Étiquette : النزاع

  • الصحراء المغربية.. الأراضي المنخفضة تعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق لهذا النزاع

      قال وزير الشؤون الخارجية بمملكة الأراضي المنخفضة، السيد توم بيريندسن، خلال لقاء صحفي اليوم الثلاثاء بالرباط، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إن « الأراضي المنخفضة تعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق » للنزاع حول الصحراء.وتم التعبير عن هذا الموقف أيضا في بيان مشترك صادر عقب المباحثات التي أجراها السيد بوريطة مع السيد بيريندسن، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب يومي 7 و8 أبريل الجاري.كما جدد السيد بيريندسن دعم الأراضي المنخفضة لقرار مجلس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور الدين: تشكيلة مجلس الأمن الحالية « فرصة تاريخية » لإنهاء حقبة المينورسو

    هسبريس – أمال كنين

    قال أحمد نور الدين، خبير في العلاقات الدولية متخصص في ملف الصحراء المغربية، إن المغرب يعيش اليوم “لحظة فارقة” داخل أروقة الأمم المتحدة. وأضاف أن المعطيات الحالية داخل مجلس الأمن الدولي توفر للمملكة أرضية صلبة للانتقال من مرحلة “تدبير النزاع” إلى مرحلة “الحسم النهائي” وطي ملف بعثة “المينورسو”.

    نور الدين الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أكد أن التراكم الدبلوماسي المغربي قد نجح في تحطيم “الحواجز النفسية” التي كانت تحيط بالملف لعقود. وأوضح أن القرارات الأممية الأخيرة، وبخاصة القرار 2797، قد ضيقت الخناق على أطروحة الانفصال، مشيرا إلى أن تشكيلة مجلس الأمن الحالية، التي تضم حلفاء استراتيجيين للمملكة مثل البحرين و”المثلث الإفريقي” (الصومال، الكونغو، ليبيريا)، تمثل “السيناريو المثالي” الذي كان المغرب يطمح إليه لانتزاع اعتراف دولي أكثر صرامة بمغربية الصحراء.

    وفي معرض تحليله للأدوار المنتظرة، شدد المتخصص في ملف الصحراء المغربية على ضرورة استثمار رئاسة البحرين الحالية للمجلس للتأكيد على الموقف العربي الموحد الرافض لأي كيان وهمي. كما دعا الدول الإفريقية الثلاث الأعضاء في المجلس إلى الترافع باسم القارة السمراء، والتأكيد على أن الشرعية التاريخية والجغرافية للمغرب تمتد من طنجة إلى الكويرة، لافتا إلى أن غالبية الدول الإفريقية لم تعد تؤمن بكيان وُلد خارج سياق حركات التحرر الوطني الحقيقية.

    ووجه الخبير في العلاقات الدولية دعوة صريحة لإنهاء مهام بعثة “المينورسو”، واعتبر أن استمرار وجود هذه البعثة يخدم “البروباغاندا” الانفصالية، حيث يوحي للعالم بأن الملف لم يُحسم بعد.

    وقال: “إن مهام المينورسو المتعلقة بالاستفتاء أصبحت لاغية وبائدة منذ عام 2004″، محذرا من أي محاولة “لإعادة تسمية” البعثة أو تمديدها تحت مسميات جديدة، لأن ذلك سيعطي النزاع المفتعل “عشر سنوات أخرى من الاستمرارية”، بينما المطلوب هو الإقرار الأممي بسيادة المغرب الشاملة وتطبيق مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد لا ثاني له.

    وانتقد نور الدين التعويل المطلق على الأمم المتحدة، معتبرا إياها منظمة “تُدير الأزمات ولا تحلها” وفق مصالح القوى الكبرى. ودعا في هذا الصدد إلى استحضار نماذج تاريخية ناجحة، مثل استرجاع “سيدي إفني” عام 1969، الذي تم عبر اتفاق مباشر ثنائي وتصديق أممي لاحق، بعيدا عن تعقيدات الاستفتاء التي أثبتت التجربة فشلها.

    وخلص ضيف “نقاش هسبريس” إلى أن الطرف الآخر (الجزائر والبوليساريو) لا يملك إرادة سياسية للحل، بل يسعى لإطالة أمد النزاع لاستنزاف المغرب وتعطيل قاطرة التنمية المغاربية. وأكد أن القوة الحقيقية للمغرب اليوم تكمن في فرض “الأمر الواقع” على الأرض، مدعوما بتحالفات دولية وازنة، مما يجعل أي قرار أممي قادم لا يأخذ بعين الاعتبار السيادة المغربية الكاملة “قرارا خارج سياق التاريخ”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة أممية تعيد تقييم عمل المينورسو

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    أفاد مصدر أممي بأن مسؤولة عسكرية رفيعة المستوى تابعة للأمم المتحدة، برتبة جنرال وتحمل الجنسية الأسترالية، حلّت أمس الخميس بمدينة العيون، في إطار زيارة ميدانية تندرج ضمن تقييم شامل لعمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو).

    وأوضح المصدر الذي تحدث لهسبريس أن الأمر يتعلق باللواء شيريل آن بيرس، المعيّنة حديثا قائمةً بأعمال المستشار العسكري لإدارة عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، التي كانت مرفقة بضابط مرافق، حيث توجهت فور وصولها إلى مقر بعثة “المينورسو” بالعيون، وعقدت سلسلة اجتماعات مع رئيس البعثة ألكسندر إيفانكو وعدد من كبار مسؤوليها العسكريين، خُصصت أساسا لبحث وضعية البعثة، وتقييم انتشارها الميداني، ورصد التحديات المرتبطة بمهامها العملياتية واللوجستية في المنطقة.

    وبحسب المصدر ذاته يرتقب أن تقوم المسؤولة الأممية بجولات ميدانية تشمل عددا من مواقع تواجد أفرد “المينورسو” بالصحراء، بهدف الوقوف عن كثب على ظروف اشتغالهم وطبيعة عملهم، في سياق مراجعة أممية شاملة لهيكلة البعثة وانتشارها على الأرض.

    وأشار المتحدث عينه إلى أن هذه الزيارة تندرج ضمن توجه داخل الأمم المتحدة يرمي إلى تقليص حضور وانتشار بعثة “المينورسو” بالمنطقة، من خلال الاستغناء عن ثكنتين تابعتين لها، واحدة شرق الجدار العازل وأخرى غربه، وذلك في إطار إعادة تقييم شاملة لوسائلها اللوجستية وقدراتها التشغيلية.

    ويأتي هذا التوجه امتدادا لسلسلة من الإجراءات العملية التي باشرتها البعثة خلال الأشهر الماضية، إذ سبق لها أن تخلت، في شهر نوفمبر الماضي، عن مروحية كانت تُستخدم في مراقبة احترام وقف إطلاق النار، كما قررت، خلال شهر شتنبر، إغلاق نقطتي مراقبة شرق وغرب الجدار الرملي، إلى جانب تسريح عدد من كبار موظفيها وطاقم طيران بأكمله.

    وتتزامن هذه التدابير مع التحولات التي بات يعرفها النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، ولا سيما عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي قراره الأخير رقم 2797، الذي جدّد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تشكل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم لهذا النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تحمل زيارة دي ميستورا مستجدات حاسمة في ملف الصحراء المغربية؟

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    يقوم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، بجولة ميدانية تشمل الجزائر والمغرب ومخيمات الرابوني وموريتانيا، وذلك قبيل تقديم إحاطته الدورية أمام مجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل.

    وفي هذا السياق، استهل المبعوث الأممي جولته بزيارة الجزائر، حيث التقى المسؤولين الجزائريين في سلسلة محادثات تهدف إلى استشراف موقفهم من مسار التسوية وإعادة تأكيد دور الأطراف المعنية في العملية السياسية.

    وتأتي هذه اللقاءات قبيل الإحاطة التي ينتظر أن يقدمها الوسيط الأممي في منتصف شهر أكتوبر أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، وتتضمن خلاصة اللقاءات والمشاورات التي سيجريها مع ممثلي الأطراف المعنية في هذا النزاع الإقليمي، بهدف تحريك العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

    قلق جزائري

    أبا الشيخ باعلي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، قال إن زيارة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا إلى المنطقة، قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة في أكتوبر المقبل، تكتسي هذه المرة طابعا خاصا، كونها تؤشر على وجود مستجدات بالغة الأهمية بخصوص القرار الأممي المرتقب.

    وأوضح باعلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن البيان الصادر عن الخارجية الجزائرية عقب لقاء وزيرها أحمد عطاف بالمبعوث الشخصي، حمل إشارات ضمنية بعدم رضا الجزائر عن مقترحات جديدة متداولة، تتجاوز السقف الذي تطرحه الأمانة العامة للأمم المتحدة، خصوصا في ظل الدعم الأمريكي المتواصل لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الحل الواقعي والوحيد لإنهاء النزاع، لافتا إلى أن “هذا الموقف يعكس رفضا ضمنيا للمسعى الأمريكي الرامي إلى طي الملف على أساس الاعتراف بالسيادة المغربية”.

    وأورد الخبير الصحراوي أن الجزائر تحاول عبر خطابها الرسمي التنصل من مسؤوليتها السياسية في هذا النزاع، من خلال الإصرار على اعتبار نفسها طرفا “ملاحظا”، وهو طرح يفتقد للمصداقية، على اعتبار أن المجتمع الدولي يدرك تمام الإدراك أنها طرف رئيسي وأساسي في استمرار وتغذية النزاع الإقليمي.

    واسترسل عضو المجلس الملكي قائلا إن إشادة الجزائر المتكررة ببعثة المينورسو كمكلف بتنظيم الاستفتاء، تمثل مؤشرا على رغبة في إعادة توظيف أدوار البعثة بما يخدم أجندتها الخاصة، في الوقت الذي تجاوز فيه المسار الأممي هذا الطرح منذ سنوات، مع تركيز المجتمع الدولي بشكل متزايد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    وأنهى أبا الشيخ باعلي حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن القرار الأممي المقبل يسير في اتجاه لا يخدم الأجندة الجزائرية ولا أطروحة جبهة البوليساريو، مشددا على أن “الولايات المتحدة، مدعومة بعدد من القوى الدولية، عازمة على الدفع بالحل السياسي المبني على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”، مذكرا بأن “زيارة وزير الخارجية ناصر بوريطة المرتقبة إلى الصين ستشكل فرصة لتعزيز المواقف الداعمة للمبادرة المغربية على مستوى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن”.

    قرار حاسم

    من جانبه، يرى عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية تندرج ضمن التقليد الدبلوماسي الذي يسبق عادة مناقشات مجلس الأمن لملف النزاع، غير أن هذه السنة تختلف بشكل جوهري بفعل جملة من المعطيات الجديدة التي باتت تؤطر هذا الملف المعقد.

    وأضاف البلعمشي، ضمن إفادته لهسبريس، أن المكاسب التي راكمها المغرب على المستويين القانوني والسياسي، إلى جانب التطورات الميدانية، أضحت تؤكد أن الوضع الحالي يختلف جذريا عما كان عليه في السابق، مستشهدا بالتحولات الكبرى التي شهدتها القضية، ومن بينها تحرير معبر الكركرات وتعزيز مراقبة الحدود الشرقية، وهي خطوات ميدانية عززت استقرار المنطقة ورسخت سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    وأكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش أن الدينامية التنموية والبنيات التحتية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مثل الموانئ والمشاريع الاستثمارية، تشكل بدورها معطيات حاسمة في مسار التسوية؛ إذ تُظهر جدية المغرب والتزامه بتقديم حلول عملية وواقعية تستجيب لتطلعات الساكنة المحلية، وتنسجم في الوقت ذاته مع منطق التنمية والاستقرار.

    وأبرز المحلل السياسي أن المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، يتحمل مسؤولية جسيمة تتمثل في جر الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات، على أساس ما توافق عليه المجتمع الدولي المتمثل في المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تحظى بدعم متنام من القوى المؤثرة داخل مجلس الأمن وخارجه، لافتا إلى أن “نجاح مهمته مرتبط بترجمة هذا الدعم الدولي إلى خطوات ملموسة تفضي إلى تسريع الحل السياسي”.

    وسجل البلعمشي أن شهر أكتوبر المقبل سيكون مختلفا من حيث طبيعة المواقف والتصريحات الصادرة عن العواصم الدولية، مشيرا إلى أن “المطلوب من دي ميستورا هو تقديم صورة دقيقة عن الواقع الجديد كما هو، لا كما ترغب بعض الأطراف في تصويره”، قبل أن يضيف أن “التقرير المرتقب للأمين العام للأمم المتحدة يجب أن يعكس بوضوح المستجدات التي يعرفها الملف، وأن يبتعد عن المقاربات التقليدية التي أثبتت محدوديتها”.

    وخلص عبد الفتاح البلعمشي إلى أن القرار الأممي المقبل مدعو إلى الاستجابة للتحولات الراهنة، مشددا على أن “المرحلة تتطلب إعادة تقييم جدي لأدوار البعثة الأممية والهيئات المعنية لضمان تدبير فعّال يتماشى مع التوجه العام للمجتمع الدولي نحو حل سياسي عادل ودائم يقوم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الخيار الوحيد الجاد والواقعي لإنهاء النزاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معركة الثروات الطبيعية بالصحراء المغربية تعيد البوليساريو إلى مربع الفشل

    هسبريس – أحمد الساسي

    أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية عن تشكيل مجموعة خاصة لمتابعة ما تسميه “ملف الثروات الطبيعية والقضايا القانونية المرتبطة به”؛ وذلك بموجب تعليمات رسمية صادرة عن زعيم الجبهة إبراهيم غالي.

    وبالتوازي مع هذا الإعلان أصدرت منظمة موالية للجبهة في فرنسا، تعرف بـ”مركز تحليل الصحراء الغربية”، بيانا أكدت فيه عزمها تحريك دعاوى قضائية ضد شركات أجنبية تستثمر في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، بداية من يناير 2026، مستندة إلى مساطر القضاء الفرنسي ومعايير أوروبية ودولية.

    ويعكس هذا التحرك المزدوج محاولة واضحة من الجبهة لإعادة تدويل ملف الصحراء من بوابة المحاكم الأوروبية، وتحديدا الفرنسية، في وقت باتت المواقف الدبلوماسية للدول الكبرى، وعلى رأسها فرنسا، تدعم بشكل واضح مبادرة الحكم الذاتي المغربية والانخراط الميداني في مشاريع تنموية نوعية داخل الصحراء المغربية.

    وتراهن البوليساريو على استغلال الأدوات القانونية المرتبطة بالامتثال البيئي والاجتماعي من أجل إثارة الجدل حول أنشطة اقتصادية مشروعة، رغم أن السياق الدولي لم يعد يُصغي إلى الخطابات التقليدية التي تفتقر للواقعية السياسية.

    ويرى مراقبون أن هذا النوع من التحركات لا يعدو أن يكون محاولة لتسجيل حضور رمزي في معركة أصبحت محسومة لصالح المغرب من حيث الدينامية الميدانية والاعترافات المتزايدة؛ إذ باتت الرباط تتعامل بثقة مع تحديات الملف، مدعومة بشرعية مؤسساتية قوية، وانخراط متزايد لشركاء دوليين في مسار تنموي يعتبر نموذجا قاريا في الاستقرار والنجاعة الاقتصادية.

    تشويش قانوني

    عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، قال إن التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تحركات البوليساريو المرتبطة بالثروات الطبيعية في الأقاليم الجنوبية تسير خارج السياق العام لتدبير ملف الصحراء المغربية، مؤكدا أن “الاستثمارات الأجنبية التي تشهدها هذه الأقاليم من مختلف دول العالم تجعل من غير الممكن للبوليساريو مواجهة هذا الزخم عبر أسلوب التقاضي”.

    وأضاف البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه المحاولة الجديدة ليست سوى خطوة يائسة للتشويش، وتسعى إلى الإيحاء بأن البوليساريو مازالت تتمتع بنوع من الحضور السياسي، في حين أن كل المنازعات القانونية التي خاضتها الجبهة بمباركة الجزائر لم تُفضِ إلى أي نتيجة تُذكر، سواء على مستوى الاتحاد الأوروبي أو القضاء البريطاني”.

    ولفت أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش الانتباه إلى أن هذا التحرك يعكس ارتباك الجبهة بعد التحول الجوهري الذي شهده مسار النزاع، الذي بات يقترب من الحسم في اتجاه يتجاوز مطالب البوليساريو أو حتى التفاوض معها بشأن آفاق الحل، إذ أصبح النقاش السياسي والدبلوماسي منحصرا في جوهره بين المغرب والجزائر، باعتبارها الطرف الحقيقي في النزاع؛ وهو ما يعكس بحسبه “تغيرا في طبيعة التعاطي الإقليمي والدولي مع الملف”.

    وأوضح الخبير ذاته أن “هذه التحركات كانت دائما تنتهي بالفشل، رغم ما يُروَّج له إعلاميا بين الفينة والأخرى”، مشيرا إلى أن “كل الوسائل التي كانت تعتمد عليها البوليساريو، خصوصا تلك المرتبطة بالشق الترابي والقانوني، لم تعد ذات جدوى في السياق الحالي”.

    وخلص البلعمشي إلى أن “الواقع اليوم يكشف عن تجدد شرعية المبادرة المغربية لحل النزاع، وتزايد الإقرار الدولي بسيادة المغرب على كامل ترابه الوطني؛ وهو ما يجعل البوليساريو أمام خيارين: إما القبول بالواقع كما هو، أو الاستمرار في تحركات لا تتجاوز دائرة الاستهلاك الذاتي”.

    خطاب دعائي

    من جانبه سجل سعيد بوشاكوك، الباحث المهتم بقضايا التنمية والمجال، أن جبهة البوليساريو الانفصالية تواصل البحث عن “حصان طروادة” عبر محاولات يائسة تهدف إلى التشويش على الدينامية التنموية بالأقاليم الجنوبية، وذلك من خلال تشكيل مجموعة لمتابعة ملف الثروات الطبيعية والقضايا القانونية، بدعم من هيئات لا تأثير فعليا لها في موازين القوى الدولية، وبتوجيه مباشر من النظام العسكري الجزائري.

    وأضاف بوشاكوك، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “معركة الثروات الطبيعية ليست وليدة اللحظة، بل سبق أن طُرحت على مستوى محكمة العدل الأوروبية، وكانت نتائجها لصالح المغرب، الذي رسّخ شراكات اقتصادية وتجارية متينة مع الاتحاد الأوروبي”، مبرزا أن “خطوة تشكيل هذه المجموعة القانونية تعكس تناقضات قيادة البوليساريو، ومحاولة مكشوفة لإثارة ملفات تفتقر لأي تأثير حقيقي على مسار النزاع، في وقت جعلت المملكة المغربية من أقاليمها الجنوبية منصات استثمارية واعدة خلقت تنافسية دولية للاستفادة من المؤهلات الاقتصادية التي تشهد توسعا متزايدا، بأثر إيجابي محلي وجهوي وقاري”.

    وأوضح المحلل السياسي ذاته أن “الغاية الخفية من هذا التحرك هي ضرب مصداقية الورش التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية، رغم أن الواقع الميداني يكشف بوضوح عن نتائج ملموسة في البنيات التحتية، من طرق وموانئ ومطارات ومؤسسات تعليمية وصحية وسكنية، ومرافق تزود بالكهرباء والماء الصالح للشرب، ناهيك عن فرص الشغل المتنامية، مقابل الوضع المأساوي في مخيمات تندوف، حيث يسود الحصار وسوء التغذية، وتُسجّل فضائح في التلاعب بالمساعدات الإنسانية تؤدي إلى الاحتجاجات والاحتقانات الدائمة”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن “هذه التحركات أشبه بتقارير طبية تمدح تقنية جراحية حديثة أجريت على مستوى العيون رغم أن المريض فقد بصره”، في إشارة إلى عبثية الخطاب الذي تروجه الجبهة، لافتا إلى أن “ما تقوم به قيادة البوليساريو، تحت ضغط داخلي وخارجي، هو في الواقع رد فعل على الوضع المريح الذي يعيشه المغرب تنمويا وسياسيا، لكنه لا يعدو أن يكون مضيعة للوقت ومحاولة عقيمة لخلق مظلومية لم تعد تقنع أحدا”.

    وفي ختام حديثه لهسبريس طرح بوشاكوك سؤال: “إلى متى ستستمر قيادة البوليساريو وأنصارها في وضع الحواجز أمام أي حل جدي للنزاع المفتعل؟”، مشددا على أن “المنتظم الدولي أصبح أكثر وعيا بخلفيات هذا الخطاب الدعائي الذي تجاوزته الأحداث والمعطيات الواقعية على الأرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. مقدونيا الشمالية تعتبر مخطط الحكم الذاتي المقدم في 2007 الأساس الوحيد لتسوية النزاع

    أكدت جمهورية مقدونيا الشمالية أنها « تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007، الأساس الوحيد لتسوية هذا النزاع ».

    هذا الموقف تم التعبير عنه في الإعلان المشترك، الموقع من قبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ووزير الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية لجمهورية مقدونيا الشمالية تيمتشو موتسونسكي، وذلك قي أعقاب لقائهما اليوم الاثنين في سكوبي.

    وجاء في هذا الإعلان المشترك أن موتسونسكي « جدد التأكيد على دعم بلاده طويل الأمد، للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي، عادل ودائم ومقبول من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة لإطار قانوني للترافع عن ضحايا انتهاكات البوليساريو خارج نطاق النزاع المسلح

    * رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية

     

     شهدت عدة مناطق جنوبية مغربية تقع خارج نطاق النزاع المسلح في الصحراء، مثل لبيرات، الزاك، أسا، طانطان، طاطا، أقا، فم الحصن، ومحاميد الغزلان، خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، اعتداءات دامية وانتهاكات جسيمة من طرف عناصر مسلحة تابعة لجبهة البوليساريو.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    هذه الجرائم لم تكن مجرد حوادث عابرة، بل كانت جزءًا من حملة ممنهجة استهدفت المدنيين الأبرياء في منازلهم وأماكن تنقلهم وحتى في الواحات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غواتيمالا تعتبر مبادرة الحكم الذاتي « الأساس الجاد » لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    أكدت جمهورية غواتيمالا، يومه الخميس، أن مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب سنة 2007، « هي الأساس الجاد والموثوق والواقعي الوحيد للمضي قدما نحو اتفاق دائم لتسوية نهائية لهذا النزاع المفتعل، في ظل الاحترام التام للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها الوطنية ».

    وقد عبر عن هذا الموقف وزير العلاقات الخارجية بجمهورية غواتيمالا، كارلوس راميرو مارتينيز ألفارادو، خلال لقاء صحفي، خلال اجتماعه بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    كما أعرب وزير العلاقات الخارجية لغواتيمالا عن دعم بلاده التام للجهود التي تبذلها المملكة المغربية من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم ومقبول من لدن الأطراف لهذا النزاع الإقليمي.

    وأكدت المملكة المغربية وجمهورية غواتيمالا أيضا التزامهما بقدسية مبدأي السيادة والوحدة الترابية.

    وتجدر الإشارة إلى أن جمهورية غواتيمالا هي أول دولة في أمريكا اللاتينية افتتحت قنصلية عامة لها في مدينة الداخلة، في دجنبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولدافيا تدعم مخطط الحكم الذاتي وتعتبره الأساس لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    أعربت مولدافيا، الثلاثاء بتشيسيناو، عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب من أجل تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول صحرائه، معتبرة إياه « الأساس أكثر جدية ومصداقية » لحل هذا النزاع.

    تم التعبير عن هذا الدعم في إعلان مشترك تم اعتماده عقب مباحثات جرت بين وزير الشؤون الخارجية لجمهورية مولدافيا، ميهاي بوبشوا، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الذي يقوم بزيارة عمل لتشيسيناو.

    كما أعربت جمهورية مولدافيا عن « دعمها الكامل للجهود الصادقة » المبذولة من قبل المغرب لحل قضية الصحراء المغربية.

    وجدد رئيس الدبلوماسية المولدافي، بهذه المناسبة، دعم بلاده للعملية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي، وعادل، وعملي، ودائم ومقبول من لدن الأطراف.

    واتفق الوزيران، أيضا، على حصرية الأمم المتحدة في العملية السياسية، وجددا التأكيد على دعمهما للقرار 2756 (2024) الصادر عن مجلس الأمن، والذي يؤكد على دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن اتفاق واقعي وعملي ودائم، وعلى حل سياسي قائم على التوافق.

    من جهة أخرى، أكدت المملكة المغربية وجمهورية مولدافيا على دعمهما للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ولجهوده الرامية للدفع قدما بالعملية السياسية على أساس قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة ومبادئ وأهداف ميثاق المنظمة الأممية.

    كما جددا التأكيد على دعمهما لبعثة المينورسو، حسب ما جاء في الإعلان المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره