Étiquette : الطبيعة

  • الأميرة للا حسناء تشارك بأبوظبي في حفل استقبال على شرف كبار الشخصيات المشاركين في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة

    شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اليوم الخميس بأبوظبي، في حفل استقبال أقيم على شرف كبار الشخصيات المشاركين في « المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة »، التابع للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

    وخلال هذا الحفل، استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، السيدة آمنة الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمينة العامة لهيئة البيئة – أبوظبي، والسيدة رزان المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

    كما استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يكون الحل لتحسين حالتك النفسية

    لندن – المغرب اليوم

    كشف بحث جديد عن أن قضاء 15 دقيقة فقط يومياً في الطبيعة يمكن أن يُعزز الصحة النفسية لسكان المدن بشكل كبير، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

    بالنسبة لملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم الذين يعيشون في بيئات حضرية مزدحمة، قد يكون العثور على لمسة من الطبيعة أمراً صعباً. لكن بيانات فريق من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا تُظهر أن الأمر قد يستحق العناء، وخاصةً للشباب.

    وأفادت الدراسة، المنشورة في مجلة «نيتشر سيتيز»، بوجود «فوائد كبيرة» لقضاء وقت قصير في الطبيعة لمجموعة واسعة من مشاكل الصحة النفسية، موضحة أن البيانات تُشير إلى «حلٍّ لمشاكل الصحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق معرض الفنان يونس الركيك بسيدي سليمان وسط حضور مميز (صور)

    انطلقت، أمس الاثنين 5 مايو الجاري، فعاليات معرض الفنان الفوتوغرافي يونس الركيك بمقر المركز الثقافي بسيدي سليمان (الكنيسة سابقا)، في حدث لاقى استحسانا واسعا من الزوار المحليين والمهتمين بالفن الفوتوغرافي.

    اليوم الأول من المعرض شهد إقبالا كبيرا من الجمهور، حيث توافد العديد من الزوار للاستمتاع بعروض صور الفنان الركيك، الذي يعتبر من أبرز المصورين في المنطقة.

    وتنوعت أعمال الركيك بين عدة تيمات مميزة تعكس خبرته وحرفيته في التقاط اللحظات الفريدة من الحياة اليومية والطبيعة.

    وخلال اليوم الأول، قدم يونس الركيك شرحا مميزا لزوار المعرض عن كل صورة، موضحا السياقات والمفاهيم التي تستلهمها أعماله الفوتوغرافية.

    – إشهار –

    وتفاعل الركيك مع الجمهور بشكل مباشر، مما أتاح لهم فرصة للتعرف عن كثب على تقنيات التصوير والأفكار التي تقف وراء كل صورة.

    ويستمر المعرض في جذب المهتمين بمجال الفن الفوتوغرافي، ويعد من الأحداث الثقافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مسلسل “إليس ووشن” ينقل المشاهد إلى أشهر الوجهات السياحية في المغرب

    تتواصل أحداث مسلسل “إليس ووشن” الذي تبثه القناة الامازيغية وقت الإفطار منذ اليوم الأول من رمضان، وشهدت الحلقة الثامنة من المسلسل الجديد مجموعة من التطورات المشوّقة التي زادت من جرعة الإثارة والتشويق لدى المشاهدين، إذ تتعقد العلاقات بين بطلة الفيلم وساكنة القبيلة التي تعمل فيها كخادمة تشعل النيران الحقيقية والمجازية في البيوت، وتتصاعد حدة الصراعات في القبيلة، ما يجعل كل حلقة من إليس ن ووشن مليئة بالمفاجآت التي تجعل المشاهدين يترقبون للأحداث القادمة.

    هذا العمل الجديد ” إليس ووشن” تم تصوير مشاهده وسط أحضان الطبيعة والمناظر الخلابة، في مدينة أزمور و منطقة أوريكا بمراكش، ويقدم للمشاهدين فرصة لمشاهدة مجموعة من أشهر وأجمل الوجهات السياحية في العالم، من طرف فريق مهني متكامل من تقنين وفنانين، ويعرف مشاركة نخبة من الفنانين نجوم الشاشة المغربية والعالمية، من بينهم الفنان الحسين برداوز، وعبد اللطيف عطيف، و…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقبل حوالي 3 ملايين سائح عند متم فبراير

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن عدد الوافدين على المملكة ناهز 2,7 مليون سائح عند متم فبراير المنصرم، بارتفاع نسبته 24% مقارنة بسنة 2024، أي بـ 521 ألف سائح إضافي، فضلا عن أداء قوي في الأسواق الرئيسية المصدرة للسياح.

    وأوردت الوزارة، في بلاغ، أن المغرب يستمر في التألق على الساحة السياحية الدولية بأرقام قياسية للشهر الثاني على التوالي خلال سنة 2025.

    وأوضح المصدر ذاته أن عدد الوافدين قارب 1,4 مليون سائح في شهر فبراير، بزيادة ملحوظة بلغت 22% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، أي بـ 248 ألف سائح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة لامتصاص التلوث الكربوني

    توصل علماء إلى طريقة جديدة لامتصاص تلوث الكربون من الهواء، وتحويله إلى بيكربونات الصوديوم وتخزينه في المحيطات، وفق ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    ويقول مؤلفو الدراسة، التي نُشرت يوم الأربعاء في مجلة « Science Advances »، إن هذه التقنية يمكن أن تكون أكثر كفاءة بثلاث مرات من تقنية امتصاص الكربون الحالية.

    ويوضح الخبراء أن معالجة أزمة المناخ تعني الحد بشكل كبير من حرق الوقود الأحفوري، الذي يتسبب في التلوث وتغير المناخ. ولكن، نظرا لأن التلوث موجود بالفعل وبكميات كبيرة في الغلاف الجوي، ومن غير المرجح أن يجري التقليل منه، فيقول العلماء إنهم يحتاجون إلى إزالته من الهواء.

    وفي الأصل، تقوم الطبيعة (الغابات والمحيطات) بهذه المهمة (امتصاص تلوث الكربون من الهواء)، ولكنها ليست بالسرعة الكافية لمواكبة كميات التلوث المتزايدة.

    وهنا جاء دور التكنولوجيا، حيث تعمقت الدراسة الجديدة في تقنية « التقاط الهواء المباشر »، التي تقوم على امتصاص تلوث الكربون مباشرة من الغلاف الجوي ثم تخزينه، غالبا عن طريق حقنه في الأرض.

    وتكمن المشكلة في هذه التقنية في أنه « على الرغم من أن ثاني أكسيد الكربون قد يكون غازا قويا للغاية، إلا أن تركيزاته صغيرة جدا – فهو يشكل حوالي 0.04 في المئة من الهواء، هذا يعني أن إزالته مباشرة من الهواء أمر صعب ومكلف »، على حد قول « سي إن إن ».

    وفي هذا الصدد، ذكر أروب سينغوبتا، الأستاذ في جامعة ليهاي ومؤلف الدراسة، أن التقنية الجديدة يمكن أن تساعد في معالجة هذه المشكلة.

    ولهذا الغرض، استخدم فريق الخبراء النحاس لتعديل المادة الماصة المستخدمة في امتصاص الهواء. وقال سينغوبتا إن النتيجة هي مادة ماصة « يمكنها إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بتركيز شديد التخفيف وبسعة تزيد بمرتين إلى ثلاث مرات عن المواد الماصة الموجودة حاليا ».

    وأضاف أن « هذه المادة يمكن إنتاجها بسهولة وبتكلفة زهيدة وستساعد في خفض تكاليف التقاط الهواء المباشر ».

    وبمجرد امتصاص ثاني أكسيد الكربون، يمكن تحويله بعد ذلك إلى بيكربونات الصوديوم، باستخدام مياه البحر وإطلاقه في المحيط بتركيز ضئيل.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تعقد شراكة مع فيسبوك لتطوير مجهودات البحث عن الأطفال المختفين والمفقودين بالمغرب

    زنقة 20. الرباط

    نظمت المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، أمس الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي”، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء “المقلقة والخطيرة”، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة “META”، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية فجرات اختلالات فتسجيل الفنانين فـ”لا سينيسيس” وحملات المسؤولية لوزارة الثقافة

    النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية فجرات اختلالات فتسجيل الفنانين فـ”لا سينيسيس” وحملات المسؤولية لوزارة الثقافة

    عمـر المزيـن – كود///

    معطيات مثيرة أوردتها النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في بيان لها بخصوص اختلالات في التواصل مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي يهم الفاعلين في المجال الفني بالمغرب.

    وقالت النقابة المذكورة، في بلاغ لها، توصلت به “كود”، إن وزارة الشباب والثقافة والتواصل قامت بتقديم معطيات وبيانات خاطئة عن فئة الفنانين المعنيين باختزال كل الأنشطة الفنية في فئة الفنانين المستقلين.

    وتحدثت، في السياق ذاته، عن خطورة الارتباكات الناتجة عن هذه الاختلالات، في مساطر تحصيل واجبات الاشتراك، بحيث أن الإجراءات الضريبية والاجتماعية المفروضة على المستقلين تم تطبيقها بشكل متعسف على الأجراء مما تسبب في مظالم وحالات عبثية.

    وسجلت عدم تقدير الجهاز الحكومي الوصي لخطورة الوضع ولأهمية التمييز بين الطبيعة القانونية للأنشطة الفنية، ولاسيما وضعية الأجير لكونها القاعدة القانونية الأساسية للتنظيم والهيكلة في مجال فنون العرض، إذ بدونها يستحيل الحديث عن أي تنظيم محتمل وممارسة أية حقوق دستورية بما فيها ممارسة الحقوق النقابية وحق الولوج للمفاوضة الجماعية، إضافة إلى اختلاف المساطر القانونية المتبعة في التحصيل الضريبي والحماية الاجتماعية وعوائق تتعلق بالدعم العمومي من الناحية القانونية وغيرها، تقول النقابة.

    وأعادت التأكيد على أن أي تأخير في هيكلة القطاع سيكلف القطاع الثقافي كثيرا وستكون انعكاساته وخيمة تتحملها الشغيلة الفنية وحدها ظلما.

    وانتقدت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية عزم الوزارة تنظيم يوم دراسي حول المسرح منتصف شهر مارس أي وسط الموسم المسرحي المفترض. واعتبرت بأن هذا الاختيار يثير تساؤلات حول جدية هذه المحطة بالنظر إلى الاختلالات الهيكلية المشار إليها من جهة، وتأخر واضح للموسم المسرحي من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تطلق آلية “طفلي مختفي” بشراكة مع “META”

    الأحداث

    تنظم المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي”، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء “المقلقة والخطيرة”، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة “META”، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    هيئة التحرير7 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تطلق آلية “طفلي مختفي” بشراكة مع مؤسسة «META» العالمية

    تنظم المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي”، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء “المقلقة والخطيرة”، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة “META”، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره