Étiquette : الحرب العالمية الثانية

  • الحرب العالمية الثانية غيرت نمط الغذاء والحياة اليومية في فرنسا

    باريس – المغرب اليوم

    بعد أكثر من 80 عاماً على إنزال النورماندي، تعود وصفات ومكونات ظهرت خلال الاحتلال الألماني لفرنسا إلى الواجهة من جديد.بحلول يونيو/حزيران 1940، كانت القوات الألمانية قد اجتاحت فرنسا خلال ستة أسابيع فقط، ونتج عن ذلك وقوع أكثر من نصف البلاد تحت الاحتلال.ومع مرور وقت قصير، بدأ تقنين المواد الأساسية التي لطالما ارتبطت بالمطبخ الفرنسي مثل الجبن والخبز واللحم، وبحلول عام 1942، كان بعض المواطنين يعيشون على ما لا يزيد عن 1,110 سعرات حرارية في اليوم.

    وحتى بعد نهاية الحرب في عام 1945، استمر تنظيم توزيع الغذاء في فرنسا تحت إشراف الدولة حتى عام 1949.

    ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلم المغربي يرفرف والنشيد يعزف تخليدا لذكرى استشهاد الجنود المغاربة بهولندا

    العلم الإلكترونية – حسن الركاز 

    يعتقد البعض أن أول من دخل مملكة هولندا من المغاربة هم العمال، من خلال عقود عمل لتشغيل اليد العاملة، بحسب اتفاقية وقعت بين المغرب وهولندا يوم 14 مايو 1969، متجاهلين أن أول المغاربة الوافدين على هولندا هم الجنود البواسل الذين حاربوا جنبا إلى جنب مع الجنود الفرنسيين ضد النازية والفاشية إبان الحرب العالمية الثانية التي دارت رحاها بأوروبا والعالم ما بين 1939 و1945.   وبهذه المناسبة, تنظم بلدية “كابيل”، في إقليم “زايلند” جنوب غرب هولندا، خلال شهر ماي من كل سنة، حفلا تأبينيا ضخما، تخليدا لذكرى استشهاد الجنود المغاربة الذين قضوا نحبهم في الحرب العالمية الثانية لكي تنعم هولندا بالأمن والحرية، وخاصة في معركة مدينة كابيل التي وقعت في شهر ماي 1940.   ويتم خلال هذا الاحتفال تكريم الجنود المغاربة الذين ماتوا في هذه المعركة، إلى جانب الجنود الفرنسيين، المدفونين في المقبرة الفرنسية بهذه المدينة، بحضور شخصيات عسكرية وازنة من ضباط وملحقين عسكريين من مختلف الدول التي شاركت في الحرب العالمية الثانية.   الحفل الذي أقيم الخميس الماضي، عرف حضور سفير المملكة المغربية بالمملكة الهولندية محمد بصري، حيث نوه الأخير بالروح القتالية التي أبان عنها الجنود المغاربة.   ومن جهته، دعا عمدة كابيل سفير المملكة المغربية بلاهاي لإلقاء كلمة، أبرز فيها بصري، أهمية حفل تكريم الجنود المغاربة الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية والقيم الإنسانية، وقضية التحرر العادلة.   وقال محمد بصري في هذا الصدد، إن تسعين ألف جندي مغربي أسهمت في الانتصار على النازية والفاشية، استجابة لنداء المغفور له الملك محمد الخامس.    وأردف السفير قائلا: »هؤلاء الجنود المغاربة البواسل تجندوا إلى جانب الحلفاء حيث خاضوا عدة معارك في إطار الحرب العالمية الثانية، سواءً في إيطاليا، وبلجيكا، وفرنسا وهولندا دفاعا عن قيم الحرية والديمقراطية والعدالة.   وأضاف بصري،  » صاحب الجلالة المغفور له محمد الخامس رحمه الله لم يكتفي بذلك وإنما في الوقت الذي كان يخضع فيه المواطنون اليهود في أوروبا لكل أشكال التمييز والعنف والاضطهاد النازي، وانتزاع جنسياتهم وانتزاع أملاكهم، فإن المغرب رفض رفضا قاطعا أن يخضع المواطنون المغاربة اليهود لشكل من أشكال التمييز، وبالتالي استفادوا من الحماية التي دائما ما كانت توفر لهم، شأنهم في ذلك شأن المواطنين المغاربة المسلمين، واستمر الحال على ما هو عليه يستفيدون من كل حقوقهم ويمارسون شعائرهم، وظل هذا التقليد راسخا بالنسبة للمكون اليهودي في المجتمع المغربي، حيث أن هناك اهتمام من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.    يشار إلى أن الجنرال ديغول، وجه دعوة رسمية إلى السلطان المغربي للقيام بزيارة رسمية إلى فرنسا في يونيو 1945، حيث وشحه بوسام التحرير وجعله رفيق التحرير.   وخلال هذه المناسبة، وضع السفير محمد بصري والقنصل العام المغربي لمدينة روتردام عبد العالي الإدريسي إكاليل ورود ترحما على الجنود المغاربة الأبطال الذين قضوا نحبهم أثناء الحرب العالمي الثانية.   كما قام أعضاء المعهد المغربي بهولندا من بينهم محمد بنعبو والرئيس علال أعراب بوضع إكاليل ورود ترحما كذلك على الشهداء المغاربة.   وقال مصطفى هيلالي « يوتنو كولونيل » ضابط مغربي بالجيش الهولندي، « حضرنا اليوم كضباط سامون من مختلف دول العالم للمقبرة الفرنسية بهولندا لنحيي ذكرى استشهاد هؤلاء الجنود، لكي لا ننسى ما قدموه للشعب الهولندي والأوروبي لكي ينعم اليوم بالحرية في هولندا.  



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عايشة” و”بنات اليوم”.. أحجام يُسجّل حضوره في الموسم الرمضاني المقبل عبر الدراما

    كشف الممثل ياسين أحجام أنه سيكون حاضرا في الموسم الرمضاني المقبل، من خلال مشاركته في بطولة مسلسلين دراميين هما “عايشة” وبنات اليوم”.

    وقال ياسين أحجام، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنه يجسد في مسلسل “عايشة” للمخرج داني يوسف، الذي من المرتقب عرضه عبر شاشة قناة الأولى، شخصية مدير شركة يتمتع بصفات إيجابية منها التسامح والكرم، إذ يحرص على تحفيز فريق عمله وتشجيعه.

    وأضاف المتحدث نفسه أنه “سيقع” في غرام بطلة العمل، التي تجسد دورها فاطمة الزهراء بناصر، إذ سيدخلان في علاقة حب سيكتشف تفاصيلها الجمهور مع عرض حلقات هذا المسلسل، مفضلا عدم الغوص في حيثيات العمل إلى حين بثه.

    ويرصد يوسف داني في 15 حلقة من مسلسل “عايشة”، حياة شخصياته اليومية التي تتذبذب بين الصعود والنزول، في قالب اجتماعي درامي، بمشاركة ثلة من وجوه الشاشة المغربية من بينها ياسين أحجام وفاطمة الزهراء بناصر، وراوية، والصديق مكوار، ونرجس الحلاق، ورباب كويد، وماريا نديم، وربيع الصقلي، وآخرون.

    وأكد أحجام، في حديثه إلى الجريدة، أنه من المرتقب أيضا أن يُطل على جمهوره خلال شهر رمضان، عبر “بنات اليوم” للمخرج محمد نصرات، دون الإفصاح عن دوره فيه.

    وعلى صعيد آخر، جاب ياسين أحجام، مجموعة من مدن المملكة بعرضه المسرحي “قاسم والضاوية”، الذي أشرف على إخراجه، ويحمل في طياته رسائل عديدة تكمن في إبراز دور المقاومة التي قامت بها المرأة المغربية، خاصة في فترة الحرب العالمية الثانية عندما كان المغرب تحت الحماية الفرنسية.

    وحمل هذا العرض المسرحي على عاتقه رسالة تكريم المرأة المغربية، التي شاركت في المقاومة خلال فترة الحماية الفرنسية على المغرب في القرن الـ12، وجاب، محاولا إخراج المرأة من قوالب تقليدية بخست دورها، ورسمت لها حدودا لا تتجاوز حدود الرجل.

    وتعالج مسرحية “قاسم والضاوية” موضوع الحرب وتداعياتها على الإنسان، والأعطاب النفسية التي تخلفها لدى من عاشها وعايشها، حيث إنها لم تسلط الضوء فقط على الجانب المظلم فيها، بل رصدت الجوانب المضيئة، ولعل هذا ما دفع صناعه لاختيار “الضاوية” اسما لبطلتها.

    ويسعى العرض ذاته إلى إبراز حضور المرأة المغربية ودورها في المقاومة ضد الاستعمار من جهة، وأيضا ضد العقلية الذكورية التي أرادت أن تختصر وظيفتها في الإنجاب وتربية الأبناء، لاغية شخصيتها ومواقفها من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب القوقازية

    حصلت مذبحة للرهائن من أطفال المدارس في إقليم أوسيتيا الشمالية، التابع للفيدرالية الروسية، في شتنبر 2004م، حصدت المئات من الأرواح. وقبل هذا بسنوات حصلت مذبحة أخرى في مسرح روسي بالعاصمة موسكو، استخدمت فيها القوات الخاصة الروسية غازا مخدرا ترك أثره في قتل الرهائن، أكثر مما فعل المختطفون. وما فعلته القوات الخاصة في أحداث المسرح، كررته على نحو أفظع في واقعة بيسلان. وهو يذكر بتحرير الكوماندو المصري الرهائن في قبرص، فقتل معظم المخطوفين. وتناقل الناس نكتة تقول إن ما هو أفظع من الخطف أن يأتي كوماندو مصري للتحرير. وسبق الروس المصريين بمراحل في كارثة شتنبر 2004 م. ومن يتأمل الحادثة واقفة بذاتها لا يفهمها. وكل لقطة في فيلم لا تفهم مجمدة لوحدها في خانة الزمن، وكل حدث لا يفهم معلقا لوحده، حينما ينفصل عن تتابع الأحداث. وكل حدث هو في علاقة جدلية مع ما قبله ومع ما بعده، أي أن كل حدث هو سبب ونتيجة في الوقت نفسه، فهو سبب لما سيأتي بعده، وهو في الوقت ذاته نتيجة لما حدث قبله. وتصور من هذا النوع مريح ومنطقي في فهم الأحداث الدامية في الشيشان من حين لآخر. وقصة الصراع في قفقاسيا ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى قرون خلت. ففي منتصف القرن التاسع عشر حصلت هجرة كبيرة، بسبب الاضطهاد القيصري. ومن أعجب الغرائب أن الكثير من الشراكسة اعتنقوا الشيوعية من حيث اضطهدوا، فكان مثلهم مثل من استبدل السل بالإيدز. والشراكسة هم حصاد ذلك النزوح الجماعي من بلادهم الجميلة، وهم موزعون في تركيا وفلسطين وسوريا والأردن، وحتى البوسنة. وقفقاسيا هي المنطقة الممتدة من بحر قزوين والبحر الأسود، وهم شعوب شتى ويتكلمون بلغات شتى، ولكن نسيجهم الاجتماعي متشابه ويدينون بالإسلام. نفوسهم أبية وأشكالهم جميلة واعتدادهم بنفسهم هائل، وهم مقاتلون أشداء أصحاب فروسية، والمرأة فيهم لها شخصيتها المستقلة. والاحتكاك بين روسيا وهذه المناطق، اتسم دوما ومنذ قرون بالحروب الدامية والهجرات المستمرة والدموع والآلام. وبالنسبة إلى شعب الشيشان، فإن المحنة بلغت عندهم الذروة. وقامت مجلة «دير شبيغل» الألمانية باستعراض محنة هذا الشعب على نحو تاريخي، منذ القرن الخامس عشر للميلاد، مع بناء القلعة المرعبة «غروزني». وفي الحرب العالمية الثانية ظن الشعب الشيشاني أن الخلاص جاءه على يد النازيين، فكلفه هذا أن قام ستالين باقتلاعه بالكامل بعملية جراحية، فحمله إلى معسكرات اعتقال جماعية في سيبيريا، حتى أعاده خروتشوف. وعندما حصلت الحرب الشيشانية الأولى في التسعينيات، نقلت قناة «ديسكفري» عن «بوريس يلتسين» أمرا عجيبا من إدمانه على الخمر، واتخاذه قرار مهاجمة الجمهورية على نحو منفرد، تحت تأثير الفودكا. فكلفت هذه الحماقة مقتل عشرات الآلاف من الطرفين، وتدمير جمهورية الشيشان. والرجل كان يعاقر الخمرة إلى الحد الذي يفقد السيطرة على نفسه. والمهم فالذي حدث في مذبحة الأطفال، وراءه ذلك التاريخ المرير من تدمير الشعب الشيشاني، ومحاولة انتقامه من الشعب الروسي، ولو من الأطفال الأبرياء، ونقلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية عن عجوز شيشانية قولها: سوف يقاتل أبنائي الروس، ثم أولادهم فأولاد أولادهم.

     واليوم تحول الموضوع إلى شيء أكبر أمام الشباب المتحمس الإسلامي، الذي يوحى إليه أن هناك مكانا يجاهد فيه في سبيل الله، كما حصل في أفغانستان والبوسنة، وهناك متطوعون من كل الأرض ومنهم العرب، ومن كل بلد يشعرون في أعماقهم أنهم يفعلون أفضل شيء ممكن.

    وهذه الكوارث سوف تستمر والدماء سوف تسيل حتى يحصل توازن من العدل والتفاهم. والروس لهم أطماعهم في المنطقة، وقصة البترول وامتداداتها عبر قفقاسيا تلعب دورا في المسألة. وقصة الوصول إلى المياه الدافئة حلم قيصري قديم تحقق مع احتلال سوريا، ولذا سوف تستمر هذه المذابح المتبادلة والتي يدفع الأبرياء فيها الثمن الباهظ. وليس هناك أرخص من العدل، ولكن حماقة السياسيين أعيت من يداويها.

     وهذا الكلام ليس تبريرا للإرهاب، ولكنه عمل مخبري بارد، مثل دراسة أنسجة السرطان تحت المجهر.

    وقعت تحت يدي قصة مروعة بعنوان «آخر الراحلين»، تشرح نهاية أحد شعوب قفقاسيا هو شعب «الوبيخ»، فلم يبق منهم سوى رجل واحد اسمه «زاورقان» روى نهاية هذا الشعب. وأعترف بأنني شخصيا لم أكن أعرف محنة هذا الشعب، حتى قرأت هذه القصة الحزينة التي ترجمت إلى عشر لغات، ومنها العربية. ومع قراءتي لهذه القصة أصبت بصدمة عاطفية دامت معي لمدة أسبوعين، وهي رواية لا تترك أحدا إلا وتزلزله، فيسيل الدمع أكثر من مرة على صفحات الكتاب، حتى يكاد لا تبين الأسطر.

    فهذه هي محزنة الروس والشيشان.

    خالص جلبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطباء ينهون حياة الفنان الأمريكي توم سايزمور

    أنهى الأطباء حياة الفنان الأمريكي، توم سايزمور، عن عمر ناهز ال 61 ربيعا، بعدما قرروا نزع أجهزة الإنعاش عنه، أول أمس الجمعة، حسب ما أعلن عنه مدير أعماله، تشارلز لاغو.

    وجاء في بيان لاغو “أعلن ببالغ الحزن والأسى وفاة الممثل توماس إدورد سايزمور بسلام في مستشفى سانت جوزف في بوربانك في كاليفورنيا “.

    وأوضح لاغو عبر ذات البيان أن قرار الأطباء نزع أجهزة الإنعاش عن بطل فيلم ” Saving Private Ryan”، قد جاء بعدما خلصوا إلى كون أنه لم يعد ينفع في وضعه أي تدخل طبي.

    ويشار أن توم سايزمور  قد عانى من تمدد في الأوعية الدموية داخل المخ منذ شهر فبراير المنصرم.

    قدم سايزمور عددا من الأعمال الناجحة قيد حياته،  من ضمنها تجسيده عام 1998 شخصية جندي أميركي خلال الحرب العالمية الثانية في فيلم  “Saving Private Ryan” للمخرج ستيفن سبيلبرغ.

    كما اشتهر أيضا سايزمور بعمله في أفلام مثل “Black Hawk Down” و” Born on the Fourth of July” و “Natural Born Killers” و “Heat”.

    اشتهر  الفنان توم سايزمور  أيضا بحياته الشخصية التي كانت ملئية بالفضائح، إذ حارب إدمان المخدرات، وسجن لعدة مرات، كما أدين أيضا باعتداه على حبيبته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل الأميركي توم سيزمور عن 61 عاماً

    توفي الممثل الأميركي توم سايزمور المعروف بدوره في فيلم «سايفينغ بايرت راين»، عن 61 عاما على ما أعلن مدير أعماله تشارلز لاغو أمس (الجمعة).

    وقال لاغو في بيان «أعلن ببالغ الحزن والأسى وفاة الممثل توماس إدورد سايزمور بسلام في مستشفى سانت جوزف في بوربانك» بكاليفورنيا، مضيفاً انّ «أخاه بول ابنيه جايدن وجاغر (…) كانا إلى جانبه».

    وكان الممثل يعاني تمدداً في الأوعية الدموية في الدماغ منذ فبراير (شباط)، ونُزعت أجهزة الإنعاش عنه الجمعة. وقبل بضعة أيام، خلص الأطباء إلى أنّ أي تدخل طبي لم يعد نافعاً في وضعه، بحسب لاغو.

    عمل الممثل خلال مسيرته المهنية مع أسماء بارزة في المجال السينمائي في هوليوود. ومن أهم الأدوار التي تولّاها تجسيده شخصية جندي أميركي خلال الحرب العالمية الثانية في فيلم «سايفينغ برايفت راين» (1998) للمخرج ستيفن سبيلبرغ. ورُشّح هذا العمل لنيل جائزة أوسكار أفضل فيلم.

    عاش سايزمور حياة مضطربة، إذ كان مدمناً المخدرات وسُجن مرات عدة، بينها مرة عقب إدانته بالاعتداء على حبيبته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل الأمريكي توم سايزمور بعد نزع أجهزة الإنعاش

    توفي الممثل الأميركي توم سايزمور، المعروف بدوره في فيلم “سايفينغ بايرت راين”، عن 61 عاما على ما أعلن مدير أعماله تشارلز لاغو.

    وقال لاغو في بيان: “أعلن ببالغ الحزن والأسى وفاة الممثل توماس إدورد سايزمور (“توم سايزمور”) بسلام في مستشفى سانت جوزف في بوربانك” بكاليفورنيا، مضيفا: “أخوه بول وابناه جايدن وجاغر (…) كانوا بجانبه”.

    وكان الممثل يعاني تمدداً في الأوعية الدموية داخل المخّ منذ فبراير، ونُزعت أجهزة الإنعاش عنه الجمعة؛ وقبل بضعة أيام، خلص الأطباء إلى أنّ أي تدخل طبي لم يعد نافعاً في وضعه، بحسب لاغو.

    وعمل الممثل خلال مسيرته المهنية مع أسماء بارزة في المجال السينمائي في هوليوود، ومن بين أهم الأدوار التي تولّاها تجسيده شخصية جندي أميركي خلال الحرب العالمية الثانية في فيلم “سايفينغ بايرت راين” (1998) للمخرج ستيفن سبيلبرغ؛ ورُشّح هذا العمل لنيل جائزة أوسكار أفضل فيلم.

    وعاش سايزمور حياة مضطربة، إذ كان مدمناً على المخدرات وسُجن مرات عدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي ردا على وساطة الصين:لدينا خطة سلام خاصة بنا

    قال الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي ان لدى كييف خطة سلام خاصة بها. جاء ذلك ردا على حول خطة السلام الصينية.

    وقال زيلينسكي إنه لم يكن على علم بتفاصيل خطة السلام الصينية التي تريد تقديمها لحل الأزمة في أوكرانيا.

    وكان قد حذر الرئيس الأوكراني من « اندلاع حرب عالمية » إذا دعمت الصين روسيا ضد أوكرانيا. وقال زيلينسكي، في مقابلة صحفية هذا الأسبوع: « آمل أن تحافظ بكين على تبنى موقفا عمليا، إذا لم تخاطر بالحرب العالمية الثالثة، وأعتقد أنهم يدركون ذلك جيدا ».

    في الأثناء، يزور وزير الخارجية الصينية، وانغ يي، العاصمة الروسية موسكو، بعد جولة أوروبية أعلن خلالها عن خطة صينية للسلام في أوكرانيا.

    وخلال حضوره مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي، أعلن وانغ أن الصين لديها خطة سلام، وسيتم الإعلان عنها في ذكرى بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، بهدف تفعيل الدبلوماسية الصينية في حل الأزمة التي جعلت بكين هي الأخرى في توتر متزايد مع الغرب.

    ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الثلاثاء عن مصادر مطلعة أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يستعد لزيارة موسكو لعقد قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في غضون شهور.

    وأضاف التقرير أن اجتماع شي مع بوتين سيكون في إطار مسعى لعقد محادثات سلام متعددة الأطراف وسيسمح للصين بتكرار دعواتها لعدم استخدام الأسلحة النووية

    وأفاد التقرير بأن التحضيرات للزيارة في مرحلة مبكرة ولم يتحدد موعد نهائي بعد، مضيفا أن شي ربما يزور موسكو في أبريل أو مطلع مايو حينما تحتفل روسيا بانتصارها في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا.

    ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن من المرجح أن يبحث وانغ زيارة شي خلال وجوده في موسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحجام: “قاسم والضاوية” تكريم للمرأة المغربية المقاومة ونتأسف لغياب مركب ثقافي لائق بشفشاون

    “قاسم والضاوية” عرض مسرحي حمل على عاتقه رسالة تكريم المرأة المغربية، التي شاركت في المقاومة خلال فترة الحماية الفرنسية على المغرب في القرن الـ12، وجاب مجموعة من مدن المملكة، محاولا إخراج المرأة من قوالب تقليدية بخست دورها، ورسمت لها حدودا لا تتجاوز حدود الرجل.

    وفي هذا الصدد، كشف مخرج هذا العرض المسرحي، ياسين أحجام، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن “قاسم والضاوية” يحمل في طياته رسائل عديدة تكمن في إبراز دور المقاومة التي قامت بها المرأة المغربية، خاصة في فترة الحرب العالمية الثانية عندما كان المغرب تحت الحماية الفرنسية، مبرزا أن هذه المسرحية تكريم لها.

    وبخصوص إقبال الجمهور على المسرح بعودة الحياة للخشبة بعدما شلّت جائحة كورونا الحركة بالقطاع الفني، أكد أحجام أنه لمس رفقة فريق العمل، إقبالا كبيرا، مشيرا إلى أنه لاحظ أن الجمهور المغربي أصبح متعطشا للعروض والفرجة المسرحية الحية، حيث إن كل المسرحيات التي قدموها إلى حدود اليوم، في مختلف المدن المغربية شهدت حضورا كبيرا.

    وكشف المتحدث نفسه أن الدار البيضاء تركت أثرا كبيرا في نفسه، بحكم أن هذه المدينة لها جمهور مسرحي متميز جدا، حسب تعبيره، إلى جانب المدن الأخرى التي قدموا فيها عروضهم مثل مكناس والحاجب، وبن سليمان، مردفا: “حظينا بها باستقبال كبير وحضور قوي”.

    في المقابل، لفت أحجام إلى صعوبة تقديم عروض بالمدن التي تفتقر لدور عرض مما يصعب على الفرق المسرحية تقديم الفرجة للجمهور الواسع، وأضاف في هذا الإطار: “ثمة مدن للأسف الشديد تفتقر إلى دور عرض، ومن بينها مدينتنا شفشاون، إذ رغم أننا مقيمون في الرباط أو الدار البيضاء، إلا أننا نجد مشكلة في تقديم عروضنا بشفشاون، ونتأسف لذلك، كون هذه المدينة تزخر بحركة مسرحية كبيرة جدا تاريخيا، وأعطت أسماء كبيرة في مجال المسرح والسينما”، مشدّدا على أنه “من العيب ألا تتوفر هذه المدينة على مركب ثقافي وقاعة عرض لائقين”، وفق تصريحه للجريدة.

    يذكر أن مسرحية “قاسم والضاوية” تعالج موضوع الحرب وتداعياتها على الإنسان، والأعطاب النفسية التي تخلفها لدى من عاشها وعايشها، حيث إنها لم تسلط الضوء فقط على الجانب المظلم فيها، بل رصدت الجوانب المضيئة، ولعل هذا ما دفع صناعه لاختيار “الضاوية” اسما لبطلتها.

    ويسعى العرض ذاته إلى إبراز حضور المرأة المغربية ودورها في المقاومة ضد الاستعمار من جهة، وأيضا ضد العقلية الذكورية التي أرادت أن تختصر وظيفتها في الإنجاب وتربية الأبناء، لاغية شخصيتها ومواقفها من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين ينقذ ألمانيا

    «الدبابات الألمانية تعود إلينا بعد 80 عاما». بهذه العبارة المكثفة، اختصر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جوهر علاقته بألمانيا، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ80 لمعركة ستالينغراد، بين الجيشين السوفياتي والنازي الألماني، والتي أدى انتصار موسكو فيها إلى تعبيد طريق العالمَين «المنعزل خلف الستار الحديدي» و«الحر» باتجاه برلين واقتلاع النازية.

    منح بوتين بعدا قوميا لحربه بأوكرانيا، يتجاوز الإطار الفعلي، وهو حقيقة اقتحامه بلادا وأرضا لا تعود إليه، وفق المواثيق الدولية التي وافقت عليها روسيا بنفسها، بعد استقلالها عن الاتحاد السوفياتي في عام 1991. اختزل بوتين نمطية لا يريد لها أن تخرج من الذاكرة الجماعية للأجيال الروسية السابقة، وينوي زرعها في الأجيال الآتية: ليست أوكرانيا ولا الولايات المتحدة. إنها ألمانيا أدولف هتلر، مهما كان حاكمها. لم يهتم لحقيقة أن التشارك الاقتصادي بين الألمان والروس، خصوصا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة (1947 ـ 1991)، واتحاد الألمانيتين الشرقية والغربية (1990)، من بين الأكبر، لا في أوروبا فحسب، بل في العالم.

    بوتين نفسه، حين التقى رؤساء رابطة الدول المستقلة (أرمينيا، أذربيجان، بيلاروسيا، كازاخستان، قرغيزستان، تركمانستان، طاجيكستان)، في مسقط رأسه في سانت بطرسبرغ، في أواخر دجنبر الماضي، كان يتحدث عبر مذياع ألماني الصنع. وأيضا، في مطلع دجنبر نفسه، قاد بوتين سيارة من صنع ألماني، لتفقد أعمال الترميم في جسر القرم (كيرتش)، الذي تعرض لهجوم في أكتوبر الماضي. بوتين الذي اختبر ألمانيا الشرقية في إرهاصاتها الأخيرة، التي واكبت الموت التدريجي للاتحاد السوفياتي في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، لم يجد حرجا في تخصيص خطابه عن ألمانيا في فولغوغراد، والتذكير بالمآسي النازية التي ارتكبها جيش ألماني بقيادة نمساوية.

    لم يتطرق بوتين إلى غيرهارد شرودر صديقه، ولا إلى أنجيلا ميركل التي لم تكن عدوته، بل اخترق ذلك كله للوصول إلى أولاف شولتز، الذي سبق أن هاجم «حلف شمال الأطلسي الإمبريالي»، أيام شبابه في ثمانينيات القرن الماضي. تناسى بوتين أن كل من سكن ويسكن مبنى المستشارية في العاصمة الألمانية، بعد الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945)، ظل مهجوسا بأمرين: الذنب الرسمي الألماني تجاه العالم بسبب هذه الحرب، ومحاولة التصالح مع العالم من بوابة اقتصادية. وحظيت روسيا تحديدا بالاهتمام الأكبر لدى الألمان.

    كان ينقص بوتين أن يتوجه باللغة الألمانية، التي يجيدها، إلى شولتز، والقول له: «إنك هتلر جديد»، عالما أن شولتز نفسه أبعد ما يكون عن النازية أو عن أي عقيدة يمينية متطرفة. هنا السؤال، هل فعلا ستقلب دبابات ليوبارد الموازين الميدانية بأوكرانيا، وتسمح لجيشها بتحرير أراضيها من الروس؟ ربما، لا أحد يعلم كيف ستسير معارك الربيع، ولا أحد يدري كيف ستنتهي، لكن من خلال كلمات بوتين، يمكن التأكيد أن جيشه سيعاني أكثر بكثير مما يعاني الآن. ومع إدراكه أن التراجع ليس خيارا، بل متروكا لقدر ما، فإن اختياره ألمانيا منصة لتصويب هجومه عليها، لا يتعلق بستالينغراد، بل بفكرة أن هذه البلاد القابعة في الوسط الأوروبي تتجه إلى تعميق مصالحتها مع العالم وإيفاء ديونها المجتمعية العالقة في «وكر الذئب»، على حساب روسيا، التي تملك حلفاء يخجلون بها، وأعداء ينتظرون جثتها على ضفة النهر.

    بيار عقيقي 

    إقرأ الخبر من مصدره