Étiquette : الهجرة السرية

  • الجزائر توقف بوهران 67 مغربيا مرشحا للهجرة السرية.. ومطالب حقوقية بحمايتهم وإعادة رفات المتوفين

    كمال لمريني

    أعلنت السلطات الجزائرية عن توقيف 67 مواطنا مغربيا بمدينة وهران، من بينهم 10 أشخاص يشتبه في تورطهم في تنظيم عمليات للهجرة غير النظامية، وذلك في إطار عملية أمنية وصفتها مصادر إعلامية محلية بـ”تفكيك الهيكل التنظيمي لشبكة إجرامية ذات امتداد دولي تنشط في تنظيم رحلات الهجرة عبر البحر”.

    ووفق المعطيات التي أوردتها تقارير إعلامية جزائرية، فإن هذه العملية جاءت بعد تحريات باشرتها مصالح الأمن بالمقاطعة الأولى تحت إشراف النيابة المختصة، حيث مكنت الأبحاث من تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم، وكشف الأساليب المعتمدة في استقطاب المرشحين للهجرة غير النظامية وتجميعهم، قبل نقلهم نحو نقاط الانطلاق بالسواحل الجزائرية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فقد جرى توقيف ثلاثة مدبرين و51 شخصاً من الجنسية المغربية كانوا على متن مركبات وحافلة في طريقهم إلى أحد الشواطئ بولاية وهران، في وقت لاحق تم تنفيذ مداهمة لمقر يستعمل لإيواء المرشحين للهجرة، أسفرت عن توقيف سبعة منظمين إضافيين و16 شخصا آخر.

    وتشير المعطيات إلى أن الشبكة كانت تعتمد أساليب لوجستيكية متعددة لتأمين تنقل المرشحين وتفادي المراقبة الأمنية.

    وأسفرت العملية أيضا عن حجز مبالغ مالية بالعملة الأجنبية قُدرت بـ1400 يورو و1080 دراهم مغربية، إضافة إلى منظارين ميدانيين وعشر مركبات من مختلف الأنواع يُشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الشبكة، بينما تم تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة فلاوسن، من أجل مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم. حسب الصحافة الجزائرية.

    ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي يتسم بتزايد محاولات الهجرة غير النظامية انطلاقا من سواحل شمال إفريقيا نحو الضفة الأوروبية، حيث تشكل السواحل الجزائرية إحدى نقاط العبور التي يلجأ إليها بعض المرشحين، في ظل تشديد المراقبة على مسارات أخرى.

    وفي سياق متصل، كانت السلطات الجزائرية قد قامت، قبل أيام، بترحيل دفعة جديدة من المهاجرين المغاربة عبر المعبر الحدودي “زوج بغال”، حيث بلغ عدد المرحلين 56 شخصا، جميعهم من الذكور، كانوا مرشحين للهجرة أو متواجدين فوق التراب الجزائري بصفة غير قانونية.

    وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، في بلاغ لها تتوفر عليه “العمق”، أن هذه العملية تعد الرابعة من نوعها منذ بداية السنة الجارية، في إطار استمرار عمليات ترحيل المواطنين المغاربة من الجزائر.

    وأوضحت الجمعية أن أغلب المرحلين ينحدرون من مدن مغربية مختلفة، من بينها وجدة والناظور وتازة وتاونات والقصر الكبير وفاس وسلا والقنيطرة وبركان، إلى جانب مناطق أخرى.

    وأضافت الجمعية أن عددا من هذه الحالات كان موضوع متابعة استمرت لأشهر، حيث جرى التنسيق مع أسر المعنيين لاستكمال وثائق إثبات الهوية، وهو ما ساهم في تسريع الإفراج عنهم وترحيلهم. كما أكدت استمرار مواكبتها لهذه الحالات بعد عودتها، من أجل تسهيل إدماجها الاجتماعي والنفسي.

    وفي جانب آخر، كشفت الجمعية أنها تتابع حاليا أكثر من 500 ملف يتعلق بمغاربة محتجزين أو موقوفين بالخارج، من بينهم أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل سجناء ومحتجزين إداريين في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.

    كما أشارت إلى توصلها بلائحة جديدة تضم 60 مغربيا رهن الاعتقال، تعمل على التواصل مع عائلاتهم وتتبع أوضاعهم، خاصة أن بعضهم صدرت في حقه أحكام ابتدائية تتجاوز عشر سنوات.

    وجددت الجمعية تحذيرها من تنامي أنشطة شبكات الاتجار بالبشر والنصب المرتبطة بملفات الهجرة، خصوصاً تلك التي تستغل معاناة الأسر عبر تقديم معلومات مضللة مقابل تحويلات مالية، داعية إلى توخي الحذر والتبليغ عن هذه الممارسات، منوهة بمساهمة بعض المحامين والفاعلين الحقوقيين في مواكبة هذه الملفات.

    وفي سياق حقوقي، دعت الجمعية السلطات الجزائرية، استنادا إلى قواعد القانون الدولي الإنساني، إلى تسليم رفات ستة مغاربة متوفين والمتواجدين بمستودعات الأموات بكل من تلمسان ووهران وبشار، لتمكين أسرهم من دفنهم في ظروف تحفظ كرامتهم.

    واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على مواصلة جهودها في تتبع ملفات المهاجرين والمفقودين بكل من الجزائر وتونس وليبيا، معبرة عن تضامنها مع منظمات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال، وداعية إلى تعزيز التعاون الإعلامي والحقوقي لتسليط الضوء على هذه القضايا ذات البعد الإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا الهجرة غير النظامية إلى سبتة إلى 16 جثة منذ بداية سنة 2026

    كمال لمريني

    عثر، صباح يوم الجمعة فاتح ماي، على جثة رجل في مياه مدينة سبتة المحتلة، بعد أن انتشلها عناصر الحرس المدني الإسباني، في حادثة جديدة تعكس استمرار مخاطر الهجرة غير النظامية عبر هذا المسار البحري.

    ووفقا لما أوردته صحيفة “إلفارو دي سبتة”، فإن الجثة تعود لشاب كان يرتدي بدلة غطس، وقد تم العثور عليها قبل الساعة العاشرة صباحا قرب منطقة “المدربة”، مشيرة إلى أن الوفاة وقعت قبل فترة من اكتشافها، بالنظر إلى وضعية التحلل التي وجدت عليها.

    وفور إشعارها بالواقعة، تدخلت وحدات الأمن البحري، إلى جانب فرقة العمليات الخاصة تحت الماء التابعة للحرس المدني، حيث جرى انتشال الجثة ونقلها إلى ميناء الصيد، قبل تفعيل بروتوكول قانوني يشمل حضور الطب الشرعي ومصالح نقل الأموات، من أجل توجيه الجثة نحو المشرحة لإخضاعها للتشريح الطبي وتحديد أسباب الوفاة.

    وتباشر السلطات المختصة إجراءات التعرف على هوية الضحية، في إطار المساطر المعمول بها في حالات العثور على جثث مجهولة، عبر الاعتماد على الوثائق المحتملة أو البصمات والوسائل العلمية المتاحة، مع التنسيق مع المصالح القنصلية والدبلوماسية في حال توفر معطيات حول هوية المتوفى.

    وفي سياق متصل، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجثتين الأخيرتين اللتين تم العثور عليهما في مناطق بحرية محاذية لسبتة تعودان لمواطنين جزائريين، حيث يتم التعامل مع هذه الحالات عبر قنوات تعاون قنصلي، بهدف تسهيل مساطر التعرف والإجراءات الإدارية المرتبطة بالدفن أو نقل الجثامين إلى بلدانهم الأصلية.

    وتفيد أرقام كشفت عنها الصحيفة ذاتها، بأن الحرس المدني الإسباني انتشل منذ بداية سنة 2026 ما لا يقل عن 16 جثة تعود لمهاجرين لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم عبور البحر نحو سبتة أو الاقتراب من محيط السياج الحدودي، حيث يتم في الغالب دفنهم في مقابر محلية، من بينها مقبرة سيدي مبارك ومقبرة سانتا كاتالينا.

    وتواجه المصالح المختصة تحديات متزايدة مرتبطة بنقص الإمكانيات اللوجستية، خصوصا ما يتعلق بقدرة حفظ الجثث داخل المشارح، في ظل استمرار تسجيل حالات جديدة، ما يفاقم الضغط على هذه المرافق ويعقد عمليات التشريح والتعرف.

    كما تشير مصادر مهنية إلى أن صعوبة تحديد هوية بعض الضحايا تبقى من أبرز العراقيل التي تؤخر إجراءات الدفن أو إعادة الجثامين، خاصة في ظل غياب وثائق تعريف أو بلاغات دقيقة عن المفقودين، رغم محاولات التنسيق بين المصالح الأمنية والبلدان الأصلية للمهاجرين. حسب “إلفارو دي سبتة”.

    ومن جانب آخر، سجلت مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان، منذ بداية سنة 2026، ارتفاعا ملحوظا في عدد الوافدين، إذ بلغ مجموع المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى المدينتين 2026 مهاجرا، بزيادة كبيرة بلغت 322.1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    ووفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، فقد سجلت مدينة سبتة دخول 1968 مهاجرا، بزيادة قدرها 1531 شخصا مقارنة بالسنة الماضية، فيما بلغ عدد الوافدين إلى مليلية 58 مهاجرا، مقابل 43 فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    أما بخصوص الوصول عبر البحر، فقد أفادت المعطيات ذاتها بوصول تسعة مهاجرين إلى مليلية بحرا، مقابل شخص واحد فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في حين لم تسجل سبتة أي حالة وصول بحري رسمية هذه السنة، خلافا لما تم تسجيله خلال فترات سابقة، وهو ما يعكس تحولا في طرق العبور ومحاولات التسلل.

    وتسلط هذه الأرقام الضوء مجددا على تعقيدات ملف الهجرة غير النظامية بالمنطقة، وعلى التحديات الإنسانية والأمنية المرتبطة به، وسط دعوات متزايدة إلى اعتماد مقاربات شاملة تراعي حماية الأرواح البشرية، وتعالج الأسباب العميقة التي تدفع آلاف الشباب إلى المجازفة بحياتهم في عرض البحر.

    ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية نحو مدينة سبتة المحتلة، في وقت تتواصل فيه محاولات العبور في ظروف توصف بالخطيرة، ما يرفع من حصيلة الضحايا الذين يتم العثور عليهم في عرض البحر أو قرب السواحل المغربية المحيطة بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة للهجرة السرية بالحسيمة وتوقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية

    في عملية أمنية جديدة تعكس تشديد الخناق على شبكات الهجرة غير المشروعة، تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الثلاثاء 3 مارس، من توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة تنشط في تنظيم الهجرة غير القانونية والاتجار بالبشر.

    وجرى تنفيذ التدخل الأمني بمدينة الحسيمة، حيث تم ضبط المشتبه فيهما في حالة تلبس وهما بصدد التحضير لتنفيذ عملية للهجرة غير المشروعة عبر المسالك البحرية، لفائدة سبعة مرشحين كانوا يستعدون للإبحار سراً نحو الضفة الأخرى.

    وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز قارب للصيد ومحرك بحري، يُرجح أنهما كانا سيستعملان في تسهيل عملية العبور، فضلاً عن توقيف المرشحين السبعة الذين جرى إخضاعهم بدورهم لإجراءات البحث.

    وكشفت عملية تنقيط الموقوفين بقاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحدهما مبحوث عنه على الصعيد الوطني، بموجب مذكرات صادرة عن مصالح الدرك الملكي بمدينة الناظور، للاشتباه في تورطه في قضايا مماثلة تتعلق بتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر، إضافة إلى الاشتباه في ارتباطه بأنشطة تتعلق بترويج المخدرات.

    وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق التحريات وكشف جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

    وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر، وتعزيز المراقبة على السواحل الشمالية للمملكة، في مواجهة محاولات الهجرة السرية التي تنشط عبر المسارات البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر تسوية لأوضاع المهاجرين السريين في إسبانيا منذ عقود.. متى تبدأ وما هي شروطها؟

    محمد عادل التاطو

    أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، رسميا عن اعتماد مرسوم ملكي للاستفادة من تسوية جماعية لأوضاع نحو نصف مليون مهاجر يقيمون في البلاد بصفة غير قانونية، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها “يوم تاريخي” في سياسة الهجرة الإسبانية، وذلك بعد أن تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة وحزب بوديموس عقب أشهر من المفاوضات.

    ويندرج هذا القرار، الذي صادق عليه مجلس الوزراء بمرسوم لا يحتاج إلى مصادقة البرلمان، في إطار إعادة هيكلة سياسة الهجرة نحو نموذج أكثر احتراما لحقوق الإنسان والاندماج الاجتماعي والاقتصادي، وسط جدل سياسي واسع بين مؤيديه ومنتقديه داخل البلاد، حيث تُعد الخطوة أكبر تسوية لأوضاع المهاجرين السريين منذ عقود.

    ويسمح هذا المرسوم للمهاجرين الذين يستوفون الشروط بتقديم طلباتهم حتى 30 يونيو المقبل، مع منحهم تصاريح إقامة وعمل مؤقتة لمدة سنة قابلة للتجديد، فور تقديم الطلب، مع تعليق أوامر الترحيل وإيقاف أي إجراءات إدارية ضد مقدم الطلب فور اعتماد ملفه.

    ولتسهيل تطبيق هذا الإجراء، تبنت الحكومة الإسبانية مرسوما ملكيا، وهو أداة قانونية ينص عليها الدستور الإسباني، تمكن من إقرار تدابير تنظيمية دون الحاجة إلى تصويت مسبق في البرلمان، حيث لا تتوفر السلطة التنفيذية على الأغلبية المطلقة.

    وجاء هذا القرار بعد سنوات من الضغط الشعبي والحركة الجماهيرية التي هتفت في الشوارع وراكمت أكثر من 700 ألف توقيع ومشاركة 900 هيئة ضمن مبادرة تشريعية شعبية تحت شعار: “التسوية الآن”.

    متى تبدأ عملية التسوية؟

    أعلنت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز، أن عملية استقبال طلبات التسوية ستفتح ابتداء من شهر أبريل 2026 وتمتد حتى 30 يونيو من نفس العام.

    وبحسب المصادر الرسمية، فإن هذا الإجراء الذي تمت الموافقة عليه عبر مرسوم ملكي سيبدأ تطبيقه بمجرد نشر المرسوم وكامل آليات تنفيذه، مما يجعل المرحلة التحضيرية قبل استقبال الطلبات تشمل تجهيز المنصات الإلكترونية والآليات الإدارية لمعالجة الملفات من الجهات المختصة.

    من يمكنه الاستفادة؟

    لكي يكون المهاجر مؤهلا للاستفادة من هذا الإجراء الاستثنائي، يجب أن تتوفر فيه الشروط التالية:

    الإقامة في إسبانيا قبل 31 دجنبر 2025، سواء بوثائق رسمية أو عبر إثباتات بديلة.

    الإقامة الفعلية لمدة لا تقل عن خمسة أشهر متواصلة داخل التراب الإسباني قبل نهاية العام الماضي.

    عدم وجود سجل جنائي خطير داخل إسبانيا.

    وأشارت السلطات إلى أن طلبات اللجوء المقدمة قبل نهاية عام 2025 ستكون أيضا مشمولة بهذه التسوية الاستثنائية، مما يوسع نطاق المستفيدين المحتملين.

    الوثائق المقبولة لإثبات الإقامة

    يشير المرسوم إلى أن إثبات الإقامة التي تمتد خمسة أشهر يمكن تقديمه بعدة طرق، مثل:

    شهادة التسجيل في السجل السكاني (Empadronamiento).

    عقود الإيجار أو فواتير الخدمات.

    إثبات حضور مواعيد طبية أو إيداعات مالي.

    وهي وثائق مقبولة لدى السلطات الإسبانية كدليل على المكوث في البلاد خلال الفترة المطلوبة.

    ما الذي يحصل عليه المستفيد؟

    بمجرد تقديم الطلب وقبوله مبدئيا، سيمنح المهاجر:

    تصريح إقامة مؤقتة لمدة سنة قابلة للتجديد.

    تصريح عمل قانوني في أي قطاع وفي أي مكان داخل إسبانيا من أول يوم فيها.

    حق الاستفادة من نظام الضمان الاجتماعي والصحة العامة الإسبانية.

    تعليق أي إجراءات ترحيل أو أوامر إدارية ضده طوال فترة معالجة الطلب.

    كما سيتم تطبيق نفس الشروط على الأطفال المعالين المقيمين في البلاد مع ذويهم.

    أهداف القرار وتحدياته

    أوضحت حكومة بيدرو سانشيز أن الهدف من هذا الإجراء ليس فقط تسوية أوضاع من يعيشون في الظل القانوني، بل أيضا دعم الاقتصاد الوطني عبر إدماج اليد العاملة في سوق العمل النظامي، وتحسين المنظومة الاجتماعية، في ظل نقص يد عاملة في قطاعات مثل الزراعة والخدمات.

    لكن هذا القرار أثار انتقادات من أحزاب يمينية ووسطية ترى أنه قد يشجع الهجرة غير المنظمة في المستقبل أو يضغط على الخدمات العامة، فيما اعتبره نشطاء حقوقيون ومنظمات مجتمع مدني بمثابة خطوة إنسانية ضرورية لإنصاف المهاجرين الذين يعيلون أسرا ويعيشون ظروفا هشة.

    ويأتي هذا القرار اللافت في وقت تتجه فيه عدة دول أوروبية إلى سياسات هجرة أكثر تشددا، مما يجعل الخطوة الإسبانية نموذجا استثنائيا في القارة، خصوصا مع استمرار النقاشات حول تأثيرات الهجرة على الاقتصاد والسكان.

    كما جاء القرار تفاعلا مع مبادرة شعبية وقع عليها أكثر من 700 ألف شخص ودعمتها نحو 900 جمعية، للمطالبة بتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين في إسبانيا بشكل استثنائي.

    ووفق آخر أرقام وزارة الداخلية الإسبانية، فقد بلغ عدد المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا إسبانيا خلال السنة المنصرمة 2025 نحو 37 ألف شخص، بتراجع كبير  بلغ ناقص 42.6 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    ويشكل هذا المرسوم المرتقب خبرا سارا للمهاجرين المغاربة غير النظاميين في إسبانيا، إذ يمثلون واحدة من أكبر الجنسيات الأجنبية المقيمة في البلاد بطريقة غير شرعية، وفق أرقام وبيانات هيئات حقوقية إسبانية.

    ويعني هذا القرار أن المهاجرين المغاربة الذين استوفوا الشروط سيكون بإمكانهم الحصول على وضع قانوني مؤقت، مما يفتح أمامهم فرص العمل الرسمي والحصول على الخدمات الاجتماعية، والتخلي عن الخوف من الترحيل، وهي خطوة كبيرة نحو الإدماج القانوني والاجتماعي بعد سنوات من الإقامة في الظل.

    إلى ذلك، يتصدر المغاربة -المقيمين بشكل قانوني- قائمة العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي المسجلين في الضمان الاجتماعي بإسبانيا، حيث بلغ عددهم أكثر من 373 ألف عامل بحلول يناير 2026، حيث يتركز وجودهم بشكل أساسي في قطاعات الفلاحة، البناء، والخدمات.

    * صورة الخبر مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر سار للمهاجرين المغاربة.. إسبانيا تستعد لتسوية استثنائية لأوضاع نصف مليون مهاجر سري

    محمد عادل التاطو

    نقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن مصادر رسمية في الحكومة الإسبانية وحزب بوديموس، أن الأخيران توصلا إلى اتفاق يقضي بإصدار مرسوم حكومي لتسوية أوضاع نحو نصف مليون مهاجر غير نظامي يعيشون في إسبانيا، شرط إقامتهم قبل 31 دجنبر 2025 وإثبات مدة إقامة لا تقل عن خمسة أشهر في البلاد.

    وجاء هذا الاتفاق -الذي أعلن عنه سياسيون من حزب بوديموس وأكدته مصادر في الحكومة-، بعد شهور من المفاوضات بين بوديموس والحكومة، حيث يُتوقع أن يصادق عليه مجلس الوزراء الإسباني بمرسوم بدون الحاجة إلى مصادقة البرلمان، وفق ما أوردته صحف إسبانية، بينها “إل باييس” و”إل إسبانيول” و”أرا” وغيرهم.

    المرسوم، بحسب المصادر ذاتها، يسمح للمهاجرين الذين يستوفون الشروط بتقديم طلباتهم حتى 30 يونيو القادم، مع منحهم تصاريح إقامة وعمل مؤقتة لمدة سنة قابلة للتجديد، فور تقديم الطلب، مع تعليق أوامر الترحيل وإيقاف الإجراءات الإدارية ضد مقدم الطلب فور اعتماد ملفه.

    وتشير المصادر الإعلامية الإسبانية إلى أن المستفيدين من هذا الإجراء قد يتجاوز عددهم 500 ألف مهاجر سري، خصوصا من إفريقيا وأمريكا اللاتينية، ضمنهم آلاف المغاربة المقيمين في وضعية غير قانونية.

    الاتفاق بين الحكومة وحزب بوديموس يُتوقع أن يثير جدلا واسعا، وفق الإعلام الإسباني، باعتبار أن الصيغة المختارة عبر مرسوم حكومي لا تتطلب موافقة الكونغرس (البرلمان) خلال 30 يوما من تاريخ صدوره، وبالتالي لن يكون بإمكان الكونغرس إلغاء هذه الإجراءات.

    شروط الاستفادة من التسوية

    وبحسب الصحافة الإسبانية، يتعين على المهاجرين الراغبين في الاستفادة من التسوية، إثبات أنهم كانوا موجودين في إسبانيا قبل 31 دجنبر 2025، وتقديم دليل على إقامة لا تقل عن خمسة أشهر في البلاد، بشرط ألا يكون لديهم سجل جنائي خطير.

    ويمكن للمستفيدين إثبات إقامتهم في إسبانيا من خلال التسجيل في السجل السكاني (Empadronamiento)، أو عبر وثائق بديلة مثل عقود إيجار، أو تقارير طبية أو إثبات حضور مواعيد طبية، أو إثبات إرسال أموال، وهي وسائل مقبولة لدى السلطات الإسبانية لإثبات مدة الإقامة المطلوبة.

    وعند تقديم الطلب وقبوله مبدئيا، سيحصل المهاجر على تصريح إقامة مؤقتة يخول له العمل القانوني والاستفادة من الخدمات الأساسية في إسبانيا، كما سيتوقف أي إجراء ترحيل ضده خلال فترة معالجة طلب التسوية.

    وتُعد هذه الخطوة من بين أقل الإجراءات تشددا مقارنة بسياسات الهجرة المتبناة في دول أوروبية أخرى التي تشهد عموما توجهات أكثر إحكاما لحدودها وسياساتها.

    ويشكل هذا المرسوم المرتقب خبرا سارا للمهاجرين المغاربة غير النظاميين في إسبانيا، إذ يمثلون واحدة من أكبر الجنسيات الأجنبية المقيمة في البلاد بطريقة غير شرعية، وفق أرقام وبيانات هيئات حقوقية إسبانية.

    ويعني هذا القرار أن المهاجرين المغاربة الذين استوفوا الشروط سيكون بإمكانهم الحصول على وضع قانوني مؤقت، مما يفتح أمامهم فرص العمل الرسمي والحصول على الخدمات الاجتماعية، والتخلي عن الخوف من الترحيل، وهي خطوة كبيرة نحو الإدماج القانوني والاجتماعي بعد سنوات من الإقامة في الظل.

    ويُتوقع أن يشهد هذا الإجراء نقاشات ساخنة على الساحة السياسية الإسبانية، إذ يراه مؤيدوه خطوة نحو احترام حقوق الإنسان والإدماج، بينما ينتقده خصوم سياسيون باعتباره محفزا للهجرة غير المنظمة.

    إلى ذلك، يتصدر المغاربة -المقيمين بشكل قانوني- قائمة العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي المسجلين في الضمان الاجتماعي بإسبانيا، حيث بلغ عددهم أكثر من 373 ألف عامل بحلول يناير 2026، حيث يتركز وجودهم بشكل أساسي في قطاعات الفلاحة، البناء، والخدمات.

    * صورة الخبر مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 3500 مهاجر في عام واحد.. سبتة تتحول إلى أكثر بوابات الهجرة ضغطا بإسبانيا

    محمد عادل التاطو

    كشفت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، عن تصاعد مقلق في الضغط الهجروي الذي تعرفه مدينة سبتة المحتلة، مسجلة -إلى حدود 31 دجنبر 2025- أعلى مستويات العبور خلال السنوات الأخيرة، في وقت تراجعت فيه أعداد المهاجرين الوافدين إلى إسبانيا بشكل عام.

    وحسب الحصيلة الرسمية للداخلية، فقد بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا إسبانيا برا وبحرا خلال سنة 2025 ما مجموعه 36 ألف و775 مهاجرا، مقابل 64 ألف و19 خلال سنة 2024، بانخفاض إجمالي قدره 42.6 في المائة. غير أن هذا التراجع الوطني يخفي، وفق المعطيات نفسها، تصاعدا لافتا للضغط الهجروي على سبتة.

    ووفق المعطيات ذاتها، فقد سجلت سبتة، خلال سنة 2025، دخول 3523 مهاجرا عبر السياج الحدودي الفاصل والحواجز البحرية، مقابل 2531 مهاجرا سنة 2024، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 39.2 في المائة في ظرف عام واحد، أي ما يقارب ألف مهاجر إضافي.

    وخلال النصف الثاني من شهر دجنبر وحده، تمكن 127 مهاجرا من العبور، في مؤشر على استمرار وتيرة الضغط إلى آخر أيام السنة.

    إقرأ أيضا: في أسوأ موسم هجرة.. سواحل سبتة تتحول إلى مقبرة أطفال ولاعبين حالمين بـ”الفردوس الأوروبي”

    وتظهر المقارنة الزمنية أن سبتة تحولت إلى أكثر المسارات الحدودية ضغطا على إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت المدينة دخول 1068 مهاجرا سنة 2023، و1114 سنة 2022، و753 سنة 2021، فيما لم يتجاوز العدد 289 مهاجرا سنة 2020 عبر المسارات البرية والبحرية.

    وخلافا للسنوات السابقة، لم يصل إلى سبتة عبر القوارب خلال سنة 2025 سوى أربعة مهاجرين فقط، ما يعكس تحولا واضحا في دينامية الهجرة غير النظامية، حيث أصبح السياج الفاصل والدخول البحري المباشر عبر تراخال وبليونيس المسار الأكثر اعتمادا.

    وتطرح هذه الأرقام تساؤلات حول نجاعة الاستثمارات الضخمة التي خصصتها السلطات الإسبانية لتعزيز السياج الحدودي، رغم عمليات الترميم والتدعيم المتكررة، في ظل استمرار وتيرة العبور وارتفاعها مقارنة بالأعوام السابقة.

    إقرأ أيضا: سبتة تتحول إلى مقبرة الحالمين بالعبور إلى أوروبا بـ46 وفاة في صفوف المهاجرين في 2025

    وفي مقابل الوضع الذي تعيشه سبتة، تبقى مدينة مليلية خارج دائرة الضغط الحاد، رغم تسجيلها ارتفاعا نسبيا، فقد سجلت المدينة دخول 327 مهاجرا خلال سنة 2025، مقابل 116 في 2024، بزيادة بلغت %181، غير أن هذه الأرقام تبقى بعيدة جدا عن مستوى الضغط المسجل في سبتة.

    ويؤكد هذا التفاوت أن الضغط الهجروي على الحدود الجنوبية لإسبانيا بات متركزا بشكل شبه كلي في سبتة، رغم تقارب الموقع الجغرافي والوظيفة الحدودية للمدينتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحر يلفظ جثة بدون رأس بشاطئ مرتيل.. والتحريات ترجح أنه مهاجر جزائري

    العمق المغربي

    لفظت مياه البحر، صباح اليوم الاثنين، جثة بدون رأس على شاطئ الديزة بمدينة مرتيل، حيث تشير التحريات الأولية إلى أنها تعود لمهاجر غير نظامي من الجنسية الجزائرية.

    وهرعت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية التي أشرفت على انتشال الجثة، فيما باشرت السلطات المحلية والأمنية تحقيقاتها لتحديد هوية الهالك وملابسات الحادث، ومعرفة الأسباب التي أدت إلى وفاته.

    ووفق المعطيات الأولية، كان الهالك يرتدي لباس السباحة، ما يرجح أنه حاول العبور سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة.

    وتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، في انتظار نتائج التحقيق الطبي والأمني لتقديم مزيد من التفاصيل حول هذه الواقعة المأساوية.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجرة السرية في الأيام السينمائية لدكالة مطلع أكتوبر القادم بمدينة الجديدة

    أبرز السيناريست الناقد السينمائي مدير مهرجان الأيام السينمائية لدكالة خالد الخضري أمس البارحة بمدينة الجديدة، التحديات التي يواجهها المهرجان من انطلاقته من قبل 15 سنة دورة سنوية بعد دورة.

    وأكد في ندوة صحفية أن المهرجان الذي تنظمه « جمعية البريجة للثقافة والفنون بالجديدة » بشراكة مع المعهد الفرنسي بالجديدة، والذي اختار لدورته هذه السنة شعار « السينما والهجرة السرية »، ربح رهان استمراره ومواصلة طريق التنظيم الناجح بحضور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنزال جماعي لمهاجرين سريين بشاطئ « دي غاتا » يربك السلطات الإسبانية

    *العلم الإلكترونية ـ فكري ولدعلي*

    شهد شاطئ « دي غاتا » التابع لإقليم ألميريا جنوب إسبانيا، صباح اليوم، عملية إنزال مفاجئة لمهاجرين غير نظاميين على متن قارب سريع من نوع « فانتوم »، يقدر عددهم بحوالي 50 مهاجرًا يُعتقد أنهم ينحدرون من المغرب.

    للحمولة البشرية، في خطوة توحي بوجود تنظيم محكم للعملية تقوده شبكات تهريب محترفة.   المهاجرون بدورهم، وبمجرد ملامسة اليابسة، انطلقوا في مجموعات صغيرة واختفوا بسرعة بين المزارع والمناطق المجاورة، ما صعّب من مأمورية ملاحقتهم من قبل الأمن الإسباني، الذي لم ينجح سوى في توقيف عدد محدود منهم، في وقت لا تزال عمليات البحث عن الآخرين جارية.   وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على تنامي الهجرة غير النظامية عبر السواحل المتوسطية، وتعقيد مهمة مراقبة الحدود البحرية أمام تزايد اعتماد شبكات التهريب على قوارب فائقة السرعة وتكتيكات مباغتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة دركي بطلق ناري خلال إحباط محاولة للهجرة السرية بسيدي بيبي

    حفيظ مركوك

    أصيب عنصر من الدرك الملكي بجروح بليغة جراء تعرضه لطلقات نارية من بندقية صيد، صباح أمس الاربعاء، بجماعة سيدي بيبي إقليم اشتوكة أيت باها.

    وأوضح مصدر موثوق، أن الحادث وقع خلال تدخل ميداني لدورية دركية كانت بصدد لإحباط عملية للهجرة غير النظامية عبر الشريط الساحلي لشاطئ سيدي الطوال، الواقع ضمن النفوذ الترابي للجماعة المذكورة.

    ووفقا لمعطيات التي وفرها ذات المصدر، فإن الطلق الناري الذي أصاب الدركي المعني، يرجح أن يكون مصدره بندقية أحد عناصر شبكة تنشط في تنظيم الهجرة السرية.

    وأوضح المصدر أن عناصر هذه الشبكة الذين كانوا على متن سيارتين رباعتي الدفع، تعمدوا استهداف عناصر الدرك الملكي خلال تدخلهم، ما أسفر عن إصابة الدركي المعني في مناطق متفرقة من جسده.

    وقد جرى نقل الضحية، الذي وُصفت حالته بالحرجة، على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بمدينة أكادير لتلقي العلاجات الضرورية، فيما واصل زملائه عملية التدخل التي مكنت من توقيف عشرات المرشحين للهجرة غير النظامية.

    وعلى إثر هذه الواقعة، استنفرت القيادة الجهوية والإقليمية للدرك الملكي عناصرها، وفتحت تحقيقات دقيقة لتحديد ملابسات الهجوم وهوية المتورطين فيه، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة شبكات الاتجار بالبشر في عموم التراب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره