Étiquette : المجلس الوطني

  • “المعقول عنوان المرحلة”.. قيادات “البام” بالبيضاء تدعو إلى “ثورة” أخلاقية في العمل السياسي

    العمق المغربي

    اعتبرت قيادات حزب الأصالة والمعاصرة أن “المعقول” ينبغي أن يشكل عنوان المرحلة السياسية المقبلة، داعية إلى ما وصفته بـ“ثورة أخلاقية” في العمل السياسي قوامها الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة وإعادة بناء الثقة بين الفاعل الحزبي والمواطن.

    وفي هذا الصدد، أبرزت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تنظيم “النقاش المواطناتي” يندرج في إطار انفتاح الحزب على محيطه المجتمعي، وسعيه إلى إعادة بناء جسور الثقة بين الفاعل السياسي والمواطن، مشيرة إلى أن الغاية من هذه المبادرة هي بسط الإشكالات التي تعترض العمل الحزبي والسياسي بشكل عام، وفتح نقاش صريح ومسؤول حول سبل تخليق الحياة السياسية وتعزيز الممارسات الديمقراطية.

    جاء ذلك خلال مداخلة ألقتها في إطار “نقاش مواطناتي” نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بأحد الفنادق المصنفة بمدينة الدار البيضاء، تحت عنوان “التخليق والسياسة”.

    وأبرزت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة أن المشهد السياسي بات يواجه تحديات حقيقية، في ظل تنامي بعض الصور النمطية والأحكام الجاهزة التي تلاحق السياسيين، من قبيل نعوت مثل “الشفارة” أو اتهامات السعي وراء تحقيق المصالح الخاصة.

    واعتبرت أن هذه التوصيفات، سواء كانت مبررة في بعض الحالات أو ناتجة عن تراكمات سلبية، تعكس في العمق أزمة ثقة تستوجب المعالجة عبر تكريس مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وإرساء قواعد أخلاقية واضحة تحكم الممارسة السياسية.

    وأضافت أن المنتخبين مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بالإنصات لانشغالات المواطنين، والعمل على فهم الصعوبات التي يواجهونها في حياتهم اليومية، لا سيما في سياق يتسم بانتظارات اجتماعية واقتصادية متزايدة.

    وشددت على أن قرب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة يفرض على الأحزاب إعادة تقييم أدائها، والاقتراب من هموم المواطنين بجدية ومسؤولية، بعيدا عن منطق الحملات الظرفية أو الخطابات الشعبوية.

    وأشارت رئيسة المجلس الوطني إلى أن المواطنين أنفسهم أصبحوا فاعلا أساسيا في عملية تخليق الحياة السياسية، من خلال ارتفاع منسوب الوعي والمطالبة بالمحاسبة والشفافية، ملفتة أن الأحزاب السياسية مطالبة بالتجاوب مع هذه التحولات، عبر تطوير آلياتها الداخلية، وتأهيل نخبها، وترسيخ ثقافة سياسية قوامها النزاهة وخدمة الصالح العام.

    وختمت ككوس حديثها قائلة: “تخليق العمل السياسي ليس شعارا ظرفيا، بل مسارا طويل الأمد يتطلب إرادة جماعية، وتعاقدا أخلاقيا جديدا بين الأحزاب والمجتمع، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس دور السياسة كأداة للإصلاح وخدمة المواطنين”.

    من جهته، أكد الغربي الحداوي، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن التجربة السياسية علمته أن أول ما يجب أن يتحلى به الفاعل السياسي هو “المعقول”، معتبرا أن هذه الصفة تشكل الأساس الذي تُبنى عليه باقي القيم والممارسات.

    وأوضح أن “المعقول” لا يختزل فقط في حسن السلوك أو الاعتدال في الخطاب، بل يمتد ليشمل تحمل المسؤولية، واحترام ذكاء المواطنين، والالتزام بالوعود، والابتعاد عن كل أشكال المزايدات الشعبوية.

    وأضاف عضو المجلس الوطني لحزب “البام” أن التواصل بدوره يعد سمة جوهرية في شخصية أي منتخب أو مسؤول سياسي، مشددا على أن القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم والتفاعل مع قضاياهم اليومية ليس ترفا سياسيا، بل هو واجب أخلاقي ومؤسساتي.

    وأبرز أن هذا المبدأ لا يهم مدينة الدار البيضاء فقط، بل ينبغي أن يكون قاعدة عامة تؤطر العمل السياسي على الصعيد الوطني، لأن فقدان التواصل يؤدي إلى اتساع فجوة الثقة بين المنتخبين والناخبين.

    وفي هذا السياق، شدد على أن مفهوم “المعقول” يشكل أحد المرادفات العملية لفكرة “التخليق”، معتبرا أن التخليق لا يقتصر على الشعارات أو النصوص القانونية، بل يتجسد في السلوك اليومي للسياسي، وفي طريقة تدبيره للاختلاف، واحترامه للمؤسسات، وحرصه على المال العام.

    وأردف أن الحياة السياسية السليمة تقوم على المزج بين القيم الأخلاقية والممارسة الواقعية، حيث لا يمكن الحديث عن نزاهة حقيقية دون توفر عنصر “المعقول” الذي يضبط القرارات ويمنع الانزلاق نحو المصلحة الشخصية أو الحسابات الضيقة.

    واعتبر أن التخليق يظل رهينا بإرادة الفاعلين السياسيين في ترسيخ ثقافة المسؤولية والمحاسبة، وجعل العمل الحزبي في خدمة الصالح العام بدل توظيفه لتحقيق مكاسب ظرفية.

    وختم الحداوي بالتأكيد على أن إعادة الاعتبار للعمل السياسي تمر عبر إعادة بناء الثقة، وهو مسار يبدأ من سلوك الفرد السياسي نفسه، عبر الالتزام بالوضوح والصدق، واعتماد خطاب واقعي يوازن بين الطموح والإمكانات، ويضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: « البام » مشروع وطن ولا نخاف من المظاهرات والوطنية لا تقاس بالشعارات

    قال محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن « مشروع الأصالة والمعاصرة ليس مشروع انتخابات ولا مشروع ولاية حكومية، بل مشروع وطن ».

    وأضاف بنسعيد في كلمته خلال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المنعقدة بسلا، صباح اليوم السبت، أن « مغرب اليوم يعيش تحولات عميقة، ومهمتنا كحزب أن نكون في مستوى اللحظة ».

    وأوضح أنه « نريد مغربا قويا بوحدته الترابية، عادلا في مجالاته، شجاعا في إصلاحاته، ديمقراطيا في قوانينه، ومتقدما بشبابه ونسائه، وإنسانيا في سياساته ».

    وأشار إلى أن « نحن لا نخاف من النقد ولا من المظاهرات طالما كانت تحترم القانون وتبقى في إطار السلمية، قبل سنوات كنا تماما مثلكم: شبابا يبحث عن مكانه وصوته وفرصة ليسمع رأيه، وبفضل انخراطنا وإيماننا بالعمل السياسي النظيف فتح لنا هذا الحزب أبوابه ».

    وأضاف أن « حب الوطن والالتفاف حوله في لحظات التحدي يجب أن يترجم إلى فعل سياسي مسؤول؛ فمسؤوليتنا اليوم ترسيخ هذه الروح عبر سياسات عمومية عادلة ومنصفة تضمن المساواة الفعلية بين المواطنات والمواطنين في الولوج إلى التعليم والصحة والشغل والخدمات الاجتماعية، مهما اختلفت مواقعهم الاجتماعية أو الجهات التي ينتمون إليها ».

    ولفت الانتباه إلى أن « الوطنية الحقة لا تقاس بالشعارات بل تقاس بمدرسة جيدة ومستشفى لائق وفرصة شغل كريمة وسكن لائق وعدالة مجالية تعيد الثقة بين المواطن والدولة، ومن مرجعيتنا الإنسانية نرفض أن يكون التطور مقتصرا على المدن الكبرى ».

    وذكر أن « العالم القروي يجب أن يكون في قلب السياسات العمومية كما أشار إلى ذلك الملك محمد السادس في خطبه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات الصحافة تطرق باب بنكيران احتجاجًا على قانون 26.25 وتراهن على المحكمة الدستورية

    عقدت الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر، بعد زوال يوم الاثنين 12 يناير 2026، لقاءً مع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، بمقر إقامته بالرباط، بحضور نائبه إدريس الأزمي، وعضو الأمانة العامة للحزب مصطفى الخلفي، خُصص للتداول في مستجدات مشروع القانون رقم 26.25 المتعلق بقطاع الصحافة والنشر.

    وجاء هذا اللقاء في سياق الجدل الذي رافق تمرير المشروع من طرف الحكومة اعتمادًا على أغلبيتها العددية بمجلس المستشارين، وما أعقبه من انسحاب جماعي للمعارضة من جلسة التصويت المنعقدة في 24 دجنبر 2025، ورفع ملتمس لإحالة القانون على المحكمة الدستورية، وهو ما أقدمت عليه لاحقًا المعارضة البرلمانية بمجلس النواب للطعن في مدى مطابقته لأحكام الدستور.

    وخلال الاجتماع، استعرضت الهيئات النقابية والمهنية، التي تضم النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (UMT)، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، المسار الترافعي الذي خاضته منذ تقديم المشروع، بهدف إعادته إلى طاولة الحوار الاجتماعي المسؤول، بما يفضي إلى توافق أوسع بين مختلف المتدخلين، ويضمن حماية الإطار القانوني المنظم للمهنة.

    وأكدت الهيئات أنها اضطلعت بمسؤوليتها في التنبيه إلى ما اعتبرته اختلالات دستورية وقانونية شابت النص، مشيرة إلى أن هذه الملاحظات عززتها آراء استشارية صادرة عن كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    كما نوهت بالدور الذي لعبته مكونات المعارضة داخل مجلسي البرلمان، مسجلة بإيجاب انخراط برلمانيي حزب العدالة والتنمية في دعم مطالب الهيئات النقابية والمهنية، والدفاع عن مؤسسة التنظيم الذاتي للصحافة، وعن حقوق المهنيين في القطاع.

    من جانبه، شدد عبد الإله بنكيران على أن حزب العدالة والتنمية اعتبر منذ البداية أن مشروع القانون رقم 26.25 يمثل “تراجعًا خطيرًا” يمس بحرية الصحافة، ويخالف مقتضيات الدستور، ولا سيما الفصل 28، معتبرا أنه يؤسس لمنطق التحكم والإقصاء بدل تكريس التنظيم الذاتي المستقل والديمقراطي للمهنة.

    وأوضح الأمين العام أن الحزب واجه المشروع عبر مواقف رسمية وداخل المؤسسة التشريعية، معتبرا إياه مساسًا بالمكتسبات التاريخية التي راكمتها الصحافة المغربية عبر مسار طويل من النضال من أجل الاستقلالية والتعددية وحرية التعبير.

    وانتقد بنكيران ربط التمثيلية برقم المعاملات، معتبرا ذلك آلية غير ديمقراطية تهدد التعددية الإعلامية، وتعكس، بحسب تعبيره، توجها لإعادة تشكيل الحقل الإعلامي وفق منطق القوة الاقتصادية، لا على أساس القواعد المهنية والاستقلالية.

    وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الحزب بادر إلى تنظيم لقاء دراسي بمجلس النواب، بمشاركة مهنيين وخبراء دستوريين وفاعلين في مجال الإعلام، لتفكيك مضامين المشروع وتسليط الضوء على ما اعتبره مخالفات دستورية ومخاطر مهنية، مبرزًا أن الدفاع عن استقلالية المجلس الوطني للصحافة يظل رهانًا ديمقراطيًا يرتبط مباشرة بحرية الصحافة.

    وختم بنكيران بالتأكيد على أن المجموعة النيابية للحزب وقعت على عريضة الطعن في دستورية القانون، معربًا عن أمله في أن تتدخل المحكمة الدستورية لتصحيح ما وصفه بالاختلالات الدستورية الجسيمة التي يتضمنها المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئات النقابية والصحفية تجتمع مع حزب الاشتراكي الموحد لمناقشة قانون الصحافة ومواجهة اختلالاته

    عقدت الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر، صباح يوم الخميس 8 يناير 2026، لقاءً تواصليًا مع المكتب السياسي لحزب الاشتراكي الموحد، برئاسة أمينه العام السيد جمال العسري، وذلك بالمقر المركزي للحزب بمدينة الدار البيضاء. وقد خُصص هذا اللقاء لتدارس مستجدات مشروع القانون رقم 25/26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، في أعقاب تمريره من طرف الحكومة اعتمادًا على أغلبيتها العددية بمجلس المستشارين، وما رافق ذلك من انسحاب جماعي لمكونات المعارضة ورفع ملتمس لإحالته على المحكمة الدستورية.

    وخلال هذا اللقاء، استعرضت الهيئات النقابية والمهنية الممثلة في النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضافة إلى الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، مختلف محطات المسار الترافعي الذي خاضته دفاعًا عن استقلالية المهنة ومؤسسة التنظيم الذاتي.

    وأبرزت الهيئات أن هذا المسار انطلق من خلال إعداد مذكرات ترافعية ومراسلات رسمية، إلى جانب عقد سلسلة من اللقاءات مع مؤسسات دستورية وهيئات معنية، منبهة إلى ما اعتبرته اختلالات دستورية وقانونية شابت نص المشروع، وهي الملاحظات التي عززتها الآراء الاستشارية الصادرة عن كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    كما ذكّرت الهيئات بالدور الذي اضطلعت به قوى المعارضة داخل البرلمان بغرفتيه، من خلال ترافع سياسي مسؤول هدف إلى تجويد النص التشريعي بما يخدم المصلحة العامة ويحمي مهنة الصحافة باعتبارها قطاعًا حيويًا واستراتيجيًا. وجددت في السياق ذاته شكرها لقيادة حزب الاشتراكي الموحد على موقفه الواضح والداعم لمطالب المهنيين، واصطفافه إلى جانب الهيئات النقابية والمهنية في معركتها دفاعًا عن التنظيم الذاتي وحقوق الصحافيين والناشرين.

    من جانبه، اعتبر الأمين العام لحزب الاشتراكي الموحد، السيد جمال العسري، في كلمة له خلال اللقاء، تقاطعت مع مداخلات نائبته السيدة نبيلة منيب، وعضوة المكتب السياسي السيدة جميلة أيوكو، أن تمرير مشروع القانون رقم 25/26 يشكل مساسًا خطيرًا بالديمقراطية، وضربًا لجوهر العمل الصحافي ولمبدأ استقلالية الصحافة ودورها كسلطة رابعة. وأكد أن القرارات المرتبطة بقطاع حيوي من هذا الحجم كان يفترض أن تُبنى على الحوار والتشاور والتوافق مع المهنيين وممثليهم الشرعيين والقوى الديمقراطية الحية.

    وشدد المكتب السياسي للحزب على أن لهذا التمرير ارتدادات خطيرة على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمهنية، معتبرًا أن ما جرى يعكس توجهًا حكوميًا مرفوضًا شعبيًا وسياسيًا وتنظيميًا.

    وأوضح أن موقف الحزب لم يقتصر على رفض المشروع، بل شمل المطالبة بحل اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون القطاع، واحترام مبدأ الانتخاب الديمقراطي لهيئة التنظيم الذاتي، بما يضمن استقلالية المهنة وحرية التعبير والكرامة المهنية.

    كما انتقدت قيادة الحزب إصرار الحكومة ووزير التواصل على تمرير المشروع دون الأخذ بتعديلات المعارضة أو بآراء مؤسسات الحكامة، معتبرة ذلك سابقة سياسية وتشريعية تهدف إلى التضييق على الأصوات المنتقدة وإخضاع التنظيم الذاتي لإرادة الحكومة. واعتبرت أن هذا التوجه يندرج ضمن محاولات التحكم في الإعلام وتزييف الحقائق والتلاعب بالرأي العام.

    وفي ختام اللقاء، قدم المكتب السياسي لحزب الاشتراكي الموحد مجموعة من المقترحات الهادفة إلى تقوية الصف النضالي للهيئات النقابية والمهنية، من بينها بناء جبهة شعبية أو تكتل ديمقراطي للدفاع عن استقلالية الإعلام وحرية الصحافة.

    كما جدد الحزب تضامنه المطلق مع نضالات مهنيي القطاع، وأكد استعداده للانخراط في كل الأشكال النضالية المستقبلية التي من شأنها إعادة قطاع الصحافة والنشر إلى أهله، على أسس ديمقراطية ومستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء: لقاء نقابي ـ سياسي يناقش تداعيات تمرير مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة

    احتضن المقر المركزي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، لقاءً تشاورياً جمع عدداً من الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر بالأمين العام للحزب، عبد السلام لعزيز، خُصص لتدارس مستجدات مشروع القانون رقم 25/26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي وتشريعي متوتر، أعقب تمرير الحكومة لمشروع القانون داخل مجلس المستشارين بالاعتماد على أغلبيتها العددية، وهو ما دفع مكونات المعارضة إلى الانسحاب الجماعي من جلسة التصويت، مع التقدم بملتمس رسمي لإحالة النص على المحكمة الدستورية.

    وخلال هذا الاجتماع، استعرضت الهيئات النقابية والمهنية المشاركة، ومن ضمنها النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى جانب الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، المسار الترافعي الذي خاضته دفاعاً عن مراجعة هذا المشروع وإعادته إلى طاولة الحوار الاجتماعي.

    وأكدت الهيئات أنها بذلت مجهوداً متواصلاً، شمل إعداد مذكرات ومراسلات وعقد لقاءات مع مختلف المؤسسات المعنية، من أجل التنبيه إلى ما اعتبرته اختلالات دستورية وقانونية شابت النص، وهي الملاحظات التي عززتها آراء استشارية صادرة عن كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    كما ذكّرت الهيئات النقابية والمهنية بالدور الذي لعبته قوى المعارضة داخل البرلمان، سواء بمجلس النواب أو مجلس المستشارين، في محاولة تجويد المشروع التشريعي بما يحفظ التوازن داخل القطاع ويحمي مبدأ التنظيم الذاتي للمهنة، معبرة عن شكرها لقيادة حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي على موقفها الداعم لهذا التوجه.

    من جانبه، عبّر عبد السلام لعزيز، الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي، عن تقدير حزبه للمبادرة التواصلية التي أطلقتها الهيئات النقابية والمهنية، مع مختلف الفاعلين السياسيين والنقابيين والحقوقيين، مذكراً بموقف الحزب الرافض لمشروع القانون منذ طرحه، لما يتضمنه من مقتضيات اعتبرها متعارضة مع الدستور، والقوانين المنظمة للقطاع، والالتزامات الدولية للمغرب في مجال الحقوق والحريات.

    وأكد المسؤول الحزبي أن تمرير القانون بهذه الصيغة يمثل، في نظر الحزب، تراجعاً خطيراً عن المكتسبات الديمقراطية، ويدخل ضمن سلسلة من القوانين التي تكرس التحكم وتضيق على الحقوق والحريات، مشدداً على أن الظرفية الوطنية والإقليمية والدولية تفرض تعزيز البناء الديمقراطي الحقيقي كمدخل أساسي لتجاوز حالة الانسداد السياسي والاجتماعي.

    وحذر الأمين العام من محاولات “تفصيل” مشهد صحافي وإعلامي يخدم مصالح سياسية ضيقة، مثمناً في المقابل خطوة المعارضة البرلمانية بإحالة القانون على المحكمة الدستورية، واعتبرها إحدى واجهات الصراع الديمقراطي والاجتماعي من أجل قانون يستند إلى المنهجية التشاركية ويكرس استقلالية التنظيم الذاتي للمهنة.

    وفي ختام اللقاء، دعا عبد السلام لعزيز إلى توحيد النضالات بين مختلف القطاعات المهنية المتضررة من هذه التشريعات، معتبراً أن التنسيق المشترك من شأنه تقوية الموقف التفاوضي لهذه القطاعات، مجدداً دعم حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي للهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر في معركتها من أجل تنظيم ذاتي ديمقراطي ومستقل ومتوازن التمثيلية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل مناقشة قانون “المجلس الوطني للصحافة” بمجلس المستشارين

    بناء على قرار اجتماع مكتب اللجنة المنعقد أمس الأربعاء 17 دجنبر 2025، واستجابة لطلبات التأجيل التي تقدم بها كل من الفريق الحركي والفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية وفريق الاتحاد المغربي للشغل ومجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والمستشاران البرلمانيان لبنى علوي وخالد السطي، أعلنت رئاسة لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية أن اجتماع اللجنة الذي كان من المزمع عقده يوم الخميس 18 دجنبر 2025 والذي كان مخصصا للبت في التعديلات والتصويت على مشروع القانون رقم 026.25 يتعلق بإعادة التنظيم المجلس الوطني للصحافة (كما وافق عليه مجلس النواب في 22 يوليوز 2025)، قد تقرر تأجيله إلى يوم الخميس 25 دجنبر 2025 على الساعة العاشرة صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوصي بتعزيز استقلالية مجلس الصحافة وإدماج الإعلام الرقمي في اختصاصاته

    قدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان مذكرته التفصيلية حول مشروع القانون رقم 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وذلك استجابة لطلب رأي وجهه إليه رئيس مجلس النواب منتصف يوليوز الماضي. هذه المذكرة جاءت بعد دراسة شاملة للتجارب الدولية في مجال التنظيم الذاتي للصحافة والنشر، مع استحضار المرجعيات الدستورية والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، خاصة تلك المتعلقة بحرية الرأي والتعبير.

    وأكد المجلس في مذكرته أن التجارب المقارنة في هذا المجال تلتقي حول خمسة مبادئ كبرى اعتبرها مرتكزاً لأي تنظيم فعال، وهي الحرية والتمثيلية والتعددية والاستقلالية والشفافية. وانطلاقاً من هذه المرجعية، بسط مجموعة من الملاحظات حول مضمون مشروع القانون وشكله، مرفوقة بتوصيات يسعى من خلالها إلى تطوير التجربة المغربية في التنظيم الذاتي للصحافة.

    المذكرة شددت على ضرورة تعزيز الطبيعة القانونية للمجلس الوطني للصحافة بما يتيح له ممارسة صلاحياته بشكل أوضح، مع ضمان استقلاليته المؤسساتية والفصل بين مهام التسيير والبت في الملفات المرتبطة بأخلاقيات المهنة. كما دعت إلى تحسين تركيبة المجلس من خلال تحقيق توازن أكبر بين فئات الناشرين والصحفيين، مع إفساح المجال لتمثيلية النساء بشكل أوسع.

    وفي ظل التحولات الرقمية التي يشهدها قطاع الإعلام، اعتبر المجلس أن من المهم إدماج المنصات الرقمية والأشكال الجديدة للنشر ضمن اختصاصاته، إلى جانب التفكير في آليات للتدخل السريع عند وقوع تجاوزات خطيرة، بما يحافظ على الحقوق الدستورية للصحافيين ويضمن احترام قواعد التناسب والعدالة في الإجراءات التأديبية.

    ومن جهة أخرى، تضمنت المذكرة توصيات عامة تمس البيئة القانونية للصحافة في المغرب، حيث أعاد المجلس التأكيد على الحاجة إلى قانون خاص بتداول المعلومات، وعلى ضرورة تقليص التدخل التشريعي المباشر في قضايا الصحافة لصالح تعزيز آليات التنظيم الذاتي. كما دعا إلى إلغاء العقوبات الجنائية المرتبطة بجرائم النشر والتشهير وتعويضها بقوانين مدنية تنسجم مع المعايير الحقوقية، فضلاً عن اعتماد ميثاق خاص بأخلاقيات الإشهار ومناهضة خطاب الكراهية.

    ورغم أن المجلس تأسف لعدم تمكين النواب من الاطلاع على هذه المذكرة قبل مناقشة المشروع والتصويت عليه، إلا أنه اعتبر أن الفرصة ما تزال سانحة أمام مجلس المستشارين للتفاعل مع توصياته. وقد كشف المجلس أنه استمع خلال شهر كامل لمختلف الفاعلين والهيئات المهنية والنقابية، ونظم لقاءات ومائدة مستديرة سجلت اختلافات واضحة في المواقف، غير أنه حرص على تمكين الجميع من التعبير عن آرائهم باعتباره مؤسسة وطنية تعددية ومستقلة تضطلع بمهمة حماية الحقوق والحريات وضمان ممارستها الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات مهنية ونقابية تشدد رفضها لمشروع إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة

    جدّدت هيئات نقابية ومهنية تمثل قطاع الصحافة والإعلام في المغرب، مسنودة بعدد من الهيئات الحقوقية والمدنية، رفضها القاطع لمشروع القانون رقم 25-26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، معتبرة أن الحكومة تواصل “نهج فرض الأمر الواقع” رغم الأصوات المعارضة.

    وأوضحت هذه الهيئات، ضمن بلاغ مشترك أعقب لقاءً مطولًا جمعها بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يوم الخميس 4 شتنبر الجاري، أن استدعاءها يدخل في إطار إعداد المجلس لرأيه الاستشاري بشأن المشروع بطلب من مجلس النواب.

    وانتقد البلاغ ما وصفه بـ”إصرار الحكومة على حرق المراحل”، بعدما تقرر تقديم المشروع أمام مجلس المستشارين يوم الاثنين 8 شتنبر، دون انتظار الرأي الاستشاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ودون الالتفات إلى دعوات فاعلين مهنيين وحقوقيين ومدنيين يطالبون بفتح نقاش موسع.

    وشددت النقابات والهيئات الموقعة على البلاغ على أن مشروع القانون يشكل “انتهاكًا صارخًا لمبدأ التنظيم الذاتي للصحافة”، ويهدد بتحويل المجلس الوطني للصحافة إلى “أداة إقصاء مبنية على حسابات سياسية واقتصادية ضيقة”، معتبرة أن ذلك يتعارض مع روح الدستور والقوانين المنظمة للمهنة.

    كما أكدت هذه التنظيمات، التي سبق أن فازت بانتخابات المجلس الوطني للصحافة سنة 2018، استمرارها في العمل المشترك والانفتاح على الحوار، بالتوازي مع التمسك بموقفها الرافض لمشروع القانون.

    وأعلنت الهيئات المهنية والنقابية عزمها مواصلة الترافع لدى الحكومة ومجلس المستشارين والفرق البرلمانية، مع التحضير لتنظيم خطوات احتجاجية ميدانية سيتم الكشف عنها قريبًا، بالتنسيق مع باقي المكونات المشاركة في الدينامية المناهضة للمشروع.

    ووقّع على البلاغ كل من:

    النقابة الوطنية للصحافة المغربية

    الفيدرالية المغربية لناشري الصحف

    الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (الاتحاد المغربي للشغل)

    النقابة الوطنية للإعلام والصحافة (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف القوى الفلسطينية يرفض قرار الرئيس عباس بإعادة تشكيل المجلس الوطني

    رام الله – المغرب اليوم

    أعلن تحالف القوى الفلسطينية اليوم الاثنين رفضه لقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إعادة تشكيل المجلس الوطني على قاعدة البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

    وقال بيان نشرته حركة «حماس»: «يعبّر تحالف القوى الفلسطينية عن رفضه القاطع للخطوة الأحادية التي أقدم عليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج، على قاعدة البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يعترف بالكيان الصهيوني ويتمسك باتفاق أوسلو الذي فرط بـ 78في المائة؜ من أرض فلسطين التاريخية».

    ودعا التحالف،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النواب. التصويت على الباب الاول من مشروع «مجلس الصحافة»

    صوت أعضاء لجنة لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، قبل قليل من يومه الاثنين على الباب الأول من مشروع القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

    جواد مكرم -le12

    صوت أعضاء لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، قبل قليل من يومه الاثنين، على الباب الأول من مشروع القانون رقم 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

    وقد حظي الباب الأول من هذا المشروع بموافقة 18 عضواً من اللجنة، فيما عارضه 7 أعضاء، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وعرف…

    إقرأ الخبر من مصدره