Étiquette : الموت

  • بحضور وجوه فنية وسياسية.. المغرب يودع أسطورته عبد الوهاب الدكالي في جنازة مهيبة (فيديو)

    زينب شكري

    شيّعت أسرة الفنان المغربي الراحل عبد الوهاب الدكالي، بعد عصر اليوم السبت، جثمانه إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء بمدينة الدار البيضاء، في أجواء طبعها الحزن والتأثر الكبير برحيل أحد أبرز أعمدة الأغنية المغربية، بعد مسار فني امتد لعقود وترك خلاله بصمة راسخة في الذاكرة الفنية العربية والمغربية.

    وشهدت مراسم التشييع حضور أفراد عائلة الراحل وعدد من أصدقائه المقربين، إلى جانب وجوه فنية وثقافية حضرت لإلقاء النظرة الأخيرة على صاحب “مرسول الحب”، من بينهم نعمان لحلو، عبد العالي الغاوي، عمر عزوزي، مولاي أحمد العلوي، حسن فولان، رشيد الوالي، وحسن القدميري، إضافة إلى عدد من الموسيقيين الذين رافقوا الراحل لسنوات طويلة فوق الخشبة وفي حفلاته الفنية داخل المغرب وخارجه.

    كما حضر مراسم الدفن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، إلى جانب شخصيات أخرى من مجالات مختلفة، في مشهد عكس حجم المكانة التي كان يحظى بها الراحل داخل الأوساط الفنية والرسمية والشعبية.

    المايسترو عبد الوهاب الدكالي.. وداعا مرسول اللحن الأنيق

    وجاء دفن الدكالي بعد خضوع جثمانه لتشريح طبي، وذلك عقب تشكيك أفراد من أسرته في ظروف وفاته داخل مصحة خاصة بمدينة الدار البيضاء، حيث كان قد دخل المؤسسة الصحية لإجراء عملية جراحية وصفت بالبسيطة على مستوى البروستات باستعمال تقنية الليزر، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ نتيجة مضاعفات أدخلته في غيبوبة استدعت نقله إلى قسم الإنعاش، ليفارق الحياة بعد ساعات من ذلك.

    وأفادت مصادر مقربة من العائلة أن أفرادا من أسرته عبروا عن شكوكهم بشأن تعرضه لما وصفوه بـ”تسمم دوائي”، مشيرين إلى أن الراحل كان يعاني منذ سنوات من حساسية تجاه بعض الأدوية، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بالكشف عن كافة تفاصيل البروتوكول الطبي الذي خضع له داخل المصحة الخاصة، وتحديد طبيعة الأدوية التي تم استعمالها خلال العملية أو بعدها.

    وخلف رحيل عبد الوهاب الدكالي حالة من الصدمة والحزن في الأوساط الفنية المغربية، باعتباره واحدا من الأصوات التي ساهمت في تشكيل جزء مهم من تاريخ الأغنية المغربية الحديثة، من خلال أعمال جمعت بين الكلمة الراقية واللحن المتجدد، وارتبطت بأجيال متعاقبة من الجمهور المغربي والعربي.

    ويُعد الراحل من أبرز رواد الأغنية المغربية المعاصرة، إذ استطاع خلال مسيرته الطويلة أن يرسخ اسمه كأحد أهم الفنانين الذين حافظوا على خصوصية الأغنية المغربية، مع الانفتاح على أنماط موسيقية متعددة، مقدما رصيدا فنيا كبيرا ظل حاضرا في الذاكرة الجماعية لعقود طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المخرج المغربي نبيل لحلو عن عمر ناهز 81 عاما

    زينب شكري

    فقدت الساحة الفنية والثقافية المغربية، صباح اليوم الخميس، المخرج والمسرحي نبيل لحلو، الذي رحل عن عمر ناهز 81 عاما بعد معاناة مع المرض، تاركا وراءه مسارا طويلا من الأعمال المسرحية والسينمائية التي ارتبطت بالتجريب والبحث الفني المختلف.

    ويعد الراحل من الأسماء التي ارتبطت بالحركة الفنية التجريبية بالمغرب، إذ اختار منذ بداياته الاشتغال على أعمال مختلفة من حيث الشكل والمضمون، معتمدا على رؤية خاصة في الإخراج والكتابة، كما تبنى ما يعرف بـ”سينما المؤلف”، وهي المقاربة التي جعلت أعماله تحمل بصمته الفكرية والفنية الواضحة، سواء في المسرح أو السينما.

    وامتد حضور نبيل لحلو إلى فضاءات ثقافية متعددة داخل المغرب وخارجه، حيث درس المسرح بفرنسا، قبل أن ينتقل إلى الجزائر لتدريس هذا الفن، فيما وصلت أعماله إلى عدد من المسارح والتظاهرات الدولية، مقدما إنتاجات باللغتين العربية والفرنسية، ومراكما تجربة وصفت لسنوات بكونها من أكثر التجارب جرأة واختلافا داخل المشهد الثقافي المغربي.

    وتبقى مسرحية “جزيرة الشاكرباكربن” من بين أبرز المحطات التي ارتبطت باسمه، باعتبارها عملا جمع بين الحس المسرحي والنفس السينمائي، وعكس توجهه نحو التجريب والانفتاح على صيغ فنية غير تقليدية، وهي الخصوصية التي ظلت حاضرة في أغلب أعماله خلال فترة الثمانينات وما بعدها.

    وسارعت عدد من الشخصيات الفنية والثقافية إلى نعي الراحل واستحضار مساره الفني. وكان من بين أبرز المعزين وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، الذي عبر عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، عن حزنه لرحيل أحد الأسماء التي راكمت أعمالا وإسهامات وصفها بالجريئة داخل المسرح والسينما والثقافة المغربية.

    واعتبر بنسعيد، أن الراحل شكل صوتا فنيا متميزا دافع، من خلال أعماله ومواقفه، عن حرية الإبداع، كما ظل حاضرا في النقاش الثقافي الوطني برؤيته النقدية والفنية، متقدما بالتعازي إلى أسرته وإلى مكونات الساحة الفنية والثقافية المغربية.

    ومن جهته، استحضر الممثل عبد الكبير الركاكنة المسار الطويل للراحل، واصفا إياه بأحد أعمدة المسرح والسينما المغربية، ومبرزا ما تركه من عطاء إبداعي وتجارب ساهمت في ترسيخ روح التجديد داخل المشهد الفني المغربي، قبل أن يتوجه بدوره بالتعازي إلى أسرته وأصدقائه ومحبيه.

    وبرحيل نبيل لحلو، يفقد المسرح والسينما بالمغرب واحدا من الأسماء التي اختارت منذ بدايتها السير خارج القوالب الجاهزة، والاشتغال على مشروع فني قائم على الاختلاف والتجريب، وهو ما جعل حضوره يتجاوز حدود الأعمال الفنية ليصبح جزءا من النقاش الثقافي والفكري المرتبط بحرية التعبير وأسئلة الإبداع بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجم يشكو “التهميش” أمام وزير الثقافة.. وبنسعيد يتوجه بـ”درع الثقة الذهبية” (فيديو)

    زينب شكري

    عبر الممثل المغربي القدير محمد الجم عن سعادته بالتكريم الذي حظي به ضمن فعاليات الدورة الأولى من “جوائز الثقة الذهبية”، التي احتضنها مساء الثلاثاء مسرح محمد الخامس بالرباط، بحضور شخصيات حكومية وفاعلين اقتصاديين إلى جانب أسماء بارزة في مجالات الفن والرياضة، وممثلين عن قطاعات الصحة والتعليم.

    وخلال الحفل، سلم وزير الثقافة محمد المهدي بنسعيد درع التكريم لمحمد الجم، وسط تصفيق حار من الجمهور الذي يرى فيه أحد رموز الجيل الذهبي للفن المغربي. وفي كلمة ألقاها عقب تكريمه، اعتبر الجم، أن هذه الالتفاتة تعد لحظة تقدير خاصة، مؤكدا أنها تأتي في توقيت يحمل دلالات شخصية ومهنية بالنسبة له.

    وقال الجم، إن هذا الاعتراف يكتسي أهمية مضاعفة، كونه يتزامن مع إحساس راوده في الفترة الأخيرة بوجود نوع من التهميش والإقصاء، رغم مسار فني يمتد لعقود، مضيفا أن لقاءاته اليومية مع الجمهور تكشف حجم هذا التساؤل، حيث يواجه بشكل متكرر استفسارات حول سبب غيابه عن الشاشة، في مؤشر على استمرار حضوره في ذاكرة المشاهدين.

    وبنبرة لا تخلو من حسه الكوميدي، أورد محمد الجم بعض ما يصله من تعليقات الجمهور، مشيرا إلى أن عددا منهم يخاطبه بالقول: “نتَ اللي بقيتي لينا من الفنانين الرواد”، قبل أن يرد بطريقته الساخرة: “واش بغيتوني نلحق صحابي واش كتجريو عليا”، في لحظة مزج فيها بين الدعابة والرسالة التي تعكس وعيه بمكانته داخل الساحة الفنية.

    وشهد حضور الجم في الإنتاجات التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة تراجعا لافتا، خاصة في الأعمال الكوميدية المرتبطة بموسم رمضان، حيث يكاد يغيب بشكل شبه كامل.

    وكان آخر ظهوره من خلال أعمال متفرقة، من بينها الكبسولات الإشهارية “سعادة المدير” ومسلسل “كنيناتي” (2022-2023)، الذي لقي تفاعلا واسعا وحقق نجاحا جماهيريا، من خلال شخصية “الحاج التهامي”، إلى جانب أسماء فنية من بينها راوية ودنيا بوطازوت، وذلك بعد فترة غياب طويلة عن الشاشة.

    وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة شكاوى سابقة عبر عنها الجم بخصوص محدودية حضوره في المجال السينمائي، رغم مسيرة الفنية الطويلة.

    وكشف الجم خلال مشاركته في الدورة الـ28 لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، أنه لم يكن محظوظا في الجانب السينمائي، حيث لم يشارك طيلة مسيرته الفنية التي تمتد لخمسة عقود سوى في فيلم سينمائي وحيد حمل اسم “ياقوت”، ووجه دعوة مفتوحة للمخرجين لإعادة الاعتبار لطاقاته الفنية.

    هذه الدعوة لقيت تفاعلا لاحقا، حيث شارك سنة 2024 في الفيلم السينمائي “قلب 9/6” بدعوة من المخرج محمد علي العويني، إلى جانب رفيقة دربه الفني نزهة الركراكي، التي بدورها ارتبط حضورها أساسا بالمسرح والتلفزيون أكثر من السينما.

    وعلى مستوى الخشبة، يواصل محمد الجم نشاطه بين الحين والآخر من خلال جولات مسرحية، أبرزها إعادة تقديم مسرحية “جا وجاب” لفرقة المسرح الوطني، والتي تعد من أبرز الأعمال الكوميدية التي حققت نجاحا واسعا داخل المغرب وخارجه، حيث تم عرضها في عدة مدن وأمام أفراد الجالية المغربية، ما يعكس استمرار ارتباط الفنان بالمسرح كفضاء أساسي للتواصل مع الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط غياب الفنانين عن جنازتها.. رائدة المسرح صفية الزياني توارى الثرى بالرباط

    زينب شكري

    شُيع، بعد عصر الأحد، جثمان الممثلة القديرة صفية الزياني إلى مثواها الأخير بمقبرة الشهداء بالرباط، بعد أن وافتها المنية مساء أمس السبت بمستشفى مولاي يوسف، في جنازة “باهتة” لم ترقَ إلى مكانة واحدة من رائدات المسرح والتمثيل بالمغرب.

    وشهدت مراسم الجنازة غيابا شبه تام للفنانين، باستثناء كل من عبد الكبير الركاكنة، حسن ميكيات، وحسن الجندي، إلى جانب حضور بعض أفراد أسرة الراحلة وجيرانها فقط، في مشهد أثار الكثير من الأسى والاستغراب، خاصة بالنظر إلى المسار الفني الطويل الذي بصمت به الراحلة تاريخ المسرح والتلفزيون والإذاعة الوطنية.

    وفي تصريح لموقع “العمق”، قالت سلمى، طليقة ابن الراحلة صفية الزياني، إن الأخيرة كانت في أمس الحاجة إلى الدعم والمساعدة خلال سنواتها الأخيرة، مضيفة: “طلبنا المساعدة من عدد من الأشخاص داخل الوسط الفني، لكننا لم نجد من يستجيب، باستثناء الممثل عبد الكبير الركاكنة وبعض الأشخاص من خارج المجال الفني”.

    وأوضحت المتحدثة أن مراسلات الراحلة لوزارة الثقافة لم تكن تجد طريقها إلى المسؤولين، قبل أن يتم مؤخرا التواصل مع مستشار الوزير يونس بريطل، الذي قدم، حسب قولها، المساعدة للأسرة وكان من القلائل الذين لبوا طلبات الراحلة. وخلصت إلى القول إن صفية الزياني “تُركت لمصيرها وتم التخلي عنها”.

    من جانبه، قال الممثل عبد الكبير الركاكنة، في تصريح صحفي على هامش الجنازة، إن الراحلة قضت ما يزيد عن ستة عقود في خدمة الفن، وقدمت الكثير للمسرح والتلفزيون والإذاعة “بصدق وحب”، مشيرا إلى أن الجميع كان يناديها بـ“ماما صفية”، لما كانت تحظى به من محبة وتقدير. معتبرا أنها ” قيمة وقامة فنية كبيرة، خلفت حزنا كبيرا على فراقها”.

    وبخصوص الغياب اللافت للفنانين، اعتبر الركاكنة أن “لكل شخص ظروفه وانشغالاته”، مذكرا في الوقت ذاته بأن الراحلة حظيت بآخر تكريم لها خلال الدورة السابقة من المهرجان الوطني، حيث جرى تكريمها من طرف وزارة الثقافة والمركز السينمائي المغربي، مشددا على أن ذلك يندرج ضمن “ثقافة الاعتراف” التي يجب الإشادة بها وعدم نكرانها.

    وبدوره، قال الممثل حسن ميكيات، إن علاقته بالراحلة كانت مميزة، وأنه التقاها في حفل تكريمها بطنجة، مضيفا: “في خريف العمر، لا بد من الالتفاتة والتكريم، وقد جمعتنا بها ذكريات كثيرة وأعمال مشتركة في التلفزيون”. وأكد أن السنوات الأخيرة فرقت بينهم، “لكن المحبة بقيت ثابتة”.

    يشار إلى أن الممثلة صفية الزياني توفيت أمس السبت بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط، عن عمر ناهز 91 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، أنهك جسدها وأقعدها الفراش لسنوات.

    وجرى، السبت، نقل الراحلة إلى مستشفى مولاي يوسف بعد تدهور حالتها الصحية، حيث كانت تعاني منذ فترة طويلة من أمراض مزمنة أثرت بشكل كبير على قدرتها على الحركة وحياتها اليومية، ما جعلها تلزم منزلها في السنوات الأخيرة وتغيب كليا عن الساحة الفنية.

    وخلال المرحلة الأخيرة من حياتها، عاشت صفية الزياني ظروفا اجتماعية ومادية صعبة، في ظل ابتعادها القسري عن الأضواء وتوقفها عن المشاركة في الأعمال الفنية، رغم ما راكمته من مسار فني غني وحضور مميز في الذاكرة الفنية الوطنية.

    وتُعد الراحلة من الوجوه الفنية التي بصمت المشهد الفني المغربي، حيث شاركت في عدد من الأعمال التي جعلتها قريبة من الجمهور، بفضل أدائها الصادق وتلقائيتها، ما أكسبها احترام زملائها ومحبة المتابعين.

    وبرحيل صفية الزياني، يفقد الوسط الفني المغربي اسما من جيل الرواد الذين ساهموا في ترسيخ أسس الفن والتمثيل، في زمن كانت فيه الإمكانيات محدودة، لكن الشغف والإبداع حاضرين بقوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن المغربي يفقد أحد رواده.. وفاة الممثلة صفية الزياني عن عمر ناهز 91 عاما

    زينب شكري

    توفيت الممثلة صفية الزياني، اليوم السبت، بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط، عن عمر ناهز 91 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، أنهك جسدها وأقعدها الفراش لسنوات.

    وجرى، السبت، نقل الراحلة إلى مستشفى مولاي يوسف بعد تدهور حالتها الصحية، حيث كانت تعاني منذ فترة طويلة من أمراض مزمنة أثرت بشكل كبير على قدرتها على الحركة وحياتها اليومية، ما جعلها تلزم منزلها في السنوات الأخيرة وتغيب كليا عن الساحة الفنية.

    وخلال المرحلة الأخيرة من حياتها، عاشت صفية الزياني ظروفا اجتماعية ومادية صعبة، في ظل ابتعادها القسري عن الأضواء وتوقفها عن المشاركة في الأعمال الفنية، رغم ما راكمته من مسار فني غني وحضور مميز في الذاكرة الفنية الوطنية.

    وتُعد الراحلة من الوجوه الفنية التي بصمت المشهد الفني المغربي، حيث شاركت في عدد من الأعمال التي جعلتها قريبة من الجمهور، بفضل أدائها الصادق وتلقائيتها، ما أكسبها احترام زملائها ومحبة المتابعين.

    وبرحيل صفية الزياني، يفقد الوسط الفني المغربي اسما من جيل الرواد الذين ساهموا في ترسيخ أسس الفن والتمثيل، في زمن كانت فيه الإمكانيات محدودة، لكن الشغف والإبداع حاضرين بقوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحل كما عاش بصمت.. جنازة هادئة للممثل محمد الرزين أحد أعمدة المسرح المغربي (فيديو)

    زينب شكري

    جرى بعد عصر الخميس، تشييع جثمان الممثل الراحل محمد الرزين إلى مثواه الأخير بمقبرة ظهر الزعتر في مدينة تمارة، وذلك بعد أن وافته المنية في منزله صباح اليوم عن عمر ناهز 79 سنة، بعد صراع طويل مع مرض عضال.

    وشهدت مراسيم التشييع حضور عدد من أقاربه وجيرانه، إلى جانب الممثلين رشيد الوالي وحسن مكيات، في جنازة اتسمت بالهدوء والبساطة، تعبيرا عن حياة الراحل التي اتسمت بالتواضع والعطاء بعيدا عن الأضواء.

    وفي تصريح لـ”العمق”،قال الممثل رشيد الوالي: “تلقيت خبر وفاته هذا الصباح من ابنه، وفاته جاءت بعد معاناته مع المرض في الأشهر الثلاثة الأخيرة، حاول كل واحد منا أن يقوم بواجبه، لكن قضاء الله وقدره فوق كل شيء، وأشهد أن أبناءه ووزارة الثقافة كذلك، كل واحد قدم المساعدة حسب قدرته، لكنه كان متعبا وكأنه يريد الرحيل، وفي الموت رحمة، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته”.

    وأضاف الوالي متحدثا عن علاقته بالراحل: “عشت معه فترات جميلة، وكان من الناس الطيبين الذين دعموني في بداياتي الفنية، حيث مد لي يد المساعدة في أول فيلم قصير لي بعنوان الفجر، كان إنسانا متواضعا، هادئا، نبيلا، لا يضر أحدا، عاش بنخوة وكريما إلى آخر أيامه، ومات في صمت لأنه لم يكن يحب الظهور ولا مشاركة حياته في مواقع التواصل الاجتماعي”.

    واسترسل الوالي: “نلاحظ اليوم أن بعض الفنانين حين يرحلون، ترافقهم صور سوداوية مرتبطة بالفقر والمعاناة، لكن محمد الرزين عاش وسط عائلته بكرامة ومحبة، وأشهد ببرهم له”.

    من جانبه، وصف الممثل حسن مكيات رحيل الرزين بأنه “خسارة جديدة للفن المغربي”، خصوصا وأنها تأتي بعد يومين فقط من وفاة الممثل عبد القادر مطاع، أحد رفاقه في الجيل المؤسس، مشيرا إلى أن الراحل الرزين كان جارا وصديقا قبل أن يكون زميلا في العمل، مضيفا أنه كان من أوائل من دعموا المواهب الصاعدة وساندوها دون تردد.


    وكشف مكيات في تصريح لـ”العمق”، أنه اشتغل إلى جانب الرزين في المسرح والسينما والتلفزيون، وكان آخر لقاء جمعهما في فيلم “يوم طويل” للمخرج حكيم قبابي، “شاءت الأقدار أن يكون ذلك آخر عمل يجمعنا”، يقول مكيات، مشيرا إلى أن علاقة الراحل بزملائه كانت إنسانية قبل أن تكون مهنية.

    واعتبر مكيات، أن ما تركه الفنان الراحل من أعمال سيبقى حيا في ذاكرة المغاربة، لأنها كانت دائما “تحترم قيم المجتمع وتعكس الإنسان المغربي البسيط بصدق ودون تصنع”.

    يشار إلى أن الراحل محمد الرزين يعد من الوجوه البارزة في المشهد الفني المغربي، إذ ولد سنة 1946، وبدأ مسيرته في المسرح قبل أن ينتقل إلى السينما والتلفزيون، حيث بصم على مسار متنوع وغني جعله من الفنانين المحبوبين لدى الجمهور.

    شارك الرزين في عدد من الأعمال السينمائية المميزة منذ سبعينيات القرن الماضي، من بينها “القنفودي” للمخرج نبيل لحلو و”السراب” لأحمد البوعناني، كما شارك في أفلام مغربية وأجنبية صورت في المغرب، إلى جانب ظهوره في أعمال تلفزيونية عديدة جسد فيها شخصيات ظلت راسخة في ذاكرة المشاهدين.

    تميز الراحل بصوته الجهوري وأدائه المتقن، وبأسلوبه الهادئ والرصين الذي جعله أحد أعمدة التمثيل في المغرب، حيث جمع بين القوة التعبيرية والبساطة في الأداء، مما منحه احترام النقاد وحب الجمهور على حد سواء.

    وخلال السنوات الأخيرة، عانى الراحل من مشاكل صحية أبعدته عن الأضواء، قبل أن يفارق الحياة بعد رحلة طويلة مع المرض، وقد عبر العديد من زملائه ومتابعيه عن حزنهم لفقدان واحد من رواد المسرح والسينما الوطنية، مؤكدين أن اسمه سيظل حاضرا في الذاكرة الفنية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل محمد الرزين بعد صراع طويل مع المرض

    زينب شكري

    توفي صباح اليوم الخميس الممثل المغربي محمد الرزين، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز 79 عاما، تاركا وراءه مسيرة حافلة في المسرح والتلفزيون والسينما المغربية.

    وأعلن الممثل رشيد الوالي خبر وفاة الرزين عبر تدوينة على حسابه في “إنستغرام”، قال فيها:” ببالغ الحزن والأسى، تلقيت هذا الصباح نبأ وفاة الفنان الكبير محمد الرزين، بعد معاناة مع المرض، كان لي شرف التواصل الدائم مع ابنه مروان، ومتابعة حالته بين الحين والآخر، على أمل أن يمن الله عليه بالشفاء، لكن إرادة الله كانت فوق كل شيء”.

    وأضاف الوالي: “محمد الرزين لم يكن مجرد فنان عابر، بل أحد أعمدة المسرح المغربي، قدم أعمالا خالدة بصوته وأدائه وحضوره، واشتغل مع كبار المبدعين في المسرح والتلفزيون والسينما، ترك إرثا فنيا وإنسانيا سيظل راسخا في ذاكرة المغاربة”.

    ويُعد الراحل محمد الرزين من الوجوه البارزة في المشهد الفني المغربي، إذ ولد سنة 1946، وبدأ مسيرته في المسرح قبل أن ينتقل إلى السينما والتلفزيون، حيث بصم على مسار متنوع وغني جعله من الفنانين المحبوبين لدى الجمهور.

    شارك الرزين في عدد من الأعمال السينمائية المميزة منذ سبعينيات القرن الماضي، من بينها “القنفودي” للمخرج نبيل لحلو و”السراب” لأحمد البوعناني، كما شارك في أفلام مغربية وأجنبية صورت في المغرب، إلى جانب ظهوره في أعمال تلفزيونية عديدة جسد فيها شخصيات ظلت راسخة في ذاكرة المشاهدين.

    تميز الراحل بصوته الجهوري وأدائه المتقن، وبأسلوبه الهادئ والرصين الذي جعله أحد أعمدة التمثيل في المغرب، حيث جمع بين القوة التعبيرية والبساطة في الأداء، مما منحه احترام النقاد وحب الجمهور على حد سواء.

    وخلال السنوات الأخيرة، عانى الراحل من مشاكل صحية أبعدته عن الأضواء، قبل أن يفارق الحياة بعد رحلة طويلة مع المرض، وقد عبر العديد من زملائه ومتابعيه عن حزنهم لفقدان واحد من رواد المسرح والسينما الوطنية، مؤكدين أن اسمه سيظل حاضرا في الذاكرة الفنية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرضوا.. موتوا بلا صداع…!

    في يوم واحد، تم تنظيم وقفتين احتجاجيتين، الأولى كانت في تزنيت أمام المستشفى الإقليمي الحسن الأول والثانية بزاكورة أمام المستشفى الإقليمي.
    في تزنيت خرج الناس ينددون بسوء الخدمات الصحية، حيث “لا أطباء”، “لا دوا” ولا بنية تحتية للمستشفى .
    “الناس عيات” من انتظار الحل، فخرجوا ليعلنوا “نهاية الصبر” ويطالبوا بحق أمهات ينتظرن بـ” السوايع” في قاعات انتظار فارغة، وأطفال مرضى “كايرجعوهم” من أبواب المستوصفات المغلقة، وشيوخ لا يجدون دواء لأبسط الأمراض “السكر والضغط”.
    صوت التزنيتيين وصل إلى قبة البرلمان في شكل سؤال، طرح على وزير الصحة، أمين التهراوي الذي سلكت وزارته لعبتها المفضلة سياسة “اعمل نفسك ميت”!
    السؤال البرلماني نبه الوزير إلى الوضع الصحي الذي تعاني منه مدينة تزنيت، وأشار بالأساس إلى مصلحة التوليد بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول التي أصبحت تشتغل “بلا أطباء اختصاصيين”، بعدما كانت تضم طبيبين في أمراض النساء والتوليد، الأمر الذي يجعل حياة النساء وخاصة منهن الحوامل القادمات من مختلف المناطق “قدام الموت”، خاصة وأن إدارة المستشفى تقوم بتحويلهن نحو مدينة أكادير، إن وصلوا إليها!
    وهذا بالضبط ما حدث لحامل في مدينة زاكورة التي ارتقت إلى خالقها رفقة وليدها على الطريق الرابطة بين مستشفى زاكورة والمستشفى الإقليمي بورزازات، بعد أن عجز الطاقم الطبي بالمستشفى الإقليمي لزاكورة عن مواجهة تعقيدات الولادة بسبب غياب الأجهزة الضرورية.
    وخرج الناس في زاكورة في وقفة احتجاجية، ينبهون وزارة الصحة إلى الواقع الصحي المتدهور في مدينتهم.
    وماذا فعلت الوزارة بعد الوقفتين؟ لاشيء؟!
    مدننا الصغرى والمداشر والمناطق الجبلية، تجهر بمعاناتها مع “قلة الصحة”، حيث لا مستوصفات بها ولا مراكز صحية، وإن وجدت فهي مجرد بنايات “ما فيها لا دوا ولا طبا”، أشبه بمحطة عبور يحصل المريض منها “على ورقة” تسمح له بالولوج إلى مستشفيات المدن المجاورة.
    وفي الطريق إلى تلك المستشفيات تتضاعف معاناة المرضى بسبب
    طول الطريق ووعورتها أحيانا، وهو ما يكون سببا في إزهاق أرواح المواطنين، خاصة الحوامل.
    لنعترف بأن هناك خللا كبيرا في المنظومة الصحية بالمغرب، وغياب عدالة مجالية على المستوى الصحي، حيث الموت يلاحق كل مريض ينتمي إلى المغرب العميق “غير النافع”، بسبب غياب الأطباء وافتقار المراكز الصحية القريبة من مسكنه لأبسط المستلزمات الصحية، وهو ما جعل هذه المراكز تتحول إلى أمكنة لإزهاق “الروح” بدل إنقاذها، وماذا فعلت وزارة الصحة؟ لا شيء؟!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال غزة بين الحياة والموت: آلاف الأحلام تُبتر تحت القصف، وصرخات تبحث عن أطراف تعويضية وحياة كريمة

    في غرفة صغيرة مظلمة داخل أحد المستشفيات المدمرة جزئيًا في مدينة غزة، تجلس الطفلة لين عوض على سرير معدني صدئ، تتأمل قدمها اليمنى السليمة وهي تهزها ببطء، بينما تغطي ساقها اليسرى المبتورة بغطاء رقيق. بعينيها البريئتين المليئتين بالدموع تقول لـ»لقدس العربي»: «فقدت قدمي اليسرى.. أريد قدمًا تعويضية لقدمي التي فقدتها في القصف.. أتمنى أن أستطيع المشي مرة أخرى». كلماتها الموجعة تختصر حجم الألم الذي يحمله أطفال غزة، الذين انتُزعت منهم براءة اللعب والركض، واستبدلت بأوجاع العجز والقيود.

    حكاية لين

    والدة لين، أماني عوض، تروي تفاصيل تلك الليلة السوداء التي…

    إقرأ الخبر من مصدره