Étiquette : الفلاحون

  • تغول الوسطاء.. مهني: « الشناقة » يرفعون ثمن العجل بـ 6 آلاف درهم قبل وصوله للجزار

    عرفت أسعار اللحوم الحمراء، مع اقتراب شهر رمضان، منحى تصاعدياً ملحوظاً، حيث بات ثمن لحم الغنم يلامس 130 درهماً للكيلوغرام الواحد على مستوى أسواق الجملة، بعدما كان لا يتجاوز 90 درهما قبل أسابيع قليلة، وسط استنكار واسع في صفوف المستهلكين، وتحجج المهنيين بإحجام عدد من الفلاحين عن عرض ماشيتهم في الأسواق استعداداً لعيد الأضحى، إلى جانب تراجع وتيرة الاستيراد.

    وفي هذا السياق، قال محمد بوجنان، رئيس جمعية مساعدي الجزارة للتنمية الحرفية والأعمال الاجتماعية بفاس، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن أسعار اللحوم الحمراء سجلت ارتفاعاً كبيراً خلال الأسابيع الأخيرة بشكل غير متوقع حتى بالنسبة للمهنيين، مرجحاً أن يستمر هذا الارتفاع إلى غاية اقتراب عيد الأضحى على الأقل.

    وأرجع بوجنان هذا الارتفاع بالدرجة الأولى إلى تحكم ما يُعرف بـ »الشناقة » في أسواق المواشي والأبقار، موضحاً أن الفلاح قد يبيع العجل بحوالي 15 ألف درهم، لكنه يصل إلى الجزار بزيادة تتراوح ما بين 4500 و6000 درهم على الأقل.

    وأضاف المتحدث ذاته أن هذه الزيادات التي يفرضها الوسطاء تدفع الجزارين خاصة الصغار إلى رفع أسعار اللحوم، إذ يصل ثمن الكيلوغرام دون هامش ربح إلى حوالي 95 درهماً، دون احتساب مصاريف النقل والذبح، مؤكدا أن توقف استيراد « الهبرة » وبعض أنواع اللحوم المجمدة، إضافة إلى ارتفاع كلفة استيراد الأبقار والعجول، انعكس سلباً على توازنات السوق المحلية.

    وفي السياق ذاته، قال عبد العزيز، وهو جزار بسوق الجزارة الشهير بحي بنسودة بفاس، إن عدد رؤوس الأغنام المعروضة في سوق الماشية يعرف انخفاضاً ملحوظاً، في ظل تفضيل « الكسابة » الاحتفاظ بقطعانهم استعدادا لعيد الأضحى، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أقل من ثلاثة أشهر.

    وأرجع المتحدث ذاته أيضا أن هذا الارتفاع إلى تنامي المضاربات والاحتكار داخل أسواق المواشي، حيث يعمد بعض الوسطاء إلى شراء أعداد كبيرة من الأغنام والأبقار وإعادة بيعها بأسعار أعلى، ما يؤدي إلى تضخيم الأسعار وخلق اختلالات في العرض والطلب، الأمر الذي ينعكس في نهاية المطاف على أثمان اللحوم الموجهة للمستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الأمل والتوجس.. هكذا استقبل الفلاحون التساقطات المطرية

    رغم أنها أقل بالمقارنة مع الفترة ذاتها من الموسم الماضي، إلا أن التساقطات المطرية التي تعرفها المملكة حاليا، تمثل أملا بالنسبة للفلاحين بعد 7 سنوات عجاف.

     » صحيح. لا يمكن إلا أن نسعد بهذه التساقطات، لكن مع شئ من التوجس »، يقول قيادي بالكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية « كومادير »، لافتا في تصريح لموقع « أحداث أنفو » إلى أن تجربة 7 سنوات من الجفاف، كادت أن تطفئ الأمل في نفوس الفلاحين.

    لكن مقابل ذلك، أشار إلى أن هذه التساقطات المطرية، ستحفز الفلاحين ،لاسيما أن هذه التساقطات جاءت في الوقت المناسب من أجل « تقليب الأرض » والشروع في الحرث، يضيف المتحدث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي يدعو لإنصاف العالم القروي

    هسبريس من الرباط

    دعا الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المصطفى بنعلي، إلى تبني نموذج تنموي فلاحي منصف لصغار الفلاحين والعمال الزراعيين، يقوم على ربط التنمية بالعدالة المجالية والكرامة الاجتماعية، مؤكدًا أن “التنمية لا يمكن أن تنفصل عن العدالة الاجتماعية”.

    جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة سيدي سليمان، يوم الأحد 20 يوليوز 2025، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتأسيسه، في إطار برنامج وطني ممتد إلى شهر نونبر تحت شعار “جبهة بروح المسيرة ونبض الدولة الاجتماعية”.

    وانتقد بنعلي ما وصفه بفشل مخطط المغرب الأخضر في الحد من الفقر والهجرة القروية، مشيرا إلى أن الإحصاء العام للسكان لسنة 2024 كشف عن تحول ديموغرافي عميق، حيث أصبح ثلثا سكان المغرب يتركزون في المدن، مقابل الثلث فقط في القرى، عكس ما كان عليه الوضع في خمسينيات القرن الماضي.

    وأرجع هذا التحول إلى الجفاف، وضعف البنيات التحتية، وتراجع الخدمات الصحية والتعليمية، وغياب فرص الشغل الناتج عن تهميش الفلاحين الصغار لفائدة الفلاحة التصديرية، مؤكدا أن المخطط زاد في فجوة الفقر حين عمق تبعية البلاد بالنسبة للمواد الفلاحية واسعة الاستهلاك كالحبوب والسكر والزيوت الغذائية، حتى “أصبحنا ننتج ما لا نستهلك ونستهلك ما لا ننتج”.

    كما شدد على ضرورة دعم الفلاحين الذين لا تتجاوز استغلالياتهم خمسة هكتارات، معتبرًا إياهم الضامن الحقيقي للأمن الغذائي الوطني ومصدرا لا غنى عنه للتنمية المحلية.

    ولم يفوت المناسبة دون التنديد بواقع العمال الزراعيين، خصوصا النساء، بسبب تدني الأجور، وسوء ظروف العمل، وخطورة وسائل النقل، مشددا على أن أي نموذج تنموي فلاحي لا يستقيم دون احترام كرامة الإنسان.

    وأشاد بنعلي بانطلاق مشروع القطب الفلاحي بسيدي سليمان بعد سنوات من التعثر، معربا عن أمله في أن يشكل هذا المشروع رافعة حقيقية للاستثمار وخلق فرص الشغل، مثمنا تضافر جهود السلطات المحلية والجهوية، وعلى رأسها والي جهة الرباط سلا القنيطرة وعامل الإقليم، وكذا الجماعة السلالية “الدواغر للايطو” التي ساهمت في تعبئة وعاء عقاري يفوق 300 هكتار.

    ودعا في السياق ذاته إلى إرساء حكامة جيدة لتحفيز الاستثمارات بهذا القطب تقوم على الشفافية. كما أكد بالمناسبة ضرورة تسريع إصلاح البنية القانونية للعقار السلالي، الذي يقدر بـ15 مليون هكتار، بما يضمن تثمينه ويخدم مصالح ذوي الحقوق، ويؤسس لبروز طبقة وسطى قروية مستقرة.

    وخصص حيزا من كلمته لتثمين نضالات المرأة السلالية، منوها بدور نساء المنطقة في انتزاع مكاسب قانونية واجتماعية، مؤكدا أن الحزب سيواصل الترافع من أجل إنصاف هذه الفئة في السياسات العمومية.

    وشهد اللقاء حضورا وازنا للتنظيمات الترابية والقطاعية للحزب، من بينها الشبيبة والقطاع الرياضي والمرأة الجبهوية، كما تم خلاله تكريم البروفيسور سعيد الطاير، أحد أبناء الإقليم المؤسسين للحزب، الذي وجه للقاء كلمة مؤثرة شدد فيها على أن الانخراط الواعي والعمل الجاد سبيل لبناء مغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية.

    وركزت مختلف الكلمات والتدخلات في هذا اللقاء على كونه يجسد امتدادًا لنهج سياسة القرب الذي يلتزم به الحزب، من خلال الإصغاء الميداني لمطالب المواطنين، واقتراح بدائل نابعة من معاناتهم اليومية، في توازن بين الوفاء للذاكرة الوطنية والرؤية الإصلاحية للمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصر: الحكومة تدعم الفلاحين الكبار

    هسبريس – عبد الإله شبل

    هاجم الأمين العام السابق لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر السياسة الفلاحية، التي قال إنها تدعم الفلاحين الكبار على حساب الصغار.

    وقال العنصر، خلال كلمة له بالمؤتمر التأسيسي للمنظمة الشعبية للفلاحين بسيدي قاسم التابعة للحزب، إنه على ضوء الانتخابات التشريعية لسنة 2007، التي جعلت عزيز أخنوش على رأس قطاع الفلاحة، ومغادرة الحركة الشعبية للقطاع، زاغ المشروع عن الطريق.

    وأفاد في هذا السياق أن أخنوش، الذي عين وزيرا للفلاحة حينذاك، اشتغل على المشروع الذي تقدم به حزب الحركة الشعبية، “لكن الاشتغال لم يبق في اتجاه الذي كنا نريده، وهو الفلاح الصغير”.

    وتابع قائلا: “لقد وصلنا الاكتفاء الذاتي في عدد من المواد، لكن التوجه الذي جاء كان، للأسف، موجها للكبار والتصدير، والنتيجة ما نعيشه اليوم، حيث الاكتفاء الذاتي لم يبق، والفلاح الصغير مذبوح”.

    وأضاف العنصر، الذي كان يشغل وزيرا للفلاحة في عهد حكومة إدريس جطو، أنه توجه صوب هذا الأخير قبيل انتخابات 2007، مشيرا إلى أنه تم إشعاره بعدم الرهان على اسم الوزير، الذي يتحمل حقيبة القطاع، وما إن كان سيحافظ على المشروع نفسه الذي انطلق.

    ولفت إلى أن الجمعيات المهنية التي تم تأسيسها “بها كبار الفلاحين في غياب الصغار، واليوم يلزم أن يدافع الفلاح الصغير عن نفسه”.

    ودعا العنصر الفلاحين إلى الانخراط في الأحزاب السياسية، التي تؤمن بأن الفلاح ملزم بالدفاع عن نفسه، وهذا ما يقوم به الأمين العام.

    وعاد الأمين العام السابق لحزب الحركة الشعبية إلى فترة تعيينه وزيرا للفلاحة، مشيرا إلى أنه “سنة 2002، عندما أعطي القطاع للحركة الشعبية، بدعم من الملك، قررنا أن يكون الإصلاح موجها إلى الفلاح الصغير والزيادة الغذائية للمغرب، وكنا نشتغل عليه آنذاك، وكنا نؤكد أنه لا يمكن ألا يستفيد الفلاح الصغير من بلده، ووزعنا حينذاك الجرارات والإعانات، والاهتمام أيضا بالسقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الاقتصاد تلزم الفلاحين المعفيين من الـTVA بالإقرار بالدخل الإجمالي 

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة الاقتصاد والمالية أن الفلاحيين المعفيين من الضريبة على الدخل بصفة دائمة والذين يحققون رقم أعمال سنوي يقل عن خمسة ملايين درهم، ملزمون بإيداع الإقرار السنوي بالدخل الإجمالي، وذلك وفق المادة 6 من قانون المالية لسنة 2023.

    وبحسب بلاغ للمديرية العامة للضرائب التابعة للوزارة، فإن المستغلين الفلاحيين المعفيين من الضريبة على الدخل بصفة دائمة، ملزمون بإيداع الإقرار السنوي بالدخل الإجمالي برسم السنوات المحاسبية المفتوحة ابتداء من فاتح يناير 2023.

    وأشارت المديرية إلى أن إيداع الإقرار السنوي بالدخل الإجمالي يتم وفقًا للنموذج المبسط  المتوفر على مستوى خدمات SIMPL بالموقع الإلكتروني للمديرية العامة للضرائب (www.tax.gov.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على غرار ألمانيا وفرنسا.. الفلاحون البلجيكيون يتظاهرون تنديدا بوضعية القطاع

    العلم – وكالات
    ينخرط الفلاحون البلجيكيون، على غرار نظرائهم الفرنسيين والألمان، نهاية هذا الأسبوع، في عدد من أشكال التعبئة احتجاجا على الوضع الذي يعاني منه القطاع الفلاحي وللمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية.
    وقام المتظاهرون، على الخصوص، يومي الجمعة والسبت، بإغلاق العديد من الطرق في الجهة الوالونية (جنوب بلجيكا)، من خلال تشكيل حواجز وضعت عند أهم المحاور الطرقية، مما أعاق حركة السير وأجبر سائقي السيارات على العودة.
    كما قام المزارعون بعكس لافتات التشوير الطرقي تنديدا بما أسموه « منظومة تعمل رأسا على عقب »، وقاموا بتوزيع منشورات وحبات بصل لتحسيس الساكنة بشأن الصعوبات التي يواجهها الفلاحون، والذين يعانون خصوصا من انخفاض في الأرباح وثقل الإكراهات البيئية المنصوص عليها ضمن الميثاق الأخضر الأوروبي.
    ويطالب القطاع الفلاحي بدخل لائق مما يتطلب أسعارا مواتية للإنتاج المحلي. كما يندد المزارعون ببعض التدابير البيئية والعبء الإداري الزائد، فضلا عن المخاطر التي يشكلها عليهم إبرام اتفاقيات التجارة الحرة مثل المعاهدة التي يجري التفاوض عليها حاليا بين الاتحاد الأوروبي وكتلة دول أمريكا الجنوبية المنتمية إلى « ميركوسور »
    وقال المزارع هنري لويست في تصريح لوسائل الإعلام: « يدرك الأكبر بيننا سنا أن المهنة قد تغيرت بالفعل وأننا نقضي اليوم ساعتين يوميا في مكتبنا عندما يكون لدينا أشياء أخرى للقيام بها ».
    من جهتها، تؤكد المزارعة ألين ديباس « لقد بدأ حبل المشنقة يلتف حول أعناقنا. في مرحلة ما، يجب على السياسيين أن يستيقظوا ويفهموا أن أساس المجتمع هو الفلاح ».
    من جهة أخرى، يركز اتحاد المزارعين الشباب، بشكل رئيسي، على القضايا التي تهم المزارعين الشباب، مثل الولوج إلى الأراضي ونقل الملكية الزراعية.
    وقد أعلن الاتحاد وأعضاؤه بالفعل عن إجراءات ميدانية جديدة، هذا الأحد، في العديد من مناطق والونيا ولكن أيضا في الجهة الفلامانية (شمال)، داعين جميع الفلاحين للانضمام إلى الحركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ندرة المياه وشبح الإفلاس .. الفلاحون بجهة سوس يستنجدون بوزير الفلاحة

    أحداث أنفو

    أطلق ممتهنو فلاحة البواكر والخضروات بجهة سوس ماسة نداء النجدة من خلال اللقاء التواصلي المنظم خلال الأسبوع الأول من شهر يناير 2024 بمقر الغرفة الفلاحية بأكادير، عقب توقيف تزويد ضيعاتهم بمياه السقي التي يتم جلبها من مختلف السدود بالمنطقة، إلى جانب نضوب الفرشة المائية.

    وأوضحت البرلمانية النزهة اباكريم، أن الانقطاعات المائية التي تتزامن مع أوج الموسم الفلاحي بسوس، والذي يعول عليه لتزويد الأسواق الوطنية خلال موسم البرد بالخضروات والبواكر والحوامض، جعلت الفلاحين يتكبدون خسائر مادية كبيرة تصل في غالب الأحيان 100 ٪ من المحاصيل المرتقبة، كما…

    إقرأ الخبر من مصدره