Étiquette : بنيامين نتنياهو

  • الكنيست يصوت بالإجماع في قراءة تمهيدية على حل نفسه والتوجه لانتخابات مبكرة

    العمق المغربي

    صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، في قراءتها التمهيدية، على مشروع قانون يقضي بحل الدورة الـ25 للبرلمان والتوجه نحو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، وذلك في خطوة حاسمة تعكس عمق الأزمة السياسية وتصدع الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو.

    وجاء هذا القرار بالإجماع تقريبا بعدما آثر الائتلاف الحكومي بزعامة حزب “الليكود” تقديم مشروع القانون بنفسه والإمساك بزمام المبادرة السياسية، لقطع الطريق على تحركات المعارضة والسيطرة على الجدولة الزمنية للاستحقاق الانتخابي المقبل.

    وتأتي هذه التطورات المتسارعة على خلفية انسداد الأفق السياسي داخل الحكومة بشأن “قانون تجنيد الحريديم” (اليهود المتشددين)؛ حيث عجز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تأمين الأغلبية اللازمة لتمرير صيغة تعفي طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية الإلزامية، مما أثار غضب الحلفاء القوميين والدينيين الذين هددوا بتفكيك الحكومة.

    وأمام هذا الانقسام الداخلي الحاد، وضغوط الشارع والمعارضة الناتجة عن التداعيات المستمرة للحرب والطاقة الاستيعابية للجيش، فضّل الائتلاف التوجه إلى صناديق الاقتراع بقرار ذاتي بدلاً من السقوط بضربة برلمانية من الخصوم.

    وفقا للمساطر القانونية المعمول بها، فإن المصادقة في القراءة التمهيدية لا تعني الحل الفوري، بل تستوجب الإحالة على اللجنة المختصة لتحديد معالمه وإعداد صيغته النهائية، كما يتطلب المرور عبر ثلاث قراءات متتالية والتصويت عليه بالأغلبية المطلقة (ما لا يقل عن 61 صوتا من أصل 120) ليصبح نافذا.

    وينص المقترح على إجراء الانتخابات في موعد لا يقل عن 90 يوما ولا يتجاوز 5 أشهر من تاريخ المصادقة النهائية.

    وفور صدور نتيجة التصويت، أعلن زعيم المعارضة يائير لبيد، بتنسيق مع حليفه السياسي نفتالي بينيت، الجاهزية الكاملة لخوض المعركة الانتخابية عبر تحالفهما المشترك “بياحد” (معاً)، بهدف تقديم بديل سياسي قادر على الإطاحة بالليكود.

    وفي المقابل، تظهر استطلاعات الرأي تشتتا كبيرا في نوايا التصويت وتقاربا حادا بين اليمين التقليدي والوسط، مما ينذر بجولة انتخابية معقدة قد لا تمنح أي طرف أغلبية مريحة لتشكيل الحكومة القادمة بسهولة، ويعيد إسرائيل إلى دوامة عدم الاستقرار السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي: روسيا هي المستفيد الأكبر من حرب إيران

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة حصرية مع موقع أكسيوس يوم الاثنين 30 مارس 2026، أن اندلاع حرب طويلة في إيران سيكون أمرا جيدا جدا لروسيا وسيئا للغاية بالنسبة لأوكرانيا، معتبرا أن موسكو هي الرابح الأكبر من هذا الصراع.

    وأوضح زيلينسكي أن اقتصاد روسيا المعتمد على النفط يحصل على دفعة كبيرة من ارتفاع أسعار الطاقة وتخفيف العقوبات الأمريكية، بينما قد يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى نقص في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية وغيرها من الأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا بشدة.

    وأكد الرئيس الأوكراني أنه شارك معلومات استخباراتية مع قادة في الشرق الأوسط حول المساعدة الروسية لإيران، والتي تشمل ما وصفه بـ”مساعدة محتملة في تحديد الأهداف” لشن هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية وقواعد الحلفاء في المنطقة.

    وقال زيلينسكي في مقابلته عبر تطبيق زوم: “أنا متأكد من أن روسيا تريد حربا طويلة، فهم يحققون فوائد: الولايات المتحدة تركز على الشرق الأوسط وقد تخفض مساعدتها العسكرية لأوكرانيا، كما أن العقوبات رُفعت جزئيا. لا أرى سوى فوائد لروسيا من استمرار الحرب مع إيران”.

    وأضاف زيلينسكي أنه ليس قلقا فحسب، بل هو “متأكد تماما” من أن أوكرانيا ستواجه تحديات في إمدادات الأسلحة، كما أعرب عن قلقه إزاء تحرك الولايات المتحدة لإصدار إعفاءات من العقوبات المتعلقة بمبيعات النفط الروسي استجابة لأزمة الطاقة، معتبرا أن حصول روسيا على المزيد من الأموال “لا يساعد أوكرانيا”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المقابلة أجريت بعد عودته من جولة في الشرق الأوسط ناقش خلالها المساعدة الأمنية الأوكرانية المحتملة مع قادة السعودية والإمارات وقطر والأردن، وكشف عن إرسال خبراء عسكريين أوكرانيين إلى عدة دول في المنطقة للمساعدة في إسقاط الطائرات الإيرانية بدون طيار.

    وتابع زيلينسكي أن أوكرانيا قدمت أدلة على أن روسيا زودت الإيرانيين بصور أقمار صناعية لقواعد عسكرية أمريكية وأوروبية وبنية تحتية حساسة في دول من بينها السعودية وقطر والأردن والإمارات، مضيفا أن الروس شاركوا أيضا خبراتهم العملياتية من حرب أوكرانيا، مثل كيفية شن هجمات قصيرة المدى باستخدام طائرات “إف بي في” المسيرة.

    وتطرق زيلينسكي إلى عدم زيارته لإسرائيل خلال جولته، قائلا إن إسرائيل لم تطلب مساعدة أوكرانيا على عكس دول أخرى، وكشف أنه لم يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عامين، وشعوره بأن نتنياهو يحاول دائما الموازنة بين روسيا وأوكرانيا، وعرض حوارا مع إسرائيل قائلا: “لدينا ما يحتاجه ولدينا نقص كبير في الدفاع الجوي”.

    وختم زيلينسكي بالإعراب عن قلقه من أن إدارة ترامب، بعد انتهاء الحرب مع إيران، ستستأنف ضغوطها على كييف للموافقة على تنازلات إقليمية لإنهاء الحرب، قائلا: “أنا متأكد من أن الرئيس ترامب وفريقه يريدان إنهاء الحرب. لكن لماذا يتعين علينا أن ندفع ثمن هذا؟ نحن لسنا المعتدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ”مغربي متخلف”.. تصريحات عنصرية تضع مساعد نتنياهو تحت نيران الانتقادات وتدفع نحو إقالته

    العمق المغربي

    كشفت وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفة تايمز أوف إسرائيل، أن زيف أغمون، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والقائم بأعمال مدير مكتبه، يواجه عاصفة من الانتقادات اللاذعة وتوقعات بإقالته من منصبه، إثر تسريب سلسلة من التصريحات العنصرية المتطرفة المنسوبة إليه، والتي ركزت بشكل صارخ على التمييز ضد المنحدرين من أصول شرق أوسطية واليهود السفارديم، حيث نعت عضو الكنيست عن حزب الليكود إيلي ريفيفو بعبارة “مغربي متخلف”، ووصف زميله نيسيم فاتوري بـ”البابون”، إلى جانب توجيهه انتقادات قاسية لرئيسه معتبرا أن مستقبله السياسي قد انتهى تماما بعد هجمات 7 أكتوبر 2023.

    وأوضح المسؤول الإسرائيلي في بيان أصدره للرد على هذه التسريبات بعد ساعات من نشرها أنه يتعرض لـ”ظلم حقيقي”، نافيا بشدة صحة العبارات المنسوبة إليه بخصوص المجتمعات الشرقية، ومؤكدا أن هذه الاتهامات غريبة تماما عن شخصيته وتاريخ عمله مع رئيس الوزراء، خاصة أن جزءا كبيرا من عائلته ينحدر من أصول شرقية ومغربية، مضيفا أنه لا ينوي الرد على كافة التصريحات المسيئة الموجهة ضده، غير أنه لم يستطع ترك مسألة التمييز العنصري تمر بصمت دون توضيح موقفه.

    ونقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية مقتطفات من محادثات خاصة مسربة لأغمون، أشار فيها إلى أن نتنياهو أصبح رجلا عجوزا وأن أمره قد انتهى بعد السابع من أكتوبر، متسائلا بقلق عما إذا كانت الدولة ستستمر في الوجود، داعيا رئيس الوزراء إلى الاعتزال، كما سخر من قدرة وزراء الليكود مثل شلومو قرعي ودافيد أمسالم على إدارة مفاوضات الرهائن، معتبرا أن البلد قد انتهى، وتطرق إلى مزاعم تحذير مصر لنتنياهو قبل الهجوم، مقترحا على المصريين نشر تسجيل المحادثة لإنهاء مسار بيبي السياسي، فضلا عن استغرابه من عدم استغلال زعيم المعارضة يائير لبيد لواقعة إغماء نتنياهو في الكنيس خلال يوم الغفران عام 2022 لإثبات تقدمه في السن وحاجة إسرائيل لقائد بديل للمدى الطويل، علما أن القناة لم تنشر أي تسجيلات صوتية لهذه المحادثات.

    وأضافت التقارير الإعلامية أن مساعد نتنياهو استخدم لغة هجومية وعشوائية في تقييم أعضاء الكنيست، حيث استغرب كيفية انتخابهم، ووصف إيلي دلال بـ”النكرة”، واعتبر قائمة الليكود مجرد “قردة بابون”، مبديا أسفه لعدم القدرة على تعيين القائمة بأكملها والتخلص من الانتخابات التمهيدية، وبلغ به الأمر حد اقتراح نشر إعلان مطلوبين للمغتصبين والقتلة للانضمام إلى الحزب الحاكم بحجة وجود لص ومرتكب سطو ومختطف داخله بالفعل، كما امتدت هجوماته لتشمل حزب شاس الحريدي متهما إياه بأنه لا يعرف سوى أخذ الأموال، ووصف أعضاء حزب أزرق أبيض بقيادة بيني غانتس بـ”القرود”، ولم يسلم أفراد عائلة نتنياهو من انتقاداته، إذ انتقد امتلاك زوجته سارة لحقيبة ديور تعادل قيمة ساعة رولكس، واتهم ابنه يائير بإجبار وزير الخارجية الأسبق إيلي كوهين على منحه جواز سفر دبلوماسي دون أي مبرر.

    وأكدت المصادر ذاتها تفجر موجة غضب عارمة في الأوساط السياسية، حيث صرح عضو الكنيست ريفيفو المستهدف بوصف “مغربي متخلف” بأن من يتحدث بهذه الطريقة عن اليهود الشرقيين والمغاربة يعبر بصوت عال عما يضمره في قلبه ولا يصلح لخدمة الجمهور لدقيقة واحدة، في حين طالب فاتوري بطرد أغمون المحبط لفشله المتكرر في دخول الكنيست، واعتبرت تالي غوتليف أنه لا صبر لشعب إسرائيل على العنصريين والحمقى والخونة، ووصف النائب دان إيلوز هذا الخطاب بعلامة تحذير حمراء، بينما شدد وزير العدل ياريف ليفين ورئيس الائتلاف أوفير كاتس على ضرورة استئصال العنصرية من داخل الليكود مؤكدين أن هذه التصريحات لا تمثل مواقف نتنياهو، وتزامنت هذه المواقف مع مطالبات حازمة من قادة المعارضة، على رأسهم يائير لبيد وبيني غانتس وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، بإقالة أغمون فورا الليلة، منتقدين إحاطة نتنياهو لنفسه بالعنصريين والمجرمين والأشخاص الأدنياء.

    وتابعت صحيفة يديعوت أحرونوت عبر موقعها واينت الكشف عن السجل المهني المثير للجدل لأغمون، مبرزة أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها انتقادات بسبب سلوكه، حيث أصدرت المحكمة التأديبية لنقابة المحامين الإسرائيلية في أبريل الماضي قرارا بتعليق عضويته لانتهاكه واجب الولاء لموكله وسلوكه غير اللائق كمحام، إثر قيامه في إطار صفقة عقارية بتحويل مبلغ مليون وسبعمائة ألف شيكل من صندوق ائتمان خاص بأحد الموكلين إلى بائع قبل الحصول على التصاريح اللازمة، وهو القرار الذي كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ في 1 يوليوز 2025، غير أن المعني بالأمر قدم استئنافا أمام المحكمة المركزية في القدس التي قررت تجميد التعليق إلى حين إصدار حكم نهائي في هذه المسألة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة ترامب تدرس دعم رئيس البرلمان الإيراني لقيادة إيران رغم تهديداته لواشنطن

    العمق المغربي

    كشفت تقارير إعلامية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس اعتبار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كخيار محتمل لقيادة إيران بدعم أمريكي، على الرغم من مواقفه الحادة والمتكررة ضد الولايات المتحدة. وأوضحت التقارير أن قاليباف، الذي يتولى منصبه منذ عام 2020، تولى دورا محوريا في اتخاذ القرارات الاستراتيجية بعد وفاة علي لاريجاني، مما عزز نفوذه داخل دوائر الحكم.

    وأفاد موقع بوليتيكو بأن الإدارة الأمريكية تنظر إلى قاليباف، إلى جانب شخصيات أخرى، كمرشح محتمل لقيادة إيران مستقبلا. ونقل الموقع عن أحد المسؤولين قوله: “إنه خيار قوي، من بين الأبرز، لكن علينا اختباره، ولا يمكننا التسرع”، مشيرا إلى أن قاليباف يؤدي دور قناة اتصال رئيسية بين واشنطن وطهران، وذلك على الرغم من نفي طهران الرسمي لأي محادثات.

    وفي المقابل، أكد قاليباف أن شعبه يطالب بمعاقبة المعتدين عقابا كاملا ومهينا، وأن جميع المسؤولين يقفون بثبات خلف قيادتهم وشعبهم حتى تحقيق هذا الهدف. ونفى بشكل قاطع وجود أي مفاوضات مع أمريكا، واصفا ما يتم ترويجه بأنه أخبار كاذبة تهدف إلى التلاعب بالأسواق والهروب من المأزق الذي تعيشه الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وشكك محللون في استعداد قاليباف لتقديم تنازلات جوهرية، حيث صرح علي واعظ، كبير محللي إيران في مجموعة الأزمات الدولية، بأن قاليباف يمثل نموذجا تقليديا للنخبة الحاكمة، ورغم كونه عمليا وطموحا، إلا أنه ملتزم بالحفاظ على النظام الإسلامي، مما يجعله مرشحا غير مرجح لتقديم تنازلات كبرى لواشنطن.

    وعلى صعيد متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده تلقت رسائل عبر “دول صديقة” تفيد برغبة أمريكية في التفاوض لإنهاء الحرب، لكنه نفى وقوع أي محادثات مباشرة. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه ناقش مع ترامب إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن العمليات العسكرية في إيران ولبنان ستستمر “لحماية أمن إسرائيل”.

    وأشار ترامب من جهته إلى وجود “نقاط اتفاق رئيسية” مع الجانب الإيراني، موضحا أن الشروط الأمريكية تشمل تخلي إيران عن طموحاتها النووية وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب. وأفادت التقارير أن هذا التوجه يأتي في سياق تواصل العمليات العسكرية التي أدت إلى مقتل أكثر من 3,230 إيرانيا، بينهم 1,406 مدنيين، وتوسع العمليات الإسرائيلية في لبنان التي أسفرت عن سقوط أكثر من ألف قتيل ونزوح ما يزيد عن مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تقصف مصافي النفط في حيفا.. وترامب يؤكد: لن أنشر قوات وطلبت من نتنياهو التوقف

    العمق المغربي

    أفاد تلفزيون “كان” العبري بأن منشآت تكرير النفط التابعة لشركة “بزان” في خليج حيفا تعرضت اليوم الخميس لإصابة مباشرة جراء رشقة صاروخية إيرانية، مما أسفر عن اندلاع حرائق واسعة واضطرابات في شبكة الكهرباء وتوقف جزئي في عملها.

    وأوضح المصدر الإعلامي أن المصفاة تضررت جراء شظايا متساقطة إثر سلسلة من القصف الصاروخي الذي أطلق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، ونقل عن المتحدث باسم إدارة الإطفاء والإنقاذ استنفار خمسة عشر طاقما لإخماد الحريق الذي اندلع في المجمع إثر استهدافه بصاروخ “انشطاري”.

    وأضاف أن الإصابة تسببت في اشتعال النيران بعدد من المركبات ووقوع أضرار في خطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقل الطاقة، ما دفع الإدارة إلى إغلاق بعض مرافق الإنتاج كإجراء احترازي، بينما تسببت شظايا الصواريخ في تضرر خطوط الضغط العالي وانقطاع التيار الكهربائي عن أحياء واسعة في منطقة “الكريوت” وضواحي حيفا.

    وقال وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين إن الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة “موضعية” ولا تشكل تهديدا استراتيجيا لاستمرارية تزويد السوق المحلية، مضيفا أن فرق الكهرباء أعادت التيار لمعظم المناطق المتأثرة، فيما سجلت أسهم مجموعة “بزان” تراجعا حادا بنسبة تجاوزت 10 بالمائة في بورصة تل أبيب.

    وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سياق متصل، أنه لن يقوم بنشر قوات في إيران، موضحا خلال اجتماع بالبيت الأبيض مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي “لن أنشر قوات في أي مكان. إن كنت سأقوم بذلك، فبالتأكيد لن أخبركم. لكنني لن أنشر قوات”.

    وكشف ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الكف عن استهداف البنيات التحتية الطاقية في إيران، قائلا “أبلغته وجوب عدم القيام بذلك، ولن يقوم بهذا الأمر بعد الآن”.

    وجاءت الضربات الإيرانية ردا على استهداف إسرائيل لحقل غاز “بارس الجنوبي” الذي يزود طهران بنحو 70 بالمائة من غازها، وهو ما دفع إيران أيضا إلى استهداف أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم بقطر، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات الطاقية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل ليلة سقوط القنابل.. كواليس مكالمة سرية بين نتنياهو وترامب لاغتيال المرشد الإيراني

    عبد المالك أهلال

    كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بالرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي ، وأطلعه على “معلومة مذهلة” مفادها أن المرشد الأعلى الإيراني وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع في موقع واحد في طهران صباح يوم السبت. ونقل التقرير عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشة قولها إن نتنياهو أبلغ ترامب وفريقه بإمكانية قتلهم جميعا في غارة جوية واحدة مدمرة، مشيرا إلى أن هذه المكالمة الهاتفية التي جرت في 23 فبراير من غرفة العمليات بالبيت الأبيض، ولم يتم الإبلاغ عنها حتى الآن، شكلت لحظة محورية أدت إلى اندلاع الحرب على إيران.

    وأوضح التقرير أن هذه المكالمة تجيب على السؤال الذي طرحه المشرعون والزعماء العالميون منذ يوم السبت وهو: لماذا الآن؟ وكانت الإجابة أن آية الله علي خامنئي ودائرته المقربة كانوا أهدافا لا تقاوم لم يرغب ترامب ولا نتنياهو في تفويتها. وأشار الموقع إلى أن ترامب كان يميل بالفعل إلى ضرب إيران قبل تلقيه المعلومات الاستخباراتية الجديدة، لكنه لم يكن قد قرر التوقيت حتى جاء اتصال نتنياهو.

    وأضاف أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن اتصال 23 فبراير كان جزءا من تنسيق مكثف استمر لأشهر بين الزعيمين، اللذين التقيا مرتين وتحدثا هاتفيا 15 مرة خلال الشهرين اللذين سبقا الحرب. وتابع أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد نظرتا في شن ضربة قبل أسبوع من يوم السبت، لكنهما أجلتاها لأسباب استخباراتية وعملياتية، بما في ذلك سوء الأحوال الجوية.

    وكشف الموقع أن فحصا أوليا أجرته وكالة المخابرات المركزية، بتوجيه من ترامب، أكد المعلومات التي جمعتها المخابرات العسكرية الإسرائيلية حول خامنئي. وتسارعت الاستعدادات بعد أن أبلغ ترامب نتنياهو بأنه سينظر في المضي قدما، ولكن بعد خطابه عن حالة الاتحاد في الليلة التالية. وقال مسؤولون أمريكيون ان ترامب اتخذ “قرارا متعمدا” بعدم التركيز بشكل مفرط على إيران حتى لا يخيف المرشد الأعلى ويدفعه إلى الاختباء.

    وبحلول يوم الخميس، أكدت وكالة المخابرات المركزية بشكل كامل أن “كل هؤلاء الأشخاص سيكونون معا، وكان علينا استغلال ذلك”. وذكر التقرير أنه في نفس اليوم، اتصل مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، من جنيف بعد ساعات من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وقدما حكما قاطعا بأن المفاوضات لا تحرز أي تقدم.

    ونقل مسؤول أمريكي مطلع مباشرة على المكالمة ما قيل لترامب: “إذا قررت أن تتبع الدبلوماسية، فسوف نضغط ونقاتل من أجل التوصل الى اتفاق. لكن هؤلاء الأشخاص أظهروا لنا أنهم غير مستعدين لإبرام الصفقة التي سترضيك”. وأصبح ترامب مقتنعا بأمرين: أن المعلومات الاستخباراتية كانت قوية، وأن الدبلوماسية قد ماتت، ليصدر الأمر النهائي يوم الجمعة. وبعد إحدى عشرة ساعة، سقطت القنابل على طهران، وقُتل خامنئي، وبدأت الحرب.

    وأشار التقرير إلى أن ترامب كان يرى في نتنياهو شريكا مقربا ومنفتحا على مشورته، لكنه كان مصمما على استنفاد الدبلوماسية أولا. ونقل عن مسؤول أمريكي قوله: “جانب من الإدارة كان يتفاوض والجانب الآخر كان يقوم بتخطيط عسكري مشترك مع إسرائيل. وكان يقيم كلا الأمرين طوال الوقت”.

    وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن هذه العملية “كان يجب أن تحدث على أي حال”، وأن الأمر كان مجرد “مسألة توقيت”. بينما قال مسؤول إسرائيلي إن “ترامب أراد الضرب في وقت سابق، في أوائل يناير.  مشددا على أن التوقيت كان “منسقا بالكامل”.

    وكشف مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس أن الخطة الأصلية كانت تقضي بشن هجوم في أواخر مارس أو أوائل أبريل، لكن نتنياهو ضغط لتسريع وتيرة التحرك، وبدأ “بالتحريض” والتحذير من أن قادة المعارضة الإيرانية في خطر. وتابع المسؤول أن هذا الجدول الزمني المعجل ترك الإدارة في موقف مرتبك، حيث وجدت نفسها تبرر الضربات بعد سقوط القنابل بدلا من بناء قضية عامة للحرب مسبقا. وبسبب الهجوم المفاجئ، تقطعت السبل بالعديد من المواطنين الأمريكيين في المنطقة.

    وردا على سؤال حول سبب عدم وجود خطة إجلاء، أجاب ترامب: “حسنا، لأن الأمر حدث بسرعة كبيرة”. ورفض السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحئيل ليتر، التعليق على تفاصيل مكالمة 23 فبراير، لكنه نفى أن يكون نتنياهو قد “حرض” أو أثار التهديد لقادة المعارضة كسبب للتسريع، مؤكدا أن “أي شخص يعرف الرئيس ترامب يدرك انه قائد قوي لا يمكن توجيهه”.

    وبحسب أكسيوس، فقد رفض ترامب بدوره أي إشارة إلى أن نتنياهو هو من قاد القرار، وقال: “كنا نجري مفاوضات مع هؤلاء المجانين وكان رأيي أنهم سيهاجمون أولا. شعرت بقوة بذلك. إن كان هناك شيء، فربما أكون قد أجبرت يد إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف ضغط ترامب على نتنياهو بشأن غزة وسوريا

    كشف تقرير عبري، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن غزة وسوريا، بينما طلب الأخير المساعدة بشأن طلب العفو. 

    وفي التفاصيل التي نشرتها « القناة 12 » العبرية نقلا عن مسؤولين أمريكيين كبيرين، طلب بنيامين نتنياهو من ترامب مواصلة مساعدته في الحصول على عفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ خلال مكالمة هاتفية بينهما.

    ووفقا للمسؤولين، أبلغ ترامب نتنياهو بأنه يعتقد أن مسألة العفو ستحل، لكنه لم يعلن عن أي التزام باتخاذ إجراءات إضافية.

    وقال مسؤول أمريكي آخر، إن نتنياهو كان يأمل في تدخل إضافي، لكن ترامب يعتقد أنه بذل قصارى جهده بالفعل في الملف.

    وذكر مسؤول إسرائيلي أن ترامب هو أول من أثار مسألة العفو خلال المكالمة.

    واتفق ترامب ونتنياهو على إعادة مناقشة الأمر في اتصالات أو اجتماعات مستقبلية.

    هذا، وأفادت « القناة 12 » مساء يومه الثلاثاء 02 ديسمبر، بأن المكالمة تحولت سريعا إلى خلافات سياسية حساسة، ففيما يتعلق بغزة، إذ حث ترامب نتنياهو على أن يكون « شريكا أفضل » في دفع المراحل التالية من الاتفاق، وردّ نتنياهو بأنه « يبذل قصارى جهده ».

    كما ضغط ترامب على رئيس الوزراء بشأن المواجهة مع عناصر حماس المحاصرين في أنفاق رفح، متسائلا « لماذا يقتلون بدلا من السماح لهم بالاستسلام »، وفقا للمسؤولين الأمريكيين.

    وأوضحت التقارير أن نتنياهو رد بأن هؤلاء المسلحين يمثلون خطرا، وبالتالي يتم القضاء عليهم.

    وبخصوص سوريا، يقول المسؤولون إن ترامب أعرب عن معارضته الواضحة لاستمرار العمليات الإسرائيلية هناك، وطلب من نتنياهو أن « يأخذ الأمر ببساطة » وتجنب الإجراءات التي قد تثير القيادة الجديدة في البلاد.

    وفي أعقاب المكالمة، خفف نتنياهو من لهجته العلنية بشأن سوريا، ملمحا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب.

    واقترح نتنياهو أنه قد يسافر إلى البيت الأبيض قريبا لمناقشة القضايا بشكل مباشر مع ترامب.

    ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق على التقرير.

    جدير بالذكر أن تقارير فلسطينية نفت قتل مقاتلي الحركة المحاصرين في أنفاق رفح من طرف جنود الاحتلال، وأفادت بأن عددا كبيرا منهم وصل بحمد الله ورعايته إلى منطقة آمنة تابعة لحكومة غزة.
    العلم الإلكترونية – « القناة 12 » العبرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يطلب العفو: أخطر لحظة في مسيرته السياسية تشعل إسرائيل من جديد

    قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، طلبا رسميا إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ للعفو عنه على خلفية محاكمته بقضايا فساد.

    وقالت هيئة البث الرسمية: “قدّم رئيس الوزراء طلب عفو إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ اليوم”.

    وأوضحت أنه تم إحالة الطلب إلى القسم القانوني في مكتب الرئيس عبر محامي نتنياهو، عميت حداد.

    وأضافت: “يتم الآن وفقا للقواعد، تحويل الطلب إلى دائرة العفو في وزارة العدل، لجمع الآراء القانونية من الجهات المختلفة بالوزارة”.

    و”بعدها ستُحال الآراء إلى المستشارة القانونية لمكتب الرئيس وفريقها لإعداد رأي قانوني إضافي لرئيس الدولة”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو: لسنا بحاجة لموافقة أي جهة قبل شن هجمات في غزة.. وسنواصل منع “حزب الله” من إعادة بناء قدرته على تهديدنا

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن تل أبيب ليست مضطرة للحصول على موافقة من أي جهة لشن هجمات في قطاع غزة.

    جاء ذلك في كلمة له في بداية اجتماع الحكومة الأسبوعي، وفق بيان لمكتبه.

    وتحدث قائلا: “سنواصل القيام بكل ما يلزم لمنع “حزب الله” من إعادة بناء قدرته على تهديدنا. وهكذا نفعل أيضا في غزة”، حسب ادعائه.

    ومنذ أكتوبر الماضي، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريبات إعلامية عن خطط لشن هجوم جديد على البلد العربي.

    وادعى نتنياهو أنه “منذ وقف إطلاق النار (في 10 أكتوبر الماضي)، لا تتوقف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبعوث أمريكي يعلن انضمام دولة جديدة لاتفاقيات أبراهام وترجيحات تشير إلى كازاخستان

    العمق المغربي

    أعلن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، أن البيت الأبيض سيكشف في وقت لاحق يوم الخميس عن انضمام دولة جديدة إلى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في خطوة من شأنها إعادة الزخم لهذه الاتفاقيات.

    وأكد ويتكوف، في كلمة له ضمن منتدى للأعمال في ميامي، أنه سيعود إلى واشنطن خصيصا لحضور الإعلان الرسمي عن انضمام الدولة الجديدة، رافضا الكشف عن هويتها بالقول: “لا أعلم ما إذا كان الأمر قد خرج إلى العلن”.

    وأشار موقع أكسيوس الإخباري إلى أن الدولة المعنية هي جمهورية كازاخستان الواقعة في آسيا الوسطى، والتي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ عقود، لكن انضمامها للاتفاقيات يهدف إلى “إعادة تنشيطها”، ويتزامن الإعلان مع لقاء يجمع الرئيس دونالد ترامب بخمسة من قادة دول آسيا الوسطى، من بينهم رئيس كازاخستان، في البيت الأبيض يوم الخميس.

    وذكرت وكالة فرانس برس أن هذا التطور يأتي في وقت كانت فيه المملكة العربية السعودية تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن تطبيع محتمل، قبل أن تتراجع عن ذلك بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة، حيث شددت الرياض على أنها لا تستطيع تطبيع العلاقات دون إحراز تقدم ملموس نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما يعارضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في نفس المنتدى يوم الأربعاء، قائلا: “لدينا الكثير من الأشخاص الذين ينضمون الآن إلى الاتفاقات الإبراهيمية ونأمل أن نحظى بموافقة السعودية قريبا جدا”، مضيفا على سبيل المزاح أمام الحضور الذي ضم السفيرة السعودية لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر آل سعود: “لكنني لا أقول ذلك”.

    يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد اعتبر قبل أشهر أن ما أسماه “الانتصار على إيران” في الحرب أتاح فرصة لتوسيع اتفاقات السلام، مؤكدا أن الطريق بات ممهدا لمزيد من التطبيع الإقليمي ضمن اتفاقيات أبراهام التي وقعتها عدة دول عربية مع إسرائيل عام 2020 خلال ولاية ترامب الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره