Étiquette : البطالة

  • تقرير أمريكي: إقرار قوانين عمل صارمة مستقبلا سيخنق الاقتصاد المغربي ويفاقم البطالة

    عبد المالك أهلال

    كشف تحليل حديث صادر عن مركز الأبحاث الأمريكي “ستيمسون سنتر” أن نموذج النمو المغربي القائم على التصدير يواجه تحديات متزايدة تتمثل في ارتفاع معدلات عدم المساواة والبطالة، مما يسلط الضوء على ضرورة إعادة التوازن بين حماية العمال وخلق فرص العمل.

    وأوضح التحليل، الذي أعده الخبير الاقتصادي بول داير، أن المغرب نجح في بناء أحد أكثر الاقتصادات توجها نحو التصدير في المنطقة، وجذب استثمارات عالمية في قطاع الصناعات التحويلية مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، إلا أن هذا النمو لم يترجم إلى خلق واسع لفرص العمل، حيث لا تزال بطالة الشباب والقطاع غير الرسمي عند مستويات مرتفعة.

    وأشار التقرير إلى أن السلطات المغربية وافقت مؤخرا على حزمة تمويل بقيمة 500 مليون دولار مع البنك الدولي لدعم تنفيذ “خارطة طريق التشغيل”، والتي تهدف إلى تعزيز خلق فرص العمل، غير أن التحليل أبدى تشككا في قدرة هذا النهج على حل تحديات التشغيل بشكل جذري، معتبرا أن الإنفاق العام على برامج التدريب والتوظيف كان له “تأثير هامشي فقط” على نطاق واسع في الماضي.

    وأكد المصدر ذاته أن قوانين سوق العمل الصارمة في المغرب تقع في صميم هذه المعضلة، فهي بينما توفر حماية للعمال الحاليين، فإنها تشكل في المقابل حواجز أمام الداخلين الجدد إلى السوق، مما يدفع الشركات في القطاع الرسمي إلى تفضيل الاستثمار الرأسمالي المكثف على توظيف عمال جدد، خاصة مع تعقيد لوائح التوظيف والفصل.

    واستعرض التحليل بالأرقام الانعكاسات السلبية لهذه اللوائح، حيث تبلغ نسبة البطالة في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما 37.6%، كما أن 83% من الشركات في المغرب تعمل في القطاع غير الرسمي، الذي يوظف ما يقرب من 80% من العمال الذين يفتقرون لأي دعم نقابي أو حماية قانونية.

    وقارن تقرير “ستيمسون سنتر” بين وضع المغرب وتجربة “المعجزة الاقتصادية” لدول شرق آسيا في الثمانينيات، والتي بنت نموها على القوى العاملة الشابة ولوائح سوق العمل المرنة، مشددا على أن القضاء على حماية العمال ليس خيارا مفضلا أو معقولا للمملكة بالنظر إلى الدور التاريخي للنقابات العمالية والدعم الشعبي الواسع لقوانين العمل الحالية.

    وخلص التحليل إلى أن المغرب مطالب بإيجاد توازن جديد بين حماية العمال وتمكين الشركات من خلق فرص العمل مع الحفاظ على قدرتها التنافسية، مقترحا أن يتم ذلك عبر “عملية حوار اجتماعي منظم” تجمع النقابات وأرباب العمل والحكومة والمجتمع المدني بهدف إعادة تصميم آليات الحماية لتوسيع الفرص، مؤكدا على ضرورة وضع هذه الأجندة في صميم أولويات الحكومة ودعمها من قبل الشركاء الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطالة تتجاوز 13 في المائة في المدن وتتفشى وسط النساء بأكثر من 16 في المائة وفقا لمندوبية التخطيط

    تجاوزت البطالة في المدن المغربية عتبة 13 في المائة، وفق معطيات حديثة كشفت عنها مندوبية التخطيط تهم سوق الشغل.

    وأبرزت نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة لسنة 2026 أن معدل البطالة الوطني بلغ 10,8 في المائة خلال الفصل الأول، غير أن التفاوت المجالي يظل صارخاً، حيث تقفز النسبة إلى 13,5 في المائة في الوسط الحضري مقابل 6,1 في المائة فقط في القرى.

    وتكشف الأرقام عن هشاشة أكبر لدى النساء، إذ تصل البطالة في صفوفهن إلى 16,1 في المائة، مقارنة بـ9,4 في المائة لدى الرجال، ما يعكس استمرار فجوة النوع في الولوج إلى فرص العمل.

    الشباب بدورهم يدفعون الثمن الأكبر، حيث تقترب البطالة من ثلث الفئة العمرية بين 15 و24 سنة بنسبة 29,2 في المائة، فيما تسجل فئة 25-34 سنة نسبة 16,1 في المائة، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الاقتصاد على استيعاب الوافدين الجدد إلى سوق الشغل.

    وعلى مستوى الأعداد، بلغ عدد العاطلين أزيد من 1,25 مليون شخص، يتمركز أغلبهم في المدن بنسبة تقارب 80 في المائة، بينما تشكل النساء حوالي ثلث هذا الرقم.

    ولا يقف التحدي عند حدود البطالة فقط، إذ يعاني مئات الآلاف من “الشغل الناقص”، حيث يوجد 671 ألف شخص يعملون لساعات أقل مما يرغبون، في مؤشر إضافي على اختلالات سوق العمل.

    كما تشير المعطيات إلى وجود 884 ألف شخص ضمن ما يسمى بـ”القوة العاملة المحتملة”، وهم خارج سوق الشغل لكنهم مستعدون للاندماج فيه، ما يزيد من حجم الضغط الحالي والمستقبلي.

    وعند جمع مختلف المؤشرات، يرتفع معدل الاستخدام غير الكامل للقوى العاملة إلى 22,5 في المائة وطنياً، مع بلوغه مستويات أعلى في المدن (24,8 في المائة)، فيما تسجل نسب مقلقة بشكل خاص لدى الشباب (45,3 في المائة) والنساء (31,1 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: خريطة متباينة للشغل… جهات مزدهرة وأخرى مازالت تعاني البطالة وضعف الاندماج

    كشفت معطيات حديثة حول سوق الشغل بالمغرب، أعلنت عنها مندوبية التخطيط، عن صورة متباينة بين الجهات، حيث تبرز مناطق تعرف دينامية قوية في التشغيل، مقابل أخرى ما تزال تعاني من ضعف الاندماج في سوق الشغل وارتفاع في معدلات البطالة.

    ففي الوقت الذي بلغ فيه المعدل الوطني للمشاركة في القوى العاملة 41.8% خلال الفصل الأول من سنة 2026، تمكنت ست جهات من تجاوز هذا السقف، مما يعكس حركية اقتصادية أوفر. وتصدرت جهة الداخلة–وادي الذهب القائمة بنسبة مشاركة بلغت 63.9%، متبوعة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة (46.4%)، ثم الدار البيضاء–سطات (45.6%). كما سجلت جهات العيون–الساقية الحمراء (43.1%)، والرباط–سلا–القنيطرة (42.6%)، ومراكش–آسفي (42.2%) مستويات تفوق المعدل الوطني.
    في المقابل، تظهر أرقام مقلقة في جهات أخرى تعاني من ضعف فرص الشغل. إذ لم تتجاوز نسبة المشاركة 31.1% في جهة درعة–تافيلالت، وهي الأدنى وطنياً، تليها جهة الشرق بـ37%، ثم كلميم–وادي نون بـ37.2%. هذه الأرقام تعني أن جزءاً كبيراً من السكان في سن العمل بهذه المناطق خارج دائرة النشاط الاقتصادي، ما يعكس هشاشة البنية الاقتصادية وقلة الفرص.
    أما على مستوى البطالة، فتتعمق الفوارق أكثر. فقد سجلت جهة العيون–الساقية الحمراء أعلى معدل بطالة بنسبة 20.3%، أي ضعف المعدل الوطني تقريباً (10.8%). كما جاءت الجهة الشرقية (14.9%) وكلميم–وادي نون (14.8%) وفاس–مكناس (14.2%) ضمن المناطق الأكثر تضرراً.
    وحتى الجهات التي تُعد محركات اقتصادية لم تسلم بالكامل، إذ تجاوزت البطالة المعدل الوطني في كل من الرباط–سلا–القنيطرة (10.9%) والدار البيضاء–سطات (12.7%)، رغم ارتفاع نسب المشاركة فيهما.
    في المقابل، تبدو الصورة أكثر إيجابية في بعض الجهات الجنوبية والشمالية، حيث سجلت أدنى نسب البطالة في الداخلة–وادي الذهب (5.7%)، ومراكش–آسفي (7%)، وطنجة–تطوان–الحسيمة (7.3%)، ما يعكس قدرة هذه المناطق على خلق فرص عمل بوتيرة أفضل.

    وتندرج هذه الأرقام ضمن نتائج بحث القوى العاملة لسنة 2026، الذي يمثل جيلاً جديداً من الدراسات المعتمدة وفق أحدث المعايير الدولية لمنظمة العمل الدولية، ما يمنح هذه المؤشرات دقة أكبر في تشخيص واقع سوق الشغل المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد المغاربة الذين بلغوا سن العمل تجاوز 27 مليون شخصا وفقا لمندوبية التخطيط

    بلغ عدد السكان في سن العمل (15 سنة فأكثر) 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026، حسبما أفادت به المذكرة الإخبارية الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب.

    وأوضحت المندوبية، في هذه المذكرة المستندة إلى نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة (EMO2026)، أن السكان في سن العمل ينقسمون إلى فئتين حسب الوضعية اتجاه سوق الشغل، وهما القوى العاملة (التي تشمل الأشخاص المشتغلين مقابل دخل والعاطلين عن العمل بالمفهوم الضيق) والسكان خارج القوى العاملة، والتي تشمل القوة العاملة المحتملة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حجم القوى العاملة (مجموع الأشخاص المشتغلين مقابل دخل والعاطلين بالمفهوم الضيق) بلغ 11.617.000 شخصا، مضيفا أن حوالي 63,6 في المائة من هذه الفئة من الساكنة يقطنون بالوسط الحضري. من جهة أخرى، لا تمثل النساء سوى 21 في المائة من القوى العاملة، مع فارق واضح مقارنة بنسبتهن المهمة ضمن السكان خارج القوى العاملة (71,2 في المائة).

    أما معدل المشاركة في القوى العاملة (نسبة القوى العاملة من السكان في سن العمل) فقد بلغ 41,8 في المائة على المستوى الوطني (41 في المائة بالوسط الحضري و43,3 في المائة بالوسط القروي). وقد تم تسجيل فارق ملحوظ بين النساء والرجال، حيث بلغ هذا المعدل 66,4 في المائة لدى الرجال مقابل 17,5 في المائة فقط لدى النساء.

    وعرفت الفئتان العمريتان 25-34 سنة و35-44 سنة أعلى معدلات المشاركة في القوى العاملة، بنسبة 56,7 في المائة و56,5 في المائة على التوالي، تليهما الفئة العمرية 45 سنة فما فوق (38 في المائة)، في حين يسجل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة أدنى معدل (23,4 في المائة).

    وبلغ عدد المشتغلين مقابل دخل 10.364.000 شخص، حوالي 61,7 في المائة منهم يقطنون بالوسط الحضري و19,7 في المائة منهم هن نساء.

    أما معدل الشغل مقابل الدخل فبلغ 37,3 في المائة، 35,5 في المائة بالوسط الحضري و40,7 في المائة بالوسط القروي. وسجل هذا المعدل 60,1 في المائة لدى الرجال مقابل 14,7 في المائة لدى النساء.

    وحسب السن، سجل أعلى معدل لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 35 و44 سنة (52,8 في المائة)، يليهم الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة (47,6 في المائة). وتراجع هذا المعدل إلى 36,4 في المائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق، ليسجل أدنى مستوى له في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة (16,6 في المائة).

    ويعتبر بحث القوى العاملة 2026 أول بحث من الجيل الجديد للبحوث حول سوق الشغل في المغرب منجز وفقا لأحدث المعايير الدولية المعتمدة في المؤتمرات الدولية 19 و20 و21 لإحصائيي سوق الشغل المنظمة من طرف منظمة العمل الدولية. ويأتي هذا البحث ليعوض البحث الوطني حول التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: عدد السكان في سن العمل بلغ 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من 2026

    العمق المغربي

    أوردت المذكرة الإخبارية الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب، أن عدد السكان في سن العمل (15 سنة فأكثر) بلغ 27,8 مليون شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026.

    وأوضحت المندوبية، في هذه المذكرة المستندة إلى نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة (EMO2026)، أن السكان في سن العمل ينقسمون إلى فئتين حسب الوضعية اتجاه سوق الشغل، وهما القوى العاملة (التي تشمل الأشخاص المشتغلون مقابل دخل والعاطلين عن العمل بالمفهوم الضيق) والسكان خارج القوى العاملة، والتي تشمل القوة العاملة المحتملة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حجم القوى العاملة (مجموع الأشخاص المشتغلين مقابل دخل والعاطلين بالمفهوم الضيق) بلغ 11.617.000 شخص، مضيفا أن حوالي 63,6 في المائة من هذه الفئة من الساكنة يقطنون بالوسط الحضري. من جهة أخرى، لا تمثل النساء سوى 21 في المائة من القوى العاملة، مع فارق واضح مقارنة بنسبتهن المهمة ضمن السكان خارج القوى العاملة (71,2 في المائة).

    أما معدل المشاركة في القوى العاملة (نسبة القوى العاملة من السكان في سن العمل) فقد بلغ 41,8 في المائة على المستوى الوطني (41 في المائة بالوسط الحضري و43,3 في المائة بالوسط القروي). وقد تم تسجيل فارق ملحوظ بين النساء والرجال، حيث بلغ هذا المعدل 66,4 في المائة لدى الرجال مقابل 17,5 في المائة فقط لدى النساء.

    وعرفت الفئتان العمريتان 25-34 سنة و35-44 سنة أعلى معدلات المشاركة في القوى العاملة، بنسبة 56,7 في المائة و56,5 في المائة على التوالي، تليهما الفئة العمرية 45 سنة فما فوق (38 في المائة)، في حين يسجل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة أدنى معدل (23,4 في المائة).

    وبلغ عدد المشتغلين مقابل دخل 10.364.000 شخص، حوالي 61,7 في المائة منهم يقطنون بالوسط الحضري و19,7 في المائة منهم هن نساء.

    أما معدل الشغل مقابل الدخل فبلغ 37,3 في المائة، 35,5 في المائة بالوسط الحضري و40,7 في المائة بالوسط القروي. وسجل هذا المعدل 60,1 في المائة لدى الرجال مقابل 14,7 في المائة لدى النساء.

    وحسب السن، سجل أعلى معدل لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 35 و44 سنة (52,8 في المائة)، يليهم الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة (47,6 في المائة). وتراجع هذا المعدل إلى 36,4 في المائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق، ليسجل أدنى مستوى له في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة (16,6 في المائة).

    ويعتبر بحث القوى العاملة 2026 أول بحث من الجيل الجديد للبحوث حول سوق الشغل في المغرب منجز وفقا لأحدث المعايير الدولية المعتمدة في المؤتمرات الدولية 19 و20 و21 لإحصائيي سوق الشغل المنظمة من طرف منظمة العمل الدولية. ويأتي هذا البحث ليعوض البحث الوطني حول التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: جهتا العيون والشرق تتصدران أعلى معدلات البطالة بالمغرب

    العمق المغربي

    أفادت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب، أن جهة العيون الساقية الحمراء تصدرت قائمة أعلى معدلات البطالة تليها الجهة الشرقية.

    وأوضحت المعطيات الرسمية أن جهة العيون الساقية الحمراء تصدرت قائمة أعلى معدلات البطالة بنسبة 20,3 في المائة، تليها الجهة الشرقية بـ14,9 في المائة، ثم كلميم-واد نون بـ14,8 في المائة، وفاس-مكناس بـ14,2 في المائة.

    كما سجلت معدلات تفوق المعدل الوطني في كل من جهة الدار البيضاء-سطات بنسبة 12,7 في المائة، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 10,9 في المائة، في حين تراجعت النسب إلى مستويات أقل في جهات الداخلة-وادي الذهب (5,7 في المائة)، ومراكش-آسفي (7 في المائة)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (7,3 في المائة).

    وفي ما يتعلق بمعدل مشاركة السكان في القوى العاملة، أبرزت المذكرة أن ست جهات تجاوزت المعدل الوطني البالغ 41,8 في المائة، ويتعلق الأمر بجهة الداخلة-وادي الذهب التي سجلت أعلى نسبة بـ63,9 في المائة، تليها طنجة-تطوان-الحسيمة بـ46,4 في المائة، ثم الدار البيضاء-سطات بـ45,6 في المائة، والعيون الساقية الحمراء بـ43,1 في المائة، والرباط-سلا-القنيطرة بـ42,6 في المائة، ومراكش-آسفي بـ42,2 في المائة.

    في المقابل، سجلت أدنى مستويات المشاركة في القوى العاملة في كل من جهة درعة-تافيلالت بنسبة 31,1 في المائة، وجهة الشرق بـ37 في المائة، وكلميم-واد نون بـ37,2 في المائة.

    وأشارت المندوبية إلى أن هذه المعطيات تندرج ضمن نتائج “البحث الجديد حول القوى العاملة 2026″، الذي يُعد أول إصدار من الجيل الجديد للبحوث المرتبطة بسوق الشغل في المغرب، والمنجز وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة خلال المؤتمرات الدولية 19 و20 و21 لإحصائيي سوق الشغل، المنظمة من طرف منظمة العمل الدولية، وهو بحث يأتي ليعوض البحث الوطني السابق حول التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: معدل البطالة بالمغرب يستقر في 10,8% خلال الفصل الأول من 2026

    العمق المغربي

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في بحث حديث حول القوى العاملة، أن معدل البطالة بلغ على المستوى الوطني 10,8% خلال الفصل الأول من سنة 2026، مسجلا 13,5% بالوسط الحضري و6,1% بالوسط القروي.

    وأوردت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال الفترة نفسها، أن عدد العاطلين بلغ 1.253.000 شخص، يقطن 79,6% منهم بالوسط الحضري، فيما تمثل النساء 31,3% من مجموع العاطلين.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من بين الأشخاص المشتغلين مقابل دخل، يوجد 671.000 شخص في حالة الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل، يقطن 52,9% منهم بالوسط الحضري، في حين بلغت القوة العاملة المحتملة 884.000 شخص، وهو ما يمثل 5,5% من مجموع الأشخاص خارج القوى العاملة.

    وأوضح البحث أن المندوبية اعتمدت مقاربة متعددة الأبعاد لتحديد مدى انتشار وتنوع الضغوط الفعلية على سوق الشغل، حيث إن البطالة بالمفهوم الضيق ترصد حالات الغياب التام للشغل مقابل دخل لدى الأشخاص غير المشتغلين الذين هم بصدد البحث عن شغل ومستعدون للعمل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الشغل الناقص المرتبط بساعات العمل يعكس عدم كفاية ساعات العمل لدى الأشخاص المشتغلين مقابل دخل، في حين تمثل قوى العمل المحتملة احتياطيا كامنا من اليد العاملة، ويتعلق الأمر بالأشخاص خارج قوة العمل الذين لديهم رغبة في العمل مقابل دخل، غير أن ظروفهم الحالية تحد من بحثهم الفعلي أو من استعدادهم للدخول إلى سوق الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 15 عاما من البطالة.. مونية لمكيمل تتبنى صرخة “المعطلين” وتنتقد الشطط في السلطة

    زينب شكري

    حولت الممثلة المغربية مونية لمكيمل مناسبة عيد الشغل من لحظة احتفاء اعتيادية إلى مساحة للتفكير في واقع اجتماعي مقلق، مسلطة الضوء على فئة من الشباب الذين يوجدون خارج سوق الشغل رغم توفرهم على مؤهلات علمية وتكوينية.

    وتوقفت لمكيمل عند وضعية حاملي الشهادات العليا، مميّزة بين مفهومي “العطالة” و“التعطيل”، في إشارة إلى فئة تمتلك تكوينا أكاديميا وخبرة ميدانية، لكنها تجد نفسها خارج سوق الشغل، ومستحضرة تفاصيل يومية تعكس حجم التضحيات التي يقدمها هؤلاء، منذ سنوات الدراسة داخل الكليات والمعاهد، مرورا بمشاق التنقل والعيش في ظروف محدودة، وصولا إلى مرحلة الانتظار الطويل بعد التخرج.

    وقالت لمكيمل، في تدوينة عبر حسابها على “فيسبوك”، إنها ترددت قبل التعبير عن موقفها تفاديا للتشويش على أجواء الفرح لدى من يعيشون استقرارا مهنيا، غير أن إحساسها بثقل التجربة دفعها إلى طرح الموضوع من زاوية مختلفة، مشيرة إلى أن ما تعيشه هذه الفئة من الشباب ليس معطى نظريا، بل واقع خبرته بشكل شخصي، بعد سنوات طويلة من البطالة امتدت إلى نحو خمسة عشر عاما، قبل أن تتغير ظروفها المهنية في مرحلة لاحقة.

    وفي رسمها لصورة هذا الواقع، قدمت لمكيمل، مشاهد من الحياة اليومية لشباب يضطرون إلى تغيير نمط عيشهم بالكامل، من الاعتماد على الأسرة إلى مواجهة مسؤوليات الاستقلال المادي في ظروف صعبة، متحدثة عن محاولاتهم تقليص المصاريف إلى الحد الأدنى، مقابل الحفاظ على كرامتهم وعدم إثقال كاهل عائلاتهم، مدفوعين بأمل تحقيق الاستقرار المهني وتعويض سنوات الدعم الأسري.

    كما استحضرت الممثلة المغربية، أحلاما بسيطة تراود هؤلاء الشباب، تتمثل في إسعاد الوالدين وتوفير حياة أفضل لهما، معتبرة أن هذه الطموحات -رغم بساطتها- تعكس عمق الإحساس بالمسؤولية والرغبة في رد الجميل، غير أن هذه التطلعات -بحسب تعبيرها- تصطدم بواقع معقد يجعل الكثيرين يدخلون في حالة من التيه، دون وضوح في المسار أو الأفق.

    ووجهت لمكيمل نداء إلى المسؤولين وصناع القرار، مشددة على ضرورة التحلي بالضمير المهني واحترام الأمانة في تدبير ملفات التشغيل، كما انتقدت بعض الممارسات التي تقوم على التعسف أو الاحتقار للمواطنين، معتبرة أنها سلوكات تعكس اختلالات أخلاقية قبل أن تكون مرتبطة بالإدارة.

    وختمت الممثلة حديثها بنبرة أمل، حيث قالت إن التجارب الصعبة لا تعني نهاية الطريق، مؤكدة أن مسارات النجاح قد تتأخر لكنها تظل ممكنة، ودعت الشباب إلى التشبث بالأمل وانتظار الفرص التي قد تفتح أبوابها في أي لحظة، مشيرة إلى أنها عانت من البطالة لمدة 15 عاما قبل أن يفتح لها باب الخير من خلال مشاركتها بشخصية فتيحة مع حسن الفد وتتوالى عروض أخرى درامية ومسرحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العمل الدولية: مليارا شخص عبر العالم يشتغلون خارج القطاع الرسمي 

    العمق المغربي

    قال مدير منظمة العمل الدولية غيلبرت هونغبو، إن ثمة “حقائق صعبة” لا تزال تؤرق سوق العمل العالمي، وفي مقدمتها اتساع نطاق الاقتصاد غير الرسمي، حيث يعمل نحو 2،1 مليار شخص خارج الأطر الرسمية، ما يجعل عملية دمجهم في الاقتصاد المنظم تحديا بالغ التعقيد.

    وأشار مدير المنظمة، في تصريحات صحفية، إلى أن بطالة الشباب تظل من أبرز مصادر القلق، إذ إن قرابة 20 بالمائة من الشباب حول العالم لا يعملون ولا يشاركون في التعليم أو التدريب. وتتفاقم هذه الفجوة بين الجنسين، حيث ترتفع النسبة إلى 28 بالمائة بين النساء، مقابل 18 بالمائة بين الرجال.

    وأضاف أن منظمة العمل الدولية تعتمد منذ سنوات مؤشر “فجوة العمل العالمية” لقياس واقع سوق العمل بشكل أدق، موضحا أن معدل البطالة التقليدي لا يعكس سوى عدد الباحثين عن عمل، ولا يشمل أولئك الذين فقدوا الأمل وتوقفوا عن البحث.

    وبحسب المصدر ذاته فإنه عند احتساب هذه الفئة، يتبين أن نحو 400 مليون شخص حول العالم يرغبون في العمل لكنهم غير قادرين على العثور على فرص مناسبة، وقد انسحب بعضهم كليا من سوق العمل.

    ولفت إلى ظاهرة “الموظفين الفقراء”، مشيرا إلى أن نحو 240 مليون شخص حول العالم لديهم وظائف بالفعل، إلا أن انخفاض أجورهم يجعلهم عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية وسداد التزاماتهم الشهرية، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول جودة الوظائف وليس عددها فقط.

    وأكد أن هذه المؤشرات مجتمعة تعكس تحسنا نسبيا في سوق العمل العالمي، لكنها في الوقت نفسه تسلط الضوء على تحديات هيكلية عميقة تتطلب سياسات أكثر شمولا وعدالة لضمان عمل لائق ومستدام للجميع.

    وخلص إلى أن معدل البطالة العالمي لا يزال مستقرا نسبيا عند نحو 4،9 بالمائة، مسجلا أن صورة سوق العمل على المستوى العالمي خلال العامين الماضيين تبدو أقل سوءا مما كان متوقعا، بل وتشير في بعض الجوانب إلى تحس ن تدريجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معدل البطالة يتراجع لـ13 %.. والاقتصاد المغربي يحدث 193 ألف منصب شغل في 2025

    محمد عادل التاطو

    سجل سوق الشغل بالمغرب خلال سنة 2025 تحسنا نسبيا، تمثل في تراجع طفيف لمعدل البطالة على المستوى الوطني، بالتوازي مع إحداث ما يقارب 193 ألف منصب شغل جديد، وفق ما كشفته المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الإخبارية حول وضعية التشغيل.

    ورغم هذا التحسن المحدود، تؤكد المعطيات الرسمية استمرار عدد من التحديات المرتبطة بهشاشة مناصب الشغل وارتفاع البطالة في صفوف الشباب والنساء وحاملي الشهادات، ما يطرح إكراهات حقيقية أمام دينامية سوق العمل.

    فقد أحدث الاقتصاد الوطني خلال 2025 ما مجموعه 193 ألف منصب شغل، موزعة على الوسط الحضري بواقع 203 ألف منصب، مقابل فقدان 10 آلاف منصب بالوسط القروي.

    ويرجع هذا الإحداث أساسا إلى ارتفاع الشغل المؤدى عنه بمقدار 249 ألف منصب، مقابل انخفاض الشغل غير المؤدى عنه بـ55 ألف منصب، وفق المندوبية.

    وحسب القطاعات الاقتصادية، ساهمت الخدمات في إحداث 123 ألف منصب، والبناء والأشغال العمومية بـ 64 ألف منصب، والصناعة بـ 46 ألف منصب. في المقابل، فقد قطاع الفلاحة والغابة والصيد 41 ألف منصب شغل.

    تراجع طفيف للبطالة

    بلغ عدد العاطلين عن العمل سنة 2025 نحو 1.621.000 شخص، بانخفاض 17 ألفا مقارنة بسنة 2024، ما أدى إلى تراجع معدل البطالة من 13,3% إلى 13% على المستوى الوطني.

    وأفادت مندوبية التخطيط أن معدل البطالة انخفض في الوسط الحضري من 16,9% إلى 16,4% وفي الوسط القروي من 6,8% إلى 6,6%.

    ومع ذلك، يظل معدل البطالة مرتفعا لدى الشباب بين 15 و24 سنة (37,2%)، وفي صفوف النساء (20,5%) وحاملي الشهادات (19,1%).

    وسجلت البطالة بين الشباب ارتفاعا طفيفا بمقدار 0,5 نقطة، بينما شهدت الفئات العمرية الأخرى انخفاضا محدودا.

    الشغل الناقص

    إلى ذلك، ارتفع حجم الشغل الناقص خلال 2025 إلى 1.190.000 شخص مقابل 1.082.000 سنة 2024، ما رفع معدل الشغل الناقص من 10,1% إلى 10,9% على المستوى الوطني.

    ووفق المذكرة، يُلاحظ ارتفاع معدل الشغل الناقص بالوسط الحضري من 8,9% إلى 9,6%، وبالوسط القروي من 12,2% إلى 13,2%.

    وتركز ارتفاع الشغل الناقص في قطاع البناء والأشغال العمومية (+2,1 نقطة)، يليه قطاع الفلاحة والغابة والصيد (+0,8 نقطة)، والصناعة (+0,8 نقطة)، والخدمات (+0,5 نقطة).

    كما سجل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل 617 ألف شخص، مقابل 595 ألف في السنة السابقة.

    تحديات سوق الشغل

    وأظهرت المعطيات أن البطالة طويلة الأمد تمثل نسبة كبيرة، إذ بلغ معدل الأشخاص العاطلين لمدة سنة أو أكثر 64,8%، بزيادة مقارنة بسنة 2024. كما ارتفعت نسبة العاطلين الذين لم يسبق لهم العمل من 49,3% إلى 52,9%.

    وينتمي حوالي 81,3% من العاطلين إلى الوسط الحضري، بينما يشكل الذكور 75,4% منهم، وأكثر من نصفهم (58,1%) شباب بين 15 و34 سنة.

    وتتركز خبرة العمل السابقة لهؤلاء العاطلين في قطاعات الخدمات (55,5%)، الصناعة (17,1%)، والبناء والأشغال العمومية (15,5%).

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره