Étiquette : المظاهرات

  • بنسعيد: « البام » مشروع وطن ولا نخاف من المظاهرات والوطنية لا تقاس بالشعارات

    قال محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن « مشروع الأصالة والمعاصرة ليس مشروع انتخابات ولا مشروع ولاية حكومية، بل مشروع وطن ».

    وأضاف بنسعيد في كلمته خلال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المنعقدة بسلا، صباح اليوم السبت، أن « مغرب اليوم يعيش تحولات عميقة، ومهمتنا كحزب أن نكون في مستوى اللحظة ».

    وأوضح أنه « نريد مغربا قويا بوحدته الترابية، عادلا في مجالاته، شجاعا في إصلاحاته، ديمقراطيا في قوانينه، ومتقدما بشبابه ونسائه، وإنسانيا في سياساته ».

    وأشار إلى أن « نحن لا نخاف من النقد ولا من المظاهرات طالما كانت تحترم القانون وتبقى في إطار السلمية، قبل سنوات كنا تماما مثلكم: شبابا يبحث عن مكانه وصوته وفرصة ليسمع رأيه، وبفضل انخراطنا وإيماننا بالعمل السياسي النظيف فتح لنا هذا الحزب أبوابه ».

    وأضاف أن « حب الوطن والالتفاف حوله في لحظات التحدي يجب أن يترجم إلى فعل سياسي مسؤول؛ فمسؤوليتنا اليوم ترسيخ هذه الروح عبر سياسات عمومية عادلة ومنصفة تضمن المساواة الفعلية بين المواطنات والمواطنين في الولوج إلى التعليم والصحة والشغل والخدمات الاجتماعية، مهما اختلفت مواقعهم الاجتماعية أو الجهات التي ينتمون إليها ».

    ولفت الانتباه إلى أن « الوطنية الحقة لا تقاس بالشعارات بل تقاس بمدرسة جيدة ومستشفى لائق وفرصة شغل كريمة وسكن لائق وعدالة مجالية تعيد الثقة بين المواطن والدولة، ومن مرجعيتنا الإنسانية نرفض أن يكون التطور مقتصرا على المدن الكبرى ».

    وذكر أن « العالم القروي يجب أن يكون في قلب السياسات العمومية كما أشار إلى ذلك الملك محمد السادس في خطبه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مظاهرات « جيل زد » خلال اليومين الماضيين جرت دون تسجيل أي تجاوزات

    العلم – الرباط

    واصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان رصده للاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية، وتابع باهتمام المظاهرات خلال اليومين الماضيين، التي جرت في أجواء سلمية، دون تسجيل أي سلوك من شأنه المساس بالحق في التجمع السلمي، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني.

    وأوضح بلاغ للمجلس، أنه يستفاد من ذلك أن المغاربة محتج ين كانوا أو قوات عمومية، قد نجحوا في تفعيل التأويل الحقوقي للحق في التجمع السلمي، باعتباره مسؤولية مشتركة بين الداعين للاحتجاجات والسلطات العمومية، في توازن بين حفظ النظام العام وصون الممتلكات الخاصة والعامة، وضمان ممارسة الحق في التجمع والتظاهر السلمي.

    وأضاف البلاغ أن هذه الاحتجاجات أبرزت خلال اليومين الماضيين، بما حملته من تعابير جماعية سلمية، « ممارسة فضلى، سواء من جانب الداعين لها أو من قبل المكلفين بإنفاذ القانون، وهو ما أفضى إلى ضمان الطابع السلمي للتجمعات ».

    كما استحضرت هذه الدينامية، يسجل المصدر ذاته، أشكال التعابير الرقمية الناشئة في هذا المجال، في سياق سلمي يعتبر مكتسبا من مكتسبات المسار الديمقراطي والحقوقي للمجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد المظاهرات الأخيرة.. الحركة الأمازيغية تستنكر “الاستغلال البئيس” المدارس في “معارك إيديولوجية مقرفة”

    عقب المظاهرات الأخيرة التي شهدتها عدد من المدن المغربية، عبرت فعاليات الحركة الأمازيغية بالمغرب عن استنكارها لـ”الاستغلال البئيس” للمؤسسات العمومية، وعلى رأسها المدارس والإعداديات والثانويات بكل مدن وبوادي المغرب، في “معارك ايديولوجية مقرفة، وحرمان التلاميذ من حقهم في التمدرس ومن اجتياز الامتحانات، عن طريق تجسيد “إضراب عالمي” دعت إليه بعض الفصائل المسلحة في فلسطين، لا تربطها أية علاقة مع المؤسسات العمومية المغربية.

    واعتبرت الحركة، في بيان لها، أن هذا الأمر “يطرح أسئلة حول السيادة الوطنية، مع تحريض التلاميذ وشحنهم بأفكار العنف والتشدد والتزمت، لما لذلك من تأثير سلبي في مستقبل الأجيال الصاعدة”.

    واستنكرت الحركة “صعود خطاب الكراهية ومعاداة السامية، مُغلف بلغة التضامن والتآزر، يستهدف التعددية الدينية بالمغرب من خلال استهداف شخصيات مغربية معروفة باعتناقها للديانة اليهودية، ومشهود لها بالدفاع عن التعايش الديني ونشر قيم التسامح والحوار في المغرب والعالم، وهو ما يشكل انزلاقا خطيرا في المسار الاحتجاجي المغربي الذي لم يسبق له أن كان طائفيا، وهو ما يعد مظهرا من مظاهر الانحدار القيمي والأخلاقي لهذه التنظيمات، ومؤشرا دالا على انتشار افكار الغلو والتطرف”.

    وقالت الفعاليات والتنظيمات الجمعوية والمدنية للحركة الأمازيغية بالمغرب إنها تتابع “بقلق شديد ما يجري في الساحة السياسية وفي عدد من التظاهرات والمسيرات التضامنية التي عرفتها بعض المدن المغربية، خلال الأيام القليلة الماضية، من تنامي لخطاب ديني متطرف ومتشدد، وانتشار افكار ومواقف قومية مفلسة وعنيفة، تسيء لقيم المجتمع المغربي وخصوصياته الحضارية الفريدة في احترام التعددية الدينية والثقافية، ومن قيم التعايش والتسامح التي كانت دوما من مرتكزات العيش المشترك التي ما فتئ المجتمع المغربي يتمتع بها وينفرد بها بين الأمم والشعوب”.

    ووصف البيان ذاته هذا الوضع بـ”الهيجان الأيديولوجي المتشدد الذي ترعاه بعض التنظيمات الدينية المنغلقة وبعض فلول البعث القومي العربي البائد، التي تستغل مآسي الشعوب والحروب الدينية والطائفية للتوغل والتحكم في المجتمع، عبر تجييش العواطف واستغلال شنيع للمشترك، فإن فعاليات وتنظيمات الحركة الأمازيغية”.

    وعبرت فعاليات الحركة الأمازيغية عن تضامنها المطلق واللامشروط مع كل الشعوب المضطهدة في العالم والتي تناضل من أجل الحرية والانعتاق، مؤكدة على حق التظاهر السلمي والمسؤول لدى جميع مكونات المجتمع المغربي بدون استثناء، وأن الفضاء العام مِلك للجميع في إطار النضال والترافع لكسب المزيد من الحقوق والحريات.

    وشدد البيان ذاته على ضرورة مأسسة ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتعددية الفكرية والدينية داخل المجتمع المغربي، وعدم احتكار الحديث باسم الشعب المغربي والتعسف عليه بإقحامه في حروب دينية معقدة لا يد له فيها ولا قدرة له في حلها، منبها إلى ضرورة تنقية المناهج التربوية والتعليمية الوطنية من الآيديولوجيات الفتاكة المتطرفة، ومن كل الأفكار التي تساعد على انتشار العنف والكراهية والتطرف الديني ومعاداة السامية.

    وشددت فعاليات الحركة الأمازيغية على الحد من سياسية التعريب وربط المغرب بالشرق في منظومات التربية الوطنية وكل وسائل الإعلام العمومي وباقي القطاعات والمؤسسات العمومية، وتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية بشكل جدي وحقيقي.

    وفي ختام بيانها دعت فعاليات الحركة الأمازيغية إلى تظافر جهود الجميع، الدولة والمجتمع؛ لحماية الوطن والمواطنين من كل الايديولوجيات الهدامة، والأفكار المتشددة والمتطرفة التي تهب رياحها من الخارج، والحرص الشديد على الحفاظ على القيم الحضارية المغربية الأصيلة المفعمة بروح التعايش والتسامح والحب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المظاهرات والإضرابات متواصلة بفرنسا احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد

    تظاهر عشرات الآلاف، يومه السبت، في فرنسا، في إطار الإضراب السابع على مستوى البلاد احتجاجا على رفع سن التقاعد.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن التظاهرات أدت لشلل جزئي لحركة السكك الحديد، وإلغاء عشرات الرحلات الجوية في مطار أورلي.
    وأوضحت المصادر، أن الاحتجاجات شملت 230 منطقة، حيث تم إلغاء قرابة 20 في المائة من الرحلات الجوية في مطار باريس أورلي.

    وأشارت المصادر، إلى أن المظاهرات بدأت في ساحة الجمهورية، وستتوجه إلى ساحة الأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال شغب في باريس خلال مظاهرات ضد إصلاح نظام التقاعد

    شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يومه السبت، أعمال شغب كبيرة، خلال المظاهرات التي نظمت ضد إصلاح نظام التقاعد بفرنسا.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن الحزب اليساري “فرنسا الأبية”، وجمعيات الشباب والمناهضون للرأسمالية، في باريس، نظموا مظاهرة ضد إصلاح نظام التقاعد، ورفعوا شعارات على غرار “تسقط الرأسمالية” و”ماكرون سنقاتل حتى النهاية”، “ماكرون، لا نريد إصلاحاتك”.

    وتابعت المصادر، أن عدد من المعروفين باسم “الكتلة السوداء”، قاموا بتحطيم نوافذ البنوك وأجهزة الصراف الآلي وكسر إشارات المرور، كما أطلق عدد منهم الألعاب النارية وألقوا الزجاجات على الشرطة.

    وأشارت تقارير إعلامية، إلى أن أعداد المشاركين وصلت قرابة 150 ألف شخص في العاصمة باريس.

    وأفادت وسائل إعلام فرنسية، أن 3500 فرد من الشرطة والدرك يحاولون ضبط النظام في الاحتجاجات في باريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لم يعد يحدث أي شيء في المغرب! الدولة في المغرب هي اليسار وهي اليمين. وهي المحافظة وهي ضدها. الدولة هي كل شيء. وهي التي أعفتنا مشكورة من النضال. ومن التدافع. ومن الصراع

    لم يعد يحدث أي شيء في المغرب! الدولة في المغرب هي اليسار وهي اليمين. وهي المحافظة وهي ضدها. الدولة هي كل شيء. وهي التي أعفتنا مشكورة من النضال. ومن التدافع. ومن الصراع

    حميد زيد – كود//

    لم نعد نسمع عن اليسار.

    لم نعد نسمع عن وحدته.

    لم نعد نسمع عن خلافاته. وانشقاقاته. وشعاراته. ورجالاته.

    لم نعد نسمع عن أرضياته الكثيرة.

    وعن أوراقه.

    وعن مشاريعه التي لا تنتهي.

    ولم يظهر. ويا للغرابة. أي تيار يساري جديد.

    وحتى هذا اليسار الذي ظل مؤمنا إلى آخر لحظة كفر بنفسه.

    وآمن بأنه لم يعد هنا أي شيء.

    ولم تعد الأرضيات تجدي.

    وتسأل اليساري عن اليساري فيقول لك إنه لم يره منذ مدة.

    وإنه غائب.

    لم نعد نسمع أيضا عن اليمين. لم نعد نسمع عن الليبرالية. لم نعد نسمع عن الرأسمالية.

    وتسأل اليميني عن أخيه فيقول لك ما حاجتنا إليه في غياب خصمه.

    لم نعد نسمع عن العدالة. ولا الاستغلال. ولا الحرية. ولا الظلم. ولا المساواة.

    لم تعد أي كلمة تتردد. لم تعد أي فكرة تروج. لم يعد أي رأي.

    وكل شيء صار متجاوزا.

    لم يعد أي كلام.

    لم يعد أحد يستغرب.

    لم  يعد أحد يتساءل أين الكلام. أين الناس. أي الخلافات. أين الصراع.

    ولم يعد أحد يصارع أحدا.

    وبعد أن اختفت الطبقة. تبعتها الشريحة. وتبعهما المجتمع.

    و لم يعد أحد يناقش أي شيء.

    ولم يعد أحد يتحدث عن أي شيء.

    لم يعد أحد يحلم بأي شيء.

    لم يعد أحد يحلم بالخلافة. لم يعد أحد يحلم بالاشتراكية.

    لم يعد عروبي بيننا.

    لم يعد أحد يرد على أحد.

    وهناك أشخاص مازالوا بيننا من مغرب لم يعد موجودا. لكنهم قريبا سيختفون.

    لم نعد نسمع عن الإسلاميين. لم نعد نسمع عن الحداثيين.

    لم نعد نسمع عن الكفرة.

    لم نعد نسمع عن الحجاب. لم نعد نسمع عن السفور.

    لم نعد نسمع عن حل في أي مكان.

    لا في هذه الحياة. ولا في أي حياة أخرى.

    لم نعد نسمع عن الجنة.

    لم نعد نسمع عن الجحيم.

    لم نعد نرى المظاهرات في الرباط. لم نعد نرى الأعلام. لم نعد نرى الوجوه التي اعتدنا عليها.

    لم نعد نرى الجمعية. لم نعد نرى المنظمة. لم نعد نرى المجلس الوطني.

    لم نعد نرى الغاضبين.

    لم نعد نرى أي أحد.

    لم نعد نرى الذين يرون كل شيء جميلا في المغرب.

    لم يعد أحد يكذب أحدا.

    لم يعد أحد يحتج على أحد.

    لم يعد أحد ينادي بالتغيير. لم يعد أحد ينادي بالثورة. لم يعد أحد يرغب في أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

    لم يعد أحد يعتصم.

    لم يعد أحد يرفع شعار الإصلاح في ظل الاستقرار.

    لم تعد الحاجة إلى أي مطلب.

    وهناك حمقى يصرخون ظنا منهم أنهم يدافعون عن توجه رسمي.

    وعن سلطة.

    وهناك ثلاثة معارضين يطلون بين الفينة والأخرى من لايف.

    بينما لم تعد هناك حاجة للدفاع عن أي شيء.

    لم تعد هناك حاجة إلى الجرائد.

    ولا إلى الصحافيين.

    فالدولة هي التي تقوم بكل شيء

    الدولة مكتفية.

    وهي التي تعارض.

    وهي التي تلعب دور الأغلبية.

    وهي التي تفكر.

    وهي التي تكتب. وتضع البرامج. والمشاريع.

    وهي التي ترفع مطلب الدولة الاجتماعية

    وهي التي ذوبت فيها كل خلافاتنا

    وهي التي فيها الرجعي والتقدمي والعدمي والسلطوي والفوضوي والصوفي والسلفي.

    الدولة في المغرب هي اليسار  وهي اليمين.

    وهي المحافظة وهي ضدها.

    الدولة هي كل شيء.

    فشكرا

    شكرا للدولة

    لأنها تتحمل لوحدها كل هذا العناء وكل هذا العبء.

    شكرا لها

    لأنها أعفتنا من كل شيء.

    ومن أي جهد.

    ومن أي صراع. ومن أي تدافع. ومن أي نقاش.

    وأعفتنا من النضال. ومن القمع. ومن السجون. ومن التظاهر. ومن الاضطرابات. ومن اللااستقرار.

    فشكرا لها

    لأنها احتوت كل شيء وضمت إليها كل شيء

    وكل الأحزاب. وكل الأفراد. وكل النظريات. وكل الأفكار. وكل الخلافات. وكل التوجهات. وكل الأطياف. وكل اللغات. وكل الهويات. وكل النخب.

    ومن حرصها علينا. ومن أجل راحتنا. قررت أن تتحمل  لوحدها كل العبء.

    حتى صرنا نرى أنه لا شيء يحدث في المغرب.

    بينما تحدث أشياء كثيرة

    لكن داخل الدولة.

    الدولة الراعية. الدولة الحامية. الدولة الحاضنة لنا جميعا. الدولة الأم.

    الدولة التي ترفض أن يكبر أبناؤها.

    ويستقلوا بأنفسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطرابات في فرنسا: “السترات الصفراء” تعود للإحتجاج

    نظم أنصار حركة “السترات الصفراء” مظاهرة احتجاجية ضد التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وسط العاصمة الفرنسية باريس، حسب “سكاي نيوز”.

    وبدأ الموكب السبت، من ساحة بريتويل في الدائرة السابعة بباريس، وتحركت جموع المتظاهرين باتجاه شارع بيرسي بوليفارد في الدائرة الثانية عشرة بالعاصمة، قبل أن يتم منعهم من جميع الجهات من قبل قوات الشرطة والدرك.
    ووفقا لوكالة “نوفوستي”، من العاصمة الفرنسية، شارك آلاف الأشخاص في المظاهرة من ساحة بريتويل.ويأتي هذا الاحتجاج ضد الظروف المعيشية والتضخم في البلاد، وكذلك لرفض استخدام الحكومة المادة 49.3 المتعلقة بإصلاح قانون العمل.

    وقال أحد مؤيدي الحركة الاحتجاجية: “الوضع في فرنسا صعب للغاية على الفقراء.. إنهم محرومون من العلاج وفواتير الكهرباء والغذاء الجيد.. في الوقت نفسه، هناك مجموعة من المستغلين يأخذون كل شيء والدولة تحميهم”.

    يذكر أن “السترات الصفراء”، هي حركة احتجاجات شعبية ظهرت في شهر ماي2018، ثم زادت شهرتها وقوتها بحلول شهر نوفمبر من نفسِ العام، حيث تمكنت من إشعال فتيل المظاهرات في فرنسا، مطالبة بعدم رفع الضريبة على أسعار الوقود والبنزين، يليها عدد من المطالب الأخرى الاجتماعية والسياسية.
    وشارك في الاحتجاج الأول أكثر من 300 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا، وأصبحت حركة “السترات الصفراء” الفرنسية معروفة في العديد من دول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السترات الصفراء” تنظم احتجاجا ضد الأوضاع المعيشية في باريس

    نظم أنصار حركة “السترات الصفراء” السبت، مظاهرة احتجاجية ضد التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وسط العاصمة الفرنسية باريس.

    بدأ الموكب يوم السبت بعد الساعة 14:30 بالتوقيت المحلي من ساحة بريتويل في الدائرة السابعة بباريس، وتحركت جموع المتظاهرين باتجاه شارع بيرسي بوليفارد في الدائرة الثانية عشرة بالعاصمة، قبل أن يتم منعهم من جميع الجهات من قبل قوات الشرطة والدرك.

    ووفقا لمراسل وكالة “نوفوستي”، من العاصمة الفرنسية، شارك آلاف الأشخاص في المظاهرة من ساحة بريتويل.

    ويأتي هذا الاحتجاج ضد الظروف المعيشية والتضخم في البلاد، وكذلك لرفض استخدام الحكومة المادة 49.3 المتعلقة بإصلاح قانون العمل.

    وقال أحد مؤيدي الحركة الاحتجاجية: “الوضع في فرنسا صعب للغاية على الفقراء.. إنهم محرومون من العلاج وفواتير الكهرباء والغذاء الجيد.. في الوقت نفسه، هناك مجموعة من المستغلين يأخذون كل شيء والدولة تحميهم”.

    يذكر أن “السترات الصفراء”، هي حركة احتجاجات شعبية ظهرت في شهر مايو 2018، ثم زادت شهرتها وقوتها بحلول شهر نوفمبر من نفسِ العام، حيث تمكنت من إشعال فتيل المظاهرات في فرنسا، مطالبة بعدم رفع الضريبة على أسعار الوقود والبنزين، يليها عدد من المطالب الأخرى الاجتماعية والسياسية.

    وشارك في الاحتجاج الأول أكثر من 300 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا، وأصبحت حركة “السترات الصفراء” الفرنسية معروفة في العديد من دول العالم.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. إقالة وزيرة التجارة

    أعلنت الرئاسة التونسية، أمس الجمعة، إقالة وزيرة التجارة وتنمية الصادرات ، فضيلة الرابحي بن حمزة، من منصبها.

    وأوضح بلاغ لرئاسة الجمهورية أن الرئيس، قيس سعيد “قرر إنهاء مهام وزيرة التجارة وتنمية الصادرات، فضيلة الرابحي بن حمزة، وكذلك إنهاء مهام والي صفاقس فاخر الفخفاخ”.

    وتعد إقالة فضيلة الرابحي، أول إقالة في صفوف وزراء حكومة نجلاء بودن التي تم تشكيلها في أكتوبر 2021.

    وتواجه جهة صفاقس، المركز الاقتصادي الرئيسي في تونس، التي أقيل واليها، أزمة بيئية حقيقية وإشكاليات في تدبير النفايات ، مما خلف العديد من المظاهرات والتوترات الاجتماعية بين ساكنة الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقالة وزيرة التجارة التونسية من مهامها

    آش واقع تيفي

    أعلنت الرئاسة التونسية، أمس الجمعة، إقالة وزيرة التجارة وتنمية الصادرات ، فضيلة الرابحي بن حمزة، من منصبها.

    وأوضح بلاغ لرئاسة الجمهورية أن الرئيس، قيس سعيد “قرر إنهاء مهام وزيرة التجارة وتنمية الصادرات، فضيلة الرابحي بن حمزة، وكذلك إنهاء مهام والي صفاقس فاخر الفخفاخ”.

    وتعد إقالة فضيلة الرابحي، أول إقالة في صفوف وزراء حكومة نجلاء بودن التي تم تشكيلها في أكتوبر 2021.

    وتواجه جهة صفاقس، المركز الاقتصادي الرئيسي في تونس، التي أقيل واليها، أزمة بيئية حقيقية وإشكاليات في تدبير النفايات ، مما خلف العديد من المظاهرات والتوترات الاجتماعية بين ساكنة الجهة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره