Étiquette : الحبيب المالكي

  • المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.. تسليم السلط بين السيد الحبيب المالكي والسيدة رحمة بورقية

    جرت، اليوم الخميس بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مراسم تسليم السلط بين السيد الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس، والسيدة رحمة بورقية، التي عينها صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيسة جديدة لهذه المؤسسة الدستورية.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذا التعيين الملكي السامي يأتي في سياق الحرص الدائم لجلالته على تمكين هذه المؤسسة الدستورية من كفاءات وطنية ذات خبرة عالية، لضمان الاستمرار في تنفيذ مهامها الإستراتيجية في مواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا القرار يعكس الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المدرسة الجديدة ‫”‬والجماعات الترابية

    لعل أهم شيء غاب عن التقرير الذي أصدره المجلس الأعلى للتربية والتكوين حول “المدرسة الجديدة.. تعاقد مجتمعي جديد” هو غياب تعريف لمفهوم “المدرسة الجديدة”، لأنه بعد قراءة التقرير يتبين أن ما جاء به المجلس هو مدرسة موجودة في مكان آخر له مؤسسات أخرى مختلفة وتدبير قانوني مختلف. مفهوم “المدرسة الجديدة” ينبغي أن ينطلق من بيئتنا ومجتمعنا.
    غياب تعريف للمفهوم جعل المقترحات التي قدمها المجلس هلامية وغير قابلة للتطبيق وربما فقط هروبا إلى الأمام من معضلة حقيقية.
    المجلس ركز على ما أسماه حكامة المؤسسات التعليمية. واعتبر في النظر أربع ركائز: إرساء استقلالية المؤسسات التعليمية كعامل أساسي ولصيق بقيام مؤسسات تعليمية مسؤولة، واعتماد نظام مستقل للتقييم الدوري، والتنويع الذي من شأنه توفير الشروط الضرورية من خلال احترام خصوصيات المجال والمحيط، والانفتاح المؤسساتي.
    واعتبر المجلس أن الجماعات الترابية، بحكم القرب الذي تتميز به، مطالبة اليوم بالإسهام في تحقيق أهداف المدرسة الجديدة، وفي تدبير المرفق العمومي للتربية والتكوين وشدد على أن توسيع نطاق مسؤولية هذه المؤسسات المنتخبة في مجال التربية، يعتبر “اليوم عاملا حاسما في بناء المدرسة الجديدة..
    قضية نقل الصلاحيات من القطاع الوصي على التعليم بمؤسساته المركزية وغير المركزية إلى الجماعات الترابية يقتضي مزيدا من التوضيح. هي مغامرة غير محسوبة العواقب. المجلس دعا في البداية إلى أن تهتم بصيانة وحراسة ونظافة المؤسسات التعليمية، وبصيانة الأنشطة الملحقة بالتمدرس، أي النقل المدرسي والإيواء والمطاعم المدرسية وسكن المدرسين في المناطق القروية النائية، لكن فقط لفترة قصيرة جدا، حيث يتم الانتقال إلى الاستقلالية الذاتية لمؤسسات التربية والتكوين، وهو مربط الفرس.
    أما المرحلة الثانية تصبح فيها الجماعات الترابية مشاركة في تحديد المشاريع التربوية من خلال نهج البناء المشترك، وتنفيذها في إطار الشراكة حول مشروع تربوي محلي.
    بعد عرض خلفيات المشروع نركز هنا على الاستقلالية الذاتية من خلال دور الجماعات المحلية.
    لابد من التساؤل: ما هي طبيعة الفاعل أو الجهاز الذي دعا المجلس الأعلى للتربية والتكوين إلى نقل الصلاحيات إليه؟ ما هي خلفياته الثقافية والتدبيرية؟ أي مستوى تعليمي وعلمي لدى العنصر البشري المنتخب لتدبير الجماعات؟
    قد يبدو المشروع مغريا، لكن، هل يمكن التعويل على مجالس أثبتت فشلها الذريع في الأعم الأغلب، والنسبة الكبيرة من المقاعد يحتلها غير المتعلمين في حدود معينة، خصوصا وأن القانون لا يفرض شرطا تعليميا لولوج المجالس، وأما من ناحية ثانية فإن ما وقع أخيرا من كثرة الاعتقالات والتحقيقات في صفوف رؤساء الجماعات يجعل نقل الصلاحيات مجرد مغامرة لإنهاء المدرسة العمومية بشكل نهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبيب المالكي يدعو إلى تسريع إصلاح منظومة التربية والتكوين لتحقيق نهضة تربوية شاملة

    رحيوي موراد

    أكد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الحبيب المالكي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن تحقيق إصلاح عميق وفعلي لمنظومة التربية والتكوين يستدعي الالتزام بإطار قانوني يعكس الطموحات والالتزامات الواردة في التشريعات، خاصة القانون الإطار 17-51.

    وشدد المالكي، خلال افتتاح الدورة السادسة للجمعية العامة للمجلس، على أهمية تسريع تفعيل مضامين هذا القانون لضمان استدامة الإصلاح وتحقيق نتائجه المرجوة. واعتبر أن المكتسبات المحققة تشكل قاعدة صلبة لتأسيس « المدرسة الجديدة »، داعياً إلى عقد مناظرة وطنية بمشاركة جميع الأطراف المعنية، بهدف ابتكار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للتربية والتكوين يوقع اتفاقية تعاون مع وزارة الانتقال الرقمي

    العلم – الرباط

    تم، اليوم الثلاثاء بالرباط، التوقيع على اتفاقية تعاون بين المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، تهم تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وتأتي هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من رئيس المجلس، الحبيب المالكي، ووزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في إطار انعقاد أشغال الدورة السادسة من الولاية الثانية للجمعية العامة للمجلس.

    وتروم الاتفاقية تحديد مجالات وشروط وكيفيات التعاون بين كل من المجلس والوزارة، في نطاق الاحترام التام للاختصاصات والمهام الموكلة لكل طرف.

    وتهم مجالات وأنشطة الشراكة بين الجانبين تنظيم اجتماعات وورشات عمل وبرامج مشتركة، والتنظيم المشترك للأيام الدراسية والملتقيات والندوات العلمية، بالإضافة إلى اعتماد برامج مشتركة للتكوين المستمر للأطر وتأهيلها.

    وتتضمن مجالات الشراكة، أيضا، تبادل المعلومات والدراسات والتقييمات والأبحاث وتبادل الدعوات والندوات والملتقيات والأنشطة، فضلا عن تقديم المشورة الفنية بين الطرفين.

    وفي تصريح للصحافة، عقب مراسم التوقيع، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن توقيع اتفاقية الشراكة بين المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يندرج في إطار تعزيز الرقمنة، لاسيما وأن « المدرسة الجديدة » ستعتمد على برامج الذكاء الاصطناعي.

    وأضافت السيدة السغروشني أن تضافر الجهود بين الوزارة والمجلس يتوخى توطيد التعاون بين الجانبين، من خلال تبادل الخبرات لاسيما في مجال تعزيز استخدام الرقمنة في التعليم، وتكوين المواهب عبر تنظيم ورشات، علاوة على عقد اجتماعات وتبادل التجارب في كل ما يتعلق بالتعليم والبحث العلمي والرقمنة.

    وتتواصل أشغال الدورة السادسة من الولاية الثانية للجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، على مدى يومين، ويتضمن جدول أعمالها بالإضافة للتوقيع على اتفاقية التعاون بين المجلس ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، تقديم عرض لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول المستجدات والقضايا الراهنة للمنظومة التربوية، بالإضافة إلى تقديم عرض حول تقدم إنجاز برنامج عمل المجلس خلال سنة 2024، والمشاريع المبرمجة برسم سنة 2025.

    كما ستتضمن هذه الدورة، عرض وتدارس وثيقة « المدرسة الجديدة » والمصادقة عليها، والتي أعدتها مجموعة عمل خاصة. فضلا عن تقديم تقريرين أعدتهما الهيئة الوطنية للتقييم، الأول حول « الأطلس المجالي الترابي للبنية التحتية المدرسية »، والثاني حول « التوجيه في منظومة التربية والتكوين ».

    علاوة على ذلك، سيتم عرض وتدارس مشروع ميزانية المجلس برسم السنة المالية 2025، والمصادقة عليه، بالإضافة إلى تقديم المنصتين الرقميتين majlisbot (IA) وE-majlis لأعضاء المجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ملتزم بقوة بتعزيز التعلم مدى الحياة (السيد المالكي)

    أكد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الحبيب المالكي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب ملتزم بقوة بتعزيز التعلم مدى الحياة من خلال وضع سياسات ومبادرات متنوعة لتنمية الرأسمال البشري. وقال السيد المالكي، في كلمة خلال افتتاح يوم دراسي ينظمه المجلس حول “التعلم مدى الحياة”، إن السياسات العمومية التي تم وضعها للنهوض بالتعلم مدى الحياة تبرز التزام المملكة القوي بتعزيز هذا التعلم، خاصة من خلال إطلاق مبادرات متنوعة وإرساء تعاون وثيق بين الفاعلين في المنظومة الوطنية للتربية والتكوين وفي سوق الشغل والمجتمع المدني بهدف خلق منظومة متكاملة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحديات المائية وتطوير المدارس: أبرز محاور اجتماع المجلس الأعلى للتربية والتكوين

    ليلى صبحي

    عقد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يوم أمس الأربعاء 16 أكتوبر 2024 اجتماعه التاسع والعشرين بمقره في الرباط، برئاسة الحبيب المالكي.

    وتميز هذا اللقاء بمناقشة مجموعة من القضايا الحيوية المدرجة ضمن جدول الأعمال، أبرزها البحث العلمي في مجال المياه وتقييم البنية التحتية المدرسية في المغرب.

    و هذا الإطار، قدمت جميلة العلمي، مديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، عرضًا شاملًا حول « وضعية البحث العلمي والابتكار في مجال الماء ».

    وتطرقت العلمي إلى مستجدات البحث في هذا القطاع الحيوي، مؤكدة على الدور المحوري للابتكار في مواجهة تحديات ندرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس المالكي” يدعو لمواصلة محاربة الهدر المدرسي

    أوصى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بمواصلة محاربة الهدر المدرسي، والحرص على أن تكون الشراكة بين القطاعين العام والخاص في خدمة تحقيق المساواة.

    وأصدر المجلس الأعلى، تقريره السنوي الأول خلال ولايته الثانية، عن حصيلة وآفاق عمله لسنة 2023، كمؤسسة دستورية مهمتها المواكبة اليقظة لإعمال إصلاح المنظومة التربوية.

    وأوضح بلاغ للمجلس، أن التقرير تضمن ثلاثة فصول رئيسية، تمحور أولها حول إرساء هياكل المجلس واعتماد استراتيجيته وخطة عمله للفترة 2023-2027، واشتمل ثانيها على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالكي: معهد التكوين في مهن محاربة الأمية يتناغم مع الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 حول إصلاح المنظومة التربوية

    أكد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الحبيب المالكي، يوم الأربعاء بالرباط، أن معهد التكوين في مهن محاربة الأمية يتناغم مع الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 حول إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب، لأنه سيمكن من تكوين عدد هام من المعنيين بالتأطير لتحقيق جودة التعلمات.

    وأوضح المالكي في كلمة خلال افتتاح ندوة علمية حول “معهد التكوين في مهن محاربة الأمية: أولوية استراتيجية للمغرب من أجل تحسين جودة محاربة الأمية”، على أن هذا المعهد يتناغم مع ما نصت عليه هذه الرؤية الاستراتيجية في الرافعة الخامسة، والمتعلقة بتمكين المتعلمين من استدامة التعلم وبناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالكي: المواكبة اليقظة لإصلاح التعليم ظلت ضمن أولويات المجلس

    قال الحبيب المالكي رئيس المجلس الأعلى للتربيية والتكوين والبحث العلمي، إن « الطابع الاستراتيجي لعلاقة المجلس مع السلطات الحكومية المشرفة على الشأن التربوي، يفرض إيلاء هذه العلاقة ما يستلزمه من عناية خاصة، خصوصا أننا نتقاسم نفس الغاية، وهي النهوض بالمنظومة التربوية وتحديثها ».

    وأكد المالكي أن المواكبة اليقظة لإصلاح التعليم، بمختلف مستوياته، ظلت ضمن أولويات المجلس، منذ انطلاق ولايته، وذلك من خلال تتبع مختلف الأوراش التربوية، والمشاريع الإصلاحية، سواء باستضافة المسؤولين الحكوميين، والاطلاع على برامج عملهم، والتفاعل معها، فضلا عن التفاعل مع القضايا والمستجدات التي عرفتها الساحة التربوية، في احترام تام للاختصاصات الدستورية للمجلس.

    وعلى هٰذا الأساس، فإن المجلس، وهو يثمن كل المبادرات الإصلاحية المعتمدة، فإنه يؤكد على أن تسريع إعمال مقتضيات القانون الإطار، وأجرأة إطاره القانوني والتنظيمي، يعتبر ضمانة إضافية لاستدامة الإصلاح وتحصينه.

    واعتبر المالكي أن الحصيلة الداخلية، توفر رؤية واضحة لما ينبغي القيام به، والتي تعكسها استراتيجية المجلس، وخطة العمل المنبثقة عنها، وجهود اللجان على مستوى التفكير والبحث والاقتراح، لا يجب أن يغيب عنا استخلاص الدروس من تجربة سنة أولى من عمل المجلس، على مستوى كافة هيئاته التداولية والتنظيمية. لنكون بصدد مراكمة وترسيخ تقليد يعد من بين أجود الممارسات، وهو الوقوف عند التحديات الداخلية وتقاسم الانشغالات، والبحث عن تجويد أعمالنا.

    واستحضر الملكي تكثيف وتيرة عمل اللجان الدائمة، خلال الأشهر القادمة، قصد إتمام التزاماتها، وتحضير مشاريعها الاقتراحية على الوجه الأمثل؛ وانكباب إدارة المجلس على استخلاص الدروس على مستوى كافة الهيئات التداولية والتنظيمية؛ وذٰلك عبر تطوير الآليات والمنهجيات التي يشتغل بها المجلس، وخاصة منها تلك التي تتعلق باليقظة الاستراتيجية، التي تشكل أداة لا محيد عنها للفعل على المدى البعيد؛ والرفع من درجة التنسيق بين اللجان الدائمة للمجلس، وبينها وبين الهيئة الوطنية للتقييم، وسائر مكونات المجلس؛ وتعزيز قنوات التواصل مع كافة الأطراف الفاعلة المعنية بإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي؛ وتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين المجلس وسائر الشركاء، وجعلها مصدرا من مصادر تغذية المشاريع التي يشتغل عليها المجلس، خاصة لجانه الدائمة.

    وكشف عن ضرورة ترسيخ مزيد من القيم والأخلاق والمسؤولية الإدارية، والغيرة على المؤسسة والصالح العام، وهو ما يتطلب من كل مسؤول داخل المجلس أن يتصرف بكامل الاستقامة والأمانة والجدية.

    وأشار المالكي إلى أنه وبموازاة مع مشروع التقرير السنوي، سيتم خلال هذه الدورة عرض تقرير أنجزته الهيئة الوطنية للتقييم، حول “المساواة في المنظومة التربوية ». إضافة إلى تعزيز ما تم تحقيقه من مكتسبات، وما يسمح بقيادة متوازية لمسارين مترابطين، هما المساواة في الحق في التعليم، والتربية على المساواة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالكي يقر باختلالات إصلاح المنظومة التربوية ويدعو إلى تجنب “الأحكام الجاهزة”

    محمد الصديقي

    أقر رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الحبيب المالكي بمجموعة من التحديات التي يواجهها إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب، داعيا إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام الجاهزة، حول إصلاح “لا تلمس آثاره الفعلية إلا على المدى المتوسط والبعيد”.

    ومن جملة التحديات التي أوردها المالكي، بطء وتيرة تنفيذ الإصلاح، وصعوبة تدبير مسار الفاعلين التربويين الوظيفي والتكويني والمهني، وعدم تأهيل القدرات التدبيرية والتربوية للفاعلين في جميع مستويات القرار والتنفيذ، وعدم استكمال تطبيق اللامركزية واللاتمركز، وعدم استكمال سيرورة نظام للجودة.

    جاء ذلك في كلمة افتتح بها المالكي مشاركة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، اليوم، في فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر بدورته 29، تحت شعار “إرساء المدرسة الجديدة: مسؤولية مشتركة”، أمس الجمعة بالرباط.

    ولكن على الرغم من هذه التحديات، أكد المالكي على أن هناك تقدما ملموسا في بعض المجالات، مثل، التكوين المهني، وتعميم التعليم، ورفع فرص النجاح المدرسي، وتحفيز القدرات الذاتية والتنظيمية للفاعلين التربويين، وتعزيز البنيات التحتية، والتجهيزات، والمعدات التربوية، والرقمية.

    ودعا المتحدث إلى اتخاذ خطوات جديدة لتعزيز إصلاح المنظومة التربوية، منها، إعطاء نفس جديد وقوي لدعم تنفيذ الإصلاحات وفق الآجال المحددة، والتأسيس لتعاقد جديد بين المنظومة والمجتمع حول مدرسة المستقبل.

    وشدد على التزام المجلس بمواصلة اللقاءات مع الفاعلين في المجتمع التربوي، ومع كافة الشركاء، من أجل مواكبة سيرورة إصلاح المنظومة التربوية، وإعداد تحول نوعي في المنظومة التربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره