Étiquette : التجسس

  • روسيا تعلن طرد دبلوماسي بريطاني لاتهامه بالتجسس

    أعلنت روسيا، الخميس، طرد دبلوماسي بريطاني تتهمه بأنه عنصر في « الأجهزة السرية » البريطانية، وسط توتر متصاعد بين موسكو والغرب بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وأفادت الخارجية في بيان أن القائمة بالأعمال البريطانية داناي دولاكيا استدعيت صباح الخميس إلى الوزارة لإبلاغها بـ »سحب الاعتماد » لدبلوماسي في السفارة بعد « تلقي معلومات … حول انتمائه إلى الأجهزة السرية ».

    وحددت له مهلة أسبوعين لمغادرة الأراضي الروسية وفق ما جاء في البيان.

    والدبلوماسي هو، بحسب أجهزة الأمن الروسية، غاريث سامويل ديفيس الذي « أرسل إلى روسيا تحت غطاء السكرتير الثاني في السفارة البريطانية ».

    وأضافت الخارجية الروسية أن موسكو « أكدت مرة جديدة أنها لن تسمح بوجود عناصر في الأجهزة السرية البريطانية غير معلنين على الأراضي الروسية ».

    وتجمع حوالى عشرين صحافيا روسيا قبل الظهر عند مدخل الوزارة بانتظار دولاكيا، على ما أظهر مقطع فيديو نشرته الخارجية.

    وقضت ربع ساعة في الوزارة قبل أن تغادر، وفق وكالات الأنباء الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعتقل 22 شخصا في قم بتهمة التجسس لصالح إسرائيل خلال أيام الحرب

    طهران – المغرب اليوم

    أعلنت شرطة محافظة قم الإيرانية اليوم (السبت) اعتقال 22 شخصاً بتهمة «التجسس لحساب إسرائيل» خلال ثمانية أيام من الحرب مع تل أبيب، على ما أفادت وكالة «فارس» للأنباء.وأوضحت الوكالة نقلاً عن رئيس استخبارات الشرطة في المحافظة الواقعة في وسط إيران أنه منذ بدء الضربات الإسرائيلية في 13 يونيو (حزيران) تم «التعرف على 22 شخصاً واعتقالهم، لاتهامهم بالارتباط بأجهزة التجسس التابعة للكيان الصهيوني، وبلبلة الرأي العام».

    إلى ذلك،
    نقلت مهر الإيرانية للأنباء اليوم السبت عن قائد شرطة محافظة بوشهر حيدر سوسني القول إنه جرى اعتقال تسعة «عملاء» على صلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر: المغربي الموقوف بتهمة التجسس في ألمانيا معاد للمملكة

    نفى مصدر أمني الجمعة أن يكون أحد المغاربة الذي اعتقل الأربعاء بألمانيا بتهمة التجسس، مرتبطا بأي جهاز، واصفا إياه بأنه “ناشط متطرف” صاحب “موقف كراهية ضد المملكة”.
    وألقي القبض على المشتبه به “يوسف ال ع” الأربعاء في مطار فرانكفورت بشبهة قيامه “بالتجسس منذ يناير 2022 على نشطاء الريف”.
    وحسب تصريح المصدر الأمني لوكالة الأنباء الفرنسية أن هذا المغربي “ليس له أي صلة بالمخابرات المغربية ولم يجمع أبدا معلومات لها”.
    وتم القبض على يوسف في 1 دجنبر 2024 في إسبانيا بموجب مذكرة اعتقال أوروبية قبل تسليمه لألمانيا.
    وتم عرضه أمام القاضي الخميس فأمر بتمديد حبسه احتياطيا.
    وقال المصدر الأمني إنه صاحب “موقف كراهية ضد المملكة” وهو “أحد أكثر نشطاء حراك الريف الناشطين في أوروبا وجزء مما يسمى الجمهوريين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الدفاع الإسبانية ترفض اتهامات حزب الشعب للمغرب بالتجسس وتدعو إلى احترام القضاء

    ياسر البوزيدي

    في إطار التصعيد المستمر للاتهامات، حذرت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، يوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2024، من التصريحات التي يطلقها حزب الشعب، والذي يتهم المغرب، « دون تقديم أدلة »، بالتورط في « التجسس على هواتف أعضاء الحكومة الإسبانية، بما في ذلك هاتف رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ».

    جاءت هذه التصريحات رداً على سؤال شفوي من نائب برلماني عن حزب الشعب في مجلس النواب الإسباني حول تطورات التحقيق في قضية التجسس، والتي تم إعادة فتحها في أبريل الماضي من قبل القضاء الإسباني. حيث أصر نواب الحزب على وجود علاقة محتملة بين هذه القضية و »التغيرات في مواقف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الموساد » متورط في « فضيحة تجسس » داخلي تهز إيطاليا

    قالت صحيفة « يديعوت أحرونوت » أن « فضيحة تجسس داخلي تهز إيطاليا بعد قيام شركة تحقيقات خاصة، مكونة من أعضاء حاليين وسابقين في أجهزة الأمن، بسرقة معلومات شخصية عن سياسيين، بما في ذلك رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، لاستخدامها في الابتزاز ».

    وأشارت الصحيفة إلى « تورط جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في صفقات مع هذه الشركة التي تتخذ من ميلانو مقرًا لها ».

    وأوضحت في تقرير أن « 4 أشخاص على الأقل قد اعتقلوا، بينما لا يزال عشرات آخرون قيد التحقيق ».

    ووصفت وسائل الإعلام الإيطالية القضية بأنها « مؤامرة على أعلى مستوى، تشمل أعضاء من المافيا ومسؤولين في أجهزة الاستخبارات، بالإضافة إلى أجهزة استخبارات أجنبية مثل الموساد ».

    وأكد المحققون أن « خبراء في الأمن السيبراني ومتسللين ربما اخترقوا خوادم وزارة الداخلية الإيطالية »، وقد وصفت ميلوني المؤامرة المزعومة بأنها « غير مقبولة وتهديد للديمقراطية ».

    من جانبه، طالب وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو بإجراء تحقيق برلماني عاجل، خوفًا من أن تكون أسرار الدولة قد تعرضت للخطر.

    وأشارت الصحيفة إلى أن « المشتبه به الرئيسي في التحقيق هو عضو سابق كبير في الشرطة، يرأس شركة « إيكولايز » الخاصة بالاستخبارات التجارية، والذي يُتهم باختراق خوادم الوزارات الحكومية والشرطة منذ عام 2019 حتى 2024، لبناء ملفات ضخمة مليئة بالأسرار والمعلومات الحساسة التي باعها أو خطط لبيعها لعملائه من كبار الشركات ومكاتب المحاماة ».

    ووفقًا لتقرير لصحيفة « كورييري ديلا سيرا » الإيطالية، اعترض المحققون زيارة لشركة التحقيق من قبل إسرائيليين مجهولين، وصفوا بأنهم عملاء استخبارات، كانوا يرغبون في التعامل مع معلومات تتعلق بالغاز الإيراني، والتي قد تهم شركة الغاز الحكومية الإيطالية « إيني »، في سياق التجارة غير المشروعة للغاز مع إيران.

    وكشف التقرير أن « هذه الزيارة تم تنسيقها من قبل عضو كبير في الشرطة يعمل لصالح المخابرات الإيطالية، حيث طلب العملاء الإسرائيليون المساعدة في تتبع تصرفات القراصنة الروس والمعاملات المصرفية الروسية المرتبطة بمجموعة فاغنر السابقة، التي كان يقودها يفغيني بريغوجين قبل مقتله ».

    وقال موقع « أوبن » أن « الإسرائيليين عرضوا على الشركة الإيطالية معلومات سرية عن عمليات شراء غير قانونية للغاز من إيران مقابل مبلغ مليون يورو، في مقابل الحصول على معلومات عن القراصنة الروس من مجموعة فاغنر، وأن الفاتيكان شارك في جهود التحرك ضد روسيا ».
    العلم الإلكترونية – الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مع عبد المومني ومحفوظ حول “مزاعم خطيرة”

    دخلت النيابة العامة والفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط الاتهامات الصريحة بالقذف والإهانة والتبليغ عن جرائم وهمية يعلم بعدم حدوثها والترويج لأخبار زائفة، التي نشرها فؤاد عبد المومني وحمزة محفوظ في محتويات منشورة بواسطة الأنظمة المعلوماتية
    وكشف مصدر مطلع، بأن النيابة العامة كلفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبحث في موضوع الاتهامات الخطيرة والادعاءات الكاذبة التي نسبها المعنيان بالأمر للمؤسسات والسلطات الوطنية رغم انتفاء الدليل عليها ورغم ثبوت زيفها، والتي زعما فيها أن المغرب متورط في التجسس على فرنسا بواسطة برمجيات معلوماتية”.
    ومن المنتظر أن يشمل البحث القضائي كذلك الاتهامات الباطلة والتصريحات غير المسؤولة التي أطقها فؤاد عبد المومني وحمزة محفوظ والتي ادعيا فيها أيضا أن المغرب متورط في التواطؤ مع شبكات الهجرة غير الشرعية لابتزاز فرنسا، وأن المغرب دولة هزيلة” حسب تعبير فؤاد عبد المومني.
    وشدد المصدر ذاته بأن هذه التصريحات الكيدية وغير المسؤولة تشكل عناصر تأسيسية مادية ومعنوية لجرائم يُعاقب عليها القانون، وأن النيابة العامة سوف ترتب الإجراءات القانونية اللازمة عملا بصلاحيات الملاءمة التي يخولها لها القانون في إطار المتابعات القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو في قلب فضيحة تجسس ببريطانيا.. وجونسون يكشف التفاصيل

    العمق المغربي

    اتهم بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني السابق، نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزرع جهاز تنصت في مرحاضه الخاص خلال زيارته للمملكة المتحدة عام 2017، وذلك في واقعة أثارت جدلاً واسعًا حول ممارسات التجسس بين الدول.

    وفي كتابه الجديد “Unleashed”، كشف جونسون عن تفاصيل الحادثة، حيث أشار، وفق ما نشرته صحيفة “التلغراف”، إلى أن فريقه الأمني عثر على جهاز تنصت في مرحاض مكتبه بعد استخدام نتنياهو له خلال اجتماع في وزارة الخارجية البريطانية.

    وبحسب ما ورد في الكتاب، فإن نتنياهو، المعروف بـ”بيبي”، طلب التوجه إلى المرحاض خلال اجتماعه مع جونسون، وبعد انتهاء الزيارة، تم اكتشاف الجهاز أثناء عمليات التفتيش الأمنية الروتينية.

    وأوضح جونسون أن هذا الاكتشاف أثار شكوكاً حول احتمالية تجسس إسرائيل على المحادثات التي جرت في مكتبه.

    ولم تُعرف بعد ردود الفعل الرسمية من الجانب الإسرائيلي على هذه المزاعم، ولم يتم التأكد ما إذا كانت الحكومة البريطانية قد اتخذت إجراءات رسمية بشأن الحادثة.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمركيين قولهم إن واشنطن خلصت إلى أن إسرائيل ربما تكون وراء وضع أجهزة مراقبة الهواتف المحمولة التي تم العثور عليها بالقرب من البيت الأبيض وأماكن حساسة أخرى حول العاصمة.

    ورغم أن، لم يعمل قط في الموساد، وكالة التجسس الإسرائيلية، فمن المعروف، وفق المصدر، أن نتنياهو عمل بشكل وثيق معهم. باعتبارها ثاني أكبر وكالة تجسس في العالم الغربي بعد وكالة المخابرات المركزية، فإنها تركز على جمع المعلومات الاستخباراتية الأجنبية والعمليات السرية.

    يذكر أن إسرائيل كانت قد وُجهت لها اتهامات مماثلة في الولايات المتحدة، حيث اتهمت بوضع أجهزة مراقبة قرب البيت الأبيض في عام 2018 للتنصت على الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب.

    ورغم نفي إسرائيل القاطع لتلك الادعاءات، إلا أن التحقيقات الأمريكية أشارت إلى تورط الموساد، جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، في زرع الأجهزة.

    وتأتي هذه الاتهامات في سياق تاريخ طويل من العلاقات المعقدة بين إسرائيل والعديد من الدول الغربية، حيث يُعتبر الموساد واحداً من أكبر أجهزة الاستخبارات في العالم، ويُعرف بتورطه في العديد من العمليات السرية وجمع المعلومات الاستخبارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تنفي تجسس المغرب على سانشيز ووزرائه

    خلص تقرير للوكالة الإسبانية لمكافحة التجسس، التابعة لرئاسة الحكومة الإسبانية، أن المغرب لا يتدخل في الشؤون الداخلية لإسبانيا ولا يتجسس على أي مسؤول سياسي أو حكومي.

    وكذب التقرير جميع الشكوك والاتهامات التي وجهت إلى المملكة المغربية بشأن أنشطة التجسس المزعومة التي استهدفت رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، وأيضا كبار المسؤولين الحكوميين الإسبان، باستخدام برنامج “بيغاسوس” الشهرير.

    ويذكر أن مسؤولون إسبان كبار سبق أن نفوا هذه الادعاءات في نونبر 2022، وذلك خلال جلسات استماع أمام لجنة برلمانية أوروبية كانت تحقق في استخدام برنامج “بيغاسوس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تبرئ الرباط من التجسس أو التدخل في شؤونها على خلفية برنامج “بيغاسوس”

    برأ تقرير للوكالة الإسبانية لمكافحة التجسس، التابعة لرئاسة الحكومة الإسبانية، المغرب من أي اتهام بالتجسس والتدخل في الشؤون الداخلية لإسبانيا.

    الخلاصات التي توصل إليها هذا التقرير دحضت، بشكل لا لبس فيه، جميع الشكوك والاتهامات التي و جهت إلى  المغرب بشأن أنشطة التجسس المزعومة التي استهدفت رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، وأيضا كبار المسؤولين الحكوميين الإسبان، باستخدام برنامج “بيغاسوس”.

    يشار إلى ن مسؤولين إسبان كبار سبق لهم نفي هذه الادعاءات في نونبر 2022، وذلك خلال جلسات استماع أمام لجنة برلمانية أوروبية كانت تحقق في استخدام برنامج “بيغاسوس”.

    وكانت المحكمة الوطنية الإسبانية، قررت  في يوليوز 2023، إغلاق قضية “بيغاسوس” لعدم وجود الأدلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي.. المغرب لم يتجسس على سانشيز أو غيره

    برأ تقرير للوكالة الإسبانية لمكافحة التجسس، التابعة لرئاسة الحكومة الإسبانية، المغرب من أي اتهام بالتجسس والتدخل في الشؤون الداخلية لإسبانيا.

    هكذا، فإن الخلاصات التي توصل إليها هذا التقرير دحضت، بشكل لا لبس فيه، جميع الشكوك والاتهامات التي وُجهت إلى المملكة المغربية بشأن أنشطة التجسس المزعومة التي استهدفت رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، وأيضا كبار المسؤولين الحكوميين الإسبان، باستخدام برنامج “بيغاسوس”.

    وفي هذا الصدد، ينبغي التذكير بأن مسؤولين إسبان كبار سبق لهم نفي هذه الادعاءات في نونبر 2022، وذلك خلال جلسات استماع أمام لجنة…

    إقرأ الخبر من مصدره