Étiquette : المساواة

  • نقابة المكتب الوطني للمطارات تندد بـالتضييق على العمل النقابي داخل المؤسسة

    *العلم الإلكترونية*

    أصدرت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، التابعة لـ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بيانا تنديديا عبرت فيه عن قلقها واستنكارها لما اعتبرته “ممارسات تمس بحرية العمل النقابي” داخل المؤسسة، وذلك تزامنا مع اقتراب موعد الاستحقاقات المهنية المقبلة.

    وأكدت النقابة، في بيان توصلت جريدة « العلم » بنسخة منه، أن بعض المسؤولين داخل المؤسسة يمارسون، بحسب تعبيرها، ضغوطا مباشرة وغير مباشرة على عدد من المستخدمين بهدف التأثير على انتماءاتهم النقابية ودفعهم نحو الانخراط في إطار نقابي معين، معتبرة أن هذه التصرفات تشكل خرقاً للمقتضيات الدستورية والقانونية التي تضمن حرية الانتماء النقابي.

    وأوضحت النقابة أن هذه الممارسات « المعزولة والمحدودة »لا تعكس القيم الحقيقية للمؤسسة، غير أنها حذرت في المقابل من خطورتها لما لها من تأثير على حرية العمل النقابي والإرادة الحرة للمستخدمين، مشيرة إلى ما وصفته بتدخل بعض المسؤولين وقيادات بعض المطارات في توجيه العمل النقابي وخدمة “مصالح ضيقة وحسابات شخصية”.

    كما سجلت النقابة استمرار مظاهر التمييز والمحاباة والمقايضة النقابية، من خلال ما اعتبرته تغاضيا عن تجاوزات لفائدة جهات معينة مقابل التشدد مع فئات أخرى، وهو ما قالت إنه يضرب مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين المستخدمين، ويسيء إلى صورة التدبير الإداري داخل المؤسسة.

    وفي هذا السياق، أعلنت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات إدانتها الشديدة لكل أشكال الضغط أو الترهيب أو الاستغلال الإداري الرامي إلى التأثير على القناعات والتوجهات النقابية للمستخدمين، مطالبة الإدارة العامة بفتح تحقيق “معمق وشامل” لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حق المتورطين.

    وأكدت النقابة استعدادها لمد الإدارة العامة بكل المعطيات التي توصلت بها من أجل كشف الحقيقة كاملة، مع تشبثها بحق كل مستخدم في اختيار الإطار النقابي الذي يمثله بحرية ودون أي ضغط أو ابتزاز، داعية في الوقت نفسه إلى وقف ما وصفته بـ »الامتيازات غير القانونية والمقايضات » التي تمس بمبدأ المساواة.

    كما دعت بعض المسؤولين وقيادات المطارات إلى الالتزام التام بالحياد والابتعاد عن أي تدخل في العمل النقابي، انسجاما مع مبادئ الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية داخل المؤسسة.

    وفي ختام بيانها، ناشدت النقابة جميع المستخدمين التشبث بحقوقهم المشروعة وعدم الانصياع لأي ضغوط تمس بحرية الاختيار، مؤكدة أنها ستلجأ إلى كافة المساطر والأشكال القانونية والنضالية المشروعة في حال استمرار ما وصفته بـ »التجاوزات »، وذلك دفاعاً عن حرية العمل النقابي وصون حقوق المستخدمين وكرامتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد بوزلافة: الانتخابات اختبار عملي لمدى احترام المجتمع لقيم الديمقراطية

    قال محمد بوزلافة، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ظهر المهراز بفاس، إن بناء ممارسة سياسية نظيفة في المغرب يواجه تحديات كبيرة، ما يستدعي تعزيز المسؤولية الجنائية وتطوير التشريع الانتخابي بشكل أكبر لضمان نزاهة الانتخابات واستعادة ثقة المواطنين.

    بوزلافة، الذي كان يتحدث خلال ندوة بعنوان « القيم في صلب التشريع الانتخابي: نحو ممارسة سياسية نظيفة » نظمتها مفتشية حزب الاستقلال بدائرة فاس الجنوبية، أمس الجمعة، أوضح أن الانتخابات تعكس صورة المجتمعات ومدى التزامها بالقيم.

    وأوضح أنه إذا كانت المشاركة واسعة ونزيهة، فإن ذلك يعكس حضور قيم المواطنة والشفافية، أما إذا طغت الممارسات غير المشروعة فإنها تكشف عن خلل في البنية القيمية والسياسية. مؤكداً أن الانتخابات ليست مجرد آلية لاختيار ممثلين، بل تشكل اختباراً عملياً لمدى احترام المجتمع لقيم الديمقراطية.

    وأكد بوزلافة أن القيم في المجال الانتخابي تُعد حجر الأساس لضمان نزاهة العملية الديمقراطية، مشدداً على أنها ليست مجرد شعارات، بل قواعد أخلاقية وقانونية تحكم السلوك السياسي.

    واقترح، في كلمته، أن تُبنى القوانين المنظمة للانتخابات على مجموعة من القيم الأساسية، من بينها النزاهة عبر ضمان حياد الإدارة الانتخابية ومنع التلاعب بالنتائج، والمساواة من خلال تكافؤ الفرص بين المرشحين وضمان حق جميع المواطنين في التصويت والترشح دون تمييز، إضافة إلى الشفافية عبر مراقبة العملية الانتخابية ونشر النتائج بوضوح وإتاحة المعلومات للناخبين، مؤكداً أن هذه القيم تجعل من التشريع الانتخابي أداة لحماية الديمقراطية وليس مجرد نصوص قانونية.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أنه غالباً ما يميل إلى عدم تشديد العقوبات، غير أنه في هذا الإطار يدعو إلى تشديدها لردع كل من يحاول المساس بهذه القيم وبالعملية الديمقراطية ككل.

    وذكّر بأن القانون الجنائي المغربي يجرم عدداً من الممارسات المرتبطة بالفساد الانتخابي، من بينها الرشوة الانتخابية عبر شراء الأصوات أو تقديم امتيازات غير مشروعة للناخبين، واستغلال المال العام من خلال توظيف موارد الدولة في الحملات الانتخابية، وهو ما يعد انتهاكاً لقيمة المساواة، فضلاً عن التلاعب أو التزوير عبر أي محاولة لتغيير إرادة الناخبين أو نتائج الاقتراع، وهو مساس مباشر بقيمة النزاهة.

    وعاد عميد الكلية إلى الانتخابات التشريعية لسنة 2021 والتي قال إنها شهدت متابعات قضائية مهمة مرتبطة بالفساد الانتخابي، وهو ما أبرز دور المسؤولية الجنائية في حماية القيم الديمقراطية، حيث فتحت النيابة العامة تحقيقات في عدد من الدوائر الانتخابية بعد ضبط حالات تقديم أموال أو هبات للناخبين مقابل التصويت، استناداً إلى الفصل 62 من القانون الجنائي.

    واستحضر بوزلافة مثال الانتخابات الجزئية التي جرت في 12 شتنبر 2024 بدائرة المحيط بالرباط، والتي جاءت عقب قرار المحكمة الدستورية بإلغاء مقعد برلماني، مؤكداً أنها لم تكن مجرد تنافس على مقعد في البرلمان، بل شكلت اختباراً عملياً لمدى حضور القيم في الممارسة السياسية بالمغرب، في ظل ضعف نسبة المشاركة والجدل الذي أعقبها حول نزاهة العملية الانتخابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية حقوقية تطالب بتضمين مبدأ المساواة الجندرية في قانون التعليم المدرسي

    دعت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب المسؤولين عن الشأن التربوي إلى إغاثة المنظومة التعليمية بمبدأ المساواة بين الجنسين، محذرة من فجوات كبيرة في مشروع قانون التعليم المدرسي، الذي يكاد يصل إلى مراحل المصادقة البرلمانية.

    وثمنت الجمعية في بلاغ أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للتربية الذي يحتفل به العالم اليوم 29 يناير 2026، تحت شعار « قدرة الشباب على الابتكار المشترك للتربية »،

     والذي تنظمه اليونسكو، الجمعية إعداد القانون كخطوة جامعة نحو « مدرسة منصفة وآمنة للجميع »، أشارت إلى غياب البعد الجندري فيه، وعدم وجود نصوص صريحة لمحاربة الصور النمطية في المناهج، أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدارس مغربية تحتفظ بالأحكام المسبقة.. دراسة ترصد تمثلات جنسانية تؤثر على الفتيات

    العمق المغربي

    كشفت دراسة أجرتها الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب عن استمرار تمثلات وصور نمطية جنسانية خاطئة وأحكام مسبقة في مؤسسات التعليم الثانوي تؤثر على الممارسات والعلاقات داخل الفضاء المدرسي.

    وأضافت الدراسة التي شملت عينة من 13 مؤسسة تعليمية في جهتي الرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء سطات، و92 مشاركا من تلاميذ وأساتذة وإطارات إدارية، أن البيئة المدرسية ما تزال مشبعة بالصور النمطية والأحكام الجاهزة ذات الطابع الجنسي، خصوصا المرتبطة بالجسد والسمات الشخصية للفتيات.

    وأظهرت النتائج أن هناك تصورا شائعا بين المشاركين بأن المرأة أضعف جسديا من الرجل، وأن سماتها النفسية تميل أكثر إلى العاطفية والخجل والخوف، في تجاهل تام لأثر التنشئة الاجتماعية. هذه الصور النمطية تبرر التفاوتات الاجتماعية وترسخ قيما تقلل من شأن قدرات الفتيات.

    كما رصدت الدراسة تحولات في الخطاب التمييزي، حيث ظهرت أنماط جديدة من الأحكام الجاهزة تتخذ شكل خطاب يوحي بالمساواة لكنه يحمل في طياته تبريرات ثقافية تعيد إنتاج التفاوت بين الجنسين بشكل غير مباشر، ما يصعب مواجهته.

    وأبرزت الدراسة أن المدرسة تعكس ديناميكيات المجتمع المحيط بها، إذ تبرز الصور النمطية والتفاوتات داخل المدرسة بصورة مشابهة لما هو موجود في المحيط الاجتماعي. ورغم اعتماد التعليم المختلط رسميا، إلا أن الواقع يشير إلى فصل تلقائي بين الجنسين في الفصول الدراسية والفضاءات المدرسية، مع سيطرة الأولاد على الفضاءات الرياضية، وإجبار الفتيات على التكيف مع المساحات المتبقية، ما يعكس استمرار الفصل الجندري كمعيار ثقافي.

    وأشارت الدراسة إلى أن مظاهر التمييز القائم على النوع الاجتماعي أكثر حضورا في المناطق القروية وشبه الحضرية، حيث يظهر التلاميذ تمسكا واضحا بالنماذج الذكورية التقليدية، ويعبرون عن مواقف مناهضة للنساء، مع تبني بعض التلميذات لأدوار جنسانية تقليدية تعتمد على الحماية الذكورية وتقسيم العمل بين الجنسين.

    وذكرت أن التلميذات يظهرن وعيا أكبر بقيم المساواة من نظرائهن الذكور، حيث يعدلن بعض التمثلات النمطية، ويعتبرن المدرسة وسيلة تمكين اجتماعي ومهني، مع اختيار ملحوظ للمسالك العلمية خاصة الرياضيات. في المقابل يواجه التلاميذ الذكور صراعا داخليا بين القيم التقليدية والمفاهيم الحديثة حول المساواة، مع قبول محدود لتنفيذ مبادئ المساواة في الفضاء الخاص ورفضها في الفضاء العام.

    كما رصدت تأثير الفضاء الرقمي في إعادة إنتاج الصور النمطية، حيث تركز المحتويات الرقمية والإعلانات على نماذج تقليدية للجنسين، مع تغيب الفتيات عن بعض المجالات الرقمية كاللعاب الإلكترونية، ووجود فكاهة جنسية وممارسات إقصائية ضدهن. كما تؤثر خوارزميات المنصات الاجتماعية على ترسيخ هذه الصور في ظل غياب التربية الرقمية والنقدية داخل المدارس.

    وفي ما يخص التوصيات فقد دعت الدراسة إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في التشريعات التربوية من خلال مراجعة النصوص القانونية لتبني لغة مجندرة وتجريم كل أشكال التمييز الجنسي، مع إرساء آليات دعم مستدامة للفتيات خصوصا في الوسط القروي وإنشاء هيئة مستقلة لرصد مدى الالتزام بقيم المساواة داخل المنظومة التربوية.

    كما أوصت بتقديم دعم مالي مباشر للفتيات في الأسر الهشة وتعزيز الشراكات مع الجمعيات العاملة في مجال تعليم الفتيات وتنفيذ مقاربات متعددة القطاعات تراعي الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

    وأوصت كذلك بدعم حملات التوعية والتحسيس بمشاركة منظمات المجتمع المدني الهيئات الدينية النقابات والمهن القانونية مع تخصيص ميزانيات لحملات التواصل ضد التمييز الجنسي والعنف المبني على النوع، داعية إلى مراجعة عميقة للمناهج الدراسية لضمان عدالة التمثلات والرموز، وإدماج التربية الجنسية كمادة مستقلة وتنظيم تكوينات مستمرة للفاعلين التربويين والإداريين مع التركيز على الأساتذة في التربية البدنية والرياضية.

    وشددت التوصيات على ضرورة تطوير الفضاءات الرقمية المدرسية من خلال إنشاء منصات تعليمية رقمية لنشر الوعي وتكوين التلاميذ على الاستخدام النقدي وتفعيل آليات رقمية للإبلاغ عن العنف والتمييز. كما اقترحت اعتماد آليات تقييم منتظمة لرصد التقدم وتشجيع الممارسات الجيدة داخل المؤسسات كالمسابقات والأنظمة الداخلية للإنصات والوساطة.

    كما دعت إلى إشراك الأولاد في حملات التوعية لتعزيز مسؤوليتهم في قضايا المساواة وتطوير التعاون مع المجتمع المدني لتعزيز تمكين النساء والفتيات بالإضافة إلى بناء جهاز مؤسساتي متكامل على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية يضم لجان توجيهية وأدلة عملية وشراكات استراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء فيدرالية اليسار يرفضن التمييز

    هسبريس من الرباط

    أكدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر التنظيمي النسائي لفيدرالية اليسار الديمقراطي أن “المعركة من أجل مدونة أسرة عادلة لا تندرج ضمن الإصلاحات التقنية أو الجزئية؛ بل تأتي في صلب معركة القيم والمعرفة من أجل مجتمع ديمقراطي منفتح وقائم على أسس المساواة الفعلية والكرامة الإنسانية”.

    وحمّلت اللجنة، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، الدولة المغربية مسؤولية “تأخر إصلاح مدونة الأسرة وما يترتب عنه من استمرار الانتهاكات في حق النساء ومخالفة الالتزامات الدستورية”، معبرة عن رفضها لكل “المقاربات التوفيقية أو الذرائعية التي تكرس واقع التمييز باسم التقاليد أو التأويلات الدينية”، داعية في الوقت ذاته إلى إجراء “قراءة مستنيرة تراعي مقاصد العدل والمصلحة العامة”.

    كما طالبت بـ”مؤاءمة مدونة الأسرة مع الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المغرب، انسجامًا مع روح الوثيقة الدستورية التي تقر بسمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية، مؤكدة على “أهمية الاعتراف بالحركة النسائية التقدمية كفاعل رئيسي وشريك في معركة الإصلاح مع ضرورة إشراكها في صياغة السياسات العمومية ذات الصلة”.

    واعتبر البلاغ ذاته أن “النضال من أجل قانون أسرة عادل هو جزء من معركة أوسع من أجل مجتمع حداثي ومدني وديمقراطي وخالٍ من جميع أشكال التمييز والعنف”، داعيا كذلك إلى “توحيد الجهود بين القوى السياسية والمدنية والحقوقية، لبناء جبهة مجتمعية واسعة تفرض التغيير وتحقق المساواة التامة بين الجنسين”.

    جدير بالذكر أن فيدرالية اليسار الديمقراطي اقترحت، في المذكرة التي قدمتها إلى اللجنة الملكية المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، دسترة التشريع الأسري بالمغرب لحمايته من أي تعديل، ومنع زواج القاصر مع تحريك مسطرة المتابعة القضائية في حق كل شخص راشد يثبت تورطه في هذا النوع من الزواج، مع تحديد السن القانوني له في 18 سنة كاملة بالنسبة لكلا الجنسين.

    كما اقترحت الهيئة السياسية ذاتها تجريم تعدد الزوجات، وإعطاء اليهود المغاربة حق الاختيار في إبرام عقودهم، وجعل الولاية على الأولاد بيد الزوجين معًا، والتنصيص على عدم سقوط الحضانة على الأم في حالة زواجها، إلى جانب استثناء بيت السكن الزوجي من الأموال المشمولة بالقسمة في الإرث في حال وفاة أحد الزوجين، مع الحفاظ على مسطرتي الطلاق الاتفاقي وتدخل القاضي في مسطرة الطلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكراتي ترأس الجمعية الدولية للقاضيات

    هسبريس – و.م.ع

    انتخبت القاضية المغربية ورئيسة اتحاد القاضيات المغربيات، مينة سكراتي، السبت في كاب تاون بجنوب إفريقيا، رئيسة للجمعية الدولية للنساء القاضيات، وذلك خلال الدورة الـ17 من المؤتمر الدولي للجمعية.

    ويعد هذا الانتخاب تتويجا لمسار سكراتي المتميز، وهي قاضية بالمحكمة الإدارية بالدار البيضاء، لتصبح بذلك أول قاضية عربية تتولى هذا المنصب.

    وأوضحت سكراتي، في تصريح صحافي بالمناسبة، أن انتخابها على رأس هذه الهيئة الدولية هو تقدير رفيع لمسارها المهني الحافل ومبادراتها الهادفة إلى ترسيخ قيم المساواة، وتعزيز استقلالية القضاء، وإبراز النموذج القضائي المغربي، بما راكمه من تجربة وما حققه من تطور، واعتبرت أن هذا التتويج يشكل اعترافا دوليا جديدا بفعالية النموذج المغربي في دعم حضور المرأة في منظومة العدالة، وإدماج مقاربة النوع في النظام القضائي، وتعزيز تمثيلية النساء في مواقع القرار على المستويين الوطني والدولي.

    وخلال هذا المؤتمر جدد المشاركون أيضا الثقة في القاضية المغربية سليمة الروحي، القاضية بالمحكمة التجارية بالدار البيضاء والأمينة العامة لاتحاد القاضيات المغربيات، كمديرة إقليمية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط بالجمعية.

    وانعقد المؤتمر السابع عشر للجمعية الدولية للنساء القاضيات (9 -12 أبريل) بكاب تاون، تحت شعار: “المرونة: النساء في مواقع القيادة من أجل القضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي وجرائم قتل الإناث”. وجمع هذا الحدث حوالي 900 قاضية وقاض ومستشار قانوني وصناع قرار من مختلف أنحاء العالم.

    وتناول هذا اللقاء، على مدى أربعة أيام، عدة محاور، من ضمنها “القيادة المرنة: التنوع، المساواة، والإدماج”، و”الاتجار بالبشر والمجتمعات المهمشة”، و”السلامة في بيئة العمل للقضاة وعلاقتها بالصحة النفسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن يحيى تستعرض مجهودات الحكومة للنهوض بأوضاع المرأة

    تتبع مجلس الحكومة، اليوم الجمعة، عرضا حول ما أحرزته المملكة المغربية من تقدم في مجال النهوض بأوضاع المرأة والمساواة بين الجنسين، قدمته نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

    وذكر بلاغ للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن العرض تطرق إلى أهم المحطات التي عرفتها مسيرة المساواة بين الجنسين بالمغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مع الوقوف على الأوراش التشريعية والبرامج الحكومية الرامية لتحقيق التمكين الاقتصادي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفيقي: المدونة تهدف لتحقيق التوازن الأسري والإدريسي تشدد على تكريس المساواة والواجبات (فيديو)

    أكد الباحث في الفقه الإسلامي، ومستشار وزير العدل، عبدالوهاب رفيقي، أن أهمية النقاش حول العدالة والإنصاف في مقترحات الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، تكمن في تزامنه مع الإعلان عن التعديلات المقترحة على مدونة الأسرة.

    وأشار رفيقي، من خلال تصريح صحافي، الخميس بالدار البيضاء، إلى أن مبادرة منظمة النساء الاتحاديات جيدة، معربًا عن أمله في أن تحذو جميع الأطراف حذوها لدفع هذا النقاش إلى الأمام.

    وأوضح رفيقي أن التعديلات المقترحة تم الإعلان عنها أمام جلالة الملك، لكنها تحتاج أولًا إلى تفصيل، وثانيًا إلى متابعة دقيقة، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من القضايا التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحدي للمساواة: الاعتداء على أم وطفلتها بتطوان واقعة غير معزولة

    اعتبرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة أن واقعة الاعتداء على أم وطفلتها بتطوان “واقعة غير معزولة، ومؤشر دال على استمرار مخاطر تعرض النساء للعنف، والسياسات الزجرية لوحدها غير كافية لحل واقع عقليات تتبنى منطق العنف ضد النساء”.

    واستنكرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، في بيان السبت، “واقعة الاعتداء على أم وطفلتها بمدينة تطوان، الموثق عبر فيديو واسع الانتشار، وهي الواقعة غير المعزولة لتعرض النساء بشكل يومي ببلادنا للعنف بمختلف أشكاله وأفعاله، في ظل محدودية السياسة الجنائية المعتمدة، والنصوص الزجرية المطبقة، بدون مواكبتها بسياسات عمومية موجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره