Étiquette : التنظيم

  • تنظيم كارثي يثير غضب جماهير الكوكب في مواجهة أولمبيك آسفي… وإجراءات جديدة قبل لقاء الحسنية

    خلفت مباراة الكوكب المراكشي وضيفه اولمبيك اسفي، التي أقيمت مساء الأربعاء الماضي، موجة استياء كبيرة وسط جماهير الفريق المراكشي، بسبب ما وصفوه بسوء التنظيم الذي رافق عملية الولوج إلى الملعب، سواء على مستوى الطرق المؤدية إليه أو عند البوابات المخصصة للجماهير والسيارات.

    وعاشت الجماهير ساعات من المعاناة قبل انطلاق المباراة، بعدما شهد الطريق المؤدي إلى الملعب اكتظاظاً شديداً، ما تسبب في اختناق مروري كبير وتأخر عدد من المشجعين في الوصول إلى المدرجات في الوقت المناسب.

    وأكد عدد من الأنصار أن الوضع بات يستدعي حلولا مستعجلة، من بينها التفكير في إحداث طريق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام »: نُقدّر المعارضة ونرفض التبخيس

    هسبريس من الرباط

    نوّه المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عاليا بـ”النجاحات التنظيمية الباهرة التي تعرفها دورة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المنظمة حاليا ببلادنا”، مبديا ثناءه على “التضحيات الجسام التي تبذلها مختلف السلطات والمؤسسات التنظيمية المعنية”.

    وأكد بلاغ للمكتب السياسي، عقب اجتماعه العادي يوم الثلاثاء الماضي، برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة لـ”البام”، اعتزازه بـ”الصورة المشرقة التي أظهرتها الملاعب الرياضية والبنى التحتية وقيم تامغرابيت الأصيلة المجسدة في التضامن والتآزر والترحيب الشعبي الكبير بضيوف بلادنا، مما صنع ملحمة وطنية عززت من الثقة الدولية في قدرة بلادنا المتميزة على احتضان التظاهرات الكبرى وفي مختلف المجالات”.

    وبمناسبة حلول السنة الجديدة، نوّه المكتب ذاته بـ”النجاحات الدبلوماسية الوطنية التي حققتها بلادنا السنة الماضية في ملف الصحراء المغربية بفضل القيادة المتبصرة والحكيمة لجلالة الملك، وعلى رأسها الحسم الأممي في اعتبار مبادرة الحكم الذاتي خيارا سياسيا وحيدا لحل هذا النزاع المفتعل”.

    ورحّب في هذا السياق بالتشكيلة الجديدة وباقي التغييرات التي ستعرفها تركيبة مجلس الأمن باعتباره جهازا مركزيا في تدبير نزاع الصحراء المغربية، داعيا لأن تكون السنة الجارية “سنة اليقظة التامة، والمزيد من التعبئة الوطنية من أجل ترسيخ وتحصين المكتسبات وتنزيل النجاحات والقرارات الأممية على أرض الواقع”.

    وبخصوص ثلوج وأمطار الخير التي عمّت أرجاء المملكة، أبدى المكتب السياسي للحزب المشارك في الأغلبية الحكومية “تقديره للتدخلات المكثفة التي تقوم بها السلطات المحلية والمنتخبون للتخفيف من آثار التقلبات المناخية التي تشهدها عدد من أقاليم وجهات المملكة”، حاثا الحكومة على “تقوية التدابير الاستباقية لحماية الأطفال والتلاميذ وساكنة الدواوير والمناطق القروية”، وعلى “المزيد من الإجراءات الميدانية للتخفيف عن المواطنين من تداعيات هذه التقلبات”.

    وقدّر أيضا المسار التشريعي الذي اتخذه مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة الذي سعى لتقوية مهنة الصحافة وقواعد التنظيم الذاتي لها، وأثنى على الجهود الجبارة التي قام بها ممثلو الأمة ليس في هذا القانون فقط بل في مختلف المشاريع من خلال العمل لساعات طوال داخل اللجان المختصة، والتي مع الأسف يسعى البعض لتبخيسها، ومن ثم الطعن في أدوار ممثلي الأمة وفي ثقة المؤسسات الدستورية وفي الأعراف الديمقراطية”.

    كما أكد تقديره لجهود المعارضة واحترامه لمواقفها وأدوارها الدستورية، معتبرا أن “لجوءها للمؤسسات الدستورية ممارسة راقية سيستفيد من نتائجها لا محالة المسار الديمقراطي لبلادنا برمته”.

    وتداول المكتب السياسي “لـلبام”، خلال الاجتماع المذكور، حول شروط إنجاح دورة المجلس الوطني المؤجلة التي سيعلن عن تاريخها قريبا من طرف أجهزة الحزب المختصة، مفيدا بأنه اطلع على البرنامج العام للقاءات والأنشطة خلال السنة الجارية قدّمه سمير كودار، رئيس قطب التنظيم، وعلى التوجهات العامة للبرنامج الانتخابي قدّمها أحمد أخشيشن، رئيس أكاديمية الحزب.

    وفي نقطة أخيرة، عبّر حزب الأصالة والمعاصرة عن “قلقه من التصعيد المسترسل الذي تقوم به القوات الإسرائيلية المتغطرسة في حق الشعب الفلسطيني، في خرق سافر لاتفاقات وقف الحرب الموقعة بضمانات دولية”، مجددا دعوته لمختلف القوى الحية والمنظمات الدولية من أجل الضغط لتمكين الشعب الفلسطيني الأعزل من جميع حقوقه الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها العيش في أمن وسلم والسماح بإدخال المساعدات الغذائية والطبية بوفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجلد الذاتي عوض التنظيم الذاتي! ‏

    حسنا فعلت « الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين »، إذ رفضت كل دعوات الحضور إلى مختلف ‏البرامج التي قالت إنها تريد مناقشة ما يقع في المشهد الصحفي المغربي اليوم، ونأت بنفسها عن ‏الوقوع والسقوط فيما وقع وسقط فيه مختلف زملائنا الذين قبلوا – عن حسن نية أو عن غير ذلك- ‏التورط في هذه البرامج. ‏

    ذلك أن كل ما التقطه الناس، بعد كل هذه البرامج والفيديوهات والبودكاستات عن الصحافة وقبيلتها، هو ‏أمر سلبي وسيء للغاية. ‏

    لذلك يمكن القول بهدوء واطمئنان أن كل هذه الخرجات، منذ بدأ النقاش حول مشروع قانون المجلس ‏الوطني للصحافة، آتت بالنقيض من المراد منها: أي زادت من تعتيم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “موازين 2025” تحت وابل الانتقادات بسبب فوضى التنظيم.. واختيارات فنية تثير الغضب

    زينب شكري

    أسدل، مساء السبت، الستار على الدورة العشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، وسط سيل من الانتقادات الحادة التي طالت مختلف جوانب التنظيم، ما جعل منها – بحسب العديد من المتابعين – الأسوأ في تاريخ المهرجان، وأبعد ما تكون عن شعارات “الإشعاع الثقافي” و”الترويج السياحي” التي لطالما رفعها القائمون عليه.

    اختيارات فنية مثيرة للجدل.. تهميش المغاربة ومحاباة “النجوم العرب المنطفئين”

    واجهت إدارة مهرجان “موازين” هذا العام موجة غضب غير مسبوقة من الجمهور المغربي، بعد برمجة أسماء فنية غير معروفة على منصتي النهضة وسلا، في تغييب واضح لأسماء مغربية تحظى بشعبية واسعة وتحقق أرقاماً قياسية على المنصات الرقمية.

    وصف متابعون الدورة الحالية بـ”دورة المحسوبية”، بعدما تم منح فرص الحضور لفنانين عرب لا يمتلكون قاعدة جماهيرية واضحة، بينما تم تهميش فنانين مغاربة وازنين، مثل أسماء لمنور، سعد لمجرد، حاتم عمور ودنيا بطمة. الأمر الذي دفع مجموعة من  الفنانين المغاربة  إلى التعبير عن استيائهم من توجيه الدعوة ليسرى سعوف، شذى حسون، ديانا حداد،  وابن فضل شاكر رغم عدم امتلاكهم لجماهرية كبيرة أو أعمال تخول لهم الصعود فوق خشبات مهرجان كبير يستضيف ألمع النجوم العالميين.

    قاعة ندوات بدون تكييف.. وصحفيون مهنيون يُعاملون كمتطفلين

    تحولت تغطية مهرجان “موازين” هذا العام إلى “مهمة شبه مستحيلة” بالنسبة للصحفيين، الذين اشتغلوا في قاعة ندوات صغيرة لا تتوفر على تكييف، وسط درجات حرارة مرتفعة قاربت الـ40 درجة، ما أثر على ظروف عملهم، خاصة مع برمجة الندوات بشكل يومي من الساعة 11 صباحا حتى الخامسة مساء.

    ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل وجد الصحفيون أنفسهم مضطرين للوقوف في طوابير طويلة قد تصل إلى 3 ساعات مع الجماهير لدخول المنصات، بسبب غياب بوابات مخصصة لهم، وتعرضت بعض الصحفيات للتدافع والعنف الجسدي، خاصة خلال حفل شيرين عبد الوهاب الذي عرف فوضى شديدة، دفعت إحدى مراسلات القنوات الدولية إلى البكاء بشكل هستيري بعد شعورها بالخوف على سلامتها الجسدية نتيجة التدافع ورفض المسؤول عن الصحفيين تأمين موقع لهم قريب من المنصة وبعيد عن الفوضى.

    مسرح محمد الخامس معلمة تاريخية عريقة تتحول لـ”حمام شعبي”

    لم ينجُ مسرح محمد الخامس من “عبثية”  تنظيم موازين 2025، حيث شهد هذا الصرح الثقافي الكبير مجموعة من الاختلالات خاصة خلال حفل كاظم الساهر وتامر عاشور الذي امتلأت القاعة فيهما عن آخرها ما اضطر العشرات من الحاضرين للوقوف أو الجلوس على الأرض بعد أن عجزوا عن إيجاد مقاعد بعدما غصت جنبات المسرح بالحضور، الأمر الذي جعل الأجواء خانقة في ظل غياب التهوية الجيدة والتكييف، للتحول القاعة إلى فضاء حار تعرّق فيه الحاضرون والفنانون بشكل واضح.

    واشتكى الجمهور الحاضر من رداءة الصوت والمشاكل التقنية التي حالت دون تمتعهم بصوت فنانيين يحظيان بشعبية كبيرة في المغرب، وهو الأمر الذي أثار استياء كاظم الساهر الذي لم يُخفِ امتعاضه.

    وفي رد فعل غريب، لإيجاد حل لهذا الموضوع عمد المنظمون إلى منع الصحفيين والمصورين من تغطية حفل ماجدة الرومي التي كان يرتقب أن تحقق إقبالا جماهريا، من أجل “تخفيف الضغط” وتقليل عدد الحضور، وبما تفادي نقل صورة الازدحام أو الفوضى في حال حصولها.

    فنانون عرب يفرضون الشروط ويقصون الإعلام المغربي

    في سابقة غير معهودة، فرض عدد من الفنانين العرب المشاركين شروطا على اللجنة المنظمة، أبرزها رفض إجراء ندوات صحفية أو مقابلات مع الإعلام المحلي، مفضلين التعامل حصرا مع القنوات العربية والأجنبية. هذا التصرف اعتبره الصحفيون المغاربة “إهانة مزدوجة” من الفنانين والمنظمين، وأثار استياء واسعا داخل الجسم الإعلامي.

    اختناق مروري وتدافع و”إقصاء بتذاكر مدفوعة”

    تسببت حفلات “طوطو”، شيرين وبودشار، في اختناق مروري غير مسبوق بالرباط، حيث شُلّت حركة المرور لساعات طويلة، وتكدست السيارات في الشوارع والأزقة المحيطة بمنصتي السويسي والنهضة. كما تم منع مئات الحاضرين من دخول المنصات رغم توفرهم على تذاكر بلغ ثمنها بين 700 و1400 درهم، بسبب امتلاء الساحات وعدم قدرة الأمن على تنظيم التدفقات البشرية.

    هذا المشهد أعاد إلى الواجهة سؤال جاهزية المغرب لتنظيم تظاهرات كبرى مثل كأس إفريقيا أو كأس العالم، حيث بدت البنية التنظيمية واللوجيستيكية، بحسب مراقبين، غير مؤهلة للتعامل مع حشود ضخمة في غياب خطط محكمة وإجراءات احترازية مدروسة.

    غياب التنسيق فوق المنصات.. فوضى في التوقيت و”هدايا غير مفهومة”

    كشفت دورة “موازين” هذا العام عن غياب التنسيق بين إدارة المهرجان ومديري أعمال الفنانين، ما أدى إلى مشاهد محرجة فوق المنصات، أبرزها تقديم هدايا غير مبررة للفنانين، مثل قميص المنتخب الوطني المغربي وكرة قدم احتفاء بتنظيم كأس العالم، في مواقف أربكت بعض الفنانين الذين لا علاقة لهم بالرياضة أو لم يكونوا على علم بالسياق، كما حدث مع نانسي عجرم التي بدا عليها الاستغراب وعدم الفهم.

    في سياق مشابه، شهدت منصة سلا ارتباكا ملحوظا، بعدما تجاوز المغني “ديوك” المدة الزمنية المتفق عليها ورفض مغادرة المنصة، دون أي تدخل من المنظمين لضبط البرمجة. هذا الانفلات تسبب في تأخير فقرة المغني سليم كرافاطا لساعتين كاملتين، ما أثار غضب الجمهور الذي انتظر منذ الحادية عشرة ليلا، قبل أن يعتلي الأخير المنصة في حدود الواحدة صباحا. موجها اعتذاره للجمهور، ومؤكدا أن الأمر خارج عن إرادته.

    المسؤول عن التعاقد مع الفنانين “بدون حزم”.. وغياب الاطلاع على العقود يربك الجميع

    نقلت جريدة “العمق” حجم الاختلالات التنظيمية والفوضى التي طبعت الدورة العشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” إلى بعض الجهات المنظمة للوقوف على خلفيات ما جرى وتحديد المسؤوليات.

    وكشف مصدر مطلع، أن تغيير الفريق الذي كان يشرف على مهرجان “موازين” بآخر جديد لا يملك الخبرة والكفاءة كان السبب وراء جل المشاكل التنظيمية التي طبعت هذه النسخة من المهرجان، مشيرا إلى أنه تسبب في عدة مشاكل لجهات أخرى مسؤولة عن تنظيم الحدث الفني الكبير بسبب عدم حزمه وتفاعله من طلباتهم بشكل سريع.

    وحمل ذات المصدر، مسؤولية وصف دورة موازين 2025 بـ”الفاشلة للجهات التي عينت الفريق الذي جاء ليتدرب في مهرجان عالمي ولم يكن في المستوى المطلوب”.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن السبب الرئيسي وراء ما وصف بـ”فشوش الفنانين العرب” هو غياب الحزم من المسؤول المباشر عن التعاقد معهم، حيث لم يكن هذا الأخير صارما بما يكفي في مواجهة مديري أعمالهم، ولم يُدرج التزامات واضحة بخصوص احترام الإعلام المغربي ضمن العقود.

    الأخطر، حسب المصدر، هو أن شركة التنظيم المكلفة بالجانب الإعلامي لا تطلع على البنود الدقيقة في عقود الفنانين الموقعة مع جمعية مغرب الثقافات، ما يجعلها في موقف ضعيف أمام “حجج” مديري الأعمال الذين يتحججون بأن كل قرار أو منع هو “بموجب العقد”.

    وأضاف المصدر، أن الدورات السابقة كانت تشهد تدخلا واضحا من المسؤول عن الفنانين، والذي كان يتواصل مباشرة مع مديري أعمالهم ويجبرهم أحيانا على تلبية طلبات الصحفيين المغاربة. أما في دورة 2025، فافتقر المكلف بالملف إلى “الخبرة والصرامة”، ما جعل الشركة المسؤولة على التواصل في مرمى نيران الصحفيين، وتحت ضغط جماهيري وإعلامي غير مسبوق.

    وأكد المصدر، أن العاملين في الشركة حاولوا بشتى الطرق، ولو بمجهودات فردية غير رسمية، امتصاص غضب الصحفيين المغاربة الذين شعروا بالإهانة، وهم يشاهدون كيف يُمنح الإعلام الأجنبي الأولوية في إجراء المقابلات مع النجوم العرب، داخل مهرجان يُفترض أنه مغربي الهوية والمرجعية.

    وتابع ذات المصدر، أن التعامل “المتعالي” لبعض الفنانين العرب، وفرضهم المسبق لأسماء القنوات التي سيتعاملون معها، لم يقابل بأي رد حازم من اللجنة العليا للمهرجان، ما فتح الباب أمام فوضى عارمة وتمييز واضح داخل فضاء الحدث، وخلق توترا غير مسبوق بين الجسم الصحفي والجهة المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاهي متنقلة: بين الابتكار لمواجهة الفقر وضرورة التنظيم والسلامة

    العلم الإلكترونية – لحبيب اغريس

    يشهد المجتمع المغربي بروز ظواهر غريبة ومتنوعة في مواجهة التحديات الاقتصادية، ومن بينها ظاهرة انتشار المقاهي المتنقلة، بتحويل مركبات بمحرك أو بدونه إلى نقاط بيع قهوة متنقلة على جوانب الطرقات خصوصا بالطرق الوطنية الرابطة بين المدن.    ويعتبر هذا الابتكار حلاً نسبياً للتغلب على الفقر، لكنه يحمل في طياته مخاطر جمة، منها تعريض الباعة لحوادث السير المميتة وتهديد صحة الزبائن بسبب جهلهم بمحتوى المنتجات المقدمة.   ومع تنامي هذه الظاهرة واستفحالها، صار من الضروري نهج تدخل فعّال من السلطات المختصة، لدعم ورعاية هذا النوع من التجارة، من خلال تقديم التوجيه والتكوين الأنسبين، بدلاً من ترك هذه الظاهرة تتمركز في مجال الفوضى والتوازن الاقتصادي. كما وجب على السلطات الصحية والأمنية والمحلية التدخل العاجل لحماية المستهلكين، وتوفير ظروف آمنة لأصحاب هذه المشاريع الصغيرة جدا.   جدير بالذكر، أنه أصبح لزاما ومن الأهمية بما كان تنظيم هذا القطاع المبتكر وتوفير الدعم للشباب الذين يقومون بإطلاق مثل هذه المبادرات، بما يعزز الاستدامة ويحقق فوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمع وخلق فرص شغل جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يصدر عقوبات ثقيلة في حق الرجاء بسبب سوء التنظيم

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أصدرت لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « كاف » عقوبة في حق الرجاء الرياضي تقضي بمنعه من حضور الجماهير لمباراتين تقامان خارج ملعبه وغرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، بسبب الأحداث التي شهدتها مباراته الأخيرة بدوري أبطال إفريقيا أمام الأهلي المصري لحساب إياب الدور ربع النهائي. 
    وقرر « الكاف » معاقبة الرجاء مع إلزامه تأدية غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار قبل شهرين من الآن، وذلك بسبب سوء التنظيم خلال مباراة الأهلي. كما سيكون الفريق محروما أيضا من استقبال مبارياته قاريا في ملعبه بالبيضاء لمقابلتين.
    بالإضافة إلى هذه العقوبات، فرض الاتحاد الكروي على الفريق الأخضر تقديم ضمانات في حال أراد استقبال مبارياته في ملعب محمد الخامس خلال المسابقات الإفريقية.
    جدير بالذكر، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أكد أن حق الاستئناف لفريق الرجاء ضد القرارات التي سنها، يبقى مكفولا.

    إقرأ الخبر من مصدره