Étiquette : تزايد

  • بعد تزايد القلق الإسباني من المهاجرين.. مصطفى سلمى لـ »أحداث أنفو »: هروب شباب مخيمات تندوف يعكس يأسهم

    أفادت مصادر مقربة من المحتجزين بمخيمات تندوف أن الجيش الجزائري قد أوقف إصدار التصاريح التي تسمح لهم بالخروج للسفر، مما دفع لتزايد عدد الشباب الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط عبر زوارق صيد صغيرة ومتهالكة، مخاطرين بحياتهم للوصول إلى سواحل جزر البليار الإسبانية، مما زاد من مخاوف من حدوث هجرة جماعية كبيرة نحو إسبانيا، حيث طلبت قيادة الجبهة الانفصالية، تعزيز الوجود الأمني الجزائري داخل المخيمات.

    وأضافت المصادر أن هذه القيود تزامنت مع إعلان وزارة الداخلية الإسبانية عن زيادة قدرها 77% في أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى جزر البليار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يرصد تراجع الوكالات البنكية أمام تزايد استعمال ‘‘التطبيقات‘‘

    بالتزامن مع التحول الرقمي للبنوك وانتشار التطبيقات الهاتفية، بدأت الوكالات البنكية في التراجع، كما بدا ذلك من خلال التقرير الأخير لبنك المغرب، حول انتشار الوكالات البنكية.

    وسجلت شبكة الوكالات البنكية على الصعيد الوطني 5 الاف و701 وكالة عند متم السنة الماضية، مقابل 5 الاف و814 وكالة خلال سنة 2023.

    جاء ذلك عقب افتتاح 39 وكالة جديدة وإغلاق 152 وكالة أخرى، تشير وثيقة بنك المغرب، موضحة أن عدد وكالات الأبناك التقليدية بلغ، خلال السنة الماضية، 5 الاف و486 وكالة، مقابل 206 وكالات للبنوك التشاركية، و9 وكالات للأبناك الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تسجل ارتفاعا في الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك

    العلم الإلكترونية – الرباط
     
    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل ارتفاعا بنسبة 7,1 في المائة خلال شهر ماي 2023، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية تتعلق بالرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر ماي 2023، أن هذا الارتفاع نتج عن تزايد أثمان المواد الغذائية بنسبة 15,6 في المائة وأثمان المواد غير الغذائية بنسبة 1,4 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن نسب التغير للمواد غير الغذائية تراوحت ما بين انخفاض قدره 2,2 في المائة بالنسبة ل « النقل »، وارتفاع قدره 6,9 في المائة بالنسبة لـ »مطاعم وفنادق ».

    وعلاوة على ذلك، أوردت المندوبية بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل انخفاضا بنسبة 0,4 في المائة بالمقارنة مع شهر أبريل. وقد نتج هذا الانخفاض عن تراجع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بنسبة 0,8 في المائة والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 0,1 في المائة.

    وهمت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري أبريل وماي 2023، على الخصوص، أثمان « الخضر » بنسبة 7,9 في المائة، و »السمك وفواكه البحر » بنسبة 7 في المائة، و »الحليب والجبن والبيض » بنسبة 0,6 في المائة، و »الخبز والحبوب » بنسبة 0,4 في المائة، و »الزيوت والدهنيات » و « القهوة والشاي والكاكاو » بنسبة 0,1 في المائة.

    وفي المقابل، ارتفعت أثمان « اللحوم » بنسبة 3,3 في المائة، و »الفواكه » بنسبة 2,2 في المائة. وفي ما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان « المحروقات » بنسبة 2,9 في المائة.

    وسجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في الحسيمة بنسبة 1,9 في المائة، ووجدة بنسبة 1,2 في المائة، وآسفي بنسبة 1,0 في المائة، وطنجة بنسبة 0,8 في المائة، ومراكش وسطات بنسبة 0,6 في المائة، والدار البيضاء وكلميم بنسبة 0,4 في المائة، والرباط والداخلة بنسبة 0,3 في المائة، وأكادير وتطوان والرشيدية بنسبة 0,2 في المائة.

    ومن جهة أخرى، سجلت الارتفاعات في كل من مكناس بنسبة 0,3 في المائة، وبني ملال بنسبة 0,2 في المائة.

    وفي ظل هذه المعطيات، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر ماي 2023 ارتفاعا بنسبة 0,1 في المائة بالمقارنة مع شهر أبريل 2023، وبنسبة 6,4 في المائة بالمقارنة مع شهر ماي 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملاريا لا تزال مرضا فتاكا في افريقيا رغم التوصل إلى لقاحات

    لا تزال الملاريا التي يقع اليوم العالمي المخصص لها الثلاثاء 25 أبريل، مرضا فتاكا في افريقيا رغم التوصل إلى لقاحات لها، ويعود ذلك إلى مقاومة متزايدة للأدوية، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    وتسببت الملاريا بوفاة 619 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم عام 2021، وفقا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن المنظمة.

    وفي ما يأتي خمس معلومات أساسية عن هذا المرض الذي ظهر منذ العصور القديمة، ومصدره طفيل أحادي الخلية من جنس المتصورة، ينتقل إلى الإنسان من خلال لدغات البعوض، ويتسبب بأعراض عدة كالحمى والصداع والقشعريرة، ما يؤدي إلى حالة خطيرة قد تصبح مميتة في حال عدم معالجتها:

    قدرت منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بالملاريا عام 2021 بنحو 247 مليونا ، وهو رقم أعلى من العام السابق (245 مليونا ).

    ويعيش نحو نصف سكان العالم في مناطق معر ضة للملاريا ويمكن تاليا أن يصابوا بها.

    إلا أن الرضع والأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل والمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية هم الأكثر عرضة للإصابة بشكل حاد من هذا المرض.

    تسجل الغالبية العظمى من الحالات (95 في المئة) والوفيات (96 في المئة) في إفريقيا، ولا تزال هذه المنطقة “تتحمل نصيبا كبيرا وغير متناسب من العبء العالمي للملاريا”، وفق منظمة الصحة العالمية.

    ويتركز أكثر من نصف وفيات الملاريا المسجلة في العالم في أربع دول إفريقية هي نيجيريا (31,3 في المئة) وجمهورية الكونغو الديموقراطية (12,6 في المئة) وتنزانيا (4,1 في المئة) والنيجر (3,9 في المئة).

    ويحصل أكبر من عدد من الوفيات في صفوف الأطفال دون الخامسة، إذ أن 80 في المئة من الضحايا في إفريقيا ينتمون إلى هذه الفئة العمرية.

    ويداوى هذا المرض “بأدوية مرك بة قائمة على مادة الأرتيميسينين”، لكن حالات مقاومة مقلقة لهذه الأدوية ظهرت في جنوب شرق آسيا (في حوض ميكونغ) وإفريقيا، وخصوصا في أوغندا ورواندا وإريتريا.

    ودفع هذا الوضع منظمة الصحة العالمية إلى أن تطلق في نهاية 2022 استراتيجية للتصدي لهذه “المشكلة الملح ة” في إفريقيا، من أبرز وجوهها “تعزيز ترص د نجاعة الأدوية المضادة للملاريا ومقاومتها”.

    وحذرت رئيسة الفريق المعني بأمراض المناطق المدارية والأمراض المنقولة بالنواقل في الإقليم الإفريقي للمنظمة الدكتورة دوروثي إتشو من أن “أي تهديد” لفاعلية الأدوية سيؤدي إلى “عواقب وخيمة”، ويمكن أن يسفر “عن أعداد كبيرة من حالات الإصابة والوفاة الناجمة عن المرض”.

    ويشكل ظهور ناقل غزوي جديد للملاريا في إفريقيا هو بعوض الأنوفيلة المتأتي من آسيا وشبه الجزيرة العربية تهديدا إضافيا لمكافحة الملاريا في هذه القارة.

    وهذه الحشرة التي باتت منتشرة في السودان وإثيوبيا والصومال ونيجيريا، متكيفة مع بيئة المدن، ومقاو مة للكثير من المبيدات الحشرية المستخدمة حاليا .

    وكان استخدام الناموسيات المعال جة بالمبيدات الحشرية الطريقة الرئيسية المعتمدة حتى اليوم لمكافحة هذا المرض وقائيا .

    وأوصت منظمة الصحة العالمية منذ أكتوبر 2021 باستخدام لقاح الملاريا “آر اي إس، إس” (RTS,S) للأطفال المقيمين في في مناطق تتراوح فيها معدلات انتقال العدوى بالملاريا بين المتوسطة والمرتفعة.

    وأوضحت المنظمة، أن هذا اللقاح الذي توصلت إليه مجموعة “جي إس كاي” الدوائية البريطانية يحد “بشكل كبير” من ظهور المرض وخطر الوفاة لدى الأطفال الصغار.

    ونظمت حملات تطعيم في ثلاثة بلدان إفريقية هي غانا وكينيا وملاوي.

    كذلك رخصت سلطات غانا أخيرا للقاح جديد ضد الملاريا توصلت إليه جامعة أكسفورد، وهو أول بلد يعطي الضوء الأخضر لاستخدام هذا اللقاح الذي ت علق عليه آمال كبيرة.

    وتأمل منظمة الصحة العالمية في خفض معدل الوفيات الناتجة عن الملاريا بنسبة 90 في المئة على الأقل بحلول سنة 2030. وأ علن رسميا منذ عام 2015 عن خلو عشرة بلدان من الملاريا، من بينها الأرجنتين (عام 2019) والجزائر (2019) والصين (2021).

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره