Étiquette : القضائية

  • من أجل السياقة في الممنوع وعدم الامتثال والإيذاء العمدي في حق موظف شرطة.. الشرطة القضائية لأمن الرحمة تفتح تحقيقا مع المعتدي

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم أمس الخميس 19 فبراير الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لسائق دراجة نارية يبلغ من العمر 27 سنة، والذي يشتبه تورطه في السياقة في ممر ممنوع وعدم الامتثال والإيذاء العمدي في حق موظف شرطة أثناء مزاولته لمهامه.

    وتشير المعطيات الخاصة بالبحث، كما هو موثق أيضا بتسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى قيام المشتبه فيه بصدم موظف أمن برتبة مفتش شرطة بشكل متعمد، كان بصدد ممارسة مهامه الوظيفية ضمن الترتيبات الأمنية التي كانت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: المكاتب القضائية في ملاعب كأس أمم أفريقيا عالجت 60 ملف مخالفة بشكل فوري

     

    أعلن عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، اليوم الأربعاء بالرباط، بأن المكاتب القضائية المُنشأة داخل ملاعب كأس أمم أفريقيا « كان المغرب 2025 » تعاملت مع نحو 60 ملفًا تتعلق بمخالفات مسجلة، وتم البت فيها على الفور دون نقل المعنيين إلى مخافر الشرطة.

    وفي معرض مداخلته، خلال افتتاح الملتقى العلمي الدولي حول « أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية »، أوضح وهبي أن هذه المخالفات عُولجت في الملاعب نفسها، مع دفع الغرامات بعين المكان، مشيدًا بنجاح هذه التجربة وأثرها الإيجابي في تعزيز الكفاءة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأمر من النيابة العامة.. الشرطة القضائية تحجز الهاتف الشخصي لرضوان جيد رئيس اللجنة المركزية للتحكيم

    أقدمت الشرطة القضائية، وبأمر مباشر من النيابة العامة، على حجز الهاتف الشخصي لرضوان جيد، رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، في خطوة أثارت الكثير من الجدل في الساحة الرياضية المغربية.

    وعلم موقع أحداث. أنفو هذه الخطوة تأتي في سياق تحرّكات قضائية تهدف إلى التحقق من معطيات مرتبطة بملف شائك داخل منظومة التحكيم، وذلك في إطار التحقيق المفتوح حول مدى احترام قواعد الشفافية والحياد في تدبير مباريات البطولة الوطنية. ويُنظر إلى هذا الإجراء باعتباره خطوة غير مسبوقة تعكس جدية السلطات في التعامل مع كل ما من شأنه المساس بنزاهة المنافسات الرياضية.

    شبهات التواصل مع…

  • تقرير يكشف حصيلة برنامج التفتيش المركزي الذي نفذه الذراع التنفيذي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية خلال 2024 بمختلف المحاكم

    أفاد المجلس الأعلى للسلطة القضائية، أن المفتشية العامة للشؤون القضائية، واصلت خلال سنة 2024 ممارسة كافة المهام المنوطة بها بموجب القانون رقم 38.21، وفق منهجية شمولية ومتوازنة.

    وأوضح تقرير المجلس لسنة 2024، أنه في إطار تعزيز دورها الحيوي كجهة مساعدة للمجلس الأعلى في مباشرة صلاحياته الدستورية، وتعزيز منظومة الشفافية والنزاهة، والإرتقاء بالمرفق القضائي من خلال الرقابة والمتابعة والتقييم والتحري، مع تقديم التوصيات والاقتراحات الهادفة إلى رفع مستوى النجاعة القضائية، أولت المفتشية أهمية بالغة لرصد مؤشرات الأداء القضائي للمحاكم، ومتابعتها وتقييمها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد‭ ‬من‭ ‬178‭ ‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬طلاق‭ ‬وتطليق‭ ‬سنويا‭ ‬بمعدل‭ ‬488‭ ‬حالة‭ ‬يوميا

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية عن أن أزيد من 178 ألف قضية طلاق وتطليق راجت بمحاكم المغرب خلال سنة 2024، بمعدل 488 حالة يوميا، منها 134 ألفا و683 ملف تطليق، و43 ألفا و607 ملفات طلاق، وقد بلغ عدد الملفات المحكومة 150 ألفا و263 ملفا.

    وحسب التقرير ذاته، فقد بلغ عدد قضايا الطلاق المسجلة في سنة 2024 حوالي 40212 قضية، في حين بلغ عدد قضايا التطليق المسجلة في ذات السنة 107 آلاف و681 قضية، بينما يأتي الطلاق الاتفاقي على رأس قائمة أنواع الطلاق، حيث يشكل نسبة تفوق 96 بالمائة.

    وفي هذا الصدد، قال محمد حبيب، باحث في قضايا الأسرة، ورئيس الجمعية الوطنية للمساعدة الاجتماعية بقطاع العدل، إن ما يثير الانتباه في هذه الأرقام هو أن الطلاق الاتفاقي بات يشكل أكثر من 96 في المائة من مجموع حالات الطلاق، وهي نسبة تكشف عن انتقال المجتمع من ثقافة « الطلاق كوصمة » إلى ثقافة « الطلاق كحلّ توافقي ».

    وأضاف الأستاذ محمد حبيب، أن الكثير من الأزواج اليوم يفضلون إنهاء العلاقة في هدوء، بعيدًا عن العنف والصدام، بما يحافظ على الحد الأدنى من الكرامة المتبادلة ويحمي الأبناء من دوامة النزاعات الطويلة. هذه النسبة العالية يمكن أن تُقرأ على أنها مؤشر إيجابي على نضج الوعي الحقوقي، لكنها في الوقت ذاته، تُخفي هشاشة عاطفية وضعفًا في مهارات التواصل الزواجي، إذ يختار كثير من الأزواج الانفصال السلمي بدل مواجهة جذور الخلاف ومعالجتها.

    وفي ما يخص قضايا التطليق، أكد المتحدث نفسه، أن عددها بلغ أكثر من 134 ألف قضية، منها 97 في المائة بسبب الشقاق. هذا الرقم يسلّط الضوء على نوع جديد من العلاقات الأسرية، حيث يغيب الحوار الحقيقي لتحلّ محله المساطر القضائية، موضحا أن اللجوء إلى المحكمة لتدبير الحياة الزوجية يعني أن المجتمع فقد وسائطه التقليدية في الإصلاح، من كبار العائلة والوسطاء الاجتماعيين، ولم يعوّضها بمؤسسات حديثة قادرة على احتواء الخلاف.

    واستطرد قائلا: « من منظور علم النفس، يمكن تفسير هذه النسبة المرتفعة من التطليق للشقاق بارتفاع الضغط النفسي داخل الأسر، وتزايد التوقعات غير الواقعية بين الزوجين، إضافة إلى التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي جعلت الزواج نفسه محفوفًا بالتحديات ».

    وتابع، « أصبحت المحاكم اليوم الفضاء الوحيد الذي يجتمع فيه الزوجان المتنازعان بعد أن استنفدت الأسرة قدرتها على الإصلاح، وفي هذا السياق تبرز أهمية الدور الذي يضطلع به المساعد الاجتماعي في محاكم الأسرة. فوجوده ليس شكليا، بل هو حضور إنساني بامتياز، لأنه يصغي للوجع قبل أن يُصدر القاضي الحكم، ويقرأ في لغة الجسد ما لا يُقال في المذكرات، ويفهم أبعاد الصراع النفسية والاجتماعية التي غالبا ما تغيب عن الأوراق ».

    ووصف الباحث في قضايا الأسرة، أن المساعد الاجتماعي هو جسر بين القانون والإنسان، بين النصّ والمشاعر، ومتى أُعطي ما يستحقه من تكوين وإمكانات، يمكن أن يتحول إلى فاعل حقيقي في الحد من نسب الطلاق، مذكّرا بأن الحاجة ملحة إلى تأسيس منظومة متكاملة للوساطة الأسرية داخل المحاكم، تكون مهمتها إعادة بناء جسور التواصل بين الأزواج قبل فوات الأوان.

    وأكد أنه في كثير من التجارب الدولية، كفرنسا وكندا، لا يُقبل طلب الطلاق إلا بعد المرور عبر جلسات وساطة، يُشرف عليها مختصون في علم النفس والاجتماع والقانون. هذه التجارب أثبتت أن نصف الأزواج تقريبًا يتراجعون عن قرارهم بعد خوضهم تجربة الوساطة، لأنها تمنحهم فرصة للإصغاء وإعادة التفكير.

    وأبرز الأستاذ محمد حبيب، أنه في المغرب، يمكن أن تكون هذه المراكز نواة لتغيير حقيقي إذا ما أُحدثت داخل محاكم الأسرة، بإشراف وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وبشراكة مع المجتمع المدني وجمعيات الدعم الأسري، لافتا إلى أن هذه المراكز هدفها ليس فقط الصلح، بل ترسيخ قيم الحوار والمسؤولية المشتركة، وتعليم الأزواج كيف يختلفون بوعي، كما يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي في مجالات علم النفس الأسري والتدخل الاجتماعي.

    وأوضح أن ما تكشفه الأرقام هو أننا « نعيش تحوّلاً ثقافياً عميقاً في تصورنا للعائلة والزواج. فالزواج لم يعد مؤسسة مطلقة لا تُمسّ، بل أصبح علاقة قائمة على التوازن والاختيار والقدرة على العيش المشترك. ومع ذلك، فإن كثرة حالات الطلاق تعني أن المجتمع لم ينجح بعد في بناء آليات وقائية، وأننا نصل إلى الإصلاح متأخرين جدًا، بعد أن تتحول المشاعر إلى ملفات والبيوت إلى قاعات جلسات. »

    وخلص الباحث في قضايا الأسرة إلى القول: « آن الأوان اليوم لأن ننتقل من منطق (التقاضي بعد الفشل) إلى منطق (الوقاية قبل الانهيار). وهذا لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار بين الدولة والمجتمع، بين المدرسة والإعلام، بين القاضي والمساعد الاجتماعي، وبين القانون والعلم النفسي. فالعدالة الأسرية الحقيقية ليست تلك التي تنتهي بحكم الطلاق، بل تلك التي تُعيد للأسرة توازنها قبل أن تنكسر »، مضيفا أن المجتمع الذي ينجح في الإصلاح أكثر من الفصل، هو المجتمع الذي يحمي أبناءه من تكرار نفس الأخطاء، ويصنع جيلا يعرف أن الحب مسؤولية قبل أن يكون شعورا، وأن التواصل علاج قبل أن يصبح قضية في المحكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. ندوة وطنية تسلط الضوء على الحماية القضائية للأحداث والنساء المحتجزات رفقة أطفالهن بالمغرب

    تنظم كل من جمعية بيتي (Bayti)، ومنظمة عايدة، والمنظمة الدولية للدفاع عن الأطفال (DCI)، بشراكة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج (DGAPR)، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، ندوة وطنية رفيعة المستوى يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 بفندق بارسيلو (فرح سابقاً) بالرباط، ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف صباحاً.

    تأتي هذه الندوة إيذاناً بإطلاق مبادرة مهمة لدعم حقوق الطفل، من خلال مشروع « معاً من أجل عدالة حمائية للأطفال والنساء المحتجزات مع أطفالهن ». ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية في توطيد وتعزيز ائتلاف وطني من أجل عدالة الأحداث، لضمان التطبيق الفعلي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تطيح بـ6 عناصر يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية ارتكبت عمليات سطو مسلح فوق الأراضي الفرنسية

    أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على النيابة العامة المختصة بمدينة الدار البيضاء ستة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في السرقة وإخفاء عائدات إجرامية متحصلة من عملية سطو مسلح ارتكبت فوق الأراضي الفرنسية.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد مكنت الأبحاث والتحريات التقنية التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من حجز 31 هاتفا محمولا متحصلا من عملية للسطو المسلح تم ارتكابها بفرنسا في شهر فبراير المنصرم، واستهدفت محلا تجاريا تابعا لشركة لموزعي الهاتف المحمول.

    كما أسفرت التدخلات الميدانية المنجزة في إطار هذه القضية عن توقيف تاجرين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق الحدود في وجه نائب الوكيل العام بفاس وإخضاعه للمراقبة القضائية خلال التحقيق

    قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف في الرباط إغلاق الحدود في وجه نائب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف في فاس، وإخضاعه للمراقبة القضائية خلال التحقيق في التهم المنسوبة إليه، بناء على ملتمس كتابي تقدم به الوكيل العام لمحكمة الاستئناف في فاس.

    وكان نائب الوكيل العام قد أُحيل على القضاء وأُفرج عنه بكفالة من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بعد انتهاء التحقيقات التي أجرتها بتعليمات من الوكيل العام لمحكمة الاستئناف في فاس وتحت إشرافه.

    وجاءت هذه الإجراءات على خلفية الاشتباه في تورط نائب الوكيل العام في ممارسات غير قانونية، كانت موضوع شكوى تقدم بها مستثمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرق الجهوية للشرطة القضائية ومساهمتها في دعم المجهود التنموي لبلادنا

    العلم  – بقلم: ذ/ عبد الحميد العباس

    إن الفرق الجهوية للشرطة القضائية، هي مؤسسات أمنية ترابية تابعة للإدارة العامة للأمن الوطني، تم احداثها في أربعة مراكز جهوية، وهي الرباط، الدار البيضاء، مراكش وفاس، وذلك ضمن إطار الإستراتيجية الوطنية لإصلاح الأمن الوطني، ومواجهة التحديات المرتبطة بمكافحة الجريمة.
      في سياق تحديث وتطوير وعصرنة المرفق الأمني، وفق منهجية تعتمد التخصص، للرفع من كفاءة ونجاعة ومهنية وكذا احترافية الأداء الأمني، عبر منظور شامل يروم الرقي بمؤسسة الأمن وجعلها لبنة أساسية في المجهود التنموي، وخطط الإصلاح المؤسسي المرتكز على مبادئ الحكامة الجيدة.
      إن هاته الفرق التي تباشر مهام مكافحة الجريمة الاقتصادية وجرائم المال العام، تأتي تلبية لسياسة وطنية وانسجاما مع الدعوات الصادقة للمجتمع المدني والحقوقي والسياسي، في بدل مجهودات لمكافحة آفة الفساد المعرقل لخطط التنمية والإقلاع الاقتصادي.
      كما تأتي تنفيذا لالتزامات بلادنا مع شركائها الدوليين، من مؤسسات مالية توصي بالرفع من كفاءة الجهاز الإداري وترشيد النفقات والحد من تبديد واختلاس المال العام، وهي تنسجم مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، التي حددت الجرائم في:
      – رشوة الموظفين العموميين – اختلاس الممتلكات أو تبديدها من طرف الموظفين العموميين – المتاجرة بالنفوذ – غسيل أموال العائدات الإجرامية – عرقلة سير العدالة.
      إن قيام الفرق الجهوية للشرطة القضائية بالأبحاث والتحريات، يكون طبقا لتعليمات سلطة النيابة العامة وقضاء التحقيق حسب ما هو منصوص عليه في ق م ج.
       إن احداث هاته الفرق يجد سنده في المادة 22 من ق م ج التي تنص على إمكانية إنشاء فرق جهوية للشرطة القضائية بمقتضى قرار مشترك لوزير العدل والسلطة الحكومية المشرفة إداريا على تلك الفرقة.
      ضباطها يتوفرون على الصفة الضبطية طبقا للمادة 20، ويعهد إليهم طبقا للمادة 18 وحسب اختصاصهم من التثبت من الجرائم المالية وقضايا الفساد المالي، وجمع الأدلة عنها والبحث عن مرتكبيها.
      وبالنظر إلى طبيعة المهام الموكلة إلى تلك الفرق، فإنه يتبين بجلاء المسؤولية الأمنية الجسيمة المتعهد بها لوحداتها، ذات الاختصاص في بعده الاقتصادي والمالي، والمرتبط بالسياسة العامة للدولة التي تهدف إلى تشجيع الاستثمار والحد من عمليات غسيل الأموال والتلاعب بالمال العام.
      في هذا الصدد، إن الملفات التي سهرت مثلا الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط على البحث والتحقيق بشأنها، كالبحث بشأن شبهة التلاعب بتبرعات أميرة خليجية لمؤسسة الرعاية الاجتماعية لدار الأطفال بسلا، والبحث في قضية الدعم العمومي المقدم لإحدى الشركات التي فازت بصفقة تدبير النقل الحضري بالقنيطرة، وكذا إحالة 22 شخص على أنظار النيابة العامة من بينهم موظفون عموميون لارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في وثائق تسجيل السيارات.
      هذا بالإضافة إلى العديد من القضايا التي كلفت بها الفرقة بالرباط في نطاق اختصاصها الترابي وأبانت على مهنية وكفاءة عالية في فك شيفرات الجرائم المالية والمرتبطة بتدبير الشأن العام بالانتخاب.
      فطبيعة ونوعية القضايا التي باشرت البحث والتحري بشأنها الفرق الجهوية للشرطة القضائية بالرباط في ظل رئاسة منضبطة لقواعد ومنهجية العمل الأمني الذي يتميز بالسرية وواجب التحفظ، واحترام المساطر القانونية، وتعليمات النيابة العامة المختصة، فكانت ومعها باقي الفرق الجهوية مثالا للتطور والتميز للمؤسسة الأمنية في بلدنا، وتفوق العقل الأمني المغربي، ومساهمته الفعالة في المجهود التنموي الوطني.
      إن البداية المشجعة لهذه الفرق، يقتضي تعزيز ادوارها وتمكينها من كل سبل النجاعة، من وسائل تقنية متطورة وموارد بشريه كافية، وإطار قانوني واضح على مستوى بداية ونهاية الاختصاص ودعم ميكانيزمات حصانتها بأن تكون تابعة رأسا للسيد المدير العام.
      ولا بد من الإشارة اللازمة إلى الدور المحوري الذي تقوم به مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني dgst ، عبر ما توفره من معطيات، تساعد في تقديم المشتبه فيهم على أنظار العدالة، وهم مطوقين بأدلة تمتاز بالدقة بناء على عمل استخباراتي محترف بكفاءة عالية.
      الأمر الذي يفسر قوة مؤسسات الدولة السيادية وأدوارها الطلائعية في ترسيخ النموذج المغربي باعتباره واحة من الأمن والاستقرار في محيط مضطرب، متربص وعدائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للسلطة القضائية والمكتبة الوطنية يوقعان اتفاقية شراكة لحفظ الذاكرة القضائية

    احتضن رواق المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الثلاثين، اليوم الخميس، مراسم توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين المجلس والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، تروم تعزيز التعاون والتنسيق لحفظ الرصيد الوثائقي للذاكرة القضائية الوطنية وصيانة إرثها التاريخي.

    وتأتي هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية محمد عبد النباوي، ومديرة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية سميرة المليزي، في إطار مبادرة المجلس لفتح ورش كبير يهدف إلى حفظ الذاكرة القضائية الوطنية، من خلال تجميع كل المخطوطات والمؤلفات…

    إقرأ الخبر من مصدره