الإسهام الإفريقي في تداول الأفكار أساسي وليس هامشي (السيد لحجمري)

الإسهام الإفريقي في تداول الأفكار أساسي وليس هامشي (السيد لحجمري)

الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 19:53

الرباط –   أكد أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل لحجمري، الأربعاء بالرباط، أن الإسهام الإفريقي في تداول الأفكار يعتبر أساسيا وليس هامشيا.

وأبرز السيد لحجمري في كلمة له خلال افتتاح ندوة دولية حول موضوع ” الثقافة الشفوية ، سجل متميز للتخاطب أم حاجز لإفريقيا ؟ “، أن ” التنوع الموسيقي لهذا الإسهام الإفريقي ، والذي انتشر على نطاق واسع، والمتأثر بالشعر الرعوي، ساهم في بروز أنماط موسيقية كالجاز أوالبلوز ،فضلا عن أنماط من الشعر الحضري.

وسجل أن هذا اللقاء سيمكن بالتالي من البحث  ” عما تقصده الكلمة وما تشمله كأسلوب للتواصل بين الأشخاص أو بشكل عام، في فترة غيرت فيها وسائل التواصل الاجتماعي كما تكنولوجيات الإعلام مقارباتنا وأسلوب العيش وكيفية تداول الكلمة”.

وأضاف أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، أنه ” من أعماق إفريقيا إلى ضفاف المتوسط، احتلت الكلمة واستخدامها أهمية قصوى”.

من جانبه، أكد منسق كرسي الآداب والفنون الإفريقية بأكاديمية المملكة المغريية ، أوجين إبودي، أن هذه الندوة التي تكتسي طابع التعدد الثقافي ، تعد مناسبة ملائمة للحديث عن القوة الإفريقية والعلاقة التي تربطها بذاتها ، خاصة من خلال مختلف اللغات والثقافات.

وأوضح السيد إبودي أن فن التعبير الشفوي يعد “من بين أساليب تسوية النزاعات” ، معربا عن افتخاره ب “رؤية كيف تعبر إفريقيا اليوم عن نفسها من خلال الغناء والكلمة والشعر وموروثها الغني “.

وتميزت هذه الندوة التي تم خلالها تكريم الكاتب والسينمائي السينغالي الراحل سيمبين عثمان، بمناسبة تخليد الذكرى المائوية لميلاده، بعرض قدمته ابنته بالتبني الكاتبة والمخرجة والجامعية السينغالية ،خديجة ميمونة نيانغ بعنوان ” سيمبين ، جمالية الرغبة في الكتابة والسرد الإفريقي”.

وفي هذا السياق، أكدت نيانغ أنه كان هناك ” ارتباط وثيق بين الكلمة التقليدية الإفريقية، والسرد الإفريقي والكتابة الأدبية والسينمائية لسيمبين عثمان” .

وأوضحت أن “الأدب والسينما في العالم الإبداعي لسيمبين عثمان يحملان أنماطا من التقاليد الشفوية الإفريقية “، مضيفة أن ” الراحل سيمبين اعتبر السينما بمثابة مدرسة كبيرة”.

من جهة أخرى، قدم الروائي والمخرج الفرنسي – الأفغاني عتيق رحيمي عرضا حول موضوع ” انطلاقا من شعر النساء الأفغانيات” ، معربا عن ” شغفه العميق ” بالثقافة الشفوية.

وتقترح هذه الندوة الدولية المنظمة في إطار أنشطة كرسي الآداب والفنون الإفريقية على مدى ثلاثة أيام (1 – 3 مارس ) اكتشاف الغنى الثقافي الإفريقي وتسليط الضوء على الآداب الشفوية.

ويشارك في هذه الندوة باحثون وفنانون من المغرب وغينيا وبوركينا فاسو والسينغال وموريتانيا ومدغشقر والغابون والكاميرون.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *