Étiquette : الحقيقة

  • مولانا ».. الوهم و الحقيقة!

    بداية، لنضع مسلسل « مولانا » في مكان، ولنضع البقية، كل البقية التي عرضت في شهر رمضان الحالي، في كل القنوات والمنصات، في الأمكنة الأخرى التي ترونها ملائمة لها. 

    في هذا العمل الذي لعب بطولته بتميز مذهل النجم تيم الحسن (رفقة أسطول من ملوك اللعب والتشخيص، فارس الحلو، ووسيم قزق ومنى واصف والبقية) تقدم لنا كاتبة القصة لبنى حداد، وفق رؤية إخراجية متميزة لسامر البرقاوي، حكاية التأرجح بين الوهم والحقيقة، وتنجح في طرح السؤال إن كان في الإيمان بالوهم المريح الحل للهروب من الواقع الأليم. 

    تصنع القصة أبطالها من العدم، بفعل صدفة حادثة سير تسبب فيها حمار، وتنتقل عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نرجس الحلاق تخرج عن صمتها وترد بقوة: “حياتي ليست مرتبطة بالمهدي فولان”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    عبّرت الفنانة المغربية نرجس الحلاق عن استيائها الكبير من بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي ربطت بين تصريحاتها في برنامج “إحك لشهرزاد” والممثل المهدي فولان، والد ابنتها.

    وفي فيديو نشرته عبر حسابها على “إنستغرام“، أكدت ترجس أنها لم تتحدث عن المهدي فولان خلال اللقاء، وأن علاقتهما انتهت منذ فترة طويلة. وأضافت بنبرة حادة: “ما كنهدروش عليه، الله يسهل عليه في حياته، ولكن ما تبقاوش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور أنس أبو الكلام يكتب: إلى جريدة « لوموند » الحقيقة كما هي

    قرأت مقالك الأخير بعنوان «في المغرب، أجواء نهاية عهد لمحمد السادس»، ولم أستغرب حجم الانحياز والسطحية التي طغت على تحليلكم. لكنني كمغربي، ملكي الانتماء والهوى، لا يمكن أن أبقى صامتاً أمام هذه المغالطات.

    لقد عشت في فرنسا لفترة طويلة وأعرف طريقة تفكيركم جيدًا، وهذه هي نقطة قوتنا كما قال المرحوم الحسن الثاني طيب الله ثرا. انا طبعا مع حرية التعبير ولكن مع الحيادية و الشرعية والشفافية و المصداقية وبدون دوافع خفية او اجندات مدروسة. لكن الضاهر جليا هو ان مقالكم حاول رسم صورة قاتمة توحي بأن المغرب يعيش « نهاية مرحلة »، وكأن الشعب فقد ثقته في مؤسساته، وكأن الملك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحقيقة كاملة في حوار حصري مع الدولي المغربي أشرف حكيمي.. التوقيت والقناة 

    حكيمي، المرشح المغربي-العربي الأوفر حظا للفوز بالكرة الذهبية، سيطل على الجمهور غدا السبت على الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت فرنسا، عبر قناة.

    رشيد زرقي  

    أجرى الدولي المغربي أشرف حكيمي، حوارا مطولا مع براتراند لا تور، تناول من خلاله مواضيع تستأثر بإهتمام الرأي العام الكروي في المغرب وفرنسا تحديدا. 

    حكيمي، المرشح المغربي-العربي الأوفر حظا للفوز بالكرة الذهبية، سيطل على الجمهور غدا السبت على الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت فرنسا، عبر قناة CANAL+.

    الحوار الحصري،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الحقيقة والتضليل.. الصحراء المغربية ترد بالمنجزات لا بالشعارات

    لم أكن يومًا ممن تُغريهم المغامرات الصحراوية، ولا ممن يحملون شغفًا مفرطًا نحو الجغرافيا القصيّة والنائية. لذلك، حين تلقيت دعوة كريمة من المجلس الوطني للصحافة بالمغرب لحضور لقاء دولي حول « الصحافة الجيدة ومكافحة التضليل الإعلامي » في مدينة الداخلة – جوهرة الجنوب المغربي – اعتراني تردد عميق، بل وتسللت إلى خاطري نية الاعتذار.

    فما الذي يمكن أن تضيفه لي صحراء موصوفة – في بعض الأذهان – بالقفر والجفاف؟ أليس الأمر أقرب إلى مغامرة قاسية في أرض « لا طير فيها ولا بشر »، حيث الرمال المتناثرة وبيوت الشعر والرعاة الرحّل؟ كنت أتصور مشهدًا أقرب إلى لوحة جامدة من تاريخ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبروكي: »لايك » أو « بارطاج » قد يجعل رأيا لا أساس له من الصحة كأنه الحقيقة

    ألاحظ باستمرار بين المغاربة، في المقاهي، في الصالونات، على مواقع التواصل الاجتماعي أو في سيارات الأجرة، عبارة تظهر وكأنها لازمة لا مفر منها: « في رأيي… ». يبدو أن هذه الصيغة الصغيرة، التي تبدو غير ضارة، اكتسبت قيمة مقدسة تقريبًا بين المغاربة. مهما كان الموضوع، الطب، السياسة، الاقتصاد، الأمن، الزراعة، العدالة، التعليم أو حتى الطيران والسباكة، فإن المغربي يسمح لنفسه بإبداء رأيه بسهولة محيرة.

    إن هذه الظاهرة ليست مجرد مسألة تتعلق بحرية التعبير، والتي لا يشكك فيها أحد هنا، بل هي ميل إلى التعبير عن الآراء دون معرفة أو خبرة مسبقة في هذا المجال. لقد أصبح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وموسكو.. تاريخ مشترك يُبعث من جديد عبر « نادي لحظة الحقيقة »

    العلم – أنس الشعرة

    عزز المغرب وروسيا عبر التاريخ علاقات متينة تقوم على التعاون والتبادل الثقافي، إذ تعود أولى الاتصالات الدبلوماسية بين البلدين إلى القرن الثامن عشر، وشهدت العلاقات تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، من السياسة والاقتصاد إلى الثقافة والتعليم. وفي هذا الإطار، شهد المركز الثقافي الروسي بالرباط، اليوم، افتتاح « النادي التاريخي لحظة الحقيقة »، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على الذاكرة التاريخية المشتركة بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالمشاركة المغربية والروسية في الحرب العالمية الثانية والدفاع عن قيم الحرية والسلام.

    وجاء افتتاح النادي في سياق إحياء الذكرى الثمانين لـ »النصر الكبير »، بحضور شخصيات ثقافية وإعلامية من المغرب وروسيا، ووفقًا لإدارة المركز الثقافي الروسي، فإن النادي سيكون منصة تفاعلية لنقل صفحات من التاريخ إلى الأجيال الجديدة، عبر تنظيم ندوات فكرية، ومعارض فوتوغرافية، وعروض أدبية لمؤلفين من البلدين، مما يجعله فضاءً مفتوحًا أمام المهتمين بالتاريخ، سواء من المغاربة أو أفراد الجالية الروسية بالمملكة.

    وقد تضمن برنامج الافتتاح تقديم عرض تحت عنوان « روسيا والمغرب: الحقيقة التاريخية وذاكرة الأجيال »، حيث تم استعرض المساهمات البطولية للجنود المغاربة في تحرير أوروبا من النازية، كما افتُتح معرض فوتوغرافي، من تنظيم وكالة « تاس » الروسية، يعرض أعمال المصور الحربي السوفياتي يفغيني خالدي، التي توثق لحظات فارقة من معارك الجيش الأحمر ضد النازية ومسيرته نحو تحرير أوروبا.

    ألكسندر سن، مدير المركز الثقافي الروسي بالرباط، أكد أن الاحتفاء بذكرى النصر لا يقتصر على استذكار التاريخ، بل يشكل فرصة لإعادة قراءة الدروس المستفادة منه، مشددًا على أن « الجنود السوفييت لم يدافعوا فقط عن وطنهم، بل ساهموا في تحرير أوروبا من تهديد الفاشية، وقد ساهم في هذا التحرير الجنود المغاربة بوصفهم شركاء في هذا الكفاح »، وأضاف المتحدث أن « تاريخ الحرب العالمية الثانية لا يمثل ماضيًا فقط، بل يحمل رسائل تحذيرية للمستقبل، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه العالم ».

    وأوضح سن، أن المملكة ورسيا يسعيان دائمًا نحو تعزيز التقاليد الديبلوماسية العريقة التي تشكل تاريخ وثقافة البلدين، ومواكبة تاريخ المشترك الذي يعمق هذه التقاليد.

    وفي سياق متصل عبر مدير المركز الروسي، عن احترامهِ لمشاركة الجنود المغاربة في الحرب العالمية الثانية، مشيدًا بدورهم في إحلال السلام والمساعدة في حفظ أمن الشعوب الأوروبية، مستحضرًا خسائر الحرب وفضاعتها على الملايين من المدنيين، الذين دمرت مدنهم وقتل ذوايهم.

    ومن جهته، أبرز مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن العلاقات المغربية الروسية لها أبعاد تاريخية وثقافية وروابط سياسية عميقة، مشيرًا إلى أن التعاون بين المندوبية السامية والمركز الثقافي الروسي، يهدف إلى ترسيخ هذه الذاكرة المشتركة، من خلال مشاريع ثقافية تسهم في توثيق الإرث التاريخي للبلدين.

    وقال الكثيري، رغم خضوع المغرب للحماية الفرنسية ، إلا أنه اختار أن يكون جزءًا من الجهود العالمية للدفاع عن السلام، مشيرًا في السياق ذاته إلى أن « الجنود المغاربة خاضوا معارك بطولية، مازال التاريخ العالمي يشهد بها مثل: معركتي « جونكلوا » و »كيبين »، حيث قدم هؤلاء الجنود تضحيات كبيرى في سبيل الانتصار على النازية ».

    وأكد المتحدث  أن الاحتفال بذكرى « النصر الكبير » هو مناسبة لتجديد الالتزام بقيم التضامن والسلام ورفض جميع أشكال انتهاك حقوق الإنسان، « مشيدًا بدور السلطان محمد الخامس الذي كان من بين القادة الذين آمنوا بهذه القيم وسعوا إلى تعزيزها عالميًا »، مشددًا على أن « تثمين الذاكرة التاريخية فرصة لمكافحة التطرف وتعزيز ثقافة السلام والحوار بين الشعوب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شحتان يكتب: هذه هي الحقيقة حول الوفد الصحافي بالكوت ديفوار

    AHDATH.INFO
    كان باسكال يقول «ربي احمني من أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم»، وهذا ما أحسسته حقا في الحرب المسمومة التي شنت من طرف الفاشلين ضد الوفد وضد شخصي باعتباري مشرفا عليه في أول تجربة نوعية واستثنائية بالمغرب، والحقيقة أنني ما كنت سأخوض في موضوع رحلة الوفد الصحافي المرافق للمنتخب المغربي إلى الكوت ديفوار، من باب أن النجاح والتميز الذي عرفته هذه الرحلة الفريدة من نوعها في تاريخ الصحافة الرياضية الوطنية، تحدث عنه من عايشه عن قرب وفي عين المكان ممن يعتد بشهادتهم المسؤولة والمحايدة والموضوعية..
    لكن اشتغالي كإعلامي يعلمني دوما ضرورة مد الناس بالمعلومات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: الحقيقة ستكون فوق أرضية الملعب

    أن تحتل المركز الرابع في كأس العالم يعني حتما أنك ستدخل نهائيات كأس إفريقيا تحت الضغط كمرشح أول للتتويج باللقب. هذه الحقيقة يدركها جيدا الأسود والناخب الوطني وليد الركراكي، الذي قال في هذا الإطار: «نستوعب جيدا حجم الضغط، ونتعايش معه ليس أكثر. لدينا مسؤوليات كبيرة ونعلم أن هناك جماهير وشعبا وراءنا ليس علينا أن نخيب آماله، ومن أجل ذلك سنقدم أقصى ما في إمكاننا، وهذا ما أطالب به اللاعبين».

    وبخصوص جدل الترشيحات حول المنتخب، الذي سينتزع اللقب القاري قال الركراكي، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: «في كرة القدم اليوم، لا جدوى من…

    إقرأ الخبر من مصدره