Étiquette : المينورسو

  • تحولات ملف نزاع الصحراء تفرض إعادة تقييم واقعية لمهام بعثة « المينورسو »

    هسبريس – أحمد الساسي

    في خضم الجدل المتصاعد حول مستقبل بعثة “المينورسو” أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لا ينبغي أن تتحول إلى آليات دائمة أو بدائل عن الحلول السياسية، مشددا على ضرورة استناد هذه المهام إلى أهداف واقعية وقابلة للتحقيق، مع إخضاعها لتقييم منتظم يراعي تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية.

    وجاءت تصريحات بوريطة، خلال أشغال المؤتمر الوزاري الثاني حول عمليات حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني المنعقد بالرباط، في سياق النقاش الدولي الدائر حاليا بشأن فعالية بعض البعثات الأممية الممتدة لسنوات طويلة دون تحقيق اختراقات سياسية حاسمة، خاصة في مجال الدول الفرانكفونية، لافتا إلى أن “نجاح هذه العمليات يظل مرتبطا بقدرتها على مواكبة التحولات الجيوسياسية والأمنية، بعيدا عن تكريس منطق الجمود وإدامة الأزمات”.

    وشدد وزير الخارجية المغربي على أن الأمم المتحدة مطالبة اليوم باعتماد مقاربات أكثر مرونة وواقعية، تقوم على تحديد تسميات وأولويات واضحة وقابلة للتنفيذ، بدل الاستمرار في تغذية “وعود غير قابلة للتحقق”، مشيرا إلى أن الحفاظ على الاستقرار لا يمكن أن ينفصل عن الدفع الجدي نحو تسويات سياسية مستدامة تحظى بقبول الأطراف المعنية.

    وتأتي هذه التصريحات في ظل الحركية الدبلوماسية المتواصلة التي يشهدها ملف الصحراء، عقب اعتماد مجلس الأمن القرار 2797، الذي كرّس من جديد مقاربة الحل السياسي الواقعي والتوافقي، وسط تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب باعتبارها أساسا جديا وذا مصداقية لتسوية النزاع الإقليمي، كما تتزامن مع نقاشات جدية داخل الأوساط الدولية بشأن مستقبل بعض بعثات الأمم المتحدة وطبيعة الأدوار المنتظرة منها خلال المرحلة المقبلة.

    سقف جديد

    تعليقا على الموضوع قال محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية والحكامة الترابية بجامعة القاضي عياض، إن ملف الصحراء المغربية عرف خلال المرحلة الأخيرة تحولات مهمة، ولا سيما على مستوى الاعتراف المتزايد بمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها مبادرة جدية وواقعية وذات مصداقية، إضافة إلى مخرجات القرار الأممي 2797 الذي عزز هذا التوجه وجعل منه أرضية مركزية لأي حل سياسي بين الأطراف المعنية.

    ويعزو المتحدث قوله إلى كون هذه التحولات أعادت طرح أسئلة جوهرية حول مدى قدرة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء على مواكبة السياق الجديد، بالنظر إلى أن مهامها الأصلية التي تأسست سنة 1991 كانت مرتبطة أساسا بمراقبة وقف إطلاق النار، والتنقيب عن الألغام، ودعم مسارات بناء الثقة، وتسهيل عمل المبعوث الشخصي للأمين العام.

    وعرج محمد الغالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن التطورات السياسية الجارية تفرض إعادة تقييم وظيفة البعثة في ظل التحولات التي يعرفها مسار التسوية، خاصة مع وجود مفاوضات نشطة تهدف إلى تنزيل مضامين القرار الأممي وإيجاد صيغة اتفاق بين الأطراف المعنية، بما فيها المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو.

    وفي السياق ذاته يرى أستاذ العلوم السياسية والحكامة الترابية أن استمرار العمل بالتصور التقليدي للبعثة لم يعد منسجما مع الواقع السياسي الجديد، خصوصا في ظل النقاش المتزايد حول الانتقال إلى مرحلة ترتكز على حل سياسي نهائي في إطار مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    كما يستدرك المحلل نفسه بأنه لا يمكن تصور هذه المرحلة الانتقالية إلا ضمن شروط واضحة تحترم مبدأ السيادة وتنسجم مع التوافق الدولي المتنامي حول واقعية المقترح المغربي، مع ضرورة تفادي أي مقاربة قد تعيد إنتاج منطق تدبير الوضع القائم بدل الحسم فيه.

    وحسب المهتم بنزاع الصحراء فإن هذه المرحلة تقتضي إعادة ضبط طبيعة مهام البعثة الأممية بما يتلاءم مع التحولات الجارية، في أفق الإسهام في الانتقال نحو تسوية نهائية ومستقرة للنزاع.

    وأجمل الغالي بقوله إن المرحلة المقبلة ينبغي أن تؤسس لبيئة إقليمية جديدة قائمة على الاستقرار والأمن والسلام، في إطار تنزيل مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    تكلس مؤسساتي

    من جانبه سجل الفاعل السياسي دداي بيبوط أن منبر المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام بالفضاء الفرانكفوني المنعقد بالرباط حمل رسائل سياسية واضحة موجهة إلى الشركاء الدوليين وإلى منظومة الأمم المتحدة، في سياق نقاش متجدد حول أداء بعض بعثات حفظ السلام وطول أمدها.

    وأوضح بيبوط ضمن إفادة لهسبريس أن التصريحات الصادرة عن وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، تعكس مقاربة نقدية لعمل البعثات الأممية، ولا سيما تلك التي فقدت، بحسب تعبيره، قدرتها على مواكبة التحولات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن الإشارة إلى خطر تحولها إلى “آليات دائمة” تعيد النقاش إلى جوهر فعالية منظومة حفظ السلام.

    وأكد الباحث في الشؤون الصحراوية أن هذا الطرح يرتبط بإعادة تعريف دور البعثات الأممية في سياق دولي جديد، إذ أشار إلى ما يعتبره “تكلسا مؤسسيا” يطال عددا من هذه العمليات، بما يشمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، التي يرى أنها تحولت مع مرور الزمن إلى إطار تدبيري للوضع القائم أكثر من كونها أداة لتسوية نهائية.

    واسترسل المحلل السياسي ذاته بأن النقاش الحالي لا ينفصل عن التحولات التي يعرفها ملف الصحراء، خاصة في ظل تنامي دعم مقاربة الحكم الذاتي، وصدور القرار الأممي 2797، الذي يعد مؤشرا على ترسخ منطق الحل الواقعي والتوافقي داخل أروقة مجلس الأمن.

    كما استحضر المصرح لهسبريس أن الدينامية الدبلوماسية الجارية، خصوصا تلك التي تقودها الولايات المتحدة عبر مسارات تفاوضية متعددة الأطراف، تعكس انتقالا تدريجيا نحو مقاربة أكثر براغماتية في تدبير هذا النزاع المفتعل، بعيدا عن الطروحات التقليدية غير القابلة للتطبيق.

    ونبه المهتم بخبايا النزاع إلى أن استمرار اشتغال بعض البعثات الأممية وفق منطق التفويض المفتوح زمنيا، دون مراجعة جوهرية للمهام والأهداف والتسمية، قد يكرس حالة الجمود بدل الدفع نحو الحلول السياسية؛ وهو ما يجعل الدعوة إلى التقييم الدوري وإعادة ضبط الأولويات ذات راهنية متزايدة، واستدرك قائلا: “إن مقاربة إصلاح منظومة حفظ السلام، كما وردت في الخطاب المغربي، لا تقتصر على البعد المرتبط بملف الصحراء فقط، بل تندرج ضمن تصور أوسع لإعادة هيكلة فعالية التدخلات الأممية في مناطق النزاع، بما يضمن الانتقال من إدارة الأزمات إلى تسويتها”.

    وخلص دداي بيبوط إلى أن الرسالة السياسية المتضمنة في هذا الخطاب تتجه نحو الدفع في اتجاه مراجعة تدريجية لأدوار البعثات الأممية، بما يجعلها أكثر ارتباطا بمرافقة الحلول السياسية بدل الاكتفاء بمراقبة الوضع القائم، في أفق توافق دولي مازال قيد التشكل حول طبيعة هذا التحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد دبلوماسي متعدد الجنسيات يحل بالعيون لمتابعة عمل “المينورسو”

    حل أمس الاثنين، 4 ماي 2026، بمدينة العيون وفد دبلوماسي متعدد الجنسيات، في زيارة ميدانية تهدف إلى متابعة عمل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء “المينورسو”، والاطلاع على تطورات القضية عن كثب. ويضم الوفد، الذي يعكس اهتماما دوليا متزايدا بمسار النزاع، ممثلين عن دول وازنة من بينها أستراليا وبلجيكا وكندا وألمانيا وهولندا وسويسرا واليابان والمملكة […]

    The post وفد دبلوماسي متعدد الجنسيات يحل بالعيون لمتابعة عمل “المينورسو” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور الدين: تشكيلة مجلس الأمن الحالية « فرصة تاريخية » لإنهاء حقبة المينورسو

    هسبريس – أمال كنين

    قال أحمد نور الدين، خبير في العلاقات الدولية متخصص في ملف الصحراء المغربية، إن المغرب يعيش اليوم “لحظة فارقة” داخل أروقة الأمم المتحدة. وأضاف أن المعطيات الحالية داخل مجلس الأمن الدولي توفر للمملكة أرضية صلبة للانتقال من مرحلة “تدبير النزاع” إلى مرحلة “الحسم النهائي” وطي ملف بعثة “المينورسو”.

    نور الدين الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أكد أن التراكم الدبلوماسي المغربي قد نجح في تحطيم “الحواجز النفسية” التي كانت تحيط بالملف لعقود. وأوضح أن القرارات الأممية الأخيرة، وبخاصة القرار 2797، قد ضيقت الخناق على أطروحة الانفصال، مشيرا إلى أن تشكيلة مجلس الأمن الحالية، التي تضم حلفاء استراتيجيين للمملكة مثل البحرين و”المثلث الإفريقي” (الصومال، الكونغو، ليبيريا)، تمثل “السيناريو المثالي” الذي كان المغرب يطمح إليه لانتزاع اعتراف دولي أكثر صرامة بمغربية الصحراء.

    وفي معرض تحليله للأدوار المنتظرة، شدد المتخصص في ملف الصحراء المغربية على ضرورة استثمار رئاسة البحرين الحالية للمجلس للتأكيد على الموقف العربي الموحد الرافض لأي كيان وهمي. كما دعا الدول الإفريقية الثلاث الأعضاء في المجلس إلى الترافع باسم القارة السمراء، والتأكيد على أن الشرعية التاريخية والجغرافية للمغرب تمتد من طنجة إلى الكويرة، لافتا إلى أن غالبية الدول الإفريقية لم تعد تؤمن بكيان وُلد خارج سياق حركات التحرر الوطني الحقيقية.

    ووجه الخبير في العلاقات الدولية دعوة صريحة لإنهاء مهام بعثة “المينورسو”، واعتبر أن استمرار وجود هذه البعثة يخدم “البروباغاندا” الانفصالية، حيث يوحي للعالم بأن الملف لم يُحسم بعد.

    وقال: “إن مهام المينورسو المتعلقة بالاستفتاء أصبحت لاغية وبائدة منذ عام 2004″، محذرا من أي محاولة “لإعادة تسمية” البعثة أو تمديدها تحت مسميات جديدة، لأن ذلك سيعطي النزاع المفتعل “عشر سنوات أخرى من الاستمرارية”، بينما المطلوب هو الإقرار الأممي بسيادة المغرب الشاملة وتطبيق مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد لا ثاني له.

    وانتقد نور الدين التعويل المطلق على الأمم المتحدة، معتبرا إياها منظمة “تُدير الأزمات ولا تحلها” وفق مصالح القوى الكبرى. ودعا في هذا الصدد إلى استحضار نماذج تاريخية ناجحة، مثل استرجاع “سيدي إفني” عام 1969، الذي تم عبر اتفاق مباشر ثنائي وتصديق أممي لاحق، بعيدا عن تعقيدات الاستفتاء التي أثبتت التجربة فشلها.

    وخلص ضيف “نقاش هسبريس” إلى أن الطرف الآخر (الجزائر والبوليساريو) لا يملك إرادة سياسية للحل، بل يسعى لإطالة أمد النزاع لاستنزاف المغرب وتعطيل قاطرة التنمية المغاربية. وأكد أن القوة الحقيقية للمغرب اليوم تكمن في فرض “الأمر الواقع” على الأرض، مدعوما بتحالفات دولية وازنة، مما يجعل أي قرار أممي قادم لا يأخذ بعين الاعتبار السيادة المغربية الكاملة “قرارا خارج سياق التاريخ”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تمهد المراجعة الأمريكية لبعثات حفظ السلام لإنهاء مهمة “المينورسو” بالصحراء؟

    عبد المالك أهلال

    كشف المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن إدارته تعتزم إجراء إعادة تقييم لعدد من عمليات حفظ السلام الأممية، واضعا بعثة “المينورسو” على رأس القائمة، وذلك في سياق توجه أمريكي أشمل يهدف إلى إعادة هيكلة مهام المنظمة الأممية وربط أنشطتها بمخرجات فعلية.

    وأفاد المسؤول الأمريكي، الجمعة الماضي، أمام لجنة بالكونغرس الأمريكي مخصصة لإصلاح الأمم المتحدة، بأن واشنطن تسعى إلى إرجاع المنظمة إلى مهامها الجوهرية المتمثلة في صون السلم والأمن، معتبرا حتمية مراجعة البعثات التي طال أمدها لعقود دون إحراز تقدم يذكر.

    وصرح والتز في هذا الإطار بوجود “مراجعة استراتيجية لقوة حفظ السلام في الصحراء”، في إشارة إلى بعثة 1991، موضحا أن هذا الإجراء يعكس إصرارا أمريكيا على جعل استمرارية البعثات رهينا بوجود عملية سياسية نشطة، مع إمكانية خفضها أو سحبها كليا في حال أصبح وجودها عاملا لتكريس حالة الجمود بدلا من إيجاد الحلول.

    وعلل والتز هذا التوجه بأن موازنة المنظمة الأممية شهدت تضخما بأربعة أضعاف خلال الخمس والعشرين سنة الماضية، دون أن يصاحب ذلك تعزيز مواز للأمن العالمي، مذكرا بأن بلاده تساهم بقرابة خُمس الميزانية، مما يخولها حق المطالبة بإصلاحات جوهرية.

    وتابع المسؤول الأمريكي أن واشنطن تدعم بشكل ملموس تقليص قوام القوات المشاركة في عمليات حفظ السلام بنسبة قد تصل إلى 25 في المائة، إلى جانب تبني مقاييس جديدة لسداد تكاليف المعدات العسكرية للدول المشاركة بهدف الحد من إهدار الموارد.

    وأكد أن إدارته ستستمر في مساندة إنهاء أو خفض البعثات التي أخفقت في بلوغ غاياتها، معتبرا أن الفترة القادمة ستكون مفصلية في مسار تصويب عمليات حفظ السلام، وفي قلبها إعادة النظر في مستقبل بعثة المينورسو.

    وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي رضوان جخا أن التصريح الأخير للسفير الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بخصوص إعادة النظر في صلاحيات بعثات حفظ السلام وعلى رأسها بعثة المينورسو، يمثل امتدادا للمقاربة الجديدة التي تتبناها الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تهدف إلى طي النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية بشكل نهائي.

    وأوضح جخا في تحليل قدمه لجريدة “العمق” أن السياسة الخارجية الأمريكية الحالية مبنية على براديغم البراغماتية الاقتصادية والتأثير الجيوسياسي الفعال، وهي المقاربة التي جعلت من الولايات المتحدة القوة الأولى في العالم.

    وأضاف أنه يمكن قراءة التصريح الأمريكي من خمس زوايا أساسية، أولها أنه امتداد منطقي للمجهودات التي تقودها واشنطن باعتبارها صاحبة القلم التي تخط مشاريع قرارات مجلس الأمن، مذكرا بإشادة جلالة الملك محمد السادس بالدور الأمريكي الجوهري في إخراج القرار الأممي رقم 27.97.

    وأشار المحلل السياسي إلى أن هذه المراجعة الاستراتيجية، كما سماها والتز خلال جلسة للكونغرس الأمريكي، تأتي في توقيت دقيق يتزامن مع اقتراب مرور ستة أشهر على قرار مجلس الأمن، وهي نفس المدة التي تطرقت خلالها إحدى فقرات القرار لمفهوم المراجعة الاستراتيجية لوتيرة تنزيله.

    واعتبر أن التصريح يشكل ضربة موجعة للكيان الوهمي والجزائر اللذين يحاولان تمطيط الوقت، خاصة لكونه صدر من داخل الكونغرس الأمريكي.

    وأضاف المصدر ذاته أن الولايات المتحدة تؤكد عبر سفيرها أنه لا مكان مستقبلا لبعثات لا دور لها أو تراقب قضايا جامدة لا تتحرك سياسيا، على غرار بعثة المينورسو التي تأسست سنة 1991.

    وتحدث عن ضرورة تبني ميكانيزمي النجاعة والفعالية، ما يضع البعثة الأممية بين خيارين؛ إما تغيير دورها لتكون ضمن آليات تنزيل مقترح الحكم الذاتي المغربي، أو إنهاء مهامها نهائيا لأنه لم يعد هناك حديث عن أسطوانة الاستفتاء وتقرير المصير.

    وتابع جخا أن الموقف الأمريكي يتجه نحو إجراءات عملية تتم مناقشتها بالكونغرس، من قبيل تقليص حوالي 25% من القوات العسكرية الأمريكية داخل بعثات الأمم المتحدة.

    وأبرز أن زاوية البراغماتية الاقتصادية تعد محورية في رؤية رئيس مثل ترامب، حيث لا مكان لهدر الأموال بدون فعالية ونجاعة محددة زمنيا، وهو أمر وصفه بالمنطقي والموضوعي، خاصة وأن الولايات المتحدة تمول حوالي خمس ميزانية الأمم المتحدة.

    ولفت المحلل السياسي إلى أن هذه الرؤية قد تمهد لإلغاء بعثة المينورسو في المستقبل القريب، وهو مسار قد يتعزز بقرار جديد خلال شهر أكتوبر من هذه السنة ينهي تمديد البعثة، خصوصا مع التقييم الذي تحدث عنه القرار الأممي 27.97.

    وأوضح أن الزاوية الخامسة للموقف الأمريكي تتمثل في كونه رسالة جديدة وأكثر صرامة للجارة الشرقية وقادة المليشيات بأنه لا وقت قابل للضياع مجددا لحلحلة النزاع وتنزيل مقترح الحكم الذاتي.

    وفصل رضوان جخا في المؤشرات الداعمة لهذا التوجه، مشيرا إلى دينامية الكونغرس الأمريكي الهادفة إلى تصنيف الكيان الوهمي كجماعة إرهابية مسلحة عبر مشروعي قانون، الأول من إعداد السيناتور الجمهوري جو ويلسون والديموقراطي جيمي بانيتا، والثاني قدمه كبار السيناتورات الجمهوريين تيد كروز وتوم كوتون وريك سكوت، والذي يهدف إلى جعل كيان البوليساريو جماعة متطرفة وجب فرض عقوبات مالية عليها لدعمها من طرف الحرس الثوري الإيراني، حيث سماها كروز بـ”حوثيي أفريقيا”، وينص مقترح القانون على تقديم تقرير مفصل من الخارجية والاستخبارات لمجلس الشيوخ في غضون تسعين يوما.

    وأكد جخا في ختام تحليله أن كل هذه الدلائل تشير إلى إجماع أمريكي، جمهوري وديموقراطي، حول قضية الصحراء المغربية وسبيلها السياسي الوحيد المتمثل في تنزيل مقترح الحكم الذاتي، كما تعتبر تجسيدا للعلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع البلدين.

    وخلص إلى أن هذه المراجعة الاستراتيجية هي تأكيد ملموس على نجاعة السياسة الخارجية الأمريكية وذهاء الدبلوماسية المغربية التي انتقلت من مقاربة التدبير إلى محطة الحسم وأخذ زمام المبادرة، ما يعني أننا أمام بداية نهاية هذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تراجع مهام بعثات حفظ السلام… وملف “المينورسو” ضمن دائرة التقييم

    كشف ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الإدارة الأمريكية شرعت في مراجعة شاملة لمستقبل عدد من بعثات حفظ السلام الأممية، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لإعادة تقييم أدوار هذه العمليات وكلفتها، ومن بينها بعثة المينورسو بالصحراء المغربية.

    ووفق المعطيات المتداولة، فإن هذا التوجه يأتي في إطار إعداد تصور متكامل يهدف إلى تقليص النفقات المرتبطة بعمليات حفظ السلام، سواء عبر إنهاء بعض المهام التي لم تعد تحقق أهدافها، أو تقليص ميزانياتها وعدد عناصرها، ضمن مراجعة أوسع للإنفاق الأمريكي داخل الأمم المتحدة.

    وترى واشنطن أن استمرار بعض البعثات لسنوات طويلة دون تحقيق تقدم ملموس قد يساهم في تكريس حالة الجمود، بدل الدفع نحو حلول سياسية نهائية، معتبرة أن تقليص التمويل قد يشكل حافزاً لإعادة تحريك مسارات التسوية في عدد من النزاعات.

    وفي هذا السياق، عاد النقاش ليشمل دور بعثة المينورسو، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها ملف الصحراء، حيث تم تجاوز خيار تنظيم الاستفتاء، مقابل تبني مسار تفاوضي يرتكز على مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وتتحدث بعض التقديرات عن إمكانية بلوغ حل نهائي خلال أفق نهاية سنة 2026، وهو ما يجعل مستقبل هذه البعثة الأممية مطروحاً بقوة على طاولة النقاش داخل الأمم المتحدة، في انتظار ما ستسفر عنه المراجعات الجارية داخل الإدارة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة أممية تعيد تقييم عمل المينورسو

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    أفاد مصدر أممي بأن مسؤولة عسكرية رفيعة المستوى تابعة للأمم المتحدة، برتبة جنرال وتحمل الجنسية الأسترالية، حلّت أمس الخميس بمدينة العيون، في إطار زيارة ميدانية تندرج ضمن تقييم شامل لعمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو).

    وأوضح المصدر الذي تحدث لهسبريس أن الأمر يتعلق باللواء شيريل آن بيرس، المعيّنة حديثا قائمةً بأعمال المستشار العسكري لإدارة عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، التي كانت مرفقة بضابط مرافق، حيث توجهت فور وصولها إلى مقر بعثة “المينورسو” بالعيون، وعقدت سلسلة اجتماعات مع رئيس البعثة ألكسندر إيفانكو وعدد من كبار مسؤوليها العسكريين، خُصصت أساسا لبحث وضعية البعثة، وتقييم انتشارها الميداني، ورصد التحديات المرتبطة بمهامها العملياتية واللوجستية في المنطقة.

    وبحسب المصدر ذاته يرتقب أن تقوم المسؤولة الأممية بجولات ميدانية تشمل عددا من مواقع تواجد أفرد “المينورسو” بالصحراء، بهدف الوقوف عن كثب على ظروف اشتغالهم وطبيعة عملهم، في سياق مراجعة أممية شاملة لهيكلة البعثة وانتشارها على الأرض.

    وأشار المتحدث عينه إلى أن هذه الزيارة تندرج ضمن توجه داخل الأمم المتحدة يرمي إلى تقليص حضور وانتشار بعثة “المينورسو” بالمنطقة، من خلال الاستغناء عن ثكنتين تابعتين لها، واحدة شرق الجدار العازل وأخرى غربه، وذلك في إطار إعادة تقييم شاملة لوسائلها اللوجستية وقدراتها التشغيلية.

    ويأتي هذا التوجه امتدادا لسلسلة من الإجراءات العملية التي باشرتها البعثة خلال الأشهر الماضية، إذ سبق لها أن تخلت، في شهر نوفمبر الماضي، عن مروحية كانت تُستخدم في مراقبة احترام وقف إطلاق النار، كما قررت، خلال شهر شتنبر، إغلاق نقطتي مراقبة شرق وغرب الجدار الرملي، إلى جانب تسريح عدد من كبار موظفيها وطاقم طيران بأكمله.

    وتتزامن هذه التدابير مع التحولات التي بات يعرفها النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، ولا سيما عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي قراره الأخير رقم 2797، الذي جدّد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تشكل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم لهذا النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد القرار 2797.. تغييرات إدارية في بعثة « المينورسو » تمهد لمرحلة جديدة من الإصلاح

    العلم – الرباط

    قرر رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية ألكسندر إيفانكو، إعفاء أربعة مسؤولين سامين يشغلون مناصب رؤساء قطاعات وأقسام داخل البعثة الأممية، في خطوة وصفت بأنها بداية لمرحلة جديدة من إعادة الهيكلة التنظيمية والإدارية.

    وحسب مصادر متطابقة، فإن هذا القرار جاء ضمن خطة أممية تهدف إلى ترشيد النفقات وتقليص التكاليف التشغيلية لبعثة « المينورسو »، التي تعاني منذ سنوات من عجز مالي متفاقم نتيجة تراجع مساهمات عدد من الدول المانحة، خاصة خلال فترة الولاية السابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي شهدت خفضا ملحوظا في تمويل عمليات حفظ السلام.

    المصادر ذاتها، قالت على لسان عدد من المتتبعين، إن هذه التغييرات الإدارية تأتي في سياق التحولات المتسارعة التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، خصوصا عقب صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي دعا إلى تعزيز فعالية أداء بعثة « المينورسو » وتكييف مهامها مع الجهود الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي واقعي ودائم ومقبول من جميع الأطراف.

    وتعكس هذه الخطوة، حسب المتتبعين، توجها جديدا داخل الأمم المتحدة نحو مزيد من الفعالية والمساءلة في تدبير بعثاتها الميدانية، بما ينسجم مع الرؤية الأممية لتطوير آليات حفظ السلم والأمن الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحراويون من أجل السلام: الحكم الذاتي نقطة انطلاق لحل سياسي متفاوض عليه

    عبد المالك أهلال

    أكد الكاتب الأول لحركة “صحراويون من أجل السلام”، الحاج أحمد باريكلى، أن المجتمع الدولي بدأ يظهر علامات تعب واضحة من الجمود الذي يسيطر على نزاع الصحراء، مما يفتح الباب أمام ضرورة تبني حلول واقعية وممكنة لإنهاء أطول عملية لحفظ السلام في إفريقيا.

    وفي مقال له نشرته جريدة “LA PROVINCIA” الإسبانية، أشار باريكلى إلى أن هذا التحول في الموقف الدولي، خاصة من جانب الولايات المتحدة، يفرض على جميع الأطراف قراءة جديدة للوضع الراهن.

    وأوضح الكاتب أن بعثة المينورسو التابعة للأمم المتحدة، التي تم تفعيلها منذ عام 1991 بتكلفة سنوية تقارب 60 مليون دولار، لم تنجح في تحقيق هدفها، وهو ما دفع المجتمع الدولي إلى إعادة تقييم جدواها.

    وأضاف، وفقا لما ورد في مقاله، أن الولايات المتحدة قررت إعادة النظر في مهمة البعثة من خلال مشروع قرار يهدف إلى إدخال آجال محددة وإعطاء الأولوية لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 كأرضية واقعية للخروج من النفق.

    وأشار المصدر إلى أن حركة “صحراويون من أجل السلام” تأسست في هذا السياق من الحصار وانسداد الأفق، لتمثل صوتا صحراويا جديدا يؤمن بالحلول الواقعية. وتابع أن الحركة ترى في تعب المجتمع الدولي فرصة يجب استغلالها للمضي نحو حلول ملموسة، محذرا من أنه سيكون من الخطأ الجسيم إهدار هذا الاهتمام المستمر من الأمم المتحدة في السعي وراء ما هو غير ممكن.

    وأضاف المصدر أن إنهاك الحرب التي فقدت معناها أصبح أمرا واضحا، وأن قرار جبهة البوليساريو استئناف القتال عام 2020 لم يؤد إلا إلى إطالة أمد المعاناة وتعزيز الشعور بالهزيمة، دون أي تغيير في الواقع على الأرض، وهو ما عمّق قناعة الفاعلين الدوليين باستحالة الحل العسكري.

    وأكد باريكلى أن حركة “صحراويون من أجل السلام” تقترح نهجا براغماتيا يتماشى مع التوجه الدولي الجديد، حيث تعتبر أن خطة الحكم الذاتي المغربية يمكن أن تكون “نقطة انطلاق صالحة” لحل سياسي متفاوض عليه.

    وأوضح أن هذا الموقف، الذي تم نقله إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، لا يعني قبولا غير مشروط، بل استعدادا للحوار على أساس واقعي يسمح بتحقيق صيغة للتعايش السلمي والمصالحة.

    وخلص إلى أن الاجتماع القادم لمجلس الأمن يمثل لحظة حاسمة، وأن على الصحراويين الاستفادة من هذا الظرف لتحقيق حل كريم بضمانات دولية، بصيغة “لا غالب فيها ولا مغلوب”، مؤكدا أن الاتفاق مع المغرب الذي يقود إلى سلام قائم على العدالة والكرامة ليس ممكنا فحسب، بل أصبح أمرا ملحا في ظل التحولات الدولية الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تقريره حول الصحراء المغربية.. الأمين العام للأمم المتحدة يبرز التعاون النموذجي للمغرب مع المينورسو

    أبرز الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، التعاون النموذجي القائم بين القوات المسلحة الملكية والمينورسو، معززا بذلك مكانة المملكة كشريك متميز لإرساء السلم والاستقرار في المنطقة.

    وتجسد هذه الوثيقة الأممية أيضا جودة الحوار بين القوات المسلحة الملكية والمينورسو، مبرزة أنه تم تنظيم ما لا يقل عن أربع زيارات رفيعة المستوى إلى مقر قيادة المنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب خمس لقاءات تقنية في العيون والداخلة وكلميم.

    وقامت المينورسو أيضا بأزيد من 7723 زيارة إلى مختلف منشآت القوات المسلحة الملكية. ويجسد هذا العدد الهام التعاون النموذجي بين المملكة والبعثة الأممية.

    كما قامت القوات المسلحة الملكية بتسهيل عمل 58 دورية تحقيق تغطي 354 موقعا تم الإبلاغ عنه، مما مكن المينورسو من القيام بدوريات برية على مساحة تناهز 364 ألف و440 كيلومتر.

    ويتعلق أحد المحاور الأكثر أهمية التي تطرق إليها تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بالالتزام الرائد للمغرب في مجال إزالة الألغام. إذ قامت القوات المسلحة الملكية بتطهير حوالي 129 مليون متر مربع من الأراضي، مما مكن من إبطال مفعول 34 لغما مضادا للأفراد، و60 لغما مضادا للدبابات و475 عبوة ناسفة.

    هذا المجهود الهام يظهر خبرة القوات المسلحة الملكية في هذا المجال، ويندرج ضمن مقاربة متعددة الأبعاد تروم تأمين سلامة الأراضي، وتوفير أفضل الظروف من أجل العبور الآمن للسلع والأشخاص.

    ويعبر التقرير بشكل صريح عن الثقة التي تبديها المينورسو إزاء التزام المغرب وقدرته على تأمين سلامة الموظفين الأمميين.

    ويشكل هذا الاعتراف تعبيرا قويا عن ارتياح يشهد على مهنية وجدية السلطات المغربية في الوفاء بالتزاماتها إزاء المنتظم الدولي.

    ويعزز هذا التعاون النموذجي، الذي تمت الإشادة به ضمن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، مكانة المغرب كشريك ذي مصداقية وموثوق لدى المجتمع الدولي. كما يجسد قدرة المملكة على التوفيق بين الدفاع المشروع عن وحدتها الترابية والانفتاح البناء إزاء الآليات الأممية.

    في المقابل، ينتقد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة جماعة “البوليساريو” الانفصالية التي تتمادى، منذ نونبر 2020، في عرقلة جميع الرحلات الاستطلاعية للمروحيات وترفض أي اتصال مباشر مع قيادة المينورسو. ويدعو الأمين العام الأممي الكيان الانفصالي إلى إزالة كافة القيود بشكل فوري، واستئناف التعاون مع البعثة الأممية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للأمم المتحدة يوصي بتمديد ولاية المينورسو

    العلم – الرباط

    أصدر الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، الذي يوصي فيه مجلس الأمن الدولي بتمديد ولاية المينورسو لمدة 12 شهرا، إلى غاية 31 أكتوبر 2026.

    وعلى غرار السنوات الماضية، يستعرض هذا التقرير، الذي صدر رسميا الأربعاء 22 أكتوبر 2025، على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، المستجدات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، على الصعيدين الميداني والدولي. كما يقدم لمحة عن تطور العملية السياسية منذ أكتوبر الماضي وإلى غاية شتنبر 2025.

    ويتناول أيضا الجوانب الأمنية المتعلقة بعمل المينورسو، لا سيما أنشطتها المدنية والتحديات التي تواجهها في تنفيذ مهمتها.

    من جانب آخر، يتطرق هذا التقرير السنوي إلى قضية حقوق الإنسان، مبرزا الجهود التي يبذلها المغرب من أجل النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها في الصحراء المغربية، كما يشير إلى انتهاكات الحقوق والحريات الأساسية في مخيمات تندوف.

    وفي الختام، يوصي التقرير، على الخصوص، بتمديد ولاية المينورسو لمدة 12 شهرا.

    وسيعقد مجلس الأمن اجتماعا، نهاية أكتوبر 2025، من أجل اعتماد القرار الجديد بشأن الصحراء المغربية، والذي ستقدمه الولايات المتحدة، حاملة القلم.

    إقرأ الخبر من مصدره