Étiquette : الجالية المغربية

  • أخنوش: الجالية قوة اقتصادية والمغرب يسعى ليكون الوجهة الطبيعية لاستثماراتهم

    جمال أمدوري

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الاهتمام بالمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج يشكل خيارا استراتيجيا راسخا يستمد مرجعيته من العناية الملكية السامية، مشددا على أن الجالية تعتبر مكونا أساسيا من مكونات الأمة المغربية وشريكا استراتيجيا في مسار التنمية والتحديث الذي تشهده المملكة، وليس مجرد اهتمام ظرفي أو مناسباتي.

    وأشار أخنوش، في كلمته الافتتاحية لأشغال المنتدى الوطني حول الاستثمار ومغاربة العالم بطنجة والمنظم تحت الرعاية الملكية، إلى أن مغاربة العالم يشكلون اليوم قوة اقتصادية واجتماعية واستثمارية حقيقية بالنظر إلى ما راكموه من خبرات وكفاءات وشبكات علاقات دولية، مشيرا إلى أن متطلبات التنمية في هذه المرحلة تقتضي الانتقال إلى شكل جديد من الارتباط الاقتصادي يقوم على الارتقاء من التحويلات المالية إلى مشاريع استثمارية منتجة قادرة على خلق الثروة والقيمة المضافة وفرص الشغل وتعزيز الابتكار والتنمية المجالية، معلنا أن طموح الحكومة الواضح يتجلى في جعل المغرب الوجهة الطبيعية لاستثمارات مغاربة العالم عبر توفير مناخ محفز ومستقبل واعد لبناء مغرب أكثر تنافسية وإشعاعاً واندماجا في الاقتصاد العالمي.

    وأضاف رئيس الحكومة أن خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة شكل محطة مفصلية لتوجيه إعادة هيكلة تدبير شؤون الجالية من خلال تعزيز دور مجلس الجالية المغربية بالخارج وإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وهو الورش المؤسساتي الجديد الذي يهدف إلى تجميع الجهود وتوحيد المتدخلين وتحقيق الالتقائية والنجاعة في تنزيل السياسات العمومية، مع تعزيز أدوار التنسيق والتفكير الاستراتيجي والاقتراحي.

    وسجل المتحدث أن الملك حرص على فتح آفاق جديدة أمام استثمارات أبناء الجالية المغربية لتجاوز محدودية مساهمتها الحالية المقدرة بحوالي 10% من حجم الاستثمارات الوطنية، في دعوة صريحة لتعبئة الكفاءات والخبرات لتصبح رافعة أساسية للنهوض بالاستثمار المندمج وتعزيز النمو الاقتصادي، إلى جانب تمكينهم من مكتسبات نوعية لتعزيز ارتباطهم بوطنهم عبر الاستفادة من برامج اجتماعية واقتصادية وعلى رأسها دعم السكن بما يقوي روابطهم بالمغرب جيلاً بعد جيل.

    وفي معرض حديثه عن المؤشرات الاقتصادية ودينامية الاستثمار، أفاد رئيس الحكومة بأن الاقتصاد الوطني أظهر قدرة كبيرة على الصمود والتكيف محافظاً على استقرار توازناته الماكرو اقتصادية في ظل سياق دولي صعب يتسم بتنامي اللايقين، حيث انتقل معدل النمو الاقتصادي من 1.8% في سنة 2022 إلى 4.8% في سنة 2025، وتراجع معدل التضخم الذي كان في سنة 2022 يناهز 6.6% ليبلغ 0.8% في سنة 2025، كما تراجع عجز الميزانية من 5.5% إلى 3.5%، وانخفضت المديونية من أزيد من 72% من الناتج الداخلي الخام إلى 67.2% خلال سنة 2025، فضلاً عن تحسن عجز الحساب الجاري مدعوماً بقوة الصادرات، والأداء المتميز لقطاع السياحة، وتحويلات مغاربة العالم، وتدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي سجلت مستويات قياسية خلال سنة 2025.

    وأبرز رئيس الحكومة أن هذه المؤشرات هي ثمرة مسار طويل من الإصلاحات الهيكلية والأوراش الاستراتيجية التي جعلت من المغرب قطباً إقليمياً للاستثمار يتمتع باستقرار سياسي ومؤسساتي وبنيات تحتية حديثة، مما مكنه من استقطاب استثمارات كبرى في قطاعات استراتيجية من قبيل صناعة السيارات، والطيران، والبطاريات، والطاقات المتجددة، وترحيل الخدمات، والصناعات الدوائية، فضلا عن الأوراش المستقبلية المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، والصناعات ذات القيمة المضافة العالية، إلى جانب المشاريع الكبرى المرتبطة باستعداد المملكة لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب الدول الشريكة إسبانيا والبرتغال.

    وعلى مستوى التدابير الحكومية لتحسين مناخ الأعمال، عملت الحكومة منذ تنصيبها على تنزيل التوجيهات الملكية السامية عبر إصلاح شامل لمنظومة الاستثمار وإصدار ميثاق الاستثمار الجديد، حيث صادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات منذ بداية الولاية الحكومية على 381 مشروعا بقيمة إجمالية تصل إلى 581 مليار درهم من شأنها خلق أكثر من 245 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر، بالإضافة إلى تعزيز دور المراكز الجهوية للاستثمار والرفع من فعاليتها وجعل الجهات تشرف لأول مرة بالكامل على اتفاقيات الاستثمار التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم بما يعزز اللاتمركز ويقرب القرار من المستثمرين.

    كما اعتمدت الحكومة خارطة طريق لتحسين مناخ الأعمال في الفترة بين 2023 و2026 مكنت من إطلاق ما يقارب 98% من المبادرات المبرمجة بنسبة إنجاز تناهز 72%، شملت تبسيط المساطر الإدارية وتقليص الوثائق المطلوبة لحاملي المشاريع بنسبة 45%، ورقمنة الخدمات عبر منصة الجيل الجديد للمراكز الجهوية للاستثمار، وتعميم إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية عبر منصة واحدة، مما ساهم في تسجيل رقم قياسي في سنة 2025 بإحداث أزيد من 109 آلاف مقاولة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز جودة الخدمات القنصلية بألميريا: مقاربة مستمرة لخدمة الجالية

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز* 

    في إطار تعزيز جودة الخدمات القنصلية المقدمة لأفراد الجالية المغربية، تواصل القنصلية العامة للمملكة المغربية بألميريا اعتماد مقاربة عمل حديثة ترتكز على القرب والنجاعة والاستجابة الفورية لمختلف الطلبات.


    وتحت إشراف سمية الفاتحي، تم إرساء نظام عمل مرن يتيح تقديم الخدمات القنصلية خارج أوقات العمل الرسمية، بما في ذلك الفترات المسائية ونهاية الأسبوع، خاصة لفائدة الحالات المستعجلة. ويعكس هذا التوجه حرصًا واضحًا على تلبية انتظارات الجالية المغربية وتيسير ولوجها إلى الخدمات الإدارية في أفضل الظروف.


    كما تسهر القنصلية على تحسين جودة الاستقبال وتبسيط المساطر الإدارية، إلى جانب تسريع معالجة الملفات، بما يضمن فعالية أكبر في الأداء ويعزز ثقة المرتفقين. وتعتمد هذه الدينامية على رؤية متجددة للعمل القنصلي، تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتستجيب لمتطلبات المرحلة من حيث الحكامة الجيدة وجودة الخدمات.


    ويشكل هذا النموذج في التدبير مثالًا عمليًا على تحديث الإدارة القنصلية، بما ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى خدمة مغاربة العالم بكفاءة واحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قنصلية المغرب بمورسيا تعبئة مهنية لإنجاح مسطرة تسوية أوضاع المهاجرين

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز* 

    تواصل قنصلية المملكة المغربية بمدينة مورسيا الإسبانية اضطلاعها بدور فاعل في مواكبة أفراد الجالية المغربية، خاصة في ما يتعلق بتنزيل مسطرة تسوية أوضاع المهاجرين، وذلك في إطار مقاربة تنظيمية محكمة تشرف عليها القنصل العام السيدة سناء مروّح.

    وقد شهدت القنصلية، خلال الأسابيع الأخيرة، تعبئة استثنائية شملت تعزيز الموارد البشرية، وتكثيف ساعات العمل، واعتماد آليات حديثة لتنظيم الاستقبال ومعالجة الملفات، استجابةً للإقبال المتزايد على الخدمات المرتبطة بإجراءات التسوية، وفي احترام تام للآجال والمساطر القانونية المعمول بها.


    وتعكس هذه الدينامية حرص القنصلية على توفير مواكبة دقيقة وشفافة لملفات المواطنين، وتحسين جودة الخدمات القنصلية في ظرفية تتسم بحساسية خاصة بالنسبة لأفراد الجالية، حيث تم اعتماد تنظيم استباقي يراعي خصوصية كل حالة ويساهم في تخفيف الضغط والانتظار.

    وقد لقي هذا المجهود استحسانًا واسعًا في صفوف مغاربة مورسيا، الذين عبّروا عن ارتياحهم لحسن التنظيم، ووضوح الإجراءات، وسرعة التفاعل مع طلباتهم، معتبرين أن المقاربة المعتمدة ساهمت في تعزيز الثقة والاطمئنان خلال مسطرة تسوية أوضاعهم الإدارية.


    وفي السياق ذاته، أعلنت القنصلية عن تنظيم أيام أبواب مفتوحة في تواريخ محددة، إلى جانب قنصليات متنقلة بعدد من المدن التابعة للنفوذ القنصلي، في خطوة تهدف إلى تقريب الخدمات من المواطنين وتوفير التأطير والتوجيه اللازمين لكل حالة.

    وتندرج هذه المبادرات في إطار التوجيهات الرامية إلى تعزيز حماية حقوق مغاربة العالم، وتحسين جودة الخدمات الإدارية والقانونية المقدمة لهم، بما يعكس صورة مؤسسة قنصلية منخرطة، قريبة من المواطنين، وقادرة على التفاعل الإيجابي مع انتظارات الجالية المغربية بالخارج.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرط السنتين يشعل غضب الجالية المغربية بإيطاليا: مطالب عاجلة بمراجعة قانون تبديل رخص السياقة

     
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    تواصل الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا التعبير عن استيائها من شرط السنتين المفروض لتبديل رخصة السياقة المغربية بنظيرتها الإيطالية، معتبرةً أن هذا الإجراء يشكل عائقًا حقيقيًا أمام اندماج المهاجرين في المجتمع الإيطالي ويحدّ من فرصهم المهنية والاجتماعية.


    وفي تصريح حصري لجريدة « العلم الإلكترونية »، أكد الناشط المدني المقيم بإيطاليا « جواد فوضال » المعروف بنشاطه داخل أوساط الجالية المغربية وتحت اسم الخزازرة إكسبو، أن شرط السنتين لم يعد يتماشى مع واقع المهاجرين المغاربة، خصوصًا الوافدين الجدد الذين يعتمدون بشكل أساسي على رخصة السياقة في الحصول على فرص عمل، خاصة في قطاعات النقل والخدمات.

    وأوضح فوضال أن عددًا كبيرًا من أفراد الجالية يجدون أنفسهم مجبرين على الانتظار لمدة سنتين كاملتين قبل الشروع في مسطرة تبديل رخصة السياقة، رغم توفرهم على رخص قانونية وصالحة صادرة عن السلطات المغربية، وهو ما يخلق ضغطًا اقتصاديًا ونفسيًا كبيرًا على الأسر المغربية المقيمة بإيطاليا.


    وأضاف المتحدث أن الجالية تطالب بإعادة النظر في هذا الشرط، إما عبر تقليص مدة الانتظار أو اعتماد إجراءات أكثر مرونة تراعي خصوصية المهاجرين، داعيًا في الوقت ذاته الجهات المعنية، سواء الإيطالية أو المغربية، إلى فتح قنوات الحوار من أجل إيجاد حل عادل ومنصف يخدم مصلحة الجالية ويحترم القوانين المعمول بها في البلدين.

    وأشار جواد « فوضال » إلى أن هذا الملف يُعد من بين أبرز الإشكالات التي تؤرق المغاربة المقيمين بإيطاليا، مؤكدًا أن مواصلة الترافع المدني والإعلامي حوله بات ضرورة ملحّة إلى حين تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: قنصلية المغرب بفلنسيا ترفع مستوى الجاهزية مواكبة دقيقة لقانون التسوية الجديد وتنظيم أيام أبواب مفتوحة

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*
     
    في سياق المتابعة المستمرة لأوضاع الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، وانخراطًا في مواكبة المستجدات القانونية التي تعرفها البلاد، أعلنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بفلنسيا عن رفع مستوى الجاهزية والتعبئة، تزامنًا مع دخول قانون التسوية الجديد حيّز التنفيذ.


    وفي هذا الإطار، قررت القنصلية تنظيم أيام أبواب مفتوحة يومي01 و07 و 14و28 فبراير، تروم تمكين أفراد الجالية المغربية من الاستفادة من التأطير والمواكبة الضروريين، وتقديم التوضيحات الدقيقة حول المساطر الإدارية المرتبطة بتسوية الوضعية القانونية، إلى جانب تقريب مختلف الخدمات القنصلية.


    وتندرج هذه المبادرة في إطار الرؤية التدبيرية التي تنهجها القنصلية العامة بفلنسيا، تحت إشراف القنصل العام السيد سعيد الإدريسي البوزيدي، والقائمة على ترسيخ إدارة قنصلية حديثة، ناجعة، وقريبة من المواطن، قادرة على التفاعل السريع والمسؤول مع التحولات القانونية والإدارية التي تمس شؤون الجالية.


    وتعكس هذه الخطوة حرص القنصلية على اعتماد مقاربة استباقية، تقوم على التواصل المباشر، وتوفير المعلومة الدقيقة، وتيسير الولوج إلى الخدمات، بما يضمن حماية المصالح الإدارية والقانونية للمواطنين المغاربة، ويعزز ثقتهم في مؤسساتهم القنصلية.

    ويؤكد هذا التحرك الدينامي الدور المحوري الذي تضطلع به القنصلية العامة للمملكة المغربية بفلنسيا في مواكبة قضايا مغاربة العالم، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحسين جودة الخدمات القنصلية، وصون كرامة المواطن، وتعزيز الحكامة الإدارية في تدبير الشأن القنصلي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب ما بعد النهائي… اعتداءات تطال مغاربة ومحلاتهم في السنغال عقب فوضى مباراة المغرب والسنغال

    في أعقاب النهائي المثير للجدل لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” بين المنتخبين المغربي والسنغالي، والذي انتهى بتتويج “أسود التيرانغا” وسط أجواء فوضوية داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، امتدت تداعيات المباراة خارج المستطيل الأخضر، لتتحول إلى أعمال شغب واعتداءات طالت محلات ومواطنين مغاربة فوق التراب السنغالي.

    وبحسب شهادات متطابقة لأفراد من الجالية المغربية، ومقاطع مصورة جرى تداولها على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، شهدت أحياء في العاصمة دكار، إلى جانب مدن أخرى، موجة عنف عقب صافرة النهاية. مجموعات من الشبان الغاضبين خرجت إلى الشوارع في حالة هيجان، ووجهت غضبها نحو محلات تجارية يُشتبه في ملكيتها لمغاربة، حيث جرى تكسير واجهات، ونهب محتويات، وإحراق بعض الممتلكات، في مشاهد أعادت إلى الأذهان سيناريوهات شغب مرتبطة بكرة القدم، لكنها تجاوزت هذه المرة حدود المنافسة الرياضية.

    وأفادت مصادر من الجالية بأن بعض المغاربة تعرضوا لاعتداءات جسدية ولفظية، واضطر آخرون إلى إغلاق محلاتهم أو الاحتماء داخل منازلهم خوفًا من توسع رقعة العنف. كما سُجلت حالات تهديد مباشرة على خلفية المباراة، ما خلق حالة من الذعر في صفوف الجالية التي عبّرت عن استيائها من استهدافها بسبب نتيجة مباراة كرة قدم.

    وتأتي هذه الأحداث في سياق مشحون سبق المباراة النهائية نفسها، التي عرفت توترًا غير مسبوق داخل الملعب. فقد شهد اللقاء احتجاج لاعبي السنغال على قرار تحكيمي باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، ما أدى إلى مغادرتهم أرضية الملعب مؤقتًا، وسط فوضى عارمة ومحاولات من جماهير سنغالية لاقتحام الملعب، وتأخر استئناف اللعب لدقائق طويلة. تلك المشاهد، التي أدانها لاحقًا كل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ورئيس “فيفا”، شكلت شرارة إضافية غذّت الاحتقان لدى فئات من الجمهور.

    ويرى متابعون أن ما وقع في الشوارع السنغالية يعكس فشلًا في الفصل بين الرياضة والمواقف العدائية، وتحول كرة القدم من فضاء للتنافس الشريف إلى ذريعة لتصفية مشاعر الغضب تجاه “الآخر”. كما حذّروا من خطورة الانزلاق نحو استهداف الجاليات على أساس الانتماء الوطني، لما يحمله ذلك من تهديد للسلم الاجتماعي والعلاقات التاريخية بين الشعبين المغربي والسنغالي.

    وإلى حدود اللحظة، لم تصدر توضيحات رسمية وافية حول حجم الخسائر أو عدد المتضررين، في وقت تطالب فيه أصوات مغربية بضرورة تدخل السلطات السنغالية لضمان حماية المواطنين المغاربة وممتلكاتهم، وفتح تحقيق جدي في أعمال الشغب، تفاديًا لتكرارها، وحفاظًا على العلاقات الأخوية التي طالما ربطت البلدين، والتي لا ينبغي أن تُختزل في مباراة كرة قدم مهما بلغت حساسيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع قياسي في تظلمات سنة 2024.. أكثر من 47 ألف مواطن طرقوا باب المجلس الأعلى للسلطة القضائية منذ 2017

    أفاد تقرير للمجلس الأعلى للسلطة ‏القضائية بأنه استقبل ما مجموعه 7513 شكاية وتظلما خلال سنة 2024، مبرزا أن عدد الشكايات التي تلقاها منذ سنة 2017 وحتى نهاية 2024 بلغ 47 ألف و735 شكاية، مما يشر إلى ‏أن “الثقة في هذه المؤسسة متراكمة وراسخة، وأن حضورها أصبح جزءا أصيلا من المشهد القضائي ‏الوطني”‎.‎

    وأوضح المجلس، في تقريره لسنة 2024، أن هذا الرقم المسجل خلال سنة 2024 الذي يعد مرتفعا مقارنة بالسنوات السابقة، ‏يدل على أن المواطن المغربي، والجمعيات المدنية، والمؤسسات المهنية، وحتى الجالية المغربية بالخارج، ‏أصبحوا يعتبرون المجلس عنوانا للإنصاف ومكانا لتصحيح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضيان: السياحة سفير دبلوماسي للمغرب كبلد استقرار

    *العلم الإلكترونية: سمير زرادي*
     
    أكد الدكتور نور الدين مضيان على الدور الهام لكل من قطاع السياحة وقطاع الصناعة التقليدية في توفير فرص الشغل، والتموقع كمحركات أساسية للنمو ودعم الاقتصاد الوطني.

    وقال مضيان خلال مناقشة الميزانية الفرعية لقطاعي السياحة والصناعة التقليدية صباح يومه الثلاثاء 04 نونبر، إن القطاعين معا متكاملان، يجب أن يشتغلا وفق أجندة واحدة وبرنامج واحد، لكون المغرب يزخر بمؤهلات خاصة في مجال الصناعة التقليدية لا يمكن ترويجها إلا عن طريق السياحة.

    وأبرز أن السياحة تلعب بُعدا آخر أكثر أهمية يتجلى في التسويق الدبلوماسي لأن السائح أو الزائر يخرج بخلاصات مختلفة منها استقرار البلد وأمنه، واصفا بأن السياح يمثلون بذلك أحسن سفراء للمغرب في بلدانهم.

    وسجل بأن المغرب حدد خلال فترات متلاحقة مجموعة رهانات منها 10 ملايين سائح، و20 مليون سائح، وهذا الطموح في حد ذاته يظل محدودا حسب قوله بالنظر للمؤهلات المتعددة السياسية والأمنية والطبيعية، متابعا بأننا لم نستغل بعض الفرص المواتية جدا لتنمية سياحتنا، وبالأخص خلال الربيع العربي حين غادر السياح الدول التي عرفت التوتر ووضعا داخليا مقلقا،  بينما لم نستقطبهم نحن.

    واعتبر مضيان أنه لا مجال اليوم لنظل حبيسي الماضي في ظل الإقلاع الجديد والاستمرارية التي يعرفها مجال السياحة، ومعه قطاع الصناعة التقليدية، خاصة في ظل الوجهات السياحية المتنوعة والمتكاملة كالجبل والشواطئ والشلالات والواحات والصحراء، مشددا من جديد على أن أعداد الوافدين من السياح لا ينسجم مع ما يمكن تحقيقه مقارنة مع فرنسا وإسبانيا وتركيا، وذلك لاعتبارات كثيرة تشمل الفنادق والرحلات الجوية والنقل السياحي، وكذا بعض المظاهر التي تمس السياحة كالتسول وبعض الانفلاتات كحوادث السرقة.

    وكشف بأن الطموح اليوم يجب أن يحدد كهدف 40 مليون سائح أجنبي دون احتساب مغاربة العالم الذين يقدرون ب6 ملايين شخص، بما يرفع من مداخيل السياحة وتدعيم مخزون العملة الصعبة.

    ودعا بعد ذلك إلى ضرورة تحسين الخدمات السياحية وخاصة على مستوى الفنادق المصنفة والنقل السياحي وتسويق الوجهات المغربية بشكل متطور، وعدم جعل السياحة ممركزة في مناطق بعينها على غرار مجال الصناعة، وذلك حتى تخرج من مدار أكادير ومراكش وفاس وطنجة، وتحقق إقلاعا في باقي المدن التي تشهد فقط سياحة موسمية، مستحضرا على هذا المستوى الاستثمارات الكبيرة بملايير الدراهم في السعيدية التي تشتغل شهرين في السنة.

    وسجل مضيان بامتعاض بأن الحسيمة بدورها أصبحت اليوم فارغة من السياح ومدينة مهجورة من الزوار الذين يقصدونها فقط في فصل الصيف وعلى مدى شهرين حيث تمتلئ الفنادق عن آخرها ولا يجد المرء أي مكان لركن السيارة في ظل عودة أفراد الجالية في يوليوز وغشت، واقترح في ظل ذلك تشغيل الوكالات السياحية في الأشهر الأخرى لإنعاش السياحة بالحسيمة وبمدن مماثلة.

    كما نادى مضيان ختاما بإنعاش السياحة بالعالم القروي واعتماد برامج سياحية للجبل والقرى حتى لا تبقى مجرد مشاريع  على الأوراق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الفوسفاط تقفز بـ%19 خلال 9 أشهر.. وتحويلات مغاربة العالم تتجاوز 92 مليار درهم

    العمق المغربي

    كشف مكتب الصرف أن صادرات الفوسفاط ومشتقاته بلغت 74,65 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، مسجلة نموا قويا بنسبة 19,2 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024.

    وعزا المكتب هذا الأداء إلى ارتفاع مبيعات الفوسفاط الخام بنسبة 49 في المائة، والحامض الفوسفوري بنسبة 17,9 في المائة، إضافة إلى الأسمدة الطبيعية والكيماوية بنسبة 16,3 في المائة، وهو ما يعكس استمرار تحسن الطلب الدولي على المنتجات الفوسفاطية المغربية.

    وفي المقابل، أظهرت البيانات ارتفاعا في صادرات قطاع الطيران بنسبة 6,1 في المائة لتتجاوز 20,81 مليار درهم، بفضل نمو مبيعات أنظمة ربط الأسلاك الكهربائية (EWIS) بـ8,4 في المائة، ومبيعات “التجميع” بـ5,1 في المائة.

    كما سجل قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية ارتفاعا بنسبة 3,4 في المائة، ليبلغ 64,86 مليار درهم من الصادرات، مدعوما بنمو واضح في قطاع الفلاحة والغابات والصيد بنسبة 10,7 في المائة.

    بالمقابل، كشفت النشرة عن تراجع صادرات قطاعات السيارات والنسيج والجلد والإلكترونيك بنسب بلغت على التوالي 2,7 في المائة و4,1 في المائة و7,5 في المائة، نتيجة تباطؤ الطلب الخارجي على بعض المكونات الصناعية.

    وفي سياق متصل، كشف مكتب الصرف أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت ما مجموعه 92,73 مليار درهم مع نهاية شتنبر 2025، مقابل 91,72 مليار درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2024، مسجلة بذلك ارتفاعا طفيفا بنسبة 1,1 في المائة على أساس سنوي.

    وأوضح المكتب، في نشرته الشهرية حول مؤشرات المبادلات الخارجية، أن العجز التجاري للمغرب ارتفع بنسبة 17,7 في المائة ليبلغ أزيد من 259 مليار درهم، نتيجة ارتفاع الواردات بنسبة 9,2 في المائة لتتجاوز 605,35 مليار درهم، مقابل زيادة الصادرات بنسبة 3,6 في المائة إلى حوالي 346,3 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن ميزان الخدمات سجل فائضا قدره 114,52 مليار درهم، بارتفاع نسبته 9,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مدفوعًا بزيادة متوازنة في الواردات (+9 في المائة) والصادرات (+9,2 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط يعزز ريادته في “مرحبا 2025” بقرابة مليوني مسافر

    العمق المغربي

    كشفت معطيات حديثة للحكومة، أن أزيد من 3,2 مليون مسافر وما يقارب 739 ألف سيارة عبروا الموانئ المغربية خلال الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، في إطار عملية “مرحبا 2025”، مشيرة إلى  أن هذه الحصيلة تمثل زيادة بنسبة 7 بالمائة في عدد المسافرين و6 بالمائة بالنسبة للسيارات مقارنة مع عملية “مرحبا 2024”.

    وأوضح  وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، خلال اجتماع بين الوزارة وشركات النقل البحري المغربية والأجنبية، والسلطات المينائية المغربية، خصص لتقييم حصيلة عملية “مرحبا 2025” في شقها المتعلق بالنقل البحري، أن الحكومة وفرت 13 خطا بحريا يربط بين الموانئ المغربية الأربعة الخاصة بنقل المسافرين (طنجة المتوسط، وطنجة المدينة، والناظور، والحسيمة)، وتسعة موانئ أوروبية (الجزيرة الخضراء، وطريفة، وألمرية، وموتريل، ومرسيليا، وسيت، وبرشلونة، وجنوة، وتشيفيتافيكيا).

    من جهته، كشف مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، جعفر عميار، أن ميناء طنجة المتوسط حافظ على مكانته كمحور رئيسي، مسجلا حوالي 1,8 مليون مسافر بزيادة قدرها 4 في المائة، وأكثر من 463 ألف سيارة بارتفاع نسبته 3 في المائة، أي ما يعادل 56 في المائة من مجموع حركة المسافرين، و63 في المائة من مجموع حركة السيارات.

    وأشار إلى أن اعتماد نظام الحجز المسبق والإجباري للتذاكر على جميع الخطوط البحرية، وخاصة اشتراط التوفر على تذكرة صالحة ليوم السفر نفسه للولوج إلى ميناء طنجة المتوسط، كان من أهم الركائز التي ميزت عملية “مرحبا 2025”.

    ووفق معيطات الوزارة الوصية، فقد تمت بتعبئة 29 باخرة تابعة لسبع شركات بحرية، تؤمن أكثر من 500 رحلة أسبوعية بطاقة قصوى تناهز 500 ألف مسافر و130 ألف سيارة. وفي هذا السياق، استعرض الوزير، مختلف الإجراءات التي اتخذتها الوزارة من أجل إنجاح عملية “مرحبا 2025″، لا سيما تلك المرتبطة بالحرص على التزام السفن المعنية بالقواعد الوطنية والدولية، وخصوصا ما يتعلق بالسلامة والأمن البحريين، ومراقبة جودة الخدمات المقدمة على متن السفن، وتتبع أسعار الرحلات، واعتماد نظام الحجز المسبق والإجباري للتذاكر على جميع الخطوط البحرية، مشيرا إلى أن إشتراط، ولأول مرة، ولوج ميناء طنجة المتوسط بالتوفر على تذكرة صالحة ليوم السفر نفسه، واحدة من أهم الركائز التي بصمت نجاح عملية هذه السنة.

    من جانبه، قال مدير الشرطة المينائية بالوكالة الوطنية للموانئ، أمين الكرام، إن الوكالة الوطنية للموانئ كما هو الحال في كل سنة، قامت بتعبئة كافة الوسائل البشرية واللوجستيكية لضمان أفضل ظروف الأمن والسلامة. وأضاف أن “عملية مرحبا 2025” تميزت هذه السنة بدخول المحطة البحرية للناظور حيز الخدمة، وإطلاق خط بحري جديد يربط بين ميناء الناظور وميناء مرسيليا، مما ساهم في تسجيل زيادة في عبور المسافرين والسيارات.

    وأكد جميع الفاعلين، خلال هذا اللقاء، أن هذه الحصيلة الإيجابية جاءت نتيجة تضافر جهود كافة المتدخلين، وفي مقدمتهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وتنسيقهم الوثيق لتيسير عملية عبور مغاربة العالم عبر الموانئ.

    إقرأ الخبر من مصدره