Étiquette : انتخابات 2021

  • الأحزاب السياسية في المغرب: أزمة ثقة بين التمثيل الشعبي والتحولات السياسية


    عبد الحكيم العياط

    يشهد المشهد السياسي في المغرب مؤخرا تحولات عميقة خاصة بعد انتخابات 2021 والانتخابات الجزئية التي تبعتها، مما يعكس تزايد أزمة الثقة بين المواطن والأحزاب السياسية. في ظل هذا السياق، تطرح العديد من الأسئلة حول دور الأحزاب في تمثيل مصالح المواطنين ومدى قدرتها على الاستجابة للتحديات المتزايدة. يتناول هذا المقال بالدراسة أسباب هذا التراجع، بالاعتماد على أحدث الإحصائيات والاتجاهات، وتحليل مستقبل الأحزاب في ضوء التحولات السياسية والاجتماعية التي يشهدها المغرب.

    أزمة الثقة بين المواطن والأحزاب

    تعد أزمة الثقة بين المواطن والأحزاب السياسية في المغرب من أبرز التحديات التي تواجه النظام السياسي في الوقت الحالي. رغم أن انتخابات 2021 شهدت ارتفاعًا طفيفًا في نسبة المشاركة حيث بلغت 50.35% مقارنة بـ 43% في 2016، فإن هذا الارتفاع كان نسبيًا ولا يعكس بالضرورة تزايد الثقة في الأحزاب. بل إن هناك شعورًا متناميًا بين المواطنين بأن العملية السياسية أصبحت مسيسة بشكل متزايد، ولا تستجيب لمطالبهم الحقيقية.

    إحصائيات الانتخابات الجزئية الأخيرة التي جرت مؤخرا، كانت صادمة، حيث سجلت نسبة مشاركة ضعيفة للغاية. ففي بعض المناطق مثل دائرة المحيط بالرباط، لم تتجاوز نسبة المشاركة 6,5 %، بينما كانت أقل من ذلك في دوائر أخرى. هذه النسبة المتدنية تشير إلى عمق الفجوة بين الناخبين والأحزاب، وتعزز الشعور بأن الأحزاب لم تعد تمثل مصالح القاعدة الشعبية.

    الأسباب الهيكلية لتراجع الأحزاب

    الأسباب الهيكلية التي تعاني منها الأحزاب المغربية متعددة وتعمق من أزمتها. أبرزها هو غياب الديمقراطية الداخلية داخل معظم الأحزاب، حيث لا تزال القيادات التقليدية تسيطر على الأجهزة الحزبية، مما يمنع بروز وجوه جديدة وشابة قادرة على قيادة التغيير. هذه الأحزاب أصبحت تعتمد أكثر على العلاقات التحالفية مع السلطة والنخب الاقتصادية، بدلًا من التركيز على التواصل المباشر مع المواطنين.

    من أبرز الأمثلة على هذا التراجع الهيكلي هو الانهيار الذي شهده حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2021، حيث تراجعت مقاعده من 125 مقعدًا في 2016 إلى 13 مقعدًا فقط في 2021. هذا السقوط المدوي يعكس فشل الحزب في تلبية توقعات القاعدة الشعبية التي كانت تعتمد عليه لتحقيق إصلاحات عميقة. بالمقابل، استفاد حزب التجمع الوطني للأحرار من هذا الفراغ ليصعد إلى الصدارة بعد حصوله على 102 مقعدًا رغم الانتقادات التي تواجهه بأنه يفتقر إلى قاعدة شعبية حقيقية ويعتمد بشكل كبير على دعم النخب الاقتصادية والفساد الانتخابي.

    تحولات في المشهد الحزبي

    رغم تراجع الأحزاب التقليدية، شهد المشهد السياسي المغربي بعض التحولات التي تستحق الدراسة. من بين هذه التحولات، محاولة بعض الأحزاب الصغيرة والناشئة إدماج الشباب في هياكلها الحزبية وبرامجها السياسية. هذا التوجه يعتبر خطوة مهمة نحو تجديد الحياة الحزبية في المغرب، لكن الإحصائيات تشير إلى أن هذه المحاولات لم تحقق تأثيرًا كبيرًا على مستوى المشاركة السياسية للشباب.

    في الانتخابات الجزئية الأخيرة، كان مستوى المشاركة بين الشباب ضعيفًا للغاية، حيث قدرت نسبة المشاركة بين الفئات العمرية الشابة (18-30 سنة) بأقل من 5% في العديد من الدوائر الانتخابية. هذا الرقم يعكس حالة الإحباط التي يعيشها الشباب المغربي تجاه العملية السياسية، حيث يشعرون أن الأحزاب لا تمثلهم ولا تعبر عن تطلعاتهم في التغيير.

    الفجوة بين القيادة الحزبية والقاعدة الجماهيرية

    الفجوة بين القيادة الحزبية والجماهير باتت أكثر وضوحًا بعد انتخابات 2021، حيث ظهرت قيادات حزبية تكنوقراطية بعيدة عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطنون. هذه القيادات تركز بشكل أكبر على التحالفات السياسية والتقارب مع السلطة بدلاً من الاستجابة لمطالب الشارع. الانتخابات الجزئية الأخيرة أظهرت بوضوح هذا التباعد، حيث كانت نسبة المشاركة ضعيفة جدًا في المناطق التي تعاني من التهميش الاجتماعي والاقتصادي.

    على سبيل المثال، الدائرة الانتخابية لبني ملال، التي تعد من بين المناطق الأقل تنمية في المغرب، سجلت واحدة من أدنى نسب المشاركة في الانتخابات الجزئية، مما يعكس عمق التباعد بين الأحزاب والناخبين في هذه المناطق.

    المجتمع المدني كبديل للأحزاب

    في ظل هذا التراجع للأحزاب السياسية، بدأ المجتمع المدني يشغل دورًا أكثر فعالية في المشهد السياسي المغربي. الجمعيات الحقوقية والمنظمات الشبابية أصبحت تمثل صوتًا بديلاً للدفاع عن حقوق المواطنين والمطالبة بالإصلاحات. إحصائيات حديثة أظهرت أن عدد الجمعيات التي تأسست خلال السنوات الأخيرة في تزايد مستمر، حيث شهد المغرب تأسيس أكثر من 2000 جمعية جديدة في السنوات الخمس الأخيرة تركز على قضايا مثل حقوق الإنسان، التنمية المستدامة والدفاع عن البيئة.

    هذه المنظمات بدأت تلعب دورًا أكبر في التأثير على السياسات العامة، من خلال تنظيم حملات توعية ورفع الوعي السياسي بين الشباب والمواطنين المهمشين. على سبيل المثال، في بعض المناطق التي سجلت نسبة مشاركة ضعيفة في الانتخابات، كانت الجمعيات المحلية هي التي قامت بتنظيم مبادرات محلية لتلبية احتياجات المجتمع، مما يعكس غياب الأحزاب وتركها الساحة للمجتمع المدني.

    مستقبل الأحزاب السياسية في المغرب

    في ظل هذه التحديات، يجب على الأحزاب المغربية أن تقوم بإصلاحات جذرية إذا ما أرادت استعادة ثقة المواطنين. الديمقراطية الداخلية وتوسيع قاعدة المشاركة داخل الأحزاب يعدان من أبرز الخطوات التي يجب أن تتخذها الأحزاب. كذلك، يجب على الأحزاب أن تركز على العمل الميداني والاقتراب من مشاكل المواطنين اليومية بدلًا من الاكتفاء بالتحالفات السياسية وتقاسم المناصب.

    الإحصائيات تشير بوضوح إلى أن نسبة المشاركة الضعيفة ليست مجرد مشكلة ظرفية بل تعكس أزمة عميقة في الثقة بين المواطن والأحزاب و على الاخيرة أن تعيد النظر في أساليبها التواصلية وبرامجها الانتخابية لتستجيب لمطالب المواطن المغربي، وإلا فإنها ستفقد دورها بشكل نهائي في المشهد السياسي.

    وفي الأخير فإن الأحزاب السياسية في المغرب تعيش مرحلة حرجة تتطلب منها إعادة تقييم أدائها ودورها في العملية الديمقراطية. الإحصائيات المتعلقة بنسب المشاركة المنخفضة في الانتخابات الأخيرة تشير إلى أن هناك حاجة ملحة لإصلاحات عميقة على مستوى الهيكلة والتواصل مع المواطن. إذا لم تقم الأحزاب بتلك الإصلاحات، فقد تجد نفسها خارج اللعبة السياسية، في ظل صعود المجتمع المدني والحركات الاحتجاجية كبديل شرعي للدفاع عن مصالح الشعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالب بتجريدهم من عضوية المجالس.. مجلس الحسابات يحيل 21 منتخبا إلى القضاء

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات عن قيام هذا الأخير بإحالة ملفات 21 منتخبًا من مجالس الجماعات الترابية الذين تخلفوا عن إيداع حسابات حملاتهم الانتخابية إلى المحاكم الإدارية المختصة.

    وطالب المجلس حسب المصدر ذاته، بـ”مباشرة الإجراءات اللازمة للتصريح بتجريدهم من عضوية مجالس الجماعات الترابية التي انتخبوا من أجلها، تطبيقًا لمقتضيات المادة 159 من القانون التنظيمي رقم 59.11 المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية”.

    ولفت التقرير، إلى أن المجلس “وجه قوائم تضم 474 مترشحا باسم 28 حزبًا (468) مترشحا ) ومنظمة نقابية واحدة (مترشح واحد) وبدون انتماء لحزب سياسي (5) مترشحين لم يودعوا حسابات حملاتهم الانتخابية لدى المجلس إلى وزير الداخلية لاتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك عملًا بمقتضيات المادة 96 من القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، والمادة 97 من القانون التنظيمي رقم 28.11 المتعلق بمجلس المستشارين”.
    وسجل المصدر ذاته، أنه “تمت إحالة القوائم المذكورة إلى الجهات المختصة بعد عدة مبادرات شملت توجيه إعذارات إلى المتخلفين عن إيداع حسابات حملاتهم الانتخابية”.
    وأكد التقرير، أنه تمت “دعوة المسؤولين الوطنيين للهيئات السياسية والنقابية المعنية إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمل المترشحين المعنيين على تقديمها إلى المجلس في أقرب الآجال، وذلك تفاديًا لتطبيق العقوبات القانونية، لاسيما فقدان الأهلية لانتخابات أعضاء مجلسي البرلمان ومجالس
    الجماعات الترابية والغرف المهنية طيلة مدتين انتدابيتين متتاليتين، وكذلك التجريد من عضوية المجالس المذكورة، دون الإخلال باتخاذ الإجراءات والمتابعات بشأن المبالغ التي تم تحويلها لفائدتهم والتي يعود مصدرها إلى مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انصرام أكثر من نصف الولاية الانتخابية.. هذه هي مخلفات انتخابات 2021

    يوسف واعلي

    تواجه الساحة السياسية المغربية صدمة كبيرة مع مرور أكثر من نصف الولاية الانتخابية، حيث كشفت الأرقام عن مستوى غير مسبوق من المتابعات القضائية والاعتقالات في صفوف النخب المنتخبة خلال انتخابات 2021.

    وتم خلال هذه الفترة، اعتقال 30 برلمانيا بتهم مختلفة ضمت الفساد وتبديد أموال عمومية والنصب والاحتيال(..)، إضافة إلى متابعة 44 برلمانيا أمام محاكم جرائم الأموال، واعتقال رئيس جهة ورئيس مجلس عمالة، كما تواصل المحاكم النظر في قضايا تتعلق بعشرة رؤساء مجالس عمالات وأقاليم.

    ويوجد 20 رئيس جماعة رهن الاعتقال بالسجن، و100 رئيس جماعة ومنتخبين يتابعون أمام محاكم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات: 13 حزبا مطالبا بإرجاع مبالغ “غير مبررة” إلى خزينة الدولة

    أوصى المجلس الأعلى للحسابات السلطات الحكومية المختصة والأحزاب السياسية بإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة، والبالغة قيمتها 422 مليون سنتيم إلى خزينة الدولة.

    وكشف المجلس، في تقريره لسنة 2021 الصادر يومه الثلاثاء، بأن قيمة مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية في اقتراع 2021 لانتخاب أعضاء مجلس النواب والمجالس الجماعية والجهوية بلغت 356.28 مليون درهم.

    وتوزعت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية برسم اقتراع 8 شتنبر 2021 بين 157.66 برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب، و54.99 مليون درهم برسم انتخاب أعضاء المجالس الجماعية، و79.74 مليون درهم برسم انتخاب أعضاء المجالس الجهوية.

    وبلغت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب والنقابات برسم اقتراع 5 شنبر 2021 لانتخابات أعضاء مجلس المستشارين، ما مجموعه 19.34 مليون درهم لفائدة 12 حزبا و11 منظمة نقابية.

    وأكد المجلس في تقريره، أن جميع الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية المستفيدة من دعم انتخابات 2021 أدلت بحساب حملاتها الانتخابية، إذ تم توجيه الملاحظات التي أسفرت عنها عملية الفحص إلى المسؤولين عن الهيئات المعنية من أجل تسوية وضعيتهم أو إرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة.

    وبلغت نسبة إيداع حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين حوالي 85 بالمائة، حيث تم الإدلاء للمجلس بالحسابات المتعلقة بـ4358 مترشح من مجموع 5146 ملزم، مشيرا إلى أن عملية فحص الحسابات المدلى بها أسفرت عن توجيه 1046 مذكرة ملاحظات.

    وأوضح تقرير المجلس أن 13 حزبا مطالب بإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة إلى الخزينة، تصل قيمتها 4.22 مليون درهم، تتعلق بالدعم الممنوح لها برسم استحقاقات 4 شتنبر 2021 و2 أكتوبر 2015 و7 أكتوبر 2016، وكذا برسم الدعم السنوي عن سنوات 2017 و 2020 و2021.

    وأوصى المجلس بضرورة السعي لتحقيق مزيد من الشفافية في الحسابات المالية، وذلك من خلال الحرص على تقديم الوثائق المكونة للحسابات السنوية داخل الآجال القانونية والعمل على مسك المحاسبة والإشهاد بصحة الحسابات المدلى بها وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل.

    كما أوصى بتنظيم دورات تكوينية أخرى لفائدة الأطر الإدارية للأحزاب السياسية، لتيسير استعمالها للمخطط المحاسبي الموحد وإعداد دليل للمساطر المحاسبية ونظام معلوماتي مشترك بين الأحزاب السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب سياسية مطالبة بإرجاع مبالغ غير مبررة من الدعم العمومي

    أوصى المجلس الأعلى للحسابات بمواصلة المجهودات المبذولة من طرف السلطات الحكومية المختصة والأحزاب السياسية المعنية لإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة، والبالغة 4,22 مليون درهم، إلى الخزينة.

    وأفاد المجلس، في تقريره لسنة 2021، بأن مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية في اقتراع 2021 لانتخاب أعضاء مجلس النواب والمجالس الجماعية والجهوية بلغت 356,28 مليون درهم.

    وتوزعت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية برسم اقتراع 8 شتنبر 2021 بين 157,66 برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب، و54,99 مليون درهم برسم انتخاب أعضاء المجالس الجماعية، و79,74 مليون درهم برسم انتخاب أعضاء المجالس الجهوية.

    وبلغت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب والنقابات برسم اقتراع 5 شنبر 2021 لانتخابات إعضاء مجلس المستشارين، ما مجموعه 19,34 مليون درهم لفائدة 12 حزيا و 11 منظمة نقابية.

    وأبرز المجلس أن جميع الأحزاب السياسية والمنظمات النقابة المستفيدة من هذا دعم انتخابات 2021 أدلت بحساب حملاتها الانتخابية، حيث تم توجيه الملاحظات التي أسفرت عنها عملية الفحص إلى المسؤولين عن الهيئات المعنية من أجل تسوية وضعيتهم أو إرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة.

    ووفق التقرير، فقد بلغت نسبة إيداع حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين حوالي 85 بالمائة، حيث تم الإدلاء للمجلس بالحسابات المتعلقة بـ4358 مترشح من مجموع 5146 ملزم، مشيرا إلى أن عملية فحص الحسابات المدلى بها أسفرت عن توجيه 1046 مذكرة ملاحظات.

    واعتبر أن أحزابا مطالبة بإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة إلى الخزينة، تصل قيمتها 4,22 مليون درهم، حسب سجل المجلس أن 13 حزبا لم يقم بإرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة، تتعلق بالدعم الممةح لها برسم استحقاقات سابقة، حيث يتعلق الأمر باقتراعات 4 شتنبر 2021 و2 أكتوبر 2015 و7 أكتوبر 2016، وكذا برسم الدعم السنوي عن سنوا 2017 و 2020 و2021.

    وأوصى المجلس بضرورة السعي لتحقيق مزيد من الشفافية في الحسابات المالية، وذلك من خلال الحرص على تقديم الوثائق المكونة للحسابات السنوية داخل الآجال القانونية والعمل على مسك المحاسبة والإشهاد بصحة الحسابات المدلى بها وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل.

    كما أوصى بتنظيم دورات تكوينية أخرى لفائدة الأطر الإدارية للأحزاب السياسية، لتيسير استعمالها للمخطط المحاسبي الموحد وإعداد دليل للمساطر المحاسبية ونظام معلوماتي مشترك بين الأحزاب السياسية.

    وصادق مجلس الحكومة، بتاريخ 23 يونيو 2022، على مشروع مرسوم يهم تحديد كيفيات توزيع الدعم الممنوح للأحزاب السياسية وطرق صرفه، الداعي إلى ضرورة رفع الأحزاب لملف إلى المجلس الأعلى للحسابات يتضمن المعلومات والبيانات المتعلقة بالمهام والدراسات والأبحاث المنجزة لفائدتها، والجهة التي أنجزتها ومدة وتواريخ إنجازها، وكذا المبالغ التي أنفقتها لتغطية مصاريفها.

    كما يُلزم الأحزاب بتخصيص حصة تبلغ 50 في المائة من المبالغ الإجمالية للدعم في تغطية مصاريف التدبير، وحصة 20  في المائة على شكل دعم سنوي إضافي يخصص لتغطية المصاريف المترتبة على المهام والدراسات والأبحاث، كما نص على توجيه حصة تبلغ 30 في المائة من الدعم للمساهمة في تغطية مصاريف تنظيم المؤتمرات الوطنية العادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجدي يحمل الحكومة مسؤولية تقهقر المغرب في محاربة الفساد

    أكدت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية،  إن عدد نقط  المغرب لم تتجاوز 38  من أصل مئة نقطة في سلم تنقيط الدول المتعلق بمحاربة الرشوة حسب  تصنيف منظمة الشفافية تراسبارانسي، ونتيجة لذلك تراجعت المملكة، في مؤشر إدراك الرشوة  ب 7 مراتب مقارنة بسنة 2021 و ب 14 مرتبة بالنسبة لسنة 2019 .

    وأوضح عضو المجموعة مصطفى ابراهيمي، ضمن سؤال سؤال كتابي حول “تقهقر مرتبة المغرب في مؤشر محاربة الرشوة لسنة 2022 “، أن من بين أسباب هذا التقهقر المضطرد  عدم إنجاز تطور في التشريعات التي تحارب الفساد بالمغرب  و إلى سحب الحكومة لمشروع قانون محاربة الإثراء غير المشروع و كذلك ما واكب انتخابات 2021 من مظاهر مشينة لشراء الذمم ، و التضييق على الصحافة الاستقصائية .

    “ونظرا لما هذا التصنيف من تداعيات على ثقة المواطن في الإدارة و المؤسسات المنتخبة،وكذلك على  المستثمرين المغاربة و الأجانب ، وتعطيل مصالحهم”، دعا ابراهيمي رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى الكشف عن الإجراءات التي ستقوم بها  الحكومة في المجالات المذكورة  لمحاربة الفساد و الرشوة و عرقلة المشاريع الاستثمارية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يسجل تراجع المغرب في مؤشر محاربة الرشوة ويحمل المسؤولية للحكومة

    وجه مصطفى الإبراهيمي، النائب البرلماني عن المجموعة  النيابية للعدالة والتنمية، بمجلس النواب، سؤالا إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يستفسره عن أسباب تقهقر مرتبة المغرب في مؤشر محاربة الرشوة لسنة 2022 .

    وقال الإبراهيمي، في سؤاله إلى رئيس الحكومة، “لم يتجاوز عدد نقط المغرب، 38 من أصل مائة نقطة في سلم تنقيط الدول المتعلق بمحاربة الرشوة حسب تصنيف منظمة الشفافية تراسبارانسي، ونتيجة لذلك تراجع المغرب في مؤشر إدراك الرشوة بـ 7 مراتب مقارنة بسنة 2021 وبـ 14 مرتبة بالنسبة لسنة 2019”.

    وكشف البرلماني عن “البيجيدي”، أن من بين أسباب هذا التقهقر المضطرد عدم إنجاز تطور في التشريعات التي تحارب الفساد بالمغرب وسحب الحكومة لمشروع قانون محاربة الإثراء غير المشروع، وكذلك ما واكب انتخابات 2021 من مظاهر مشينة لشراء الذمم، والتضييق على الصحافة الاستقصائية.

    ونظرا لما لهذا التصنيف من تداعيات على ثقة المواطن في الإدارة والمؤسسات المنتخبة، وكذلك على المستثمرين المغاربة والأجانب، وتعطيل مصالحهم، دعا الإبراهيمي رئيس الحكومة للكشف عن الإجراءات التي ستقوم بها حكومته في المجالات المذكورة لمحاربة الفساد والرشوة وعرقلة المشاريع الاستثمارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2021 مفيدة لـ”بيجيدي”

    العمراني نبه إلى خصاص في التشريع الرقمي داعيا إلى نسخة جديدة للعدالة والتنمية نبه سليمان العمراني، نائب الأمين العام السابق للعدالة والتنمية، إلى عدم الاستفادة من دروس جائحة كورونا، خاصة في ورش الرقمنة الذي مازال يشهد خصاصا في التشريع وعدم وضوح الرؤية ومعالم الطريق نحو استثمار جانبه

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب فدرالية اليسار تَحُلُّ نفسها استعدادا للاندماج

    عقدت مكونات تحالف فدرالية اليسار، أمس الجمعة 17 دجنبر 2022، مؤتمرات استثنائية، وذلك للمصادقة على الذهاب إلى المؤتمر الاندماجي وبالتالي حل هياكل الأحزاب الحالية في أكبر خطوة تنظيمية استعدادا لتشكيل هياكل الحزب الجديد.

    وعقد كل من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، مساء أمس الجمعة، بالمركب الدولي مولاي رشيد ببوزنيقة، مؤتمراتهما الوطنية الاستثنائية، قصد المصادقة على نقطة واحدة، وهي الاندماج في الحزب الجديد رفقة التيار الوحدوي المشكل من الأعضاء المنسحبين من الحزب الاشتراكي الموحد، بقيادة محمد الساسي، مع مجموعة البديل التقدمي وفعاليات يسارية التحقت بالفيدرالية منذ الإعلان عن الاندماج، وشاركت في التحضير له.

    وتعقد مكونات الحزب الجديد، مؤتمرها الاندماجي، تحت شعار “مسارات تتوحد يسار يتجدد”، وذلك بعد تجربة للعمل المشترك دامت زهاء 8 سنوات، حيث تم الإعلان عن تأسيس فدرالية اليسار في الرباط يوم 30 يناير 2014 بعد خمس سنوات من الحوار في إطار ما يعرف بـ”تحالف اليسار الديمقراطي”، حيث كان يتزعم هذه الأحزاب عند تأسيس فدرالية اليسار كل من نبيلة منيب عن الاشتراكي الموحد وعبد الرحمن بنعمرو (الطليعة) وعبد السلام العزيز (المؤتمر الوطني).

    وعرف مسار هذا التحالف عددا من المحطات المهمة، كان أبرزها محطتي انتخابات 2015-2016، وانتخابات 2021، حيث انسحبت نبيلة منيب ورفاقها في الحزب الاشتراكي الموحد أياما قليلة قبل انطلاق الحملة الانتخابية، ليتم تغيير الاسم خلال انتخابات 2021 من فدرالية اليسار الديمقراطي إلى تحالف لفدرالية اليسار.

    ويقود هذا المسار حاليا كل من علي بوطوالة، الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعبد السلام العزيز الأمين العام لحزب المؤتمر الاتحادي، ومحمد الساسي القيادي في التيار الوحدوي (المنسحب من الحزب الاشتراكي الموحد)، بالإضافة إلى مجموعة البديل التقدمي وعدد من الفعاليات اليسارية المتعاطفة مع مشروع الحزب الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره