطعتها في السنوات الأخيرة في سبيل تجويد الحضور الكمي والنوعي، وصورتها في الخطاب الإعلامي ومحاربة التمثلات السلبية، التي يبلورها الإعلام، خصوصا بعد مدونة الأسرة لسنة 2004 ودستور سنة 2011. وعلى بعد أسابيع قليلة من المدونة الجديدة فإننا نأمل أيضا أن يتماشى تعديلها مع التطورات الثقافية لبلادنا وما أصبح يفرضه الواقع المغربي بما يتوافق مع حقوق المرأة والأسرة بأكملها.    وبالرجوع إلى موضوع صورة المرأة في الإعلام وانعكاساته على الواقع المغربي يمكننا اليوم أن نقول بدون أي تردد أن المرأة تحتل مكانة خاصة في نسيج المجتمع ولن تكون فقط حبيسة المطبخ أو ربة بيت أو خادمة أو ما يروج لها من الصور النمطية التي يسوقها بعض المواقع والجرائد للأسف.    المرأة اليوم قوية، ناجحة، لها كفاءات ذات قدرة عالية، تجمع بين العمل داخل وخارج سقف البيت، ما جعلها تواصل حصد المكتسبات، لما تقدمه من مساعدة في بناء مجتمع متوازن وعقلاني. فقد تأهلت المرأة وتحولت وتطورت من سيدة بيت إلى وزيرة، تغيرت أدوارها وأصبحنا في زمن تتولى فيه قيادة منظمات غير حكومية، واستطاعت أن تكسب مكانة مرموقة في المجتمع المدني وفي الفنون والثقافة.   



    الإعلام مرآة عاكسة لما يروج في المجتمع المغربي

      وهذا ما أكدته عواطف حيار، وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، موضحة أ ن لقاء اليوم يتمحور حول صورة المرأة في الإعلام، وهي مناسبة لتقديم الإنجازات التي حققتها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس فيما يخص ولوج النساء لحقوقهن، وفرصة لمحاربة العنف ضدهن، في جميع المجالات بما فيه المجال الإعلامي. وهذه مناسبة أيضا للتنويه بهذه المبادرة التي أشرف عليها المجلس الوطني للصحافة، كون الإعلام دور رئيس في محاربة الصور النمطية ضد النساء، لنشر ثقافة القيم وفي تعزيز المساواة.   كما قدمت حيار المجهودات التي تقوم بها الحكومة في إطار الخطة الحكومية الثالثة، والتي تنطوي على محاور التمكين والريادة، والحماية والرفاه، ثم محور القيم والحقوق، لمحاربة جميع أشكال التمييز ضد النساء، وأكدت حيار على أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتسليط الضوء على جهود وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في هذ المجال.    مؤكدة المتحدثة ، أن المغرب يواصل تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترصيد مختلف إنجازاته من أجل التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، وترسيخ مبادئ الإنصاف والمساواة بين الجنسين، إضافة إلى النهوض بأوضاع النساء وتبويئهن المكانة اللائقة بهن كشريكات أساسيات في تنمية البلاد المكانة اللائقة بهن كشريكات أساسيات في التنمية وفاعلات رئيسيات في تطور المنطقة التطور والازدهار، وذلك على مستوى مختلف مجالات الحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.   وشددت حيار على ضرورة خلق إعلام صديق للنساء انطلاقا من منظومة القيم الوطنية، مع الانفتاح على منظومات أخرى في إطار احترام الثوابت الجامعة للأمة المغربية، مشددة على ضرورة تضافر جهود كل مكونات المجتمع، بما فيها الإعلام، من أجل النهوض بمكانة المرأة وتقوية مشاركتها في الحياة العامة.  



    إدراج التربية على وسائل الإعلام في مناهج التدريس ضرورة ملحة

      ومن جهته أكد يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لفتح نقاش حاسم في تطور المجتمع، ونحن أمام مراحل مفصلية، تتعلق الآن بالنقاش الجاري حول الإصلاحات الضرورية في مدونة الأحوال الشخصية وأبعادها وما تطرحه من إشكالات.   فالتحولات الكبرى التي طبعت المجتمعات يعود الفضل فيها إلى مكانة المرأة والتعليم والتربية، وبالتالي فكل الديناميات المجتمعية تعود لتآلف مجموعة من العناصر، وفي خضم العولمة أضحت القيم عالمية تجاوزت النطاقات المحلية. وما يضيف لهذه الأوضاع خاصية التضخيم هو التطورات الحاصلة في وسائل التكنولوجيات الحديثة، التي فتحت العالم على مصراعيه، بالنسبة لمختلف القضايا وخاصة ما يتعلق بمنظومة القيم.    كما أكد المتحدث ذاته، على استحضار مسألة القيم في الاجتماعات الأخيرة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون الثقافة والنشر، باعتبار موضوع المرأة إشكالية لا تتوقف عند مسألة الإعلام والصحافة بل تمتد إلى المجتمع برمته، وبذلك يجب بذل مجهودات كبيرة لمحاربة الصورة النمطية للمرأة على كافة المستويات والمجالات.   وأوضح مجاهد، أن موضوع المرأة في الإعلام يبدو كلاسيكيا، ولا يعني ذلك مناقشته على هذا الأساس، فالمجلس الوطني للصحافة عمل على عدة مداخل ومقاربات، ويتجلى أولها حسب مجاهد في أخلاقيات المهنة، فموضوع المرأة وصورتها مسألة أساسية في ميثاق أخلاقيات الصحافة، بالإضافة إلى الممارسة الإعلامية ومساهمتها في رسم صورة متوازنة لمختلف فئات المجتمع بما فيها المرأة، كمدخل ثاني.   وأشار يونس مجاهد، إلى أن المجلس الوطني للصحافة يعمل على رصد صورة المرأة وكيف تتعامل الصحافة معها، متسائلا في الوقت ذاته عن مصير تفعيل ميثاق تحسين صورة المرأة في المجال الإعلامي. وأضاف، هذه مناسبة مهمة يحاول العالم من خلالها تقييم وضعية المرأة على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والقانونية. وأكد على ضرورة التركيز على وضع استراتيجيات تهم التربية على الإعلام، من خلال الاعتماد على الدراسات السابقة ومن خلال التخطيط والتنزيل أيضا.   



    الإعلام المغربي مسرح قصص نجاح باهرة تقلدت فيها المرأة مناصب مرموقة

      من جانبها، نوهت فاطمة الزهراء الورياغلي، نائبة رئيس اللجنة المؤقتة لشؤون الصحافة والنشر، بما وصفته بالقدرة على إثبات النفس وإبراز الذات الذي أبانت عنه المرأة المغربية المعترف بها دوليا ووطنيا، معتبرة أن الإعلام المغربي يتضمن قصص نجاح باهرة تقلدت فيها المرأة مناصب مرموقة تحريريا ومهنيا وإداريا.   حسب المتحدثة، التي تشغل منصب مديرة نشر، فإن صورة المرأة في الإعلام المغربي تتأرجح بين النمطية والمناسباتية والأحكام المسبقة، قبل أن تستدرك بأنه لا يمكن صرف النظر ونكران قطع أشواط كبيرة في السنوات الأخيرة في تجويد الحضور الكمي والنوعي في الخطاب الإعلامي ومحاربة التمثلات السلبية ضد النساء.    



    النساء المغربيات متشوقات إلى ميلاد مدونة جديدة أكثر ضمانة وتكريسا لحقوقهن

      فيما اعتبرت سمية بنرحال السرغيني، قاضية بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، أن قضايا المرأة من أهم القضايا التي تشغل الرأي العام المغربي والدولي، وتتعدد هذه القضايا وتتنوع بين الحقوق الأساسية والمساواة والمشاركة والتعليم والصحة. وأشارت إلى أن المغرب على أبواب مدونة جديدة ومكتسبات تواكب القضايا الراهنة، إلا أنه هناك تحديات قانونية تواجه المرأة المغربية بالخصوص، والتي لا يتم تسليط الضوء عليها بشكل كامل من طرف الإعلام.    فمدونة الأسرة لسنة 2004 أدخلت إصلاحات جوهرية في مجالات الزواج والطلاق والحضانة، إلا أن النساء المغربيات متشوقات إلى ميلاد مدونة جديدة أكثر ضمانة وتكريسا لحقوقهن الأسرية بالخصوص. فإلى جانب ما كرسه الدستور المغربي سنة 2011، وقانون العمل، وقانون مكافحة العنف ضد النساء الذي كان له الأثر الكبير، وتعديلات في القانون الجنائي من تشهير، وفصول تم تعديلها فيما يتعلق بالاغتصاب و التحرش الجنسي، فقد سجلت العديد من التحديات القانونية والمتمثلة أساسا في الإثبات والتبليغ بالجريمة، حيث يمكن تلخيص الجرائم التي تطال المرأة من خلال منابر الإعلام في جنحتي التشهير و العنف. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتب الزميل خالد برحيلي: بعد منع الصحافيين من تغطية زيارة سانشيز ، أي اعلام تريد الدولة ؟

    بلبريس

    شكلت زيارة سانشيز  رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز إلى المغرب الأسبوع الفائت، مناسبة أخرى لأن تقول الحكومة (أو الدولة ) للإعلام المغربي: إذهب إلى الجحيم !

    وفي الوقت الذي الذي عمد رئيس الوزراء الإسباني  سانشيز   أن ترافقه 20 وسيلة إعلام من بلاده في رحلته إلى المغرب، كان علينا نحن كإعلام مغربي أن نقتفي أخبار هذه الزيارة من الإعلام الإسباني، بل ومنعت وسائل الإعلام المغربية المستقلة (باستثناء موقع واحد) من الحضور إلى كلمة رئيس وزراء إسبانيا، كما حُجب حقها في طرح الأسئلة والتفاعل مع الزيارة وتغطية جوانبها، وتحليل ومتابعة تفاصيلها ورصد أهم جوانبها.

    إقرأ الخبر من مصدره