Étiquette : تسريع

  • التقدم والاشتراكية يحذر من تراجعات حقوقية ويدعو الحكومة إلى تسريع إصلاح مدونة الأسرة

    أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن قلقه من ما اعتبره « تجاهلا » حكوميا لقضايا الحريات وحقوق الإنسان خلال الولاية الحالية، وهو ما يرى أنه أفرز مظاهر تراجع تهدد بتآكل المكتسبات وتقويض الثقة في مسار الإصلاح.

    وشدد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، على ضرورة أن تبادر الحكومة في أقرب الآجال إلى إخراج النص التشريعي المتعلق بمدونة الأسرة، مؤكدا أن هذا الورش الإصلاحي طال انتظاره رغم راهنيته وأهميته.

    وفي السياق ذاته، دعا الحزب إلى يقظة مجتمعية ومؤسساتية من أجل صون المكتسبات الوطنية في مجال الحقوق والحريات، وتوفير الشروط الكفيلة بتوطيد المسار الوطني الصاعد بأبعاده…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية نسائية تدعو إلى تسريع إحداث هيئة المناصفة


    سجلت فيدرالية رابطة حقوق النساء، إلى تأخر إحداث هيئة المناصفة بعد المصادقة على قانونها منذ سنة 2018، مشيرة إلى أنها ما فتئت تدعو إلى تسريع إخراجها وفقا لمعايير المؤسسات الوطنية وتد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. برنامج تسريع فرص العمل في صلب اجتماع للسكوري ومديرة المنتدى الاقتصادي العالمي.

    كان برنامج تسريع فرص العمل في صلب الاجتماع الذي عقده وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أمس الخميس بجنيف، مع المديرة العامة للمنتدى الاقتصادي العالمي، سعدية زاهيدي.

    وركز الاجتماع على أوجه التعاون بين الطرفين في إطار الخبرات التي يوفرها حاليا برنامج تسريع فرص العمل في المغرب، باعتباره نتاجا لشراكة فريدة من نوعها بين المملكة والمنتدى الاقتصادي العالمي، تعالج قضايا في صميم اهتمامات البلاد، من قبيل مسائل ريادة الأعمال وإدماج الشباب بدون مستوى تعليمي وتكويني.

        وتعد هذه المبادرة الطموحة بمثابة إطار مختبري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يقدم توصياته من أجل تسريع الربط بين الأحواض المائية

    العلم – الرباط
    قدم المجلس الأعلى للحسابات توصياته من أجل تعزيز التنسيق بين الأطراف الرئيسية المعنية بتثمين السدود، ولا سيما القطاعات المكلفة بالماء والفلاحة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وذلك بهدف إنجاز المشاريع ذات الصلة داخل الآجال المحددة وتحقيق الجدوى الاقتصادية المتوخاة، فضلا عن تسريع وتيرة إنجاز الدراسات التقنية والمالية المتعلقة بمشاريع الربط بين الأحواض المائية.
    جاء ذلك في عرض قدمته السيدة زينب العدوي الرئيس الأول للمجلس، اليوم الثلاثاء أمام مجلسي البرلمان، وتطرقت من خلاله لأهم نتائج المهمات المرتبطة بمجال تحسين إطار الاستثمار، والتي تشمل تثمين السدود، وتعبئة الملك الخاص للدولة لفائدة الاستثمار، وتدبير المقالع، والسياحة الداخلية، والتنمية الرقمية وبرامج واتفاقيات التنمية الترابية المندمجة.
    ففي مجال تثمين السدود، وارتباطا بمواكبته المستمرة للبرامج والمشاريع العمومية المتعلقة بالماء، أبرزت السيدة العدوي أنه سبق للمجلس أن أنجز مجموعة من المهمات الرقابية بخصوص المياه المخصصة للري وتوزيع الماء الشروب والتطهير السائل وتزويد العالم القروي بماء الشرب، وعمد إلى تقييم استراتيجية وإجراءات تثمين السدود التي اعتمدتها وثائق التخطيط المتعلقة بالماء، ولا سيما الاستراتيجية الوطنية للماء 2009-2030، والمخطط الوطني للماء 2010-2030، والمخططات التوجيهية للتهيئة المندمجة لموارد المياه 2011-2030.
    وسجل المجلس الأعلى للحسابات، تضيف السيدة العدوي، عدم إنجاز بعض البرامج المضمنة في وثائق التخطيط، ولا سيما تلك المتعلقة بإعادة تأهيل قنوات نقل المياه انطلاقا من السدود وتثمين السدود الصغيرة، فضلا عن التأخر في بناء عدد من السدود مقارنة بالتوقعات حيث تم تشييد 16 سدا كبيرا من أصل 30 كانت مبرمجة خلال الفترة 2010-2020، مشيرة إلى أن هذه الوضعية ت عزى أساسا إلى تأخر مباشرة مسطرة نزع الملكية لتعبئة العقارات، واللجوء إلى صفقات تكميلية لتغطية الأشغال الإضافية.
    وفي ما يخص مشاريع التزويد بالماء الشروب انطلاقا من السدود، لفت المجلس الأعلى للحسابات إلى « إلغاء 6 مشاريع من أصل 19 مشروعا مبرمجا مع تسجيل تأخير فاق سنتين بالنسبة لـ 13 مشروعا، إضافة إلى عدم بلوغ أهداف التثمين الفلاحي والسياحي للسدود، وكذا عدم تحقيق هدف الزيادة في حجم المياه المعبأة في أفق سنة 2030 حيث لم تتجاوز نسبة الزيادة 15 بالمائة من التعبئة المتوقعة ».
    أما بالنسبة لتعبئة الملك الخاص للدولة لفائدة الاستثمار، فنبه المجلس إلى استمرار النقائص البنيوية التي تعتري تدبيره والمتمثلة أساسا في عدم اكتمال تصفية العقارات التابعة له، داعيا، على إلى العمل على إعادة تكوين الاحتياطي العقاري بما يستجيب لحاجيات سياسات الدولة المتعلقة بالاستثمار والاستراتيجيات القطاعية المختلفة، وتسريع عملية تحفيظ وتصفية أراضي الملك الخاص للدولة من أجل تسهيل حمايتها وتعبئتها لفائدة الاستثمار، والعمل على تثمين هذا الصنف من العقارات.
    وأكد المجلس على ضرورة إدراج هذه العناصر الرئيسية ضمن استراتيجية وطنية للملك الخاص للدولة، تحدد الاحتياجات والأولويات على المديين المتوسط والطويل لمختلف القطاعات الحكومية.
    وفي ما يتعلق بتدبير المقالع، سجل المجلس مجموعة من « النقائص »، مشيرا إلى افتقار تدبير القطاع إلى مقاربة شمولية متكاملة تهدف إلى تدبير أمثل ومستدام للموارد، وتثمين المواد المستخرجة، وتعزيز الطابع المهني لمستغلي المقالع، فضلا عن عدم تكافؤ فرص الاستثمار في هذا القطاع.
    ودعا إلى تتميم الإطار القانوني المنظم للقطاع ولا سيما فيما يتعلق بتثمين المواد المستخرجة، وتحديد الضوابط التقنية لاستغلال المقالع المكشوفة وصيانة محيطها وشروط إنهاء استغلالها، وكذا إلى وضع منصة معلوماتية مشتركة مع مختلف الجهات المتدخلة في تدبير القطاع.
    وبالنسبة لقطاع السياحة، أوصى المجلس الأعلى للحسابات بضرورة إعادة النظر في حكامة مشاريع تنمية السياحة الداخلية من خلال تعزيز دور الأجهزة العمومية اللاممركزة في تتبع إنجاز مشاريع التهيئة والإنعاش السياحي، والتنسيق بين الأطراف المعنية على المستوى الترابي، داعيا إلى توفير عروض سياحية ملائمة لتطلعات السياح الداخليين، ومتنوعة وموزعة على جميع الوجهات السياحية الوطنية، من خلال تنشيط مشاريع « بلادي » ومشاريع تطوير السياحة القروية والسياحة المستدامة، وعلى وضع استراتيجية تواصلية ملائمة تجعل من السياحة الداخلية قطاعا ذا أولوية.
    وفي ما يخص التنمية الرقمية، يرى المجلس أن الاستراتيجيات التي تم اعتمادها « لم تحقق بعد النتائج المنتظرة » مسجلا أن إنجازات مخطط المغرب الرقمي 2020 كإطار إستراتيجي وطني للتنمية الرقمية عن الفترة 2016-2020، « بقيت دون الطموحات بسبب ضعف انخراط مختلف الأطراف المعنية، من القطاع العمومي والقطاع الخاص (…) ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع تنسيقي لتسريع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    عقد، اليوم الخميس بالرباط، اجتماع تنسيقي بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذلك في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتسريع تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.
    وذكر بلاغ صحفي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا اللقاء توخى مناقشة سبل تعزيز المنصة الرقمية الخاصة بتدبير التأمين الإجباري الأساسي عن المرض AMO « تضامن » وتحديثها عبر ربطها بقواعد بيانات النظام المعلوماتي المتعلق بتدبير الملفات الصحية للمواطنين على مستوى المراكز الصحية والمستشفيات العمومية التابعة للوزارة، وكذا قاعدة بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
    وأضاف أن هذا الربط المشترك بين مختلف المصالح والمؤسسات المتدخلة في تدبير ورش الحماية الاجتماعية، سيمكن من تبسيط مختلف إجراءات التسجيل في المنصة الرقمية « تضامن »، وتسريع وتيرة استهداف الفئات المعنية بهذا الورش الملكي، وذلك من خلال تنسيق الجهود بين مختلف المصالح والمؤسسات التابعة لكل من وزارة الصحة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتوحيد النظام المعلوماتي الخاص بهذه العملية ولاسيما على مستوى تبادل المعطيات والمعلومات بين المؤسسات الصحية والاستشفائية العمومية ومصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتسهيل إجراءات الفوترة ومنح التعويضات.
    وأشار إلى أنه من أجل تسريع أجرأة هذا النظام وتفعيله، تعهدت مختلف الأطراف بوضع مخطط عمل مشترك يرتكز على تنسيق الجهود وتسهيل تبادل المعطيات بين المؤسسات المعنية.
    وفي هذا الصدد، ستعمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على ضمان نجاعة النظام المعلوماتي الخاص بتدبير الملفات المرضية وتسريع عملية تبادل المعطيات ومشاركة قواعد البيانات الخاصة بالفئات المستفيدة والمستهدفة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فيما ستواكب الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة دعم هذه الخطوات ولاسيما على مستوى الدعم التقني والإداري.
    وتم، بالمناسبة الاتفاق على تشكيل لجنة قيادة مركزية تضم مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية ذات الصلة بورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الإجبارية الشاملة، ستتولى مواكبة وضمان التبادل المشترك للمعلومات والمعطيات بين مختلف الجهات المتدخلة في هذا الورش.
    كما ستتولى دراسة واختيار النظام المعلوماتي الأنسب الذي سيتيح إشراك القطاع الخاص في عملية تبادل ومشاركة المعلومات الخاصة بالمرضى لتيسير عملية استفادة المواطنات والمواطنين من مزايا هذا الورش الاجتماعي الطموح. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع تنسيقي لتسريع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    عقد، اليوم الخميس بالرباط، اجتماع تنسيقي بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذلك في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتسريع تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.
    وذكر بلاغ صحفي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا اللقاء توخى مناقشة سبل تعزيز المنصة الرقمية الخاصة بتدبير التأمين الإجباري الأساسي عن المرض AMO « تضامن » وتحديثها عبر ربطها بقواعد بيانات النظام المعلوماتي المتعلق بتدبير الملفات الصحية للمواطنين على مستوى المراكز الصحية والمستشفيات العمومية التابعة للوزارة، وكذا قاعدة بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
    وأضاف أن هذا الربط المشترك بين مختلف المصالح والمؤسسات المتدخلة في تدبير ورش الحماية الاجتماعية، سيمكن من تبسيط مختلف إجراءات التسجيل في المنصة الرقمية « تضامن »، وتسريع وتيرة استهداف الفئات المعنية بهذا الورش الملكي، وذلك من خلال تنسيق الجهود بين مختلف المصالح والمؤسسات التابعة لكل من وزارة الصحة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتوحيد النظام المعلوماتي الخاص بهذه العملية ولاسيما على مستوى تبادل المعطيات والمعلومات بين المؤسسات الصحية والاستشفائية العمومية ومصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتسهيل إجراءات الفوترة ومنح التعويضات.
    وأشار إلى أنه من أجل تسريع أجرأة هذا النظام وتفعيله، تعهدت مختلف الأطراف بوضع مخطط عمل مشترك يرتكز على تنسيق الجهود وتسهيل تبادل المعطيات بين المؤسسات المعنية.
    وفي هذا الصدد، ستعمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على ضمان نجاعة النظام المعلوماتي الخاص بتدبير الملفات المرضية وتسريع عملية تبادل المعطيات ومشاركة قواعد البيانات الخاصة بالفئات المستفيدة والمستهدفة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فيما ستواكب الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة دعم هذه الخطوات ولاسيما على مستوى الدعم التقني والإداري.
    وتم، بالمناسبة الاتفاق على تشكيل لجنة قيادة مركزية تضم مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية ذات الصلة بورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الإجبارية الشاملة، ستتولى مواكبة وضمان التبادل المشترك للمعلومات والمعطيات بين مختلف الجهات المتدخلة في هذا الورش.
    كما ستتولى دراسة واختيار النظام المعلوماتي الأنسب الذي سيتيح إشراك القطاع الخاص في عملية تبادل ومشاركة المعلومات الخاصة بالمرضى لتيسير عملية استفادة المواطنات والمواطنين من مزايا هذا الورش الاجتماعي الطموح. 

    إقرأ الخبر من مصدره