Étiquette : الدراسات

  • تجنبا لإحراج التدقيق المحاسباتي.. الأحزاب تتراجع عن طلب دعم الدراسات

    عرفت سنة 2023 سابقة غير معهودة في الساحة الحزبية المغربية، تمثلت في امتناع جميع الأحزاب عن طلب الدعم العمومي المخصص لإنجاز الدراسات والمهام البحثية، بسبب حالة التوجس الناجمة عن تقارير رقابية سابقة كانت قد كشفت عن اختلالات في تدبير هذه المخصصات.

    وفي هذا السياق، كشف تقرير للمجلس الأعلى للحسابات أنه ولا حزب تقدم بطلب الاستفادة من هذا النوع من الدعم خلال سنة 2023، في حين كانت الدولة تخصص سنويا غلافا ماليا مهما من أجل تعزيز قدرات الأحزاب على إعداد برامج واقعية ومبنية على معطيات علمية.

    ويبدو أن الفضيحة التي طفت إلى السطح سنة 2022، حين أظهرت تقارير رسمية أن مبالغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم الدراسات الأمازيغية في شخص بونفور

    أشاد المشاركون في لقاء تكريم الأستاذ الجامعي عبدالله بونفور المتخصص في الدراسات الامازيغية ، نظمه الاحد 20 أبريل 2025 مجلس الجالية المغربية بالخارج، ضمن برنامجه بمناسبة المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بحضور عدد من المفكرين والجامعيين والمثقفين والفنانين والإعلاميين,

    واعتبر الإعلامي والكاتب نجيب الرفايف  في بداية هذا اللقاء الذي حضره ادريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إن « الحياة إما أن نحققها أو نحلم بها, وقال مخاطبا المحتفى به  عبدالله بونفور  » أنت حققت الغرضين معا، لقد تعرفت عليك في زمن كان الكلام والتعبير محجوزا ومع ذلك تقاسمنا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحلية المياه.. بركة يربط التأخر بطول الدراسات وتعبئة الموارد المالية

     

    ربط وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أسباب التأخر في تنفيذ برنامج إنجاز محطات تحلية مياه البحر بعدد الدراسات التي تتطلب الكثير من الوقت قبل برمجة أي محطة.

    وقال بركة أن تحليه المياه برنامج طموح، مذكرا بالتوجيهات الملكية الداعية للوصول إلى مليار و 700 مليون متر مكعب في أفق 2030، ما يتطلب التسريع من وتيرة انجاز المحطات.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وأوضح الوزير أن هناك العديد من الدراسات التي ينبغي القيام قبل برمجة المحطات بعدد من جهات المملكة مع تعبئة الموارد المالية اللازمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: الوزارة بصدد صفقة جديدة لإنجاز الدراسات داخل « نفق أوريكا »

    قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء، إن الوزارة بصدد صفقة جديدة لإنجاز الدراسات داخل « نفق أوريكا » من أجل تحديد التكلفة النهائية للمشروع.

    وأوضح بركة، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول الطرق خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أنه تم إنجاز الدراسات التمهيدية والجيولوجية الخاصة بهذا المشروع، ويتم العمل الآن على الدراسات داخل النفق لمعرفة تكلفته النهائية، مسجلا أنه بعد تعذر دخول الشركات التي أخذت الصفقة لإنجاز الدراسة داخل النفق تقرر إلغاؤها والعمل على إطلاق صفقة جديدة.

    وأكد أن هذا النفق أساسي ويكتسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يقدم توصياته من أجل تسريع الربط بين الأحواض المائية

    العلم – الرباط
    قدم المجلس الأعلى للحسابات توصياته من أجل تعزيز التنسيق بين الأطراف الرئيسية المعنية بتثمين السدود، ولا سيما القطاعات المكلفة بالماء والفلاحة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وذلك بهدف إنجاز المشاريع ذات الصلة داخل الآجال المحددة وتحقيق الجدوى الاقتصادية المتوخاة، فضلا عن تسريع وتيرة إنجاز الدراسات التقنية والمالية المتعلقة بمشاريع الربط بين الأحواض المائية.
    جاء ذلك في عرض قدمته السيدة زينب العدوي الرئيس الأول للمجلس، اليوم الثلاثاء أمام مجلسي البرلمان، وتطرقت من خلاله لأهم نتائج المهمات المرتبطة بمجال تحسين إطار الاستثمار، والتي تشمل تثمين السدود، وتعبئة الملك الخاص للدولة لفائدة الاستثمار، وتدبير المقالع، والسياحة الداخلية، والتنمية الرقمية وبرامج واتفاقيات التنمية الترابية المندمجة.
    ففي مجال تثمين السدود، وارتباطا بمواكبته المستمرة للبرامج والمشاريع العمومية المتعلقة بالماء، أبرزت السيدة العدوي أنه سبق للمجلس أن أنجز مجموعة من المهمات الرقابية بخصوص المياه المخصصة للري وتوزيع الماء الشروب والتطهير السائل وتزويد العالم القروي بماء الشرب، وعمد إلى تقييم استراتيجية وإجراءات تثمين السدود التي اعتمدتها وثائق التخطيط المتعلقة بالماء، ولا سيما الاستراتيجية الوطنية للماء 2009-2030، والمخطط الوطني للماء 2010-2030، والمخططات التوجيهية للتهيئة المندمجة لموارد المياه 2011-2030.
    وسجل المجلس الأعلى للحسابات، تضيف السيدة العدوي، عدم إنجاز بعض البرامج المضمنة في وثائق التخطيط، ولا سيما تلك المتعلقة بإعادة تأهيل قنوات نقل المياه انطلاقا من السدود وتثمين السدود الصغيرة، فضلا عن التأخر في بناء عدد من السدود مقارنة بالتوقعات حيث تم تشييد 16 سدا كبيرا من أصل 30 كانت مبرمجة خلال الفترة 2010-2020، مشيرة إلى أن هذه الوضعية ت عزى أساسا إلى تأخر مباشرة مسطرة نزع الملكية لتعبئة العقارات، واللجوء إلى صفقات تكميلية لتغطية الأشغال الإضافية.
    وفي ما يخص مشاريع التزويد بالماء الشروب انطلاقا من السدود، لفت المجلس الأعلى للحسابات إلى « إلغاء 6 مشاريع من أصل 19 مشروعا مبرمجا مع تسجيل تأخير فاق سنتين بالنسبة لـ 13 مشروعا، إضافة إلى عدم بلوغ أهداف التثمين الفلاحي والسياحي للسدود، وكذا عدم تحقيق هدف الزيادة في حجم المياه المعبأة في أفق سنة 2030 حيث لم تتجاوز نسبة الزيادة 15 بالمائة من التعبئة المتوقعة ».
    أما بالنسبة لتعبئة الملك الخاص للدولة لفائدة الاستثمار، فنبه المجلس إلى استمرار النقائص البنيوية التي تعتري تدبيره والمتمثلة أساسا في عدم اكتمال تصفية العقارات التابعة له، داعيا، على إلى العمل على إعادة تكوين الاحتياطي العقاري بما يستجيب لحاجيات سياسات الدولة المتعلقة بالاستثمار والاستراتيجيات القطاعية المختلفة، وتسريع عملية تحفيظ وتصفية أراضي الملك الخاص للدولة من أجل تسهيل حمايتها وتعبئتها لفائدة الاستثمار، والعمل على تثمين هذا الصنف من العقارات.
    وأكد المجلس على ضرورة إدراج هذه العناصر الرئيسية ضمن استراتيجية وطنية للملك الخاص للدولة، تحدد الاحتياجات والأولويات على المديين المتوسط والطويل لمختلف القطاعات الحكومية.
    وفي ما يتعلق بتدبير المقالع، سجل المجلس مجموعة من « النقائص »، مشيرا إلى افتقار تدبير القطاع إلى مقاربة شمولية متكاملة تهدف إلى تدبير أمثل ومستدام للموارد، وتثمين المواد المستخرجة، وتعزيز الطابع المهني لمستغلي المقالع، فضلا عن عدم تكافؤ فرص الاستثمار في هذا القطاع.
    ودعا إلى تتميم الإطار القانوني المنظم للقطاع ولا سيما فيما يتعلق بتثمين المواد المستخرجة، وتحديد الضوابط التقنية لاستغلال المقالع المكشوفة وصيانة محيطها وشروط إنهاء استغلالها، وكذا إلى وضع منصة معلوماتية مشتركة مع مختلف الجهات المتدخلة في تدبير القطاع.
    وبالنسبة لقطاع السياحة، أوصى المجلس الأعلى للحسابات بضرورة إعادة النظر في حكامة مشاريع تنمية السياحة الداخلية من خلال تعزيز دور الأجهزة العمومية اللاممركزة في تتبع إنجاز مشاريع التهيئة والإنعاش السياحي، والتنسيق بين الأطراف المعنية على المستوى الترابي، داعيا إلى توفير عروض سياحية ملائمة لتطلعات السياح الداخليين، ومتنوعة وموزعة على جميع الوجهات السياحية الوطنية، من خلال تنشيط مشاريع « بلادي » ومشاريع تطوير السياحة القروية والسياحة المستدامة، وعلى وضع استراتيجية تواصلية ملائمة تجعل من السياحة الداخلية قطاعا ذا أولوية.
    وفي ما يخص التنمية الرقمية، يرى المجلس أن الاستراتيجيات التي تم اعتمادها « لم تحقق بعد النتائج المنتظرة » مسجلا أن إنجازات مخطط المغرب الرقمي 2020 كإطار إستراتيجي وطني للتنمية الرقمية عن الفترة 2016-2020، « بقيت دون الطموحات بسبب ضعف انخراط مختلف الأطراف المعنية، من القطاع العمومي والقطاع الخاص (…) ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضاء المسلم.. طلب الوساطة والغش في العمل وجه من وجوه الظلم (فيديو)

    يثير البرنامج الأسبوعي فضاء المسلم الذي يبث على إذاعة “برلمان راديو” كل يوم جمعة على الساعة 12 زوالا وعلى القناة الرسمية للإذاعة بموقع يوتيوب، مواضيع هادفة متعلقة بالشأن الديني، تستضيف فيه الصحفية الحسنية قبيبش خطباء المساجد ورؤساء المجالس العلمية وغيرهم من الضيوف المتخصصين في ذات المجال.

    حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التي بثت على الإذاعة تحمل عنوان فضاء المسلم.. طلب الوساطة والغش في العمل وجه من وجوه الظلم؟ (فيديو)”، وحضر فيها ضيفا الأستاذ أحمد شتمو المراكشي باحث في الدراسات الإسلامية، خصصتها مقدمة البرنامج للحديث عن طلب الوساطة والغش في العمل وعاقبة كل من اقترف هذا الذنب العظيم في حق نفسه وفي حق كل مسلم.

    وقد أكد ضيف الحلقة الأستاذ شتمو المراكشي أن هذا العمل يرفضه ديننا الإسلام وكل مسلم حق لما فيه من انتزاع لحق غيره دون وجه حق وعن باطل، مبرزا أن السبيل لإصلاح هذا الأمر هو التوبة لله عز وجل، للمزيد من التفاصيل تابعوا الحلقة على الرابط التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله : حكومة أخنوش هي الأضعف منذ 20 سنة وتدبر بطريقة مكاتب الدراسات

    جدد نبيل بنبعد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية توجيه انتقاداته إلى حكومة عزيز أخنوش، وقال “إنها تدبر الشأن العام بطريقة تقنية محضة على غرار ما يقوم به التقنوقراط ومكاتب الدراسات”.

    وأضاف خلال لقاء نظمته شبيبة حزبه أمس السبت “إنها أضْعف حُكُومة منذ عشرين سَنة الأخيرة، لكونها لاتتوفر على أي حُمُولة سياسية، بَيْنما تدعي أنها حُكُومة نَابعة من صَنَاديق الاقتراع”.

    واستغرب كيف أن التحالف الثلاثي المتكون من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، حَصَل على 5 مَلايين صوت خلال اقتراع 8 شتنبر 2021، ويسير حاليا الأغلبية الحكومية ومعظم المدن الكبرى بَينما لا تجد الحكومة من يدافع عن قراراتها وإقناع المغاربة بجدوى ما تَقوم به.

    وقَالَ “إن الحُكُومَة تشتغل ولكن مُشْكلتها في أن المغاربة لايعرفون ماذا تَفْعل، إذ لا يمكن تعبئة الرأي العام بدون إخباره”، مشيرا إلى أن التغيير لا يتم داخل مكاتب الدراسات والمنحنيات وتأويلات في الأرقام، بل يتم من خلال تحفيز المواطنين على الانخراط في التغيير”.

    وأوضح بأن “المغاربة قلقون من الحُكُومة وضعفها السياسي والتواصلي، وعندما تتواصل “تفقأ العين لذلك”، مستدلا على ذلك بالتعتيم الذي تمارسه حول ما يروج حول استيراد شركات مغربية الغاز الروسي بسعر منخفض، وبيعه في المَغْرب بعد تغيير منشئه.

    وقال “إن خرجات الحُكُومة حول الموضوع بكون الأمر يتعلق بحرية الاستيراد والتصدير ضحك على الذقون”، داعيا إلى فَتْح تَحقيق وتوضيح ما إذا كان الأمر يتعلق بشركة قامت بتخزين ذلك وتصديره إلى الخارج أو توزيعه في السوق الداخلية دون أن ينخفض السعر”.

    كَمَا طَالب بفَتْح تحقيق حول ما يروج بشَأْن تَسْريب مَعْلُومة وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة قبل الإعلان عنه رسميا من قبل الحُكُومَة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف الآثار النفسيّة للزلازل والهزّات الارضية!

    تضرب الكوارث الطبيعية العديد من البلاد بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، ولا يمكن للشخص التحضير المسبق لها، فعند حدوثها يشعر الإنسان بالقلق والتوتر بسببها وتخلف له آثار نفسية تعيق عيش حياته اليومية بشكل سليم. ونعيش حالياً في العالم العربيّ في حالة من القلق المستمرّ والتوتر من امكانية تكرّر الزلازل والهزّات. لذا نضيء على الآثار النفسية للكوارث الطبيعية بالاعتماد على دراسة أجريت على الناجين من زلزال « هايتي »، لكي تتنبّهوا الى حالتكم النفسية الشخصية!

    الحالة النفسية للناجين من زلزال « هايتي »

    أفادت دراسة أجراها باحثون بكليّة الطبّ في جامعة نيويورك الأميركية، بأنّ الأشخاص الذين نجوا من الكوارث الطبيعيّة مثل الزلزال يكونون عرضة لاضطرابات النوم، التّي ترتبط بمشاكل الصحّة العقليّة والنفسيّة، حتّى لو بعد عامين من وقوع الحادثة.

    وفي التفاصيل، أجريت الدراسة على حالة الأشخاص الذين تعرضوا لإحدى الكوارث الطبيعيّة، فاستطلع الباحثون آراء 165 شخصاً بعد عامين من نجاتهم من زلزال « هايتي » الذي ضرب في عام 2010. وبلغ متوسّط أعمارهم الواحد والثلاثين عاماً، كما كان 48% منهم نساء.

    ووصفت الدراسة زلزال « هايتي » بالأكثر تدميراً في تاريخ بلاد أميركا اللاتينية، وقد أسفر عن مقتل أكثر من 200 ألف قتيل وأكثر من مليون جريح ومشرّد. وأتت نتائج الدراسة على الشكل التالي: 94% من المشاركين عانوا أعراض الأرق عقب وقوع الكارثة، أما بعد عامين، استنتجت الدراسة أن 42% من المشاركين ظهرت عليهم اضطراب ما بعد الصدمة و22% منهم يعانون من مرض الإكتئاب. فتعرّض المشاركون لاضطرابات النوم، اضطراب ما بعد الصدمة وأعراض الإكتئاب، وجميعها ارتبطت بحدوث مشاكل في الصحّة العقليّة.

    وقال قائد فريق البحث، الدكتور جوديت بلانك: « هذه الدراسة واحدة من أوائل الدراسات الوبائيّة التّي تحقّق في انتشار اضطرابات النوم بين الناجين من زلزال هايتي ». وأشار إلى أنّ الدراسة تؤكّد أنّ هناك ارتباطاً قويّاً بين الإضطرابات الشائعة المرتبطة بالمشاكل والصدمات النفسيّة وظروف النوم المرضيّة. كما قال بلانك إلى أنّ نتائج الدراسة تشير الى الحاجة الى تقييم وعلاج مشاكل النوم بين الناجين من الكوارث الطبيعيّة، لأنّها منتشرة بشكل كبير.

    على ضوء هذه الدراسة، إنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لكارثة طبيعية تصبح لديهم مشاكل نفسيّة، اضطراب ما بعد الصدمة وعوارض الإكتئاب وليس لفترة قصيرة بل تمتدّ لسنين طويلة وتسبّب المعاناة في حياتهم. كما يشير علماء النفس إلى أنّه هناك مشاكل نفسيّة إضافيّة وهي: الشعور بالذنب حيال أحد الضحايا، لوم الذات من إمكان تجنب الكارثة، الحزن المعقّد، عدم القدرة على التكيّف مع الواقع الجديد، الخوف من المستقبل والشعور بالقلق.

    عن صحتي.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير ذكاء صطناعي يحول أفكار الناس إلى صور بدقة 80%

     يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء صور بناء على مطالبات النص، لكن العلماء كشفوا عن معرض للصور التي تنتجها التكنولوجيا من خلال قراءة نشاط الدماغ.
     
    وأعادت الخوارزمية الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بناء حوالي 1000 صورة، بما في ذلك دمية دب وطائرة، من عمليات مسح الدماغ هذه بدقة 80%، وفقا لتقرير RT .
     
    واستخدم باحثون من جامعة أوساكا نموذج الانتشار المستقر الشهير، المضمن في DALL-E 2 من OpenAI، والذي يمكنه إنشاء أي صور بناء على مدخلات النص.
     
    وأظهر الفريق للمشاركين مجموعات فردية من الصور وقاموا بمسح التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، والذي قام الذكاء الاصطناعي بعد ذلك بفك تشفيره.
     
    وشارك الفريق في الدراسة المنشورة في bioRxiv: « أظهرنا أن طريقتنا يمكنها إعادة بناء صور عالية الدقة بإخلاص دلالي عال من نشاط الدماغ البشري. وعلى عكس الدراسات السابقة لإعادة بناء الصورة، لا تتطلب طريقتنا تدريبا أو ضبطا دقيقا لنماذج التعلم العميق المعقدة ».
     
    وتسحب الخوارزمية المعلومات من أجزاء من الدماغ تشارك في إدراك الصورة، مثل الفص الصدغي، وفقا ليو تاكاغي، الذي قاد البحث.
     
    واستخدم الفريق التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لأنه يلتقط تغيرات تدفق الدم في مناطق الدماغ النشطة، وفقا لتقارير Science.
     
    ويمكن أن تكتشف FMRI جزيئات الأكسجين، بحيث يمكن للماسحات الضوئية أن ترى أين تعمل الخلايا العصبية – خلايا الدماغ العصبية – بجدية أكبر (وتجذب معظم الأكسجين) بينما لدينا أفكار أو عواطف.
     
    وتم استخدام ما مجموعه أربعة مشاركين في هذه الدراسة، كل منهم عرض مجموعة من 10000 صورة.
     
    ويبدأ الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصور كضوضاء مشابهة للتلفاز الثابت، والتي يتم استبدالها بعد ذلك بميزات يمكن تمييزها تراها الخوارزمية في النشاط من خلال الإشارة إلى الصور التي تم تدريبها عليها والعثور على تطابق.
     
    ووفقا للدراسة، أوضحنا أن إطارنا البسيط يمكنه إعادة بناء صور عالية الدقة (512 × 512) من نشاط الدماغ بدقة دلالية عالية. ونحن نفسر كميا كل مكون من مكونات LDM من منظور علم الأعصاب عن طريق تعيين مكونات محددة لمناطق دماغية متميزة. ونقدم تفسيرا موضوعيا لكيفية قيام عملية تحويل النص إلى صورة التي يتم تنفيذها بواسطة LDM [نموذج الانتشار الكامن] بدمج المعلومات الدلالية التي يعبر عنها النص الشرطي مع الحفاظ في نفس الوقت على مظهر الصورة الأصلية.
     
    وكان الجمع بين الذكاء الاصطناعي وأجهزة مسح الدماغ مهمة بين الأوساط العلمية، والتي يعتقدون أنها مفاتيح جديدة لفتح عوالمنا الداخلية.
     
    وفي دراسة أجريت في نوفمبر، استخدم العلماء التقنيات لتحليل الموجات الدماغية للمرضى غير اللفظيين والمصابين بالشلل وتحويلها إلى جمل على شاشة الكمبيوتر في الوقت الفعلي.
     
    ويمكن لآلة « قراءة العقل » أن تفك شفرة نشاط الدماغ عندما يحاول الشخص بصمت تهجئة الكلمات صوتيا لإنشاء جمل كاملة.
     
    وقال باحثون من جامعة كاليفورنيا إن جهاز التخاطب العصبي لديهم القدرة على إعادة الاتصال للأشخاص الذين لا يستطيعون التحدث أو الكتابة بسبب الشلل.
     
    وفي الاختبارات، قام الجهاز بفك تشفير نشاط دماغ المتطوع أثناء محاولته التحدث بصمت لكل حرف صوتي لإنتاج جمل من مفردات مكونة من 1152 كلمة بسرعة 29.4 حرفا في الدقيقة ومتوسط معدل خطأ في الأحرف يبلغ 6.13%.
     
    وفي تجارب أخرى، وجد الباحثون أن النهج معمم على المفردات الكبيرة التي تحتوي على أكثر من 9000 كلمة، بمتوسط معدل خطأ بنسبة 8.23٪

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن الفئة الأكثر عرضة لأعراض كورونا طويلة الأمد

    توصلت دراسة جديدة، استخدمت بيانات أكثر من 800 ألف شخص، إلى أن كبار السن والنساء ومرضى الضغط والمصابين بأمراض الرئة المزمنة، والسمنة والسكري والاكتئاب، هم الأكثر عرضة لأعراض كورونا طويلة الأمد.

    وتعتبر الدراسة التي أجريت في جامعة هارفارد، ونشرتها مجلة « هيلث أفاير » من أكبر الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة عن عدوى كورونا وأعراضها التي تمتد لفترة طويلة.

    وبحسب دراسات سابقة، يمكن أن تستمر الأعراض طويلة الأمد لفترة 6 أشهر وربما أكثر، وقد وجدت الدراسة أن هذه الأعراض أصابت واحداً من كل 5 مصابين بالعدوى في الولايات المتحدة.

    ومن بين التفسيرات التي اقترحت لفهم سبب العدوى طويلة الأمد، أن الأمر مجرد تطور طبيعي للأمراض الكامنة التي كان المرضى يعانون منها قبل العدوى؛ حيث يعمل فيروس كورونا على تسريع تطور الأمراض المزمنة.

    وعلى عكس المتوقع وجد الباحثون أن المصابين بأمراض ذات صلة بالجهاز المناعي المكبوت والتي ترتبط عادةً بعدوى كورونا الأكثر خطورة، لم تكن مرتبطة بعد بكورونا طويل الأمد. وتشمل هذه الأمراض: الإيدز، أو السرطان النقيلي، والأورام الصلبة غير الخبيثة.

    إقرأ الخبر من مصدره