Étiquette : تراس

  • بريطانيا.. حكومة سوناك تستبعد نقل سفارتها من تل أبيب للقدس

    رفضت الحكومة البريطانية الجديدة اقتراحا من رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس بإمكان نقل سفارة المملكة المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

    وقالت الناطقة باسم رئيس الوزراء ريشي سوناك للصحافيين “لا توجد خطط لنقل السفارة البريطانية في إسرائيل من تل أبيب”.

    وأضافت “لقد نظرنا في هذه المسألة في ظل الإدارة السابقة، ويمكنني أن أؤكد أنه لا توجد خطط لنقلها”.

    من جانب آخر، دعت لندن جميع السياسيين في إسرائيل إلى “احترام الأقليات” قبيل صدور النتائج النهائية للانتخابات، فيما يبدو أن بنيامين نتنياهو عائدا إلى السلطة بمساعدة الأحزاب اليمينية المتطرفة.

    وقالت الناطقة “ندعو جميع الأطراف الإسرائيلية إلى الامتناع عن اللغة التحريضية وإبداء التسامح والاحترام تجاه الأقليات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش المغاربة اللي ساكنين تما معندهمش الحق فالصحة؟. عامل الصويرة قالك ميمكنش طبيب قرا عشر سنين يمشي يخدم فتالمست – فيديو

    واش المغاربة اللي ساكنين تما معندهمش الحق فالصحة؟. عامل الصويرة قالك ميمكنش طبيب قرا عشر سنين يمشي يخدم فتالمست – فيديو

    كود كازا//

    اغضب عامل الصويرة، رؤساء الجماعات عندما دافع عن تغيب طبيب يعمل ببلدية تالمست.

    العامل اللي تراس نشاط عمومي خصص لمخطط التنمية، رد على تساؤل فعاليات مدنية حول عدم توفر الأطر الصحية ببعض الجماعات و عطا المثال ببلدية تالمست.

    https://www.youtube.com/watch?v=5AlcilVWOWM

    العامل وعوض تأكيد حق الساكنة فالخدمات الصحية كحق دستوري، دافع على عدم التحاق الطبيب ببلدية تالمست وقال بالحرف ” واش الطبيب قرا 10 سنين ونصيفطوه لتالمست” كما هو مثبت في شريط الفيديو.

    هاذ التصريح خلا اصداء خايبة لا سيما جا على لسان العامل اللي مفروض يحرص بصفته منسق المصالح الخارجية على حسن اداء المرافق الصحية لخدماتها الموجهة للمواطنين في منطقة تعرف هشاشة كبيرة بسبب ضعف البرامج التنموية و غياب المرافق الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. مطالب بفتح تحقيق في مزاعم اختراق عملاء لصالح روسيا هاتف ليز تراس

    طالبت نائبات بريطانيات معارضات السبت بفتح تحقيق في مزاعم نشرتها صحيفة “ديلي ميل” تتعلق باختراق هاتف ليز تراس رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس من قبل عملاء يشتبه بأنهم يعملون لصالح الكرملين وذلك عندما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية.

    وذكر مصدر لصحيفة “ذا ميل أون صنداي” إن الهاتف “المخترق” وضع في خزانة مغلقة في مكان حكومي آمن بعد اختراق رسائل لمدة تصل إلى عام ويتعلق بعضها “بمناقشات شديدة الحساسية” حول الحرب في أوكرانيا.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنيّة لم تُسمّها قولها إنّ هاتف تراس تعرض للاختراق “من جانب عملاء يشتبه في أنهم يعملون لحساب الكرملين”. ويُشتبه في أنّهم تمكّنوا من الولوج إلى “محادثات في منتهى السرّية مع شركاء دوليّين”.

    من جهته قال متحدث باسم الحكومة “نحن لا نعلق” على الترتيبات الأمنية المتعلقة بالأفراد، لكنه أضاف أن هناك “أنظمة قويّة مطبّقة للحماية من التهديدات السيبرانيّة”.

    وشدّدت النائبة العمالية المعارضة إيفيت كوبر من جهتها على ضرورة “التحقيق في كل هذه المشاكل الأمنية ومعالجتها على أعلى مستوى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: روسيا اخترقت التليفون ديال ليز تراس فاش كانت وزيرة للخارجية

    صحيفة: روسيا اخترقت التليفون ديال ليز تراس فاش كانت وزيرة للخارجية

    وكالات//

    ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية اليوم السبت أن الهاتف الشخصي لرئيسة الوزراء السابقة ليز تراس اخترقه من يشتبه بأنهم عملاء يعملون لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عندما كانت وزيرة للخارجية.

    وأفاد تقرير الصحيفة أن هؤلاء العملاء تمكنوا من الوصول إلى “تفاصيل سرية للغاية” لمفاوضات مع حلفاء دوليين بالإضافة إلى رسائل خاصة تم تبادلها مع صديق تراس المقرب كواسي كوارتينج، الذي أصبح فيما بعد وزيرا للمالية.

    وأضاف التقرير أنه يُعتقد أن الرسائل تضمنت مناقشات مع وزراء خارجية بشأن الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك تفاصيل حول شحنات الأسلحة.

    وأحجم متحدث باسم الحكومة البريطانية عن التعليق على “الترتيبات الأمنية الخاصة بالأفراد”.

    وقال المتحدث “لدى الحكومة أنظمة قوية مطبقة للحماية من التهديدات السيبرانية. يشمل ذلك إحاطات أمنية منتظمة للوزراء، وتقديم المشورة بشأن حماية بياناتهم الشخصية وتخفيف التهديدات السيبرانية”.

    وذكرت الصحيفة أنه تم اكتشاف الاختراق خلال حملة قيادة حزب المحافظين التي أدت إلى تولي تراس رئاسة الوزراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تختار هنديا رئيسا للوزراء أغنى من الملك تشارلز

    زنقة 20 . وكالات

    أصبح ريشي سوناك، الاثنين، رئيسا للوزراء في بريطانيا، ليكون أول مواطن من أصل هندي يصل إلى هذا المنصب.

    وهذه هي المرة الثانية التي يتنافس فيها سوناك على منصب رئيس حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، بعدما تنافس في الصيف الماضي مع ليز تراس على شغل المنصب وبالتالي رئاسة الحكومة، إثر استقالة بوريس جونسون الذي حاصرته فضائح الحفلات إبان جائحة كورونا.

    وفي المرة الأولى، فشل ريشي سوناك في السباق نحو زعامة الحزب، لكن إخفاق ليز تراس في تنفيذ خطتها الاقتصادية التي وعدت بها والاضطرابات التي أحدتثها في الأسواق، دفعتها إلى الاستقالة، ما جدد آمال سوناك في الوصول إلى الحكم مجددا.

    وأصبح سوناك (42 عاما) أول بريطاني من عائلات المهاجرين الهنود يسكن في “10داونينغ ستريت”، ويدير حكومة بريطانيا التي احتلت بلاده في زمن “الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس” نحو 100 سنة، من منتصف القرن 19 حتى 1947.

    وتقول شبكة “سكاي نيوز” البريطانية إن سوناك لم يتوقع قبل 6 أسابيع بقليل أن يصبح رئيسا للوزراء.

    وكانت الضرائب موضوعا رئيسيا في الخلاف بين سوناك وليز تراس في السباق الأول نحو رئاسة الحكومة، وحينها كانت تراس تبالغ في أمر التخفيضات الضريبية، فيما كان هو يحذر من التداعيات الخطيرة للأمر.

    واستفاد سوناك من هذه التنبؤات، إذ أظهرت استطلاعات الرأي تغيرا في آراء أعضاء الحزب، إذ باتوا يؤيدون سوناك الذي كان وزيرا للمالية في حكومة بوريس جونسون.

    ويعد سوناك من أثرياء بريطانيا إلى درجة أن ثروته التي تقدر بنحو 800 مليون دولار تفوق ثروة ملك البلاد تشارلز الثالث التي يعتقد أنها تقدر بحوالى 320 مليون دولار.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البريطاني ريشي سوناك زعيما لحزب المحافظين ورئيسا للوزراء

    أصبح ريشي سوناك زعيما لحزب المحافظين، ومن ثم سيتولى رئاسة الوزراء في الحكومة البريطانية خلفا لليز تراس التي استقالت من منصبها الأسبوع الماضي.

    وجاء ذلك بعد انسحاب منافسته بيني موردونت. وكان رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون قد أعلن أيضا أنه لن يترشح لزعامة الحزب.

    وتولى سوناك منصب وزير المالية في حكومة بوريس جونسون في الفترة ما بين فبراير/شباط 2020 وحتى يوليوز 2022.

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهندي ريشي سوناك يتولّى رئاسة وزراء بريطانيا

    فاز ريشي سوناك، وزير المالية البريطاني الأسبق، بزعامة حزب المحافظين ورئاسة وزراء بريطانيا، اليوم الاثنين، بعد خمسة أيام من استقالة رئيسة الوزراء السابقة، ليز تراس، ليكون بذلك أول رئيس وزراء بريطاني من أصول هندية.

    وأصبح سوناك، ثالث رئيس وزراء لبريطانيا، في غضون سبعة أسابيع؛ حيث تسلمت ليز تراس رئاسة الوزراء رسميا من بوريس جونسون، فى 6 شتنبر المنصرم، وتركتها في 20 أكتوبر الجاري، بعد 45 يوما فقط؛ مما يجعلها أقل رؤساء وزراء بريطانيا بقاء في المنصب.

    وبعد 3 أشهر من الفوضى السياسية، بدأت باستقالة بوريس جونسون، في يوليوز المنصرم، إثر سلسلة من الفضائح، ثم إجراء انتخابات داخل حزب المحافظين خسر فيها سوناك، في آخر مرحلة، أمام تراس، وانتهت باستقالة الأخيرة بعد 39 يوما فقط في المنصب، وذلك بعدما أعلنت المنافسة، بيني موردنت، الانسحاب.

    وقالت تقارير إن سوناك حصل على تأييد أكثر من 190 من أعضاء حزب المحافظين الحاكم في مجلس العموم، للترشح لانتخابات الزعامة؛ أي بزيادة 90 عضوا على الأقل عن الحد الأدنى المطلوب لخوض السباق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريشي سوناك يخلف ليز تراس على زعامة حزب المحافظين ويفوز برئاسة وزراء بريطانيا

    أعلن رئيس لجنة 1922 غراهام برادي، الاثنين، أن المشرع البريطاني من حزب المحافظين ريشي سوناك، سيحل محل ليز تراس كزعيم جديد لحزب المحافظين الحاكم ورئيس وزراء البلاد.

    فاز سوناك بالسباق بعد انسحاب منافسته الوحيدة وزيرة الدفاع السابقة بيني موردونت من السباق.

    وسيصبح سوناك رسميا رئيسا للوزراء بمجرد تعيينه في هذا المنصب من قبل الملك تشارلز الثالث.

    ومن المقرر أن يصبح ريشي سوناك، 42 عاما، أصغر زعيم في بريطانيا منذ أكثر من 200 عام. إلى جانب أنه سيكون أول رئيس وزراء بريطاني من أصول آسيوية.

    وقالت تقارير إن سوناك حصل على تأييد أكثر من 190 من أعضاء حزب المحافظين الحاكم في مجلس العموم للترشح لانتخابات الزعامة، أي بزيادة 90 عضوا على الأقل عن الحد الأدني المطلوب لخوض السباق.

    وأعلن فوز سوناك اليوم بعد عام مضطرب للغاية في الحكومة وبالنسبة له شخصيًا، وذلك بعدما فشلت بينى موردنت المنافسة أمامه فى أن تحصل على الـ 100 صوت اللازمة لتجاوز العتية الضرورية للترشح رسميا للمنافسة أمام نواب حزب المحافظين، وقالت حملة موردنت أنها تمكنت من جمع 90 صوتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريشي سوناك زعيما للمحافظين ورئيسا للحكومة البريطانية

    هبة بريس – وكالات

    فاز ريشى سوناك، وزير المالية البريطاني الأسبق بزعامة حزب المحافظين ورئاسة وزراء بريطانيا، بعد 5 أيام من استقالة رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس.

    وأصبح ريشى سوناك، ثالث رئيس وزراء لبريطانيا في غضون سبعة أسابيع، حيث تسلمت ليز تراس رئاسة الوزراء رسميا من بوريس جونسون فى 6 سبتمبر وتركتها فى 20 أكتوبر الجارى، بعد 45 يوما فقط مما يجعلها أقل رؤساء وزراء بريطانيا بقاء فى المنصب، ويعد أول رئيس وزراء بريطاني هندوسى وأغنى ساكنى داونينج ستريت على الإطلاق.

    وقالت تقارير إن سوناك حصل على تأييد أكثر من 190 من أعضاء حزب المحافظين الحاكم في مجلس العموم للترشح لانتخابات الزعامة، أي بزيادة 90 عضوا على الأقل عن الحد الأدني المطلوب لخوض السباق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعدام الدم البارد

    أحمد مصطفى

    من الصفات التي يتسم بها السياسي عامة، والجيد بشكل خاص، هدوء الأعصاب والقدرة على ضبط النفس. فالسياسي الناجح من يفكر قبل أن يتكلم، وعليه مواجهة المواقف الصعبة بإعمال العقل لإيجاد الحلول الأكثر مناسبة. بالضبط مثل الدبلوماسي عموما الذي يحافظ على الابتسامة في أكثر اللحظات توترا.

    ببساطة، وكما يقول التعبير الشعبي، فالسياسي بشكل عام «دمه بارد»، أي أنه لا يتعين عليه المغالاة في رد الفعل، أو فقدان السيطرة على أعصابه، وإنما التفكير بعقل بارد (وهذا ما يستبدل في التعبير الشعبي بالدم).

    تبقى هناك شعرة، تفصل ما بين برود الدم (أو العقل)، وبين انعدام الدم (أو البجاحة). وتوصف العنجهية لدى من تأخذه العزة بالإثم في التعبير الشعبي بأنه شخص «ما عندوش دم» (أو ليس لديه دم، أي إحساس عاقل).

    يلاحظ في السنوات الأخيرة أن السياسيين (معظمهم ولا نقول كلهم)، في أغلب الدول التي توصف بالديموقراطية وصاحبة الحكم الرشيد، تطورت لديهم برودة الدم إلى انعدام الدم تقريبا.

    فقبل سنوات ليست بالطويلة، كان تقليد «هارا كيري» (أي قطع الأحشاء باليابانية) لا يزال يمارسه النبلاء على طريقة فرسان الساموراي، الذين يتفادون الوقوع في الأسر، أو التعرض للاتهام بعدم الشرف، فيبقرون بطونهم بسيوفهم. وإن كانت تلك مغالاة في عقاب النفس على ما قد لا يكون خطأ الشخص نفسه تماما، إلا أنها كانت وسيلة السياسيين والشخصيات العامة والمشاهير في رد الفعل على اتهامهم بعدم الشرف – أو حتى خشية ذلك الاتهام.

    لكن الآن، لم يعد أحد من السياسيين اليابانيين ولا غيرهم ينتحر كي لا تطاله فضيحة، أي فضيحة. ليس هذا فحسب، بل إن السياسيين والمشاهير أصبحوا يتبجحون في تبرير الأخطاء، وليس فقط تفادي الاعتراف بها. ولم تعد المشكلة في السياسيين والمشاهير فحسب، بل إن الجماهير العادية أصبحت في قطاع كبير منها ترى أن الإفلات بالخطأ مهارة، حتى لو كان الخطأ جرما يعاقب عليه القانون.

    أما الفضائح فقد أصبحت سبيلا للشهرة، وحين يخبو نجم أحد المشاهير ربما حتى يبحث عن فضيحة كي يستعيد الاهتمام العام ويحتل العناوين. وساهمت الإنترنت ومواقع التواصل في ذلك، وجعلت الدم البارد يتحول إلى انعدام الدم.

    لا أريد أن أزيد من المهانة التي تتعرض لها رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، التي ظلت ترفض الاعتراف بالخطأ، بعدما كادت سياستها أن تؤدي إلى انهيار الاقتصاد البريطاني. وإن اعترفت، متأخرا وبلا معنى، قبل أيام. لكنها في البداية أقالت وزير خزانتها، الذي هو في النهاية ينفذ سياستها. ثم ألقت باللوم على رد فعل السوق، وكأن السوق أخطأ في رد فعل على إجراءات سليمة. لكن حين أصبح الكل في بريطانيا لا يريدها في المنصب، ولا حتى نواب حزبها، اضطرت إلى الاعتراف بالخطأ لإنقاذ منصبها.

    فالحقيقة أن ليز تراس تحاول، منذ ترشحها لزعامة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة، أن «تزايد» على سلفها المستقيل، بوريس جونسون. فقد كان جونسون النموذج الأمثل لكل ما سبق الإشارة إليه، من تطور برودة الدم إلى انعدام الدم. بدا ذلك واضحا من سلسلة الفضائح التي لم يكترث بها، وبعضها جرائم يعاقب عليها القانون. بل إنه كان كلما تعرض لفضيحة لا يكتفي بالتبجح في الإفلات منها، وإنما يرتكب ما هو أشد منها «فضائحية».

    الأخطر أن كل ذلك جعله الاختيار الأول للشعب البريطاني، فقد فاز في انتخابات عامة عام 2019 بأغلبية لم يحققها حزب المحافظين من قبل إلا نادرا، ذلك الاكتساح الانتخابي شجع بوريس جونسون على التمادي في تمزيق كل القيم والأصول، متصورا أن ذلك يزيد من شعبيته – وهو ما حدث، حتى خشي حزبه من تماديه، فأقاله من منصبه.

    ربما لم تبدأ مسألة العنجهية والتبجح بالخطأ مع بوريس جونسون، وربما كانت من بين السياسيين في بلدان أخرى من فاقه في ذلك. لكنه كان ما احتذته ليز تراس حين خلفته، بل إنها تجاوزته في مسألة التراجع عما تقرره وتعلنه، ربما لأنها شخصية أضعف كثيرا من جونسون المثقف الذكي.

    ليس ما شهدته السياسة البريطانية في السنوات الأربع الأخيرة نهاية المطاف، فالأمر لم يعد قاصرا على السياسيين في المناصب العليا فقط. بل إن المشاهير، خاصة هؤلاء الذين يلمعون فجأة بدون أصول ومهارات مميزة، من كل المشارب أصبحوا أكثر من السياسيين في انعدام الدم. ويستخدمون وسائل التواصل سريعة الانتشار عبر الإنترنت في الترويج لذلك النهج، وكسب المزيد من البروز والتأثير.

    ولعل المثال الأبرز هو المغنية المصرية، التي بالغت وسائل الإعلام في الحديث عن مشاكلها النفسية والصحية، وخلافاتها العائلية. فقبل سنوات قليلة كان المشاهير، من أهل الفن وغيرهم، يتفادون وسائل الإعلام، حفاظا على خصوصية أمورهم الشخصية. أما الآن، فهؤلاء المشاهير يبالغون في فضح خصوصياتهم، من أجل زيادة المتابعين من بين الجمهور الذي أصبحت تسليته وترفيهه، تمزيق أعراض الآخرين والتوغل في أدق خصوصياتهم.

    نافذة:

    يلاحظ في السنوات الأخيرة أن السياسيين معظمهم ولا نقول كلهم في أغلب الدول التي توصف بالديموقراطية وصاحبة الحكم الرشيد تطورت لديهم برودة الدم إلى انعدام الدم تقريبا

    إقرأ الخبر من مصدره