Étiquette : انتقالية

  • بنسعيد في عرض القانون الجديد لمجلس الصحافة :  » قاسم انتخابي » ولجنة انتقالية برئاسة قضائية

    حل محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، لتقديم عرض تفصيلي أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال حول مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وهو النص الذي يأتي لإنهاء حالة « المؤقت » وترتيب الأثر القانوني لقرار المحكمة الدستورية رقم 261/26 الصادر في يناير الماضي، حيث أكد الوزير أن هذا المشروع يهدف إلى ملاءمة المنظومة القانونية مع أحكام الدستور، لاسيما الفصول 25 و27 و28، بما يضمن استمرارية التنظيم الذاتي للمهنة بكيفية ديمقراطية ومستقلة، مشيرا إلى أن التعديلات الجديدة شملت تقليص عدد أعضاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنهاشم: الوداد يمر بمرحلة انتقالية

    كشف محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي لكرة القدم، عن قراءته الخاصة لأزمة النتائج والهوية التي عانى منها الفريق الأحمر في الموسم الكروي الجاري، والذي ختمه بدون أي لقب مكتفيا بالمركز الثالث في سبورة الترتيب العام للبطولة الوطنية الاحترافية.   

    وقال بنهاشم بهذا الخصوص: « ما يقع في الوداد عادي، إنها نهاية مرحلة وبداية مرحلة أخرى، وهذا ما يقع في أغلب الأندية ». وأضاف مدرب الفريق الأحمر، خلال الندوة الصحافية التي عقدها مساء أول أمس السبت في قاعة الندوات التابعة لملعب « لينكولن فاينانشال فيلد » بفيلادلفيا: « في الوقت اللي كانت في الوداد واحد التشكيلة أساسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا تقر إعلانا دستوريا لإدارة المرحلة الانتقالية برئاسة « الشرع »

    العلم – وكالات

    أقرت السلطات السورية أمس الخميس، إعلانا دستوريا للمرحلة الانتقالية، يحدد مدتها بخمس سنوات يتولى خلالها الرئيس الانتقالي السلطة التنفيذية في البلاد، بعد ثلاثة أشهر من الإطاحة بالرئيس بشار الأسد عقب نزاع مدمر امتد 13 عاما.

    وجاء توقيع الإعلان، بعد أيام من أعمال عنف دامية في منطقة الساحل أوقعت 1476 قتيلا مدنيا غالبيتهم علويون موالون للأسد، قضوا على أيدي عناصر الأمن العام ومجموعات رديفة، وفق آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان الانسان. وشكل التصعيد، وفق محللين، اختبارا مبكرا للرئيس أحمد الشرع الساعي لتكريس سلطته في المرحلة الانتقالية على كامل التراب السوري.

    وبعيد توليه السلطة في دمشق عقب الإطاحة بالأسد أواخر العام الماضي، أعلن الشرع عن سلسلة خطوات لإدارة المرحلة الانتقالية، من أبرزها « إعلان دستوري » وحل مجلس الشعب وتشكيل حكومة انتقالية كان يفترض أن تبصر النور مطلع مارس، بعدما تولت حكومة مؤقتة تسيير شؤون البلاد منذ ثلاثة أشهر.

    وقال الشرع الخميس بعد توقيعه مسودة الإعلان الدستوري في القصر الرئاسي « هذا تاريخ جديد لسوريا، نستبدل فيه الظلم بالعدل… ونستبدل فيه أيضا العذاب بالرحمة »، آملا في أن يكون « فاتحة خير للأمة السورية على طريق البناء والتطور ».

    وتتوزع بنود الإعلان على أربعة أبواب. وهو نص على مبادئ عدة من أبرزها « الفصل المطلق » بين السلطات في بلاد شهدت اختزال موقع الرئاسة لمجمل الصلاحيات خلال العهود السابقة، والتشديد على جملة من الحقوق والحريات الأساسية، بينها حرية الرأي والتعبير وحق المرأة في المشاركة.

    وتلا عضو لجنة صياغة الإعلان عبد الحميد العواك أبرز بنود المسودة خلال مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي، بحضور الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

    وحدد الاعلان الدستوري، وفق البنود التي تلاها العواك، « المرحلة الانتقالية بخمس سنوات » على أن يتم « إحداث هيئة لتحقيق العدالة الانتقالية » بهدف « تحديد سبل المساءلة ومعرفة الحقائق وإنصاف الضحايا والناجين » في النزاع المدمر الذي اندلع اعتبارا من العام 2011.

    وفي ما يتعلق بعمل السلطات، جاء في الإعلان الدستوري « لأن مبدأ الفصل ما بين السلطات كان غائبا عن النظم السياسية، تعمدنا اللجوء إلى الفصل المطلق بين السلطات » بعدما عانى السوريون « سابقا من تغول رئيس الجمهورية على باقي السلطات ».

    ويعود للرئيس الانتقالي « تعيين ثلث » أعضاء مجلس الشعب الذي يتولى « العملية التشريعية كاملة وبشكل منفرد »، بحسب الإعلان الدستوري.

    وقال العواك إنه سيصار في المرحلة المقبلة الى تشكيل هيئة عليا للانتخابات ستتولى الإشراف على انتخابات اختيار أعضاء مجلس الشعب.

    ويتولى رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية، على أن يساعده الوزراء في مهامه، في خطوة قال العواك إنها تشكل « خيارا مناسبا مبنيا على ضرورة سرعة التحرك لمواجهة أي صعاب أو أحداث في المرحلة الانتقالية ».

    ومنح الاعلان الرئيس صلاحية استثنائية واحدة، وهي إعلان حالة الطوارئ.

    وأكد « استقلالية » السلطة القضائية و »منع إنشاء المحاكم الاستثنائية » التي عانى منها السوريون كثيرا في الحقبات الماضية.

    وأبقى الاعلان الدستوري على « الفقه الإسلامي المصدر الأساسي » للتشريع والاسلام دين رئيس الدولة.

    كما نص الاعلان الدستوري، وفق العواك، « على مجموعة كبيرة من الحقوق والحريات منها حرية الرأي والتعبير والإعلام والنشر والصحافة »، إضافة إلى « حق » المرأة « في المشاركة بالعمل والعلم وكفل لها الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ».

    ومن بين البنود التي تضمنها الإعلان الدستوري، « ضرورة تشكيل لجنة لكتابة دستور دائم ».

    وأمل العواك أن يشكل الإعلان الدستوري « رافعا ومعينا للدولة السورية أرضا وقيادة وشعبا في هذه المرحلة الانتقالية الممهدة لمزيد من الاستقرار ».

    ويصبح الإعلان الدستوري ساري المفعول بمجرد نشره رسميا.

    ولا يتيح الاعلان الدستوري، وفق ما قال العواك في مؤتمر صحفي عقده لاحقا، إمكانية عزل رئيس الجمهورية.

    وقال ردا على سؤال صحافي إن « القضية الأساسية، لا يستطيع رئيس الجمهورية أن يعزل نائبا، ولا مجلس الشعب يعزل الرئيس، لأنه نظام رئاسي، هكذا هو نظامه، ومطبق في أمريكا وفي تركيا والعديد من الدول ».

    وأطاحت فصائل معارضة تقودها هيئة تحرير الشام التي تزعم ها الشرع، بحكم الأسد مع دخولها دمشق في الثامن من دجنبر إثر هجوم بدأته من معقلها في شمال غرب البلاد في أواخر نونبر.

    وأعلنت السلطات الجديدة حينها تعيين حكومة تصريف أعمال لمدة ثلاثة اشهر، أي حتى مطلع مارس، إلا انه لم يصار بعد إلى تشكيل حكومة انتقالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة انتقالية تعفي مندوبي الشؤون الإسلامية بعمالتي سلا وسيدي قاسم

    أسفرت نتائج الحركة الانتقالية التي أجرتها وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية على مستوى مندوبيات جهة الرباط سلا القنيطرة ، أسفرت عن إعفاء مندوبي عمالتي سلا وسيدي قاسم .

    نتائج الحركة الجهوية التي اطلعت عليها أحداث أنفو ، سجلت تعيين اسماعيل ساسي مندوبا جديدا على المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بعمالة سلا  قادما من مندوبية عمالة الصخيرات تمارة.

    كما تم تعيين  عبدالكريم بناني  على رأس مندوبية سيدي قاسم.

    فيما تم تبادل مواقع مندوبيتي سيدي سليمان والخميسات ، وانتقل مندوب الرباط للصخيرات تمارة و تعيين مندوب جديد على القنيطرة ، التي انتقل  مندوبها السابق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط : الاقتصاد حبيس مرحلة انتقالية رغم الانتعاش

    على غرار البنك الدولي، ترتقب المندوبية السامية للتخطيط، تحسن النمو الاقتصادي خلال سنة 2024، إلى 3.2 في المائة، فيما حافظ البنك الدولي على توقعاته بتسجيل نسبة 3.1 في المائة.

    لكن هذا التحسن، لم يصل إلى المستويات المنشودة، مما يؤشر على تباطؤ المرحلة الانتقالية التي يمر منها من أجل استعادة المقومات الاقتصادية بشكل كامل. هذا الانتعاش غير الكامل، حسب المندوبية، لم يتمكن من تغطية الخسائر الناتجة عن التراجع الحاد للنمو الاقتصادي خلال سنة 200 أي خلال ذروة تفشي جائحة كورونا.

    تنضاف إلى ذلك إكراهات أخرى، متعلقة بتداعيات التضخم وتوالي سنوات الجفاف وأيضا مخلفات زلزال…

    إقرأ الخبر من مصدره