Étiquette : الغناء

  • آسفي تحتضن النسخة الأولى من مهرجان “نغمات المحيط” (صور)

    نظمت جمعية حوض أسفي، خلال الشهر الجاري، الدورة الأولى من مهرجان نغمات المحيط، احتفاء بالتبادل الثقافي والموسيقي بين الدول المطلة على المحيط الأطلسي.

    وجاء في بلاغ لإدارة المهرجان، توصلت “إحاطة.ما” بنسخة منه، أن المغرب، بفضل الرؤية الملكية، اتخذ منعطفا حاسما نحو الأطلسي، معززا علاقاته مع دول الجنوب ومنفتحا على جميع أنحاء هذا المحيط، كما أن هذه الرؤية الاستراتيجية تجعل المحيط الأطلسي محورا لتطوير المملكة وتعزيز التعاون الدولي.

    ويأتي مهرجان نغمات المحيط، وفقا لنفس البلاغ، استكمالا لمهرجان موسيقى الزوايا، حيث أخذ هذا الحدث بُعدا دوليا حقيقيا، مضيفا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم الغناء يجتمعون في مهرجان « صيف الاوداية »

    تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، بتعاون مع المجلس الوطني للموسيقى (العضو في المجلس الدولي للموسيقى والشريك الرسمي لليونسكو)، وبدعم من ولاية الرباط ـ سلاـ القنيطرة، الدورة الثانية عشر للمهرجان الدولي للفنون والثقافة « صيف الاوداية »، ما بين 27 و 30 يوليوز 2024، بكورنيش أبي رقراق بالعاصمة الرباط.

    وحسب بلاغ المنظمين، فإن إدارة المهرجان انتقت لهذا الحدث الثقافي والفني عددا كبيرا من الفنانين، حيث سيفتتح فعالياته الفنان البشير عبدو الذي سيمنح له درع المهرجان، يليه المطربان نورالدين بدري وشيماء عبد العزيز، بمصاحبة أوركسترا مغرب الثقافات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل.. “العمق” تنفرد بنشر فيديو تنويم نعمان لحلو لنمر ضخم في سيبيريا بصوته (فيديو)

    العمق المغربي

    أثارت تصريحات للفنان نعمان لحلو، تحدث فيها عن تنويمه لنمر ضخم في سبيريا جدلا واسعا بين عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أطلقوا العنان لتفاعلاتهم الساخرة حول الموضوع.

    وحصلت جريدة “العمق” على مقطع فيديو يظهر الموسيقار نعمان لحلو وهو يداعب نمرا ضخما في سبيريا ويغني له إلى أن أشعره بالاسترخاء ثم نام بعد ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسيني يطرح “بدلت النمرة”

    طرح الفنان أحمد حسيني أحدث أعماله الغنائية بعنوان “بدلت النمرة”، التي تعاون فيها مع شركة الإنتاج “إس إس سي ميوزيك». وتعتبر “بدلت النمرة” أغنية إيقاعية يجمع فيها حسيني بين الغناء واللحن، والتي تم تصويرها على طريقة الفيديو كليب. ويحكي حسيني من خلال هذه الأغنية عن

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسهام الإفريقي في تداول الأفكار أساسي وليس هامشي (السيد لحجمري)

    الإسهام الإفريقي في تداول الأفكار أساسي وليس هامشي (السيد لحجمري)

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 19:53

    الرباط –   أكد أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل لحجمري، الأربعاء بالرباط، أن الإسهام الإفريقي في تداول الأفكار يعتبر أساسيا وليس هامشيا.

    وأبرز السيد لحجمري في كلمة له خلال افتتاح ندوة دولية حول موضوع ” الثقافة الشفوية ، سجل متميز للتخاطب أم حاجز لإفريقيا ؟ “، أن ” التنوع الموسيقي لهذا الإسهام الإفريقي ، والذي انتشر على نطاق واسع، والمتأثر بالشعر الرعوي، ساهم في بروز أنماط موسيقية كالجاز أوالبلوز ،فضلا عن أنماط من الشعر الحضري.

    وسجل أن هذا اللقاء سيمكن بالتالي من البحث  ” عما تقصده الكلمة وما تشمله كأسلوب للتواصل بين الأشخاص أو بشكل عام، في فترة غيرت فيها وسائل التواصل الاجتماعي كما تكنولوجيات الإعلام مقارباتنا وأسلوب العيش وكيفية تداول الكلمة”.

    وأضاف أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، أنه ” من أعماق إفريقيا إلى ضفاف المتوسط، احتلت الكلمة واستخدامها أهمية قصوى”.

    من جانبه، أكد منسق كرسي الآداب والفنون الإفريقية بأكاديمية المملكة المغريية ، أوجين إبودي، أن هذه الندوة التي تكتسي طابع التعدد الثقافي ، تعد مناسبة ملائمة للحديث عن القوة الإفريقية والعلاقة التي تربطها بذاتها ، خاصة من خلال مختلف اللغات والثقافات.

    وأوضح السيد إبودي أن فن التعبير الشفوي يعد “من بين أساليب تسوية النزاعات” ، معربا عن افتخاره ب “رؤية كيف تعبر إفريقيا اليوم عن نفسها من خلال الغناء والكلمة والشعر وموروثها الغني “.

    وتميزت هذه الندوة التي تم خلالها تكريم الكاتب والسينمائي السينغالي الراحل سيمبين عثمان، بمناسبة تخليد الذكرى المائوية لميلاده، بعرض قدمته ابنته بالتبني الكاتبة والمخرجة والجامعية السينغالية ،خديجة ميمونة نيانغ بعنوان ” سيمبين ، جمالية الرغبة في الكتابة والسرد الإفريقي”.

    وفي هذا السياق، أكدت نيانغ أنه كان هناك ” ارتباط وثيق بين الكلمة التقليدية الإفريقية، والسرد الإفريقي والكتابة الأدبية والسينمائية لسيمبين عثمان” .

    وأوضحت أن “الأدب والسينما في العالم الإبداعي لسيمبين عثمان يحملان أنماطا من التقاليد الشفوية الإفريقية “، مضيفة أن ” الراحل سيمبين اعتبر السينما بمثابة مدرسة كبيرة”.

    من جهة أخرى، قدم الروائي والمخرج الفرنسي – الأفغاني عتيق رحيمي عرضا حول موضوع ” انطلاقا من شعر النساء الأفغانيات” ، معربا عن ” شغفه العميق ” بالثقافة الشفوية.

    وتقترح هذه الندوة الدولية المنظمة في إطار أنشطة كرسي الآداب والفنون الإفريقية على مدى ثلاثة أيام (1 – 3 مارس ) اكتشاف الغنى الثقافي الإفريقي وتسليط الضوء على الآداب الشفوية.

    ويشارك في هذه الندوة باحثون وفنانون من المغرب وغينيا وبوركينا فاسو والسينغال وموريتانيا ومدغشقر والغابون والكاميرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة بوجو تعيش تجربة “الأم المكافحة” للمرة الأولى في مسلسل “الرحاليات”

    تشارك الممثلة فاطمة بوجو في المسلسل التاريخي “الرحاليات”،  للمخرجة جميلة البرجي وسيناريو مشترك بينها وبين أحمد بوعروة، الذي يعيد المشاهد المغربي إلى حقبة زمينة مهمة في تاريخ المغرب عبر سلسلة أحداث تبرز غنى الثقافة المغربية الأصيلة.

    وفي هذا الإطار، كشفت الممثلة فاطمة بوجو، في تصريح لجريدة “مدرا21″، أنها تجسد أول مرة دور “الأم” في مسلسل درامي، من خلال شخصية “حادة أم الذيب”، مثال للمرأة القوية والذكية والحكيمة، التي تتقن التكيف مع الظروف لتصل إلى غايتها.

    وأضافت بوجو، في سياق حديثها عن دورها في المسلسل: “حادة امرأة لا تعرف الجُبن ومستعدة لمواجهة كل من يقف في طريق ابنها”، مفضلة عدم الخوض في تفاصيلها، لترك فرصة اكتشاف قصتها، وما يترتب عنها من أحداث بمتابعة المسلسل عبر القناة الأولى كل يوم خميس.

    ونوّهت المتحدثة نفسها  بهذا العمل، لكونه ينقل نبضات من التراث المغربي الأصيل، سواء فيما يخص الغناء أو الموسيقى، أو على مستويات الملابس والديكورات والأكسسوارات، ناهيك عن الشخصيات التي ترمز إلى روح الإنسانية، وروح الجماعة والاتحاد لما فيه مصلحة العامة، لافتة إلى المسلسل ملحمة تحيي روح القيم الإنسانية العليا، وروح التعايش، والدفاع عن الحق، ومحاربة الظلم، وهو دعوة إلى الحب السامي غير المشروط بين الجميع.

    وعبرت بوجو للجريدة، عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل إلى جانب عدد كبير من الممثلين من كل الأجيال، لتطريز “ملحمة مغربية فنية تراثية أصيلة”، وفق تعبيرها.

    وحصد مسلسل “الرحاليات” في أول حلقاته نسبة مشاهدة عالية على القناة الأولى، التي أصبحت تعتمد استراتيجية جديدة في عرض باقة من أعمالها بشكل حصري خارج الموسم الرمضاني.

    وحققت الحلقة الأولى أزيد من 8 ملايين مشاهدة، حسب قياس نسب المشاهدة التلفزيونية.

    ورسم أبطال حكاية المسلسل، انطلاقته بسلسلة من الأحداث المشوقة، التي ستتطور في الحلقات المقبلة، في سبيل جذب المشاهد المغربي تجاه الأعمال التاريخية.

    ويعيد هذا العمل المشاهد، إلى حقبة مهمة من تاريخ المغرب، دارت أحداثه خلال فترة الحماية الفرنسية قبيل استقلال المغرب، حول الرحل الذين يبحثون عن الماء والكلأ قرب الأنهار.

    واختار أحمد بوعروة، التطرق في هذا المسلسل إلى قصة خيطانة التي أحّبت غريبا عن عشيرتها الرافضة لذلك، وأصرت على الزواج منه، دون علمها بأن ذلك الغريب يكون ابن قائد القبيلة التي استقر الرحل على جنباتها ويحكمها بعصا من حديد.

    ويقدم المسلسل، حكاية من التاريخ المغربي برؤية فنية، من خلال عرض مواضيع مستنبطة من الموروث الثقافي المغربي.

    ويندرج مسلسل “الرحاليات” في خانة الأعمال التاريخية، إذ يُسلط الضوء أيضا، على حياة المغاربة حينها بشكل عام، وطريقة عيش المرأة المغربية بشكل خاص، إضافة إلى رصد القيمة التي كانت تتمتع بها هذه الأخيرة آنذاك.

    وبُبرز المسلسل غنى الثقافة المغربية، وجمالية الأزياء التقليدية الأصيلة، مثل “القفطان التقليدي” و”التكشيطة الأصيلة”، و”البدعية” و”الدفينة” و”الشدة” وغيرهم.

    يذكر أن هذا المسلسل يجمع ثلة من الفنانين من أبرزهم ساندية أبو تاج الدين، وربيع القاطي، وهدى صدقي، وعبد الخالق بلفقيه، وجميلة مصلوح، ومصطفى هنيني، وأمين ناسور، وسيلة صابحي، وجواد السايح، وفاطمة حركات، وإدريس رمسيس، وجمال لعبابسي، ونزهة بدر، ونرجس العميري، وسعيد قيلش، ورشيد بوفارسي، وسناء كدار، وبدرية عطا هلال، ومصطفى حقيق، وعلاء الدين الحواص، وفاطمة بوجو، وسارة العدلاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضامن المغاربة مع لمجرد بين التامغربيت وتناقض خطاب فرنسا.. خبير يوضح

    “يدك منك ولو تكون مجدامة” مثل شعبي مغربي ينطبق على الحملة التضامنية التي أطلقها المغاربة بخصوص قضية سعد لمجرد الذي أدانه القضاء الفرنسي بجريمة الاغتصاب وقضى في حقه بست سنوات سجنا نافذا، حيث أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الفنية وكذا مختلف فئات المجتمع المغربي.

    الحملة التضامنية مع سعد المجرد، قادها عدد من الفنانين العرب والمغاربة، سيما في مجال الغناء والطرب، إلى جانب عدد من المواطنين المغاربة، الذين اعتبروا الحكم مجحفا وقاسيا في حق فنان لطالما كان رمزا للتسامح والتعايش بين الثقافة المشرقية والغربية.

    وإضافة الى التضامن مع سعد المجرد كشخص، أعلن عدد من الفنانين المغاربة من عالم المسرح والسينما، تضامنهم مع أسرته التي تضم والدته الممثلة القديرة نزهة الركراكي والفنان البشير عبدو، وذلك في تدوينات نشرت على صفحاتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، من قبيل الفنان هشام الوالي والممثل القدير محمد خيي.

    هذا وانضم إلى الحملة عدد من المواطنين المغاربة من الجنسين، حيث تعج وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات وتدوينات تتضمن رسائل تضامن مع الفنان سعد المجرد أو مع أسرته الفنية.

    وللتعليق على هذه الحملة التضامنية الواسعة مع سعد المجرد، رغم الجريمة المدان بها، والتي تسببت في سجنه وباتت تهدد مستقبله الفني، يقول الدكتور عبد الجبار شكري، المختص في علم النفس والإجتماع، إن هذه الحملة طبيعية محركها الأساسي “تمغربيت”، ذلك لأن الفنان المدان مغربي لطالما أدخل الفرحة والسرور على قلوب المغاربة من خلال إبداعاته الفنية، والنظام القضائي الذي أصدر الحكم يعود لدولة يكن لها المغاربة كل الحقد والضغينة بسبب إرثها الاستعماري وتورطها بشكل مباشر في جميع المشاكل التي عاشها ويعيشها المغرب إلى يومنا هذا.

    في نفس السياق، يؤكد الدكتور شكري، أن الحكم على سعد لمجرد جاء في ظرفية حساسة تعرف توترا كبيرا في العلاقات بين المغرب وفرنسا، وهو ما يجعل المغاربة يرفضون بشكل قاطع أي حكم قضائي صادر عن هذا البلد، المعروف بازدواجية مواقفه، وخير مثال على ذلك، تورطه في إصدار قرار من البرلمان الأوروبي يدين المغرب في مجال حقوق الإنسان، وفي المقابل التغاضي عن جرائم حقوقية بشعة ترتكب جهارا في عدد من البلدان التي تحاول فرنسا نسج علاقات متينة معها، كالجزائر مثلا والعديد من الدول الأخرى ذات السمعة الحقوقية السيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان العالمي “الشاب خالد” يؤكد تعلقه بمدينة طنجة ويختارها مستقرا لعيشه

    قرر فنان الراي العالمي، الشاب خالد، الاستقرار بمدينة طنجة، بشكل نهائي، لينضاف بذلك إلى قائمة الشخصيات العالمية التي تعلقت بـ”عروس الشمال” واتخذتها مستقرا أبديا لها.

    وتشير المعطيات التي تتوفر عليها جريدة طنجة 24 الإلكترونية، فإن الفنان الملقب بـ”ملك الراي”، اختار أحد الأحياء الراقية بشرقي مدينة طنجة، لإقامة مسكنه بعدما اقتنى فيلا فاخرة بحي “طنجة البالية”.

    وبهذا القرار، يؤكد الشاب خالد تعلقه بمدينة طنجة،  بعد أن دأب على قضاء فترات متفرقة من السنة فيها إلى جانب أفراد اسرته، وذلك بعد سنوات من اختياره العيش في المغرب، بعدما غادر فرنسا عقب إقرار الحكومة الفرنسية قانون زواج المثليين جنسيا “خوفا على تأثيرات مثل هكذا قرارات على تربية أولاده”.، حسب تصريحات صحفية أدلى بها حينها.

    وفي سنة 2013، حظي الشاب خالد، بالحصول على حق التمتع بالجنسية المغربية بقرار من الملك محمد السادس.

    وعلى مدى مسيرته الفنية الطويلة، احيا الشاب خالد عشرات الحفلات الغنائية وشارك في العديد من المهرجانات الموسيقي بمختلف المدن المغربية، على غرار مشاركته أكثر من مرة في مهرجان الثقافة الأمازيغية “ثويزا” بمدينة طنجة، واستقطب خلاله آلاف المتفرجين من عشاق لونه الغنائي.

    ويحمل خالد المولود سنة 1960 بمدينة وهران الجزائرية، في رصيده الكثير من الألبومات وعددا كبيرا من الأغاني المنفردة توجته ملكا للراي، ورشحته لنيل عدد كبير من الجوائز ومكنته من الغناء في أكبر مسارح العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناريمان سداد مجبرة على ارتكاب جريمة “قتل” في “طريق الورد” وتجد نفسها في ورطة

    من المرتقب انطلاق عرض مسلسل “طريق الورد” للمخرج هشام الجباري، يوم الخميس المقبل، عبر شاشة القناة الثانية، ليقود المشاهد المغربي في رحلة حكاية درامية رومانسية.

    وفي هذا الصدد، كشفت ناريمان سداد في تصريح لجريدة “مدار21″، أن مسلسل “طريق الورد” يتكون من 15 حلقة، ينقل قصة فتاة قروية عاشقة للورد، تدخل في أزمة حادة مع عائلتها، ما يضطرها للهروب إلى المدينة بحثا عن الاستقرار وتحقيق الذات، لكن الحياة تعصف بها وتضعها في اختبار صعب، مما يؤثر في باقي شخصيات العمل.

    وبخصوص دورها في المسلسل، قالت سداد، إنها تُجسد شخصية “إيناس”، الذراع الأيمن للسيدة “امليل”، التي تتحكم في حياتها، وترغمها على تنفيذ أوامرها، مستغلة ظروفها الاجتماعية، كونها تنحدر من عائلة فقيرة، مردفة: “إيناس تجد نفسها مجبرة على الخضوع لها، لأنها معيلة عائلتها”.

    وأضافت المتحدثة نفسها: “هذه الشخصية تقع في ورطة وتتعرض للتهديد، بعدما طلبت منها السيدة “امليل” التخلص من أختها التوأم، بإعطائها جرعات زائدة من دواء معين”.

    ووصفت سداد هذه التجربة بـ”الرائعة”، مشيرة إلى أن فريق العمل اشتغل في جو يطبعه الانسجام والتفاهم والتعاون المتبادل بينهم، من خلال تبادل الآراء وفتح نقاشات حول كل مشهد.

    وبالنسبة لتوقعاتها بشأن نجاح المسلسل بعد عرضه للجمهور، قالت: “أظن أن العمل، سيحظى بنجاح كبير، لأنه يشكل ثمرة تظافر جهود فريق العمل كافة من طاقم إنتاج وإخراج وممثلين، مما سيشجعنا على تقديم أعمال أخرى في المستقبل ترقى إلى تطلعات الجمهور المغربي”.

    ويحمل المسلسل طابعا دراميا اجتماعيا، إذ يغوص في حكاية درامية رومانسية في قالب تشويقي مثير، وهي “التيمة” التي أصبح المشاهد المغربي يبحث عنها في التلفزيون المغربي، في ظل إخفاق الأعمال الكوميدية.

    ويأتي هذا المسلسل ضمن باقة الأعمال التي خصصت للعرض خارج الموسم الرمضاني، في إطار البرمجة الجديدة التي أصبحت تعتمدها جل القنوات في السنوات الأخيرة.

    وتطمح ناريمان إلى تجسيد دور فتاة تمكنت من تحقيق حلمها في الوصول إلى عالم الغناء، بعد مرورها بمجموعة من العراقيل التي واجهتها في الحياة، مشيرة إلى أن المقربين منها يرون أنها تجيد الغناء ويشجعونها على احترافه، تضيف ناريمان في تصريحها للجريدة.

    وعن أعمالها المقبلة، أكدت المتحدثة عينها أن لها مجموعة من الأعمال الأخرى، المقرر عرضها في شهر رمضان المقبل، من بينها فيلم تلفزي تحت عنوان “وليدات اليوم” من إخراج حسن بنجلون، إضافة إلى مشاركتها في سلسلة بعنوان “رطرباج”، التي أشرفت على إخراجها إلهام علمي.

    وفي السياق ذاته، أفصحت ناريمان أيضا عن مشاركتها في سلسلة “روسيطة” للمخرج داني يوسف، إلى جانب استعدادها للشروع في تصوير فيلمين سينمائيين قريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ماقالته غيثة العلاكي بعد الحكم على زوجها سعد لمجرد بالحبس والغرامة

    آش واقع تيفي/ وكالات

    بعدما مثل الفنان المغربي سعد لمجرد، أمس الاثنين، أمام القضاء الفرنسي في قضية اتهامه بالاغتصاب عام 2016 برفقة زوجته إلى المحكمة، يرتقب أن تعقد اليوم الثلاثاء، جلسة جديدة من فصول محاكمة أحد أبرز نجوم المغرب في سماء الغناء العربي، وهي قضية تحظى باهتمام الرأي العام.

    وفي تفاصيل أولى جلسات محاكمة صاحب “أنت معلم” في القضية التي تعود فصولها لسنة 2016، المتهم فيها بضرب شابة فرنسية، واغتصابها في غرفة فندق، على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية باريس، قال لمجرد خلال مثوله أمام القاضي إنه انتظر سبع سنوات لكي يستطيع الحديث عن الحالة التي سببت له ولأحبابه الضرر، مشيرا إلى أنه عانى في السنوات الأخيرة من تداعيات هذه المشكلة ومن ضغوطات كبيرة وصلت إلى حد الاكتئاب، خاصة بعد قضائه 7 أشهر داخل أسوار السجن، وشهورا طويلة مقيدا بالسوار الإلكتروني.

    كما بين النجم الشاب أنه خلال السنوات الأخيرة حاول الحفاظ على مسيرته الفنية رغم منعه من ممارسة مهنته لمدة 3 سنوات تقريبًا بسبب القضية، قبل أن يمنحه القاضي الإذن بمواصلة إنتاج الأغاني على “يوتيوب” لكسب قوته منها، مضيفا أن هذه الوسيلة تعتبر حاليا المدخول المادي الوحيد له، ويكسب منها إلى حدود 15 ألف يورو شهريا، يسدد بها نفقات عيشه بباريس، وفق ما نقلته صحيفة “هسبريس” المغربية.

    زوجة لمجرد أمام المحكمة: أعلم أنه بريء

    من جانبها أدلت زوجة الفنان المغربي، غيثة العلاكي، بتصريحات للمحكمة، حيث كشفت أن الأخير تقدم لخطبتها خلال تواجده في السجن الاحتياطي، مضيفة أنه شخص محب وحنون للغاية، وكان دائما يستمع لها ولعائلته، معربة عن اقتناعها الكبير بأن الشخص الذي تعرفه لسنوات طويلة وعاشت معه لا يمكنه القيام بالأفعال التي اتهم بها.

    وأبرزت زوجة لمجرد في حديثها أن الأخير دائمًا ما يكون شخصًا محترمًا جدًا تجاه النساء، وكانت لديه صديقات، لكنها لم تسمع عن أي مشكلة له مع النساء.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره