Étiquette : بنعبد الله

  • بنعبد الله: وزراء أخنوش يتهربون من الإعلام لضعف التكوين

    The post بنعبد الله: وزراء أخنوش يتهربون من الإعلام لضعف التكوين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله ينسحب: المواطن أساس التغيير والبديل حكومة يسارية

    The post بنعبد الله ينسحب: المواطن أساس التغيير والبديل حكومة يسارية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يحذر من فساد الساحة السياسية

    شدد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، على أن حزبه يسعى إلى الانفتاح على شخصيات نزيهة ونظيفة، بعيدة عن عالم الفساد الذي بدأ، حسب تعبيره، ينخر الساحة السياسية المغربية، محذراً من تفشي ممارسات “البيع والشراء والرشوة” التي قال إنها أصبحت تتحكم بشكل مقلق في المشهد السياسي. وشدد على أن العمل السياسي الحقيقي لا يمكن أن يستقيم دون الالتزام بالأخلاق واحترام القيم والمبادئ.

    وجاءت تصريحات بنعبد الله خلال تجمع حزبي نظمه حزب التقدم والاشتراكية نهاية الأسبوع بمدينة صفرو، حيث وجّه انتقادات مباشرة لبعض الأحزاب السياسية، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الوطني، متهماً إياها باحتضان أشخاص تحوم حولهم شبهات الفساد. وأكد أن حزبه ظل وفياً لقناعاته، معتبراً أن دخول الساحة السياسية ينبغي أن يكون مشروطاً بالنزاهة الأخلاقية والالتزام بالقيم النبيلة، وليس بالبحث عن المصالح أو الامتيازات.

    وفي السياق ذاته، توقف الأمين العام للحزب عند ما وصفه بحالة العزوف السياسي الواسعة ورفض فئات كبيرة من المواطنين للانخراط في العمل الحزبي، معتبراً أن هذه الوضعية تشكل تهديداً للمسار الديمقراطي. وأبرز أن حزب التقدم والاشتراكية لم يتورط في أي من القضايا التي أثيرت مؤخراً في الساحة السياسية، نافياً بشكل قاطع أي علاقة للحزب بملفات تحلية مياه البحر، أو صفقات المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أو ما يتعلق بدعم “الفراقشية”، أو أي أشكال من الدعم الموجه لفئات بعينها، أو ما وصفه بالكذب على المغاربة.

    ووجّه بنعبد الله انتقادات لاذعة للحكومة، متهماً إياها بتضليل الرأي العام بخصوص ملفات اجتماعية حساسة، على رأسها تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر. ودعا الحكومة إلى التوقف عن “الكلام الزائد” وما وصفه بالغرور السياسي، بل وأكثر من ذلك “الضحك على الذقون”، معتبراً أن تبادل الاتهامات من داخل قبة البرلمان لا يخدم ثقة المواطنين في المؤسسات، ولا يجيب عن انتظاراتهم الاجتماعية والاقتصادية.

    واعتبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن حكومة عزيز أخنوش أخفقت في الوفاء بالتزاماتها، ولم تكن في الموعد مع الوعود التي قدمتها للمغاربة، مبرزاً أنها أطلقت الكثير من التعهدات دون أن تترجمها إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع. وأضاف أن المغرب اليوم في حاجة إلى تغيير حقيقي، يمنح للشباب والشابات المكانة التي يستحقونها في تدبير الشأن العام.

    وفي هذا الإطار، وجّه بنعبد الله نداءً مباشراً إلى الشباب من أجل اقتحام العمل السياسي والانخراط في الأحزاب والمؤسسات، محذراً من أن استمرار العزوف سيترك المجال واسعاً أمام الفاسدين لتصدر المشهد السياسي. وأكد أن المغرب يزخر بطاقات وكفاءات قادرة على المساهمة في بناء مستقبل أفضل، شريطة توفر الإرادة السياسية والفضاء الديمقراطي الحقيقي.

    وسجل المتحدث أن حزبه لا يبالغ حينما يتحدث عن تراجع الوضعية الاجتماعية للمغاربة وانخفاض قدرتهم الشرائية خلال الولاية الحكومية الحالية، معتبراً أن هذه المؤشرات أصبحت ملموسة في الحياة اليومية للمواطنين. وبحسبه، فقد حان الوقت لتشكيل بديل سياسي قادر على إعادة الثقة للمغاربة، والدفاع عن مصالحهم، وتقديم حلول واقعية للأزمات الاجتماعية والاقتصادية.

    وختم بنعبد الله كلمته بالتأكيد على أن المغرب في حاجة إلى ديمقراطية حقيقية، بعيدة عن تكميم الأفواه وملاحقة الأصوات المنتقدة، معتبراً أن التضييق على حرية التعبير تعاظم بشكل لافت خلال عمر هذه الحكومة، التي قال إنها تضع المسألة الديمقراطية في آخر سلم أولوياتها، وهو ما يستدعي، بحسبه، وقفة سياسية جادة لإعادة الاعتبار للممارسة الديمقراطية ولحقوق المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء نقابي مع نبيل بنعبد الله لمناقشة مآلات مشروع قانون الصحافة 25/26

    عقدت الهيئات النقابية والمهنية الممثلة لقطاع الصحافة والنشر، زوال يوم الجمعة 2 يناير 2026، لقاءً تشاورياً مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، وذلك بالمقر المركزي للحزب بالعاصمة الرباط، خُصص لبحث مستجدات مشروع القانون رقم 25/26 المتعلق بقطاع الصحافة، في ظل الجدل الواسع الذي رافق تمريره الحكومي.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي وتشريعي متوتر، عقب مصادقة الحكومة على المشروع داخل مجلس المستشارين اعتماداً على أغلبيتها العددية، مقابل انسحاب مكونات المعارضة من جلسة التصويت، وتقدمها بملتمس رسمي لإحالة النص على المحكمة الدستورية.

    وخلال الاجتماع، قدّمت الهيئات النقابية والمهنية عرضاً مفصلاً حول المسار الترافعي الذي خاضته خلال الأشهر الماضية، بهدف إعادة المشروع إلى طاولة الحوار الاجتماعي، بما يضمن إشراكاً أوسع لكافة المتدخلين، ويوفر الضمانات القانونية والدستورية الكفيلة بحماية مهنة الصحافة واستقلالية تنظيمها الذاتي. وأبرزت الهيئات أن هذا المسار شمل إعداد مذكرات ومراسلات رسمية، وتنظيم لقاءات مع مؤسسات دستورية وتشريعية، مع التنبيه إلى ما اعتبرته اختلالات جوهرية شابت النص القانوني.

    وأكد ممثلو الهيئات أن ملاحظاتهم وجدت صدى في الآراء الاستشارية الصادرة عن كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، اللذين سجلا بدورهما تحفظات دستورية وقانونية بخصوص المشروع.

    وفي هذا الإطار، نوهت الهيئات بالدور الذي اضطلعت به فرق المعارضة داخل البرلمان، معتبرة أن تدخلاتها سعت إلى تجويد النص التشريعي بما يخدم المصلحة العامة ويحمي قطاع الصحافة باعتباره قطاعاً استراتيجياً. كما عبّرت عن تقديرها الخاص للموقف الذي اتخذه الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، سواء خلال مناقشة المشروع بمجلس النواب أو عبر الترافع السياسي والإعلامي المتواصل ضد مضامينه، مشيدة بما وصفته بالاصطفاف الواضح للحزب إلى جانب المهنيين في دفاعهم عن التنظيم الذاتي للمهنة.

    من جانبه، رحّب محمد نبيل بنعبد الله بممثلي الهيئات النقابية والمهنية، مثمناً مجهوداتهم في الدفاع عن حرية الصحافة والقضايا المهنية والوطنية. وحذّر الأمين العام من خطورة المرحلة الراهنة، داعياً إلى تضافر جهود مختلف القوى الديمقراطية والحية لمواجهة ما وصفه بـ“التغوّل التشريعي”، ومشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة الجسم الصحفي وتطوير آليات التنسيق المشترك.

    كما دعا بنعبد الله إلى الانفتاح على جميع القوى المدافعة عن حرية الصحافة وتعدديتها، واستقلالية التنظيم الذاتي، مؤكداً ضرورة التصدي للتراجعات المسجلة، ووضع حد لمنهجية الانفراد بالتشريع واتخاذ القرار.

    وفي ختام اللقاء، جدّد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية تأكيد انخراط حزبه في مختلف المبادرات الرامية إلى مواجهة هذا القانون، وعلى رأسها مسطرة الإحالة على المحكمة الدستورية، سواء عبر مجلس المستشارين أو مجلس النواب، داعياً إلى توسيع جبهة الرفض في مواجهة ما اعتبره مساساً بروح الدستور ومبادئ الديمقراطية التشاركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الكرة إلى السياسة.. محمد طلال يلتحق بـ”رفاق” بنعبد الله

    التحق محمد طلال، الناطق الرسمي السابق لنادي الوداد البيضاوي، رسميا، اليوم السبت (20 دجنبر)، بصفوف حزب التقدم والاشتراكية، وفقا لما أعلنته النائبة البرلمانية عن الحزب، خديجة أروهال.

    وقالت أروهال، في منشور على صفحتها على الفايس بوك، إن “اختيار محمد طلال دخول عالم السياسة من بوابة حزب الكتاب باعتباره خطوة تعكس إيمانه العميق بخدمة الوطن من داخل المؤسسات، حيث يمكن للكفاءات أن تحوّل الفعل الإيجابي إلى واقع ملموس”.

    وأضافت البرلمانية أروهال متحدثة عن طلال: “هذه الكفاءة التي أثبتها في ميدان الرياضة والتواصل، وفي مساره المهني، وعلى مستوى عمله الميداني والإنساني والاجتماعي، بما يؤهله للسير بثبات في درب السياسة النبيل، وفي مسار التغيير والفعل”.

    وبهذه المناسبة، نوهت ازوهال بانضمام “الرفيق الجديد” إلى حزب التقدم والاشتراكية، باعتباره “قيمة مضافة للحزب”، كما وُجهت التهاني لساكنة عين الشق بالدار البيضاء “بمناضل يحمل نبض الشعب وطموحاته”.

    وأشارت إلى حزب التقدم والاشتراكية يؤكد، من خلال هذا الانضمام، أنه “يظل فضاءً مفتوحاً أمام الكفاءات الوطنية الساعية إلى التغيير الإيجابي، ومنارة تضيء طريق الديمقراطية والتنمية والتقدم”.

    ويُعدّ محمد طلال من الأسماء المعروفة في مجال التواصل الرياضي، حيث شغل مهمة الناطق الرسمي لنادي الوداد البيضاوي لعدة سنوات، وارتبط اسمه بعدد من المحطات البارزة في تاريخ النادي، خاصة على مستوى التواصل المؤسساتي والإعلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: الحكومة حاليا تواجه ملتمس رقابة شعبي… وخاصها تحط الساروت وتمشي

    اعتبر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن الحكومة اليوم “يجب أن تتحمل تبعات أفعالها”، موضحا أنها تواجه حاليا “ملتمس رقابة شعبي، وتعبير عن رفض شعبي”.

    وقال بنعبدالله، خلال استضافته، اليوم الاثنين (6 أكتوبر) في برنامج “مع الرمضاني”، على القناة الثانية “دوزيم”، “أنا ما كنقولش الحكومة هي مسؤولة على كلشي، هي ورتث نقائص وسلبيات، ولكن ورتاا إنجازات ترفض الإقرار بها، بواحد النواع من التعالي والتبجح”.

    وأضاف الأمين العام: “كيفاش بغيتو المغاربة يتيقو وهوما كيشوفو تضارب المصالح والفراقشية وفشلوا لجان تقصي الحقائق واش كنظنو هاد الشي ما كياثرش فالمغاربة؟”.

    وتابع بنعبد الله: “الحكومة طال الزمن أو قصر مساءلة اليوم وخاصها تحط السورات وتمشي، اليوم هناك ملتمس رقابي شعبي وقد سبق نبهنا الحكومة إلى احتقان الأوضاع”.

    وقال المتحدث: “نعتبر هذه الحكومة فشلت وقلناها قبل ما يخرجو الناس وقلنا أنها تتزيد تعلف اللي ديجا معلقين، وهاد الشي غتسمعو عند كاع المواطنين فالمجال الحضري والقروي”.

    وزاد بنعبد الله: “هادي حكومة، عاجلا أم أجلا، فواحد الوقت خاصها تمشي، واش تقدم استقالتها دابا، ولا نتسناو شتنبر المقبل، هاد الشباب كيطالب بتحسين التعليم والصحة ومحاربة الفساد وهذا يعني توجه آخر، وهنا عندنا حل واحد هو تفعيل الآليات الديمقراطية”، في إشارة إلى إجراء انتخابات.

    واعتبر زعيم “الكتاب” أنه “لا يمكن تدبير الأمر بحكومة تكنوقراط وما غتتحسبش حيت ماعندهاش برلمان يحاسبها، اعتقد إيلا مشينا فهاد الحل غنكون أمام كارثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z وبنعبد الله. ركمجة التضليل متواصلة رغم تقريع الرفيق ببلاغ للديوان الملكي

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    الرفيق بنعبد الله، الذي يخطب ود شباب جيل Z هو الوحيد في المشهد السياسي للبلاد، الذي شكّل موضوع بلاغ للديوان الملكي سنة 2016، بسبب تصريحاته التي وصفها البلاغ ب”غير المسؤولة”… إضافة إلى “التضليل السياسي”!!.

    * بلقاسم أمينزو

    خرج محمد نبيل بنعبد الله، الرئيس الدائم لحزب التقدم والاشتراكية، بتصريح مفاده أن حزبه قد يكون “بديلا حقيقيا للشباب”. الله أكبر!! .

    بتصريحه هذا، ربما كان الرفيق يريد أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: إجهاض ملتمس الرقابة هدية مجانية للحكومة وفضيحة سياسية للمعارضة

    وجه نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، انتقادات لاذعة إلى الأطراف السياسية التي تسببت في إفشال مبادرة تقديم ملتمس الرقابة ضد حكومة عزيز أخنوش، واصفًا ما جرى بأنه “فشل مؤسف نتيجة حسابات تافهة وشكلية”، وأدى، بحسب تعبيره، إلى تقديم “هدية سياسية مجانية” للحكومة التي كانت على وشك التعرض لأول اختبار مؤسساتي جدي داخل البرلمان.

    وقال بنعبد الله، خلال كلمته أمام الدورة السادسة للجنة المركزية لحزبه، إن “مبادرة ملتمس الرقابة تم إجهاضها بشكل مؤسف وغير مفهوم”، مشددًا على أن حزب التقدم والاشتراكية تعامل مع الخطوة بـ”روح مسؤولة”، واضعًا “جوهر النقاش السياسي فوق مسألة من يضع اسمه على الوثيقة”.

    وأضاف الأمين العام أن هذه المبادرة، لو اكتملت، كانت ستشكل لحظة سياسية فارقة تُتيح فتح نقاش عمومي ومؤسساتي واسع حول حصيلة الحكومة في منتصف ولايتها، كما كانت ستمكن الحكومة نفسها من الدفاع عن اختياراتها والرد على الانتقادات من موقع مؤسساتي شفاف.

    ولم يُخفِ بنعبد الله استياءه من بعض مواقف المعارضة التي وصفها بـ”اللامبدئية والسطحية”، والتي أجهضت إمكانية خلق تقاطعات مسؤولة داخل قبة البرلمان، قائلا: “لقد بذلنا كل ما بوسعنا لتوحيد صفوف المعارضة، لكننا فوجئنا بسلوكيات تعكس غياب النضج السياسي”.

    واعتبر أن “الحكومة أفلتت من مساءلة مؤسساتية كانت لتكون مدوية، ليس بسبب مناعتها أو إنجازاتها، بل بسبب ارتباك المعارضة”، مضيفًا أن بعض ردود الفعل والبيانات التي صدرت عقب فشل المبادرة تعكس “محاولات بئيسة لتحوير الحقائق والتملص من المسؤولية”.

    ورغم هذه النكسة، شدد بنعبد الله على أن حزبه سيواصل أداء دوره الدستوري كقوة معارضة “جريئة ومسؤولة، من داخل البرلمان وخارجه”، مستطردًا: “لسنا من هواة المناورات أو الانتهازية، ومواقفنا ليست موجهة ضد الحكومة من منطلق عداء سياسي، بل من التزام وطني بإصلاح ما يمكن إصلاحه”.

    وأكد بنعبد الله أن الحزب أعطى للحكومة فرصتها في بداية الولاية، لكنه خلص إلى أنها “فشلت على جميع الأصعدة، وتغولت في تضارب المصالح، وتجاهلت البرلمان، وتواصل تحضيرها للعودة في انتخابات 2026 بنفس الأدوات الفاسدة والممارسات المتعالية”.

    وتأتي هذه التصريحات في سياق يتسم بتراجع نسق التنسيق بين مكونات المعارضة، وسط تساؤلات عميقة حول قدرتها على تأطير النقاش السياسي في ظل ما يصفه مراقبون بـ”تفوق مريح للحكومة في غياب معارضة موحدة وقوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يتحدث عن « واقع متردي للمعارضة » منددا بـ »شوهة » إدريس لشكر

    في تصريح لافت يعكس استمرار التوتر بين حزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وكلاهما من أحزاب المعارضة، حذر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، زميله الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر من مغبة الاقتراب من حزبه، في إشارة إلى الانتقادات التي كالها لشكر إلى موقف التقدم والاشتراكية إزاء قضايا تتعلق بالتنسيق بين أطراف المعارضة.

    وطلب بنعبد الله من لشكر « توقير حزبه »، وإلا فإنه « سيجدني بالخصوص في مواجهته ». معتبرا أن « الواقع المتردي للمعارضة لا يحتاج إلى مزيد من الخلافات بين أطرافها »

    وشدد على أن « نحن حزب مسؤول، وحزب بناء، وحزب المقاربة الإيجابية، ولسنا بحزب يبحث في ظل هذا الواقع المتردي للمعارضة عن « أننا نديرو الشوهة في راسنا كما قمنا به سابقاً جراء تصرفات الآخرين… في ملتمس الرقابة. »

    حديث بنعبد الله يأتي في سياق تجدد النقاش حول سبل إعادة إحياء المعارضة البرلمانية، بعد فشل عدة محاولات لتنسيق الجهود، أبرزها في المرة الأخيرة، حين فشل تقديم ملتمس رقابة ضد حكومة عزيز أخنوش، بسبب انسحاب الاتحاد الاشتراكي في آخر لحظة، وهو ما اعتُبر حينها « طعنة في ظهر التنسيق المعارض »، وفق تصريحات قياديين في التقدم والاشتراكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالقاسم امنزو يكتب :مفاجآت الرفيق محمد نبيل بنعبد الله

    عندما تكلم الرئيس الدائم لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، في لقاء حزبي، عن تبوّء الصدارة وخلق المفاجأة في المشهد السياسي، فالمسألة تحصيل حاصل لأن الرفيق كان دائما في “الصدارة” متميزا بالمفاجآت، يحطم الأرقام القياسية في كل محطة. 

    لنلاحظ بهدوء:

     الرفيق حطم رقما قياسيا في السلك الديبلوماسي لكونه السفير الوحيد الذي قضى أقصر مدة في المنصب قبل أن تتم إقالته لأسباب يعرفها الجميع!! 

    الرفيق هو الوحيد في المشهد السياسي للبلاد الذي شكل موضوع بلاغ للديوان…

    إقرأ الخبر من مصدره