Étiquette : المسلمين

  • واكريم: التشويه الهوليودي للعرب محكوم بأجندات سياسية تجارية.. نملك الكفاءات ولكن تنقصنا الإرادة

    زينب شكري

    في الوقت الذي لا يزال فيه الجدل متواصلا حول الصورة التي ترسمها السينما الغربية للعرب والمسلمين، والتي ارتبطت في كثير من الأحيان بقوالب نمطية اختزلت هذه الشعوب في العنف أو التخلف أو التطرف، يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية: هل أنصفت السينما العالمية العربي في بعض أعمالها؟ وهل وجدت أفلام استطاعت كسر هذه الصورة السائدة وقدمت شخصيات عربية ومسلمة أكثر إنسانية وعمقا؟.

    وفي هذا السياق، يرى الناقد الفني عبد الكريم واكريم، أن النقاش حول صورة العربي في السينما العالمية ظل محصورا لسنوات في رصد التمثلات السلبية، بينما لم تحظ الأفلام التي قدمت العرب والمسلمين بصورة إيجابية بالاهتمام نفسه، رغم قيمتها الفنية والإنسانية وقدرتها على تقديم نماذج مغايرة بعيدة عن التنميط.

    وأوضح واكريم، أن تشويه صورة العرب والمسلمين في السينما العالمية لا يعد حالة استثنائية، إذ سبق للسينما الأمريكية أن قدمت صورا نمطية ومسيئة لأعراق وشعوب أخرى، من بينها السود والهنود الحمر، قبل أن تعرف هذه الصورة تحولات تدريجية مع مرور الزمن، وخصوصا بعد بروز أصوات جديدة داخل صناعة السينما نفسها، أعادت النظر في تلك التمثلات وقدمت رؤى أكثر توازنا وعدالة.

    وفي مقابل عشرات الأعمال التي كرست صورة العربي باعتباره شخصية هامشية أو خطيرة، يؤكد الناقد المغربي، أن هناك أفلاما عالمية مهمة اختارت مسارا مختلفا، وقدمت شخصيات عربية ومسلمة تحمل أبعادا إنسانية وفكرية وأخلاقية عميقة.

    ومن بين هذه الأعمال “لورانس العرب”، و”الطريق إلى الهند”، و”المحارب الثالث عشر”، و”السيد إبراهيم وأزهار القرآن”، و”ميونيخ”، و”مملكة السماء”، و”واجب مدني”، و”العودة إلى حنصالة”، و”صيد السلمون في اليمن”.

    ويرى واكريم، أن هذه الأفلام لا تستحق التوقف عندها فقط لأنها أنصفت العربي والمسلم، بل لأنها أيضا أعمال سينمائية رفيعة المستوى من الناحيتين الفنية والجمالية، استطاعت أن تفرض حضورها في الذاكرة السينمائية العالمية وأن تظل مرجعا لكل من يبحث عن صورة أكثر توازنا وإنصافا للآخر.

    ومن بين المخرجين الذين توقف عند تجربتهم، يبرز اسم المخرج البريطاني ديفيد لين، الذي وصفه واكريم، بأنه”صاحب رؤية إنسانية مغايرة” في تناوله للشرق العربي والإسلامي، ففي فيلم “لورانس العرب” قدم لين شخصيات عربية بعيدة عن النظرة الفوقية والاستشراقية المعتادة، وحرص على إظهارها كأفراد تحركهم المصالح والمشاعر والتناقضات الإنسانية نفسها التي تحرك أي شخصيات أخرى في العالم.

    واعتبر واكريم، أن شخصية “علي”، التي جسدها الممثل المصري عمر الشريف في الفيلم، تعد من أبرز الشخصيات العربية التي ظهرت في السينما الغربية فهذه الشخصية تظهر بصورة نبيلة وشجاعة وإنسانية، وتتحول إلى ضمير حي يرافق “لورانس” ويواجهه بأخطائه ويذكره دوما بجانبه الإنساني، في صورة نادرة للعربي داخل الإنتاجات الغربية.

    كما توقف الناقد عند فيلم “الطريق إلى الهند”، الذي قدم من خلال شخصية الطبيب المسلم عزيز نموذجا مختلفا للمسلم في السينما الغربية، فالشخصية تتعرض لاتهام ظالم وتجد نفسها ضحية للعنصرية والاستعلاء الاستعماري، قبل أن تظهر الحقيقة ويتم تبرئتها.

    وأشار واكريم، إلى أن الفيلم شكل إدانة واضحة للسياسات الاستعمارية البريطانية وللنظرة المتعالية التي كانت سائدة تجاه سكان الهند الأصليين.

    وأضاف أن الفيلم أبرز أيضا شخصيات هندية ومسلمة متسامحة وراقية أخلاقيا، مقابل شخصيات استعمارية متعجرفة، ما جعل العمل يحمل رسالة إنسانية قوية تتجاوز حدود الحكاية السينمائية إلى نقد منظومة كاملة من التمييز والعنصرية.

    وفي حديثه عن فيلم “صيد السلمون في اليمن”، أبرز واكريم، أنه قدم بدوره شخصية عربية مختلفة عن السائد في المخيال الغربي، فالشيخ اليمني الذي يقود مشروع نقل سمك السلمون إلى اليمن يظهر كشخصية مثقفة ومتنورة وصاحبة رؤية تنموية وإنسانية، تسعى إلى إحياء الأرض وتحسين حياة الناس، وليس مجرد شخصية ثرية أو نمطية كما جرت العادة في العديد من الأفلام الغربية.

    وسجل الناقد أن هذه الشخصية تلتقي في بعدها الإنساني مع شخصية “علي” في “لورانس العرب”، حيث يبرز العربي هنا كشخص قادر على الإلهام والتأثير الإيجابي في محيطه، بما في ذلك الشخصيات الغربية نفسها.

    أما فيلم “مملكة السماء” للمخرج ريدلي سكوت، فيراه واكريم واحدا من أبرز الأعمال التي دعت إلى التسامح والتعايش بين الأديان والثقافات لأنه يقدم مدينة القدس باعتبارها فضاء للتعايش والسلام وسط عالم تمزقه الحروب والتعصب الديني، ويمنح شخصيات عربية ومسلمة مساحة إنسانية واسعة، وفي مقدمتها شخصية صلاح الدين الأيوبي.

    ولفت واكريم، في قراءة نقدية عبر حسابه على “فيسبوك”، إلى أن صلاح الدين ظهر في الفيلم بصورة القائد الحكيم وصانع السلام، وهي صورة نادرا ما حظيت بها الشخصيات العربية والإسلامية في السينما الغربية، حيث جرى تقديمه باعتباره حاميا للضعفاء وداعية للتسامح، بعيدا عن منطق الانتقام والكراهية.

    ورغم إشادته بهذه النماذج السينمائية، شدد واكريم، على أن العرب لا ينبغي أن يظلوا أسرى انتظار الصورة التي ينتجها الآخر عنهم، سواء كانت إيجابية أو سلبية، بل عليهم أن يبادروا إلى إنتاج صورتهم الخاصة بأنفسهم، من خلال أعمال سينمائية قادرة على مخاطبة العالم بلغة فنية وإنسانية مشتركة.

    ونبه الناقد الفني، إلى أن العالم العربي يتوفر على كفاءات كبيرة من مخرجين وكتاب وتقنيين وممثلين قادرين على إنجاز أعمال مؤثرة عالميا، معتبرا أن المشكلة لا ترتبط بالإمكانات بقدر ما ترتبط بغياب الرؤية والإرادة. كما أن تقديم صورة عربية مختلفة لا يقتضي بالضرورة ميزانيات ضخمة على الطريقة الهوليودية، بل يحتاج إلى مشاريع تمتلك رؤية واضحة وتطرح الشخصية العربية في بعدها الإنساني المنفتح على العالم.

    وفي سياق تحليله للخلفيات المتحكمة في هذا التشويه، أوضح الناقد الفني عبد الكريم واكريم، أن التوجه العام للسينما الغربية، وتحديدا “هوليود”، يرتكز على خلفيات تجارية وسياسية تهدف بالأساس إلى الدفاع عن المصالح الاقتصادية والسياسية الغربية، إلى جانب مغازلة شريحة واسعة من الجمهور الغربي الذي نشأ على تلك الصور النمطية، خاصة في الفترات السياسية العصيبة.

    وأشار واكريم إلى أن أحداث 11 سبتمبر 2001 شكلت منعطفا بارزا، حيث انتقلت السينما الهوليودية من تقديم العربي والمسلم في قالب كاريكاتوري احتقاري، إلى تكريس نمطية “الإرهابي المتعطش للدماء”، لافتا إلى أن هذه الموجة من الأفلام جاءت مجردة من أي قيمة فنية أو إنسانية، ولم تحظ بأي تقدير نقدي، على عكس القلة القليلة من الأعمال المنصفة التي حصدت جوائز رفيعة في المهرجانات الدولية ونالت إشادة واسعة من صناع السينما عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهنئة غير المسلمين بين ظاهر نصوص الفقه وروح الشريعة: قراءة مقاصدية في فقه التعايش الإنساني

    *أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية  

    في مسألة تهنئة النصارى بأعيادهم الدينية والاجتماعية، يظلّ السؤال الحقيقي ليس: ماذا قيل في بعض كتب الفقه القديمة؟ بل: كيف تُفهم الشريعة في ضوء مقاصدها الكلية، ونصوصها القطعية، وواقع الإنسان المتغيّر؟ إن الفقه، بوصفه اجتهادًا بشريًا، ليس هو الدين ذاته، وإنما هو محاولة تاريخية لفهم الدين وتنزيله على واقع مخصوص. ومن هنا فإن الجمود عند أقوال فقهية وُلدت في سياقات صراعية ماضية، ثم إسقاطها على واقع عالمي متشابك، لا يخدم لا الدين ولا الإنسان.

    لقد قرر القرآن منذ بدايات التنزيل أن علاقة المسلم بالآخر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرآن بين التقديس الشكلي والهجر العملي: قراءة نقديّة

      *بقلم // ذ. محمد بوفتاس*
    لم يعرف كتاب في تاريخ البشرية ما حظي به القرآن الكريم من تقديسٍ واحتفاءٍ علني، لكنّ المفارقة المؤلمة أنّ هذا التقديس كثيرًا ما كان واجهةً تخفي وراءها أعظم إساءةٍ يمكن أن يتعرّض لها نصٌّ إلهي. فالإساءة الحقيقية لم تصدر من خصوم القرآن ولا من منتقديه، بل من جمهورٍ واسع من المسلمين الذين رفعوه شعارًا على الألسن وألقوه مهجورًا في واقعهم. لقد جُمّد كتاب الهداية الأعظم في أدوار ثانوية أقرب إلى الخرافة منها إلى الرسالة؛ حُصر في الحفظ الميكانيكي والترديد الصوتي وفي كونه تعويذةً للبركة والرقية وافتتاح المجالس، بينما أُفرغ من روحه التي جاءت لتقود العقل نحو الحرية والعدل والتفكير الخلّاق.
      لقد حوّل المسلمون، إلا من رحم ربك، القرآن إلى أثرٍ متحفي، يعلّق في السيارات ويُزيّن به صدر البيوت وتُستدر به البركات، وكأنّ المقصود من كلام الله أن يكون تميمة تُعلّق أو صوتًا يُرتّل في المآتم. يتباهى الكثيرون بإتقان مخارج الحروف وتجويد المقامات، بينما يتعاملون مع المعاني العميقة للنص كأنها محرّمة على الفهم، أو كأنّ التدبر خطر على الدين. صار معيار التدين هو عدد الأجزاء المحفوظة، لا عمق الفهم ولا حضور القيم القرآنية في السلوك اليومي. وهذه هي الإساءة الكبرى: أن يُستبدل تدبر الآيات بسباق الحفظ، وأن يصبح القرآن في الوعي الجمعي كتاب أصواتٍ لا كتاب أفكار.
      ولا يقف الأمر عند حدود الجهل أو التقصير الفردي، بل هو نتاج تاريخ طويل من التواطؤ بين السلطة الدينية والسياسية. منذ القرون الأولى، حين تحولت مؤسسات الفقه إلى بيروقراطيات تحرس التقليد أكثر مما تحرس المعنى، أُغلق باب الاجتهاد، وسُجن التفسير في قوالب تراثية يعاد تكرارها جيلاً بعد جيل، بينما تُحظر أي قراءة جديدة للنص بحجة الخوف على الدين. وهكذا صار القرآن رهينة لطبقة من « حراس العقيدة » الذين احتكروا حق الكلام باسم الوحي، وحالوا بين الأمة وبين نصّها المؤسس، فأفقدوا الكتاب صوته الحيّ وأفرغوه من قدرته على إلهام فكر جديد أو إصلاح واقع مريض.
      والنتيجة أنّ القيم القرآنية الكبرى – العدل والكرامة والمساواة وحرية الإنسان – تراجعت أمام طقوس شكلية لا تغيّر شيئًا من واقع الاستبداد والظلم. انفصل النص عن الحياة، فتقدّس الحرف وماتت الرسالة. وبدل أن يكون القرآن رافعةً للنهوض الحضاري صار يُستدعى كشعارٍ لتبرير الجمود، وذريعةً لتكريس سلطاتٍ سياسية ودينية تخشى النور الذي يحمله النص. لقد غدا القرآن – في كثير من الممارسات – أداةً في يد من يخافون حقيقته المحرِّرة، يرفعونه على المنابر ويُسكتون روحه في الواقع.
      إنّ استعادة القرآن من هذا السجن ليست ترفًا فكريًا بل واجبًا حضاريًا. ولا يكفي أن نردّد شعارات العودة إلى الكتاب، بل ينبغي أن نمارس نقدًا جذريًا للثقافة التي حوّلته إلى طقس بلا مضمون. يجب إعادة فتح باب الاجتهاد بلا خوف، وتحرير التدبر من وصاية المؤسسات الدينية ومن رهاب التجديد، واستثمار علوم اللغة والفكر الإنساني لفهم النص في ضوء مقاصده الكلية لا في أسر قوالب متحجرة. على المسلمين أن يبرهنوا أنّهم قرّاءٌ أحياء لنصّ حي، لا حفظة أصوات لنقوش منسية. فكتاب الله لم يُنزَّل ليكون تعويذةً ولا رمزًا فارغًا للبركة، بل ليقود الإنسان إلى فكر حرّ وعدالة حقيقية، وليفضح كل سلطة تريد إخضاع العقل باسم السماء. وأيّ تقاعس عن هذه المهمة إنما هو استمرار لأقسى أنواع الإساءة: هجر القرآن باسم تقديسه، وخيانة رسالته تحت ستار خدمته.  
    •  ذ محمد بوفتاس – باحث في الدين والفكر والمجتمع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب خلية تصنيع الصواريخ.. حظر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين في الأردن

    أعلن وزير الداخلية الأردني اليوم الأربعاء، حظر أنشطة جماعة الاخوان المسلمين في الأردن والانتساب أو الترويج والنشر لها ومصادرة أملاكها وإغلاق مكاتبها.

    وجاء ذلك، على خلفية القبض على خلية كانت تحضر مخططات تهدف إلى المساس بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب المادي داخل المملكة.

    وأكد الوزير مازن الفراية أن استمرار الجماعة المنحلة في ممارساتها يهدد الأردنيين ويعيق التنمية، معتبرا أن عناصر جماعة الإخوان المنحلة هددوا حياة المواطنين.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وقال وزير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطلة “إميليا بيريز” تعتذر عن منشورات لها مسيئة للمسلمين والسود

    اعتذرت بطلة فيلم “إميليا بيريز” كارلا صوفيا غاسكون بعد تسليط الضوء على منشورات سابقة لها اعتُبِرت مسيئة للمسلمين والأميركيين من أصل إفريقي، قبل شهر من إعلان الفائزين بجائزة الأوسكار، وهي أول ممثلة تجاهر بتحولها الجنسي تنافس عليها.

    ونقل بيان تلقته وكالة فرانس برس من “نتفليكس”، الجمعة، عن غاسكون قولها “بصفتي عضوا في مجتمع مهمّش، أعرف هذا الألم جيدا، وأنا آسفة بشدة لأولئك الذين تسببت لهم بالألم”.

    وأضافت بطلة فيلم المخرج الفرنسي جاك أوديار “طيلة حياتي، كنت أكافح من أجل عالم أفضل. وأعتقد أن النور سينتصر دائما على الظلام”.

    وحصل الفيلم الغنائي الذي يتمحور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كعكة الأخوة” تجمع المسيحيين واليهود والمسلمين في احتفال بالتعايش بالدار البيضاء


    و م ع

    بمناسبة احتفالات رأس السنة الجديدة، اجتمع مسيحيون ويهود ومسلمون، مساء أمس السبت بكنيسة أنفا بالدار البيضاء، للاحتفال معا بـ “كعكة الأخوة/ Bûche de la Fraternité”.

    وشكل هذا الحدث المنظم من قبل جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، فرصة لتسليط الضوء على النموذج المغربي في مجال تعزيز قيم التسامح بين الأديان، والسلام والتعايش المشترك.

    وجرى هذا اللقاء بحضور على الخصوص، عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا، عزيز دادس، والقنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية في الدار البيضاء، ماريسا سكوت-توريس، والأب أندريه كومايلو من كنيسة نوتردام دي لورد في الدار البيضاء، وممثلين عن جمعية “سلام ليكولام”، وشخصيات أخرى من مجالات متعددة.

    وفي كلمة بالمناسبة، سلط دادس الضوء على تفرد النموذج المغربي، الذي يقوم على مبادئ قوية تهم التعايش والعيش المشترك بين مختلف الديانات. وأكد أن هذا النموذج يستمد قوته من الرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، أمير المؤمنين، ويجعل من المغرب مثالا يحتذى به في تعزيز القيم الكونية المتمثلة في السلام والأخوة.

    من جانبها، قالت سكوت-توريس “إن التناغم بين المسلمين واليهود والمسيحيين في ازدهار مستمر في المغرب. ويمثل هذا التعايش بارقة أمل تثبت أنه من الممكن العيش معا في سلام، حتى في عالم غالبا ما يكون مليئا بالصراعات”.

    وأضافت: “تعلمنا معتقداتنا قيم الحب والتعاطف والوحدة. وبفضل هذه التعاليم نجد القوة للمضي قدما وخلق مستقبل يمكن لكل فرد فيه أن يزدهر”.

    من جهتها، قالت غوادالوبي خوسيفينا زونيغا أوروزكو من بيت الراهبات الفرنسيسكانيات في أنفا: “إنها مناسبة متميزة للاحتفال بعيد الميلاد إلى جانب أشخاص من ديانات مختلفة – مسيحيين ويهودا ومسلمين – في جو من الأخوة”. وتابعت “هذا يظهر أنه بالرغم من اختلافاتنا، يمكننا أن نعيش معا في فرح وصداقة واحترام متبادل. كما أن التناغم بين الأديان ليس فقط ممكنا، بل هو مشعل للأمل”.

    بدوره، قال أحمد غيات، رئيس جمعية “مغاربة بصيغة الجمع” إنه “في عالم يعيش على وقع الكراهية ورفض الآخر والحروب، يمثل هذا النوع من المبادرات واحة حقيقية للسلام. تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يحافظ المغرب، هذه الأرض المباركة، على قيمه الأساسية في العيش المشترك والأخوة”.

    وأضاف: “كل عام، نعيد هذه التجربة مع جيل جديد. من خلال مشاركة مع المسيحيين الشباب كعكتهم التقليدية الخاصة بهذه المناسبة، نسعى للبقاء مخلصين لقيمنا العريقة والحفاظ على تقاليدنا العتيقة”.

    وقد تميزت هذه الاحتفالية بشهادات من ممثلي الأديان الثلاثة، بالإضافة إلى ترديد ترانيم من جوق شباب الرعية، مرفوقة بمجموعة موسيقية لفن عيساوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايين المسلمين يؤدون صلاة عيد الفطر في العالم في أجواء روحانية

    أدى الملايين من المسلمين في دول عربية وإسلامية وآسيوية وأوروبية وأمريكية عدة، صلاة عيد الفطر اليوم في المثليات و المساجد في أجواء روحانية، وفرحة عارمة.

    وفي فلسطين، ورغم تضييق قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى توافد عليه عشرات الآلاف من المصلين وسط صيحات التكبير.

    وتحتفل دول عدة في العالم العربي، بأول أيام عيد الفطر اليوم، والذي يستمر الاحتفاء به لمدة 3 أيام، بعد الانتهاء من صيام شهر رمضان.

    و أدّى أبناء الشعب الفلسطيني صلاة عيد الفطر في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة، فيما تمكن نحو 120 ألفاً من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

    وفي السعودية، أدّى ضيوف الرحمن فى المسجد الحرام بمكة المكرمة، صلاة عيد الفطر، وسط حشد من الآف المصلين حول الكعبة المشرفة.

    وصلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان صلاة عيد الفطر اليوم في مسجد آيا صوفيا. وكان إردوغان قد وقّع مرسوماً في تموز/يوليو 2020، بفتح آيا صوفيا كمسجد في اسطنبول، بعد أن ألغت محكمة تركية مرسوماً حكومياً يعود إلى عام 1934، بخصوص تحويل المبنى التاريخي إلى متحف.

    أما في مصر، فقد أدى الآف المصلين في حشود كبيرة صلاة العيد في الساحات والشوارع المحيطة بمسجد أبو بكر الصديق.

    وفي الكويت أدت جموع غفيرة صلاة العيد في المساجد والمصليات.

    وتلقى أمير دولة قطر تميم بن محمد آل ثاني تهاني العيد صباح اليوم في قصر لوسيل، وصلى مع جموع المواطنين في مصلى لوسيل.

    وأمس الخميس، أعلنت السعودية أنّ يوم الجمعة، أول أيام عيد الفطر المبارك بعدما التمست هلال شوال، وكذلك الإمارات وقطر واليمن ولبنان والدوائر السنية في العراق، فيما أعلنت إيران ودول أخرى منها المغرب أنّ العيد هو يوم غد السبت .

    كما أعلنت ماليزيا وباكستان وبنغلادش والهند، وسلطنة عمان أنّ السبت هو أول أيام عيد الفطر.

    وكانت الهيئات المكلفة بتدبير شؤون الدين الإسلامي في عدد من البلدان الأوروبية، أعلنت أمس الخميس، أن الجالية المسلمة في أوروبا، ستحتفل بعيد الفطر، اليوم الجمعة، وخرج مئات الآلاف من الجالية المسلمة بالمهجر إلى مصليات العيد.

    وأعلنت هذه الهيئات بعدد من البلدان الأوروبية، لاسيما فرنسا وألمانيا وبلجيكا وبريطانيا وإسبانيا، أن عيد الفطر سيكون اليوم الجمعة.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأماكن التاريخية في تطوان… الطويلع

    تصغير “طالع” وهو اسم عربي فصيح يطلق على موزع المياه الذي “تطلع” المياه الجوفية معه إلى مستوى يسمح بتوزيعها على المنازل في أنابيب بشكل متوازن. فهذا الموضع إذن كان به قديما طويلغ صغير لتوزيع المياه، وهو اسم حومة من تطوان بين خندق المرس خارج مقابر المسلمين وحومة “دار أحصار” حيث جنان الخليفة الذي سبق الكلام عنه في حرف الدال، وهي من جملة الجنانات.

    واسم الطويلع قديم جدا كان معروفا سنة 1081 هـ/ 1670م202 على أقل تقدير وقد شرع في تعميرها في آخر عهد الحماية الإسبانية ولم بها الآن من الجنانات شيء تقريبا بل صارت كلها مبنية مثلها مثل الطوابل.

    وكانت جنانات الطويلع من أروع الأماكن للتنزه والترويح عن النفس قديما، وفي هذا يقول المفضل أفيلال: “في يوم الإثنين 13 من شعبان الأبرك عام 1274 [1858م] خرجنا من تطوان مع شيخنا البركة سيدي عبد السلام ابن ريسون ومعنا جملة من أعيانها وأدبائها وأرباب الطرب، وذهبنا إلى جنان ابن المفتي بموضع يقال هل الطويلع خارج باب المقابر، أقمنا ثمانية أيام قطعناها في بسط وسرور، وقرأنا همزة المديح من الأول إلى الختم بالطبوع والنغمات والإنشاد والطرب العجيب من عود ورباب وكامنجا وقانون وطار ونحو ذلك، وكان القائم بهذه النزهة الامين سي محمد ابريشة بالغ في إتقان البساط والمشروب والمأكول، وتمتع القوم في العنبر تطييبا وشربا وبخورا، وحضر معنا غلام فاسي يدعى إدريس بنونة له صوت حسن متقن للطبوع والنغمات بالغنة الإدريسية”. والله أعلم.

    العنوان: معجم الأماكن التاريخية في تطوان

    للمؤلف: بلال الداهية

      منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضاء المسلم.. إحراق وتمزيق نسخ من كتاب الله لن يزيد المسلمين إلا تشبثا بدين الإسلام (فيديو)

    يثير البرنامج الأسبوعي فضاء المسلم الذي يبث على إذاعة “برلمان راديو” كل يوم جمعة على الساعة 12 زوالا وعلى القناة الرسمية للإذاعة بموقع يوتيوب، مواضيع هادفة متعلقة بالشأن الديني، تستضيف فيه الصحفية الحسنية قبيبش خطباء المساجد ورؤساء المجالس العلمية وغيرهم من الضيوف المتخصصين في ذات المجال.

    حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التي بثت على الإذاعة تحمل عنوان “فضاء المسلم.. إحراق نسخة من القرآن الكريم لن يزيد المسلمين إلا تشبثا بدين الإسلام (فيديو)”، وحضر فيها ضيفا الأستاذ الحسين الموس، خصصتها مقدمة البرنامج للحديث عن السلوكات المشينة لبعض المتطرفين الغربيين الذين يكنون لدين الإسلام عداوة شديدة دفعتهم لإحراق وتمزيق نسخ من كتاب الله تعالى.

    وخلال الحلقة أدانت مقدمة البرنامج وضيف الحلقة هذا الفعل الذي لا يمت بصلة للديمقراطية التي يتبجح بها الغرب ولا للشعارات التي يهللون بها صباح مساء أمام وسائل الإعلام وفي مختلف المحافل الدولية عن احترام الآخر وحرية المعتقد، حيث أكد الدكتور الموس أن دين الإسلام دين الرحمة والتسامح وأن القرآن الكريم كتاب تكلف الله تعالى بحفظه ولن يؤثر فيه هذا الفعل الصبياني.

    كما تحدث فضيلة الدكتور عن رد فعل المسلمين تجاه هذا التصرف إذ أنه لا يجب على المسلم التعامل بالمثل والترفع عن مثل هذه السلوكات اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله مع غير المسلمين، كما جاء في مجموعة من الأحاديث النبوية مستشهدا بآيات قرآنية في هذا الصدد.

    لمتابعة الحلقة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تعين مستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا للحد من تصاعد جرائم الكراهية ضد المسلمين

    عينت كندا أول ممثلة خاصة لديها معنية بمكافحة الإسلاموفوبيا (كراهية الإسلام)، وهو منصب استحدث بعد سلسلة هجمات استهدفت المسلمين مؤخرا في البلاد.

    وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي، أن الصحافية والناشطة أميرة الغوابي ستشغل المنصب “لتكون مناصرة ومستشارة وخبيرة وممثلة لدعم وتعزيز جهود الحكومة الفدرالية في مكافحة الإسلاموفوبيا والعنصرية المنهجية والتمييز العنصري وعدم التسامح الديني”.

    والغوابي ناشطة مدافعة عن حقوق الإنسان، وهي مسؤولة قسم العلاقات العامة في “مؤسسة العلاقات العرقية الكندية” وكاتبة عمود في صحيفة “تورونتو ستار”، بعدما سبق لها أن عملت لأكثر من عقد في شبكة “سي بي سي” العامة للبث.

    وأشاد رئيس الوزراء جاستن ترودو بتعيين الغوابي الذي رأى فيه “خطوة مهمة في إطار محاربتنا الإسلاموفوبيا والكراهية بكافة أشكالها”.

    وأضاف أن “التنوع هو حقا من أعظم نقاط القوة لكندا، لكن بالنسبة للعديد من المسلمين فإن الإسلاموفوبيا مألوفة جدا”.

    وعلى مدى السنوات الأخيرة، استهدفت سلسلة هجمات دامية مسلمي كندا.

    وقبل أربع سنوات على ذلك، قتل ستة مسلمين وأصيب خمسة بجروح في اعتداء على مسجد في مدينة كيبك.

    وفي سلسلة تغريدات أطلقتها أمس الخميس، عددت الغوابي أسماء الأشخاص الذين قتلوا في الاعتداءات الأخيرة وكتبت “علينا ألا ننسى قط”.

    وجاء استحداث المنصب الجديد ضمن توصيات قمة وطنية عن الإسلاموفوبيا نظمتها الحكومة الفدرالية في يونيو 2021 ردا على الهجمات.

    (وكالات).

    إقرأ الخبر من مصدره