Étiquette : المطرية

  • بعد التساقطات المطرية.. حملة نوعية بتطوان

    خلفت التساقطات المطرية الكثيفة التي عرفتها تطوان مؤخرا، نموا كبيرا وعشوائيا للأعشاب الضارة أساسا، مما يعرقل السير والحركة الراجلين كما للسيارات بعدد من الأحياء وجنبات الطرق، ناهيك عن مشكل تجميع تلك الأعشاب لأعشاش الناموس وبعض القوارض.

    وللتخفيف من هذا المشكل، تمت برمجة عملية تنظيف وتشذيب تلك الاعشاب من الطرقات والمحاور الأساسية والهامشية، سواء تعلق الأمر بوسط المدينة أو باقي الأحياء والمؤسسات التي تعاني من هذا المشكل، خاصة محيط المؤسسات التعليمية، حتى لا تصبح تلك الأعشاب العشوائية مخبئا وملجأ لبعض المنحرفين.

    وقد تطلب هذا الوضع تدخلاً عاجلاً من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهود مكثفة تعيد فتح طرق تأثرت جراء التساقطات المطرية والرعدية بالحوز

    عملت فرق التدخل بإقليم الحوز، طيلة الأسبوع الماضي، على فتح عدد من الطرق والمحاور الاستراتيجية التي تأثرت جراء التساقطات المطرية والرعدية المهمة التي عرفها الإقليم في الفترة الأخيرة.

    وبحسب معطيات ميدانية، فإن العملية شملت طرقا ومحاور مهمة؛ على رأسها الطريق الإقليمية رقم 2015 الرابطة بين جماعة زرقطن وجماعة تغدوين، فضلا عن إعادة فتح الطريق المؤدية إلى دوار آيت حامد بجماعة أنكال، كما تم فتح المسلك الرابط بين دوار أغبالو بجماعة تزارت وجماعة زرقطن.

    وفي السياق ذاته، انتهت جهود فرق التدخل بفتح الطريق الرابطة بين دوار إنزال ودوار واوسخت التابعين لجماعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز الفرشة المائية وتوفير الكلأ للماشية .. التساقطات المطرية تبشر بموسم فلاحي جيد جهة الدار البيضاء سطات

    أفادت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء–سطات، أن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها الجهة تبشر بموسم فلاحي واعد، حيث بلغ معدل التساقطات ، إلى غاية 29 دجنبر الجاري،  235 ملم هم مختلف أقاليم الجهة، وقد سجل إقليم بنسليمان  أعلى معدل بلغ 346 ملم. كما تم تسجيل ارتفاع مهم في نسبة التساقطات بلغ 271 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من الموسم الفارط، وزيادة بنسبة 49 في المائة مقارنة مع موسم فلاحي عادي.

    ومن المنتظر أن تساهم هذه التساقطات المهمة في تعزيز دينامية الأنشطة الفلاحية بمختلف أقاليم الجهة، مع تعزيز الفرشة المائية ونسبة ملء مخزون السدود وتحسن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 دولة تندد بإقرار إسرائيل إنشاء مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة

    العلم – وكالات
      نددت 14 دولة من بينها فرنسا وبريطانيا وكندا واليابان، الأربعاء، بإقرار إسرائيل الأخير إنشاء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية المحتلة، داعية الاحتلال الإسرائيلي إلى التراجع عن القرار وإلى الكف عن توسيع المستوطنات.

    وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الفرنسية « نحن، ممثلي ألمانيا وبلجيكا وكندا والدنمارك وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وإيرلندا وإيسلندا واليابان ومالطا وهولندا والنرويج وبريطانيا، نندد بإقرار المجلس الوزاري الأمني للحكومة الإسرائيلية إنشاء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة ».

    وأضاف البيان « نؤكد مجددا معارضتنا أي شكل من أشكال الضم، وأي توسيع لسياسة الاستيطان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الأمل والتوجس.. هكذا استقبل الفلاحون التساقطات المطرية

    رغم أنها أقل بالمقارنة مع الفترة ذاتها من الموسم الماضي، إلا أن التساقطات المطرية التي تعرفها المملكة حاليا، تمثل أملا بالنسبة للفلاحين بعد 7 سنوات عجاف.

     » صحيح. لا يمكن إلا أن نسعد بهذه التساقطات، لكن مع شئ من التوجس »، يقول قيادي بالكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية « كومادير »، لافتا في تصريح لموقع « أحداث أنفو » إلى أن تجربة 7 سنوات من الجفاف، كادت أن تطفئ الأمل في نفوس الفلاحين.

    لكن مقابل ذلك، أشار إلى أن هذه التساقطات المطرية، ستحفز الفلاحين ،لاسيما أن هذه التساقطات جاءت في الوقت المناسب من أجل « تقليب الأرض » والشروع في الحرث، يضيف المتحدث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر التساقطات المطرية يثير مخاوف الفلاحين المغاربة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تخوف كبير بدأ يتسلل إلى نفوس الكثير من الفلاحين جراء تأخر التساقطات المطرية، يؤشر على موسم فلاحي صعب قد يزيد من تعميق معاناة الفلاحين والكسابة على حد سواء.

    ويرى خبراء في الفلاحة أن الظروف المناخية الحالية والتي تتميز بارتفاع درجات الحرارة قد تعمق من مخاوف الفلاحين، وفي حال استمر هذا الوضع ستتأثر الزراعات الخريفية والغطاء النباتي.

    في هذا السياق، قال علي الحمديوي، المدير الإقليمي للفلاحة بالناظور، إن جميع الفلاحين يترقبون هطول الأمطار لبعث الأمل في نفوسهم، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن تأخر الأمطار زاد من مخاوف الفلاحين، خصوصا أن في مثل هذه الفترة من السنة يكون الفلاحون قد بدأوا عملية الحرث، كما أن الكسابة بدورهم يتضررون من ذلك بشكل كبير.

    وعبر المتحدث نفسه، عن أمله في أن ينعم الله على عباده بتساقطات مطرية مهمة من أجل إنعاش آمال هذه الفئة من المجتمع المغربي، لافتا إلى أن حقينة السدود تراجعت بشكل كبير نتيجة تبخر المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وذكّر المدير الإقليمي للفلاحة بالناظور، بأن الموسم الفلاحي يبدأ عمليا انطلاقا من شهر شتنبر، ولكن في منطقة الناظور تبقى الآمال قائمة رغم تأخر الأمطار إلى غاية يناير، مشيرا إلى أن مخاوف الفلاحين تزداد حدة عند متم شهر فبراير والمنطقة لم تشهد أي تساقطات مطرية.

    من جهته، أكد الخبير المناخي، محمد بنعبو، أن تأخر التساقطات المطرية يشكل تهديدا كبيرا على الموسم الفلاحي، حيث يؤثر سلبا على الزراعات التي بدأت في النمو ويتسبب في خسائر للأشجار المثمرة من قبيل الرمان والزيتون التي هي في حاجة ماسة للمياه لكي تعطي وفرة الإنتاج والجودة.

    وأضاف، محمد بنعبو، أن هذه السنة سجلت تأخرا ملحوظا مقارنة بالأعوام المنصرمة التي كانت تعرف تساقطات خلال شهري شتنبر وأكتوبر، مؤكدا أن هذا التأخر غير من حقينة السدود، التي تراجعت نتيجة عملية التبخر بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وأوضح المتحدث نفسه، أن الفلاحين المغاربة تعودوا على تأخر الموسم الفلاحي الذي لا ينطلق إلا في نونبر وبداية دجنبر سيما عملية الحرث عكس السنوات السابقة التي كانت تنطلق في شتنبر وبداية أكتوبر، موضحا أن تأخر الأمطار سيؤثر بلا شك على بداية الموسم الفلاحي والوضعية الاقتصادية بصفة عامة والقطاع الفلاحي بشكل خاص باعتباره يشغل يدا عاملة جد مهمة.   

    بالمقابل قال محمد النيوة، تقني فلاحي، إن الحديث عن تأخر التساقطات المطرية في هذه الفترة سابق لأوانه، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن عملية الحرث والزرع تبدأ في منطقة المعازيز التابعة لعمالة الخميسات، من 15 نونبر حتى 15 دجنبر، ولكن الأمطار يجب أن تكون في بداية نونبر.

    وأوضح، أن غالبية الفلاحين لم يقدموا على شراء البذور لأنهم متخوفون جدا من عدم هطول الأمطار، لكن عملية « تقليب » الأرض قد انطلقت بالفعل في المنطقة، عكس عملية الزرع المباشر التي ترتبط بالتساقطات، لافتا إلى أن منطقة المعازيز تشتهر بزراعة القمح بنوعيه الصلب واللين والقطاني خصوصا العدس.

    وأضاف المتحدث بالقول: « المتضرر الأكثر الآن من تأخر التساقطات المطرية هم مربو الماشية لعدم وجود الكلأ، مما يثقل كاهل الكسابة في ظل غلاء الأعلاف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بواري يتوقع نمو القطاع الفلاحي بفضل التساقطات المطرية ودعم الفلاحين

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد بواري، أن الموسم الفلاحي الحالي يتميز بظروف « متغيرة » بفضل التساقطات المطرية الوفير التي شهدتها المملكة هذا العام، متوقعا أن تساهم هذه الظروف في تعزيز نمو القطاع الفلاحي بنسبة 5.1%، مقارنة بـ 4.8% في العام الماضي.

    بواري، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الأسبوعية للأسئئلة الشفوية بمجلس النواب،

    أشار إلى أن تساقطات هذا العام كانت مفيدة لمعظم المناطق المغربية، رغم تسجيل عجز مطري بين شهري نونبر وفبراير، وكذا تراجع المساحات المزروعة بالحبوب الخريفية التي لم تتجاوز 3.2 مليون هكتار.

    إقرأ الخبر من مصدره