Étiquette : بشار الأسد

  • هل تسلم روسيا بشار الأسد للقضاء السوري؟

    بدأت ملامح مسار العدالة الانتقالية في سوريا تتضح أكثر، مع إعلان السلطات السورية الجديدة ملاحقة رموز النظام السابق قضائياً، وفي مقدمتهم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وسط تأكيدات رسمية بوجود تنسيق مع الإنتربول الدولي ومحاولات للحصول على تعاون روسي لتسليمه إلى دمشق. وخلال حلقة (2026/5/11) من برنامج “للقصة بقية”، قال نائب وزير الداخلية السوري اللواء عبد […]

    The post هل تسلم روسيا بشار الأسد للقضاء السوري؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 10 سنوات من الملاحقة.. فضل شاكر ينال البراءة من “محاولة اغتيال” مسؤول بحزب الله

    زينب شكري

    أصدرت محكمة الجنايات في بيروت، الأربعاء، حكما يقضي ببراءة الفنان اللبناني فضل شاكر من تهمة محاولة اغتيال مسؤول محلي مرتبط بـ“سرايا المقاومة”، الجناح التابع لحزب الله، في قرار يُعد أول حكم حضوري يصدر بحقه منذ تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.

    وشمل الحكم أيضا الشيخ أحمد الأسير، حيث اعتبرت المحكمة أن المعطيات المتوفرة لا ترقى إلى مستوى الإدانة، لتقضي ببراءتهما في القضية المرتبطة بمحاولة استهداف مسؤول محلي في مدينة صيدا يدعى هلال حمود.

    ورغم أهمية هذا الحكم، إلا أنه لا يعني إغلاقا نهائيا لملف فضل شاكر، بل يمثل خطوة واحدة فقط ضمن مسار قضائي طويل ومعقد، يرتبط بشكل مباشر بمرحلة سياسية وأمنية عاشها لبنان قبل أكثر من عقد، وتحديدا خلال فترة اندلاع الثورة السورية سنة 2011، حيث أعلن المغني اللبناني في تلك المرحلة، مواقفه المعارضة لنظام بشار الأسد، وعبر بشكل واضح عن دعمه للثورة السورية، وهو ما وضعه في مواجهة غير مباشرة مع أطراف لبنانية كانت تدعم النظام السوري، وعلى رأسها حزب الله.

    هذا الانقسام الحاد داخل لبنان انعكس ميدانيا في أحداث عبرا سنة 2013، حين اندلعت مواجهات دامية بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة كان من بينها أنصار أحمد الأسير، الذي كان بدوره من أبرز المعارضين للنظام السوري ومنتقدا لتدخل حزب الله في الحرب داخل سوريا.

    وقد تحولت تلك المواجهات إلى واحدة من أخطر المحطات الأمنية في البلاد، وأسفرت عن سقوط قتلى من العسكريين والمسلحين.

    وفي هذا السياق، يُرتقب أن تعقد المحكمة العسكرية جلسة جديدة في 26 ماي الجاري، للنظر في أربعة ملفات أمنية منفصلة تلاحق شاكر، كانت قد صدرت فيها أحكام سابقة غيابيا، تراوحت بين خمس سنوات و15 سنة سجنا مع الأشغال الشاقة.

    وتشمل هذه القضايا اتهامات تتعلق بالمشاركة في تأسيس مجموعة مسلحة بهدف المساس بأمن الدولة وهيبتها، إضافة إلى تمويلها، فضلا عن التورط في المواجهات التي اندلعت مع الجيش في عبرا.

    كما تتضمن لائحة الاتهامات تصريحات نُسبت إلى شاكر اعتُبرت مسيئة لعلاقات لبنان مع “دولة شقيقة”، في إشارة إلى مواقفه المنتقدة للنظام السوري بشار الأسد عقب اندلاع النزاع في سوريا سنة 2011، وهو ما وضعه في قلب الاستقطاب السياسي الحاد الذي شهده لبنان آنذاك.

    ووجد فضل شاكر، واسمه الحقيقي فضل شمندر، نفسه مضطرا للاختفاء لأزيد من 10 سنوات داخل مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بعدما صدرت في حقه أحكام غيابية مشددة على خلفية هذه الملفات الأمنية، قبل أن يقرر في الـ5 من أكتوبر الماضي تسليم نفسه للجيش اللبناني.

    وجاءت هذه الخطوة في سياق تغير موازين القوى السياسية والأمنية في المنطقة، خاصة مع تراجع نفوذ حزب الله داخل بعض مؤسسات الدولة نتيجة الحرب مع إسرائيل، وما رافق ذلك من تحولات مرتبطة بالملف السوري وسقوط نظام بشار الأسد، وهو ما فتح الباب أمام إعادة النظر في مساره القضائي بعد سنوات من الملاحقة.

    يشار إلى أن المحكمة العسكرية في لبنان، أصدرت عام 2020 حكمان غيابيان في حق الفنان اللبناني فضل شاكر، وذلك بتهم تتعلق بدعمه لجماعات مسلحة.

    وقضت المحكمة بسجن فضل شاكر لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة بتهمة “المشاركته في أعمال إرهابية جنائية وتقديم خدمات لوجيستية للإرهابيين”.

    كما أدين شاكر في الحكم الثاني بالسجن لمدة 7 سنوات بالأشغال الشاقة مع تجريده من حقوقه المدنية، وتغريمه 5 ملايين ليرة لبناني، وذلك بتهمة “تمويله مجموعة الشيخ أحمد الأسير المسلحة والإنفاق على أفرادها وتأمين ثمن أسلحة وذخائر حربية”.

    وقضت ذات المحكمة في 2016 بسجن  فضل شاكر لمدة  5 سنوات وتغريمه 500 ألف ليرة، بتهمة “التهجم على دولة شقيقة” في إشارة لسوريا، والثاني عام 2017، حيث قضى بسجنه 15 عاما مع الأشغال الشاقة ضمن قضية “أحداث عبرا”.

    يذكر أن فضل شاكر كان قد أعلن في 2013 اعتزال الغناء نهائيا وانضمامه لجماعة الأسير، حيث ظهر في مقاطع فيديو تدعو للجهاد في سوريا ضد مليشيا حزب الله الداعمة لبشار الأسد، كما شارك في عدد من الاشتباكات ضدهم في لبنان قبل أن يعود للساحة الفنية عام 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد عن 88 عامًا بعد مسيرة سياسية وأمنية مثيرة للجدل

    توفي رفعت الأسد، عمّ الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، عن 88 عاما، وفق ما أفاد مصدران مقرّبان من العائلة الأربعاء، بعد مسيرة سياسية وأمنية جعلته من أبرز وجوه الحكم السابق، وسط اتهامات له بالمسؤولية المباشرة عن أعمال قتل وتعذيب خلال أحداث حماة عام 1982.

    وأكّد مصدر مقرّب من عائلة الأسد وعمل في القصر الجمهوري لأكثر ثلاثين عاما وفاة رفعت الأسد “بعد إصابته بالإنفلونزا لمدة أسبوع تقريبا”.

    وبعيد الإطاحة ببشار الأسد، غادر رفعت بعد عبوره برا إلى لبنان، مطار بيروت، وفق ما أفاد مصدر أمني لبناني في ديسمبر 2024، من دون أن يحدد وجهته.

    وأكّد مصدر آخر، وهو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داخل ماكينة الإخفاء: كيف خطّط نظام الأسد لمحو آثار التعذيب والمقابر الجماعية وتزوير الموت للهروب من العدالة

    وصل رؤساء الأجهزة الأمنية في مواكب من سيارات الدفع الرباعي السوداء إلى القصر الرئاسي لبشار الأسد، وهو متاهة من الرخام والحجر على تلة تشرف على دمشق.

    كانت التسريبات حول المقابر الجماعية ومراكز التعذيب التابعة للنظام تتزايد، وكان كبار قادة سوريا يريدون إيقافها. لذلك، وفي خريف عام 2018، استدعوا قادة الأجهزة الأمنية المخيفة لدى الأسد لمناقشة سبل تحسين إخفاء آثارهم، بحسب شخصين اطّلعا على تفاصيل الاجتماع.

    لم تكن أقوى الأجهزة الأمنية في دمشق متفقة دائمًا على إجراءات التستر، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الممارسات موحدة في جميع الفروع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا ما بعد سقوط نظام الأسد: ثقة شعبية واسعة بالسلطة الجديدة رغم الفقر وانعدام الأمن الغذائي

    عبد المالك أهلال

    كشف استطلاع للرأي أجراه “الباروميتر العربي” وهو الأول من نوعه في جميع أنحاء سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، عن تفاؤل “مدهش” لدى السوريين وثقة عالية في المؤسسات الجديدة، وذلك على الرغم من الضغوط الاقتصادية الشديدة وهشاشة الوضع الأمني. وأوضح المصدر، الذي نشر نتائجه في مجلة “فورين أفيرز”، أن هذا التفاؤل يعود بشكل كبير إلى مقارنة المواطنين للوضع الراهن بما كانت عليه البلاد قبل عام 2024.

    وأظهر الاستطلاع، الذي شمل عينة من 1,229 شخصا، أن الثقة في المؤسسات بلغت مستويات مرتفعة، حيث حاز الرئيس على ثقة 81% من المشاركين، بينما نالت الحكومة الوطنية والجيش ثقة 71% لكل منهما، وسجلت قوات الأمن نسبة 84%. كما رأى غالبية السوريين أن الحريات مضمونة، بنسبة 73% لكل من حرية التعبير والصحافة، فيما يعتقد 67% أن الحكومة الجديدة تستجيب لاحتياجاتهم.

    أبرز المسح أن التحديات الاقتصادية تهيمن على الحياة اليومية للمواطنين، حيث صنف 17% فقط الوضع الاقتصادي بأنه إيجابي. ووفقا للمصدر ذاته، شكل التضخم وندرة فرص العمل والفقر أكبر بواعث القلق لدى السوريين، إذ قال 86% منهم إن دخل أسرهم لا يغطي النفقات، بينما يعاني نصف السوريين تقريبا من انعدام الأمن الغذائي.

    وأشار الاستطلاع إلى أن السوريين يدعمون الديمقراطية كنظام حكم، لكنهم يشددون على ضرورة معالجة أوجه القصور المتعلقة بالأمن ونزاهة العملية السياسية. ورأى المشاركون أن تحقيق احتكار الدولة لاستعمال القوة هو ثاني أكبر تحد يواجه البلاد بعد الاقتصاد، حيث طالب 74% بجمع السلاح من الفصائل المسلحة.

    ولاحظ الباروميتر العربي وجود فجوات مناطقية في التوجهات، ففي محافظات السويداء واللاذقية وطرطوس، كانت الثقة في المؤسسات أقل بكثير من المعدل الوطني، كما ساد تشكك أكبر حول ضمان الحريات. وبيّن المصدر أن هذا التباين يكشف عن عقبات قد تعترض طريق التماسك الاجتماعي في مرحلة ما بعد الأسد.

    وفيما يتعلق بملف العدالة الانتقالية، أظهر الاستطلاع أن 49% من السوريين يرون أن محاسبة الجناة هي الهدف الأساسي، بينما طالب 70% بتوسيع صلاحيات اللجنة الوطنية لتشمل جرائم كافة الأطراف المسلحة وليس فقط جرائم نظام الأسد.

    وعلى صعيد العلاقات الخارجية، كشف المسح عن انفتاح السوريين على المساعدات الغربية وقلقهم من مساعدات حلفاء الأسد السابقين. وحسبما أورد المصدر، جاءت السعودية وقطر وتركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على رأس قائمة الشركاء الدوليين المفضلين، في حين رفض السوريون بشكل كبير إيران وروسيا، مع استمرار اعتبار إسرائيل مصدر تهديد بالغ، حيث رفض 92% من المشاركين الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق: بين المنفى والمؤامرة.. بشار الأسد يقبل الحياة في موسكو بينما حسن ومخلوف يخططان لانتفاضتين في سوريا

    كشف تحقيق لوكالة “رويترز” أن اثنين كانا ذات يوم من أقرب رجال بشار الأسد وفرّا من سوريا بعد سقوطه، ينفقان ملايين الدولارات على عشرات الآلاف من المقاتلين المحتملين، أملا في إشعال انتفاضتين ضد الحكومة الجديدة واستعادة بعض ما فقدوه من نفوذ.

    وقال أربعة أشخاص مقربين من العائلة إن الأسد، الذي فرّ إلى روسيا في ديسمبر 2024، استسلم إلى حد كبير لفكرة العيش في المنفى بموسكو. لكن شخصيات بارزة أخرى في دائرته المقربة بينهم شقيقه لم تتقبل فكرة فقدان السلطة.

    وقالت “رويترز” إن اثنين كانا من أقرب رجال الأسد، وهما اللواء كمال حسن وابن خاله الملياردير رامي مخلوف،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة توقيف بحق بشار الأسد بتهمة شن هجمات كيميائية

    العلم – وكالات

    صدرت مذكرة توقيف دولية جديدة بحق بشار الأسد بتهمة شن هجمات كيميائية فتاكة في 2013، لتضاف إلى مذكرتين سابقتين أصدرهما القضاء الفرنسي بحق الرئيس السوري السابق، وفق ما أفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس الخميس.

    ووقع قضاة في باريس هذه المذكرة بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتواطؤ في جرائم حرب في 29 يوليوز، أي بعد بضعة أيام من إلغاء القضاء الفرنسي مذكرة أولى في هذا الملف.

    وفي اليوم نفسه، طلبت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب المعنية بالجرائم ضد الإنسانية، إصدار مذكرة جديدة.

    وكانت محكمة النقض ألغت في 25 يوليوز المذكرة الأولى التي صدرت في نونبر 2023 باسم الحصانة المطلقة التي يتمتع بها رئيس دولة أثناء ممارسته مهماته، بما أن الأسد كان لا يزال في السلطة يومها.

    لكن المحكمة الأعلى في القضاء الفرنسي أوضحت أنه يمكن إصدار مذكرات توقيف أخرى، كون الأسد أطيح في 8 دجنبر 2024.

    ونفذت هذه الهجمات الكيميائية المنسوبة إلى النظام السوري في 5 غشت 2013 في عدرا ودوما وخلفت 450 جريحا، ثم في 21 غشت في الغوطة الشرقية وأسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص بغاز السارين، وفق الاستخبارات الأمريكية.

    وأصدرت المحاكم الفرنسية مذكرتي توقيف أخريين تستهدفان السد الذي يعيش الآن في المنفى في روسيا.

    صدرت إحداهما في 20 يناير 2025 بتهمة التواطؤ في جريمة حرب، لقصف منطقة سكنية مدنية في درعا (جنوب غرب سوريا) العام 2017.

    وصدرت مذكرة توقيف أخرى في 19 غشت بتهمة التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتتعلق بقصف مركز لصحافيين في حمص (وسط) العام 2012، والذي أسفر عن مقتل المراسلة الأمريكية ماري كولفين والمصور الفرنسي المستقل ريمي أوشليك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة توقيف فرنسية بحق بشار الأسد ومسؤولين كبار في نظامه

    العلم – وكالات

    أصدر القضاء الفرنسي في غشت سبع مذكرات توقيف بحق مسؤولين كبار سابقين في النظام السوري، من بينهم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بتهمة تفجير مركز صحافي في حمص عام 2012 ما أدى إلى مقتل صحافيين اثنين، بحسب ما أفاد محامو الأطراف المدنية الثلاثاء.

    وجرح في الداخل كل من المراسلة الفرنسية إديت بوفييه، والمصور البريطاني بول كونروي، ومترجمهما السوري وائل العمر.

    فر الأسد مع عائلته إلى روسيا بعد أن أطاحت فصائل في المعارضة بقيادة الإسلاميين بنظامه نهاية عام 2024، وإن لم يتم تأكيد مكانه بدقة.

    وإلى جانب الأسد تشمل مذكرات التوقيف بشكل خاص شقيقه ماهر الأسد، الذي كان القائد الفعلي للفرقة الرابعة المدرعة السورية آنذاك، ورئيس الاستخبارات علي مملوك ورئيس أركان الجيش آنذاك علي أيوب.

    وقالت محامية الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومقره باريس كليمنس بيكتارت، ووالدا أوشليك « إن إصدار مذكرات التوقيف السبع خطوة حاسمة تمهد الطريق لإجراء محاكمة في فرنسا على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام بشار الأسد ».

    وأضاف الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أن الصحافيين دخلوا سرا المدينة المحاصرة « لتوثيق الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد » وكانوا ضحايا « قصف مستهدف ».

    وقال المحامي ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش إن « التحقيق أثبت بوضوح أن الهجوم على المركز الصحافي غير الرسمي جاء في إطار نية النظام السوري الصريحة لاستهداف الصحافيين الأجانب بهدف الحد من التغطية الإعلامية لجرائمه وإجبارهم على مغادرة المدينة والبلاد ».

    وعرفت كولفين بتقاريرها الجريئة وعصابة عينها السوداء المميزة التي وضعتها بعد فقدانها البصر في إحدى عينيها في انفجار خلال الحرب الأهلية في سريلانكا. واحتفى بمسيرتها المهنية فيلم برايفت وور (حرب خاصة) المرشح لجائزة غولدن غلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تتخذ قرارا جديدا بشأن بشار الأسد

     طالبت النيابة العامة لدى محكمة النقض الفرنسية، أعلى هيئة قضائية في البلاد، أمس الجمعة، بتأييد مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحق الرئيس السوري بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب على خلفية الهجمات الكيميائية التي وقعت قرب دمشق عام 2013.

    وجاءت هذه المطالبة خلال جلسة تاريخية للنظر في مسألة الحصانة التي يتمتع بها رؤساء الدول. ودفع النائب العام، ريمي هايتز، بحجة مبتكرة لتجاوز هذه الحصانة، مقترحًا إسقاطها عن الأسد على اعتبار أن فرنسا لم تعد تعترف بشرعيته كرئيس لسوريا منذ عام 2012، وهو ما وصفه بـ »القرار غير المألوف » الذي اتخذته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كعكة الرئيس” فيلم عن صدام حسين يقود العراق من كان إلى الأوسكار

    أ.ف.ب

    بفضل “مملكة القصب” الذي يُعرض ضمن فعاليات أسبوعَي المخرجين، نجح العراق أخيراً في الوصول إلى مهرجان كان السينمائي. ويتتبع هذا العمل الأول الواعد للمخرج حسن هادي المحاولات الشاقة المبذولة من فتاة صغيرة لتوفير المكونات اللازمة لصنع كعكة احتفاء بعيد ميلاد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

    وبحسب موقع “ديدلاين” الإعلامي المتخصص فإن هذا الفيلم الذي يحمل بنسخته العالمية عنوان The President’s Cake، “يتفوق بشكل كبير” على بعض الأفلام المنافسة على جائزة السعفة الذهبية، و”قد يمنح العراق أول ترشيح له لجوائز الأوسكار”.

    كعكة الرئيس

    يتتبع الفيلم قصة لمياء، وهي فتاة…

    إقرأ الخبر من مصدره