Étiquette : الدعم العمومي

  • وشاي تهاجم شركات تنفيذ الإنتاج: الفن أصبح رهينة الربح التجاري الصرف

    زينب شكري

    يتواصل الجدل داخل الأوساط الفنية المغربية حول واقع الإنتاج التلفزيوني والسينمائي في ظل تنامي الانتقادات الموجهة إلى ما تصفه أصوات مهنية بتحول عدد من شركات تنفيذ الإنتاج إلى فاعل يتحكم في تفاصيل العملية الفنية بمنطق تجاري صرف، يضع الربح في مقدمة الأولويات على حساب جودة الأعمال وظروف اشتغال الفنانين والتقنيين وكتاب السيناريو.

    وترى الممثلة المغربية فاطمة وشاي، أن قطاع الإنتاج يعيش اليوم مرحلة معقدة، تتداخل فيها الاعتبارات الفنية مع الحسابات المالية، وسط واقع تعتبر فيه أن “الفن أصبح رهينة الربح”، في إشارة إلى التحولات التي شهدها مجال تنفيذ الإنتاج خلال السنوات الأخيرة، سواء في التلفزيون أو السينما.

    وأوضحت الممثلة المغربية أن المنتج الحقيقي في المغرب يظل، في الأصل، هو القطاع العمومي، سواء عبر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية في ما يتعلق بالأعمال التلفزيونية، أو عبر المركز السينمائي المغربي بالنسبة للإنتاج السينمائي، باعتبار هذه المؤسسات هي التي تمول المشاريع وترصد الميزانيات وتمنح طلبات العروض، بينما تتولى شركات خاصة مهمة تنفيذ الإنتاج على المستوى الإداري والتقني والفني.

    واعتبرت، أن الصورة لم تكن دائما على هذا الشكل، مشيرة إلى أن الفنان في مراحل سابقة كان غالبا صاحب المشروع والمشرف المباشر على تفاصيل إنجازه، سواء كممثل أو مخرج أو منتج، وهو ما كان يمنح العمل “روحا مختلفة”، لأن صاحب الفكرة كان حاضرا في كل المراحل، من الكتابة إلى التنفيذ، وكانت الأولوية -حسب تصورها- لنجاح العمل فنيا وثقافيا قبل أي اعتبارات تجارية.

    وعادت وشاي للحديث عن التحولات التي عرفها القطاع بعد اعتماد دفاتر التحملات وصيغة طلبات العروض ولجان الانتقاء، معتبرة أن هذه الإجراءات، رغم ارتباطها بشعارات الشفافية والحكامة، أفرزت في المقابل واقعا جديدا أصبحت فيه شركات تنفيذ الإنتاج تمتلك قدرة كبيرة على التحكم في المشاريع بفضل خبرتها الإدارية والمالية ومعرفتها بالمساطر التقنية.

    وترى المتحدثة، أن هذه الشركات لم تعد مجرد منفذ تقني، بل تحولت في عدد من الحالات إلى طرف مؤثر في مختلف تفاصيل العملية الإنتاجية، بداية من تدبير الميزانيات وصولا إلى اختيار الطواقم الفنية والتقنية وتحديد ظروف التصوير والتنفيذ، في وقت يثار فيه داخل الوسط المهني، نقاش واسع حول محدودية التتبع والمراقبة بعد منح المشاريع.

    وأكدت أن جزءا من الإشكال يرتبط بكيفية صرف الميزانيات العمومية المخصصة للإنتاج، موضحة في تدوينة مطولة نشرتها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،أن بعض تجارب التنفيذ أصبحت محكومة بهاجس تقليص النفقات إلى أقصى حد ممكن بهدف توسيع هامش الربح، وهو ما ينعكس -بحسبها- بشكل مباشر على جودة الأعمال الفنية وعلى أوضاع العاملين داخل القطاع.

    وفي هذا السياق، أشارت وشاي إلى أن عددا من الممثلين يجدون أنفسهم أمام عروض مالية لا تعكس قيمتهم الفنية ولا مسارهم المهني، مضيفة أن محدودية فرص العمل واحتكار جزء من السوق من طرف عدد محدود من شركات التنفيذ يجعل قبول هذه الشروط في كثير من الأحيان “خيارا اضطراريا وليس اختيارا حرا”.

    كما توقفت عند ما وصفته بالممارسات التي أصبحت تثير نقاشا متزايدا داخل الوسط الفني، والمتعلقة بإقناع بعض الفنانين بقبول أجور منخفضة مقابل التلميح إلى استفادتهم لاحقا من الحقوق المجاورة، معتبرة أن هذه الحقوق “ليست منحة أو امتيازا تفاوضيا”، بل حق مهني وفكري أصيل مرتبط باستغلال الأداء الفني وبثه وإعادة استثماره.

    وتحدثت كذلك عن ظروف التصوير التي يعيشها عدد من الفنانين والتقنيين، مشيرة إلى أن ضغط إنهاء الأعمال في أقل عدد ممكن من الأيام يدفع، في بعض الحالات، إلى العمل لساعات طويلة ومتواصلة في ظروف مرهقة، إضافة إلى الاقتصاد في المعدات التقنية وعدد العاملين والزمن المخصص للتحضير، وهو ما ينعكس على الجودة النهائية للأعمال.

    ولم تقف عند ظروف مواقع التصوير فقط، بل تطرقت أيضا إلى أوضاع الإقامة والتنقل، مشيرة إلى أن بعض الفنانين والتقنيين يشتغلون في ظروف “لا تعكس حجم المجهود الذي يقدمونه ولا قيمة المشاريع التي يشاركون فيها”، رغم الميزانيات المهمة التي تخصصها المؤسسات العمومية لهذه الأعمال.

    كما أثارت الممثلة المغربية إشكالات مرتبطة بالعقود المهنية، لافتة إلى أن عددا من الفنانين والتقنيين يواجهون عقودا محدودة الشروط وأجورا وصفتها بالزهيدة، مع غياب أحيانا لضمانات واضحة مرتبطة بالحقوق الاجتماعية والتعويضات المهنية، إلى جانب تأخر صرف المستحقات المالية بعد انتهاء التصوير، رغم وفاء الجهات العمومية بالتزاماتها تجاه المشاريع.

    ولم تستثن وشاي كتاب السيناريو من هذه الإكراهات، إذ اعتبرت أن بعض النصوص تخضع لتعديلات تفرضها اعتبارات مرتبطة بتقليص التكاليف أكثر من ارتباطها بالجودة الفنية، الأمر الذي يؤثر-حسب رأيها- على البناء الدرامي والقيمة الإبداعية للأعمال.

    وترى الممثلة المغربية أن الإشكال القائم اليوم لا يتعلق بغياب التمويل العمومي، بل بطريقة تنفيذ المشاريع ومدى احترام روح العمل الفني والعنصر البشري داخل مختلف مراحل الإنتاج، معتبرة أن تحويل الربح إلى “البوصلة الوحيدة” داخل بعض تجارب التنفيذ يجعل الفنان يتحول من شريك في صناعة الإبداع إلى مجرد عنصر داخل معادلة تجارية.

    وختمت وشاي حديثها بالتأكيد على ضرورة إعادة التوازن بين المال العمومي ورسالة الفن، وبين المنتج الفعلي والمنفذ، بما يضمن حماية القيمة الفنية للأعمال وصون كرامة الفنانين والتقنيين، حتى يستعيد القطاع -وفق تعبيرها- مكانته كقوة ثقافية وإبداعية تعكس صورة المغرب وطموحاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الصحفيين تدق ناقوس الخطر بسبب تأخر أجور الصحفيين

    في تطور خطير يهدد استقرار القطاع، أعربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن قلقها البالغ واستيائها الشديد من استمرار حالة الارتباك التي يعيشها قطاع الصحافة الوطنية، على خلفية التأخر غير المبرر في صرف أجور الصحافيات والصحافيين والعاملين بقطاع الصحافة المكتوبة والإلكترونية برسم شهر أبريل 2026، في مشهد متكرر يكرّس الهشاشة الاجتماعية ويضرب مبدأ الاستقرار المهني في […]

    The post نقابة الصحفيين تدق ناقوس الخطر بسبب تأخر أجور الصحفيين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب للإبداع وهدر للمال العام.. مركز وطني يشرح أعطاب الإنتاجات الرمضانية ويحذر من سطوة “اللوبيات”

    زينب شكري

    وجه المركز المغربي للتنمية والإعلام والفيلم انتقادات لاذعة للحصيلة الفنية والمضامينية للإنتاجات الرمضانية لعام 2026 على القنوات العمومية، واصفا إياها بأنها “بعيدة عن تطلعات المواطن” ولا تعكس الطموحات التنموية والثقافية للمملكة، رغم الميزانيات الضخمة التي تضخ في شرايين القطب العمومي.

    ولاحظ المركز في بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، سيطرة الرداءة والجمود على شبكة البرامج، منتقدا غياب التجديد والابتكار والاعتماد على استنساخ تجارب سابقة، مشيرا إلى “هشاشة المحتوى” وغياب العمق الفكري في السيناريوهات، إذ أن أغلب الأعمال ظلت تسبح في السطحية دون معالجة حقيقية لقضايا المجتمع المغربي الراهنة، وفق ما جاء في التقرير.

    وأوضح المركز، عقب اجتماع خصص لتشريح الحصيلة الفنية والمضمونية للأعمال الرمضانية، أنه ورغم تسجيل بعض المبادرات الجادة، فإن الصورة العامة لا تزال دون المستوى المنتظر، ولا تعكس العمق الثقافي والتاريخي للمملكة، ولا تواكب رهانات التنمية الإعلامية التي يفترض أن تضطلع بها القنوات العمومية.

    وفي تشخيصه لواقع الإنتاجات الرمضانية، سجل المركز استمرار هيمنة القوالب التقليدية على مستوى الكتابة والإخراج، مع غياب واضح لروح الابتكار والتجديد، حيث تعيد العديد من الأعمال إنتاج نفس الأنماط دون مجهود إبداعي يواكب التحولات التي يشهدها المجال الدرامي عالميا.

    ومن بين النقاط التي أثارها البلاغ أيضا، غياب الإنتاجات التاريخية التي توثق لمراحل بارزة من تاريخ المغرب، معتبرا أن هذا الفراغ يحرم المشاهد من التعرف على محطات مهمة من الذاكرة الوطنية.

    كما انتقد ما سماه “القطيعة مع هوية الجمهور”، في إشارة إلى بعض الأعمال التي لا تعكس التنوع الثقافي واللغوي والاجتماعي للمملكة، مما يوسع الهوة بين القنوات العمومية ومتابعيها.

    وفي سياق متصل، رصد المركز تفاعلات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتابعين عن استيائهم من مستوى بعض البرامج، خاصة تلك التي تعتمد -بحسب البلاغ- على أساليب سطحية لخلق الكوميديا، لا تحترم ذكاء الجمهور.

    وفي نقد لاذع للسياسة المالية للقطب العمومي، استنكر البلاغ استمرار استنزاف ميزانيات ضخمة في إنتاجات تفتقر للاستدامة، معتبرا أن صرف ملايين الدراهم على محتويات “تلفزيونية عابرة” تستهلك لمرة واحدة ولا تخلف بصمة ثقافية أو عائدا تنمويا، يعد هَدارا للموارد العمومية يستوجب المساءلة.

    وتوقف البلاغ، عند ما وصفه باستمرار “هيمنة بعض لوبيات الإنتاج”، التي تكرر حضورها في كل موسم، دون تقديم إضافات نوعية، وهو ما أثار انتقادات فئات من الجمهور، بما في ذلك سكان بعض المناطق المعنية بهذه الأعمال.

    وفي محور خاص، خصص المركز حيزا مهما للحديث عن وضعية القناة الأمازيغية، حيث عبر عن قلقه من التراجع المسجل خلال الموسمين الأخيرين، سواء على مستوى الجودة الفنية أو من حيث الحفاظ على الهوية.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن عددا من الإنتاجات وقعت في فخ التكرار والاجترار، مع غياب رؤية إخراجية متجددة، إضافة إلى تأثير ضغوط التدبير الداخلي على مناخ الإبداع داخل القناة.

    كما نبه البلاغ إلى تراجع نسب المشاهدة، مقابل صعود القنوات المنافسة والمنصات الرقمية، مرجعا ذلك إلى ما اعتبره تغليب منطق ملء البرمجة على حساب الجودة.

    ولم يغفل المركز الإشارة إلى ضعف حضور اللغة الأمازيغية حتى في الوصلات الإشهارية، فضلا عن غياب توازن واضح بين الإنتاجات الناطقة بالعربية ونظيرتها بالأمازيغية، سواء من حيث الدعم أو فرص البث.

    وفي هذا السياق، أشار المركز إلى ما اعتبره تهميشا للغة الأمازيغية داخل القنوات العمومية الأخرى، مسجلا غيابا شبه تام للأعمال الناطقة بها في القناتين الأولى والثانية خلال رمضان.

    وعلى مستوى التوصيات، دعا المركز إلى إصلاحات هيكلية لضمان تطوير الإعلام العمومي، من بينها مراجعة آليات انتقاء المشاريع لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص، وربط التمويل بجودة الأعمال المنجزة، إلى جانب إحداث مرصد وطني لتقييم المحتوى الإعلامي من حيث أثره الثقافي والتربوي.

    كما شدد على ضرورة الاستثمار في كتابة السيناريو، معتبرا أن أزمة الإنتاج التلفزيوني في جوهرها أزمة نص، داعيا إلى إطلاق ورشات احترافية في هذا المجال.

    وفي السياق ذاته، طالب بتفعيل دور المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري في مراقبة مدى احترام القنوات العمومية لدفاتر التحملات المرتبطة بالخدمة العمومية.

    ودعا البلاغ أيضا، إلى إنقاذ القناة الأمازيغية من وضعية الركود، عبر رفع ميزانية الإنتاج وفتح المجال أمام طاقات جديدة، مع التصدي لما وصفه بلوبيات الإعلام التي تستغل القطاع لتحقيق مصالح ضيقة.

    وختم المركز بلاغه بالتأكيد على أن إصلاح الإعلام العمومي يظل جزءا أساسيا من مسار الإصلاح التنموي الشامل الذي تعرفه المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، مشددا على أن المشاهد المغربي يستحق محتوى إعلاميا يرتقي إلى مستوى تاريخه وتطلعاته المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة دعم المهرجانات تمنح 549 مليونا لتنظيم التظاهرات السينمائية بالمملكة

    العمق المغربي

    أعلنت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التابعة للمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي إجمالي قدره 5 ملايين و490 ألف درهم ( أي ما يعادل 549 مليون سنتيم) لدعم 28 مهرجانا وتظاهرة سينمائية بمختلف جهات المملكة.

    وجاء هذا القرار عقب اجتماعات اللجنة المنعقدة بمقر المركز يومي 25 و26 مارس 2026، برئاسة خديجة العلمي العروسي، حيث تم تدارس 30 ملفا مرشحا واستقبال المنظمين للدفاع عن مشاريعهم.

    وحسب بلاغ للمركز توصلت “العمق” بنسخة منه، فقد تصدر المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة (الدورة 26) قائمة المهرجانات المدعومة بحصوله على مليون و200 ألف درهم، وتبعه في المرتبة الثانية المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة (الدورة 14) بمبلغ 750 ألف درهم، ثم كل من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (الدورة 24) والمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير (الدورة 17) اللذين نالا دعما بقيمة 600 ألف درهم لكل منهما.

    وفي فئة الدعم المتوسط، نال مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي (الدورة 5) مبلغ 300 ألف درهم، بينما تساوت ثلاثة مهرجانات في دعم قدره 200 ألف درهم، وهي: المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون (الدورة 15)، المهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء (الدورة 5)، والمهرجان الدولي للسينما والصحراء بآسا الزاك (الدورة 14).

    كما خصصت اللجنة مبلغ 150 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة (الدورة 5)، ومبلغ 140 ألف درهم لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول (الدورة 18).

    وشملت النتائج توزيع مبالغ متنوعة على تظاهرات أخرى، حيث حصل المهرجان الدولي “كاميرا كيدس” بالرباط (الدورة 10)، والمهرجان الدولي للسينما والبيئة بماسة (الدورة 8)، ومهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء (الدورة 8) على دعم موحد قدره 100 ألف درهم. وفي المقابل، نال مهرجان السينما والمدرسة بطنجة (الدورة 3) ومهرجان تافوست للسينما الأمازيغية بتفراوت (الدورة 8) مبلغ 80 ألف درهم لكل منهما.

    كما تساوى كل من مهرجان سينما المرأة والطفل بمشرع بلقصيري (الدورة 3)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب (الدورة 14)، ومهرجان الدشيرة الدولي للفيلم القصير (الدورة 7) في قيمة دعم بلغت 70 ألف درهم، بينما حصل مهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي بتطوان (الدورة 8) على 60 ألف درهم.

    وفي الفئة التي ضمت أكبر عدد من التظاهرات، تم تخصيص 50 ألف درهم لكل من: مهرجان أسفي لسينما المدارس، المهرجان الدولي أزورا للفيلم بالوطية، مهرجان الجامعة السينمائية بمكناس، مهرجان أزان الوطني للفيلم التربوي بتزنيت، المهرجان الدولي للفيلم الأثري والتراثي بالرباط، والمهرجان الدولي للسينما والمساواة بالدار البيضاء.

    واختتمت اللجنة توزيعاتها بمنح مبلغ 40 ألف درهم لكل من مهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر، مهرجان إبداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء، ومهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحذرون من ضعف الأثر الاقتصادي لدعم المقاولات الصغرى ويدعون إلى ربطه بمؤشرات دقيقة

    أسماء ادغوغي – صحافية متدربة

    احتضنت القاعة الكبرى لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة الرباط، صباح اليوم الجمعة، جلسة خصصت لموضوع المقاولات الصغرى وبرامج الدعم العمومي، نظمتها الشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى، وذلك ضمن أشغال الدورة الأولى لمجلسها الإداري، المنعقد تحت شعار: “نحو رؤية موحدة لنمو المقاولات الصغرى.. تعاون قوي ونمو مستدام”.

    وشهد هذا اللقاء حضور عدد من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، من بينهم ممثلون عن وزارة الصناعة والتجارة، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الرباط سلا القنيطرة، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمركز الجهوي للاستثمار، إلى جانب مهنيين وخبراء وممثلين عن المقاولات الصغرى، فضلا عن حضور لوسائل الإعلام والنسيج الجمعوي والمهني المرتبط بريادة الأعمال.

    وأوضح رشيد الورديغي، رئيس الشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى، أن المرحلة الراهنة تفرض توحيد المقاربات وتكثيف التنسيق بين مختلف الفاعلين، قصد بلورة نموذج تنموي ناجع يراعي خصوصية المقاولات الصغرى، ويعزز قدرتها على الإسهام الفعلي في خلق الثروة وتوفير فرص الشغل ودعم أسس النمو المستدام.

    كما دعا الورديغي إلى تجاوز منطق تشتت البرامج واعتماد مقاربة قائمة على الالتقائية والفعالية، مع ضرورة ربط آليات الدعم العمومي بمعايير دقيقة لقياس انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية.
    من جانبه، سلط حفيظ شكري، مدير التنسيق وتتبع المصالح اللاممركزة بوزارة الصناعة والتجارة، في كلمة بالنيابة عن الوزير رياض مزور، الضوء على مختلف المبادرات والبرامج العمومية الموجهة لدعم المقاولات، وخاصة المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا، بما يراعي خصوصية هذا النسيج الاقتصادي ودوره المحوري في الدورة الإنتاجية.

    كما استعرض معالم خارطة الطريق التي تعتمدها الوزارة لتحسين مناخ الأعمال، ورفع تنافسية المقاولات، وتيسير ولوجها إلى مصادر التمويل والأسواق، مشددا على استعداد القطاع للتفاعل الإيجابي مع مقترحات المهنيين بهدف تطوير البرامج القائمة وجعلها أكثر انسجاما مع واقع وحاجيات المقاولات الصغرى.

    في سياق متصل، أبرز ممثل غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالرباط ، الذي ينوب عن رئيس الغرفة حسن الصاخي، الأدوار التي تضطلع بها الغرف المهنية في مواكبة المقاولات الصغرى وتقريب الخدمات منها، والعمل على تقوية قدراتها التدبيرية والتنظيمية، مؤكدا أن التكوين المستمر، والإرشاد، والدعم التقني تشكل ركائز أساسية لضمان استمرارية هذه المقاولات وقدرتها على التكيف مع التحولات الاقتصادية.

    كما شدد ممثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على أهمية إدراج إشكاليات المقاولات الصغرى ضمن صلب السياسات العمومية، باعتبارها دعامة رئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية.

    وقدم عرضا حول خلاصات الدراسة التي أنجزها المجلس بشأن “تحديات المقاولات الصغرى والصغيرة جدا في المغرب: النمو، التحديث والتطوير”، والتي دعت إلى تبسيط مساطر الولوج إلى التمويل، وتحسين مناخ المقاولة، والحد من التفاوتات المجالية، مع تعزيز المواكبة غير المالية.

    وتطرق ممثل المركز الجهوي للاستثمار إلى المهام التي تضطلع بها المراكز الجهوية في مواكبة حاملي المشاريع والمقاولات الصغرى، من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية وتحفيز الاستثمار على المستوى الجهوي، مع التأكيد على اعتماد سياسة القرب، وتسريع وتيرة معالجة الملفات، وتحسين جودة خدمات الاستقبال والتوجيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: ثغرات في الدعم العمومي تسمح أحياناً لـ”تجار الأزمات” بالاستفادة من المال العام

    اعترف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بوجود ثغرات في منظومة الدعم العمومي تسمح أحياناً لبعض الجهات غير المستحقة، الذين وصفهم بـ”تجار الأزمات”، بالاستفادة من المال العام دون أن يصل إلى المواطنين المستهدفين.

    وجاء تصريح لقجع خلال مناقشة مشروع قانون مالية 2026، مشيراً إلى أن الدعم العمومي يشكل خياراً حكومياً فرضه الواقع الاقتصادي والاجتماعي، ويهدف إلى حماية القدرة الشرائية للمواطن وضمان استقرار الأسعار في السوق.

    وأكد الوزير أن ارتفاع أسعار القمح والمحروقات يستدعي تقديم الدعم لضمان استقرار أسعار الخبز ووسائل النقل العمومي، معتبراً أن الاستفادة من الدعم من قبل غير المستحقين أمر محتمل، لكنه يصعب تحديد نطاقه بدقة.

    وقال لقجع: “الدعم العمومي ضروري في ظل الظروف الراهنة، لكن هناك حاجة لتقوية منظومة الرقابة لضمان وصوله إلى مستحقيه.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية اليسار تقترح تخفيض الدعم العمومي للأحزاب عند تورط برلمانييها في قضايا فساد

    مصطفى منجم

    دعا حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ضمن مذكرته للإصلاح الانتخابي، إلى إعادة النظر في نظام التمويل العمومي للأحزاب على أسس أكثر عدلا وموضوعية، مع التنصيص على خصم 5 في المائة من الدعم عن كل نائب برلماني تثبت إدانته في قضايا مرتبطة بالفساد أو الاتجار في المخدرات.

    وقدمت فيدرالية اليسار الديمقراطي مذكرة شاملة لإصلاح المنظومة الانتخابية بالمغرب، تضمنت مقترحات جذرية لضمان نزاهة الاستحقاقات المقبلة وتوسيع المشاركة الشعبية، داعية إلى إعادة النظر في نظام تمويل الأحزاب وآليات الإشراف على الانتخابات.

    وطالبت الفيدرالية بمراجعة نظام التمويل العمومي للأحزاب، واقترحت أن يعتمد 60 في المائة على النتائج الانتخابية، فيما تخصص 40 في المائة لتقييم معايير موضوعية، مثل المشاركة في اتحادات حزبية، وتوفر تنظيمات نسائية وشبابية فعالة، وعدد الأنشطة السياسية والفكرية، مع الالتزام بدورية المؤتمرات والمجالس الوطنية.

    واقترحت المذكرة إضافة موانع جديدة للترشح، من بينها منع المنتخبين الذين صدرت في حقهم غرامات مالية أو عقوبات متعلقة بالميزانية من طرف المجلس الأعلى للحسابات، وأيضا من لم يدلِ بحسابات مصاريف حملاتهم الانتخابية.

    وشملت المقترحات الرفع من العقوبات ضد مفسدي العملية الانتخابية، وتجريم إدخال الهواتف أو الكاميرات إلى مكاتب التصويت عبر أجهزة كشف مناسبة، إضافة إلى تثبيت كاميرات داخل هذه المكاتب لضمان الشفافية.

    واعتبرت الفيدرالية أن الوقت قد حان لإحداث هيئة مستقلة ومحايدة تشرف على جميع مراحل الانتخابات، على غرار ما تعتمده أكثر من 80 في المائة من دول العالم، حتى لا تبقى العملية عرضة لشبهات التلاعب وغياب المصداقية.

    واقترحت الفيدرالية اعتماد دائرة وطنية واحدة تضمن التمثيل العادل لمختلف الحساسيات الفكرية والسياسية، والتصويت على البرامج والمشاريع بدل الأفراد، مما يعزز المناصفة ويرتقي بالنقاش داخل البرلمان.

    كما طالبت بتمثيل مغاربة العالم عبر دوائر خاصة في بلدان الإقامة، مع منع الجمع بين الترشيح داخل المغرب وخارجه.

    ودعت المذكرة إلى إصدار مرسوم يحدد تاريخ الاقتراع والآجال المرتبطة بالترشيحات والحملة الانتخابية قبل 180 يوما على الأقل من موعد التصويت، وإلى القيد التلقائي للمواطنين في اللوائح الانتخابية بالاعتماد على البطاقة الوطنية.

    كما شددت على منع موظفي الجماعات من رئاسة مكاتب التصويت بالعمالات أو الأقاليم التي يعملون فيها، وتقليص عدد المكاتب بالمدن المتوسطة، مع إلزام رؤساء المكاتب بإظهار أوراق التصويت لمراقبي الأحزاب والاحتفاظ بها حتى البت في الطعون.

    لتشجيع الإقبال على صناديق الاقتراع، اقترحت الفيدرالية أن يكون يوم التصويت يوم أحد خارج العطل المدرسية، مع إشعار الناخبين بأماكن مكاتبهم بكل الوسائل الممكنة.

    كما دعت إلى دمقرطة الولوج إلى الإعلام العمومي والخاص لجميع الأحزاب دون تمييز، وتنظيم مناظرات سياسية وحوارية تثري النقاش العمومي، مع تحديد فترة الحملة الانتخابية في 21 يوما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشرقي والغربي” الأعلى تكلفة.. دعم الدولة للإنتاجات الدرامية يتجاوز 24 مليار خلال 2024

    زينب شكري

    شهدت سنة 2024 إنتاج مجموعة من الأعمال التلفزية المغربية للعرض على القناتين الوطنيتين “الأولى” و”دوزيم”، تنوعت بين المسلسلات الدرامية والكوميدية، السيتكومات الرمضانية، والأفلام التلفزية، بعضها عرض خلال موسم 2025 والبعض الآخر ينتظر نصيبه من البرمجة، وذلك في إطار مواصلة دعم الصناعة الدرامية المغربية وتعزيز المحتوى المحلي.

    وحسب معطيات اطلعت عليها جريدة “العمق”، فقد بلغت الكلفة الإجمالية للإنتاجات الفنية خلال سنة 2024، ما مجموعه 243 مليون و239 ألف درهم (ما يعادل 24 مليار و323 مليون سنتيم).

    وتوزع هذا المبلغ على 37 عملا دراميا وكوميديا في فئة المسلسلات والسلسلات بميزانية بلغت 202 مليون و213 ألف درهم، و2 سيتكومات رمضانية بميزانية بلغت 14 مليون و975 ألف درهم، و24 فيلما تلفزيا بدعم عمومي بلغ 26 مليون و50 ألف درهم.

    وتصدر مسلسل “الشرقي والغربي” للمخرج شوقي العوفير قائمة الإنتاجات الفنية الأعلى تكلفة خلال سنة 2024، حيث بلغت ميزانيته 14 مليون و417 ألف درهم.

    وجاء في المرتبة الثانية مسلسل “جنين” للمخرج إدريس الروخ بميزانية قدرها 13 مليون و472 ألف درهم، يليه مسلسل “على غفلة” للمخرج هشام الجباري الذي أشرفت على تنفيذ إنتاجه “عليان” لصالح القناة  الأولى بميزانية بلغت 13 مليون و437 ألف درهم.

    أما المرتبة الخامسة فكانت من نصيب مسلسل”Pile ou Face” للمخرجة صفاء بركة الذي بلغت تكلفته 12 مليون و612 ألف درهم، تلاه مسلسل “قانون ونظام” من إخراج نور الدين الخماري، المكون من 8 حلقات، بميزانية 12 مليون و274 ألف درهم، لصالح القناة الثانية.

    وبلغت ميزانية مسلسل”ضلال الروح” للمخرج مراد الخودي، الذي أشرفت على تنفيذ إنتاجه “إيماج فاكتوي” لصالح القناة “الأولى” 11 مليون و221 ألف درهم، فيما بلغات ميزانية “بنات شريفة” (26 حلقة) للمخرج أيوب لهنود، 11 مليون و873 ألف درهم، ومسلسل “الحاج الطاهر” للمخرجة لميس خيرات 11 مليون و61 ألف درهم.

    وضمت القائمة أيضا مسلسل “قفطان خديجة” الذي بلغت ميزانيته 10 ملايين و534 ألف درهم، “عام ونهار” لأيوب لهنود 9 ملايين درهم، “أنا وياك” لمراد الخودي 8 ملايين و103 ألف درهم، “بابا علي” (الجزء الرابع) لمصطفى أشور 7 ملايين و760 ألف درهم، “خط الرجعة” 5 ملايين و526 ألف درهم، “الصديق” لإبراهيم الشكيري 5 ملايين  و615 ألف درهم.

    واستفاد من الدعم الذي وجه للإنتاجات الفنية عام 2024 في فئة السيتكومات، سيتكوم “عائلتي” للمخرجة صفاء بركة والذي تكفلت بتنفيذ إنتاجه شركة ديسكونيكتد لصالح قناة “دوزيم”، حيث بلغت ميزانيته 13 مليون و581 ألف درهم، فيما تم إنتاج سيتكوم “يا أنا يا هي” للمخرج يونس الركاب لصالح القناة الأولى بمبلغ 1 مليون و393 ألف درهم.

    ومن بين الأفلام التي استفادت من دعم الإنتاج سنة 2024، “جراح الماضي” لعز العرب العلوي مليون و218 ألف درهم، “شدة وتزول” لحميد باسكيط مليون و208 ألف درهم، “جيهان” مليون و183 ألف درهم، ومليون درهم لكل من فيلم “فندق كازا فورنيا”، و”بيني وبينك”، ومنحت 990 ألف درهم لفيلم “غلطة عمري” و952 ألف درهم لـ” مليج زهيرو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم عمومي يفوق 104 ملايين درهم.. ميزانيات الأحزاب السياسية تكشف حجم الاعتماد على التمويل العمومي

    كشفت المعطيات المالية الخاصة بالأحزاب السياسية المغربية، أن الغالبية العظمى من التنظيمات السياسية تعتمد بشكل كبير على التمويل العمومي لتغطية نفقاتها، حيث بلغ إجمالي الدعم العمومي المخصص للأحزاب خلال سنة واحدة حوالي 104,97 مليون درهم، من أصل نفقات إجمالية بلغت حوالي 180 مليون درهم، أي بنسبة تمويل عمومي وصلت إلى 58%.

    وتصدر حزب العدالة والتنمية قائمة الأحزاب من حيث نسبة الاعتماد على التمويل العمومي، إذ بلغت 99% من ميزانية الحزب، التي وصلت إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 140 مليون درهم قيمة دعم الدولة للأحزاب خلال 2023

    أفاد المجلس الأعلى للحسابات بأن الدعم العمومي الذي رصدته الدولة للأحزاب السياسية في قانون المالية لسنة 2023 بلغ 140 مليون درهم، وذلك للمساهمة في تغطية مصاريف تدبيرها، وتنظيم مؤتمراتها الوطنية العادية، ومصاريف المهام والدراسات والأبحاث.

    وأوضح المجلس، في تقريره الصادر اليوم الثلاثاء (27 ماي)، المتعلق بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية برسم سنة 2023، أنه تم صرف 43 في المئة من هذه الاعتمادات لفائدة 17 حزبا، بما مجموعه 60,38 مليون درهم، بالإضافة إلى صرف مبلغ دعم مخصص لتشجيع تمثيلية النساء بلغ 100.813,20 درهما لفائدة حزب واحد. وقد سجل بذلك انخفاض بنسبة 25,5 في المئة مقارنة بسنة 2022، التي بلغ فيها إجمالي المبالغ المصروفة 81,17 مليون درهم.

    وأضاف التقرير أنه لم يتم صرف هذا الدعم لفائدة 16 حزبا، لعدم استيفائها شرطا أو أكثر من الشروط المطلوبة قانونا.

    وحسب التقرير، فقد توزع المبلغ الإجمالي لهذا الدعم (60,48 مليون درهم) بين مساهمة الدولة في تغطية مصاريف التدبير (99,21%)، وتغطية مصاريف تنظيم المؤتمرات الوطنية العادية (0,62%)، وتشجيع تمثيلية النساء (0,17%).

    كما أفاد التقرير بأن الموارد المصر ح بها من طرف 27 حزبا سياسيا برسم سنة 2023 بلغت ما مجموعه 104,97 مليون درهم، موزعة بين الدعم الممنوح من طرف الدولة (58%)، والموارد الذاتية للأحزاب (42%)، أي ما مجموعه 44,49 مليون درهم، موضحا أن حصة التمويل العمومي شكلت ما يناهز 58% من مجموع الموارد المصرح بها من طرف الأحزاب برسم سنة 2023.

    وبلغت الموارد الذاتية للأحزاب 44,49 مليون درهم، مسج لة بذلك انخفاضا ملحوظا بنسبة تفوق 38% مقارنة بسنة 2022. وقد توزعت هذه الموارد، أساس ا، بين واجبات الانخراط والمساهمات (89%)، والعائدات غير الجارية (11%). وي عزى هذا الانخفاض، أساسا، إلى تراجع العائدات غير الجارية من 19,21 إلى 4,79 مليون درهم، وتراجع واجبات الانخراط والمساهمات من 52,49 إلى 39,60 مليون درهم.

    ولاحظ التقرير ذاته أن تسعة أحزاب فقط صر حت بموارد بلغ مجموعها حوالي 96,97 مليون درهم، أي ما يعادل 92% من إجمالي الموارد المصرح بها برسم سنة 2023. وأشار إلى أن مبالغ الموارد موضوع ملاحظات المجلس تجاوزت 1,72 مليون درهم، همت ثمانية أحزاب، وتمثلت أبرز الملاحظات في نقائص على مستوى تبرير جزء من الموارد المصرح بها من طرف أربعة أحزاب، وكذا في استخلاص مبالغ نقدا من طرف خمسة أحزاب، بلغ مجموعها 865.900,00 درهم، من خلال تسديدات تتجاوز السقف المحدد قانونا.

    إقرأ الخبر من مصدره