Étiquette : القمح

  • اضطرابات التجارة العالمية ترفع الطلب على الفوسفاط المغربي

    تشهد الأسواق الدولية تحولات لافتة في خريطة التزود بالمواد الأولية المرتبطة بالقطاع الفلاحي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد العالمية، خاصة عبر الممرات البحرية الحيوية.

    ويأتي هذا التوجه الجديد مدفوعاً بتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً أساسياً للتجارة الدولية، ما دفع عدداً من الدول إلى إعادة النظر في مصادر تموينها والبحث عن بدائل أكثر أماناً واستقراراً.

    في هذا السياق، برز الفوسفاط المغربي كخيار استراتيجي، مستفيداً من استقرار الإنتاج الوطني وتطور البنية التحتية اللوجستية، ما مكّنه من تعزيز موقعه داخل الأسواق العالمية، خصوصاً في قطاع الأسمدة والمواد الزراعية.

    ويُعزى هذا الإقبال المتزايد أيضاً إلى الجودة العالية التي يتميز بها الفوسفاط المغربي، وهو ما جعله يحافظ على تنافسيته ويرتفع الطلب عليه في ظل الحاجة المتنامية لضمان الأمن الغذائي عبر العالم.

    ويرى متتبعون أن هذا التحول قد ينعكس بشكل إيجابي على مداخيل الصادرات المغربية، مع تسجيل مؤشرات أولية على ارتفاع الطلب، خاصة من قبل الدول التي تسعى إلى تقليص المخاطر المرتبطة بالاضطرابات الجيوسياسية.

    وتبقى التوقعات مفتوحة على مزيد من الانتعاش خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار هذه التوترات، ما قد يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره كفاعل رئيسي في تأمين سلاسل الإمداد الزراعي على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة الغذائية من القمح إلى التبن

    لا يمكن أن تجد بلدا تعيش فيه المتناقضات جنبا إلى جنب أكثر من المغرب، فبعد أن صرفنا 52 مليار درهم، التي لا يمكن أن تحصى بسهولة، بالإضافة إلى ملايير أخرى سنوية من الدعم، أصبحنا في ظل المخطط الأخضر نستورد التبن من أمريكا اللاتينية بعدما دخلنا مرحلة استيراد القمح منذ فترة طويلة.
    القمح أولى عناوين السيادة الغذائية، التي تم إنهاكها عبر تغيير نمط الزراعة في المغرب، حيث تم إعطاء الأولوية للزراعات التصديرية بدل الزراعات المعيشية، وبالتالي انتهت الفلاحة في المغرب إلى قتل الزراعات الغذائية وخصوصا القمح، وبعدما كان المغرب من المصدرين أصبح من أكبر المستوردين من روسيا ناهيك عن بلدان أخرى.
    هذا الاعتماد المتزايد على الخارج لا يقتصر على القمح فقط، بل امتد إلى التبن.
    كان المغاربة يقولون “ضرب ليه حب وتب”. تقال عن الذي يقوم بالاحتيال على شخص للاستحواذ على كل ما لديه.
    لكن في حالة الحكومة وبعد أن ضربت السيادة الغذائية على مستوى القمح ها هي وصلت اليوم إلى التبن. “حب وتبن”.
    التبن أحد أبسط ما ينتج عن الزراعات الحبوبية. لقد وجد المغرب نفسه مضطرًا إلى استيراده من البرازيل. قرار أثار موجة واسعة من السخرية والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون اعترافًا صريحًا بفشل السياسات الفلاحية، وعنوانًا لانهيار مفهوم السيادة الغذائية.
    السيادة الغدائية لم تعد مهددة كما كنا نقول في السابق، ولكنها اليوم أصبحت في خبر كان.
    تؤكد الأرقام والمعطيات الميدانية أن أزمة التبن ليست طارئة، بل نتيجة تراكمات سنوات من الجفاف، وسوء تدبير الموارد، وتوجيه الاستثمار الفلاحي نحو الزراعات التصديرية ذات الاستهلاك المرتفع للماء، على حساب الزراعات الغذائية الأساسية.
    المهنيون في قطاع تربية المواشي يؤكدون أن التبن عنصر لا غنى عنه في تغذية المواشي، ليس لقيمته الغذائية المرتفعة، بل لدوره الحيوي في عملية الهضم والاجترار.
    فرغم توفر الأعلاف المركبة التي تؤمّن البروتين والطاقة، فإن غياب الألياف الخشنة يهدد صحة القطيع ويؤدي إلى خسائر إضافية.
    وقد ارتفعت وثيرة الجدال في المغرب عن الأمن الغذائي في المغرب ولم يعد الحديث مجرد نقاش نظري أو شعار مؤسساتي، بل تحول إلى واقع يومي تكشفه أرقام الاستيراد وقرارات الحكومة المتتالية.
    يعيش المغرب مرحلة حرجة، لا تبالي الحكومة بتداعياتها. ارتفاع واردات القمح الروسي إلى مستويات غير مسبوقة. استيراد التبن من البرازيل لتغطية الخصاص في تغذية الماشية.
    أليس هذا المستوى دليل على أننا لم نعد بلدا فلاحيا كما كنا في السابق؟ وإذا لم نعد بلدا فلاحيا ففي أي تصنيف نوجد نحن اليوم؟
    بلد فلاحي تاريخيًا أصبح عاجزًا عن تأمين أبسط مقومات غذائه، في زمن تُرفع فيه شعارات “مخطط المغرب الأخضر” و”الجيل الأخضر”.
    استيراد التبن هو أيضا خدمة لتجمع المصالح الكبرى بما يوفره من ترخيصات ودعم عمومي.
    إنهاك مزدوج: للسيادة الغذائية والميزانية العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى الزميل بوبكر الجامعي.. « إن اليد واهبة القمح تعرف كيف تسن سكين الذبح »

    لحسن العسبي

    تتبعت مثل غيري (وإن متأخرا على عادة عيوبي الكثيرة في فصل الصيف الذي أفضل فيه ممارسة بلادة مريحة)، الحوار الصحفي الأخير للزميل بوبكر الجامعي (إن سمح لي بهذا التوصيف المقامي)، ضمن بودكاست « بصيغة أخرى » الذي يعده ويقدمه الزميل المشاغب حمزة الفضيل.

    لست من هواة مجادلة الزملاء في خرجاتهم الإعلامية مهما كان الموقف منها ومنهم. بل هناك أسماء بعينها لا « يجوز » مناقشتها لأن في ذلك مضيعة للجهد والوقت مثل بوبكر الجامعي. ليس تنقيصا منه حاشا لله، بل بسبب كونهم من « الكبار » (ولاد الدار) الذين لا نرقى نحن البسطاء من قبيلة الصحفيين إلى مستوى أثرهم ضمن « صراع الكبار »….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في مواجهة أزمة قمح عالمية تلوح في الأفق

    حذّرت وزارة الزراعة الأمريكية من تراجع كبير في المخزونات العالمية من القمح خلال موسم 2025/2026، في مؤشر ينذر بأزمة إمدادات قد تطال دولاً عديدة، بينها المغرب الذي يعتمد بشكل واسع على الاستيراد لتأمين حاجياته.

    التقرير أوضح أن الإنتاج العالمي لن يتعدى 789.8 مليون طن، في حين سيبلغ الاستهلاك 801.6 مليون طن، وهو ما سيؤدي إلى هبوط الاحتياطات إلى أدنى مستوى منذ قرابة عشر سنوات.

    بالنسبة للمغرب، يُرتقب أن ترتفع وارداته إلى 7.5 مليون طن، نتيجة ضعف المحاصيل المحلية المتأثرة بالجفاف. هذا الارتفاع سيزيد الضغط على الميزانية، ويهدد بارتفاع أسعار الخبز ومشتقاته بالنسبة للمواطنين.

    وللتخفيف من حدة الأزمة، تتجه المملكة نحو تنويع شركائها التجاريين وتوسيع الاستثمارات في القطاع الفلاحي، خصوصاً في مجالات الري وإنتاج الحبوب محلياً، في محاولة لتعزيز الأمن الغذائي والحد من التبعية للأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشتري 158 ألف طن قمح من كازاخستان خلال 5 أشهر

    الرباط ـ المغرب اليوم

    ارتفعت مشتريات المغرب من القمح من كازاخستان إلى أكثر من 158 ألف طن خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، وفق بيانات صادرة عن اتحاد الحبوب الكازاخي.

    ووفقًا للبيانات، من المتوقع أن يبلغ حجم صادرات القمح الكازاخي عند نهاية الموسم الزراعي الحالي قرابة 7.7 مليون طن.

    وأشار الاتحاد إلى تصدير أكثر من 6 ملايين طن قمح بين شهري سبتمبر ومايو الماضيين، وهو ما يزيد بنسبة 47% عن الكميات المصدرة في الفترة ذاتها من الموسم الزراعي السابق، وفق موقع « هسبريس » المغربي.

    وسجلت صادرات القمح من كازاخستان خلال شهر مايو الماضي أكثر من 617 ألف طن، أي ما يقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمح الكازاخي يدخل معادلة الأمن الغذائي المغربي

    في صمت لافت، ومن دون ضجيج إعلامي يرافق عادةً اختراق أسواق جديدة، دخل القمح الكازاخي إلى الموانئ المغربية، حاملًا معه تساؤلات جوهرية تتجاوز مجرد عملية استيراد ظرفية.

    فخلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2025، استورد المغرب أكثر من 158 ألف طن من القمح من كازاخستان، وفق بيانات رسمية صادرة عن اتحاد الحبوب الكازاخي، وهي معطيات تعيد رسم الخريطة الاستيرادية للمملكة، وتثير سؤالًا أعمق: هل نحن أمام انفتاح ظرفي فرضته تقلبات السوق والمناخ، أم بداية تحوّل استراتيجي في سياسة المغرب الغذائية؟

    عودة بعد انقطاع

    ليست هذه المرة الأولى التي يطرق فيها القمح الكازاخي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بتسجيل زيادة مهمة في محصول الحبوب هذا الموسم

    العلم – الرباط

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بمجلس النواب، أنه من المتوقع أن يبلغ محصول الحبوب الرئيسية برسم الموسم الفلاحي الحالي 44 مليون قنطار، أي بزيادة قدرها 41 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي.

    وأوضح السيد البواري، أمس الإثنين في معرض رده على ستة أسئلة شفهية حول « تقدم الموسم الفلاحي لسنة 2025 » خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن نسبة النمو المرتقبة في القطاع الفلاحي، برسم هذا الموسم، ستبلغ 5.1 في المائة بعد أن كانت ناقص 4 في المائة خلال السنة الماضية.

    وفي ما يتعلق بالتساقطات المطرية المسجلة، أفاد الوزير بأنها عرفت تحسنا ابتداء من شهر مارس الماضي، حيث بلغت إلى غاية 29 أبريل المنصرم ما مجموعه 295 ملم، أي بانخفاض بنسبة 20 في المائة مقارنة مع سنة عادية، وبارتفاع بنسبة 15 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي الماضي، مشيرا إلى أن حقينات السدود الموجهة لأغراض فلاحية ارتفعت إلى 5.31 مليار متر مكعب، مقابل 4.38 مليار متر مكعب خلال الموسم السابق، أي بنسبة ملء ناهزت 38 في المائة.

    من جهة أخرى، أبرز الوزير أنه تم بيع حوالي 740 ألف قنطار من البذور المختارة للحبوب الخريفية، أي بزيادة بنسبة 10 في المائة، ودعم 1.3 مليون قنطار من الأسمدة الأزوتية، استفاد منها 78 ألف شخص، وتأمين 661 ألف هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية.

    وسجل السيد البواري أن المساحة المزروعة بالزراعات الخريفية الكبرى بلغت 3.11 مليون هكتار، منها 10 في المائة مسقية، موزعة على 2.6 مليون هكتار من الحبوب، و400 ألف هكتار من الزراعات الكلئية، و100 ألف هكتار من القطاني.

    وفي ما يخص الزراعات الربيعية، أفاد الوزير بأنها بلغت حوالي 158 ألف هكتار، موزعة بين زراعة الذرة بنسبة 47 في المائة من إجمالي المساحة، يليها الحمص (35 في المائة)، ثم نوار الشمس (13 في المائة)، في حين بلغت المساحة المزروعة بـالفاصوليا الجافة حوالي 5 في المائة.

    وعلى مستوى الزراعات السكرية، أكد الوزير أن هذا الموسم عرف قفزة نوعية، حيث بلغت المساحة المزروعة من الشمندر السكري أزيد من 35 ألف هكتار، كما تم غرس 1155 هكتار من القصب السكري.

    وفي ما يخص الخضراوات، أبرز السيد البواري أنه تم إنجاز 91 في المائة من البرنامج المسطر للخضروات الخريفية، أي ما يعادل حوالي 97 ألف هكتار، فيما بلغت المساحة المنجزة من الخضروات الشتوية 65 ألف هكتار، مما يمثل نحو 90 في المائة من البرنامج المحدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار جديد يعزز إنتاجية القمح عالميا ويعد بثورة في الزراعة

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

     اكتشف فريق من العلماء طريقة مبتكرة لزيادة إنتاجية القمح بنحو 12 بالمائة عند معالجة المحصول بالهرمون النباتي (T6P) الذي ينظم دورة السكريات في النباتات.

    وأوضح البروفيسور بن ديفيس من جامعة أكسفورد أن هذه “التجربة مثال واضح على أن وظائف كائن حي يمكن تغييرها بشكل جذري بدون إدخال تعديلات في الحمض النووي عن طريق التلاعب المباشر بالهياكل الجزيئية الرئيسية”.

    ويدرس العلماء منذ عقدين تأثير الهرمونات النباتية على التمثيل الغذائي والإنتاجية النباتية، حيث اكتشفوا في عام 2006…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يمدد فترة استيراد القمح حتى نهاية العام الجاري

    العلم – الرباط

    أعلن المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، عن تمديد البرنامج الحالي لدعم واردات القمح اللين حتى  دجنبر القادم، ليتواصل بذلك اعتماد المملكة على الاستيراد لتأمين حاجاتها من الحبوب وسط أزمة الجفاف.

    وحسب بلاغ صادر عن المكتب، فإن جولة الدعم الجديدة ستغطي الفترة من ماي إلى 31 دجنبر، على أن يتم الإعلان لاحقا عن التفاصيل الدقيقة للبرنامج.

    وكان من المقرر أن يستمر برنامج الدعم السابق حتى نهاية أبريل الجاري، غير أن قرار التمديد يعكس بوضوح أن المحصول المحلي المقبل لن يكون كافيا لتغطية الاحتياجات الوطنية.

    جدير بالذكر، أن المملكة المغربية كانت قد أغلقت أسواقها أمام واردات القمح خلال سنوات شهدت وفرة في الإنتاج، وذلك في إطار جهودها لحماية الإنتاج المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره