Étiquette : الانتقادات

  • الصديقي بعد جدل “التيبارية”: الكوميديا أصعب الأجناس الفنية والبرمجة “خارج سيطرة” الممثل

    زينب شكري

    تطل الممثلة المغربية سحر الصديقي على الجمهور في وقت الإفطار عبر السلسلة الكوميدية “محجوبة والتيبارية” التي تبثها القناة الثانية، إلى جانب مشاركتها في السلسلة الكوميدية “الثمن” المعروضة على شاشة القناة الأولى، الأمر الذي أثار نقاشا بين المتابعين حول حضورها في عملين كوميديين في التوقيت نفسه خلال الشهر الفضيل.

    وفي تفاعلها مع هذا النقاش، أوضحت الصديقي أن مسألة توقيت عرض الأعمال التلفزيونية لا تعود إلى الممثلين، بل تبقى مرتبطة أساسا بالاختيارات البرمجية للقنوات التلفزيونية، مشيرة إلى أن الفنان يشارك في العمل خلال مرحلة التصوير دون أن يكون له أي تدخل في موعد البث أو في البرمجة النهائية التي تحدد وفق استراتيجية القناة المنتجة.

    وحول الجدل الذي رافق إعادة تدوير شخصيات مسلسل “جوج وجوه” في السلسلة الكوميدية الجديدة، قالت سحر الصديقي، إن شخصيات التيبارية ومحجوبة لقيت في السابق تفاعلا إيجابيا من الجمهور، وهو ما دفع الشركة المنتجة إلى تطوير فكرة جديدة انطلاقا من التجربة نفسها في قالب مختلف، مضيفة أنها سعيدة بخوض هذه التجربة الكوميدية الجديدة.

    واعتبرت الصديقي في تصريح لـ “العمق”، أن الكوميديا تظل من أصعب الأجناس الفنية، لأنها غالبا ما تكون عرضة لانتقادات واسعة من الجمهور والمتابعين، مشددة على أنها تحاول دائما الاشتغال بجدية وبروح من الصدق في الأداء، لأن الاجتهاد والالتزام هما أساس أي تجربة فنية ناجحة وفق تعبيرها.

    وأضافت أنها تحرص في مختلف أدوارها على منح كل شخصية خصوصيتها ولمستها المختلفة، مشيرة إلى أنها تسعى دائما إلى تقديم أداء صادق يلامس الجمهور، معربة عن أملها في أن تبقى عند حسن ظن المتابعين الذين يواكبون أعمالها الفنية.

    وفي ما يتعلق بالحديث عن تكرارها لبعض الشخصيات، أشارت الصديقي إلى أنها جسدت خلال مسيرتها الفنية مجموعة متنوعة من الأدوار، وأن الجمهور سبق أن أشاد بأدائها في شخصيات متعددة ومختلفة عن بعضها، لافتة إلى أنها شاركت في أعمال درامية أخرى جرى تصويرها في الفترة الماضية، لكنها لم تدخل ضمن السباق الدرامي الرمضاني لهذا العام.

    وبموازاة حضورها في الأعمال الكوميدية، تواصل الممثلة المغربية الاشتغال على مشاريع درامية جديدة، حيث أعلنت أنها أنهت خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان تصوير مسلسل جديد يحمل عنوان “اختياري”، وهو عمل اجتماعي ذو طابع نفسي لصالح القناة الأولى، يتنفيذ إنتاج من شركة “Disconnected”.

    ويتكون المسلسل الجديد من ثلاثين حلقة، تمتد مدة كل واحدة منها إلى نحو اثنتين وخمسين دقيقة، وقد جرى تصوير مشاهده بين مدينة الدار البيضاء ونواحيها، وكتب العمل كل من جيهان البحار ونادية كمالي، في محاولة لتقديم دراما اجتماعية تلامس قضايا واقعية يعيشها المجتمع المغربي.

    وتتمحور فكرة المسلسل حول مفهوم الاختيار باعتباره أحد المبادئ الأساسية في حياة الإنسان، وما قد يترتب عنه من نتائج نفسية واجتماعية معقدة.

    ويسلط العمل الضوء على مصائر شخصيات تنتمي إلى بيئات اجتماعية مختلفة، في إطار سرد درامي يستحضر تحولات المجتمع والتحديات التي تواجه الأفراد في مساراتهم الحياتية.

    ويركز مسلسل “اختياري” بشكل خاص على أربع شخصيات نسائية رئيسية، لكل واحدة منها حكايتها الخاصة وصراعاتها داخل محيطها الاجتماعي، حيث تحمل كل شخصية آثار قرارات سابقة وتسعى إلى إعادة ترتيب حياتها وتصحيح اختيارات اتخذتها في لحظات مفصلية.

    ويجمع العمل الجديد مجموعة من الأسماء الفنية إلى جانب وجوه شابة، من بينها راوية وعبد اللطيف الخمولي وعبد النبي البنيوي وفتيحة وتيلي وماجدولين الإدريسي ووداد المنيعي وإلهام قروي وكمال حيمود والصديق مكوار وريم فتحي وابتسام العروسي وأيوب أبو النصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناقد الفني واكريم: الدراما المغربية حبيسة “الحد الأدنى” والهاجس المادي يقتل الإبداع

    زينب شكري

    قال الناقد الفني عبد الكريم واكريم، إن الحكم النهائي على الأعمال الدرامية الرمضانية لا يمكن أن يتم انطلاقا من الحلقات الأولى فقط، غير أن المؤشرات الأولية، بحسب تعبيره، تكشف استمرار الضعف الفني الذي يطبع الدراما التلفزيونية المغربية خلال الموسم الحالي.

    وتخوض مجموعة من الأعمال سباق المنافسة خلال شهر رمضان على القناتين الوطنيتين الأولى والثانية، إضافة إلى قناة “MBC 5″، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي منذ عرض الحلقات الأولى. هذا التفاعل انقسم بين مشاهدين أشادوا ببعض الأعمال أو بأداء ممثلين بعينهم، وآخرين اعتبروا أن الدراما المغربية لم تحقق أي تطور يذكر.

    وفي هذا الصدد، أوضح واكريم أن التقييم المبكر للحلقات المعروضة إلى حدود الآن لا يوحي بوجود تحول حقيقي في مستوى الإنتاج، مضيفا أن أقصى ما يمكن توقعه هو دراما متوسطة الجودة توفر الحد الأدنى من المعايير الفنية، وهو السقف الذي اعتادت عليه القنوات وشركات الإنتاج منذ اعتماد دفاتر التحملات في عهد وزير الاتصال السابق محمد الخلفي.

    واعتبر واكريم في تصريح لـ”العمق”، أن مسلسل “عش الطمع” هو أفضل ما يعرض إلى حدود الحلقات الأولى، دون أن يضعه في مصاف الدراما العربية التي تضم الإنتاجات المصرية والسورية الرائدة، مشيرا إلى أن العمل يظل “مقبولا” من الناحية الفنية على مستوى الكتابة والإخراج والتمثيل، خاصة أنه يطرح موضوعا دراميا حساسا يتعلق بالاتجار في الرضع.

    وأعرب ذات المتحدث، عن أمله في أن تحافظ الحلقات المقبلة على هذا المستوى، وألا يتكرر سيناريو المواسم السابقة حيث تبدأ الأعمال بشكل مشجع قبل أن تعرف تراجعا واضحا في تطور الأحداث ومعالجة الشخصيات.

    أما بخصوص مسلسل “رأس الجبل”، فأشار واكريم، إلى أنه مأخوذ عن عمل لبناني يحمل العنوان نفسه وحقق نجاحا في نسخته الأصلية، مضيفا أن النسخة المغربية، رغم محاولة “مغربتها”، بدت فاقدة للهوية المحلية باستثناء اللهجة التي يتحدث بها الممثلون.

    ويرى واكريم، أن التغييرات التي طالت بعض الأحداث لم تمس البنية الأساسية للعمل ولا مسار تطور الشخصيات، مما جعله أقرب إلى نسخة منقولة أكثر من كونه عملا معاد إنتاجه بروح مغربية.

    وفي هذا السياق، استحضر تجربة المخرج شفيق السحيمي، الذي سبق أن اشتغل على أعمال مقتبسة من روايات عالمية وتمكن، حسب قوله، من منحها طابعا مغربيا واضحا من حيث الروح والسياق الاجتماعي، معتبرا أن العكس هو ما حدث في “رأس الجبل”.

    وبخصوص الجزء الثالث من مسلسل “بنات لالة منانة”، الذي أثار أكبر قدر من الجدل هذا الموسم، قال الناقد الفني، إن النقاش الدائر حوله انحرف نحو بعد أخلاقي أكثر منه فني، لافتا إلى أنه لا يتفق مع الاتهامات التي تتحدث عن تجاوزه لقيم الأسرة المغربية، ومشددا على أن تقييم العمل يجب أن يتم بناء على عناصره الفنية لا من منطلقات أخلاقية.

    وأردف أن التلفزيون، بحكم دخوله إلى بيوت المشاهدين، تحكمه حدود معينة، لكنه لم يلاحظ في الحلقات المعروضة ما يبرر حجم الهجوم المسجل على مواقع التواصل.

    في المقابل، سجل الناقد ملاحظات فنية واضحة على الجزء الثالث، معتبرا إياه الأضعف مقارنة بالأجزاء السابقة، لأنه يفتقد إلى خط درامي ناظم، ما جعل الشخصيات تتحرك بشكل عشوائي دون دوافع نفسية واضحة، فيما تبدو بعض الأحداث “محشورة” فقط لملء زمن الحلقة، وتساءل عن الكيفية التي سيتم بها استكمال ثلاثين حلقة بالإيقاع نفسه إذا استمر هذا المنحى.

    كما أشار إلى أن معالجة بعض التيمات، ومنها موضوع الفتاة المنقبة، لم يتم توظيفها دراميا بشكل موفق، إذ بدت المعالجة مباشرة وأقرب إلى خطاب وعظي، بدل أن تُدمج ضمن بناء درامي متماسك يتيح تعدد القراءات.

    ويعتقد واكريم، أن أزمة الدراما المغربية لا تعود إلى غياب الكفاءات، مؤكدا أن المغرب يتوفر على كتاب سيناريو وروائيين وقصاصين قادرين على الارتقاء بالإنتاج الوطني إلى مستوى منافس عربيا، لو توفرت الإرادة لدى القنوات التلفزيونية وشركات الإنتاج لاستقطابهم والانفتاح على أعمال أدبية مغربية وعالمية.

    وختم بالقول، إن المشكل بنيوي ويرتبط أساسا بالإنتاج والجانب المادي، مشيرا إلى أن هاجس تقليص الميزانيات أصبح شعارا سائدا، ما ينعكس مباشرة على جودة الكتابة والحبكات الدرامية، ويدفع إلى الاعتماد على الحد الأدنى بدل الاستثمار في تطوير مضمون قادر على إقناع الجمهور ومنافسة الأعمال العربية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسرين الراضي تهدد باللجوء إلى القضاء

    زينب شكري

    أعلنت الممثلة المغربية، نسرين الراضي، عن نيتها اللجوء إلى القضاء، بعد تعرضها لسيل من التعليقات التي وصفتها بالمسيئة لكرامتها، وذلك عبر تدوينات نشرتها على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”.

    وعبرت نسرين الراضي، عن استيائها من الانتقادات التي توجه لها بسبب “جرأة” بعض أدوارها، مشددة على أنها لن تتساهل مع كل من تجاوز حدود النقد المشروع وتحول إلى الإساءة الشخصية والتجريح، ومؤكدة أنها ماضية في متابعة المتورطين قضائيا.

    وقالت الممثلة المغربية، إن هناك فرقا واضحا بين النقد الفني الذي يظل حقا مشروعا للجمهور والمتابعين، وبين السب والقذف الذي يمس الشرف ويعرض أصحابه للمساءلة القانونية.

    وأضافت، أن التعبير عن عدم الإعجاب بعمل فني أو بدور معين يدخل في إطار حرية الرأي، لكن استعمال أوصاف حاطة من الكرامة يعتبر تعديا غير مقبول ويستوجب المتابعة القضائية.

    وتطل نسرين الراضي على جمهور الفن السابع من خلال الشريط السينمائي الطويل “الجميع يحب تودا” للمخرج والمنتج المغربي نبيل عيوش.

    ويحكي الفيلم قصة تودا، وهي إمرأة تحلم بشيء واحد فقط وهو أن تصبح شيخة، حيث تشارك كل ليلة في حفلات حانات بلدتها الريفية الصغيرة تحت أنظار الرجال، وبعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال قررت ترك كل شيء والهجرة إلى مدينة الدار البيضاء.

    الشريط السينمائي “الجميع يحب تودا” من إنتاج مشترك بين كل من Ali’n Productions (المغرب)، Les Films du Nouveau Monde (فرنسا)، Velvet Films (بلجيكا)، SnowGlobe (الدنمارك)، Viking Film (هولندا)، وStaer (النرويج).

    وكان العرض الأول للفيلم قد جرى خلال الدورة الـ77 لمهرجان “كان” السينمائي التي عقدت العام الماضي، كما جرى اختياره لتمثيل المغرب في الانتقاء الأولي لجوائز الأوسكار 2025 ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيرين عبد الوهاب ترد: لن أظل صامتة وسألجأ للقضاء

    خرجت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب عن صمتها لأول مرة، ردا على الانتقادات التي طالتها بعد حفلها الأخير في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”.

    وفي تصريح جديد عبر محاميها، أكدت شيرين أنها لن تقف مكتوفة اليدين أمام ما أسمته بـ”محاولات التشهير بها”، مهددة باتخاذ إجراءات قانونية ضد من أساء إليها.

    واعتبرت شيرين، في بيان صادر عن محاميها، المستشار ياسر قنطوش، الحملة التي تعرضت لها بمثابة “حملة ممنهجة” تهدف إلى التشويش على نجاحها الفني.

    وأضاف البيان أن الحملة تستهدف التقليل من قيمتها الفنية والتشويش على مسيرتها، مشيرا إلى أنها تحترم النقد البناء، لكنها لن تقبل “القذف والسب” تحت أي ظرف.

    “لن أظل صامتة”، هذا ما شددت عليه الفنانة في إطار ردها على الحملة التي انتقدت تصرفاتها وأدائها في الحفل.

    – إشهار –

    من جانبه، دافع الطبيب المعالج للفنانة عن حالتها الصحية، مؤكدا أنها “مستقرة تماما” ولا تعاني من أي اضطرابات نفسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيرين تهدد باللجوء إلى القضاء بعد جدل مهرجان “موازين”

    زينب شكري

    هدد المستشار ياسر قنطوش، محامي شيرين عبد الوهاب بمتابعة الأشخاص الذين يسيؤون للمغنية المصرية في إطار تعليقهم على الجدل الذي رافق مشاركتها في ختام مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”.

    وأصدر المستشار ياسر قنطوش، بلاغا إعلاميا اعتبر فيه أن موكلته “تتعرض لحملة ممنهجة معروف من وراءها، من أجل تدمير أي نجاح تقوم به”، مشددا على أنها لن تلتزم الصمت حيال ذلك.

    وقال قنطوش: “الفنانة شيرين عبد الوهاب تشكر كل من ساندها ووقف بجانبها، ونحن لسنا ضد حرية الرأي، لكن شرط أن يكون الرأي بنّاء وليس فيه أي إساءة، وهناك بعض الآراء المدفوعة من خلال حملات ممنهجة فيها إساءة، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه ذلك”.

    واعتبر البلاغ، أن ما تعرضت له شيرين من تعليقات جارحة وترويج أخبار كاذبة لا يندرج ضمن حرية التعبير، بل يدخل في إطار التشهير الممنهج والتأليب الجماهيري، وهو ما لن يتم التغاضي عنه مستقبلا.

    وتأتي هذه الخطوة القانونية بعد أن تعرضت شيرين لموجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب ومصر، بسبب ما اعتبره الجمهور “ضعفًا في الأداء”، إلى جانب خروجها من المنصة عدة مرات بشكل غامض ودون توضيح للجمهور، وهو الأمر الذي أثار تكهنات حول حالتها النفسية واستعدادها الفني.

    في المقابل، عبّر عدد من جمهور شيرين عبد الوهاب عن تضامنهم الكامل معها، مؤكدين أن “تظل واحدة من أهم الأصوات العربية، وأن زلة واحدة لا يمكن أن تُلغي رصيدها الفني الطويل”.

    يشار إلى أن حفل شيرين عبد الوهاب في “موازين” لازال منذ 3 أيام من المواضيع الأكثر تداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية وذلك بعد أن خيب آمال الآلاف من الجماهير التي حجت للاستمتاع بصوتها من مختلف المدن المغربية والخارج.

    وعبرت الجماهير الحاضرة عن استيائها من “عدم احترامها” للجمهور بسبب مجموعة من الممارسات منها غناؤها لمجموعة من الأغاني بطريقة “بلاي باك” وعدم تفاعلها معهم بالطريقة التي عودتهم عليها.

    وبدت شيرين عبد الوهاب، التي لطالما ارتبط اسمها بأداء طربي عال وتفاعل عفوي مع الجمهور، في حفل ختام مهرجان “موازين” بعيدة كل البعد عن الصورة التي احتفظ بها جمهورها عنها، إذ ظهرت بإطلالة وُصفت بـ”غير اللائقة”، مرتدية “قميص” بسيط رأى الحاضرون أنه غير مناسب لمقام الحفل، الذي احتضنته منصة “النهضة” أمام جمهور غفير. معتبرين أن المغنية المصرية لم تُولِ اهتماما كافيا لأناقتها أو للتحضير المسبق، وهو ما أثار موجة انتقادات لاذعة عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

    وصدمت شيرين عبد الوهاب جمهورها الذي حج بالآلاف للاستمتاع بصوتها بأداء أول أغانيها على طريقة “البلاي باك”،  الأمر الذي انتبه إليه الكثيرون ودفعهم لإطلاق صافرات الاستهجان، احتجاجا على غياب الأداء الحي، ولم تُعدّل المغنية المصرية هذا الوضع إلا في الأغنية الثالثة، حيث بدأت الغناء المباشر، غير أن صوتها بدا مرهقا ومخنوقا، وأداؤها خاليا من الإحساس، على حد تعبير عدد من الحاضرين.

    واستغرب عدد من الجمهور الحاضر لمنصة النهضة التقطيع المتكرر لسير الحفل، حيث كانت شيرين عبد الوهاب تتوقف عن الغناء كل أربع أغان تقريبا، لتأخذ استراحة تتراوح بين 2 إلى 5 دقائق، تغيب فيها تماما عن المنصة والأضواء، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول هذه الفواصل الغامضة وما سببها الحقيقي، خاصة وأنها كانت تطلب من الجمهور انتظارها دون تقديم أي تفسير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعوف ترد على الانتقادات.. أغني الطرب الأصيل وأرفض مجاراة الإيقاعات السريعة (فيديو)

    زينب شكري

    كشفت المغنية المغربية يسرى سعوف عن سبب ضعف إنتاجها الفني في السنوات الأخيرة، نافية أن يكون ذلك بسبب “الكسل” أو تراجع في الحماس، ومرجعة الأمر إلى تغير توجهات السوق الغنائية المغربية، التي وصفتها بـ”الصعبة” و”غير المتماشية مع هويتها الفنية”.

    وقالت سعوف في تصريح لـ”العمق”: “أنا صوت طربي، ولا أستطيع مجاراة الأغاني السريعة والإيقاعات السائدة حاليا، لكنني أحاول أن أوازن بين الطرب والتوزيع الخفيف الذي يريح الأذن، لأتمكن من مواكبة الذوق العام قدر الإمكان”.

    وتعليقا على الجدل الذي رافق إعلان مشاركتها في مهرجان “موازين”، والحديث عن “عدم أهليتها” و”قلة رصيدها الغنائي”، ردت سعوف بثقة:”هل لدي أغاني كافية؟ نعم. وهناك كثير من الفنانين يصعدون على مسارح كبرى دون أن يغنوا أغانيهم الخاصة فقط. سأقدم أعمالي وأيضا أغاني من الفلكلور والثقافة المغربية، وليس من الضروري أن يكون الحفل مقتصراً على أرشيفي فقط”.

    وأضافت سعوف: “صحيح أن النجاح يتطلب وجود أغاني معروفة، لكن مشاركتي في موازين في حد ذاتها إجابة كافية على كل الانتقادات التي وجهت لي، وأنا لا ألتفت إلى الكلام الذي يقال ورائي، بل أركز على أهدافي ومساري الفني”.

    وبخصوص تكرار مشاركتها في حفلات الأعراس بالخليج، وما يثيره ذلك من تعليقات بين الحين والآخر، اعتبرت سعوف أن هذا المجال لا ينتقص من قيمة الفنان، بل على العكس، يعد دعما مهما لاستمرار الإنتاج.

    وتابعت: “الأعراس الخليجية يغني فيها فنانون كبار مثل حسين الجسمي، أحلام، وعبد المجيد عبد الله. لو كانت تؤثر على مسيرتهم لما قاموا بها. هي إضافة، وهي رزق أيضا”.

    وختمت يسرى سعوف حديثها بالتأكيد على أن المحاربة ليست أمراً جديداً عليها، وأنها تعودت على مواجهة الإشاعات والتشكيك في موهبتها، معتبرة أن الاستمرارية والتواجد هما أفضل رد على كل الأصوات المحبطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلم يوضح عبارته المثيرة في “خمري”

    أثار الرابور المغربي “مسلم” جدلاً واسعاً بسبب عبارة وردت في أحدث أغانيه “خمري”، قال فيها: “موسيقتي تمزّك الملائكة وحتّى الشياطين”، ما قسّم المتابعين بين من اعتبرها إساءة دينية ومن تفهم السياق الفني للعبارة.

    وفي أول تعليق له على الموضوع، خرج مسلم عن صمته خلال مروره الإذاعي في برنامج “مومو مورنينغ شو” على إذاعة “هيت راديو”، مؤكداً أن تصريحه أُخرج من سياقه الفني، وأن العبارة لم تكن موجهة بأي معنى ديني.

    وأوضح الرابور المغربي أن الكلمات استُخدمت بشكل مجازي، مشيراً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حميد زيان: تفاوت الأعمال الدرامية قاعدة عالمية ولكل عمل فني رسالة

    زينب شكري

    قال المخرج حميد زيان، إن اختلاف مستويات الأعمال الدرامية المغربية مسألة طبيعية، وذلك ردا على الانتقادات العديدة التي تطالها على مستوى السيناريو والإخراج والتشخيص.

    وأضاف حميد زيان في تصريح لـ”العمق”، أن الإنتاجات الدرامية على مستوى العالم تتفاوت مستوياتها بين الجيدة والضعيفة، إذ أن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تنتج 100 عمل فني ولا يحقق سوى 10 منها نجاحا كبيرا، معتبرا أنه ليس من الضروري أن ينجح الجميع.

    وتابع ذات المتحدث، أن لكل عمل فني رسالة معينة يهدف إلى إيصالها للجمهور بطريقة إبداعية تحقق الفرجة، لافتا إلى أنه لم يعد هناك فرق بين طرق الإشتغال في الإنتاجات التلفزية والسينمائية لأنها تعتمد جميعها على ذات التقنيات.

    وأطل المخرج حميد زيان على الجمهور المغربي في رمضان الماضي من خلال سلسلة “زواج ليلة تدبيرو عام” التي عرضت على شاشة القناة الأولى.

    وكشف حميد زيان، أن “زواج ليلة تدبيرو عام” شريط تلفزي كوميدي يتناول قصة ثنائي يعيش مجموعة من التحديات اليومية خلال فترة الخطوبة التي ستستغرف مدة عام قبل الزواج، مشيرا إلى أن أحداثه تدور في إطار هزلي مليء بالمواقف المسلية والرسائل.

    وأوضح المخرج المغربي، أن “زواج ليلة تدبيرو عام” الذي نفذ إنتاجه عبد الرحيم مجد عرف مشاركة عدد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم فتيحة وتيلي، عبد الحق بلمجاهد، فاطمة ناجي، فاطمة الزهراء قنوع، ربيع الصقلي، أحلام السعداوي، عبير كروي، صويلح، فرح كورديو عبد الرحيم الغزواني وآخرين.

    وانتهى حميد زيان مؤخرا من تصوير مشاهد شريط تلفزي جديد بعنوان “بنت العم” يرتقب أن ينضم إلى شبكة برامج القناة الثانية خلال العام المقبل.

    وتدور قصة الفيلم حسب المخرج حميد زيان، حول فتاة غنية ستنقلب حياتها رأسا على عقب بعد وفاة والديها في حادث سير مفاجئ، حيث ستعاني من أطماع عائلتها والمقربين منها الذين سيرغبون في التخلص منها من أجل الاستفادة من إرثها والخيرات التي تعيش فيها.

    ووفقا لذات المصدر، فسيتناول الفيلم محاولة الفتاة الهرب من الوسط الذي تعيش فيه بعد شعورها بأن حياتها أصبحت مهددة، وتقرر اللجوء إلى إحدى العائلات الغنية والعمل لديها كخادمة بحثها عن الاستقرار  النفسي الذي حرمت منه بعد وفاة والديها.

    وأشار زيان إلى أن “بنت العم” يعالج مجموعة من المواضيع الاجتماعية الدرامية في قالب كوميدي من أجل السخرية من واقع يمكن أن يعيشه العديد من الأشخاص في أي وقت، مشيرا إلى أن أجواء تصويره مرت في ظروف جيدة بسبب احترافية فريقه الفني والتقني الذي اكتسب خبرات كبيرة من خلال احتكاكه الطويل بالإنتاجات الدرامية، ومشاركته في الأعمال الأجنبية التي يتم تصويرها في المملكة.

    وأضاف ذات المتحدث، أن الفيلم الذي صورت مشاهده في مدينة الدار البيضاء ونواحيها يعرف مشاركة العديد من الوجوه الفنية أبرزهم سحر الصديقي، ربيع الصقلي، عبد الإله عاجل، نجوم الزهرة، عبد الصمد مفتاح الخير، هاجر عدنان، صويلح، وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزعيمي: أتفادى الظهور المتكرر والبعض لا يفرق بين الانتقاد وقلة التربية

    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية مريم الزعيمي، إن الانتقادات التي توجه للأعمال الفنية المغربية وللممثلين طبيعية وصحية، غير أن العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لا يفرقون بين الانتقاد البناء وبين السب والشم.

    وأضافت مريم الزعيمي، في تصريح لـ”العمق”، أنه بإمكان أي شخص أن يعبر عن رأيه حول الأعمال التي يرى أنها تعاني من بعض المشاكل بطريقة محترمة ودون استعمال كلمات جارحة ومهينة لفريق عملها، مشددة على أن هناك “فرقا كبيرا بين الانتقاد والسب والشتم الذي يدل على قلة التربية”.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن تنوع الأعمال الفنية واختلافها يعود إلى رغبة القائمين على الشأن الفني في إرضاء أذواق الجمهور المختلفة، لأن ما يعجبك قد لا يعجب شخصا آخر، ولهذا على الجميع احترام الآخرين وعدم الإساءة لهم، وفق تعبيرها.

    وعبرت مريم الزعيمي ،عن سعادتها بالأصداء الإيجابية الي رافقت مسلسل “الدم المشروك” الذي شاركت في بطولته، مشيرة إلى أن الجدل الذي رافق عرض أولى حلقاته كان “فارغا” لأن السيناريست المصرية هاجر إسماعيل على دراية بالثقافة المغربية لأنها تعيش في المملكة منذ سنوات وأبناؤها مغاربة.

    وكشفت مريم الزعيمي، أنها تتفادى الظهور في أكثر من عمل خلال الموسم الرمضاني، لأن الممثل قد يتأثر سلبيا بتعدد الأدوار التي يجسدها في فترة زمنية ضيقة مهما حاول الإبداع والاجتهاد، حسب قولها.

    وشددت الزعيمي، على أن من حق أي ممثل في المغرب أن يشتغل في العمل الذي يرغب به ويشعر أنه سيتحمل مسؤوليته، لأن الأجور لا تسمح بالاكتفاء بالظهور في عمل واحد خلال السنة، مشيرة إلى أن القنوات التلفزية هي من تتحمل مسؤولية البرمجة وليس الفنان.

    وأطلت مريم الزعيمي على الجمهور المغربي في رمضان 2025 من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “الدم المشروك” للمخرج أيوب الهنود الذي عرف مشاركة نخبة من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم دنيا بوطازوت، ساندية تاج الدين، محمد الخياري، أيوب أبو النصر، سعد موفق وآخرين.

    ويحكي المسلسل، قصة ثلاث أخوات، اثنتان من نفس الأب والثالثة من أب مختلف، يواجهن العديد من المشاكل والصعوبات أثناء محاولتهن إدارة مشروع والدتهن بعد وفاتها.

    وفي سابقة من نوعها في الدراما المغربية، تكفلت سيناريست مصرية تدعى هاجر إسماعيل بكتابة سيناريو مسلسل “الدم المشروك” مع تخصيص شركة الإنتاج لطاقم مغربي يرافقها في العملية من أجل “مغربة” النصوص وتكيفها مع خصوصية المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باعدي: وضعي المالي جنبني أدوارا غير مقتنعة بها.. وجدل احتكار الشاشة “فارغ”

    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية سعيدة باعدي، إنها لم تضطر في مسيرتها الفنية لقبول أدوار غير مقتنعة بها لأن وضعها المالي المريح جعلها تتشبث بالرؤية الفنية التي رسمتها لنفسها، مشيرة إلى أنها تحب أحيانا خوض بعد المغامرات المحسوبة من أجل التجربة.

    واعتبرت سعيدة باعدي في تصريح لـ”العمق”، أن جدل احتكار بعد الأسماء لشاشة التلفزيون “فارغ”، لأن الموضوع مسألة أرزاق لا يمكن لأي أحد أن يتدخل فيها.

    وأضافت باعدي “هناك لبس لدى الجمهور، الممثل يصور عدة أعمال في أوقات زمنية مختلفة قد تصل لسنوات وتختار القناة برمجتها جميعا في وقت محدد، البرمجة ليست بيد الفنان، أتمنى أن تتاح الفرص للجميع، لأن الأعمال بدأت ترتفع مؤخرا”.

    وكشفت باعدي، أنها قررت العودة إلى السيتكومات هذا الموسم بعد غياب لسنوات طويلة لأنها استحسنت سيناريو “مبروك علينا” لأنه مكتوب بطريقة جيدة مع الإشارة بقوة للثقافة والحضارة المغربية.

    ورفضت الممثلة المغربية، تصنيف سيتكوم “مبروك علينا” ضمن خانة “الحموضة” التي ألصقها الجمهور بهذه النوعية من الأعمال، مشيرة إلى أنها لم تتخوف من خوض التجربة وستوافق على أي عمل يحترم معايير العمل الفني القيم على مستوى الكتابة والإخراج والإنتاج وفريق العمل.

    وانتهت سعيدة باعدي مؤخرا من تصوير فيلم تلفزي جديد يحمل عنوان “شدة وتزول” من إخراج حميد باسكيط لصالح القناة الأولى.

    “شدة وتزول” دراما اجتماعية تتناول العديد من القضايا التي يعيشها المجتمع المغربي، من سيناريو وحوار عبد الحميد كريم.

    وشارك في بطولة الفيلم التلفزي الجديد مجموعة من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سعيدة باعدي، عمر العزوزي، ناصر أقباب، خاتمة العلوي، ربيع الصقلي، عبد الحق مجاهد، منال الصديقي، منصور بدري وآخرين.

    وكانت سعيدة باعدي قد أطلت على الجمهور المغربي العام الماضي من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “جنين” للمخرج إدريس الروخ، والذي أشرف على كتابة السيناريو الخاص به كل من عدنان موحجة ومهدي شهاب، وجرى تصويره في مدينة الدار البيضاء وضواحي المحمدية ودار بوعزة.

    وجمع “جنين” توليفة من جيلي الرواد والشباب، حيث عرف مشاركة عدد كبير من الوجوه، أبرزهم، سعيدة باعدي، محمد الكافي، حسناء الطمطاوي، فاطمة الزهراء قنبوع، وصال بيريز، رفيق بوبكر، هاجر المصدوقي، سلمى صلاح الدين، سارة فارس، كمال حيمود، نبيل عاطف بالإضافة إلى يسار لمغاري وأسماء فنية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره